اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المرحوم عزيز بولص هرمز ( پوي ) في لبنان
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > شخصيات القوشية في سـطـور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [31]  
قديم 29-06-16, 05:06 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

| 2016-06-29 09:49:59 |
http://www.ishtartv.com/viewarticle,68788.html
الفرق بين اللغة السريانية الآرامية والآشورية
موفق نيسكو



ذكرنا سابقاً وفي الجزئين الأول والثاني رد اللغوي والأديب جورج حبيب بأدلة ومصادر دامغة على أدور يوخنا الذي احترم الحقيقة واعترف أن لغة الآشوريين هي السريانية الآرامية ولا علاقة لها بالآشورية القديمة التي هي لغة أكدية أصلاً.

http://baretly.net/index.php?topic=58648.0

http://baretly.net/index.php?topic=58711.0

وإضافة إلى ما ذكره جورج حبيب، كنا قد نشرنا مقالات عديدة عن اللغة السريانية أهمها: لغة السريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين)، ومقال: نيافة مطران استراليا مار ميلس يُزوِّر اسم لغته الأم في اليوم العالمي للغة الأم

http://baretly.net/index.php?topic=56800.0

http://baretly.net/index.php?topic=56808.0;nowap

ولكي يكتمل الموضوع إلى حد ما نقول:

مصطلح اللغات السامية حديث أطلقه الألماني شلوتسر سنة 1781م، ورغم أنه مصطلحاً مقبولاً، إلاَّ أنه ليس تقسيماً لغوياً بحتاً، فقد اعتمد على سفر التكوين لأبناء سام اصحاح10، واستثنى العيلامين والليدين رغم أن عيلام ولود هما ابنا سام، كما أُدخلت الكنعانية في اللغات السامية رغم أن كنعان ليس من أبناء سام حسب سفر التكوين.

وهناك تفرعات وجداول عدة للغات السامية، وباختصار تقسم اللغات السامية إلى قسمين، الشرقية والغربية، الشرقية هي الأكدية (البابلية-الآشورية) فقط ولا يوجد لها أية شقيقة، أمَّا الغربية فتقسم إلى شمالية، الكنعانية (الفينيقية) والعبرية والآرامية (السريانية)، وجنوبية، العربية والحبشية، واقرب اللغات السامية لبعضهما هي السريانية والعربية، فهما ليستا شقيقتان فحسب، بل أختان تؤمان، والعربية هي أنقى اللغات السامية، لأن العربية عاشت معزولة في الصحراء ولم تدخلها مفردات كثيرة من اللغات الأخرى كاليونانية والفارسية وغيرها، وكتب كثيراً من الآباء السريان باللغتين السريانية والعربية، واقترضت اللغتان من بعضهما البعض، إلاَّ أن اقتراض السريانية من العربية قليل واقتراض العربية من السريانية كثير جداً، حوالي ألفي لفظة، وهناك أكثر من ألف أخرى سيتم نشرها مستقبلاً من قبل الأديب اللغوي بالسريانية والعربية جوزيف اسمر ملكي، والجدير بالذكر أن أغلب الألفاظ التي اقترضتها العربية من السريانية هي باللهجة السريانية الشرقية، أمَّا حركات الأعجام وبعض القواعد وغيرها فاقتبسها العرب من السريان، والخط العربي ومنه خط القران هو سرياني (آرامي نبطي)، وجميع العلوم والفلسفة تُرجمت من اليونانية إلى السريانية ومنها إلى العربية. (راجع القرآن والسريان ج1).

http://baretly.net/index.php?topic=37599.0

ينقسم السريان إلى شرقيين أي شرق نهر الفرات وهم الكلدان والأشوريين، وغربيين وهم السريان الأرثوذكس والكاثوليك والموارنة والروم، واللغة السريانية الآرامية هي إحدى أقدم وأشهر اللغات في العالم، وسَمَّى كثيراً من الاختصاصيين الألف الأولى قبل الميلاد بإمبراطورية اللغة الآرامية، وبعد الميلاد أصبح اسمها السريانية، وإلى جانب عشرات الآلاف من المخطوطات في كنائس ومكتبات ومؤسسات الشرق الأوسط، فقد ملأت آلاف المخطوطات السريانية المتاحف والمكتبات العالمية، لندن، الفاتيكان، برلين، باريس، اكسفورد، كامبريج، مكتبة لوران، أمريكا، وغيرها.



الحقيقة العلمية والتاريخية الثابتة هي أن البابليين والأشوريين القدماء لم تكن لديهم لغة، وإنما كانت لغتهم أكدية مسمارية تكتب على الطين، ولما كانت الدولة الكلدانية التي دامت 73 سنة فقط أساساً دولة آرامية، لذا سأركز أكثر على الأشوريين، فقدت سادت اللغة الأكدية القديمة العراق وانتشرت إلى بلاد العيلاميين والحثيين ووصلت إلى مصر، وفي القرن الثامن قبل الميلاد اضمحلت الآشورية وأصبحت لغة عسكرية خاصة بالحكام لأن الآرامية غزت دولة أشور، وأصبح الوجود الآرامي في آشور كثيف، ولسهولة كتابة الآرامية لفظاً وتصريفاً..الخ، ولأنها تكتب على الجلود والبردي، فالآرامية ألف باء عدد حروفها 22، أمَّا الأكدية مسمارية مقطعية صورية عدد رموزها حوالي 570، وتعتمد كتابتها على عدد المقاطع وعلامتها التي قد تصل إلى 8000 وكحد أدنى على الكاتب أن يستعمل من 1000-2000 مقطع لكي يكون كاتباً في شؤون الحياة التي لا تحتاج إلى مصطلحات خاصة، فالطب والكيمياء والهندسة والسحر وغيرها من الفنون الخاصة كانت لها رموز لا يكثر وردوها في اللغة العامة (حسن ظاظا الساميون ولغاتهم، ص 27)، واللغة الآرامية تكتب من اليمين إلى اليسار بينما المسمارية الأكدية بالعكس، وغيرها من الاختلافات اللغوية (الدكتور رمزي البعلبكي، الجامعة الأمريكية، بيروت، الكتابة العربية السامية، دراسات في تاريخ الكتابة وأصولها عند الساميين30 ،47).



إن الخط البابلي الذي استعمله الأكديون لم يشمل على كثير من حرف التضخيم والتفخيم كالطاء والضاد والظاد وحروف الحلق كالخاء والعين والغاء والهاء السامية، ونتيجة لاستعمال البابليين والآشوريين الخط السومري تأثر نطقهم وفقدوا النطق السامي الصحيح بمرور الزمن، والألفاظ التي وصلت من الأكدية قليلة لا يمكن للباحث أن يستخلص الصحيح منها لأنها خليط من ألفاظ سومرية وليس بالمستطاع تميز السامي عن السومري بعد أن اندمج الكل في بعضه وأصبح لغة واحدة (ولفنسون، تاريخ اللغات السامية ص8،39)، ويقول الراهب السرياني الشرقي النسطوري ثيودوروس بركوني سنة 600 تقريباً: لو قابلتَ اللغة البابلية القديمة مع السريانية فلن تجد فيها واحداً بالمئة من السريانية، (التأويل مج1، باريس1910م، ص113 سرياني)، وأن اللغة الأكدية (البابلية-الآشورية) تبتعد عن أخواتها السامية كثيراً، حتى أن جماعة من المعنيين بالآشوريات يرون أن اللغات السامية جميعها بما في ذلك العربية والحبشية تؤلف مجموعة مستقلة بالقياس إلى الآشورية التي فقدت الكثير من السامي القديم كفعل الماضي وأصوات الحلق، ولذلك فالآشورية تدرس مع البابلية فقط. (د. إبراهيم السامرائي، التوزيع اللغوي والجغرافي في العراق ص59-60).

وفعلاً لا يوجد أي ذكر للغة الآشورية فعندما قام المطران أدي شير الذي اخترع سنة 1912م عبارة كلدو-آثور لغرض كسب السريان الشرقيين (الآشوريين) إلى طائفته الكلدانية، وقام بتأليف كتاب الألفاظ الفارسية المعرَّبة، لم يذكر اللغة الآشورية إطلاقا لأنها غير موجودة أصلاً، فذكر 16 لغة، فإلى جانب العربية ذكر: الفارسية، التركية، الكردية، الآرامية، العبرية، اليونانية، اللاتينية، السنسكريتية، الحبشية، الجرمانية، الانكليزية، الفرنسية، الايطالية، الروسية، والأرمنية (مكتبة لبنان 1980م)، فهل يعقل أن مطران يُسمِّي نفسه كلداني-آشوري يذكر جميع لغات العالم وعلى غلاف الكتاب دون ذكر الآشورية؟، وقواميس واختصاصيو ولغويو اللغة السريانية الآرامية يختلفون عن لغويو الأكدية، فبعد اكتشاف اللغة الأكدية من قبل العلماء جورج فريدريك جورتفند، إدوارد هنكس، فريدريش ديلتش، راولنصون، جوليس اوبرت، وغيرهم، كتب فيها: شارل فوسي، تيرو دانجان، ماجي روتن، ريننية لابات، الأب شيل، فون تسودون وغيرهم، وقواميسها هي قاموس ديليش، بتسولد، ماس-أرنولت، المعجم البابلي السومري للأب دايميل، وغيرهم.

وفي محاضرة للكاتب والأديب جميل روفائيل بطي أقيمت في النادي الثقافي الآثوري بتاريخ 16/5/1971م بعنوان "دور اللغة السريانية في الحضارة الإنسانية"، قال بطي: إن الآثوريين والكلدان المعاصرين يتكلمون اللغة السريانية وليس اللغة الآشورية أو الكلدانية التي كانت إحدى اللهجات الأكدية وانقرضت قبل أكثر من 2500 سنة، مثبتاً ذلك بالأدلة اللغوية والتاريخية من مصادر الآشوريين والكلدان أنفسهم، فنهض أحد الحاضرين من الآشوريين المتعصبين، وأصر على أن اللغة التي يتكلم بها آثوريو اليوم هي الآشورية القديمة، وعدّدَ له بعضاً من الكلمات، فأجابه جميل روفائيل بطي: إن علاقة هذه الكلمات باللغة الآشورية هو كعلاقة اللغات السامية ببعضها، وفي نفس الوقت نهض أحد الحاضرين وكان آثورياً طالباً في قسم الآثار بكلية الآداب، وبدأ يقرأ في ورقة كانت في يده، ثم طلب من السائل الآشوري الأول (المتعصب) أن يُبيّن له إن كان قد فهمها أم لا؟، فردَّ عليه "بأنه لم يفهمها"، فقال له: إن هذه هي اللغة الآشورية، ولو كانت لغتنا، لكُنتَ قد فَهِمتَ ما ورد في هذه الورقة.(أضواء على قرار منح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين بالسريانية ص64).

إن اسم اللغة تحددها خصائص كثيرة كالقواعد والاشتقاق والبيان والأفعال وتصريفها والإعراب والحركات والصوائت والصوامت والحلقيات وأسماء الإشارة وعدد الحروف والأرقام والإبدال والإدغام...الخ، وليس تقارب بعض الألفاظ في اللغات الذي هو نسبي، فالمعروف أن هناك حوالي 2500-3500 لغة في العالم (امييه وكوهين، عدد اللغات الحية في العالم 1952م، وجراي، أصول اللغة 1950م)، وجميع اللغات تنحدر من ثلاث مجاميع رئيسية هي السامية، الحامية، اليافثية (الآرية، الهندو-أوربية)، وقطعاً أن الإنسان الأول كان لغته واحدة قبلها، وهناك بعض التقارب حتى بين المجاميع اللغوية التي ليست ضمن العائلة الواحدة لدرجة أن بعض العلماء اعتبر أن الساميين انحدروا من إفريقيا نتيجة تقارب الحامية مع السامية في بعض الأمور، ومن المعروف أن معظم اللغات تشترك في الحروف الأبجدية الأولى الأبجدية ألف باء، وكذلك ما يُسمَّى بأولى الكلمات مثل أم، أب، ارض، حرف النفي لا..الخ.



