منتديات خورنة القوش

منتديات خورنة القوش (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/index.php)
-   منتدى الحوار والنقاش الجاد (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   الحب ..نظرة و آفاق (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/showthread.php?t=36943)

1R-1026 28-12-12 09:35 PM

الحب ..نظرة و آفاق
 
الحب :
كلمة صغيرة ؛
يطولها كل من أختبر الحب في كل أبعاده و تعابيره ..
الحب و الحياة وجهان لا ينفصلان لحقيقة واحدة ؛
فالحياة هي الحب ،
و الحب هو الحياة ،
و من لا يحب لا يعرف طعم الحياة ،
و خلق الله : الإنسان ؛ لكي يحب ،
فإذا أحب : كانت له الحياة الكاملة في كل معانيها ،
و من لا يحب يثبت في : الموت ...
أما من يحب فقد أنتقل من الموت إلى الحياة .
الله محبة ؛ و كل من يحب فهو مولود من الله و يعرف الله
و كل حب بشري هو قبساً من حب الله :
إذا كان قائم على :
الاحترام و الثقة و الصدق و النزاهة و الصراحة و نكران الذات و العطاء و التجرد و التضحية ،
و أخيراً أقول :
أنت فين و الحب فين ، لانه أنت قبلاً لا تعرف معنى الحب أيه ،
و فاقد الشيء لا يمنحه ،
و لكم
تحياتي الخالصة
و سلامي
و حبي.
" عفاف "

1R-1026 23-02-16 04:25 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
1 مرفق
تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 19 شباط/فبراير 2016 18:04

حينَ يولدُ الكون من عَينيك

http://www.tellskuf.com/index.php/th...tml?hitcount=0

عهود الشكرجي

[...]
ليَتني اسبقُ كلَ الكائنات
ورق الورد ..
قطرات الندى ..
البشر..
حتى نُطقَ الكلمات
ليتَ لهذا الكون ان يَعلم
كم كانَ مُظلماً
موحِشاً
لا مروجٌ
لافراشات
قبلَ انْ تشق صَرختكَ صوت المدى
قبلَ انْ يقّبلَ النور وجهك
قبلَ انْ يَكون على جِدار قلَبك
ذلك الاسم..
ليَتي أُهديكَ حتى مالا أملك
سَفح الجَبلْ حِينَ عَدونا فَوقه
الريحُ التي هَبّتْ في ذلكَ الوادي
َرفُ جِنح ِالحَمامِ فَوقَ المَساجد
ضحكاتُ الاطفال
رَملِ شاطئ البحر
حتى صِغار القطْط
والحَارسُ النائمُ على أَهدابي
ليتنَي اُهديكَ
مَساماتِ جلدي التي تَتنَفسُك
زَوايا البيت ..
أركانهُ..
قَطراتُ المَطر التي سَقطت على وَجنَتيك
وأزهَرت حَباتُ لؤلؤ
كلُ اَجِنّةِ الشَوق التي تَنموعلى اِمتِدَادِ جَسَدي
تِلكَ الَعينُ التي لا تَنسى سَناكْ
لَيتَني ما كُنتُ هُنا..
لَيتَكَ لَمْ تَكنْ هُناك..

1R-1026 25-02-16 07:06 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
1 مرفق
المتنبي والحب

