اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز اليوم الثالث من لقاء كهنة العراق الكلدان
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [51]  
قديم 08-06-16, 02:42 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

لا تعش حباً بالتقسيط
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B3%D9%8A%D8%B7
سلمى الجابري
سبت 09-01-2016 13:28
ضمن تجربتي



عِش وحيداً بقدرِ ما تريد، وحده الحب من سيبدد لك وحشتك يا صديقي.
أليسَ من العدلِ أن نُحبّ قبل أن تنتهي الحياة في عيوننا؟ فنحن لن نحظى دوماً بحبٍ عظيم، لكننا حتماً سنتقاطع معه قبل انتهاء الحلم الأخير، وحتى يحين ذلك، فلتستعد جيداً؛ كي تتعرف عليك من جديد، كي تحب الحياة، والعالمين، مشاهد الصباح والغروب، بخار القهوة، ساعات السهر الطويلة، الأفكار المتشابكة ببعضها على هيئة صداع، الغيرة الحارقة، والطفولة المتأخرة من جديد، كن مستعداً كي تكون رجلاً آخر غيرك.
لا يمكنك تجاهل رعشة الحب حين تجيء، خذ ما تبقى فيك، بل خذكَ كلك نحو أقاصي الجنون دفعةً واحدة، فليس هنالك لذّة بأن تعيش حباً بالتقسيط المريح، وكأن هذه الحياة ستجود عليك بالمسرّات، بالقبل، بالكثير والكثير من لحظات العناق، فكل هذا الخواء الذي بداخلك الآن سيمتلئ، وكل هذا الشحوب الذي يعتري ملامحك سيختفي، أما عن روحك فهي ستبدو أكثر خفّة وطفولة.
لا تخف من مرارة الحب؛ لأن طعمه سيبقى في فمك طويلاً إلى أن تتلذذ به.
ستصلي كثيراً بداخلك، ستبتهل، ستطيل في الدعاء بألا ينتهي، لا ينتهي هذا الحلم الأبيض إلا بفرحةٍ تفضي بك إلى الجنة مباشرة، ستواجه الكل بلا استثناء؛ حتى تؤكد لهم حقيقة الشعور، فالحب عبارة عن: مواجهة.. وأنت ستكون على أهبتها على الدوام

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [52]  
قديم 08-06-16, 02:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

عندما يتوقف العالم عن الدوران
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B1%D8%A7%D9%86
خميس 31-12-2015 09:57
ضمن تجربتي



عندما تلتزم الصمت طويلاً، بنيّة أنْ تُقاطع هذا العالم بكل ما يجيء فيه من أحداثٍ وأحاديث، ثم بشكلٍ مفاجئ وعلى غير العادة تُحشر أمام وجوهٍ لا تعرفها حتى تخبرهم عنك بصورةٍ نمطية، بذات الصورة الروتينية المعتادة، كي تنشئ علاقة ما من باب النفاق الاجتماعيّ ليس أكثر، فهذا الأمر مرهق جداً، وما عادت لديَّ تلك القدرة على مناكفة كل هذا الهراء، لكن ما الذي دفعني لخوضِ تجربةٍ لا تتسم بالقبول؟ كما أنني ما عدتُ أرحب بالصداقاتِ العابرة، التي لا تُبنى إلا من أجلِ سببٍ ما.
لطالما كنت أنطوي على أنايّ كورقةٍ تحتمي من التلف بين دفتيّ كتاب، فأنا لم يكن يهمني كم مضى من الوقتِ على صمتي أو سكوني، صدقاً لم يكن يهمني لو أني ظللتُ أتخبط بين تيهِ العتمة للأبد أو لا، ما كان يهمني في تلك اللحظة هو أن أحافظ على أكبر قدرٍ من السلام الذي يبقيني في حالةٍ جيّدة، لكنّ سلامي الآن قد تزعزع، فهذا الالتحام البشريّ الذي تورطتُ بمعيته، جعلني أفقد الكثير من اللحظات العدميّة، تلك اللحظات التي لا يميزها أي شيء، سوى أنها تخصني وحدي.
في كثيرٍ من الأوقات يتردد هذا السؤال على مسامعي:
• متى ستكفين عن الهرب؟
والإجابة دوماً تكون بهذه البرودة:
• عندما يتوقف العالم عن الدوران!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [53]  
قديم 08-06-16, 02:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

علوّ من حنين ووحشة
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AD%D8%B4%D8%A9
أربعاء 23-12-2015 13:26
ضمن تجربتي


