اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله هيثم يوسف ابونا في عنكاوا
بقلم : khoranat alqosh
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 28-12-12, 09:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و الحب ..نظرة و آفاق

الحب :
كلمة صغيرة ؛
يطولها كل من أختبر الحب في كل أبعاده و تعابيره ..
الحب و الحياة وجهان لا ينفصلان لحقيقة واحدة ؛
فالحياة هي الحب ،
و الحب هو الحياة ،
و من لا يحب لا يعرف طعم الحياة ،
و خلق الله : الإنسان ؛ لكي يحب ،
فإذا أحب : كانت له الحياة الكاملة في كل معانيها ،
و من لا يحب يثبت في : الموت ...
أما من يحب فقد أنتقل من الموت إلى الحياة .
الله محبة ؛ و كل من يحب فهو مولود من الله و يعرف الله
و كل حب بشري هو قبساً من حب الله :
إذا كان قائم على :
الاحترام و الثقة و الصدق و النزاهة و الصراحة و نكران الذات و العطاء و التجرد و التضحية ،
و أخيراً أقول :
أنت فين و الحب فين ، لانه أنت قبلاً لا تعرف معنى الحب أيه ،
و فاقد الشيء لا يمنحه ،
و لكم
تحياتي الخالصة
و سلامي
و حبي.
" عفاف "

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 23-02-16, 04:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 19 شباط/فبراير 2016 18:04

حينَ يولدُ الكون من عَينيك

http://www.tellskuf.com/index.php/th...tml?hitcount=0

عهود الشكرجي

[...]
ليَتني اسبقُ كلَ الكائنات
ورق الورد ..
قطرات الندى ..
البشر..
حتى نُطقَ الكلمات
ليتَ لهذا الكون ان يَعلم
كم كانَ مُظلماً
موحِشاً
لا مروجٌ
لافراشات
قبلَ انْ تشق صَرختكَ صوت المدى
قبلَ انْ يقّبلَ النور وجهك
قبلَ انْ يَكون على جِدار قلَبك
ذلك الاسم..
ليَتي أُهديكَ حتى مالا أملك
سَفح الجَبلْ حِينَ عَدونا فَوقه
الريحُ التي هَبّتْ في ذلكَ الوادي
َرفُ جِنح ِالحَمامِ فَوقَ المَساجد
ضحكاتُ الاطفال
رَملِ شاطئ البحر
حتى صِغار القطْط
والحَارسُ النائمُ على أَهدابي
ليتنَي اُهديكَ
مَساماتِ جلدي التي تَتنَفسُك
زَوايا البيت ..
أركانهُ..
قَطراتُ المَطر التي سَقطت على وَجنَتيك
وأزهَرت حَباتُ لؤلؤ
كلُ اَجِنّةِ الشَوق التي تَنموعلى اِمتِدَادِ جَسَدي
تِلكَ الَعينُ التي لا تَنسى سَناكْ
لَيتَني ما كُنتُ هُنا..
لَيتَكَ لَمْ تَكنْ هُناك..

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 25-02-16, 07:06 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

