منتديات خورنة القوش

منتديات خورنة القوش (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/index.php)
-   منتدى الرومانسية (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   طوفان الحب و الوداع (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/showthread.php?t=44238)

1R-1026 14-04-16 03:17 PM

طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
« في: 11:54 25/03/2016 »

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=806756.0

طوفان الحب والوداع

ـ أسماء محمد مصطفى

أنت تحب بأقصى طاقات الروح ..
يغمرك طوفان من شوق وحنين خارج نطاق سيطرتك ..
تتبدل طقوس نفسك العاقلة بأخرى تحيلك الى مشفى المجانين ـ ردهة القلوب الكسيرة ..
وتجد روحك تمضي الى أعماق طفولة حاضرة ،
فيتبلد عقلك قليلا بنثار البراءة ..
أنت تحب من أقصاك الى أقصاك ،
وتتقرح أنامل الأمنيات فيك ،
وهي تحفر في صخرة العناد ،
وتبقي اللهفة عينيك على قيد النظر ..
والحلم ..
أنت تحب حتى تظن في كل لحظة وداع صغيرة أنّ روحك تتكسر ،
وقلبك يتفتت حتى يتطاير نثارا في فضاء الفراقات ..
أنت تحب ،
نبض قلبك ماعاد علامة لبقائك بعيدا عن سكرات الموت ..
نبضك فأس يدق في جدار وجودك ،
يحفر روحك حتى ينهيك على دفعات ..
فلاتعود تقوى على أن تحيا كما يفعل الآخرون ..
أنت تحب حتى الموت ،
قبل الحياة ،
حد الاندماج مع روح الآخر ..
حد نسيان المرآة أن تريك وجهك ،
إذ تتآمر مع وجهه ضدك ..
أنت تحب ،
وتُجرَح ،
وتشعر بأنّ فم الموت بدأ يلتهمك ..
أنت اللقمة السائغة التي تحتاجها بطن الأرض كي تشبع جوعها ..
لكن ،
فجأة ،
وعلى نحو لاتتوقعه ،
وبعد مسيرة جراح وخذلانات ،
تجد عقلك ينتصر في المعركة ..
ويفعل ..
هذا النصر لايعني الهزيمة لقلبك ..
قلبك كما هو ،
مازال يحب في نهايات القصة كما كان في البدايات ..
كل مافي الامر ،
أن شغافه مُلئت بالتقرحات ،
وأنفاس الوجود وأنت تطلقها تلقي عليك صخور التعذيب ،
لتسحق آمالك ..
فيقرر عقلك وداعا لابد منه ..
وتحاول أن تودع بقوة الأسد الجريح ،
بينما طفولة قلبك المخدشة لاتمنعك من أن تبقى تحب ..
حتى وأنت ملقى على حدود الموت ..
مُقررا الوداع الذي لابد منه ..

1R-1026 14-04-16 03:19 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
« في: 19:26 07/03/2016 »