كل شيء يبدو من الأعلى واقعياً إلى حدٍ كبير من السوء وقلة الحيلة، برغم قربي من الشعور السماويّ، إلا أن كل شيء من حولي يبدو كما هو ليس عليه، فمن هذا العلوّ الذي بدأت فيه بالهرب من جحيم الأرض، انحسر عني الشعور بالحياة، ذاك الشعور الذي كلما حاولت التملص من قبضته، خبا عني كلّ هذا الوجود، وكأن هذا الكلّ من كل شيءٍ قد تجهم أمامي دفعةً واحدة، وأنا التي تملك روح النوارس بخفّتها، تلك النوارس التي لا تكترث لصفاءِ الطقس ولا حتى لسوئه، النوارس التي تهيم بزرقة السماء، وبتلبد الغيم، هي من أنتمي لها في هذا العلوّ من الحنين والبرد.
أجيلُ النظر نحو البعيد، هناك حيث يكمن السلام، كي آتيه بالذاكرة، باللحظة، وبثرائي الموسيقي الباكي، أبحث عن الأمكنة التي تحتشد فيها الأفكار الوليدة، الأمكنة التي يبدو فيها هذا العالم أكثر ألفة وصلاحاً، أغمض عين الواقع كلّما شعرتُ بضيق الشعور، فلا شيء يعادل لحظة صفوٍّ طارئة، حتى لو كانت مصطنعة، يكفي أنني قريبة، قريبة جداً من بكاء السماء، فكلما هطل المطر، أجدني تارةً أرقص وأخرى أبكي، هذا العلوّ الذي يبعدني عن أدران العالمين، يبقيني متوّقدة للحظةِ حبٍ أجهلها

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [54]  
قديم 08-06-16, 02:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

أي قدر هذا الذي جمعني بك؟
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...A8%D9%83%D8%9F
خميس 17-12-2015 17:11
ضمن تجربتي


| لم تتقاطع أقدارنا عبثاً، ولم أكن لأحبك لو لم أرَ في عينيك انعكاسي، ذلك الانعكاس الذي يمدّني بالسلام في كل لحظةِ ضياعٍ قد أشعر بها بدونك.
فأنت الآن هنا من بعدِ مسيرة دمعٍ ووجع، فبأي حق أملك خيار الرحيلِ منك أو الهرب؟
فنحنُ عندما نحب يا رجُلي، نفقد أمام الهوى كل الخيارات الممكنة أو غير الممكنة، وأنا أمامك قد فقدتُ خيار العودة، لذا من الممتع أن أمضي معك بلا وجهة، وبلا موعد يذكر، هكذا سأكون متخففة من ثقل الأعذار الواهية التي قد تعيق طريقنا في لحظةٍ نجهلها.
ولأني كنتُ امرأة قلقة حيال اليوم والغد، لم أستطع أن أرى ما قد يمكنه أن يفعل الحب؛ كي يحول أي لحظةٍ إلى جنةٍ وحياة، لكني معك بتّ أدرك هذا جيداً، كما بتّ أدرك: كم هو مثيرٌ أن نكون في الحبِ صغاراً، لا نكفّ عن المشاكسة مهما ضاقت بنا المشاعر حنيناً.
علمتني أن أكون أكثر حِلماً، فعلمتك كيف يمكنك أن تتحول إلى شاعرٍ مجنونٍ، يهيم بالحرفِ كلّما اقترب من رعشةِ الشعور.
أي حبٍ هذا الذي ملأتني به من حيث لا أعلم؟
أي غرقٍ هذا الذي جعلتني أموت بداخله وأحيا؟
أي قدرٍ هذا الذي جمعني بك في وطنٍ لا يعرف عنّا سوى أسمائنا؟
أي آهٍ هذه التي نشعر بها في ذات الآن؟
وكأن هذا الزمان بكلِ شخوصهِ وأحداثه، مجرّد وهم كبير نعيش بداخله حقيقتنا

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [55]  
قديم 08-06-16, 02:56 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