المتنبي والحب

ادب وثقافة - لميعة عباس عمارة - 1:39 - 08/10/2015 -

http://aladalanews.net/


هو أبو الطّيّب المتنّبي، ليس له ولد اسمه الطّيّب، ولده الوحيد اسمه مُحسَّد.لن أُعيد عليكم متى وأين وُلد، وعلى من درس، واًين رحل، كل هذا تجدونه في الكتب المدرسية. اليوم سأتكلم عن الحـب عند المتنبي… هل أحب المتنبي الحب الذي نعرفه؟لا شـك أنه أعجب بالجمـال، واستمـلح المليح، وجعل من الغــزل ووصف المرأة مقدمـات لقصـائده وأكثـرها في المـدح الذي هو الغرض الأسـاسي. فما قيمة هذه المقدمـات الغزلية، غير استـهواء السامع العربي الذي يعشـق الغـزل. هل أحب المتنبي؟ شـاعر لا يحـب ليس بشـاعر. إلا المتنبي، شاعر العرب الأكبـر، وشـاعري المفضـل، وإن اختـلـفـنا في الحـب، نحن أسرى العاطفة، وهو طليق مع العـقل. كلما قرأته وجدته جديداً، وأحببته، وأعجبت به أكثر، وتاكّدت أكثر من أنه لم يتنازل لضعف العاشقـين، بل صنع الغزل والتشبيب صناعة متقنة.المتنبي لم يكن عابئاً بالنساء، فهو لا يحتال لإرضائهن بالأناقة والنظـافة والتعطر ومعسـول الكلام، فتلك عِدًة الغزِليين، والمتنبي ظلَّ جافيا خشن الهيئة، إلى تكبّر وغرور. لم يكن منادماً أو نديماً تلذ مجالسـتـه، لأنه يدرك بعقله عقم الحديث الشـفهي، يُستأنس به في المجالس، ثم يذهب جُفاء، وقد يسـتـفـيد من أفكاره المنافسـون. هو يركز على الشعر وحده، لأن الشعر هو المحفوظ الخالد بقوافيه وأوزانه، ولو استفاد من معاني شعره سواه إذن لزمته جناية الســرّاق كما يقول هو. عقل المتنبي عقل الكومبيوتر المبرمج على الكلام الموزون المقفى، يجهد أن يغذيه بالفكرة الغريبة، والمعنى البعيد. لم يكن المتنبي على علو قدره بالشعر، شخصية محبوبة، بل كثر أعداؤه، بالإضافة إلى حاسديه. لم يستدعه الخليفة للمثول بين يديه وإن ذاع صيته كشاعر كبير، ولا مَن هم حول الخليفة، فما زيّنوا للخليفة أن يستقدم المتنبي، يعترف بذلك المتنبي في ردّه على من لامه لأنه لا يمدح الخلفاء والملوك، ولأول مرة يُشرك المتنبي نفسه مع بقية الشعراء وهم كثيرون الذين يحاولون الوصول إلى الخليفة أو الملك، إذ يقول: وأوقفوا لردِّنا الحُجّابا.وربما كان هذا لسبب آخر في الخليفة نفسه، فالخلفاء في زمن المتنبي وما بعده ضعفاء، محكومون بالنفوذ الفارسي، ليس لهم من الخلافة العباسية إلا الاسم، وللحاكم الأجنبي كل السلطة، هو يعـزل خليفة وينصب وريثاً عباسياً آخر، فالخليفة منشغل بنفسه عن مديحٍ يعلم أنه لا يزيده قوة، ولا يعيد للخلافة هيبتها الضائعة، وأكثر الأقاليم مستقلة عن بغداد أو شبه مستقلة، وحكـامها أشد رغبة بالمديح، لأن هذا قد يزيدهم أهمية لكي يتـوسعـوا ويكونوا أقوى، وأكثر هيبة، لذلك انفتحت للشعراء أبواب الأمراء والحكام وتنافـسوا على استرضائهم. وإذا ذكرنا سيف الدولة ذكرنا المتنبي فمن يكون سيف الدولة إن لم يخلده المتنبي؟ مقدمات قصائد المديح هي كل غزل المتنبي وعلاقته بالمرأة. ومن هذا الغزل ما هو مبالغات كاريكتيرية. فمن أمثلة مبالغاته الغزلية:
بجسميَ من برته، فلو أصارت
وشاحي ثقبَ لؤلؤةٍ لجالا
أي أفدي بجسمي ـ والناس تقول أفدي بنفسي وبروحي ـ الحبيبةَ التي جعلت هذا الجسم ضعيفاً هزيلأ لو دخل في ثقب لؤلؤة لكان الثقب أوسع منه فهو يجول في اللؤلؤة كما يجول الجسم في الرداء الواسع. ويقول في القصيدة نفسها:
ولولا أنني من غير نومٍ
لكنت أظنني منّي خيالا
أما أكثر أوصافه للمرأه فهي أوصاف سبق المتنبي إليها مثـل هذه التشبيهات المألوفة:
بدت قمراً ومالت خوطَ بانٍ
وفاحت عنبرأ ورنت غزالا
ومن صناعته غير الموفقة قوله:
إذا عذلوا فيها، أجَبت بأنّهُ
حُبَيِّبتي، قلبي، فؤادي، هوى جُملُ
ومن تعسفه في خلـق الصورة الغـزليـة بحيـث تجيء مشوهة من ناحيـه اللغة أو التركيب قوله في الغزل:
وجارت في الحكومة ثم أبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالاً
وجارت أي ظلمت. استعمل الحكومة بدل الحكم، واعتدالاً بدل (عدلاً) وواضح إنه وضعهمـا بقصد المطابقـة بيـن المتضادين الظلم (جارت) والعدل و(ثم) ثقيلة هنا وأبطأت فكأن الأحداث قد حدثت بتسلسل زمني. ولو قال:
وجارت في حكومتها وأبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالا
لاستغنينا عن هذه الـ(ثم) أو: وجارت في تحكّمها وأبدت
وفي رأيي أنه من حسن حظ الشاعرين أن يكونا في زمن واحد ليتنافسا في الجودة.وفي مطلع قصيدة المتنبي التي يعارض فيها نونية جرير المشهورة التي منها:
إنّ العيون التي في طرفها حَوَرّ قتلننا، ثم لم يُحييـــــن قتلانا
يا أمِّ عمرٍ جزاك اللهُ مغفــــــرةً رُدّي عليَّ فؤادي كالذي كانا
جرير الذي اشتهر بالهجاء، فاق المتنبي في صناعة الغزل هنا وقصيـدته من عيون الشعر العربي وهي أيضأ مقدمة لغرض آخر، يقول المتنبي في المعارضة:
قد علّمَ البينُ منًا البينَ أجفانا تدمى وألّفَ في ذا القلب أحزانا
وأبيـات المتنبي التي تلي هذا البيت لا تتحسن كثيراً عنه، والقصيـدتان تصلحان موضوعأ للمقارنة لمن شاء. وللتذكير إنّ جريراً هو سابق على المتنبي زمناً، فكان من الأجدر بالمتأخِّر وهو المتنبي أن يشحذ براعته ليتجاوز جريراً وهو يعارض قصيدة مشهورة من قصائده. ومثال آخر على تمحكه في صناعة الغزل بحيث يرتكب خطأ في المعنى بالإضافة إلى اللغة قوله:
قالت وقد رأت اصفراري: من به؟ وتنهدتْ، فأجبتُها: المتنهـّدُ لا يَسأل أيُّ إنسان مهما كان جاهلاً باللغة:- من بك؟ بدلاً من: ما بك؟ (اشبيك؟) بالإضافة إلى أنّ سؤالا كهذا هو غير لائق.
كل هذا يتكلّفه المتنبي ليصل إلى الزبدة التي هي في الحقيقه زَبَد وليست زبدة: حينما تنهدت وهي تسأله من به، قال لها المتنهدة… أي أنت… يا لهذه الركاكة معنى وتركيبا إذا قيست بقول أبي فراس وهو مجايل المتنبي (أي من جيله) الذي يقول في رائيته التي هي نموذج للقصيدة العربية المتكاملة، يقول أبو فراس في المعنى ذاته:
وقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا فقلتُ معاذ الله بل أنت لا الدهر
والمقارنة بين مقدمة قصيدة المتنبي:
اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ هيهات ليس ليوم عهدكم غدُ
وبين مقدمة قصيدة أبي فراس:
أراك عصيَّ الدمع شيمتك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
مقارنة تصلح بحثاً كاملاً… كلاهما تعمّد الغزل كمقدمة، ولأن أبا فراس إنسان مترف محب له خبرة صادقة وقدرة فائقة في الحب، جاءت قصيدته من ذاتها، أما المقدمة الغزليـة لقصيـدة المتنبي فكلها مفتعـل لا ينبض في بيت من أبياتها شعور حقيقي بالحب، إضافة إلى ركاكة الصنعة فيها، يقول المتنبي:
اليوم عهدُكم، فأين الموعدُ؟ هيهيات ليس ليوم عهدكم غدُ
الموت أقرب مخلباً من بينكم والعيش أبعد منكم، لا تبعدوا
إن التي سفكت دمي بجفونها لم تدر أنً دمي الذي تتقلدُ
أي هو (ذنبٌ برقبتها) وقد يكون عقدها أحمر اللون (يفترض أنها كانت تلبس عقداً أحمر)
قالت وقد رأت اصفراري: مَن به؟ وتنهدت فأجبتها: المتنهِّدُ
فمضت وقد صبغ الحياءُ بياضَها لوني كما صبغ اللُّـجينَ العسجدُ
أي أن الحياء صبغ لونها الأبيض من لوني الأصفر كما يصبغ الذهبُ الفضةَ. وطبعاً كلنا نعرف أن لون الحياء هو الوردي المحمر لا الأصفر.
فرأيت قرن الشمس في قمر الدجى متأوّداً غصنٌ به يتأودُ
عدويةٌ بدويةٌ من دونها سلبُ النفوس ونارُ حرب توقد
وهواجلٌ، وصواهلٌ ، وذوابلٌ، وتوعدٌ، وتهدد
أبلت مودتنا الليالي عندها ومشى عليها الدهر وهو مقيّد
برّحتَ يا مرض الجفون بممرض مرض الطبيب له وعيد العوّدُ
ثم ينتقل فجأة إلى المدح. القصيدة من سيئ شعر المتنبي. فالمقارنة هنا بين قصيـدة هي أسوأ شعر المتنبي وقصيـدة أخرى هي أجمل شعر أبي فراس ليس عدلاً، قصيـدة أبي فراس لوحة ملونة من علم النفس، وتحليل لشخصية المرأة، وسلوك الفارس المهذب العارف كيف يعامل المرأة بفن يزيده شموخاً، واسمحوا لي أن أعيد هذه القصيدة على أسماعكم لا بصوت أم كلثوم لتطربوا بل ببيانها لتعجبوا: يبدأ أبو فراس بحوار مع نفسه…
أراك عصيَّ الدمعِ شيمتُك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ؟
فيعترف لنفسه:
نعم (أو بلى) أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ
أما متى يُذاع سرُّ هذا الضعف حتى البكاء؟
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً من خلائقه الكِبر