ادب وثقافة - لميعة عباس عمارة - 1:39 - 08/10/2015 -

http://aladalanews.net/


هو أبو الطّيّب المتنّبي، ليس له ولد اسمه الطّيّب، ولده الوحيد اسمه مُحسَّد.لن أُعيد عليكم متى وأين وُلد، وعلى من درس، واًين رحل، كل هذا تجدونه في الكتب المدرسية. اليوم سأتكلم عن الحـب عند المتنبي… هل أحب المتنبي الحب الذي نعرفه؟لا شـك أنه أعجب بالجمـال، واستمـلح المليح، وجعل من الغــزل ووصف المرأة مقدمـات لقصـائده وأكثـرها في المـدح الذي هو الغرض الأسـاسي. فما قيمة هذه المقدمـات الغزلية، غير استـهواء السامع العربي الذي يعشـق الغـزل. هل أحب المتنبي؟ شـاعر لا يحـب ليس بشـاعر. إلا المتنبي، شاعر العرب الأكبـر، وشـاعري المفضـل، وإن اختـلـفـنا في الحـب، نحن أسرى العاطفة، وهو طليق مع العـقل. كلما قرأته وجدته جديداً، وأحببته، وأعجبت به أكثر، وتاكّدت أكثر من أنه لم يتنازل لضعف العاشقـين، بل صنع الغزل والتشبيب صناعة متقنة.المتنبي لم يكن عابئاً بالنساء، فهو لا يحتال لإرضائهن بالأناقة والنظـافة والتعطر ومعسـول الكلام، فتلك عِدًة الغزِليين، والمتنبي ظلَّ جافيا خشن الهيئة، إلى تكبّر وغرور. لم يكن منادماً أو نديماً تلذ مجالسـتـه، لأنه يدرك بعقله عقم الحديث الشـفهي، يُستأنس به في المجالس، ثم يذهب جُفاء، وقد يسـتـفـيد من أفكاره المنافسـون. هو يركز على الشعر وحده، لأن الشعر هو المحفوظ الخالد بقوافيه وأوزانه، ولو استفاد من معاني شعره سواه إذن لزمته جناية الســرّاق كما يقول هو. عقل المتنبي عقل الكومبيوتر المبرمج على الكلام الموزون المقفى، يجهد أن يغذيه بالفكرة الغريبة، والمعنى البعيد. لم يكن المتنبي على علو قدره بالشعر، شخصية محبوبة، بل كثر أعداؤه، بالإضافة إلى حاسديه. لم يستدعه الخليفة للمثول بين يديه وإن ذاع صيته كشاعر كبير، ولا مَن هم حول الخليفة، فما زيّنوا للخليفة أن يستقدم المتنبي، يعترف بذلك المتنبي في ردّه على من لامه لأنه لا يمدح الخلفاء والملوك، ولأول مرة يُشرك المتنبي نفسه مع بقية الشعراء وهم كثيرون الذين يحاولون الوصول إلى الخليفة أو الملك، إذ يقول: وأوقفوا لردِّنا الحُجّابا.وربما كان هذا لسبب آخر في الخليفة نفسه، فالخلفاء في زمن المتنبي وما بعده ضعفاء، محكومون بالنفوذ الفارسي، ليس لهم من الخلافة العباسية إلا الاسم، وللحاكم الأجنبي كل السلطة، هو يعـزل خليفة وينصب وريثاً عباسياً آخر، فالخليفة منشغل بنفسه عن مديحٍ يعلم أنه لا يزيده قوة، ولا يعيد للخلافة هيبتها الضائعة، وأكثر الأقاليم مستقلة عن بغداد أو شبه مستقلة، وحكـامها أشد رغبة بالمديح، لأن هذا قد يزيدهم أهمية لكي يتـوسعـوا ويكونوا أقوى، وأكثر هيبة، لذلك انفتحت للشعراء أبواب الأمراء والحكام وتنافـسوا على استرضائهم. وإذا ذكرنا سيف الدولة ذكرنا المتنبي فمن يكون سيف الدولة إن لم يخلده المتنبي؟ مقدمات قصائد المديح هي كل غزل المتنبي وعلاقته بالمرأة. ومن هذا الغزل ما هو مبالغات كاريكتيرية. فمن أمثلة مبالغاته الغزلية:
بجسميَ من برته، فلو أصارت
وشاحي ثقبَ لؤلؤةٍ لجالا
أي أفدي بجسمي ـ والناس تقول أفدي بنفسي وبروحي ـ الحبيبةَ التي جعلت هذا الجسم ضعيفاً هزيلأ لو دخل في ثقب لؤلؤة لكان الثقب أوسع منه فهو يجول في اللؤلؤة كما يجول الجسم في الرداء الواسع. ويقول في القصيدة نفسها:
ولولا أنني من غير نومٍ
لكنت أظنني منّي خيالا
أما أكثر أوصافه للمرأه فهي أوصاف سبق المتنبي إليها مثـل هذه التشبيهات المألوفة:
بدت قمراً ومالت خوطَ بانٍ
وفاحت عنبرأ ورنت غزالا
ومن صناعته غير الموفقة قوله:
إذا عذلوا فيها، أجَبت بأنّهُ
حُبَيِّبتي، قلبي، فؤادي، هوى جُملُ
ومن تعسفه في خلـق الصورة الغـزليـة بحيـث تجيء مشوهة من ناحيـه اللغة أو التركيب قوله في الغزل:
وجارت في الحكومة ثم أبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالاً
وجارت أي ظلمت. استعمل الحكومة بدل الحكم، واعتدالاً بدل (عدلاً) وواضح إنه وضعهمـا بقصد المطابقـة بيـن المتضادين الظلم (جارت) والعدل و(ثم) ثقيلة هنا وأبطأت فكأن الأحداث قد حدثت بتسلسل زمني. ولو قال:
وجارت في حكومتها وأبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالا
لاستغنينا عن هذه الـ(ثم) أو: وجارت في تحكّمها وأبدت
وفي رأيي أنه من حسن حظ الشاعرين أن يكونا في زمن واحد ليتنافسا في الجودة.وفي مطلع قصيدة المتنبي التي يعارض فيها نونية جرير المشهورة التي منها:
إنّ العيون التي في طرفها حَوَرّ قتلننا، ثم لم يُحييـــــن قتلانا
يا أمِّ عمرٍ جزاك اللهُ مغفــــــرةً رُدّي عليَّ فؤادي كالذي كانا
جرير الذي اشتهر بالهجاء، فاق المتنبي في صناعة الغزل هنا وقصيـدته من عيون الشعر العربي وهي أيضأ مقدمة لغرض آخر، يقول المتنبي في المعارضة:
قد علّمَ البينُ منًا البينَ أجفانا تدمى وألّفَ في ذا القلب أحزانا
وأبيـات المتنبي التي تلي هذا البيت لا تتحسن كثيراً عنه، والقصيـدتان تصلحان موضوعأ للمقارنة لمن شاء. وللتذكير إنّ جريراً هو سابق على المتنبي زمناً، فكان من الأجدر بالمتأخِّر وهو المتنبي أن يشحذ براعته ليتجاوز جريراً وهو يعارض قصيدة مشهورة من قصائده. ومثال آخر على تمحكه في صناعة الغزل بحيث يرتكب خطأ في المعنى بالإضافة إلى اللغة قوله:
قالت وقد رأت اصفراري: من به؟ وتنهدتْ، فأجبتُها: المتنهـّدُ لا يَسأل أيُّ إنسان مهما كان جاهلاً باللغة:- من بك؟ بدلاً من: ما بك؟ (اشبيك؟) بالإضافة إلى أنّ سؤالا كهذا هو غير لائق.
كل هذا يتكلّفه المتنبي ليصل إلى الزبدة التي هي في الحقيقه زَبَد وليست زبدة: حينما تنهدت وهي تسأله من به، قال لها المتنهدة… أي أنت… يا لهذه الركاكة معنى وتركيبا إذا قيست بقول أبي فراس وهو مجايل المتنبي (أي من جيله) الذي يقول في رائيته التي هي نموذج للقصيدة العربية المتكاملة، يقول أبو فراس في المعنى ذاته:
وقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا فقلتُ معاذ الله بل أنت لا الدهر
والمقارنة بين مقدمة قصيدة المتنبي:
اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ هيهات ليس ليوم عهدكم غدُ
وبين مقدمة قصيدة أبي فراس:
أراك عصيَّ الدمع شيمتك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
مقارنة تصلح بحثاً كاملاً… كلاهما تعمّد الغزل كمقدمة، ولأن أبا فراس إنسان مترف محب له خبرة صادقة وقدرة فائقة في الحب، جاءت قصيدته من ذاتها، أما المقدمة الغزليـة لقصيـدة المتنبي فكلها مفتعـل لا ينبض في بيت من أبياتها شعور حقيقي بالحب، إضافة إلى ركاكة الصنعة فيها، يقول المتنبي:
اليوم عهدُكم، فأين الموعدُ؟ هيهيات ليس ليوم عهدكم غدُ
الموت أقرب مخلباً من بينكم والعيش أبعد منكم، لا تبعدوا
إن التي سفكت دمي بجفونها لم تدر أنً دمي الذي تتقلدُ
أي هو (ذنبٌ برقبتها) وقد يكون عقدها أحمر اللون (يفترض أنها كانت تلبس عقداً أحمر)
قالت وقد رأت اصفراري: مَن به؟ وتنهدت فأجبتها: المتنهِّدُ
فمضت وقد صبغ الحياءُ بياضَها لوني كما صبغ اللُّـجينَ العسجدُ
أي أن الحياء صبغ لونها الأبيض من لوني الأصفر كما يصبغ الذهبُ الفضةَ. وطبعاً كلنا نعرف أن لون الحياء هو الوردي المحمر لا الأصفر.
فرأيت قرن الشمس في قمر الدجى متأوّداً غصنٌ به يتأودُ
عدويةٌ بدويةٌ من دونها سلبُ النفوس ونارُ حرب توقد
وهواجلٌ، وصواهلٌ ، وذوابلٌ، وتوعدٌ، وتهدد
أبلت مودتنا الليالي عندها ومشى عليها الدهر وهو مقيّد
برّحتَ يا مرض الجفون بممرض مرض الطبيب له وعيد العوّدُ
ثم ينتقل فجأة إلى المدح. القصيدة من سيئ شعر المتنبي. فالمقارنة هنا بين قصيـدة هي أسوأ شعر المتنبي وقصيـدة أخرى هي أجمل شعر أبي فراس ليس عدلاً، قصيـدة أبي فراس لوحة ملونة من علم النفس، وتحليل لشخصية المرأة، وسلوك الفارس المهذب العارف كيف يعامل المرأة بفن يزيده شموخاً، واسمحوا لي أن أعيد هذه القصيدة على أسماعكم لا بصوت أم كلثوم لتطربوا بل ببيانها لتعجبوا: يبدأ أبو فراس بحوار مع نفسه…
أراك عصيَّ الدمعِ شيمتُك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ؟
فيعترف لنفسه:
نعم (أو بلى) أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ
أما متى يُذاع سرُّ هذا الضعف حتى البكاء؟
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً من خلائقه الكِبر
تكادُ تُضيءُ النارُ بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
وهذه أجمل تكاد، لا أقول بعد، بل مثل قول أبي صخر الهذلي:تكاد يدي تندى إذا ما لمستها وينبت في أطرافها الورق النضرهذا العشق الذي أذل الدموع المتكبرة من أجل امرأة لا وفاء لها، تَعِدُ وتؤجل كل مرة موعد اللقاء بلا انتهاء حتى اليأس:معللتي بالوصل، والموت دونه إذا متُّ ظمآناً فلا نزل القطروحين يُحسب الوفاء ـ هذه الخصلة الحميدة ـ من الفضائل كقاعدة، إلا أن الوفاء لمن لا يستحق من الخطأ أن يحسب ضمن الفضائل.وفيتُ، وفي بعض الوفاء مذلَّـةٌ لآنسةٍ في الحيِّ شيمتُها الغدرُهذه الآنسة التي ماعرفت الوفاء، ولكنها عرفت وتعرف أبا فراس الشاعر، الأمير، الجميل، الأنيق ، ابن عم سيف الدولة، لدلال في طبعها تتجاهله:تسائلني: من أنتَ؟ وهي عليمةٌ وهل لفتىً مثلي على حاله نُكرُ؟!وأبو فراس يدرك أعماق نفسية المرأة وغنجها وهي تموه وتتجاهل استفزازاً وتحدياً وإثارة، فيجيبها على قدر تمثيلها:فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى: قتيلك. قالت: أيهم؟ فهمو كثر هنا تثور كرامة الفارس، ويتصاعد الحوار حدة، فبعد أن قدم لها نفَسه ليرضي غرورها: أنا قتيلك، وظن أنها ستكتفي بهذا الجواب تمادت في تجاهلها وغرورها وسألت: من من قتلاي أنت، فهم كثيـرون؟ عند ذلك يلوح لها بالقوة والقسوة التي تستحقها:فقلتُ لها: لو شئتِ لم تتعنَّتي ولم تسألي عني، وعندك بي خبرهنا تتراجع الأنوثة من سطوة التعنت إلى الدلال المتخاذل الذي يتلمس عذراً لإرجاع المياه إلى نهر الحب.فقالت: لقد أزرى بك الدهر بعدنا ادعت أن حوادث الزمان هي التي غيَّرته إلى الحد الذي لم تعرفه فيه. وحافظت على موقعها في كلمة (بعدنا)… بهذه الكلمة (بعدنا) اعترفت بعلاقتها السابقة به، وحصرت التغير في شكله لبعدها عنه، بقية من الغرور بعد في اعترافها المتذلل لمسه الشاعر وأحسه وأراد أن يؤكده لها بردِّه:فقلت معاذ الله… بل أنتِ، (التي أزريتِ بنا) لا الدهر.هكذا شدٌّ وإرخاء، شد الضعيف وإرخاء المقتدر، حوار إن لم يكن قد جرى حقيقة فهو أبلغ من الحقيقة، وإن كان كله صناعة فهي صناعة أثبت من الواقع، وأصدق من التجربة الفعلية، ثم هي لوحة خالدة من الأدب الرفيع. جَـلـَدْنا والله المتنبي، فكيـف أوفّق بين قولي هو شاعـري المفضل وبين هذه القسوة عليه؟ إلا بكوننا نقسو على من نحب أكثر، لأننا نحبهم أكثر.المتنبي العربي هو شكسبير الإنكليز حتى لو قارنا شعره بشعراء آخرين، وفضلنا عليه في موضوع ما شاعراً… ولكنه بالجملة يبقى المتنبي الأوحد، وشكسبير الأوحد، وهذا ما يؤلم قوماً كالفرنسيين والروس والألمان، ففي أي من هذه الشعوب عباقرة في الأدب والشعر يعلون على شكسبير في أغراض كثيرة، ولكن أحداً منهم لم يكن شكسبيراً. فإذا قارنت المتنبي بجميل بثينة أو المجنون وكُثيّر عزّة في قصائد الغزل رجحت كفتهم على المتنبي، ولكنهم ليسوا المتنبي، ويبقى المتنبي واحداً بالنسبة للشعراء قبله والشعراء بعده، وقد أصاب من دون مبالغة حين قال:
ما نال أهلُ الجاهليةِ كلُهم شعري، ولا سمعتْ بسحريَ بابلُفبمراجعة دواوين شعراء الجاهلية وقراءتها قراءة جديدة تعتمد على المراس والنضج والوعي، لم أجد في الدواوين مختـاراً غير القطع التي اختارها لنا أساتذة الأدب وواضعو المناهج الدراسية، لأنهم لم يكونوا أقل منا ذوقاً، ووعياً، ونضجاً، حين اختاروا تلك القصائد، ولم أجد في بقية الديوان ما يفوق أو يوازي هذه المختارات التي حفظناها في المدرسة. المتنبي تفوَّق بكثرة ما نختار منه، وقد يكون أحياناً ثانياً مقارنة مع الشعراء في معنى مشترك. حين نتصفح ديوان المتنبي من أوله إلى آخره نقرأ قبل كل قصيدة هذه العبـارة: وقال يمدح… تبدأ القصيدة على الأكثر بمقدمة غزلية يعتـرف المتنبي نفسه أنها مفروضة على الشعراء حين يقول:إذا كان (مدحٌ) فالنسيبُ المقدمُ أكلُّ فصيحٍ قال شعراً متيَّمُ؟لم يقل إذا كان (شعر) فالنسيب المقدم، وكأنه يعتبر كل الشعر هو المديح والمدح هو كل الشعر.