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039

حياتُها .. خيارُها

أسماء محمد مصطفى

يحق للمرأة أن تقرر مايناسبها ،
مثلما الرجل حر في قراره الشخصي ..
كلاهما إنسان ..
وكلاهما له الحق في اختيار الطريق الذي يراه
يضمن كرامته واحترامه لنفسه ..
فإذا ما أخطأ الخيار فهو من يتحمل النتائج ،
فما بال الذكوريين والذكوريات
والمتسلطين والضعيفات
المغيبات يشعرون ويشعرن بالاستياء
إذا فكرت إحدى النساء او بعضهن بطريقة مستقلة تخصها هي ولاتخصهن ؟!!
متى يتخلون ويتخلين عن عقدة التسلط وثقافة القطيع ؟!!
ولماذا يفكر المجتمع بالنيابة عن المرأة ؟!
ومن قال إن (عقل) المجتمع كامل متكامل كي يكون قراره هو الأنسب للمرأة ؟!
سيقول قائل ،
طبعا يعترضون ويرفضون لأنّ حق المرأة في تقرير مصيرها يهدد مصالحهم ..
وهنا نسأل : هل المرأة خلقت من أجل مصالحهم ؟
ماذا عن مصلحتها هي وحقها في الحياة الكريمة ؟
وهل الحياة المشتركة تتطلب التحيز لمصلحة أحد الجنسين على حساب الآخر ؟
ومن قال إن المرأة الناجحة العاملة ستضر بعائلتها ؟
لماذا لاتقولون إنّها بنجاحها تزيد من ثقة أطفالها
لأنّ نجاحها سيجعلهم يفتخرون بها ويشعرهم بتميزهم ،
لاسيما حين توازن بين واجباتها الوظيفية وواجباتها الأسرية ؟
حتى حين تقرر امراً ، فهذا من حقها ،
لأنها هي من تعرف خصوصية أمورها وهي من تدرك مصلحتها ،
حتى لو جاء خيار من خياراتها مغلوطا ، فهذا شأنها ،
تتحمل عواقبه بنفسها ،
أفلا يخطئ الرجال في قراراتهم ؟!
فلاتتحدثوا وكإنّ النساء خطاءات
والرجال ملائكة لايخطؤون ولايقصرون ،
كأنّ كلهم يحرصون على ضمان حياة كريمة لنسائهم ..
فكروا بأنّ لاشيء في الحياة مضمون ،
فربما ثمة قدر يؤدي الى
فقدان المعيل كالأب او الزوج او فقدانه عمله ،
فإذا كان للمرأة مصدر رزق خاص بها تنفق منه على نفسها وأطفالها ،
استطاعت المضي قدما ،
على العكس من التي بلاعمل او مصدر رزق ،
تندب حظها وتكتفي بمايمنّ به أخ أو أي فرد من العائلة ،
بينما كان بإمكانها تفادي ذلك ،
إن هي شقت طريقها في الحياة بنفسها.
وربما لايتوفر لها المعين بعد وفاة الزوج او الأب او الأخ ..
فهل تخرج للتسول ويرضيكم هذا ؟!
او تأخذ بالصراخ في الشارع أنّها ضاعت لأنّ زوجها مات ،
كما سمعنا أكثر من مرة في ولولة بعض النساء بعد فقدانهن أزواجهن ؟!
هذا مثال واحد ، وثمة أمثلة كثيرة
ضحاياها نساء مكبلات بسبب النظرة القاصرة
بعيدا عن حقيقة أنّ الحياة تتطلب التوازن سواء من الرجل او المرأة ،
وليس تغييب كيان إنسان تحت غطاء وضعه القطيع وموروثاته ،
فأحد وجوه العنف ضد المرأة
تصور الرجال أنّ المرأة يجب أن تمشي وفقا لأهوائهم ومصالحهم وأفكارهم هم ،
محاولين أن يصادروا حقها في الحياة والخيار والقرار والتفكير ،
حتى إنّ البعض مازال
ينظر الى أن عمل المرأة غير ضروري
وأن مكانها البيت بالضرورة متجاهلا او جاهلاً بأحقيتها
في أن تقول كلمتها وتقرر ماتريد ،
سامحاً لنفسه بالإجحاف والتعسف والتطفل
على حقها الإنساني في أن تكون كما تريد هي وليس كما يريدون .
وأخيرا فإنّ الأرض خلقت للمرأة كما هي للرجل ،
ولها الحق في أن تتخذ طريقها بإرادتها ،
وأن تعمل وتحصل على رزقها بنفسها
بلا وصاية ولاتبعية لذكر يسمح لنفسه بأن
يخطئ بلاحساب ويمشي على هواه
لكنه يمنع المرأة من أن تحصل على حياة تناسبها وتختارها بنفسها !
بل إنّه ،
وكي يُسكت المرأة ويُسكت من يتحدث عن إحقاق حقها ،
يحيل الموضوع الى الله والدين ،
مفسرا الآيات على هواه ،
متجاهلاً آياتٍ أخرى لأنّها لاتتفق مع مصالحه ،
ذلك هو النوع الذي ينتقي من الدين مايحلو له ويتناسى الآخر ..
فهل يحق للمتحايل المتجاهل أن يقرر بدلاً عن المرأة ؟
وإذا كان عقل الرجل وصيا على عقل المرأة ،
فلماذا خلق الله لها عقلاً أيّها العاقلون ؟!!

