اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى جوار ربه المرحوم عابد موسى سليمان حكيم في امريكا
بقلم : khoranat alqosh
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [61]  
قديم 08-06-16, 03:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

احتمالات تضع يدها فوق رأسها
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B3%D9%87%D8%A7
خميس 17-09-2015 14:55
ضمن تجربتي



| منذ أفقت وأنا في جوعٍ دائم للحياة، للغناء، للبكاء، للكتابة، للتأمل، للاحتراق، للهرب، للانشطار، لخلق الأحداث، لبعثرة الشعور، للتجرّد من الأنا، وللالتحامِ معها، للنيلِ من الانتظار، ولطعن الحب بأغنية، أغنية تخصني بفردانيّتها وحزنها، أغنية ترتب ملامحي، وتبعثرها، بلحنٍ واحد، ذاك اللحن القادم من التيه حتى يهز أقصى الشعور، يجيد اختصار كل شيء بدقائقَ من الموت.
| من يصل أولاً للجرحِ، نحنُ أم الأغنية؟
| ماذا لو كنّا نعبر الزمن سوياً، مزدحمين حول اللا نهاية بوجوه غريبة؟ ماذا لو كان هذا الاحتمال وارداً، كبقيّة الاحتمالات التي تضع يدها فوق رأسها ثم تتسمر؟
يضيع نصف العمر منّا بحثاً عن جوابٍ لسؤالٍ عالق، وبقيّة العمر نهدره من أجل الفراغ، من أجلِ أن نتلوى أكثر ونُقصم في سبيل اللا شيء، كما لو أننا العدم.
أرهف السمع أكثر لتلك الأغنية التي بدأ من عندها هذا الدوران، ولا أتوقف، رغم السقوط، لا أتوقف، طالما أدبّ الحياة في الأشياء التي من حولي، فهذا الدوران المتناهي بالعاطفة يعبر المدى كرقصةِ درويشٍ تتوق روحه للسماء، أرفع يديّ نحو الفضاء، فيتمايل جسدي بحركة لا إرادية، هذا الجسد يتكلم، يصرخ، يبكي، ينزفُ، يتأتئ كلّما مال كل الميل نحو ظلّه الساكن، يا الله!.
أبحث عن روحٍ أقاسمها فزعي، فتقاسمني سلامها، روحٌ تغني كلّما أبكتها الأقدار وآلمتني.
منذ أفقت وأنا في حالةِ تشتت، أجيء بالأصوات المنسيّة، ثم أذهب وأنا بكامل احتقاني العاطفيّ، أطلّ من منتصف الظلام، بشمعٍ واحتراق، أبحث عن اكتمال الأحلام وبقايا الكلام، فلا أجد سوى الأوهام الخالصة تنتظرني عند حواف النهايات، النهايات التي تبتلع كل بداية كانت شبه مؤكدة، ثم تبخرّت دون أن تخبرني بمصيري المحتضر

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [62]  
قديم 08-06-16, 03:09 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

صخبٌ بين حواف الورق.. والهوامش
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...A7%D9%85%D8%B4
اثنين 14-09-2015 12:17
ضمن تجربتي