سبب قيام بعض السريان الشرقيين بتزوير اسم لغتهم

نتيجة الانشقاقات الكنسية في التاريخ ظهرت أسماء عديدة للسريان كالكلدان الذين هم سريان شرقيين نساطرة اعتنقوا الكثلكة سنة 1553م وثبتت اسمهم بالكلدان نهائياً في5 تموز سنة 1830م، نتيجة قرار البابا اوجين الرابع سنة 1445م، أمَّا الذين بقوا سريان نساطرة فسمَّاهم الإنكليز أشوريين لأغراض سياسية استعمارية سنة 1876م وثبت اسم احد أقسام الكنيسة فقط رسمياً بالآشورية في 17 تشرين أول 1976م، أمَّا القسم الآخر منهم فيرفض التسمية الآشورية، والحقيقة أن الاثنين لا علاقة لهما بالكلدان والآشوريين بالقدماء سوى انتحال الاسم.

منذ بداية النهوض القومي لدى الشعوب في العصر الحديث بدأ السريان الذين سمَّاهم الانكليز آشوريين العمل السياسي بقوة مستغلين اسمهم كدعاية باعتبارهم أحفاد أولئك القدماء، ظنَّاً منهم أنه لشهرة الاسم في التاريخ سيفهمهم العالم أكثر ويستطيعون تحقيق مكاسب سياسية ويعطوهم بلاد آشور القديمة وعاصمتها الموصل التي لم تكن يوماً واحداً مقرَّاً لكنيستهم في كل التاريخ، بل إنها آخر مدينة عراقية دخلتها المسيحية في نهاية القرن السادس الميلادي.

بعد سنة 2003م بدأ الكلدان أيضاً وكردة فعل على الآشوريين بالعمل السياسي واستعمال اسمهم بأنهم أحفاد الكلدان القدماء، ولما كانت اللغة من أهم عوامل القومية ولإثبات وجودهم بدئوا ينقلون من الكتب القديمة كل كلمة سرياني أو نسطوري إلى آشوري وكلداني، ويزورون اسم اللغة والقواميس كل لصالحه، وتميّز في هذا الاتجاه الأشوريون أكثر من الكلدان، فعمليات التزوير بين الكلدان مقتصرة على بعض المثقفين المتعصبين، ونادراً بين رجال الدين، أمَّا الأشوريين فهم سياسيون محنكون ويشترك معهم رجال الدين في التزوير، وبصورة خاصة في أمريكا واستراليا، مثل مطران استراليا ميلس زيا الذي يُسمي لغته آشورية، وهو لا يعرف جملة وربما حرف واحد من اللغة الأشورية القديمة.

ومع أن الآشوريون الحاليين هم سريان في كل التاريخ ولا علاقة لهم بالآشوريين القدماء سوى انتحال الاسم من الإنكليز، وإلى جانب العهد القديم الذي يذكر اسم اللغة الآرامية (عزرا 4:7، دانيال 2:4، 2 ملوك 18:26، واشعيا 36:11، المعروفة لدى الجميع، لكننا نورد شواهد قليلة من الآثار الأشورية تحديدا على أن اللغة كانت استعملتها الدولة الآشورية بعد اضمحلال لغتها الأكدية هي الآرامية وليست الآشورية، وتسمية آشوريو اليم لغتهم آشورية هو تزوير لغرض سياسي استعماري، والشعب الآرامي يختلف عن الشعب الأشوري، بل أنهم كانوا أعداء، فقد ذكر الملك الأشوري تغلاث فلصر في سنة 1111 ق.م. أنه قاد 28 حملة على الآراميين، وألحق بهم الهزيمة وسباهم وممتلكاتهم إلى أشو، والأشوريون القدماء أنفسهم فرَّقوا بين لغتهم الأكدية القديمة والآرامية لأن الدولة الآشورية القديمة كانت في آخر قرنين قبل سقوطها دولة آرامية لغةً، وأغلبية آرامية عنصراً، وندرج عدة رسائل:

1: رسالة من سرجون الثاني يؤنب موظفه لأنه كتب بالآرامية فيقول الموظف: إذا كان مقبولا للملك دعني اكتب وابعث رسالتي بالآرامية على رسائل ملفوفة، وكان جواب الملك:

لماذا لم تكتب لي بالأكدية على رقم طيني، رسائلك التي كتبتها يجب أن تتوقف بهذا الأمر الملكي.

2: رسالة بعث بها حاكم أشوري إلى الملك يقول فيها:الرسالة الآرامية التي كتبتها للملك سيدي.

3: ورد عديد من أسماء الكتاب الآراميين في الدولة الأشورية مثل أباكو ونوريا، أحو،عوبري،حملا، أيلي.

4: ورد ذكر اللغة الآرامية في البلاط الأشوري من حاكم صور المدعو قوردي-أشور-لامور إلى الملك الأشوري يقول فيها: بعثت نابو-اوشيزب مع الرسالة الآرامية من مدينة صور.

5: رسالة تقول على الأشخاص الستة المعروفين المدونة أسمائهم في الوثائق الأشورية والآرامية دفع الضريبة في نهاية السنة.

6: عُثر في نمرود ونينوى على نقود وصكوك وأختام وتماثيل باللغتين المسمارية والآرامية قسم منها يحمل أسماء ملوك آشور.

7: عٌثر في قصر تل بارسيب على نقش يعود للعهد الملك تغلاث فلصر يظهر فيه كاتبان أحدهما آشوري يكتب بالمسمارية على طين والآخر آرامي يكتب بالآرامية على البردي.

(الدكتور يوسف متي قوزي، كليات اللغات جامعة بغداد، ومحمد كامل روكان كلية الآداب جامعة القادسية، آرامية العهد القديم، قواعد ونصوص ص15-20).

8: يقول الدكتور أ، دوبون سومر: هناك رسالة مهمة بالآرامية تعود إلى عهد أشور بانيبال تُسمَّى صدفية أشور وجَّهَهَا موظف أشوري يدعى براتير إلى موظف أشوري آخر يدعى فيراور، وتمَّ اكتشاف مصطلحات آرامية كثيرة تدل على استعمال اللغة الآرامية في أشور وبابل، منها قوائم بأسماء تسليم حصص النبيذ في مدينة نمرود، ونقوش على الأوزان وعقود البيع والشراء وغيرها. (الآراميون، ترجمة الأب ألبير أبونا ص 108).

9: يقول أستاذ اللغات السامية ولفنسون في تاريخ اللغات السامية: إن الآراميين انتشروا وتدخلوا في بلاد أشور وبابل الفرس ولم حتى صارت لغتهم لجميع الشعوب السامية من البحر المتوسط إلى بلاد فارس، وأصبحت الآرامية اسمها السريانية منذ الميلاد وغدت لهجة الرها السريانية هي لغة الحضارة المسيحية وينقسم السريان إلى يعاقبة ونساطرة، أمَّا الاختلافات اللغوية فاخترعت منهم لأغراض سياسية ودينية أكثر منها لغوية وفي العراق وطورعبدين وبحيرة أروميا توجد بطون من النساطرة يتكلمون السريانية، أمَّا لهجة أروميا فهي آرامية شرقية، ودخلت فيها كلمات فارسية وتركية وكردية. (ص117، 145-148، 159).

10: يقول الدكتور حسن ظاظا: إن اللغة الآرامية غزت الشرق وقضت على غيرها من اللغات، وان السريان الشرقيين من النساطرة والكلدان لغتهم هي سريانية الرها (حسن ظاظا، ص93،101).

11: يقول أرنست رينان الفرنسي: إن الآرامية طمست كل اللغات وغزت بلاد آشور التي أصبحت لغتها الآرامية ( langus semitiqus historie generale des، تاريخ اللغات السامية، فرنسي، باريس 1855م، ص199-201).

12: يقول عالم الآثار إدورد كييرا (1885- 1933م): إن لغة الآشوريين القدماء هي الأكدية وهي تختلف كليا عن لغتهم الدراجة في الوقت الحاضر (كتبوا على الطين رقم الطين البابلية تتحدث اليوم، ترجمة الدكتور محمد حسين الأمين بغداد 1964م).

13: يقول كارل بروكلمان: تُطلق على اللغة البابلية الأشورية القديمة بالسامية الشرقية في مقابل السامية الغربية وتشمل الكنعانية والآرامية والسامية الجنوبية وتشمل الحبشية والعربية، ونُسمي لهجات بلاد الرافدين عادة الأشورية بحسب أول مكان اكتشافها والصحيح تسميتها بالبابلية، والآراميين ومنذ القرن 14 ق.م. اكتسحوا المنطقة واندمجوا واجبروا الأشوريين والبابليين على التحدث بلغتهم، وفي القرن التاسع عشر رفعت البعثات التبشيرية الأمريكية لهجة أروميا إلى لهجة أدبية لهؤلاء السريان، ويضيف المترجم الدكتور رمضان عبد التواب أستاذ اللغات بكلية الآداب في عين شمس وجامعة الرياض: والمعروف عند الدارسين في الوقت الحاضر أن الأكدية تقسم إلى البابلية والأشورية ولكل منها خصائصها (فقه اللغات السامية ص16،22، 28).

14: يقول سليمان بن عبد الرحمن الدييب: الآرامية أقدم اللغات وأوسعها انتشاراً، وأول نقوشها هو نقش تل حلف في الألف الأول قبل الميلاد، وما زالت الآرامية مستعملة حتى الوقت الحاضر، ونعلم من الآثار والنقوش أن بداية الكتابة السومرية تعود إلى أواخر الألف الرابع قبل الميلاد، وأثبتت الدراسات أن استخدام السومرية وصل إلى أدنى مستوياته عند سيطرة البابليين إن لم تكن قد اختفت تماماً، أو استمرت بشكل ضيق إلى أن صدرت شهادة وفاتها فعلياً سنة 50م، بينما الآرامية ظلت منتشرة حتى يومنا هذا، وهذا الأمر يجعلنا القول بدون تردد أن اللغة الآرامية الأطول عمراً بين اللغات القديمة. (نقوش تيماء الآرامية، طبعة الرياض ص37).

15: يقول طه باقر: إن الآرامية انتشرت انتشاراً واسعاً وعجيباً بدون سلطان سياسي وأصبحت لغة الدولة الأشورية وتركت آثاراً في البابلية والأشورية، وصارت فيما بعد لغة النبي عيسى وأتباعه. (مقدمة في تاريخ الحضارات ص496).

16: يقول الدكتور والآثاري يهنام أبو الصوف: حلَّت الآرامية في معظم بلاد الرافدين وكل بلاد آشور تدريجيا واستخدم الآشوريين الكتبة الآراميين فتجد مع الكاتب الآشوري بالمسمارية على الطين مدون آخر آرامي بيده جلد غزال يكتب بالآرامية، وفي فترة معينة أصبحت هناك لغة ثنائية (آشورية بالمسماري وآرامية بالآرامي) حتى سقوط آشور, الذين كانت تجاورهم اللغة البهلوية لغة الدولة الاخمينية المنتصرة التي احتلت بابل في 539 ق.م، وبسبب هذه الأحداث لم يتبق في بلاد الرافدين أية لغة آشورية أو كلدية بابلية عدا مخلفات قليلة كهنوتية في المراكز الدينية المحافظة, وهذه أيضاً كانت في طريقها إلى الانقراض, كما انقرضت قبلها بأكثر من ألف سنة السومرية، وآخر كيان سياسي للأشوريين بعد سقوط نينوى كان في حرّان حيث قضى عليه نبوخذ نصّر، وتأسيساً على هذا فمن كان يتكلم باللغة الآشورية، لغة الحاكمين في الإمبراطورية الآشورية، انقرضوا تماما في مطلع القرنين الخامس والرابع ق.م وما بعدهما حتى مجيء المسيحية حيث كانت اللغتين السائدتين هما الآرامية واليونانية.