1R-1026 14-04-16 03:27 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039

المنبر الحر / من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى

« في: 19:21 15/02/2016 »

أسماء محمد مصطفى



ـ كلام المنطق لايعني بالضرورة أنّه كلام الحق .
ـ أن تكون أميناً ، ثابتا على أمانتك ..
يعني أنّ تصرفك أزاء خزانة مال ليست لك لكنها مفتوحة أمامك ،
لايختلف عن تصرفك أزاء خزانة مقفلة وليس لديك مفتاحها .
أنت لن تمد يديك الى المال الحرام في كلا الحالتين
وسواء أتوفر أمامك الإغراء أم لم يتوفر ..
كذلك مبادئك وأخلاقياتك الايجابية الأخرى يفترض بها أن لاتتزعزع أمام المغريات ،
تذكر كل الاختبارات والمواقف التي مررت بها خلال حياتك ،
وانظر الى أي مدى كنت ثابتا عليها مهما اختلفت الظروف والأمكنة والأوقات ..
ثباتك يعني أنك أنت نفسك أينما كنت ..

ـ إحدى طرائق تطهير القلب وتنقية الروح
أن يحفظ الإنسان لسانه من الزلل والغيبة والإساءة الى إنسان آخر ..
وأن يعوده على أن يقول كل ماهو طيب ونافع مدركا الفارق بين النميمة والنقد البناء .

ـ يقول الفيلسوف أميل سيوران
إنّ "المتفائل هو ذلك المسكين الذي ليس لديه علم بكل المعطيات".
وإن كان هذا القول صادرا عن فيلسوف ،
ولكن ليس بالضرورة أن يكون المتفائل مسكينا غير عالم بمايجري ،
وإنما هو الذي لديه قدرة على التحمل والبحث عن طرق بديلة اذا سد باب او طريق ،
ولديه ثقة بنفسه وبامكانيته في أن يتعايش بإيجابية مع عذاباته
او يتجاوزها
او في الاقل يحاول التفتيش عن الأفضل ،
ولكن التفاؤل إذا زاد على حده تحول الى سذاجة ..
المتشائم هو الطرف الأضعف
لأنّ لاقدرة لديه ليشق الطريق ..
المتفائل يوقد شمعة تضيء له طريق الآلام ،
بينما المتشائم يطفئها او أصلا لاقدرة لديه ليجد شمعة داخل نفسه ..
المتفائل يحاول حتى يعثر على ضالته ..
وإن لم يعثر يكفيه أنه حاول وكانت لديه قضية ..
في حين أن المتشائم يستسلم للعجز لأنه ضعيف ..
ـ لاتقسُ على نفسك فلربما تظلمها من حيث لاتدري ..
ثمة مواقف تتطلب منك أن تكون صارما
حتى مع نفسك
ولكن
لاتجعل القسوة أسلوبك الدائم في التعامل مع الحياة ،
فدوام القسوة يدل على هشاشة صاحبها وعجزه
عن التواصل بأساليب أخرى تدل على توازنه وقوته .
ارحم ذاتك حتى لاتحتقرها يوماً ،
فكثرة القسوة تؤدي الى التحقير.
ـ لاينقص من عمرك
إن أنت تعاملت بايثار مع الآخر حتى لو لم يكن قريبك او صديقك ..
ماينقص من قيمتك أنانيتك
التي تجعلك لاتراعي ظرفا او لاتضحي بالقليل جدا
من اجل تيسير موضوع ما يخص شخصا آخر ..
ضع نفسك مكانه وقل كيف تتمنى أن يتعامل هو معك ؟

عن العلاقات بين زملاء العمل في الدوائر نتحدث .. مثالاً ،
حيث نلاحظ كثيرا
إتساع مساحة الأنانية وعدم التصرف بإنسانية وبما تتطلبه الأخلاق العالية ..
والمفارقة أن الكثيرين يتكلمون عن الدين والخير
ولكن في المعاملة لانجد في مايتحدثون به أي إشارة للدين والخير !!
وكل واحد يتهم غيره ولايوجه أصبع الإتهام لنفسه ..
يتأرجح بين الازدواجية والتناشز.
ـ من قال إنّ الطيبة والقوة لاتجتمعان ؟!!
طيبتك لاتمنعك عن أن تكون حازما .
أحيانا تمرر حزمك من خلال طيبتك ..
أحيانا تفرضها بشكل مباشر ..
المهم كيف توازن بين الصفتين ..
وغبي هو من يتصور طيبتك ضعفا .