1R-1026 19-03-16 04:18 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
1 مرفق
امرأة من قصيد// شعر: ايهاب عنان السنجاري

تم إنشاءه بتاريخ الجمعة, 07 آذار/مارس 2014 09:25


http://www.tellskuf.com/index.php/au...tml?hitcount=0

انا حِرَفيّ
الكلمات
ارمم دواخل
إمرأة .. حسناء ..
هشمها الدهر
جرّاء خيبات
أمل ..


فأضع فيها
ارصن حروف
الحب
مرصعة بالصدق..
اخط فيها
بحبر التين
سطور تخترق
الخريف
تُكتب على
جدران القدر
في
أروقة الزمن ..


متحف للعاشقين
بيتي
الذي اكتبه
فيها ..
لما فيه من
حروف كريمة ..
زائريه كُثُر ..
لهم العيون
لمقدمهم ..
و لها القلب
و ماكتبتُ
من الشعرِ ..
حِكْتُ من
هُدْب قلبي
نبضاً ..
لأُحيي به
ما مات من
نبضها ..
و جاء النبض
موزوناً بقافيتي
يعزف حياة
برزخية
في نص شِعرٍ
اكتمل بها ..


.....

1R-1026 19-03-16 05:12 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
1 مرفق
في حضرة شهريار// شعر: كواكب الساعدي
.
تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 12 شباط/فبراير 2014 11:51
http://www.tellskuf.com/index.php/au...tml?hitcount=0
.
اما زلت لا تدرك؟؟ بأني طائرا لا يتقن التحليق الا في سمائك ؟؟؟؟؟؟
------