17: يقول اسماعيل، والدكتورة بهيجة خليل،: كانت الآرامية لغة الدولة الأشورية منذ القرن الثامن قبل الميلاد، وصار للحكام الأشوريين كتاب آراميون ووردت عدة نقوش كنقش قصر تل بارسيب تصور كاتب أشوري يقف إلى جانب كاتب آرامي، وورد ذكر الكاتب الآرامي في النصوص الأشورية منذ القرن الثامن قبل الميلاد في صيغة (lu،a،ba،mes kur aramaia)، والجزء الأول يعني كُتّاب، وترجمته الحرفية (رجال ألاف باء) والثاني الآراميين، ويعني المصطلح (الكتبة الآراميون). (الكتابة، بغداد 1985، حضارة العراق ج1ص225).

18: فرض الآراميون لغتهم على الشرق كله وبلاد آشور بدل السومرية والعبرية والأكدية، والنساطرة الحاليين لغتهم السريانية. (جورج رو، العراق القديم ص371- 372)

19: يقول الدكتور وليم ويكرام وهو من لعب دورا سياسيا لصالح الانكليز بتثبيت اسم "الأشوريين" إن الآشوريين يستعملون اللغة السريانية واللغة الأشورية الحالية بلا شك هي لهجة من اللغة الآرامية. (مهد البشرية ص220).

20: لن نذكر مئات المصادر وبلغات عديدة وردت كثير منها في مقالاتنا (كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة آشوريين)، وكيف أن السريان النساطرة أنفسهم والى قبل أن يُسميهم الانكليز آشوريين يعتزون بأفواههم أنهم سريان يتكلمون اللغة السريانية، ونكتفي بما قالته مجلةplanit truth الأمريكية:

اللغة السريانية لن تموت مهما تغير الزمن لأنها لغة السيد المسيح. (المطران اسحق ساكا، السريان إيمان وحضارة السريان إيمان وحضارة ج3 ص113).

وشكراً

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [32]  
قديم 29-06-16, 05:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://baretly.net/index.php?topic=37599.0
موفق نيسكو
عضو نشيط(برطلايا والنعم منه...)
**

القرآن والسريان ج1/أصل الخط/المُعَرَّبات والسريانيات/الكَرْشَنَة والنَقْحَرة
« في: تـمـوز 18, 2014, 11:38:05 صباحاً »

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [33]  
قديم 06-07-16, 09:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...howposts;u=441

21
المنبر الحر / اجوبة الموءرخين للاسءلة حول القومية و اللغة الاشورية والارامية ؟ ؟
« في: 23:03 28/06/2016 »

اجوبة الموءرخين للاسءلة حول القومية و اللغة الاشورية والارامية ؟ ؟


اخيقر يوخنا

من اجل ان نضع القاريء الكريم مباشره امام معلومات تاريخية مهمة فاننا سوف نكتفى ببعض بما جاء في اقوال المورخين والباحثين حول اللغة الاشورية والارامية والعلاقة بينهما
اولا - المصدر الاول
‎اللغة الآشورية المعاصرة

‎سبق لنا وذكرنا أن آخر المدونات الأكدية (الآشورية ـ البابلية) يرقى عهدها الى المئة الأولى للميلاد، حيث تراجعت الأكدية كلغة أدبية أمام المد الآرامي الثقافي والأنتشار السريع للآرامية التي غدت اللغة المشتركة لمعظم شعوب الشرق الأوسط، ولا يمكننا الجزم بأن الآشورية قد أنقرضت كلغة يومية للشعب الآشوري بمجرد سيادة الآرامية في المنطقة. وتتضارب آراء الباحثين والمتخصصين بخصوص أصل اللغة الآشورية المعاصرة فمنهم من يرى أنها سليلة الآرامية السريانية ومنهم من يذهب الى أنها وريثة الأكدية الآشورية القديمة، ويدعمون رأيهم هذا بكثرة الآثار الأكدية المحفوظة في الآشورية المعاصرة والمتداولة بين العامة حتى يومنا هذا، لكن بالمقابل لا تقل عن تلك المفردات والألفاظ الآرامية المتوافرة والمتداولة في الآشورية المعاصرة، فبين هذا وذاك نستنج أن اللغة الآشورية المعاصرة لا يمكن إلا أن تكون الوريث الشرعي للأكدية ـ الآشورية وذلك بفعل التواصل الحضاري التاريخي للآشوريين في مناطق أجدادهم التاريخية وكون الآشوريين المعاصرين ورثة الأرث الآشوري العريق والثر بكل ما فيه من عادات وتقاليد وطقوس وآداب ومفاهيم وأفكار ومعتقدات، إلا أن ذلك في عين الوقت لا ينفي أنصهار الآشوريين وعبر تاريخهم المديد في بوتقة الثقافة المسيحية التي كانت الآرامية السريانية لغتها المعبرة وحاملة مشعل آدابها ونتاجاتها الفكرية واللاهوتية، لذلك فلا بد من أن تكون الآشورية المعاصرة قد تأثرت بل تشربت وتشبعت بمفردات وألفاظ ومفاهيم ومصطلحات آرامية سريانية لتغدو اللغة الآشورية المعاصرة مزيجاً متجانساً صقلته الدهور من الأكدية ـ الآشورية والآرامية ـ السريانية وكلاهما مصدر فخر وأعتزاز الإنسان الآشوري الذي يعتز بآشوريته بقدر ما يجل مسيحيته ، وإن كانت الآشورية تحتل منه منزلة الجسد فالمسيحية هي روحه ولا ريب.
‎وبوسعنا العثور على محاولات للكتابة بالآشورية المحكية منذ القرن السابع عشر للميلاد، غير أن أولى الخطوات الجدية التي أتخذت في هذا المضمار تمت على أيدي رجال الأرساليات التبشيرية في ايران في منتصف القرن التاسع عشر عندما جلبوا المطابع بالأحرف السريانية وشرعوا يكتبون ويطبعون بالآشورية المحكية ويترجمون اليها الكتب فضلاُ عن ترجمة الكتاب المقدس ويُصدرون بها المجلات والصحف مما خلق نهضة قومية ساعدت على أحياء الآشورية المحكية لتغدو لغة أدبية مكتوبة لها أصولها الإملائية وقواعدها النحوية والصرفية، وقد قطعت الآشورية المعاصرة اليوم شوطاً كلغة أدب وثقافة رغم كل ما كان يعتورها من نواقص وما يشوبها من عيوب في البداية، فاليوم تُصدر بها عشرات الكتب والمجلات والصحف وتبث بها محطات إذاعية وتلفزيونية وتصدح بها حناجر الفنانين والشعراء وهي لا تزال في طور النمو والتهذيب والتكامل لتشكل لغة قومية جامعة وموحدة للآشوريين على أختلاف لهجاتهم وطوائفهم، بأعتبار اللغة القومية من أهم مقومات القومية، وتجدر الأشارة هنا الى أن اللغة الأدبية الآشورية المعاصرة لم تكتف بتدوين الألفاظ والمفردات التي حفظتها لها اللغة المتداولة على ألسنة العامة من موروثها الأكدي الثر، بل تنهل أيضاً في ذات الوقت من معين الآرامية السريانية الذي لا ينضب.
‎انتهى الاقتباس
http://www.gazire.com/forum/viewtopic.php?f=31&t=13099


ومن المصدر الثاني نقتبس المعلومات التالية :

اولا عن اشتقاق كلمة سورث نقتبس ما يلي

( إن أكثر ما نراه اليوم مقرِّباً لكافة الآراء من بعضها هو تسمية "السورث" لللغة الآشورية الحديثة، فكافة أبناء الشعب الآشوري بمختلف انتماءاتهم من الناحية الطائفية أو المناطقيـّـة، يتفقون على هذه التسمية ويستعملونها، ولكنها علميا تسمية تافهة جداً كونها لم يتم تفسيرها لغويا حتى الآن إلى أية لغة، بل يتفق علماء التاريخ على كونها تأتي من "آشورث" (1) ، وهذا يسهل إثباته كوننا نزيد دائما حرف "الثاء" إلى أسماء اللغات، مثل: العربية: آرابث، الكردية: قوردث، التركية: توركث، الفارسية: فارست، وهكذاالآشورية ... آشورث ومنها "سورث) انتهى الاقتباس

وعن بدايات نشر الوعي القومي الاشوري ( عن طريق السبي حيث يذكر عالم الآشوريات البروفسور سيمو باربولا إحدى مدونات الملك الآشوري تغلات بلاصّر الأول عن المسبيين، بالآشورية القديمة: " إيتي ناشي مات آشور أم نوشونوتي"، ما معناه "إعتبرتهم أبناء آشور" (2) إذاً، كانت هناك "نزعة قومية" آشورية.) انتهى الاقتباس

ثانيا : وعن استمرار اللغة الاشورية بعد سقوط نينوى

( وعن أستمرار الإستنساخ والتأليف بالآشورية والخط المسماري في بلاد الرافدين قال رينيه لابات : " أن عمل النساخ لم يتوقف ،فحتى بعد خراب آشور وسقوط بابل(539) ق.م واصلوا طوال قرون في المدارس وفي المعابد إستنساخ الأعمال البابلية والسومرية بالخط المسماري وعلى ألواح من الطين وحافظوا بذالك على المظهر المزدوج لتقليد كانت ينابيعه الحيّة قد نضبت منذ عهد بعيد)

ثالثا - وعن استمرار اللغة الاشورية بعد اعتناق المسيحية

(وبعبارة أخرى إن اللغة الآشورية ظلت متداولة في التخاطب طوال الستة والعشرين قرن الماضية بعد سقوط نينوى ، وقد أستخدمت في الكتابة أيضا ً ، هكذا فالآشوريون مازالوا قائمين مع لغتهم حتى الأن وإنهم صاروا يعيشون الإزدواج اللغوي بعد دخولهم المسيحية في نهاية القرن الأول للميلاد ، إذ كانت لغتهم القومية _ الآشورية _ متداولة في حياتهم اليومية، وأتخذوا اللهجة السريانية الآرامية لهجة الرها كلغة دينية " المتأثرة باللغة الآشورية كما سنورد لاحقاً "، وذالك لأنهم بها تلقوا البشارة المسيحية ، وبها كتبت أسفارهم المقدسة " العهدين القديم والجديد"

رابعا - وحول بقاء اللغة الاشورية الى يومنا هذا

( أما الأن فهنالك العديد من العلماء والباحثين يؤكدون ما ذهبنا إليه " حقيقة بقاء اللغة الآشورية حيّة " فيقول ماتفيف في كتابه تاريخ الآشــــــــــوريين بالروسية : اللغة الآشـــــورية المعاصرة (الآشورية الرابعة)هي التي كان يتحدثون بها قبل ألفي عام من سقاط الإمبراطورية الآشـــــــورية.
ويكتب البروفسور "بيري" في الموسوعة الأمريكية : إن اللغة السواداية " الآشورية الرابعة " المتداولة في أورمية والموصل وجبال آشور فيها العديد من الكلمات بالإضافة إلى بعض التصاريف من اللغة الأكدية (12) (أي الآشورية كما سبق شرحنا ) .
و يكتب مطران أورمية على الكلدان، الشهيد مار توما أودو في الباب الثاني من مؤلفه " القراء المختارون " : "ان الاكراد المعاصرين لايتكلمون _ اليوم_ اللغة الآشورية التي تمخضت عنها اللغة السوادايا".)