1R-1026 14-04-16 03:33 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039
المنبر الحر / حال الدنيا : و .. من حاسدٍ الى محسود !!
« في: 17:58 24/10/2015 »


أسماء محمد مصطفى


لو عرف كل إنسان قيمة نفسه ،
بلازيادة او نقصان ،
لما أساء الى الآخرين لاسيما من هم أفضل منه عطاءً ،
ولما قلل من شأنهم او قيمة أعمالهم ،
او أساء الظن بهم ،
او امتلأ قلبه حسداً وغيظاً إن أصاب أحدهم خير ،
او طمع في مالايستحقه ،
مثلما يحدث لدى البعض ممن لم يحققوا في أعمالهم نجاحاً ،
إذ يسقطون عقد نقصهم هذه على الآخرين
متمنين السوء لهم
لكي يكونوا معهم في القارب المثقوب الذي يغرق بهم الى قاع الفشل والنهاية !
فمثل هؤلاء إن أصابهم خير احتكروه لأنفسهم
ولن يحبوا أن يشركوا الآخرين به ،
لكن إن أصابهم سوء تمنوا أن يعم الغير !!
ولأنّ السيء يحب انتشار الشر بين الناس
فهو يحرص على تحقيق ذلك بمختلف السبل ،
ومنها الإساءات
كالطعن في سمعة شخص
او بث إشاعة مسيئة تنتشر بين الناس
على عكس الخير الذي قد يبقى حبيس الأنفس
او لايلاحظه الناس
او يتوقفون عنده طويلاً ،
او لا يجد منفذاً لتعميمه مثلما يُعمَمَ الشر ،
ومن هنا يبدو الشر أقوى من الخير ،
وإن لم يكن كذلك ..
لاتكمن المشكلة في مثل هذا النوع من الأشخاص فقط ،
وإنما في الآخرين
الذين لا يبادرون الى نصحهم وإرشادهم الى الطريق السليم
في بناء النفس والعلاقات مع الغير
لكي تصبح الحياة أجمل .
إنّ مدّ يد العون الى شخص مريض بالشر
ليس بالأمر التعجيزي
حتى لايقوم الناس بمحاولة ،
فإن فشلوا توجب عليهم التصدي
لأفكار المسيء وعدم السماح له بالإساءة الى غيره .
لكن للأسف
عموم الناس سلبيون أزاء جلسات النميمة
وعبارات التقليل من شأن الناجحين ،
إذ تطرب آذانهم لسماع ماينتقص من الغير ،
وقد لاتطرب أسماع البعض منهم ،
ومع ذلك يفضلون السكوت وعدم التعليق او الردّ على المسيء
بما يحجم من دوره الشرير
في التقليل من نجاحات سواه
وبما يجعله يواجه حقيقة قدراته المحدودة التي تجعله بعيداً عن النجاح .
وقد تكون لديه قدرات معينة
يغفل عنها ،
ومن حوله لايدلونه على سبل استخدامها
في تحقيق تقدم في عمله او حياته
حتى يكون هو أيضاً موضع إعجاب الناس ،
ليتحول بذلك من حاسد الى محسود !!

1R-1026 14-04-16 03:38 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039

المنبر الحر / من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى

« في: 11:30 15/10/2015 »