تكادُ تُضيءُ النارُ بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
وهذه أجمل تكاد، لا أقول بعد، بل مثل قول أبي صخر الهذلي:تكاد يدي تندى إذا ما لمستها وينبت في أطرافها الورق النضرهذا العشق الذي أذل الدموع المتكبرة من أجل امرأة لا وفاء لها، تَعِدُ وتؤجل كل مرة موعد اللقاء بلا انتهاء حتى اليأس:معللتي بالوصل، والموت دونه إذا متُّ ظمآناً فلا نزل القطروحين يُحسب الوفاء ـ هذه الخصلة الحميدة ـ من الفضائل كقاعدة، إلا أن الوفاء لمن لا يستحق من الخطأ أن يحسب ضمن الفضائل.وفيتُ، وفي بعض الوفاء مذلَّـةٌ لآنسةٍ في الحيِّ شيمتُها الغدرُهذه الآنسة التي ماعرفت الوفاء، ولكنها عرفت وتعرف أبا فراس الشاعر، الأمير، الجميل، الأنيق ، ابن عم سيف الدولة، لدلال في طبعها تتجاهله:تسائلني: من أنتَ؟ وهي عليمةٌ وهل لفتىً مثلي على حاله نُكرُ؟!وأبو فراس يدرك أعماق نفسية المرأة وغنجها وهي تموه وتتجاهل استفزازاً وتحدياً وإثارة، فيجيبها على قدر تمثيلها:فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى: قتيلك. قالت: أيهم؟ فهمو كثر هنا تثور كرامة الفارس، ويتصاعد الحوار حدة، فبعد أن قدم لها نفَسه ليرضي غرورها: أنا قتيلك، وظن أنها ستكتفي بهذا الجواب تمادت في تجاهلها وغرورها وسألت: من من قتلاي أنت، فهم كثيـرون؟ عند ذلك يلوح لها بالقوة والقسوة التي تستحقها:فقلتُ لها: لو شئتِ لم تتعنَّتي ولم تسألي عني، وعندك بي خبرهنا تتراجع الأنوثة من سطوة التعنت إلى الدلال المتخاذل الذي يتلمس عذراً لإرجاع المياه إلى نهر الحب.فقالت: لقد أزرى بك الدهر بعدنا ادعت أن حوادث الزمان هي التي غيَّرته إلى الحد الذي لم تعرفه فيه. وحافظت على موقعها في كلمة (بعدنا)… بهذه الكلمة (بعدنا) اعترفت بعلاقتها السابقة به، وحصرت التغير في شكله لبعدها عنه، بقية من الغرور بعد في اعترافها المتذلل لمسه الشاعر وأحسه وأراد أن يؤكده لها بردِّه:فقلت معاذ الله… بل أنتِ، (التي أزريتِ بنا) لا الدهر.هكذا شدٌّ وإرخاء، شد الضعيف وإرخاء المقتدر، حوار إن لم يكن قد جرى حقيقة فهو أبلغ من الحقيقة، وإن كان كله صناعة فهي صناعة أثبت من الواقع، وأصدق من التجربة الفعلية، ثم هي لوحة خالدة من الأدب الرفيع. جَـلـَدْنا والله المتنبي، فكيـف أوفّق بين قولي هو شاعـري المفضل وبين هذه القسوة عليه؟ إلا بكوننا نقسو على من نحب أكثر، لأننا نحبهم أكثر.المتنبي العربي هو شكسبير الإنكليز حتى لو قارنا شعره بشعراء آخرين، وفضلنا عليه في موضوع ما شاعراً… ولكنه بالجملة يبقى المتنبي الأوحد، وشكسبير الأوحد، وهذا ما يؤلم قوماً كالفرنسيين والروس والألمان، ففي أي من هذه الشعوب عباقرة في الأدب والشعر يعلون على شكسبير في أغراض كثيرة، ولكن أحداً منهم لم يكن شكسبيراً. فإذا قارنت المتنبي بجميل بثينة أو المجنون وكُثيّر عزّة في قصائد الغزل رجحت كفتهم على المتنبي، ولكنهم ليسوا المتنبي، ويبقى المتنبي واحداً بالنسبة للشعراء قبله والشعراء بعده، وقد أصاب من دون مبالغة حين قال:
ما نال أهلُ الجاهليةِ كلُهم شعري، ولا سمعتْ بسحريَ بابلُفبمراجعة دواوين شعراء الجاهلية وقراءتها قراءة جديدة تعتمد على المراس والنضج والوعي، لم أجد في الدواوين مختـاراً غير القطع التي اختارها لنا أساتذة الأدب وواضعو المناهج الدراسية، لأنهم لم يكونوا أقل منا ذوقاً، ووعياً، ونضجاً، حين اختاروا تلك القصائد، ولم أجد في بقية الديوان ما يفوق أو يوازي هذه المختارات التي حفظناها في المدرسة. المتنبي تفوَّق بكثرة ما نختار منه، وقد يكون أحياناً ثانياً مقارنة مع الشعراء في معنى مشترك. حين نتصفح ديوان المتنبي من أوله إلى آخره نقرأ قبل كل قصيدة هذه العبـارة: وقال يمدح… تبدأ القصيدة على الأكثر بمقدمة غزلية يعتـرف المتنبي نفسه أنها مفروضة على الشعراء حين يقول:إذا كان (مدحٌ) فالنسيبُ المقدمُ أكلُّ فصيحٍ قال شعراً متيَّمُ؟لم يقل إذا كان (شعر) فالنسيب المقدم، وكأنه يعتبر كل الشعر هو المديح والمدح هو كل الشعر.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 19-03-16, 04:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