"أنت الأولى .. و الأخيرة ... و الوحيدة
أنت امرأة لا تشبهك أي امرأة
أنت هي....."
من فيلمMoney talk
* * *
بالضباب
المعلق
على ثنايا المدن
لبقايا ندا ليليا
معتقا
بأحلام غير مفسرة
لليله راحلة
وسماء تبرق بالبشارة
لشيء ما سيأتي
كنت
طائرا حرا
ولا أزال
أتوق للحرية
دون انحلال
أغرد مع السرب
دون مواربة
بعيدا
عن قصص الخرافة
التي تكبلني بقيود بالية
العالم يتقدم
وأنا امرأة منه
حفرت بالصخر
لأصنع كياني
لأصرخ
إني هنا
لقد تجاوزت الآم الحروب بجدارة
سأوصد نوافذ الحزن
وها أنا
اصنع غدي
لا تبتزني
بغلاتك عندي
ولا تحاول
مصادرة حلمي
الذي
لا زلت
اسكن في المسافات
المؤدية إليه
أراوح
في خطوطه المتوازية
ودروبه الوعرة
أعلل نفسي
باني بالغة
مرامي لا محال
أعيش من لذة الحلم البداية
ثم أحاول أن اهجره
كطفل في الصقيع
ازدري ضعفي
تتبعثر
الاعترافات فوق شفاهي
اكبح وهني
تنعتني بالمتنمرة
تصفني بما ليس بي
أتحمل نزقك
ماذا بوسعي إن افعل؟
فلا شيء يضاهيك عندي!
أيهجر الربيع أنفاسه ؟
أتهجر لؤلؤة محارتها الدافئة ؟
إن تعوزني
جنيه
اخرج من البحر
أقول لك سمعا وطاعة
نهرا
متجددا لمرافئك
ارويه
من ماء عيوني
طائرا
انبثق من رمادي
لأضيء ليلك
اهرب من أغلالك
تتقاذفني متاهات
و أي متاهات
تحاصرني أخطائي
التي هي جد شحيحة
والتي هي شاهدي
أمامك
بأنني سيدة من نقاء

تسقط اتهاماتك الباطلة نحوي
اكتشف ريائك
يغرقك الندم
لكن
من دون جدوى
لأني سأهرب مرغمة
لنسيانك
الذي
هو معضلة
لا أجيد فك رموزها .
* * *
29/7/2011

1R-1026 27-03-16 04:45 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
1 مرفق
الكون يزهر حبا ووجدا واملا مع نسمات الربيع// سارة السهيل

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 26 آذار/مارس 2016 11:12
كتب بواسطة: سارة السهيل

http://www.tellskuf.com/index.php/mq/55836-m263.html

الله جميل يحب الجمال، وخلق الجمال كله في فصل الربيع حين كسا ارضه الخضرة واطلق العنان للازهار والرياحين لتمتعنا بروائحها الذكية، وأفاض في بديع صنعه على النجوم فتزدادا تألقا ويتآلف الحمام، وتغرد البلابل بأصدح الالحان وتعود الطيور المهاجرة لاوكارها، ويشتعل الكون بالوجد والحب بين كل الكائنات وكأنهم يعيشون لحظة ميلاد كوني يمتلأ بهجة وسرورا .
فبعد طول الليل في الشتاء وقسوة برودته وسكون المخلوقات لدياجيه الموحشة، يظهر نجم "النوروز" رامزا لتساوى الليل والنهار، يتغير شكل الحياة فتورق الأشجار وتتفتح الزهور وتصفو السماء وتنعشنا نسمات الجو العليل فتولد بداخلنا طاقات ايجابية لطرد مشاعر اليأس إلى الشعور بالأمل والفرح والنشاط والحيوية والحب بين الكائنات .
وترتبط اعياد الربيع بالعطاء والسخاء، لترمز للخصوبة والحب والعطاء بلا حدود، ولذلك يرتبط عيد الربيع بالامومة وتقديسها وتقديرها لدى الكثير من الحضارات والشعوب .
كان الربيع ببهائه وسيظل ملهما للشعراء في كل العصور، حيث ادرك الشعراء باحاسيسهم المرهفة تأثير الربيع علي النفس الانسانية وعلي المخلوقات جميعا، ففاضت مشاعرهم لتعبر عن هذه المعاني ومنهم الشاعر البحتري في ابياته الرائعة:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً
من الحسن حتى كاد أن يتكلما
وقد نبه الفيروز في غسق الدجى
أوائل ورد كن بالأمس نوما
وتحتفظ الذائقة العربية بابداع ابن المارداني في تأثير الربيع علي الطبيعة:
أما ترى الأرض قد أعطتك عذرتها.... مخضرةً واكتسى بالنور عاريهـا
فللسماء بكـاءٌ فـي حـدائقـهـا.... وللرياض ابتسامٌ في نـواحـيهـا
بينما يصف الشاعر الرصافي وقوفه في روض قائلا :
نـاح الحـمام وغـرد الشحرور
هـذا بـه شجـن وذا مـسرور
في روضة يشجى المشوق ترقرق
للمـاء فـي جنـباتها وخـريـر
وأطلق الربيع حناجر كبار مطربينا فشدوا بأعذب الالحان التي تتغني بالربيع في مقدمتهم الموسيقار فريد الأطرش في رائعته :
أدي الربيع عاد تاني والبدر هلت أنواره
وفيه حبيبي اللي رماني من جنة الحب لناره
أيام رضاه يا زماني هاتها وخد عمري
اللي رعيته رماني فاتني وشغل فكري
هاتولي الحبيب كلمة تواسي العاشق الحيران
يا ليل يا بدر يا نسمة يا طير يا زهر يا أغصان
هاتو لي من الحبيب كلمة تواسي العاشق الحيران
وشدت كوكب الشرق بمعاني الربيع في قصائد معبرة عن الحب ومنها
أغنية "الحب كله"
يا حبيبي يا عبير الشوق يا نصيبي من ليالي الشوق
شعر ايه دا الكلام اللي في عينيك خلى أحلى كلام يغير
عطر ايه ده الربيع اللي في ايديك بيقول ايديك هي العبير
من الربيع اللي في شفايفك لليالي اللي في عينيك
وشدت فيروز عدة أغني للربيع منها :
ربيعي أنت في الواحات في خاطر الروض
وأين تقيم هل ألقاك في شطر من الأرض
حملت رنين أعوادي وطفت السهل والوادي
ربيع الأرض قد وافى وأشرق فجره الضامي
وفجرك قد ازهر الغصن وماج العطر واللحن
وتغني العندليب الأسمر بالربيع في عدة اغني منها "فات الربيع"
فات الربيع عندي صبح علي وردي
فات في الخدود ناره للنسمة تشعلها
وباح اسراره للعين وكحلها
والرمش مين قله على الخدود نام ظله
قال للندى خليك على الغصن مستني