أسماء محمد مصطفى


ـ لاشيء يحتاجه
العاجز كي يقدر ، والمريض كي يشفى ،
أكثر من الحب ..
ـ كيف نصل الى الضوء وسط عتمة حياتنا إن لم نبحث عنه في دواخلنا أولاً ؟
ـ لاتطلق العنان لكراهيتك ،
لأنك ستندم بعد حين ..
الكارهون المتعاملون بفظاظة وشر مع الآخرين
هم الأغبى لأنهم مكروهون من الغير ،
لايبقى معهم صديق ولايتعاطف معهم أحد ،
ولايذكرهم إنسان بخير ..
على عكس أصحاب الحكمة والمحبة
الذين مهما تتصور أنهم بنقائهم أبرياء إلا أنهم الأذكى ،
لأنهم يمسكون بزمام الامور
ويسيطرون على الغير بلطافتهم وحسن سلوكهم ،
كيف لايسيطرون على الآخر وهم قد سيطروا على أنفسهم أولاً ؟
ـ بين محطات الحياة ،
لطالما تسير قطارات الوجع على سكك تمتد بين القلب والعقل ..
وبين محطات حياة إنسان يتحدى الألم ،
لطالما يكون الراكب الوحيد في تلك القطارات ابتسامته ..
ـ في الحق ..
ثمة فارق بين .. يقول .. ويريد .. ويفعل او يستطيع ..
فالكل يمكن أن يقول كلمة حق ..
المهم مَن يريد إحقاق الحق ..
والأهم مَن يستطيع أن يفعل ذلك .
ـ لاأحد منا يحب الألم عادةً ..
لكننا لانعود نكرهه حين يُترجَم الى جمال ..
فللألم وجه جميل .
ـ إذا لم نستطع او نظن أننا لانستطيع تغيير شيء من حولنا أكبر منا ومن قدراتنا ،
فليكن التغيير في أنفسنا ..
بإتجاه أن نكون إنسانيين أكثر ،
ونحب الآخر فعلاً ،
ونجد فسحة للضوء والامل في دواخلنا وحولنا ،
لنضمن بها استمرار حياتنا التي تتطلب منا أن نكون أقوياء متشبثين بحلم مضيء .
ـ الإنسانية تسبق القوميات والأديان والانتماءات الأخرى ..
وبالإنسانية نحب
بلا خوف او تحسب او توجس او شك ..
فمهما تعددت المسميات والتسميات ،
يبقى للإنسانية اسم واحد.
ـ نتألم كثيرا .. ونُحبَط كثيرا ،
لكننا نزداد حكمةً وثقة وقوة ..
وقدرة على المحبة أيضاً .
ـ كلُّ خيرٍ .. محبة .
بعضُ الكرهِ .. محبة .

1R-1026 14-04-16 03:43 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039

أدب / عن .. قصص الحبّ التي لاتُعد .. !!

« في: 14:04 24/07/2015 »

أسماء محمد مصطفى

و .. كان أن أحببتُ آلاف المرات ، وبعددها افترقت ..
شهدت جغرافيات روحي
آلاف الخطوات القافزة بجموح نحو شعاعات الحلم الجميل ،
وبعددها خطوات تائهة بإتجاه مسارات العتمة ..
ملايين النبضات شكلت موسيقا صخبٍ
أخذتني الى أقاصي الدهشة الاولى
حيث البدايات المستنسخة ،
وبعددها نبضات جنائزية شيعت رفات روحي الى النهايات المستعادة ..
حتى أصبحت لي قصص حبّ لاتعد ..
لم يعنني انتهاء كل منها
سوى أنّه يمهد طريقي الى قصة لاحقة ،
لم تبطئ الحياة في سردها لي
عند ضفة يلقي بي اليها عصف ريح الوداع في كل مرة ،
حيث قوارب الذكريات وهي تغيب
في قلب الأفق المتكسر
في مرايا دموعي تنعطف بإتجاه ضفتي ،
كإنّها تخشى تركها عارية إلاّ من كساء عزلتي ،
الى تلك القوارب قفزت أحلامي
التي لم تمنعها الخيبات من السباحة في نهر الليل الطويل .
هناك على ضفة الفراق
كان لقائي كل مرة بحبٍّ جديد ،
الى أن أمست لي بتقادم السنوات قصص حبّ لاتعد ،
حتى أنني لم أملّ او أكفّ عن الحب آلاف المرات ،
بل أنني سأحبُّ آلاف المرات المقبلة ،
بالقلب نفسه والروح ذاتها ،
وبشعور البدايات جامحة السعادة وخيبة النهايات متكررة التعاسة ،
وباندفاع المغامرة وإغراء المحاولة ،
ففي كل مرة أحببت ،
كنت أنت حبيبي ..
وفي كل مرة مقبلة ستكون أنت ..

1R-1026 14-04-16 03:56 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=178039

المنبر الحر / عن القراءة ، والجمال الذي لايشيخ

« في: 18:41 03/07/2015 »