امرأة من قصيد// شعر: ايهاب عنان السنجاري

تم إنشاءه بتاريخ الجمعة, 07 آذار/مارس 2014 09:25


http://www.tellskuf.com/index.php/au...tml?hitcount=0

انا حِرَفيّ
الكلمات
ارمم دواخل
إمرأة .. حسناء ..
هشمها الدهر
جرّاء خيبات
أمل ..


فأضع فيها
ارصن حروف
الحب
مرصعة بالصدق..
اخط فيها
بحبر التين
سطور تخترق
الخريف
تُكتب على
جدران القدر
في
أروقة الزمن ..


متحف للعاشقين
بيتي
الذي اكتبه
فيها ..
لما فيه من
حروف كريمة ..
زائريه كُثُر ..
لهم العيون
لمقدمهم ..
و لها القلب
و ماكتبتُ
من الشعرِ ..
حِكْتُ من
هُدْب قلبي
نبضاً ..
لأُحيي به
ما مات من
نبضها ..
و جاء النبض
موزوناً بقافيتي
يعزف حياة
برزخية
في نص شِعرٍ
اكتمل بها ..


.....

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 19-03-16, 05:12 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

في حضرة شهريار// شعر: كواكب الساعدي
.
تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 12 شباط/فبراير 2014 11:51
http://www.tellskuf.com/index.php/au...tml?hitcount=0
.
اما زلت لا تدرك؟؟ بأني طائرا لا يتقن التحليق الا في سمائك ؟؟؟؟؟؟
------

"أنت الأولى .. و الأخيرة ... و الوحيدة
أنت امرأة لا تشبهك أي امرأة
أنت هي....."
من فيلمMoney talk
* * *
بالضباب
المعلق
على ثنايا المدن
لبقايا ندا ليليا
معتقا
بأحلام غير مفسرة
لليله راحلة
وسماء تبرق بالبشارة
لشيء ما سيأتي
كنت
طائرا حرا
ولا أزال
أتوق للحرية
دون انحلال
أغرد مع السرب
دون مواربة
بعيدا
عن قصص الخرافة
التي تكبلني بقيود بالية
العالم يتقدم
وأنا امرأة منه
حفرت بالصخر
لأصنع كياني
لأصرخ
إني هنا
لقد تجاوزت الآم الحروب بجدارة
سأوصد نوافذ الحزن
وها أنا
اصنع غدي
لا تبتزني
بغلاتك عندي
ولا تحاول
مصادرة حلمي
الذي
لا زلت
اسكن في المسافات
المؤدية إليه
أراوح
في خطوطه المتوازية
ودروبه الوعرة
أعلل نفسي
باني بالغة
مرامي لا محال
أعيش من لذة الحلم البداية
ثم أحاول أن اهجره
كطفل في الصقيع
ازدري ضعفي
تتبعثر
الاعترافات فوق شفاهي
اكبح وهني
تنعتني بالمتنمرة
تصفني بما ليس بي
أتحمل نزقك
ماذا بوسعي إن افعل؟
فلا شيء يضاهيك عندي!
أيهجر الربيع أنفاسه ؟
أتهجر لؤلؤة محارتها الدافئة ؟
إن تعوزني
جنيه
اخرج من البحر
أقول لك سمعا وطاعة
نهرا
متجددا لمرافئك
ارويه
من ماء عيوني
طائرا
انبثق من رمادي
لأضيء ليلك
اهرب من أغلالك
تتقاذفني متاهات
و أي متاهات
تحاصرني أخطائي
التي هي جد شحيحة
والتي هي شاهدي
أمامك
بأنني سيدة من نقاء

تسقط اتهاماتك الباطلة نحوي
اكتشف ريائك
يغرقك الندم
لكن
من دون جدوى
لأني سأهرب مرغمة
لنسيانك
الذي
هو معضلة
لا أجيد فك رموزها .
* * *
29/7/2011

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 27-03-16, 04:45 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

الكون يزهر حبا ووجدا واملا مع نسمات الربيع// سارة السهيل

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 26 آذار/مارس 2016 11:12
كتب بواسطة: سارة السهيل