1R-1026 07-06-16 07:36 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
2 مرفق
هل نحن فعلاً نحب؟
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...AD%D8%A8%D8%9F
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 02-06-2016 14:28
ضمن خواطري
PrintEmail


هل حقيقي أن الحب يعيش طالما ظل مجرد فكرة وإحساس في قلوبنا؟
فنحن نحب الحب من قبل أن نحب،
ونريده أن يظل كما هو في أذهاننا،
ونتصوره على نحو ما حلمنا به،
وليس لدينا أدنى استعداد لأن نتخيله في صورة غير التي رسمناها في أحلامنا،
تلك الصورة التي فرضها علينا خيالنا،
فنظل نبحث عنه ونلهث وراءه حتى تهرب أنفاسنا ونستميت حتى نجده،
ومن ثم نفشل في التعايش معه،
فهل يملك الحب مهارة خارقة لصنع واقع غير واقعنا؟
هل الحب لا يشاهد إلا بالعينين فقط، ولا يرى إلا كما يريد أن يراه المحب؟
وهل حقيقي أن الحب لا يعرف المستحيل؟
فالعطاء والأنانية والأمان والقلق، والغيرة والسعادة والحزن،
كل هذه المشاعر المتناقضة تعيش في وجدان المحب،
ترى أين تكمن بذرة الحب؟
ومتى تظهر فروعها وأوراقها؟
وما هي المدة التي تثمر فيها هذه الشجرة؟
والسؤال الأهم، هل ندرك أن هذه الشجرة التي أخذت منا سنوات وسنوات،
قد تموت فجأة بنفس الأيدي التي زرعتها وروتها؟
لأننا لم ندرك مفهومه الأساسي،
وهو أن نضحي من أجله لا أن نضحي به،
أعود وأقول
هل الحب الزائف هو المسؤول عن تدمير السعادة عندما يغدر في القلوب ولا يحترم العقول؟
أم أنه
نوع من الحب المستسلم الذي لا يقوى على الدفاع عن نفسه أمام الصدمات
أم أن البشر هم أنفسهم لا يعرفون كيف يحبون ولا كيف يتعاملون مع هذا الإحساس
ترى ماذا حدث لعلاقاتنا مع أنفسنا ومع غيرنا؟
وهل هناك ميكروب في الجو مهمته تلويث السعادة والاستقرار وهدم أسمى معاني العلاقات الإنسانية؟ والتي تحولت مع الأسف إلى علاقات يغلفها إما الخوف أو المصلحة أو الأنانية،
فكل فرد منا يلقي مسؤولياته على الآخر،
ومستعد أن يتنازل عنه بمنتهى السهولة،
حتى بدأت تتلاشى المشاركة الحقيقية والتي أثبتت عجزنا عن الوصول إلى السعادة؛
بسبب عدم الرغبة في التضحية والتنازل،
وتجاهلنا أن كل ازدهار ونجاح يحدث لنا
يكون سببه التفاهم الذي يصنع الحب في كياننا وجوارحنا ومشاعرنا،
إن الحب ليس ترفاً في حياة الإنسان
ولن يكون أبداً السبب في ثورات التمرد والعصيان ضد الطبيعة البشرية،
نعم الحب ليس ترفاً إنه محرك الحياة والقوة الدافعة للإنسان في سلوكه وعمله ودراسته وتوجهه إلى الله، ومع الأسف
وباسم الحب شوهت معظم صور الحب المعاصرة،
فالحب علاقة إلهية وليست مشروعاً يحتاج إلى بطاقة عائلية،
أو واسطة أو دراسة جدوى،
لا يحتاج لأكثر من فتح ائتمان في قلوب من حولنا،
فالقلب المحب تهزمه دموع طفل،
وتمزقه دموع حزين،
هو قلب ليس له بوابات ولا حدود ولا حراس،
من دخله يشعر بالأمان والصفاء والنقاء،
القلب المحب هو قلب متسامح عامر بالحنان والعطف، قلب لا يخذل صاحبه لأن زاده الحب..


آمين .

1R-1026 07-06-16 07:52 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
2 مرفق
نداء لعودة الحب
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...84%D8%AD%D8%A8
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 26-05-2016 15:16
ضمن خواطري