| كيف نخلق بداية مغايرة من نهايةٍ تبخرّت؟ ونحن الراقدون في المجاز!
بعض العبارات التي نكتبها بفعلِ الجرح، تصلح لأن تكون عنواناً لكتابٍ ما، لحكايا مؤقتة، لحدثٍ نرتب تفاصيله بعناية دقيقة، أو حتى مطلع لأغنية ناقصة، بعض العبارات تختصرنا بشكل كامل دون أن ننبس ببنت شفة، وهذا الأمر ملهم بقدرِ خطورته.
حسناً فلأعترف: لا أذكر قط بأني قد تمكنت سابقاً من كتابة فكرة واضحة عن النص الذي أريد كتابته، لطالما تركت الأبواب مشرّعة بوجه الأفكار المارقة وحتى الراقدة في سباتها؛ لأنها قد تنهض قبيل الكلمة الأولى أو بعدها، وقد لا تستيقظ أبداً، لكن سكونها وموتها المؤقت يحيي الكثير غيرها في داخلي، فهكذا دون أن أدرك عن ماذا سأكتب، أجدني قد بدأت بكتابتي، بكتابة الآخرين، بكتابة العدم، وأنا في قمة الغرق. ويا له من غرق!!
أتلذذ كثيراً بحيرتي، بكل هذا التخبط والقلق الذي أستنزفه بالبحث عن كلمة أبني عليها مزاجيتي، فزعي، شحوبي، خوفي، جنوني، تمردي، ثورتي، غيرتي، انتظاري، انكساري، وانتصاري، حتى تجسّد الشعور الذي لم أستطع التصريح به أمام الملأ، لكن هذه الكلمة تفعل ذلك نيابة عن صوتي وعني، فالكتابة صوتٌ لا يمكن إخراسه بأي شكلٍ كان.
الكتابة كالقضيةِ التي لا تنتهي، إلا بموتك، فهي نزيفٌ دائم، استمرارٌ لحيوات لم نكن لندركها لو لم نكتبها.
الصخب الذي يضطرب بين حواف الورق وهوامشه، بين الكلمات العالقة في الشفاه وفي المخيلة، هو كل ما يحتاجه الكاتب حتى يتصالح مع اللغة على هيئةِ نصٍ ساحر.
ثمة من يكتب وهو مغيّب عن الوجود، وثمة من يكتب وهو يحتضر، والبعض الآخر لا تجده يكتب إلا من أجل التجمهر والهراء. وحده من يكتب من أجل الحياة والموت هو من يسعى للخلود بأكثر الطرق أناقة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [63]  
قديم 08-06-16, 03:11 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

ثمة ضياع بمثابة حياة..
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...8A%D8%A7%D8%A9
أحد 06-09-2015 13:11
ضمن خواطري


| أن تكون شغوفًا بالغد، باحثًا عن الحياة التي بين كل سكونٍ يجتاح تفاصيلك، هذا لا يدل إلا على أن هذا الشيوع الذي يغطي العالم بات يغريك للكتابة، للحب، للسير الطويل تحت انهمار السماء، للرقص على تفاهة الأغنيات، للضحك على بؤس العشاق، لتأمل اختلاف إطلالات النوافذ، للثرثرة مع عابري الحنين، للتوقف عن طرح الأسئلة غير المباشرة والمباشرة، للركض من الماضي، من الحاضر، من المستقبل، ومنك أنت.
أنت حرٌ بأفكارك، بنصوصك، بتناقضك، بمزاجيّتك، بجنونك وبهروبك، حر بالكامل، إذا لماذا تقيدك؟ أو حتى لماذا تسمح لهم بذلك؟
احمل ثقلك الغائر فيك، ثم اتجه نحو الشق الآخر من هذا العالم، ارحل لتكتشف كيف تصبح الحياة من على بعدِ شهقة وعودة، ارحل لتصافح أياديَ غير يدِ وجعك، ارحل حتى تتعلم كيف تبتسم روحك قبل ملامحك، ولا تعد، لا تعد لأن العودة لن ترحب بك مجدداً، فنحن نحمل أوطاننا في داخلنا ثم نمضي، فتذكرة رحيلنا باتجاهٍ واحد يا صديقي، لا يمكنك الهرب ثم العودة.
ثمة ضياع بمثابة حياة، وأنت الوحيد القادر على اختيار ضياعك الملهم.
لا تحتاج لاستراحة محارب حتى تنضج بما فيه الكفاية، بل كل ما عليك فعله هو أن تتفشى بين هذه الجموع الغفيرة من البشر بذكاءٍ مخيف، لكن لا تخف من جرأتك، من جسارتك ومن الحيل التي ستقوم بارتكابها في حق الآخرين وفي حقك، أنت في النهاية تريد أن تنضج، ولن تكبر طالما لم تتعدد تجاربك بنجاحاتها وبفشلها، فالحياة المثالية التي يسعى لها الكثيرون لا تلائم الأشخاص المفكرين، لا تلائم الكتّاب والفنانين، نحن نبحث عن الخلق، نحرص على القفز فوق كل صورة نمطية قد تناط علينا من دون رغبة منا، وأنت كذلك يا صديقي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [64]  
قديم 08-06-16, 03:12 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