http://www.tellskuf.com/index.php/mq/55836-m263.html

الله جميل يحب الجمال، وخلق الجمال كله في فصل الربيع حين كسا ارضه الخضرة واطلق العنان للازهار والرياحين لتمتعنا بروائحها الذكية، وأفاض في بديع صنعه على النجوم فتزدادا تألقا ويتآلف الحمام، وتغرد البلابل بأصدح الالحان وتعود الطيور المهاجرة لاوكارها، ويشتعل الكون بالوجد والحب بين كل الكائنات وكأنهم يعيشون لحظة ميلاد كوني يمتلأ بهجة وسرورا .
فبعد طول الليل في الشتاء وقسوة برودته وسكون المخلوقات لدياجيه الموحشة، يظهر نجم "النوروز" رامزا لتساوى الليل والنهار، يتغير شكل الحياة فتورق الأشجار وتتفتح الزهور وتصفو السماء وتنعشنا نسمات الجو العليل فتولد بداخلنا طاقات ايجابية لطرد مشاعر اليأس إلى الشعور بالأمل والفرح والنشاط والحيوية والحب بين الكائنات .
وترتبط اعياد الربيع بالعطاء والسخاء، لترمز للخصوبة والحب والعطاء بلا حدود، ولذلك يرتبط عيد الربيع بالامومة وتقديسها وتقديرها لدى الكثير من الحضارات والشعوب .
كان الربيع ببهائه وسيظل ملهما للشعراء في كل العصور، حيث ادرك الشعراء باحاسيسهم المرهفة تأثير الربيع علي النفس الانسانية وعلي المخلوقات جميعا، ففاضت مشاعرهم لتعبر عن هذه المعاني ومنهم الشاعر البحتري في ابياته الرائعة:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً
من الحسن حتى كاد أن يتكلما
وقد نبه الفيروز في غسق الدجى
أوائل ورد كن بالأمس نوما
وتحتفظ الذائقة العربية بابداع ابن المارداني في تأثير الربيع علي الطبيعة:
أما ترى الأرض قد أعطتك عذرتها.... مخضرةً واكتسى بالنور عاريهـا
فللسماء بكـاءٌ فـي حـدائقـهـا.... وللرياض ابتسامٌ في نـواحـيهـا
بينما يصف الشاعر الرصافي وقوفه في روض قائلا :
نـاح الحـمام وغـرد الشحرور
هـذا بـه شجـن وذا مـسرور
في روضة يشجى المشوق ترقرق
للمـاء فـي جنـباتها وخـريـر
وأطلق الربيع حناجر كبار مطربينا فشدوا بأعذب الالحان التي تتغني بالربيع في مقدمتهم الموسيقار فريد الأطرش في رائعته :
أدي الربيع عاد تاني والبدر هلت أنواره
وفيه حبيبي اللي رماني من جنة الحب لناره
أيام رضاه يا زماني هاتها وخد عمري
اللي رعيته رماني فاتني وشغل فكري
هاتولي الحبيب كلمة تواسي العاشق الحيران
يا ليل يا بدر يا نسمة يا طير يا زهر يا أغصان
هاتو لي من الحبيب كلمة تواسي العاشق الحيران
وشدت كوكب الشرق بمعاني الربيع في قصائد معبرة عن الحب ومنها
أغنية "الحب كله"
يا حبيبي يا عبير الشوق يا نصيبي من ليالي الشوق
شعر ايه دا الكلام اللي في عينيك خلى أحلى كلام يغير
عطر ايه ده الربيع اللي في ايديك بيقول ايديك هي العبير
من الربيع اللي في شفايفك لليالي اللي في عينيك
وشدت فيروز عدة أغني للربيع منها :
ربيعي أنت في الواحات في خاطر الروض
وأين تقيم هل ألقاك في شطر من الأرض
حملت رنين أعوادي وطفت السهل والوادي
ربيع الأرض قد وافى وأشرق فجره الضامي
وفجرك قد ازهر الغصن وماج العطر واللحن
وتغني العندليب الأسمر بالربيع في عدة اغني منها "فات الربيع"
فات الربيع عندي صبح علي وردي
فات في الخدود ناره للنسمة تشعلها
وباح اسراره للعين وكحلها
والرمش مين قله على الخدود نام ظله
قال للندى خليك على الغصن مستني

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 07-06-16, 07:36 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

هل نحن فعلاً نحب؟
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...AD%D8%A8%D8%9F
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 02-06-2016 14:28
ضمن خواطري
PrintEmail


هل حقيقي أن الحب يعيش طالما ظل مجرد فكرة وإحساس في قلوبنا؟
فنحن نحب الحب من قبل أن نحب،
ونريده أن يظل كما هو في أذهاننا،
ونتصوره على نحو ما حلمنا به،
وليس لدينا أدنى استعداد لأن نتخيله في صورة غير التي رسمناها في أحلامنا،
تلك الصورة التي فرضها علينا خيالنا،
فنظل نبحث عنه ونلهث وراءه حتى تهرب أنفاسنا ونستميت حتى نجده،
ومن ثم نفشل في التعايش معه،
فهل يملك الحب مهارة خارقة لصنع واقع غير واقعنا؟
هل الحب لا يشاهد إلا بالعينين فقط، ولا يرى إلا كما يريد أن يراه المحب؟
وهل حقيقي أن الحب لا يعرف المستحيل؟
فالعطاء والأنانية والأمان والقلق، والغيرة والسعادة والحزن،
كل هذه المشاعر المتناقضة تعيش في وجدان المحب،
ترى أين تكمن بذرة الحب؟
ومتى تظهر فروعها وأوراقها؟
وما هي المدة التي تثمر فيها هذه الشجرة؟
والسؤال الأهم، هل ندرك أن هذه الشجرة التي أخذت منا سنوات وسنوات،
قد تموت فجأة بنفس الأيدي التي زرعتها وروتها؟
لأننا لم ندرك مفهومه الأساسي،
وهو أن نضحي من أجله لا أن نضحي به،
أعود وأقول
هل الحب الزائف هو المسؤول عن تدمير السعادة عندما يغدر في القلوب ولا يحترم العقول؟
أم أنه
نوع من الحب المستسلم الذي لا يقوى على الدفاع عن نفسه أمام الصدمات
أم أن البشر هم أنفسهم لا يعرفون كيف يحبون ولا كيف يتعاملون مع هذا الإحساس
ترى ماذا حدث لعلاقاتنا مع أنفسنا ومع غيرنا؟
وهل هناك ميكروب في الجو مهمته تلويث السعادة والاستقرار وهدم أسمى معاني العلاقات الإنسانية؟ والتي تحولت مع الأسف إلى علاقات يغلفها إما الخوف أو المصلحة أو الأنانية،
فكل فرد منا يلقي مسؤولياته على الآخر،
ومستعد أن يتنازل عنه بمنتهى السهولة،
حتى بدأت تتلاشى المشاركة الحقيقية والتي أثبتت عجزنا عن الوصول إلى السعادة؛
بسبب عدم الرغبة في التضحية والتنازل،
وتجاهلنا أن كل ازدهار ونجاح يحدث لنا
يكون سببه التفاهم الذي يصنع الحب في كياننا وجوارحنا ومشاعرنا،
إن الحب ليس ترفاً في حياة الإنسان
ولن يكون أبداً السبب في ثورات التمرد والعصيان ضد الطبيعة البشرية،
نعم الحب ليس ترفاً إنه محرك الحياة والقوة الدافعة للإنسان في سلوكه وعمله ودراسته وتوجهه إلى الله، ومع الأسف
وباسم الحب شوهت معظم صور الحب المعاصرة،
فالحب علاقة إلهية وليست مشروعاً يحتاج إلى بطاقة عائلية،
أو واسطة أو دراسة جدوى،
لا يحتاج لأكثر من فتح ائتمان في قلوب من حولنا،
فالقلب المحب تهزمه دموع طفل،
وتمزقه دموع حزين،
هو قلب ليس له بوابات ولا حدود ولا حراس،
من دخله يشعر بالأمان والصفاء والنقاء،
القلب المحب هو قلب متسامح عامر بالحنان والعطف، قلب لا يخذل صاحبه لأن زاده الحب..