خامسا : وعن اللغة الارامية

اللغة الآرامية نشأتها وتأثرها
يشهد جميع المؤرخين الضليعين باللغات السامية أنه في القرن الثامن قبل الميلاد دخل الفرع الشرقي من اللغة الارامية بلاد آشور وبابل وأمتزج باللغة الأصلية للسكان ،
تقول الدكتورة نينا بيغوليفسكايا (17) : "لقد كان الأشوريون محاربين أشداء لكونهم من سكان الجبال بعكس الآراميين الذين
كانو يسكنون البادية السورية فقد كانوا مسالمين و لكن حتى هؤلاء لم يسلموا من الأشوريين فعندما شعر الأشوريون بخطر
القبائل الآرامية وما يخططون له انشأوا حملة وغاروا عليهم وربما كان هذا سبب في إنقراضهم أو إنصهارهم في الأشوريين"
فإنصهار الآراميين لا يعني أبداً بأن الآشوريين تكلموا لغة الشعب المنصهر بل العكس .
وهنا نتسائل ماهي هذه اللغة الارامية الشبيهة للغتنا الآشورية وما أصلها ونشأتها ؟)
وعن اندماج اللغتين نقرا
( للغة الآشورية القديمة بين الشعوب ، كون الاراميين كانوا منتشرين بين الشعوب أستعملت هذه
اللهجة الكلاسيكية لما تملك من مسطلحات آشورية سلسة منتشرة ومفهومة لدى العديد من الشعوب ، ومن هنا نجد ان
الاراميين لعبوا دورا مهما في نشرلهجة "إلى حد ما" للغة الآشورية القديمة بين الشعوب وتداولوها ونشروها بكل ما يملكون
من مجال في التعاملات التجارية والإجتماعية ، فوصلت هذه اللغة الآشورية إلى الشعوب الأخرى كاليهود والفراعنة عن
طريق الآراميين التجار لدى الآشوريين ، فأطلقوا تلك الشعوب على اللغة التي سمعوها من الآراميين إسم الشعب الناطق بها
على مسمعهم "الآراميين".
ويقول الأُستاذ فولوس كبريال وهو أستاذ في الدراسات السريانية عن اللغة السريانية : " اللغة السريانية لهجة من لهجات
الآرامية التي تصعد أصولها الى البابلية ( الآشورية ) القديمة والأكادية (19). وهذا ما أكده الأستاذ "أبروهوم كبريال صوما"
في كتابه" ثقافة السريان " والمطبوع في بوينس أيرس الأرجنتين سنة 1967 وذلك على الصفحة 173 (20) : " أن اللغة
الآرامية قد انقرضت أسوة بشقيقاتها البابلية والآشورية" (وهنا يقصد الآشورية الأكدية)
ويقول الكاتب والمؤرخ Georges Roux في كتاب له الموسوم " العراق القديم / Ancient Iraq " وهذا ما قاله أيضا
بخصوص الآراميين : " ... الآراميون سواء كانوا تجارا ، فلاحين ، رعاة ، جنودا أم قطاعي الطرق لم يكونوا سوى بدو
غير مصقولين كما لم يساهموا شيئا في حضارة الشرق الأدنى(21) .)

سادسا : وعن السريانية نقرا

(السريانية : وهي التي سميناها العتيقة أو (SYRIAC) ويقال عنها اليوم بأنها مرحلة جديدة للغة الآرامية .
لا نستطيع أن نقول عن السريانية لغة ولا نستطيع أن نقول عنها لهجة ، فالسريانية (السوريانية) كانت لغة سورية القديمة والتي بدورها كانت تضم شعوب ولغات عدة ، أي أنها سريانيات عديدة( لهجات محلية) لم يجمعها جامع لعدم توفر العوامل اللازمة لانتقال اللغة ( أية لغة كان أصلها ) من مرحلة بدائية وشعبية إلى لغة رسمية معتمدة من قبل كيان سياسي وأقتصادي متين ، يطورها ويعتمد عليها في نشر ثقافته . إن مثل ذالك لم يحصل لهذه اللهجات لعدم قيام كيان سياسي مستقل وقوي في سورية ، طوال العهود التي سبقت خضوع المنطقة إلى السياسة العسكرية ، والإدارة والثقافة الآشورية .
بسبب الغنى الحضاري والأثاري لمنطقة اورهاي الآشورية وبفضل أعتماد رسل المسيح الأوئل في تلك الديار اللهجة الرهاوية المحلية كوسيلة لبث روح الرسالة المسيحية في عموم بلاد الرافدين ، بفضل ذالك أنفتحت اللهجة الرهاوية على النصيبينية من أجل إكتمال اللهجة الرهاوية من جهة ومن أجل تقبل نصيبين المسيحية من جهة أخرى .ولكن لكل واحدة تسميتها الخاصة وخصوصيتها ولا يجب الخلط بينهما. فاللغة الآشورية " لغة نصيبين " وصفت بالشرقية بأعتبار النصيبينية والرهاوية لهجتين للغة واحدة أما الآشورية الغربية فعرفت بـ " الرهاوية "
وبقيت اللغة الأم القادمة إلى (الجزيرة الفراتية ) مع إنفتاح الآشوريين غرباً في الألف الأول ق.م هي الصحيحة ولها فضل القدم على السريانية الرهاوية ،(25) التي نطقهما هو من لغة الحضارة الآشورية المسيطرة تحت الإدارة السياسية العسكرية الثقافية الآشورية)

سابعا : وعن الاختلاف بين اللغة السوادايا المحكية واللغة العتيقة نقرا

والبروفيسور "بيري"أستاذ التاريخ في جامعة "كولكيت" : [هناك أختلاف كبير بين اللغة التي يطلق عليها " السوادايا " أي الآشورية المتداولة في أورمية وجبال آشور، وبين اللغة التي تدعى ( SYRIAC) أي العتيقة ، وخاصة من ناحية الصرف بالإضافة إلى الكلمات التي لانجد لها أثراً في اللغة العتيقة .إن اللغة السواداية للآشوريين هي سامية الأصل ، ولكنها ليست نابعة أو متسلسلة عن العتيقة( SYRIAC)] (السواداية هي الآشورية الرابعة – الكاتب)
نستنتح :
1- اللغة الآشورية الرابعة " المحكية "هي إستمرار حي متواصل للغة الآشورية الأولى " المسمارية " مرورا بثلاثة مراحل تطورية ووصولا للغة الآشورية الرابعة مع الحفاظ على كلمات وتراكيب وقواعد آشورية تفتقد في اللغة الآرامية وتشترك بها الآشورية الأولى والرابعة .
2- تأثر اللغة الآرامية بالآشورية منذ نشأتها في أحضان الثقافة الآشورية .
3-عدم وجود بنت للغة الآرامية فحتى السريانية الكنسية هي نتيجة لإختلاط السريانيات العديدة " لهجات سورية" مع اللغة الآشورية "فساد اللغة الآشورية" وتختلف السريانية الكنسية عن الآشورية وعن الآرامية أيضاً (قواعدياً) وتشترك معهما جزئياً)

ومن اجل الاطلاع على معلومات اضافية نحليكم الى الرابط
http://alashury.blogspot.ca/2011/06/blog-post_4100.html
ونود ان نختم كلامنا هذا بما جاء في الكتاب المقدس حيث يعتبر اشور عكازه يده وبركة على الارض فيما يطالب بفناء الاراميين
كما نشير الى المحاولات العقيمة لذوي الاحقاد ضد الاشوريين من ادعاءات كاذبة مخجلة حول التواصل القومي الاشوري والادعاء بان ويكرام كان من انعم على قومنا اسمه القومي فيما نعلم حاليا ان اول رحالة غربي اكتشف وجود الاشوريين في جبال حكاري كان الالماني فريدريك شولتز سنة ١٨٢٩ وبسبعين سنة قبل وصول ويكرام

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [34]  
قديم 06-07-16, 09:36 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813661.0
اللغة الاكدية - الاشورية
« في: الأمس في 18:51 »


اخيقر يوخنا
وكما يقول الرب ابحثوا في الكتب ولذلك
لنقرا اراء الموءرخين وذوي التخصص من اجل معرفة الحقاءق بعيدا عن مزايدات وتحريفات ونوايا الحاقدين

اولا -اكتشاف اللغة الاكدية لغة البابليين الاشوريين
Rasmus فتابع هذا العمل .

‎- اكتشاف اللغة المسمارية الأقدم من اللغة الفارسية القديمة ، وهي لغة الأكاديين ( لغة البابليين الآشوريين ) ولمّا كانت لغة مقطعية Syllabic وصورية Logographic كان عدد الرموز أكبر بكثير ، ممَا جعل حلَّ التعمية أصعب بكثير . وقد سهل الحلَّ كونُ اللغة ساميةً ، وباكتشاف هذه اللغة أمكن قراءة أكثر من 40000 رُقُم لحمورابي المؤلَّف من 3600 سطر . ثم تلا ذلك اكتشافُ اللغة المسمارية الحديثة عام 1916 على يد Hrozny وغيره ممَّن جاء بعده . وتبع ذلك استخراجُ اللغة الميروية Meroitic التي انتشرت في جنوب مصر ما بين 100 ق.م و 300 ب.م وتبع ذلك استخراج لغات كثيرة غيرها
http://knoz1.mosw3a.com/showthread.php?t=23308

ثانيا: اللغة الاكدية

تنتمي اللغة الأَكَّدية Akkadian language إلى أسرة اللغات المسماة «الساميّة»، وتمثّل ـ بحسب التقسيم الجغرافي الشائع لها ـ المجموعة الشرقية منها. شاعت في بلاد الرافدين Mesopotamia منذ منتصف الألف الثالث ق.م، واستمر استخدامها حتى القرن الأول الميلادي. سميت بالأَكَّديّة نسبة إلى مدينة أَكَّد أو أَكّاد عاصمة أقدم مملكة ساميّة في بلاد الرافدين.
كتب الأكّديون [ر] لغتهم بالكتابة المسماريّة[ر]، وقد كشفت التنقيبات الأثرية عن نصوص كثيرة منها في العراق وسورية وتركية وإيران ومصر؛ ممّا يدل على انتشارها الواسع.
وقد مرّت الأكّدية بتطورات تاريخية لغوية عدة، وبرزت فيها لهجات. وتصنّف على النحو الآتي:
ـ الأكّدية القديمة: (نحو 2500- 1950ق.م) وهي تشكل أقدم مراحلها. أما المراحل اللاحقة فتصنّف في إطار لهجتين هما البابلية والآشورية، وقد شاعتا متعاصرتين في مناطق مختلفة، وتباينتا في عدد من الظواهر اللهجية والصرفية.
ـ البابلية القديمة: (نحو 1950- 1530 ق.م) تمثّلها النصوص التي حرّرها التجار الآشوريون [ر] في مدينة كانيش (كول تبه) في تركية.
ـ البابلية الوسيطة: (نحو 1530- 1000ق.م) كتبت بها مدوّنات حقبة سيادة الكاشيين في بلاد بابل والصراع الحوري الحثّي المصري على سورية.
تتميز من البابلية القديمة بسقوط علامة التنوين (الميم) الملحقة بعلامة الإعراب وحصول تبدلات صوتية فيها.
ـ الآشورية الوسيطة: (نحو 1500- 1000ق.م) وهي تبدو قريبة في خصائصها من البابلية الوسيطة. كشف عن نصوصها في آشور والجزيرة السورية.
ـ البابلية الحديثة: (نحو 1000- 625ق.م) وفيها مظاهر من البابلية الوسيطة، وطرأت عليها تبدلات تتعلق بالأصوات الصامتة consonantsوتصريف الاسم والظرف.
ـ الآشورية الحديثة: (نحو 1000-600ق.م) أهم مصادرها حوليّات الملوك الآشوريين ونقوشهم ونصوص أدبية.
ـ البابلية المتأخرة: (نحو 625ق.م -75م) تمثلها نصوص أدبية وفلكية ودينية واقتصادية دوّنت في حقبة السيادة الكَلْدَانية والأَخْمينية والسلوقية والفَرثية. أحدثُها نص فلكي (75م).
يلاحظ في نصوص الألف الأول ق.م أن الأدبية منها مكتوبة بأسلوب بليغ إحياءً للأدب البابلي القديم، وقد اصطلح على وصف لغتها بالبابلية الفَتيّة. أما الأخرى فقد تأثرت معجمياً باللغة الآرامية التي صارت تنافس الأكّدية في انتشارها.
لقد تأثرت الأكدية باللغة السومرية معجمياً وفي بناء الجملة وإهمال تدوين الأصوات الاحتكاكية (ث،ح،ذ،ض، ظ،ع،غ،هـ) ولفظ الفاء لفظاً شديداً مجهوراً مطبقاً (p)، ولكنها تشابهت أو تماثلت في معظم خصائصها مع سائر اللغات الموصوفة بالسامية ولاسيما العربية؛ إذ تبدو الصلات المعجمية والنحوية بينهما كبيرة.