كنّا غرباء
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...A8%D8%A7%D8%A1
خميس 10-12-2015 15:30
ضمن تجربتي


| حسناً، لقد بدأت من جديد، بدأت من حيث لم أتوقع، وتحديداً بدأت من حيث لم أتوقف مسبقاً، وهذا على غير عادتي، لطالما كنتُ أبدأ من ذات النهاية المعقدة التي سقطتُ بسببها كثيراً، لكن لم أبدأ هذه المرّة بمفردي، بدأنا معاً، أنا وهو، بدأنا لنكمل الأجزاء الناقصة فينا، بدأنا حتى نلوّن هذه الحياة في أعيننا أكثر، لم يكن الأمر مستحيلاً، بقدرِ ما كان سريعاً أن نتجاوز أنا وهو الشق الآخر من العالم بشهقة واحدة، بشهقةِ حبٍ مُلونة تضمر السعادة الحالمة بشكلها الحقيقيّ.
«الحب عبارة عن احتواءِ قلبٍ تعب في الماضي».
وقلبي كان منهكاً، منهكاً جداً من شدّة التخبط والموت، لم يبقَ في الروحِ روحٌ حتى تحيا، لكنه الحب الذي يجيءُ بكل قوته العظيمة، بقوته الآسرة؛ كي يبدد الأحزان، يشذب الذكريات، يرتب الفوضى العارمة فينا، ثم يملأنا بفوضى ألذ، بفوضى لا تبقي فينا ولا تذر، هل سمعت يوماً عن الفوضى الخلاقة؟ فهذه الفوضى هي ما قد أحدثته فيّ من جنونٍ وطفولة، فأنت قد أعدتني إلى عمرٍ طاهرٍ، عمرٍ لم يتلوث بعد بذنوبٍ قد اقترفتها سهواً أو حتى عمداً، فكلّ ما أعرفه الآن هو أنك قد أصبحت برداً وسلاماً لي.
كيف اقتربنا إلى هذا الحد؟ ونحن الذين كنّا في الأمسِ غرباء!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [56]  
قديم 08-06-16, 02:58 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مشاهد مُشفّرة
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...91%D8%B1%D8%A9
خميس 26-11-2015 12:10
ضمن تجربتي


عندما تحين النهاية؛ فكل شيء يبدأ بالانقضاء تباعاً..
أغمض عينيّ، أغمضهما أكثر فأكثر، حتى أحتفظ بأكبرِ قدرٍ من ذاك الانخطاف المشع، الذي أحاول أن أبقيه بعيداً عن يد رهاب الرحيل، لكن دون جدوى يا الله؛ فثمة موسيقى باكية تتمايل ألحانها في المدى، ثمة دمع يراق من عينِ السماء، ثمة غصة لا تتجاوزني إلا بعقدٍ عاطفيّة، ثمة حياة لم أنتهِ منها بعد، كي أنتهي أنا.
لذا أحجبُ عني ما تبقى من الرؤية حتى أعود إلى ممارسة الحلم الأول، ذاك الحلم الملائكي الذي بدأ من عنده كل شيء ولم ينتهِ بعد؛ فالصورة التي تعكس مدى بهجتنا هي ذات الصورة التي ستجيد قصمنا كلما استطال الغياب بنا.
ثمة صورٌ قد بقيت بداخلنا ناقصة، لم تحتفظ الذاكرة بأجزائها حتى لا تؤلمنا فيما بعد، وهذه المشاهد المشفّرة هي ما تبقينا على أهبة الحنين والبحث عمن غاب فينا، عمن بقي، وعمن احتضر ومات.
أعاود نفض الذاكرة، أجول في مخيلتي الغابرة، ألتفت يمنة ويسرة، أشهق بخوف، الظلام هنا يعوق سيري، وما من ضوءٍ يطلق سراح عيني كشمعةٍ تلوذ باحتراقها عن خبث العالمين؛ فلا شيء يا الله يشذب هذه الهموم المتضاربة فيّ سواك.
ماذا لو اكتفيت بالانزواء والاختباء؟ ماذا لو لم يجدني أحد، أو لم أجدني حتى؟ من سيكترث بالصدع الذي بداخلي؟ غير العدم!
حسناً لا بأس؛ فكل الأشياء هنا ساكنة، تماماً كما تركتها، النافذة المطلة على الخواء هي ذاتها النافذة التي وقفت أمامها مطولاً، مرّة بسببِ التفكير، ومرة أخرى بسببِ حلم سيئ ومرات عدّة بسبب البكاء، إذن لا شيء يستحق الخوف كما توقعت.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [57]  
قديم 08-06-16, 02:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