آمين .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 13-06-16, 05:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

http://www.azzaman.com/?p=160295
– MAY 8, 2016
الحب في زمن العاهرين و القوادين

يبحث الرجال دائماً عن الفتيات العفيفات المحافظات اللواتي يحافظن على انفسهن من الأفعال النكره لكي يتزوج بهن وثم يعود مرة اخره يبحث عن الفتيات العاهرات اللواتي يتكسعن في الشوارع العامة لكي يقع في حبهن نظرية واقعية وتلفت الأنظار البعض يتساءل لماذا ؟ المشكلة الاساسية أن المرأة العاهره باتت تشبع الرجل في الحياة الجنسية اكثر من العفيفة بكثير والجنس وحدهُ هو الذي يقوي شعور الحب الجنس طاقه إلهية فالطاقة الأولية للجنس هي انعكاس للعّظمة الإلهية وإنه من البين أن الجنس هو الطاقة التي تخلق حياة جديدة .

وتلك الطاقة الأعظم والأكثر غموضاُ من كل شي وايضاً هي الطاقة الاكثر حيوية للإنسان ولكن لايجب ان يكون هدفاً بحد ذاته أذ ينبغي أن يقود الإنسان الى روحهُ فالغاية من الرغبة هي التنوير ولذة الجنس هي انعدام الزمن على حد قول سيد المسيح والحب رائحتهُ كرائحة الحياة الحب محتجز داخل كل إنسان فقط يحتاج من الإنسان أن يطلق سراحه البعض يعتقد أني داعية الى الجنس وهم لا يعرفون أن لو لا الجنس لما كنت أنا ولا كانُ هم ولا كانت الحياة لكن المشكلة تقف عند نقطة الدين فأن جميع الديان تكَبت الجنس وأذا تكَبت الجنس تكَبت الحب .

قصة حقيقية حدثت قُبيل العصر الفكتوري جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنهُ ساحراً وطلبت منهُ أن يعمل لها عملاً سحرياً بحيث يحبها زوجها حباً ولا ينظر أي امراة من نساء العالم قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيماً فهل أنتِ مستعدة لتحمل التكاليف ؟ قالت : نعم . قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرتِ شعرة من رقبة الأسد . قالت: الأسد ؟ قال : نعم . قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمناً ؟ قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرتِ ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .. ذهبت المرأة وهي تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فأستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره.أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن ..

وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها لهُ فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعرهُ ورقبتهُ بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .. وما إن أحست بتملكها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحراً لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملكة التي ستتربع على قلب زوجها وإلى الأبد فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلتِ حتى استطعتِ أن تحصلي على هذه الشعرة؟ فشرحت له خطة ترويض الأسد والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا والبطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة حينها قال لها العالم : يا امرأة … زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلتِ مع الأسد تملكيه تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري الامرأة لو كانت فعلت هذا المجهود الذى فعلته مع الاسد لكانت امتلكت الرجل نفسه وليس قلبه فقط .

حسن عناية – باريس

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 13-06-16, 05:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

http://www.azzaman.com/?p=139429
– DECEMBER 21, 2015
لم نفهم معنى الحب

مخطئ جدا من يظن أن الحب خطأ في حياة البشر ،وأنه ذنب لا يغتفر ،إذ أن الحب لا يختصر معناه ولا يقف على المذكر والمؤنث، معناه أوسع من ذلك بكثير ، حب الله حب الناس حب الوطن حب الأصدقاء حب معلمك حب جارك حب موهبتك حب مجال تخصصك إلا يعد ذلك من الحب الذي مكانه القلب وجرى مع إحساسنا فينا ؟؟؟؟

في المجتمع الشرقي حرمت هذه الكلمة علنا وهي معمول بها سرا في كل شيء حتى حبك لاخيك في السر !! إن تفصح عن احساسك تعد مخطأ ومخالفا لما تربيت عليه أو ما فرضه عليك واقعك ، مهلا قبل أن تخالفوا افهموا معنى كلمة (حب).