ـ أسماء محمد مصطفى

فتاة من الجيل الجديد ،
تهتم بماكياجها ومظهرها والموضة وهاتفها الجوال والأنترنت والترفيه فقط ،
انتقدت زوجين شابين
يهتمان بالقراءة ولديهما مكتبة في البيت
ويعملان في مجال بيع الكتب
متصورة أنّ حياتهما مجرد
قراءة وكتب فقط
قائلة إنّ حياة كهذه تكون مملة وخالية من الترفيه .
لاشك أنّ في حياة هذين الزوجين أموراً أخرى غير الكتب ،
فإهتمامهما بالقراءة والمكتبات
لايعني أنهما لايهتمان بالأمور الأخرى كالترفيه والتجديد ،
ذلك أنّ الحياة على وتيرة واحدة وبلاتنوع يمكن أن تخلق الرتابة في النفس ،
ولكن تلك الفتاة تجهل مايمكن أن تغيره الكتب في حياتها إن هي فكرت في تصفح كتاب ،
لتدرك كم من الجمال والترفيه يكمنان في تلك الكنوز الورقية .
ذكرني رأيها بموضوع قصير جدا قرأته في طفولتي ،
عن فتاة كان كلّ همها أن تكون ملكة جمال ،
ولكنها بعد أن قرأت الكتب
واكتشفت جماليات الحياة التي تحملها بين أغلفتها
وثقفت نفسها وأنارت عقلها بالأفكار العميقة ،
قالت إنها لم تعد مهتمة بأن تكون أجمل الجميلات في العالم .
الجيل الجديد ،
معظمه لايقرأ الكتب خارج المناهج الدراسية ،
وإن قرأ فمصادر قراءاته شبكات التواصل الاجتماعي ،
والأمور التي يقرأها ، لاندعي بأنّها لاتنفع ،
وإنما أحيانا كثيرة هي عبارة عن أفكار سريعة ،
تتعلق بأمور سطحية اومكررة او مخطوءة أيضا ،
ولغتها غير دقيقة ومليئة بالأخطاء ،
ولاتدعو للتأمل والتفكير ،
بينما القراءة في كتاب
تفتح الذهن وتعمل على توسعة الأفق
بما توفره من مجال خصب للتخيل والتأمل والاستنتاج
في ظل الهدوء والخلوة اللتين تتطلبهما ،
فضلا عن أنها قراءة لاتستوجب السرعة والعجلة ،
مايمنح القارئ مجالاً ليفكر ويحلل ويتوصل الى قناعات ونتائج معينة .
ومثلما القراءة تزيد من المعلومات
بمايجعل القارئ يمتلك قاعدة معرفية تجعله
أكثر ثقة بنفسه حين يجالس المثقفين
ويستمع اليهم ويشترك معهم بحواراتهم ،
فلايشعر بأنّه أقل منهم ،
فإنّها ـ أي القراءة ـ تحسن من اللغة ،
وتطور ملكة الكلام لدى صاحبها ،
إذ تكسبه مفردات جديدة
وتصبح كلماته أجمل وأثرى وأدق
وبذلك يتمكن من إيصال أفكاره بسلاسة .
القراءة ،
تفتح بوابة لعالم واسع الجمال ،
لايمكن أن يدرك الإنسان مايحمله
من دهشة
إلاّ إذا تشجع ودخل اليه
بلا دعوة ومن غير أن يطرق البوابة ،
فهي مفتوحة على الدوام لمن يود زيارة هذا العالم
ليكون جزءاً منه وليس ضيفاً .
ففي هذا العالم القرائي ،
نتاجات عقول وقلوب ،
فيها ماتشاء الفتاة
من مواد تجميل ولكن للعقل والروح ،
وهي بذلك مواد لاتحمل المعنى الحرفي للماكياج ،
وإن كنت اعتقد بأنّ الماكياج ليس لتجميل القبح
وإنما إبراز الجمال وزيادة إشراقته ،
كذلك التجميل الذي تقدمه الكتب
يتجاوز الجمال المادي الى الروحي
الذي هو أشمل وأغزر بتأثيره وأكثر خلوداً ،
فجمال الروح والعقل
لاتهدده التجاعيد التي تغزو الوجوه ،
والكلام يعني الرجال كما النساء .
في هذا العالم القرائي ترفيه أيضا ،
فثمة كتب تسعدك وأنت تقرأها ،
ولاتود أن تتركها بل تعود لقراءتها مجدداً ،
وإن كنت صاحب مخيلة فإنك ستحول الكلمات التي تقرأها
الى صور فنية ومشاهد سينمائية في ذهنك ،
وذلك يشعرك بأنك تشاهد لوحة فنية او فيلما جميلاً .
في هذا العالم القرائي لاوجود للضجر ،
فأنت مع كل عبارة تقرأها في كتاب ،
وبتنقلك من كتاب الى آخر ،
تجد أفكاراً جديدة تنساب الى رأسك ،
وصوراً متجددة تتشكل في ذهنك ،
و مشاعرَ متنوعة تنثال على قلبك ،
وهذا يناقض الجمود والروتين ،
وبذلك يمتلئ وقتك وذهنك بمالايسمح للملل بالمكوث عندك .
فبالقراءة لن يكون يومك مثل أمسك ،
ولاغدك مثل يومك ،
مع هذه الرحلات المستمرة
والمحطات غير المتكررة والقطارات المختلفة الكثيرة
التي تستقلها في
سفراتك القرائية
الى أعماق الجمال الذي لايشيخ .