ما الدنيا من دون الإحساس بالحب، الحب الذي زرعه الله بدون استثناء في جميع الكائنات، الحب تلك المشاعر الإنسانية الرائعة المتمثلة في جميع مظاهر حياتنا، فالرحمة والعطاء والعطف والحنان مصدرهم الحب، الوفاء والأمانة والشجاعة والإيثار والصدق والحياء من صفات الحب، الاحترام والدفء والحيوية والطهارة والنجاح والصبر والتضحية لا يمتلكهم إلا من أحب، الكلمة الطيبة والابتسامة الرقيقة واللمسة الحانية يعبر عنهم كل محب، ففي كل زمان وأي مكان وبصور مختلفة وبطرق شتى وفي كل سن ومرحلة وفي أي دور نردد لفظ الحب، ونتعامل به ومعه ومن خلاله، الحب أرقي المشاعر الإنسانية، فهو أمل وإيجابية، بل ودليل على الصحة النفسية، الحب هو حضن دافئ، هو شوق ووله وحنين، الحب هو طموح وعمل وهدف وإرادة وجرأة وجنون، الحب هو شكر وتقدير ورحمة، الحب هو مشاركة وإخلاص وأمان، الحب هو الشعور بالانتماء والارتياح والطمأنينة والسكينة، فلا غنى لأي فرد عن هذا الإحساس، ومن منا لم يبحث عن الحب؟ ومن منا لم يكن يوماً محباً أو محبوباً؟ فنحن عندما نغضب أو نتألم أو نفرح لا نجد من نشاركه إلا من نحب، فجميعنا بحاجة للشعور به، بحاجة إلى معايشته والتعمق في فهم مضمونه ومحتواه، وتحقيق أهدافه بنفس طيبة ونقية، وطبيعي أن توجد اختلافات وفروق فردية بين البشر، فهناك من يمارس الحب بوعي أو بجهالة، حقيقة أو خداع، بصدق أو للتسلية، وهناك من مارسه وعايشه من خلال المواقف الطيبة والإيجابية، وهناك من تفنن في ممارسته في التحايل والخبث والخداع، وهناك من لا يفرق بين الاحترام والابتذال، وبين الجد والهزل، وبين القمة والسفح، أو بين الذهب والصفيح، وبالتالي نحن بشخصياتنا ومفهومنا وأسلوبنا وأخلاقنا ومبادئنا نعيش في الحب، ولا يفقد الحب قيمته إلا إذا فقد بريقه ونضارته وطهارته، فلماذا لا نحاول أن نعيش الحب بكل معانيه الصافية الطاهرة الشفافة؟ لماذا لا نحيا ونبتسم ونسامح بقلب محب؟ فلحظة واحدة نعيشها بصفاء مع كل الناس، وكلمة طيبة تخرج منا بكل حب، تستقر في قلب إنسان، تشعر معه بالصدق لحظات تعيشها روحك، تنبض بالخير، تشفيك من كل أمراض القلق والوحدة، فالحياة أرحب وأجمل من أن نضيقها بالهم والغم، والقلوب أطهر من أن نلوثها بالكره والحقد والحسد، والحب أعظم من أن ندفنه بالشك والخيانة والكذب والعناد والقسوة وسوء الظن، الحب في أن نعيش الخير بكل ما فيه، ونكره الشر بكل أكاذيبه، الحب مشاعر صادقة ومرهفة وشفافة، تنمو وتزدهر في قلوبنا إن وجدت بيئة حاضنة تحتويه، وتذبل هذه المشاعر وتموت لو فقدت مقومات هذه البيئة، الحب هذا الإحساس الرائع، أيامه لحظات صدق، ونبضاته أنفاس حنان، ونداؤه مودة، وعالمه سعادة، فهل نوجه نداء حتى يعود هذا الإحساس الذي رحل عن حياتنا؟ فالمحبة لا يشعر بلذتها إلا من تذوقها.

1R-1026 07-06-16 07:55 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
2 مرفق
مفهوم الحب والاستثمار
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...85%D8%A7%D8%B1
خميس 21-04-2016 15:07
ضمن خواطري



| قرأت عن دراسة قامت بها إحدى المؤسسات على مجموعة كبيرة من الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والعاشرة، تم توجيه سؤال حول مفهوم كلمة (الحب) بالنسبة لهم وقد خرج الأطفال بتعريفات عجيبة لكن كان من أفضلها الإجابات التالية: الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعباً للغاية، الحب هو عندما أصيبت جدتي بالتهاب المفاصل لم تكن تستطيع أن تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها، فكان جدي يقوم بذلك لها، حتى بعد أن أصيب بالتهاب المفاصل في يديه لم يتوقف عن القيام بذلك لها، الحب هو عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس المقلية الخاصة بك، دون أن تلزمه بأن يعطيك البطاطس الخاصة به، الحب هو عندما تصنع أمي لأبي قهوة ثم تأخذ منها رشفة بالملعقة لتتأكد أن مذاقها لذيذ، الحب هو عندما تختار أمي أفضل جزء من الدجاجة وتعطيه لأبي، الحب هو عندما يحبك شخص ما، فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف عن ما ينطقه بقية الناس، إنك تشعر بأن اسمك بأمان في فمه، وإليكم هذه القصة الرائعة التي أوردها المؤلف ليو بسكاجيا والذي طلب منه أن يكون حكماً في مسابقة لاختيار أكثر الأطفال حنـاناً وأكثرهم اهتماما بالآخرين. يقول: خضت المسابقة وكان الفائز الأول طفلاً في الرابعة من عمره وتتلخص حكايته بأن الطفل كان جالساً في فناء البيت ولاحظ أن جارهم المسن جالس في حديقة منزله ويبكي بحرقة، بعد أن فقد زوجته التي توفيت وتركته وحيداً، عندما شاهد الطفل ذلك المشهد ذهب إلى الجار وجلس في حضنه، وعندما عاد بعد فترة سألته أمه ماذا صنعت مع ذلك الجار؟ أجابها: لا شيء، لقد ساعدته على البكاء.
والشيء بالشيء يذكر، سأورد لكم نصيحة قدمها مدير جامعة الخرطوم للآباء، في مؤتمر للتعليم كما قرأتها. قال فيها: إياكم أن تبنوا طوبة واحدة لأولادكم٬ إياكم أن تبنوا لهم بيتاً أو تشتروا لهم شققاً أو أراضي أو تتركوا لهم نقوداً في البنك لو معكم فلوس زيادة استثمروا في أولادكم، وإياكم أن تستثمروا لهم، أدخلوهم أحسن مدارس وأحسن جامعات وعلموهم أحسن تعليم٬ علموهم لغتين أو أكثر، أفهموهم بأن النجاح في الحياة لا يرتبط بالضرورة بالنجاح في المدرسة أو الجامعة٬ وأن الله خلق لكل واحد موهبة٬ المحظوظ من يكتشفها٬ والناجح من يشتغل بها، لذا اكتشفوا مواهب أولادكم٬ اشتغلوا واصرفوا عليها وكبروها٬ واجعلوهم يشتغلون ويكبرون بها.
الفلوس لن يعملوا بها حاجة لو كبروا ووجدوا أنفسهم ليس معهم غيرها٬ والبيت الذي تظلون عمركم كله تستثمرون فلوسكم فيه وتبنونه لهم٬ هم سيبنون أحسن منه٬ في وقت وبمجهود أقل لو كرستم فلوسكم ومجهودكم في أنكم تبنونهم وتستثمرون في شخصهم، ابن ابنك ولا تبن له، واستثمر فيه ولا تستثمر له، الإرث الحقيقي لأولادكم ليس فلوساً أو بيتاً أو أرضاً٬ الإرث الحقيقي هو أولادكم أنفسهم