انتظرني كلّما اشتد بك الحني
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AD%D9%86%D9%8A
خميس 27-08-2015 10:32
ضمن تجربتي


تخيفني الكتابة التي تضفي روحاً أخرى فوق روحي بقصاصاتها ويتمها العاطفي.
أكتب عن الكثير، الكثير بلا استثناء، ثمة من يجيء مطابقاً لشعوري، والبعض يأتي بكامل حزنه وخيبته، أما البعض الآخر فهو لا يسير نحوي إلا باستثناءات كثيرة، تماماً مثلك، أنت أيها الرجل الأحاديّ الآسر القادر على أن يمسد لي موضع الوجع بكلمة واحدة، بصمتٍ مثير، بضحكة ناطقة بالعاطفة، أنت الوحيد من يهدهد لي فزعي، والوحيد من يلقي بي بداخلِ الكثير من الكلمات، من الآهات والأسئلة التي لا تنتهي، إلا عند سماع صوتك.
صوتك الذي يذكرني بالحياة، وبأن هنالك الكثير ما زال ينتظرني، أخشى الغرق فيه.
فأنا الآن أكتبك برغبةٍ سريّة، وبأفكار ملحة. فهذا هو الوقت المناسب؛ كي أعيد صياغة حرفي من أجلك، ليس هنالك من يجبرني على ذلك، لو لم أشعر به بعمقٍ تجهله.
أنت الآن تقرأني وبيني وبينك خارطة العالم، وعقارب الساعة التي لا تنتهي، تقرأني بحنينٍ وبلهفة، تماماً كما أكتبك، فأنا سأظل أحملك بداخلِ الذاكرة أينما رحلت وحللت؛ لأنك الرجل (المشتهى).
ولأن الكتابة تغذية قلبية أنا بحاجةٍ بأن أكتبك كما تستحق.
هنالك من يكتب كمن يحشر الأحلام تباعاً، أما أنا فلا أستطيع الكتابة طالما لم أُدمي أفكاري كفعلِ جنون. فاللغة تعتاش على ارتعاش الشعور، وأنت من تجعل حرفي ينتفض أو يخمد، يا ألله على رهافة اللحظة التي تجمعنا في منتصف ضحكة مشاغبة، كم أحبها وأحبك.
بات لزاماً عليّ أن أمضي من دون توقف، فلا تجبرني على الوقوف، فالحب الذي يبدأ بنصٍ متواضع سيكبر مع الانتظار، انتظرني كلما أشتدّ بك الحنين وقصف.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [65]  
قديم 08-06-16, 03:14 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

أخشى فقداني من جديد
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AF%D9%8A%D8%AF
أربعاء 19-08-2015 17:34
ضمن تجربتي


ما بها الأيام لا تركض بي؟ ما هذا السكون الذي أصابها فجأة! ألم تعلم أن هنالك حياة تنتظرني بعد عدة أسابيع! وعليّ الوصول إليها في أقرب وقت ممكن.
لماذا كلما أوشكنا على ملامسة الحلم المنتظر، تشلّ حركة عقارب الساعة، يتوقف الزمان، وتختلف الأوقات؟
متشبثة جداً بشغفي، بأن أبدأ من حيث أعلم، من النقطة التي حشرت في داخلها يوماً ما الكثير من السواد والبؤس، لا ينقصني هذه المرّة سوى التركيز والابتعاد عن كل ضجيج قد يذكرني بهم، لطالما كنت أتضرع للذكريات الغابرة من دون جدوى، لطالما كنت متعلقة بخاصرةِ الانتظار، أما الآن فلن أسمح بأن يشاركني هذا الحلم الأبيض أيُّ قاطع هوى.
مهما استطال بنا الألم، ستحين ساعة التغيير حين نرغب نحن بذلك فقط، فإشارة واحدة منّا كافية بأن تقلبنا رأسًا على عقب؛ حتى نصبح بالهيئة التي نريدها، وبالمكان الذي نريده، ومكاني هو في مدينةٍ من جنة وسلام، مدينة تحتضن الهاربين قبل اللاجئين، مدينة تجبرك على الحب برغم عطبك، مدينة تصالحك مع الأرض، مع الطرقات، مع الإنارات، مع الواجهات، مع اختلاف الوجوه، مع تعدد الألوان، مع الوطن، ومعك.
مدينة تدفعك نحو الركن القصيّ من ذاكرتك؛ حتى تعيد ترتيبها لك، وتأثيثها، هذه المدينة كفيلة بأن تعيدك إليك، من دون أن تجعلك تعترض على الطريقة التي ستقوم بها؛ لأنها ستطهرك من أدران الماضي، كما لم تكن تتوقع، فقط عِش اللحظة، واستسلم لها بطواعية.
لا تتوقفي أيتها الأيام، فأنا بحاجةٍ للتحليق، ولملامسة غمام السماء، امضي، هرولي، اركضي، اقفزي حتى توصليني لليومِ المقدس، لكن لا تحبِي كالصغار، أرجوكِ لا تفعلي ذلك، فبعض الأحلام سريعة الملل، وأنا أخشى أن أفقدني فيها من جديد