ظلامٌ لا يطرق نوافذ الضوء
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B6%D9%88%D8%A1
سبت 21-11-2015 12:54
ضمن تجربتي


| هل جرّبت يوماً شعور الشمعة؟ في أن تظلّ تحترق وتحترق، ثم تختنق بصيرورة الذوبان فتختفي رغماً عنك!
هل طرأت على بالك يوماً فكرة القفز من علوٍّ تجهله، كي تتحدّ مع العدم؟ فتتخلص بالتالي من كلِ ثقلٍ بات يقيدك؟!
حسناً، فكل ما تحتاجه يا صديقي هي فكرة واحدة، شعورٌ واحد، وحياة طويلة تمدّك بالكثير من الموت والبقاء؛ كي تشعر بيُتم الحب، بيُتم الصداقة، بيُتم اللحن الباكي، بيُتم النظرة الأخيرة، بيُتم العالم في لحظةِ عناقٍ طارئة باتت كحلمٍ مُلبّد.
وعلى سبيل الاجتياح، فالظلام لا يطرق نوافذ الضوء، حتى يُأذن له بالدخول، إذن ما المانع بأن نمنح ذواتنا تلك الخاصية في العبور والاجتياح أو حتى التوقف، دون أن نقلق، أن نترقب، وأن ننتظر الإذن من العالمين، حتى نحب ونكره أو نهرب!
ليست هنالك لحظة مؤكدة يمكنك المراهنة على دوامها كي لا تحزن، فالأوقات التي نبتسم ونرقص بسببها هي أول اللحظات التي تنقضي بفعلِ الأقدار، وحتى الصداقات والعلاقات ستنقضي يوماً ما دون أن ندرك بأن نهايتها قد حانت، لذا لا تأسف على عمرٍ قد أسرفته من أجل أن تُحيي الأجزاء الميتة فيك.
فكلما تعمقنا بالحياة.. أدركنا حقيقة فنائنا.
لا ينبغي علينا أن نفرط بجلدِ الذات أو الندم، حتى نتصالح مع بشاعة الوجع؛ لأن في نهاية المطاف سنظلّ معتلين بالانتظار، وبالكثير من الحنين حتى حين

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [58]  
قديم 08-06-16, 03:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

غرفة صالحة للموتِ.. وللحياة
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...8A%D8%A7%D8%A9
أربعاء 04-11-2015 17:17
ضمن تجربتي


| كنتُ أقبع في غرفةٍ صغيرة، غرفة تكفي للتأمل، للبكاء، للانتظار، لكتابة الجرح، ولجلدِ الذات، غرفة صالحة للموتِ وللعيش، وحتى للغرقِ بصمتٍ مشتبهٍ به.
كنتُ أقترف الملل، كمن يقترف الحياة، ما الفرق بين من يدّعي البهجة، ومن يتلوى بالخيبة، سوى شعرة واحدة! وأظن أنني قد قطعتها الآن بسلام.
الانتقال من حالة الحزن السائدة إلى لحظات الفرح الغامرة، هي بمثابة القفزِ فوق الأقدار بخطواتٍ خائفة، لكني لم أخف، لم أخف مطلقاً من عينيك الحلم، لم أخف من بشاشةِ ملامحك، لم أخف من اجتياح الهوى، لم أخف من دوخة الحب، لم أخف من الهرب إليك وفيك، لم أخف من فقداني أو حتى من اغتيالي وأنا معك، لم أخف من تحسس عروقِ يدك النافرة، كلمّا أوجعتني الأفكار وأدمتني، لم أخف من علامات التعجب التي كانت تلاحقنا، كلما طوّقنا الغرام بيديهِ، لم أخف من جرحٍ مرتقب، أو حتى من غيابٍ قادم، طالما أصبحتُ أراني أتمدد، أتسع، أتشكّل، وأُخلق من جديد بين أنفاسك.
فتلك الغرفة الصغيرة التي كنتُ أواجه بداخلها انكساراتي المتتالية، ما عدتُ أفرُ إليها، فمن فرطِ الوحشة التي كنتُ أعيشها، بتُّ أصلي بداخلي، أصلي كثيراً حتى لا أعود للموت المتخم بالاحتضار والغياب، بتُّ أخشى أن تتلاشى هذه السعادة الطارئة دون أن أعيشها أكثر.
لذا أرجوك لا تدع هذا الحزن الرقيق المقترن بهالةِ الحنين، يتماهى بيننا أكثر.
كما لا تخرج من عتمة أفكاري لتتجه نحو ضوء الحياة، إلا وأنت بكامل الحب، بكامل الأمل، بكامل الجنون، فهذا العالم ليس بحاجةٍ لأنصافِ الملامح أو البشر.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [59]  
قديم 08-06-16, 03:04 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

علمني أن أحبك.. كما لم أكتب قط
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...8-%D9%82%D8%B7
سبت 31-10-2015 12:34
ضمن تجربتي