1R-1026 07-06-16 07:57 PM

رد: الحب ..نظرة و آفاق
 
2 مرفق
مشروع حب
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...9-%D8%AD%D8%A8
خميس 14-04-2016 13:38
ضمن خواطري



| يتم الزواج بناءً على رغبة صادقة بين الطرفين، بعد أن يكون قد حدث قبول، ويعتبر القبول مشروع حب؛ فهو البذرة الأولى التي يتم غرسها في أرض جاهزة للزرع المثمر؛ فالاختيار لا بد أن يكون متوفراً فيه الشروط الأساسية التي يرغب بها كل طرف، مع ضرورة التوافق الاجتماعي والثقافي والبيئي والمادي والعُمري والروحي؛ حتى تتحقق السكينة والمودة والرحمة.
ولكن لماذا أصبح من يقدم على الزواج في هذا الزمان…. يتردد ألف مرة…. مع الأسف زمن النزوات، زمن اللهو والعبث في المشاعر التي يطلق عليها حب… وكأن الزواج قد أصبح لغزاً من الألغاز المحيرة حتى على أصحاب العلاقة أنفسهم؛ فكل طرف يرى أن من كامل حقوقه أن يرتاح وتقدر عواطفه وأحاسيسه، ولا يملك القدرة على العطاء، ولا يرى من الزواج سوى الوجه الجميل والرومانسية الحالمة.
فالفتاة المقبلة على الزواج تختلط في أعماقها مشاعر السعادة والأمل الممزوج بالترقب والخوف؛ فهي تهيئ نفسها لحياة وردية تغمرها السعادة، وتحلم بحياة مريحة بلا عناء ولا كفاح، وتراودها أحلام وردية، وتنطلق لترسم صوراً لفارس الأحلام الذي ينطق بعبارات رومانسية لا يقولها فطاحل الشعراء، وفي نفس الوقت عليه أن يحقق لها طموحها المادي والعلمي والاجتماعي والعاطفي؛ خاصة إذا كانت تحيا في بيئة وفرت لها كل متطلباتها، وتعيش الدلال والترف وتعودت على عدم تحمل المسئولية، ولا تعرف من تفاصيل هذه الحياة المقبلة عليها سوى الاحتفال والمنزل الجديد؛ فوالدتها لم تحدثها بما قد يجول بخاطرها، ولم تشرح لها مفهوم الزواج، ولم تعلمها ما لها وما عليها من حقوق وواجبات.
كما أن الشاب الذي يحيا في منزل يكون فيه مجرد زائر لا يعرف إلا الدراسة والسهر والأصدقاء، ولم يتحمل المسئولية يوماً؛ فهو يبدل سيارته كل عام، ويسافر ويلبس ويأكل ويتنزه على حساب والده، مثل هذا الشاب لو تزوج، سيجد أن الزواج يتصادم مع رغباته، ويحد من حريته ويستنزف وقته وجهده.
فجهل كل طرف لواجباته وحقوقه، يجعله يعيش في عناد وامتناع واندفاع ولامبالاة، ويحيا في منافسة مع شريكه؛ فكل منهما يريد أن يفرض نوع حياته على الآخر بمنطقه؛ فتتلاشى بالتدريج الرحمة والمودة وتصل العلاقة إلى مرحلة الشقاق والتنافر والسقوط في هاوية الطلاق....
وأصحاب العقول الناضجة تعلم تمام المعرفة أن الزواج هو مشروع حب أساسه الاحترام، وتعرف بأنه لا مجال لتحقيق السعادة إذا ظن كل طرف أنه خالٍ من العيوب؛ لأننا بشر ولدينا أخطاؤنا وهفواتنا؛ فالزواج مسئولية وشراكة تتطلب معرفة الحقوق والواجبات، ووعياً وإدراكاً لحجم المسئولية... الزواج هو احترام وثقه وتفاهم وتسامح وعطاء وتضحية وإيثار وتنازل، دون تصيد للأخطاء، واستيعاب للمشاكل واحتواؤها والاحتفاظ بالخصوصيات وكتمانها، الزواج أن يسعى أصحاب العلاقة لاستمرار واستقرار حياتهم، تتعانق قلوبهم وتسبقهم إرادتهم إلى آفاق الأمان؛ ليعيشوا في أحضان السكن والألفة والمودة والرحمة


الساعة الآن 10:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Developed By Marco Mamdouh
كافة الحقوق محفوظة لمنتديات خورنة القوش