فاروق إسماعيلhttp://arab-ency.com/ar/البحوث/الأكدية-اللغة

ثالثا
اللغة الشرقية البابلية الاشورية
‎تقسيم اللغات السامية.


‎درج الباحثون في اللغات السامية على اعتماد تقسيمات مختلفة لها، اعتمادا على معايير خاصة. وهناك من اهتدى إلى تقسيم هذه اللغات إلى ثلاث مناطق :
‎- شرقية، وفيها اللغة البابلية الأشورية.
‎- وغربية شمالية، وتشتمل على الكنعانية، والأوغاريتية، والعبرية، والآرامية.
‎- وغربية جنوبية ، وتشمل اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية، واللهجات الحبشية .
‎وجعل المستشرقون المنطقتين الأوليتين (الشرقية والغربية) منطقة واحدة كبرى تسمى الكتلة الشمالية. تقابلها الكتلة الجنوبية ، وهي المنطقة الثالثة (الجنوبية). ونود الإشارة إلى مسألة أساسية تعترض الباحث في اللغات السامية، ويتعلق الأمر بمدى وصول كل هذه اللغات إلينا، أم أن هناك لغات سامية فقدت قبل أن نعرف عنها شيئا. وهي مسألة يصعب الإجابة عنها بأدلة قاطعة لا خلاف فيها.و بذلك انقسم العلماء إلى فريقين: يرى أحدهما أن جميع اللغات السامية قد وصلت إلينا. في حين تحدث الفريق الثاني عن وصول بعض منها فقط.
‎1- لغات شرقية : اللغة الأكادية - البابلية الآشورية
‎ترتبط اللغة الأكادية بالساميين الأوائل الذين استوطنوا العراق، والذين استمر وجودهم اللغوي والحضاري والسياسي بعد ذلك في الإمبراطوريتين البابلية والأشورية ، ثم في دولة الكلدانيين أخيرا. لذلك فقد أخذ هؤلاء الساميون الكتابة من السكان الأصليين السومريين. وقد كان من العسير على البابليين الأوائل الذين لا تصل لغتهم بلغة السومريين أن يوفقوا بين لغتهم وبين الخط السومري، لذلك اضطروا إلى استعمال اللغة السومرية في جميع كتاباتهم، لأنهم لم يكونوا يعرفوا الخطوط سواه. ويعرف هذا الخط في اللغة العربية بالخط المسماري، لاعتماده على وحدات كل منها تشبه المسمار، وعند الإفرنج يعرف بالخط ذي الشكل المثلث((Ecriture cuniforme . فهذا الخط المسماري الأكادي كان متفرق الحروف، وكان يقرأ غالبا مستعرضا من الشمال إلى اليمين، وقديما كان يقرأ عموديا من أعلى إلى أسفل. . كما أنه يوضع على شكل عمودي أو أفقي حسب ما تقتضيه العلامة المراد كتابتها، وحسب المعنى المقصود من تلك العلامة.
‎ولم تكن اللغة البابلية تشتمل على كثير من الحروف السامية، إذ لم تكن فيها حروف التضخيم والتفخيم العربية كالطاء والظاء والضاد، وحروف الحلق كالحاء والعين والغين، والهاء. وفقدان هذه الحروف من اللغة البابلية، وبالتالي فقدان النطق الصحيح للكلمات السامية مرده إلى استعمال البابليين للخط السومري، واختلاطهم بالطوائف السومرية، فتأثرت لغتهم ونطقهم باللغة السومرية. ورغم ذلك بقيت اللغة البابلية تشمل على ألفاظ سامية قديمة كثيرة غير مألوفة وغير معروفة بالعربية، بينما نجد هذه الألفاظ باللغة العبرية.
http://dr-cheikha.blogspot.ca/2014/01/blog-post.html


رابعا
اقدم اللغات السامية ؟
‎أقرب اللغات السامية إلى اللغة الأم:
‎اختلف العلماء في أصل اللغات السامية وأقدم لغة سامية وأقربها إلى اللغة الأم المفقودة؛ ولهم في ذلك اربعة أقوال هي:
‎1- العربية هي أقدم لغة.
‎2- العبرية هي أقدم لغة.
‎3- الآشورية هي أقدم لغة.
‎4- البابلية هي أقدم

http://www.alukah.net/literature_language/0/97432/


خامسا
التسمية واللغة الاشورية
التسمية:
آشور اسم جزري(13) ، وأصل هذه التسمية ما زال مجهولاً ومثار جدل بين الباحثين ولا يعرف إن كانت قد أطلقت على اسم البلاد أولاً أو أَنها كانت تطلق على الآشوريين ثم سميت البلاد باسمهم ، أو أَنها أطلقت على إلههم القومي آشور أم أصبحت صفة نعـت بهـا
الآشوريون(14)، في حين يرى البعض الآخر أَنها ترجع إلى اللهجة التي تكلم بها الآشوريون ومنها جاءت التسمية (15)، وعلى الرغم من تسمية بعض المدن باسم الإله القومي لقوم ما على المنطقة التي حلوا فيها، إلا أَن نسبة الأقوام إلى المدن يُعد أكثر شيوعاً في العراق القديم مثل الأكديين نسبة إلى مدينة أكد والبابليين نسبة إلى مدينة بابل (16).
أما أقدم ما وصلنا من النصوص المسمارية عن آشور فكان بصيغة ki(A . USAR) والتي يبدو أَنها كتابة سومرية رمزية (17) ، وقد وردت هذه التسمية في النصوص الأكدية المكتشفة في مدينة نــوزي (18) Ga – sur)) ، وفـــي نصوص أبــلا (19) بصيغـة (20) A – šur)).
وفي العصرين الآشوريين القديم والوسيط كانت تكتب بصيغة مقطعية ki( A – šu – ur) أو(21) ki(A – šur) )، ومنذ عهد آشور – أوبلط الأول ( 1365 – 1330 ق . م ) أصبح اسم آشور يكتب بصيغة مشددة بتضعيف حرف الشين (22 Aš – šur ) () ، كما وردت هذه التسمية بشكل (An – šar ) ومعنى ( An ) السماء أما ( šar ) فتعني الأفق وبذلك يكون اسم المدينة أفق السماء (23) .
وللتعبير عن بلاد آشور في النصوص المسمارية كُتِبت مسبوقة بالعلامة الدالة ( māt ) أي بلاد فيقال ki(māt – aš – (šur ) (24).
جاء ذكر آشور في التوراة بعدة مواضع: " وفي السنة الثالثة عشرة لنبوخذ نصر وفي اليوم الثاني والعشرين من الشهر الأول تمت الكلمة في بيت نبوخذ نصر ملك آشور بالانتقام"(25)
ووردت في المصادر العربية بهيأة " آثور " و " آقور " وقيل إن هذه التسمية أطلقت على كورة الجزيرة بأكملها (26) .
أما الكتّاب الكلاسيك فقد ذكروا آشور باسم ( Assyria ) وتعني مدينة أو أرض آشور في حين أطلق عليها الكتاب المحدثون اسم ( آشور ) واصطلح الغربيون على اللفظة ( Ashur ) أو aššur ))(27).
اللغة :
تكلم الآشوريون اللهجة الآشورية وهي إحدى لهجات اللغة الأكدية التي انتشر استخدامها في العراق في مطلع الألف الثاني ق . م حتى أواخر الألف الأول ق . م (28)، وهي مدونة بالخط المسماري(29) ، استخدمها الآشوريون في تدوين أسماء ملوكهم وسني حكم كل منهم وأهم أعمالهم ومنجزاتهم السياسية والحضارية في قوائم عرفت بجداول الملوك الآشوريين ، وقد عثر على عدد كبير من هذه القوائم وأشهرها قوائم خرسباد التي دونت في زمن الملك الآشوري سرجون الثاني ( 722 – 705 ق . م ) مبتدئة من أقدم الملوك الآشوريين حتى زمن حكم هذا الملك
http://almerja.com/reading.php?i=4&i...=899&idm=23312


سادسا
لا يمكن الفصل بين سوريا واشوريا
‎أمّا مقولة "هيرودوت" الثانية فهي نسبة اسم سورية إلى "أسور" أو "أسيريا" أيْ؛ بلاد الأشوريين وذلك بتخفيف حرف الشين وإبداله بالسّين، ومن ثم أسورية مملكة الأشوريين وهي كلمة مرادفة لسورية. وإنّ "لوسيان السميساطي" Lucian of Samosata ساوى بين السوريين والآشوريين.
‎وهناك بعض الباحثين الذين يحاولون التفريق بين سورية وأشور، فيزعمون بأنّ سورية هي الجزء الغربي من الهلال الخصيب، أمّا أشور فهي الجهة الشرقية منه، جاعلين نهر الفرات حدّاً فاصلاً بين سورية وأشوريا أيْ؛ بما معناه بأنّ تسمية سورية حسب زعمهم أُطلِقت على الساحل والجبال الساحلية وصولاً إلى فلسطين، أمّا أشوريا فهي بلاد ما بين النهرين، وهذا ما يناقض الحقائق التاريخية والأثرية، ومن أهمّ تلك الحقائق أنّ الأشوريين هم من أعطوا اسمهم لكامل المنطقة التي سيطروا عليها، وقد امتد نفوذهم على كامل الهلال الخصيب، كما وصلوا إلى مصر وحكموها من عام 1720ق.م وحتى 1570ق.م.