1R-1026 14-05-16 02:47 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://all-agencies.com/iq/10999/%D8...A7%D9%86%D9%8A
09:35:00 || 13 مايو 2016
انت زماني
الشاعرة رغد الحيالي –


اليوم عرفت
انك ماض لن يفارقني
سويعات
اهجرك
لاطرد وجعي لحظات
احاول ان أشدد من عناني والقاني
بنظرة من عينيك اذوب
ورمق شفتيك يجن وجداني
وتغادر إلى غير رجعه احزاني
اتعرف الحب
ألم حنين وشعر
ملؤه معاني
حاولت الرحيل فوجدت
اني غادرت منك اليك
وتاهت ببحري سواري
اشجاني
ولسان حالي يقول
انت زماني يامن كنت عنواني
سحبت امواج احزاني وتغلغلت
بشرياني جعلتك
سلطان زماني اذوب
كما تذوب قهوتي بفنجاني غريبه
بدونك باوطاني انت من اعياني
وادماني ادمنتك بادماني تلملمني تبعثرني ترتقني
ياقسمتي ياضيزى الأقسام
يامن تسبب بتشتت اوزاني
ياشوقا ابكاني ماهي اﻻثوان وتعود للاوطان
لم اترك ذكراك فاسمك عنواني جنونك
بركاني تتفجر تارة وتارة كرياحين اﻻغصان
لتضيء مصابيح افتناني
لاتلوم كبوة حصانك قد يكبو من بعده حصاني
ايامك التي تهواني لن تنساني لن تنساني
فانت زماني

1R-1026 14-05-16 02:57 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
2 مرفق
http://saherzad.blogspot.com/2016/04/blog-post_13.html
الاثنين، 4 أبريل، 2016
ليس للحب نطاق الكاتبه/رغد الحيالي


ليس للحب نطاق

لااقاوم الجنون
سامرر فوق قلبك يدي
وسامح لها بالانطلاق
وساغوص بصدرك
لانسى همي
واطير منه لأبعد الآفاق
فصدرك وطني
لاتحرمني من وطني
فحبي له من الأعماق
انت وطني
وساكتب فيك احلى شعري
وقلمي
سيكتب احلى اتفاق
كل نزواتي ووسائلي لك تساق
فهل تسمح لحبي يتجلى ؟
فطموحاتي
تقتلني وحبي لايطاق
اعتريني
وادخل عريني
. جنونك جنونك لايطاق
إسحق غروري يامصيري وعلمني
ليس للحب نطاق

1R-1026 18-05-16 09:28 PM

رد: طوفان الحب و الوداع
 
1 مرفق
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=34544
جمالك



جمالك دون الكائنات تميّزا

كأنّ له ربّ الوجود تحيّزا

وسوّاك من طيفٍ وسوّاك آيةً

ومن نوره في الخلق وحدك أفرزا

تولّه فيك العالمون جميعهم

فكلٌّ إلى أرض الجنون تحفّزا

فسحرك أمسى للمشيئة آمراً

وحبّك أضحى للنبوءات مركزا

إليك اشرأبّ الصبح وانتثر الندى

ورتّل طير الأيك فيك وهزهزا

لقد حسدتك الشمس حتى تساءلت

أحوريّةٌ في الأرض أم حسنها غزا

فيالك من أنثى تهادنها الحيا

فلا الحزن وثّابٌ ولا الدمع قد نزا

جمالك هذا لن يزول وينتهي

على نوره كلّ الوجود تعكّزا

******

العراق – الشاعر أبويوسف المنشد

كتب بتأريخ : الثلاثاء 17-05-2016


الساعة الآن 11:51 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Developed By Marco Mamdouh
كافة الحقوق محفوظة لمنتديات خورنة القوش