لا أستطيع التوقف عن التفكير، فكلّما عبرت بمحاذاة السعادة، أخشى كثيراً من فقدِ هذه اللحظة، هذه اللحظة التي صالحتني مع الحب كم أخاف منها وعليها يا الله.
لا تلُمني عندما أبكي من شدّة الفرح، فبعض الدموع سلام، وبعضها وجع.
فكم هو متعبٌ العيش دون أن نفكر بالخطوة القادمة، تلك الخطوة التي قد تقلبنا رأساً على عقب دون أن نعلم إلى أين سنمضي، أو متى يتوجب علينا أن نقف، فهذه الخطوة فارقة جداً بين عمرٍ مضى، وبين عمرٍ سيأتي، وخطوتي إليك كانت مباغتة، لم يكن لديّ الكثير من الوقت كي أحلل الأفكار، أو حتى لأتأكد من سلامة الطرقات التي قد تأتيني بك، أو قد تدفعني إليك، لكني جئتك وأنا خالية من الذكريات، مستعدة تماماً للحب، وللاحتراق من جديد.
ثمة حب يأتينا حتى يعيد لنا ترتيب أنفاسنا، وثمة حب يأتينا ومعه الحياة كلها، وأنت اقتربت من رعشة المشاعر حتى تؤكد لي حقيقتك، اقتربت من الشهقة حتى تبعد عني تلك الغصة التي كادت أن تطيح بي، لكن لا أعلم لم تأخرت الأقدار كثيراً كي تجمعنا؟ لكني على ثقة بأن هذا هو الوقت الملائم لنا، هذا هو وقتنا الذي سنبدد من أجله كل الأحزان الماضية.
ولأن البداية لا بدّ أن تكون قريبة من الكمال العاطفيّ، فأنا لم أعتد على أن أكتب بحب، لطالما كان الأسى رفيقي بين الأسطر الدامغة، فلتعلمني هذه المرّة على أن أكتبك شهقة بشهقة، وجنوناً بجنون، علمني كيف أعيد لملامحي نضارتها، وكيف أعيد لروحي براءتها، علمني كل شيء واللا شيء، علمني معنى السكينة والوقار، علمني كيف يبدو الاهتمام كلما أبعدتنا الحياة أو اقتربت منّا، علمني أن أحبك كما لم أكتب قط.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [60]  
قديم 08-06-16, 03:05 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

رائحة حُب.. ورجُل
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AC%D9%8F%D9%84
أحد 25-10-2015 10:59
ضمن تجربتي


أكثر ما قد يعذبنا في الغياب، وفي لحظات الاشتياق الطارئة، هي رائحتهم، تلك الرائحة التي بدأ من عندها كل شيء، كالحب، كالبهجة، كالتأمل الطويل في النوارس، في لحظات الغروب، في وجوه المارّة، في انعقاد الأفكار ورحابتها، تلك الرائحة التي تنتمي للجنة، كم نحن نحبها ونفقدها، ونتألم من أجلها وبسببها، كلّما أوجعتنا الحياة.
لا أذكر قط أني قد بكيّت سابقاً من أجلِ رائحة (حبٍ ورجُل)، لكني معك قد أصبحت مأخوذة برائحتك، بعطرك البالغ في الرجولة والحضور، فلتخبرني من ذا الذي سيستطيع مجاراة دفءِ روحك؟ من ذا الذي سيملؤني أملاً بعد كل ذاك الألم؟ لا أحد سيجيد الأجوبة غيرك، كما لا أحد سيحبني كما تفعل.
لم أخطط مسبقاً على أن أحبك، كما لم أترك الباب موارباً كي يتسنى لك الدخول، لكنها الأقدار، هي الأقدار يا رجُل الهوى، من تعيد صياغة الحكايا دون أن ندرك ذلك.
لكل لحظة نعيشها لها رائحة تميزها، رائحة تبقيها متوقدة، وباقية بين أعمق التفاصيل وأًصغرها، فرائحة الحزن وعلى سبيل البكاء شهية، محرضة للأسى وللتبركِ بالذكريات القديمة، أما رائحة الحب، فهي تلك الرائحة العصيّة على الوصف أو حتى على التذكر، فرائحة الحب بداخلها تختزل كل المشاعر العاطفية، التي قد نشّمها في لحظة عناق خاطفة، أو حتى في مصافحةٍ مارقة، هذه الرائحة السماوية هي من تعيدنا لنقطة البداية ونحن متعبون، متعبون جداً من الانتظار والحنين.
أكثر ما قد أفقده هو أن يأتي ذلك اليوم الذي لا أستطيع فيه أن أضع رأسي على كتفك، كي أستنشقك، كي أموتك وأعيشك في الآن ذاته

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:09 PM.