http://alnhdah.com/الأخبار/سوريات/سو...ة-ومعناها.html

سابعا
ان الاكديين والاشوريين من اصل واحد
‎افتراض يقول إن الأقوام الرئيسة التي استوطنت بلاد أشور منذ فجر التاريخ هي تلك التي قدمت من ناحية الغرب عن طريق سوريا ومنطقة الجزيرة.ويظن إن أول هجرة كبيرة معروفة حدثت في أواخر الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد واتجهت نحو القسم الوسطي والجنوبي من العراق وعرفت بالهجرة الاكدية في حين اتجهت مجموعة منها إلى المنطقة الشمالية من العراق مكونة طلائع الأقوام الأشورية.ومما يؤكد إن طلائع الأشوريين يؤلفون هم والأقوام الاكدية في الأصل موجة بشرية واحدة جاءت عن طريق الغرب،إن اللهجة الأشورية القديمة واللهجة الاكدية القديمة،تتشابهان إلى درجة ظن بعض الباحثين بأنه لابد إن كان الأشوريون قد استقروا في الجنوب إلى جانب الاكديين قبل نزوحهم إلى الشمال.غير إن هذا تفسير التشابه بين اللهجتين بانحدارهما من أصل واحد وارتباطهما الوثيق من بعد استقرار كل من الأشوريين والاكديين في منطقتين مختلفتين.ربما إن التنقيبات المستقبلية في العراق والدراسات القادمة ستستطيع أن تجيب على هذه الأسئلة

http://ashur.hiablog.com/post/260968

ثامنا
اللغة الاشورية كانت هي اللغة الساءدة
ولآ : الفترة السابقة على عام ٩٠٠ قبل الميلاد (الفترة القديمة)

هناك إجماع بين العلماء على أن الأشوريين عاشوا فى المنطقة التى نشأوا فيها أولآ فى عصــور ما قبل التاريخ - راجع ما قاله جارمو*٥٣ بهذا الخصوص قبل عام ٥٠٠٠ قبل الميلاد فلقد وُجِدَت فخاريات ترجع إلى هذه الفترة من التاريخ فى منطقة حسونة*٥٤ وسامراء٥٥ * وحَلَف*٥٦ وعبيد وتؤرخ تلك الفخاريات لما بين عام ٥٠٠٠ حتى عام ٣٠٠٠ قبل الميلاد، كما وجدت آثار مختلفة كذلك فى مناطق أشور ونينوى وكالح وكلها مواقع مذكورة فى الكتاب المقدس.
فلقد أقام السومريون بالتأكيد فى أرض أشور حوالى عام ٢٩٠٠ ق . م ، وكانت اللغة الأشورية هى اللغة السائدة بل ظلت هذه اللغة تنتشر تجاه الجنوب والغرب حتى لقد تبنتها شــــعوب حامية كانت تسكن فى تلك الجبال خصوصآ الجبال الجنوبية .وكان ملوك آجاد (آكاد) بما فيهم"سرجون"٢٣٥٠ ق . م (راجع الصورة ) من بـــين المهتمين بالمبانى والمنشآت مثل التى أقامها"عمارسعن الأورى*٥٧ "عام ٢٠٤٠ ق. م وقـــــــد وجدها الآثريون فى منطقة آشور بعد سقوط"أور"على يد الغزاة الأموريين وأولئك البُــــــــــــناة مذكورين فى قائمة ملوك آشور. وكان ظهور الارتباط السياسي بالنسبة للآشوريين واضـــــح في خضـــوعهم لسيطرة أسرة أور الثالثة، والتي ما إن بدأ سلطانها بالزوال، حتى تطلع المـــــــــــلك "بوزور آشور الأول"لإعلان الاستقلال والعمل على تأسيس الحكم الآشوري خلال الــعام٢٠٠٠ ق.م ، ليـبدأ التحرك نحو مناطق الحوض الجنوبي من وادي الرافدين.
راجع تكوين ١٠ : ١١ ، ١٢مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ خَرَجَ أَشُّورُ وَبَنَى نِينَوَى وَرَحُوبُوتَ عَيْرَ وَكَـــــــالَحَ وَرَسَنَ ، بَيْنَ نِينَوَى وَكَالَحَ، هِيَ الْمَدِينَةُ الْكَبِيرَةُ
‎كما كانت هناك علاقات تجارية مع٥٨ "كبدوكية١٨٧٠ - ١٩٢٠ . ق.م
أما "شمشى هدد٥٩ * " ١٨١٣ – ١٧٨١ ق . م فقد توجه لتوسيع مساحة مملكته وهكــــذا كان
أبناؤه من بعده"يسمح هدد*٦٠ "و"زمريليم *٦١ "يمارسون الحكم فى"مارى *٦٢ "حتى وقـعت المدينة بغزو"حمورابى *٦٣ "لها ، وبحلول مملكة"متانى*٦٤ "وقد سبق ذكرها عند حديـثنا عن "الآراميين" و"الحوريين*٦٥ "الذين كانوا يسكنون فى أعالى نهر الفرات ، وهنا ظهر أثر بـداية زوال قوة "الأشوريين" حربيآ ولكن إستمرت حضارتها *٦٦ القائمة على التقدم فى الزراعة . ونستطيع التـعرف على تقاليدهم وعاداتهم من خلال القائمة التى عثرنا عليها فى"ن
http://biblicalg2.blogspot.ca/2013/11/blog-post_7.html

تاسعا

اللغة الاكدية هي لغة الاكديين والبابليين والاشوريين

‎تكلم سكان ما بين النهرين لغات عديدة لكنهم عموما تكلموا ثلاث لغات رئيسية تطور احدها من الاخرى. بعد السومرية والتي كانت لفترة وجيزة كانت اللغة الاكدية والتي كانت لغةالاكديين, البابليين, الآشوريين و استمرت حتى حوالي سنة 500 ق.م.لتحل محلها اللغة الآرامية ( بلهجتها الشرقية= السريانية). استمرت اللغة الآرامية حتى 500 ب.م لتحل محلها العربية
http://www.uobabylon.edu.iq/uobColeg...d=6&lcid=44681

عاشرا

الاستاذ بنيامين حداد وصرع التسميات

رؤية الأستاذ بنيامين حداد عندما فسّر منتقدا " الأزمة " في واحدة من مقالاته التي اسماها بـ " صراع في التسميات " .. إذ يقول : " استميحكم عذراً أيها الأخوة إن قلت: أننا قد أصبنا بعقدة التسميات، فأجدادنا الأوائل .. تخلوا عن كل تسمياتهم القومية بلا استثناء، ليس هذا وحسب بل أنهم أقاموا حاجزاً منيعاً يفصلهم عن كل ما يمت بصلة إلى كل ما يذكرهم بالعهود الوثنية السالفة .. وتبعاً لذلك أطلق علينا إخوتنا العرب تسمية (السريان) دون تمييز بين كنائسنا، ليس هذا وحسب بل إن أجدادنا بعد أن كانوا قد تبنوا إلى جانب لغتهم الآكدية، اللغة الآرامية التي تمكنت من فرض نفسها ومن ثم أن تطغى وتزيح لغتهم الأصلية الآكدية، عمدوا هنا أيضاً إلى نبذ اسم اللغة الجديدة هذه أي الآرامية كما ذكرنا، وأبدلوه بالسريانية، بسبب ما كان من علاقة لفظة الآرامية بالعهود الوثنية. أما الغربيون ونقصد بهم هنا الفرنجة، فقد أطلقوا علينا بدورهم لفظة Syriac أو Syrian . وعلى لغتنا Syriac أي أن كلاً من العرب والفرنجة أطلقوا علينا جميعاً ودون تمييز لفظة السريان والتي ارتضيناها لأنفسنا بعد التنصر. وتلك لعمري شهادة بيّنة من العرب والغرب على أننا شعب واحد وأمة واحدة، ولم يفرقوا بيننا كما فعلنا نحن تجاه أنفسنا ".
‎ويتابع قائلا : " أن كرسي الجاثاليق المشرقية بعد أن انشطر إلى أكثر من كرسيين، فلقد اتخذ الشق الذي تبنى مذهب روما الكاثوليكي اسم (الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية) وسمي الجالس على هذا الكرسي (بطريرك بابل على الكلدان) ولم ينفِ صفة المشرقية عنه. واحتفظ الشق الثاني من الكنيسة بمعتقده، أما كنيسته فقد أضاف إليه لفظة (الآثورية) فغدت تكنى (الكنيسة الشرقية الآثورية) أو (الكنيسة الشرقية الآثورية القديمة). في حين لم يتخلَ الشعب في كلتا الكنيستين عن تسمية (سورييا: سورايي). التسميات التاريخية القومية (الكلدانية والآثورية وغيرهما) التي أعيدت وكنيت بها كنائسنا، فبالإضافة إلى أنها بتعددها عملت على تكريس وترسيخ التشتت والتمزق .. فهي قد أوجدت من الغموض والارتياب لدى الكثيرين في صدق الانتماء العقائدي ، من كلا الطرفين، سواء من حمل التسمية الكلدانية أو الآشورية. فالآشوريون على ما تذهب الغالبية العظمى من المؤرخين هم من الأصول السامية الآكدية ولغتهم الأصلية هي الآكدية، نزحوا من السواحل الغربية للخليج العربي، واستوطنوا في حوالي 3000 ق.م المنطقة الشمالية من بلاد الرافدين الممتدة على ضفة نهر دجلة اليمنى وأسسوا دولتهم. كما يخبرنا الآثاريون بأن موطن الكلدانيين الأوائل على الشواطئ الغربية للخليج العربي حيث تأسست هناك منذ القرن الثامن عشر قبل الميلاد أو ربما قبل ذلك، سلالة الأمراء التي عرفت لدى المؤرخين بسلالة (القطر البحري) ومن ثم زحفوا نحو الشمال إلى (سهل شنعار) وأسسوا دولتهم المعروفة في بابل. وهذا يعني أن أجدادنا القدامى بغض النظر عما تسموا به من تسميات شعب واحد، وجد على أرض واحدة ومنها انطلق واستوطن بلاد النهرين من شماله إلى جنوبه " ( انتهى النص ) .
http://www.sayyaraljamil.com/Arabic/...-20101126-1905

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [35]  
قديم 06-07-16, 09:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813646.0

رد: رسالة محبة ودعوة الى من يهمه الأمر من كتابنا ومثقفينا الأعزاء
« رد #1 في: الأمس في 18:01 »
رابي خوشابا سولاقا
شلاما
دعوتكم هذة تعتبر امنية للكثيرين من ابناء شعبنا لانهم سءموا مما يدور في سجالاتنا التي تعتبر معدومه الفاءدة لان كل طرف يتمسك بما لدية وبما يرضى اقتناعاته وطموحاته وغاياته الاخرى
ولكن تنفيذها صعبة جدا ان لم تكن مستحيلة حيث هناك ( مثلا ) اقلام لا تجيد الكتابة الا بالطعن بالاسم القومي الاشوري وتراثه وحضارته وكل ما يتعلق به
وكنت شخصيا قد ناشدت الاخ موفق نيسكو بالكف عن هذة المواضيع ولكنه لم يستجيب ) ( بالمناسبة ان اسم نيسكو هو اله النار عند الاشوريين ) http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,811853.0.html
والحل فيما اعتقد انه بموقف الكتاب الاشوريين بعدم الرد على مقالاته بل بكتابه مقال منفرد يعتبر بمثابه رد بصورة غير مباشرة لما ينشره
حيث كما افهمه من خلال المواضيع التي ينشرها هو تعلقة باللهجة السريانية باعتبار لغة سريانية
في حين ان الجميع يعلم ان الاقرار بتسمية لغتنا السورث باللغة السريانية قد تم ويتم التعامل بها في الوطن
لاننا كما نلاحظ ان معظم المورخين والمهتمين بشان اللغة السورث قد اقروا بان تسمية السريانية هو من اشورية
كما جاء اخيرا في بحث اكاديمي للباحثة المصرية باتريشيا والتي اشرنا اليها سابقا ( لتحميل الكتيب
http://www.father-bassit.com/st-patricia/13.pdf )
واخيرا اتمنى ان يتم التعامل مع دعوتك هذة من قبل الجميع حيث شخصيا ساكف عن الكتابه بهذا الشان اذا توقف الاخرون
وللاطلاع على المقالة الخاصة بالتسمية الدينية للسريان
ننقل بعض ما ورد في الدراسة حول الاراميين كما يلي (
فاصل التسمية حسب راي هذا الفريق هي تسمية قومية مطلقة من قبل اليونان على الاشوريين
- كما نستطيع التاكد من معنى كلمة ( سورايا ) في عدة معاجم سريانية منها قاموس يعقوب اوجين منا ( ان لفظ السرياني على راي اغلب المحققين متأتية من لفظة الاثوري )
كما اود ان اشير الى اخر اكتشاف حديث بخصوص هذة المسألة وهو (
الاكتشاف التاريخي الجديد حول التسميتين - السرياني والاشوري - " الذي كلل فرحة اصحاب هذا الفريق وهذة مقتطفات من الترجمة العربية للنص الهولندي من موقع حويودو www.Hujada.com
" كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة القت الضؤ من جديد على المصطلح الحالي الاشوري Assyrian والعلاقة بينه وبين -المصطلحات الاخرى سورويو suroyo
حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر ان اللغز قد حل اخيرا فالمصطلحات سورويي
او سوريويي لا تعني سوى الاشوريين
وذلك في حديث له لموقع حويودو - الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخرا في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في cineky
بالقرب من مدينة اضنة
وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الاثريين وفيها يظهر ان الملك المحلي اوريكي من منطقة سنكي يتحدث عن علاقته مع الامبراطورية الاشورية
ففي الكتابة الفينيقية وردت التسمية اشور بالصيغة assur
بينما في النص اللوفياني والذي هو ذات النص الفينيقي وردت التسمية ذاتها باللفظ سور سور sur

هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما اشور assyria
جذبتا انتباه الباحثين واوجدتا نهاية للجدال الذي جرى حول التسميتين : اشور Assyria وسوريا Syria
وان البروفيسور روبرت رولينغر اكد ان الكتابه غلى صخرة Cineky
اعطت جوابا نهائيا على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى
وبدون ادنى شك تؤكد ان الاسم سوريا syria هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم اشورAssyria
--------------------
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,790504.0.html
تقبل تحياتي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [36]  
قديم 08-07-16, 07:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

« في: 19:50 21/04/2016 »
وصول اكثر من 35 اديب سرياني الى بغداد للمشاركة بانتخابات الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=808856.0
عنكاوا دوت كوم/بغداد



وصل اكثر من 35 اديب سرياني الى بغداد اليوم الخميس21 نيسان للمشاركة بانتخابات الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين
هذا سوف تجري يوم غد الجمعة 22نيسان الجاري الانتخابات الساعة التاسعة صباحا
وسوف يرشح عدد من ادباء شعبنا في المشاركة بالهيئة الادارية للاتحاد العام
الهية العامة السابقة كان ممثل السريان عن الكوتا الباحث اشور ملحم وفاز الاديب زهير بردى والفريد سمعان كاكبر تمثيل لابناء شعبنا في الاتحاد

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [37]  
قديم 12-07-16, 05:36 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

| 2016-07-12 09:44:51 |
الدراسة السريانية تزور مؤسسات تربوية لبحث التعاون المشترك
http://www.ishtartv.com/viewarticle,69021.html
عشتار تيفي كوم/
بغداد – اعلام المديرية



زار وفد من المديرية العامة للدراسة السريانية يوم الاثنين 11 تموز 2016 فضائية العراق التربوية في بغداد التقى فيها السيدة هديل العامري مدير الفضائية.

وضم الوفد الذي ترأسه السيد عماد سالم ججو مدير عام الدراسة السريانية عدد من موظفي ملاكات المديرية .

جرى الحديث في اللقاء حول نشاطات المديرية المتميزة في تسجيل الدروس التعليمية وتقديم واعداد المسرحيات والافلام الوثائقية والتقارير الاخبارية في المؤتمرات والمهرجانات، وتطرق الحديث الى البحث في امكانية تقديم برامج للاطفال من قبل فريق عروض الدمى المستخدمة في تسجيل دروس التربية الدينية للتلاميذ الصغار.

كما اجرى الوفد في اليوم ذاته زيارة لمقر الجهاز التنفيذي لمحو الامية في بغداد، التقى فيها الدكتور كريم الوائلي مدير عام الشؤون الادارية والمالية والسيد عبد بيضون مدير عام الشؤون الفنية، بحث الوفد خلال زيارته سبل التعاون المشترك بين المديرية والجهاز التنفيذي.

وعلى الصعيد نفسه توجه الوفد لزيارة المديرية العامة للدراسة التركمانية التقى فيها السيد نور الدين احمد المعاون الاداري للمدير العام والسيد عاصم حسن احمد مدير قسم المناهج.

هذا وقدم الوفد اثناء زياراته التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك متمنيا ان يعم الخير والامان والسلام على جميع العراقيين.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [38]  
قديم 12-07-16, 06:05 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

عنكاوا دوت كوم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=814019.0
(حكايات من عنكاوا ) لقراء السريانية عبر ترجمة جديدة
« في: اليوم في 08:25 »
عنكاوا كوم-خاص

تعود قصص القاص والكاتب الراحل الدكتور سعدي المالح التي يقتبس سطورها واحداثها من بلدته (عنكاوا )للواجهة من جديد حيث صدرت مؤخرا بترجمة سريانية ثانية عن دار المشرق الثقافية وبالتسلسل (101) من مجموع الكتب التي اصدرتها الدار في غضون السنوات السابقة حيث قام بترجمة الحكايات هذه المرة الى اللغة السريانية ملكو خوشابا عوديشو بعد ان كان قد ترجمها الى هذه اللغة الشاعر السرياني كوركيس نباتي وذلك في عام 2008 بالاضافة الى ترجمتها باللغة الكردية من قبل الكاتب الكردي المعروف كمال غمبار وصدرت الترجمتين عن دار الترجمة في اربيل .

والمجموعة القصصية التي كتبها المالح صدرت بثلاث طبعات مختلفة بالعربية في مونتريال وبيروت وعنكاوا، وسبق أن ترجمت إلى الروسية وصدرت عن دار ناووكا بموسكو عام 1989 وتحفل تلك الحكايات التي تتضمن تسع قصص بالحس الإنساني وأبعاده الجمة التي تمر بمراحل الإنسان منذ الطفولة، أو الأحداث التي تمتلكها خصوصية التعقيد والخصوبة بحيث يقصر الإنسان ان يستوعبها، او ينفذ إلى جوهرها، ويعمد المالح من خلال ابداعه لهذا الجنس الادبي لابتكار عالم جديد يدعو فيه القاريء للمس تطور العلاقة بين جمالية القصة وعهدها الكلاسيكي، وهذه حقيقة بين الظرف الاجتماعي الذي يعيشه الكاتب من هذا النوع من الفن القصصي.

ورغم رحيل المالح في نهاية ايار من العام 2014 الا انه لم يغب يوما عن المشهد الثقافي خصوصا مع روايته الاخيرة الموسومة عمكا والتي عالج فيها حقبات زمنية مرت على عنكاوا وزخرت باسماء من اسهموا في تطورها وارتقائها .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [39]  
قديم 14-07-16, 05:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

هل تعيد مكتبة الثقافة السريانية مجد مكتبات شعبنا التاريخية ؟ لقاء مع السيدة جاندارك هوزايا مديرة مكتبة الثقافة السريانية
« في: الأمس في 16:39 »
هل تعيد مكتبة الثقافة السريانية مجد مكتبات شعبنا التاريخية ؟
لقاء مع السيدة جاندارك هوزايا مديرة مكتبة الثقافة السريانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=814108.0
عنكاوا كوم / خاص
بهنام شابا شمني


اهتم الانسان في بلاد ما بين النهرين عبر التاريخ بالثقافة واقام لاجل ذلك المكتبات التي تعتبر المعين الاول لها . وما مكتبة اشور بانيبال التي اكتشفت في اواسط القرن التاسع عشر بين بقايا آثار مدينة نينوى القديمة عاصمة الامبراطورية الاشورية والتي يرجع تاريخها الى القرن السابع قبل الميلاد الا شاهدا حقيقيا على ذلك .
وبعد دخول هذه البلاد المسيحية زاد اهتمامهم بالثقافة ، بل تسيّدوا مجالاتها ليس في في بلادهم فقط بل في المنطقة عموما ، واصبحت المراكز الدينية كالاديرة والكنائس مراكز اشعاع فكري وثقافي تهتم باقامة المدارس وانشاء المكتبات الملحقة بها ونادرا ما كنت تجد ديرا أو كنيسة يخلو من مكتبة .
وعلى نفس المنوال جرت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والتي مقرها الرئيسي في عنكاوا / اربيل وأخذت على عاتقها مهمة انشاء مكتبة مختصة بالثقافة السريانية لتمارس نفس الدور وتكون مركز اشعاع ثقافي تقدم للباحثين ولطلاب العلم في وقتنا الحاضر كل ما يخص الثقافة السريانية وفي نفس الوقت تحافظ على النتاج الفكري للمثقفين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي سطروه عبر حقبات زمنية مختلفة .



في تاريخ 9 أيار 2016 تم افتتاح مكتبة الثقافة السريانية التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في احتفال رسمي أقيم بهذه المناسبة . وللاطلاع اكثر على هذه المكتبة وكل ما تضمه بين ثناياها من كتب وكنوز ثقافية كان لنا لقاء مع السيدة جاندارك هوزايا مديرة مكتبة الثقافة السريانية والتي رافقت انشاء المكتبة منذ ايامها الاولى .
والسيدة جاندارك هوزايا غنية عن التعريف فهي شخصية ثقافية عملت في العديد من مؤسسات شعبنا الثقافية والاعلامية ، ناشطة في مجال المرأة والمجال القومي ، لها اصدارات في التراث والفلكلور والتاريخ الثقافي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وآخرها كتاب في مجال المكتبات (بيبلوغرافيا الكتب السريانية) . شغلت مناصب ادارية عدة في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية منها ادارة مكتبة الثقافة السريانية ثم مدير مديرية الثقافة السريانية / اربيل وبعد إلغائها عادت لتتسلم مهمة ادارة المكتبة ثانية , وكان لاجادتها اللغة السريانية (قراءة وكتابة) دورا كبيرا في ترتيب وتصنيف الكتب والمخطوطات السريانية مستعينة في احيان كثيرة بشريك حياتها الناشط القومي والكاتب والشاعر السرياني الراحل يونان هوزايا .

تقول السيدة جاندارك هوزايا ان فكرة انشاء المكتبة كانت الشغل الشاغل للراحل الدكتور سعدي المالح المدير السابق للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ، من منطلق ضرورة ان تكون للمديرية مكتبة متخصصة تهدف الى تقديم الدعم الوثائقي اللازم للباحثين والزوار .





*وعن مصادر الحصول على الكتب التي تم رفد المكتبة بها ؟
قالت السيدة هوزايا بعد عمل مضني وبتوجيهات الدكتور سعدي المالح الذي تابع عملية تنظيم المكتبة وتزويدها بالكتب وخصوصا القديمة منها عبر اتصالاته الخاصة وزياراته هو والاستاذ بطرس نباتي مدير مديرية الثقافة السريانية / اربيل لمعارض الكتب المقامة في الداخل والخارج وكذلك الاتصال بدور النشر والمكتبات العامة والخاصة وشراء المهم من الكتب والمطبوعات وخصوصا تلك المتعلقة بثقافة وحضارة وتاريخ شعبنا .