حين ينطق اي شخص كلمة حب أو يعبر بها عن شيء ما أحسه عد كمن يرتكب جريمة يغفر لها الرب ويعظمها العبد .

أطلقوا الأحاسيس دعوها وشأنها لطفا ،كفاكم تشويها للمعنى الجميل الذي تكنه كلمة الحب .

لا تعظموا موقف الحب الصريح العلني الودي وتستسهلوه وتسمحوا به بل تقبلوا يده أن كان في العتمة لأن معنى الحب لا يقتصر على اثنين ذكر وأنثى ولا على علاقة الجسد التي شوهت معناه في نظر الكثير .

لو احصينا نسبة الحب والكره فينا ،اكيد ستكون نسبة الحب أعلى بكثير لأننا نحب أكثر مما نكره نحب الاهل الأحبة وكل من حولنا ،نحن نكره نعم لكن كم النسبة 5 بالمئة أن لم تكن أقل ،لذا كلنا نحب ،نحب الخير للجميع ،إذن لم نحن نستغرب أن نطق أحدنا هذه الكلمة ؟؟؟ لأننا نعيش في مجتمع متناقض لا يفهم حتى نفسه ،لذا متى سيفهمنا أو متى سيفهم معنى كلمة حب لا أعلم حقا متى .

لكن بودي أن أقول شيئا:

متى ما لم تفهم معنى الحب ولم نحرره من دائرته الضيقة التي رسمناها له سيموت فينا حب كل شيء حتى حب أنفسنا وسنشيعه بينا إلى مقبرة بعيدة جدا لا يسمح لنا أحد حتى بزيارته بعد وفاته .

لنحب من احبونا بعد أن نعرف أي حب نقصد ؟

ذاك الحب الذي يولد بالفطرة، ذاك الحب الذي كالطفل البريء ،ذاك الحب الذي لا ينسى للأبد ،ذاك الحب النقي الصادق .

دعوا كلمة حب تطلق جناحها عاليا بعيدا أن ظنونكم وتحليلكم كي تنجب جيلا جديدا يقدس هذه الكلمة ويطبقها تطبيقا صحيحا ،أهلا بالحب أهلا به دائما في ثنايا أرواحنا حيث يسكن.

مها يوسف الصافي – الناصرية

Share on Facebook (Opens in new window)Click to share on Twitter (Opens in new window)Click to share on Google+ (Opens in new window)Click to share on LinkedIn (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 13-06-16, 05:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

http://www.azzaman.com/?p=139326
– DECEMBER 20, 2015
الإشتياق

هو زائر يجول في قلوب العاشقين ليجعلهم بين نارين نار الحب ونار اللهفة للمعشوق ، زائز يتمنى العاشقون ان لايزورهم ليجعل عيونهم محمرة من الدموع والارهاق يصول ويجول ويجلس قريب تلك النافذة التي انكسر زجاجها من كثر النظر من داخلها الى ذلك الشارع الذي ظل صامتاً ومهجوراً بعين ذلك العاشق الذي سكنه الحزن لبُعد حبيبته عنه ظل الشارع مظلماً لا يتجول به سوى ذلك الصدى وصوت مغادرة السيارة الذي اقَلت حبيبته الى مدينتها الذي تسمى عشق العرب بغداد ، بقي ذلك العاشق ينظر من تلك النافذة التي انكسر زجاجها من اثر تلك النظرات الحادة التي كانت تخرج من قبل العين ، الهواء البارد في ذلك الشتاء واشعة الشمس الحارقة في الصيف فعلت ما فعلت بذلك العاشق وهو يسألُ نفسة الى متى تبقى بهذا الانتظار الم يحن الوقت لتلتقي بحبيبتك فيجيبه الصدى “لماذ لا تصبر الم تتعلم الم تصبر السنين التسع الماضية الم يكن لك تحمل الم يكن لك الم تحمل واصبر” هذا هو جواب ذلك الصدى الذي هو من بقي لذلك العشق ، بدأ ذلك العاشق يتذكر مامر به من عشقه خلال سنواته العجاف تذكر انه احب تلك الفتاه التي كانت هي جوهر الحياة تذكر انه كان قد عشقها وهو في سن الطفولة اذ صح التعبير منذ ان كان في عمر لايعرف به الحب الا للام والاب لانهما ذلك الروح الذي لم تفارقة ابداً.

احبها وعشقها وصبر وظل ينتظر تلك الايام بل كانت تجمعهم ساعات اذا ارد ان يعدها لم تتجاوز 24 ساعة في السنة بأكملها مع كل هذا بقي على وعده وعشقه لتلك الجميلي . لانه احبها فعلاً فعلاً .

حسين المولى – النجف

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:09 PM.