اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش صالون الود في القوش


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ، خطابات زعماء ومشاركة البطريركين ساكو وأفرام في ندوة حول مسيحيي الشرق
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > شخصيات القوشية في سـطـور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-01-16, 04:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و المربي الراحل : جورج جبوري ججو خوشو

المربي الراحل جورج جبوري ججو خوشـو
القوش دوت نيت
من مواليد العاصمة بغداد في العام 1920 وتوفي في مدينة ديترويت الأمريكية عام 2003. كان متزوجا من السيدة ماري حكيم، ورزقوا بثلاث بنات وأبن واحد، ولهم الآن خمسة احفاد.

تسعفنا الحياة احيانا بسطورا وأوراق وأيام نسخت وسجلت احداثاً ورسمت وجوهاً ، عاشت ومن ثم رحلت ، لكنها تركت بصماتها الجميلة لنا، ترويها ذاكرة وذكريات من عاصرهم وشـّم عبيرهم، وفي حالنا هذا، كانت السعادة كبيرة بلقاء الأستاذ (أكرم جبوري) شـقيق الراحل جورج جبوري. الشخصية الوطنية المخلصة والمتميزة بثقافتها ومواقفها الأنسانية، ناهيك عن امتلاكه قابلية رائعة في التذكر لا يملكها حتى الشباب في هذه الأيام! ففتح بيته وقلبه لهذا اللقاء، بأمل ان يوصل أحلى مايتذكره عن الراحل، ويبدأ الأستاذ أكرم الحديث: إسـتهل الراحل اول خطواته بالمعرفة في ) مدرسة الطاهرة الأبتدائية) والتي كانت كائنة في (عكَد النصارى) خلف كنيسة "ام الأحزان" وبعدها اكمل في) المتوسطة والثانوية المركزية للبنين) ، وبعد تخرجه منها عيّن معلما في مدرسة (القديس يوسف اللاتينية) والملقبة بمدرسة اللاتين في منطقة "سوق الغزل" مع بداية العام 1940، وبعد مضي حوالي (4-5 سنوات) اصبح مديرا لها

لقد كانت عنده طموحات كبيرة في مجال العلم والمعرفة، فدخل (معهد الفنون الجميلة/ قسم التمثيل) والذي كان بأدارة الفنان المرحوم (حقي الشبلي) مع بقائه معلما في مدرسة اللاتين، لكنه وللأسف لم يكمله. ثم حاول بعد سنين ، وعندما كان مديرا للمدرسة دخل (كلية الحقوق) ولم يكملها هي الأخرى. وبحلول العام 1952 قدّم استقالته من المدرسة ورحل الى الولايات المتحدة. وأعاد الكرة في هذه البلاد فتقدم للدراسة في (جامعة وين ستيت / قسم التربية والتعليم) ولم يكملها هي الأخرى، فأنصرف للأعمال الحرة من اجل اعالة العائلة. ولمن يعرفه فأنه كان متعدد الهوايات، ولعل عشقه للغة العربية (التي برع في تدريسها عندما كان معلما) دفعه لنظم الشعر وللبروز كخطيب بارع، وهو ذو الصوت المؤثر، اما في مجالسه التي أحبها كل من زامله في هذه البلاد، فقد كان يحب الغناء العراقي الأصيل وخاصة (البستات)، وبالعودة لهوايته اللغوية، فقد جمع في بيته مكتبة عامرة بنفائس الكتب، وخاصة في حقلي الأدب والشعر، وحينما هاجر فأنه تركها في عهدة شقيقه عمانؤيل، لكنها لم تنجو من مخالب (الحرس القومي في انقلاب شباط 1963) فأستولوا على اغلب كتبها، وما تبقى منها ، شـحن لديترويت آنذاك، ومن ضمنها (6) مجلدات من (جريدة الزوراء العراقية – اول جريدة عراقية) وكانت بتوقيع المرحوم العلامة (انستاس الكرملي) . ظلّ وفيا لأفكاره الوطنية ولعلاقاته الأجتماعية طوال حياته في مدينة ديترويت، فأنظم الى نخبة المثقفين في جلساتهم، وساهم بالكتابة في المجلات والجرائد المحلية الصادرة، وخاصة (مجلة الهدف)، كما برز في التجمعات المحلية التي كانت تضمهم اولى كنائس الجالية في (شارع هاملتون) ابان عقدي الخمسينات والستينات.