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [66]  
قديم 08-06-16, 07:58 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

أخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 5:20 مساءً
http://alhadathpcnews.net/?p=60218
لحظة يبتدئ العشق
ريم قيس كبّة



هل تجيد لعبة الحب أم أنك عاشق فعلا مثلما تزعم عيناك وأصابعك وحروفك؟.. و”الصب تفضحه عيونه”؟.. دعك من كل هواجسي وإليك هذا السر الجميل: فأنا أصدّق كل ما أقرأه من بين سطور مشاعرك فيوشوشني بأنك مولّه.. وألمس ارتباك أعضائي وأنا أحاول أن أتخذ موقف الحياد أمام اقتحامك..
ربما طال وجعي ردحا من اليأس.. وأنا أتقلب فوق سرير ألمي وأستجدي هدأة الإغفاء وأرنو بعينين ملأهما التوسّل إلى حروف تكتب النهاية لحياتي.. بيد أنك حين مددت أصابع أبوتك وحنوك تمسد شعري وتحكي لي قصص الأولين.. لم أكن أحسب أن العشق سيكسر قيد استسلامي وسيمنحني أنفاس الحياة لأولد من جديد على يديك.. لم يعد لي أمام نفسي من مبرر لأن أقول لا لدفء احتضانك..
ها نحن معا رغم ترددي.. ها نحن نتخذ الأشجار مأوى لعشق سريّ ونتخذ الأرض سريرا والسماء دثارا.. نتأمل قرص الشمس وهو يلعب مع الغيمات لعبة الاختفاء فيسفح المطر قطيراته ضاحكا.. لتغمرنا الألوان ويغسلنا الدفء وتسقي القبلات عطشنا.. ها نحن نتبادل الانخاب والحكايا وكأننا عشنا معا عمرا غير هذا العمر ووجدنا روحينا معا بعد أن تاهت بنا الخطى..
كنتُ أرفضُ لعبة استبدال الوجوه.. وأرفض أن أجعل من الآخر جسرا يعبر بي إلى الضفة الأخرى للتجاوز.. لكنك كنت تفاجئني كل يوم بأن تكون أعلى بكثير من قنطرة.. وأبهى بكثير من ذاكرة حب عتيقة.. ولا يمكنني بأي حال أن أضعك في الكفة الأخرى لآخر لم يعد له من وجود..
لستَ أنت ذلك الـ”آخر” الذي أحدّث عنه صحبي كما لو أنه مشروع جديد قابل للتفاوض والنقاش.. فوحدك قارة جديدة جديرة بالاكتشاف.. وسماء من دهشة ألعابٍ نارية.. وأرض تغري جسدي بأن استوطن فيها وأقيم المدنَ والصلاة والقوافي..
أرنو إلى حكايتي القادمة معك.. فألفي نفسي وأنا اشغل النهارات بتنظيم حقول الورد.. والأمسيات وأنا أحيل الكروم نبيذا يسكرني فأغفو على غيوم من حلم.. أتذوق من يديك الثمرات ناضجة ولا أعود لقلقي من غيابك فأنت أشبه بالأزل وأكثر رسوخا عندي من فكرة الخلود.. هكذا بتّ أراك.. فلا تتعجب من حروف ثقتي.. أحس ذراعيك وهما تراقصاني انتشاء ونحن نقرأ تعاويذ الأولين ونعيد للعشاق أمجادهم.. نستبدل بالعمر الغائب عمرا نسير على دقائقه ونحن نحتضنها مثل أبوين طال شوقهما لأطفالهما الرائعين..
ولن أقول أحبك هذه المرة فأنت تدري بما يعنيه العشق لي.. فلا سدود تجدي أن تحيل فيضان عواطفي إلى جداول أو نهيرات.. ولا لجام يجدي أمام اضطراد خيولي وهي تجتاح الواقع والمخيلة.. قلت لك قبلا بأن العشق أكبر مني.. ومهما طال عمر ترددي فإن لحظة الحسم وحدها كفيلة بأن تؤرخ لبدء ثورة البركان.. فإن هي إلا لحظة قرار أو استسلام تفي بأن تكون تقويما جديدا منه تبتدئ حقبة حياة من نوع آخر.. وتكفي لأن أحكي تاريخي معها بقولي “قبل وبعد عشقك”.
أما قلتُ لك بأن كلمة “معا” تعني أن يصبح للحياة طعم غير الذي ألفناه ومعنى يستدعي التفكير ألف مرة قبل أن نتخلى عنها وعن حلاوة وجودنا فيها؟..
صباحك عشق حبيبي..
شاعرة عراقية مقيمة في لندن