*وفي سؤالنا عن المراحل التي يمر بها الكتاب منذ لحظة وصوله الى المكتبة وحتى ان يجد مكانه على الرف ؟
ذكرت السيدة هوزايا تبدأ المرحلة الاولى بعد شراء الكتب ونطلّع على الحالة الفيزيائية للكتاب ثم نقوم بصيانته و تجليده اذا توجب ذلك ثم تصنيفه ، وهنا بعض الكتب يدل عنوانها على محتواها و البعض يتطلب الاطلاع على محتواها لتصنف (عموميات - الفلسفة – الديانات – العلوم الاجتماعية – علم اللغة – الرياضيات والعلوم الطبيعية – العلوم التطبيقية "التكنولوجيا"– الفنون–الآداب – الجغرافية والتاريخ) ، وترقم بحسب نظام (ديوي العشري) ولكل كتاب رقمه الخاص من الاعلى (بحسب محتواه) وفي الاسفل الحرف الاول من اسم المؤلف والاحرف الثلاثة الاخرى تقابلها ارقام خاصة تدل على اسم المؤلف ، وبذلك لا يوجد كتابان يحملان الرقم نفسه ، وهناك سجل معلومات عن كل كتاب فيه بيانات منها (رقم او كود الكتاب – عنوان الكتاب – أسم المؤلف – لغة الكتاب – مجال الكتاب – الرقم – دار النشر– سنة النشر– موقع الكتاب (الرف) ، ملاحظات مثلا عدد النسخ والحالة الفيزيائية للكتاب)، وكل هذه المعلومات عن كل كتاب مخزونة الكترونيا ، عندما يطلب الزائر اي كتاب بمجرد ذكر اسمه او مؤلفه تدخل المعلومة على الكومبيوتر فيستدل على مكانه فورا.

*ما هي اقسام المكتبة وكم تضم من الكتب وما هي اهم العناوين التي تضمها ؟
تضم المكتبة ما يقارب الـ(10000) كتاب وبلغات مختلفة . منها مئات الكتب من جامعة لوفان (مجموعة للمؤلفين المسيحيين الشرقيي ( C. S .C. O اضافة الى كتب مناهج التعليم السرياني المعتمدة من قبل وزارة التربية و لجميع المراحل الدراسية.
وتحتوي المكتبة على مجموعة قيمة من الكتب القديمة والمخطوطات ، أغلبها باللغة السريانية .
كما خصصت المكتبة ركنا خاصا لمؤلفات الراحلين د.سعدي المالح والملفان يونان هوزايا لما قدماه من خدمة في مجال الثقافة والآداب واللغة السريانية ولهم في ذلك عشرات الكتب تخلد ذكراهم.
وتضم مكتبتنا - اضافة الى الكتب - اكثرمن (60) مجلة ودورية ، منها المتوقفة ومنها المستمرة في الصدور، سواء في العراق او خارجه ، (باللغات السريانية والعربية والكردية) ، يعود تاريخ إصدار بعضها الى نهايات القرن التاسع عشر، وتحتفظ المكتبة بنسخ أصلية لقسم منها ونسخ مصورة لقسم آخر، بياناتها مخزونة الكترونيا ولدينا عنها معلومات كاملة: (اسم المجلة – العدد – التاريخ - جهة الاصدار– فترة الاصدار (أسبوعية – شهرية – فصلية) – نوعها / التخصص (علمية– ادبية– اجتماعية...) اضافة الى الملاحظات. وفي فهرسة الدوريات نحتاج الى الملاحظات اكثر من الكتب لانها معرضة لكثير من التغييرات ، فقد تتوقف عن الصدور ثم تعاود او تتبدل الفترات الزمنية او عنوانها او تتسع لتشمل مواضيع اخرى .
كما تضم المكتبة ارشيفا خاصا بجميع اصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية :
مجلة (بانيبال) من العدد الاول في 1998 – العدد 45 سنة 2013، حيث توقفت عن الصدور (موجودة بشكل مجلدات واعداد منفردة) .
جريدة مردوثا (الثقافة) من العدد الاول لسنة 2010 الى العدد 18 لسنة 2013، حيث توقفت عن الصدور وهذه محفوظة بشكل مجلدات.
وجميع الكتب الصادرة عن المديرية: وعددها 39 كتاب طبعت بواقع 500 نسخة لكل كتاب و احيانا بواقع 1000 نسخة منها: 22 بالعربية و13 بالسريانية و 4 بالكردية ، تحتفظ المكتبة بـ 50 نسخة من كل اصدار للأرشيف ، والباقي يوزع مجانا الى الراغبين والمؤسسات التي تستفيد منها. وزودنا المديرية العامة للمكتبات العامة بـ ( 80 نسخة) من كل اصدار لغرض توزيعها على المكتبات في محافظات اقليم كردستان . اضافة الى مؤسساتنا التربوية والثقافية والفنية و الاجتماعية في العراق .




*وهل استخدمت في المكتبة الطرق العلمية في المحافظة على ما هو قديم وتاريخي من الكتب فيها ؟
اجابت السيدة جاندارك هوزايا . عمد الدكتور سعدي المالح وبعد ما توفر لنا مجموعة مهمة من الكتب والوثائق والمخطوطات القديمة واغلبها باللغة السريانية الى الاتصال بالمنظمات والمؤسسات المعنية بصيانة الكتب القديمة . ولا بد هنا الى ان نشيد بالعمل الدقيق الذي قام به الاب نجيب الدومنيكي والجهد المميز الذي بذله في صيانة قسم من المخطوطات القديمة وفق الطرق العلمية والاكاديمية ، باستخدام المواد الخاصة بذلك وتسجيل معلومات عن كل منها (اللغة – نوعية الخط – قياس المخطوطة – حالتها – تاريخها – الدفتان)، وهو بذلك ترك بصمته في الحفاظ على هذا التراث الثر من التلف. وأود ايضا الاشارة الى دور المنظمة الايطالية (جسر الى..) التي ساهمت من خلال الدورة التي نظمتها لمنتسبي مكتبتنا في صيانة مجموعة من هذه الكتب القديمة.

*كم استمر أو تطلب منكم العمل في المكتبة حتى تم الوصول الى ما هو عليه الان وهل لها موظفون خاصين لادارتها ؟
بدأ العمل في المكتبة منذ سنة 2012 وهي نفس السنة التي تسلمت فيها مسؤولية ادارتها حيث كانت شعبة تابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وخلال كل تلك الفترة بذل منتسبوها الجهد الكبير ، وبالعمل الجماعي والمشاركة في دورات التصنيف و الترقيم و صيانة الكتب القديمة والمخطوطات كل ذلك ساهم لتصبح المكتبة بشكلها وترتيبها الحالي وان يكون لها مكانتها واهميتها بين المثقفين والباحثين والزوار .

*ما الذي تقدمه المكتبة للقاريء والباحث وللمجتمع الثقافي السرياني وغيره وهل هناك نظام استعارة محدد ؟
ابواب المكتبة مفتوحة امام الزوار وبامكانهم المطالعة والتصوير والاستنساخ والاستفادة من محتواها وبفخر نذكر ان المرحوم د. فائق بطي انجز مؤلفه (موسوعة الصحافة السريانية – تاريخ و شخصيات) في مكتبتنا و بالاعتماد على مصادرها كذلك استفاد منها طلبة دراسات عليا وباحثين من داخل العراق وخارجه . و شخصيا اعددت كتاب ( بيبلوغرافيا الكتب السريانية ) الذي طبع في 2015 و تم توقيعه وتوزيعه في حزيران 2016 بعد ان اتممنا تصنيف وترقيم و ترتيب جميع كتب المكتبة.

*وعن الوضع الحالي للمكتبة تحدثت السيدة جاندارك هوزايا .
تم دمج المكتبة مع مديرية الثقافة والفنون السريانية/ أربيل في 2014 بعد ان تسلمت مهام ادارة المديرية اثر تقاعد الاستاذ بطرس نباتي ، وحاليا وبسبب الازمة الاقتصادية والوضع الاستثنائي الذي يعيشه اقليم كردستان تم دمج بعض الدوائر الحكومية والغاء البعض الآخر ، فالغيت مديرية الثقافة والفنون السريانية/ اربيل رغم النشاطات المتميزة التي نظمتها هذه المديرية والتي تنوعت بين المحاضرات الثقافية لنخبة بارزة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والمعارض المتنوعة التي كان ابرزها معرض الخط السرياني الذي كان محط اعجاب وتقدير عال ، فضلا عن احتفاليات توقيع الكتب وسواها من النشاطات الكثيرة التي أكدت المديرية من خلالها أن الأزمة المالية لا يمكن ان تكون عائقا يحول بينها وبين الابداع والتميز. وأصبحت المكتبة الان قسما تابعا للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.

*ما هي طموحاتكم المستقبلية لتطوير المكتبة وهل الموقع (البناية) الذي تشغله الان مناسب لما تضمه من كتب ومخطوطات هي بحد ذاتها كنوز ينبغي المحافظة عليها ؟
نطمح ان تكون لمكتبة الثقافة السريانية بناية خاصة تتوفر فيها مواصفات المكتبات وان تكون هذه الكتب التي تحمل بين ثناياها قصة الانسان النهريني وفكره ولغته وآدابه ومعتقداته وتاريخه وحضارته الموغلة في القدم ، متاحة على الانترنيت ليستفيد من نورها كل من يشاء . نأمل ان تولي حكومة إقليم كوردستان هذا الموضوع اهتمامها لأنه يخدم الثقافة القومية لشعب يتطلع إلى البقاء في أراضيه متجذرا فيها.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [40]  
قديم 16-07-16, 03:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

(الموصل في ضمير التاريخ) محاضرة تاريخية للمؤرخ والباحث بنيامين حداد في جمعية القوش الثقافية
http://www.khoranat-alqosh.com/vb//s...429#post204429
كرم الالقوشي - خاص - خورنة القوش


بدعم من منظمة كابني وبالتنسيق مع دار المشرق الثقافية، نظمت جمعية القوش الثقافية عصر يوم الخميس 14 تموز 2016، محاضرة للاستاذ بنيامين حداد بعنوان " الموصل في ضمير التاريخ " على حدائق الجمعية.


في البداية قدم منذر كله رئيس تحرير مجلة شراغا نبذة مختصرة عن حياة المحاضر، ليبدأ بعدها المؤرخ والباحث في اللغة السريانية والتاريخ والتراث محاضرة تمحورت حول ماذا يقال بحق الموصل كوريثة لنينوى،
و من نحن بالنسبة الى نينوى وبالنسبة الى الموصل وريثة نينوى، وماذا يقول التاريخ بحقنا، كأحفاد وكورثة مؤسسي، سرد من خلالها تاريخ الموصل عبر الزمان قديما وحديثا وما كان لشعبنا سلطات فيها ناهيكم عن اﻻثار والتسميات التي ﻻ تحصى وﻻ تعد وما زال قسما منها قائما حتى يومنا هذا، بعدها تم طرح الاسئلة من قبل الحاضرين وتم مناقشة الموضوع والاجابة عن الاسئلة من قبل المحاضر.



الأستاذ بنيامين من مواليد القوش 1932 باحث في اللغة السريانية والتاريخ والتراث وله عشرات المطبوعات والدراسات عمل في حقل الصحافة الثقافية وسكرتير التحرير ورئيس التحرير في اكثر من عشر مجلات وصحف وأول مجلة عمل فيها كانت قالا سوريايا الغنية عن التعريف وآخر مجلتين مجلة سيمثا المعنية بالبحوث اللغوية ومجلة التراث الشعبي المعنية في المواد الفلكلورية، القى العشرات من المحاضرات داخل وخارج العراق له مايقرب من العشر اعمال وفي مقدمتها روض الكلم ( كنث لمي ) وأخر أعماله او أصدارته هي موسوعة الديارات الشرقية في ثمانية مجلدات.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:54 PM.