باهر/12

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [67]  
قديم 08-06-16, 09:24 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

ضريبة حب من طرف واحد
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...A7%D8%AD%D8%AF
أربعاء 26-11-2014 11:34



ثمة لحظة تعبرك، تشعرك بأنك مقيّد.. بل محاصر وعليّك الاختيار أو الهرب حيثُ اللا مكان، تلك اللحظة لست أنت المتسبب بها، بل هم السبب، تلك اللحظة التي يشعرونك فيها بأنه من الواجب عليك أن تبادلهم الحب ذاته، والمشاعر ذاتها التي لا وجود لها لا في صوتك، ولا في ملامحك، ولا حتى في قلبك، فمن أين ستأتي لهم بالحب الذي يريدونه منك؟ وأنت فارغ منه!..
الحب الذي لا يأتي بعفويته، وهو محمل بالتفاصيل المحرضة على الجنون، حتمًا لن يكون حباً.
فـالحب هو أن تشعر بأنك تائه بين العالمين، حتى تشعر بالأمان والسكينة فور لقائهم ومعانقتهم.
الحب لن يأتي على عجالة؛ لأنه حتمًا سيرحل كما جاء، فالحب الذي لا يهزك من أعماقك لن يكون حبًا، بل لا بدّ له من مسمى آخر، وعليك البحث عنه.
لذا ليس من الضروري أن نجبرهم على حبنا، فقط لأننا أحببناهم، فما هو ذنبهم بحبنا؟!.. ليس كل حب نشعر به سنجد له مقابل بالمقياس ذاته، فهذه هي ضريبة الحب من طرف واحد، وقصاصنا هو أننا أحببنا الأشخاص الخطأ في زمنٍ صالح أن نحب من هم لنا فقط، لكنها ستبقى عبثية الأقدار التي ستجعلنا نتقاطع مع من هم ليسوا لنا، لكن حتمًا هنالك حكمة من هذا الألم الصادح بالخيبة.
تلك الحكمة سنتعرف إليها خلال ما سنعيشه من بعد ما نتجرع مرارة الخيبة، حينها سننضج، ونكبر ضعف عمرنا بالحسرة، لكن كل هذا الألم سيصب في مصلحتنا لا محالة، وهو أننا سنتعلم جيدًا متى من المفترض أن نلفظ مثل هذه الكلمة العميقة والشائكة، ولمن سنقولها، و من ذا الذي يستحق سماعها، فهي لم تخلق عبثًا حتى نزج بها لأي شخص لا على التعيين

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [68]  
قديم 08-06-16, 09:27 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

تدللي في الحب
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...84%D8%AD%D8%A8
أربعاء 21-05-2014 15:25
ضمن تجربتي



في الحب إما أن نعود صغاراً أو نكبر كثيراً دون أن ندرك ذلك، وأنا لأول مرة شعرت بأمومتي النائمة بداخلي معك، لأول مرّة أعانقك بخوف أنثوي غريب، لأول مرّة أنتظرك بفزعٍ، ولأول مرة أوبخك بحنانٍ أدهشني، معك فقط استيقظت الأم التي بداخلي؛ حتى تصافحك، وحتى تكون معك في كل أطوار عمرك العاطفي، وحتى تمسح فوق رأسك بحب كبير في كل حين تعود فيها للطفولة وأنت بين يديها.
الرجل لا يحتاجك أماً له فقط، بل يحتاجك حبيبة، صديقة، أختاً، ونصفه الذي يكمله للأبد، لا تكوني فقط أمه التي توبخه في كل حين، بل كوني له كل شيء؛ حتى يصبح لك الحياة. تلوني بألف لون ولون، كوني كالحرباء التي تبدل جلدها بجلد آخر. تشكلي أمامه واجري في دمه؛ حتى تصعبي عليه مسألة نسيانك، الرجل لا ينسى المرأة الذكية، الممتلئة بعاطفتها الصريحة والضمنية، لا ينسى من تصبح بين يديه طفلة، وفي لحظة مارقة تكبر لتثيره، ولتبقيه متوقد المشاعر والعاطفة، لا ينسى من تسكنه بأنوثة لا يحتمل أن يبقى بعيداً عنها رغماً عن مساحات البعد.
كوني ذكية ليكون لك كما تريدين، بعثريه بالهدوء الكامن، بعواصفك الرعدية، بجموحك غير المتوقع، وبجرأتك الآسرة، كوني اللهفة التي يلفظها قبل أنفاسه، كوني السلام الذي يهذبه والذي يحفظه من شر العابرات.
تدللي في الحب؛ حتى يدللك هو، واعلمي أن خلف كل بورصة للغرام يوجد الكثير من المزايدات العاطفية، والكثير من الأسهم العشقية القابلة للربح وللخسارة، ولا بأس إن خسرت مرة، لكن لتربحي في كل الاستثمارات المجنونة هنا فقط، ليكن لك دور فعال في الصبر والانتظار الطويل، فلا يمكنك أن تنجحي بالحفاظ عليه دفعة واحدة، إن لم تخاطري بكما أولاً، فبين أي مد وجزر عاطفي سيولد الاشتياق حتماً، ببقاء يخلدكما معاً، رغماً عن أي غياب قد يطرأ على علاقتكما

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [69]  
قديم 08-06-16, 09:29 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لن نبقى حمقى للحب القديم
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AF%D9%8A%D9%85
خميس 13-02-2014 12:00
ضمن تجربتي


من الصعب أن نتشرّب الذكريات القديمة، في كلِ مرّة قد نصادف وجوهاً تشبههم، أو أشخاصاً لهم ذات الاسم، بذات الوجع المزمن، من الصعب أن نصحو من اشتياقنا والحياة ما زالت تذكرنا بهم؛ رغماً عن أنفِ النسيان.
من الصعب أن نترفع عن كل الأمور التي كانت تربطنا بهم بملامحٍ لا تكترث، وتحديداً بنبضٍ لا يبكي، من الصعب أن نتظاهر بعدم الاهتمام لسماعِ تفاصيلهم، لأحداثهم، ولحياتهم كيفَ أصبحت بدوننا، من الصعب الابتعاد عن تجمهر الأفواه التي ما زالت تذكرهم أمامنا ببكاء وحنين، من الصعب التظاهر بالسعادة بالحياة، وبأن ذكراهم ما عادت تؤثر بوتيرة أيامنا شيئاً، لكن لابدّ من التظاهر بذلك، لابدّ من السير بثقةٍ مفرطة، ولابدّ أن نكمل من حيث فزعنا، لا سبيلَ للوقوف أو حتى للصراخِ علناً، لا مجال للحماقة، ولسذاجة العاطفة.
فالدرس كان أعظم، والوجع كان أشد، والحياة أصبحت تُحتضر، لكن لا عودة للوراء.
مهما بلغ بنا الاشتياق، سنبقى نشهق بالكبرياء؛ فلم يبق لنا في مرمى الحب سواه، وهل هذا هو الوقت الملائم لهدرهِ؟ بالطبعِ لا، لذلك لن نكون القصة الوحيدة التي شُنقت غدراً أمام ملايين القصص، لن نكون قطاع الغرام، ولن نصبح مشردين باسم الهوى، لن نهرِم ونحن نردد باسمهم أو نعانق صورتهم، لن نبقى حمقى للحبِ القديم أكثر، لابدّ لنا أن نشهق الحب مرةً أخرى، بنسقٍ آخر وبتعويذةٍ مثيرة، لابدّ أن نقع في فخاخ العاطفة، ولابدّ أن نحيا من جديد، لن تقبرنا الحياة باسمِ شهداء الحب، لن نكون مخلصين للفراغ، وللعدمِ أكثر؛ فهنالك الكثير من التفاصيل تنتظرنا، والكثير من المشاعر المتأججة لابدّ أن تعاش وتولد بداخلنا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [70]  
قديم 08-06-16, 09:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لا تنتظر الحب
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...84%D8%AD%D8%A8
خميس 12-12-2013 11:54
ضمن تجربتي



| في سياق الحب والصداقة، ستصادف أشخاصاً كثيرين، منهم من يحبك بصدق، ومنهم من يتملقكَ بقصد، ومنهم أيضاً من يقدم لك حباً لكنه يخضع لشروط معينة.
وأسوأ أنواع الحب هو من يأتيك بحبٍ مشروط، فقط يريد منك الانصياع التام لقوانينه ولأحكامه، وحتى لمزاجيته دونَ أي اعتراض، وصدقني حتى وإن نفذت له مآربه فسيأتي لك بشروطٍ أخرى. هؤلاء الأشخاص المهووسون بساديةِ العاطفة لا يريدون قلبك فحسب، بل يريدون استعباد ذاكرتك بهم.
لذلك لا تنتظر الحب؛ لأن من سيحبكَ سيعمل جاهداً لتحافظ على ذاتك، عقلك وروحك. لن يطمع بأن يحتلك بمكرٍ ودهاء، ولن يحاول قمع طموحك؛ من أجل راحة باله فقط.
كن كما أنت، لا تدع الآخرين يُغيرون من ملامحكَ شيئاً؛ لأنك في نهاية المطاف ستكره نفسك حين تنهض من سباتكَ أخيراً لترى مدى ضعفك وخيبتك، وترى حجم الخذلان الذي حقنوكَ بهِ عنوة، طالما نحنُ على قيد الحياة سيأتينا الحب آجلاً أم عاجلاً. لذلك لا تبحث عن الحب، بل دعهُ هو من يبحث عنك، فجذوة العلاقات باختلافها لن تنتهي ولن تتوقف. فقط كل ما عليك هو أن تحسن اختيارك؛ حتى تأمن على قلبك، وكي لا تؤذي مشاعرك اعلم أن الحب العظيم لا يعترف بشروط أو حتى أعذار، ومن يتداول معكَ الغرام بنزقٍ مُقنن اتركه لأحكامهِ العاطفية.
فـثقافة القلب يجهلها الكثيرون بقدر ما يعلمها العاشقون؛ لأن كل شيء تحت كنف الهوى غير قابل للمساومة أو للصرف، لذلك لا تدخل مع عديمي المشاعر في جدالٍ عقيم لن تخرج منه بأي جدوى، فجميع من ستصادفهم لهم نظريات مختلفة، تسير بصورةٍ معينة بحكم مؤامراتهم العاطفية، ومدى حجم العائد عليهم من التلاعبِ بك، كن حذراً، وتجنب الكوارث العشقية بقدر ما تشهق من حب

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:31 PM.