يكتب المربي الراحل جورج جبوري في مقالته (خزائن كتبي) المنشورة في (مجلة المنتدى) التي كان يشرف عليها الأستاذ (فؤاد منّا) بعدد آذار 1995 : "منذ ان كنت فتى في الرابعة من عمري كنت مولعاً بالخطابة، وكنت استخدم صندوقاً (يخزن والدي فيه الكتب) كمنصة اعتليها لألقي بخطاباتي، وبعد دخولي مدرسة الطاهرة شجعني استاذ العربية آنذاك (سعيد شابو) على الخطابة ايضا، ومن المصادفات الجميلة ان يزور مدرستنا وفدا من طلاب (دار المعلمين الأبتدائية) كمطبقين ، وكان من ضمنهم الطالب (نعيم صرافا – الذي حصل على الدكتوراه لاحقا) ، فطلب مني ان ألقي قصيدة قومية في حشد الطلبة، نالت اعجاب كل من سمعها. كان شقيقي الأكبر (الياس جبوري) مولعاً بالكتب العربية، وبضمنها كان هناك كتاب للأديب والشاعر الكبير "جبران خليل جبران" وأسمه (الأجنحة المتكسرة)، فأولعتُ به كثيرا، وقرأتهُ مرار وتكرارا وبلا ملل، لكن الكتاب كان لأخي وكنت اقرأهُ خلسة. تدور الأيام وتجمعني الصدفة بالسيد (موسى ساوا ابونا) الذي قدم الى بغداد من مدينة (القوش) طلبا للعمل، فنزل في بيتنا لبعض الوقت حتى تدبير أموره، اذ عمل طباخا في مستشفى السكك حتى اصبح رئيسا للطهاة، وبعد هذا التطور في عمله، وتبدل قيافته بالكامل، تقدم لي بطلبا (رائعا) وأنا الطفل الصغير بأن (ادرسـّهُ) اللغة العربية مقابل اجرة قدرها (بيزة هندية = فلسا واحدا) فقبلت العرض، وسـُعدتُ كثيرا، وجمعتُ من عملي هذا (20 بيزة) اخذتها الى (سوق السراي) وأشتريت نسختي من (الأجنحة المتكسرة) وصرت اقرأها لأصدقائي، وآخذ نسختي للمدرسة وأينما ذهبت، لدرجة ان زملائي صاروا يلقبوني ب (ابو جبران) لكثرة تعلقي بالأديب (جبران خليل جبران)، وتشاء الأقدار وأهاجر الى امريكا وأتزوج، وحينما رُزقنا بالأبن، فقد كان اسمه حاضرا (منذ عشرات السنين) وفعلا اسميناه (جبران) وصرت الآن أُكنّى ب (أبو جبران) بحق وحقيقة".

اما الأعلامي الأستاذ "فؤاد منا" صاحب (مجلة الهدف)، ومن ثم (مجلة المنتدى) فيتذكره بالقول: " لقد تميّز بصفات قلما تجدها عند الآخرين، وحصل في نفسي على منزلة خاصة كانت مزيجا بين الأب والمرشد والأخ والصديق والزميل. كان وفيا في تعامله مع الآخرين وصادقا في كلامه، وأنسانا يقدّس الوقت والألتزام بالمواعيد أيا كانت! ومن النادر ان تصادف اناسا يفرضون احترامهم على الآخرين، ليس بالعنجهية بل بقوة الشخصية وكلامه الموزون، وكم كنت اكّبر فيه فكره التقدمي وأهتمامه بأخبار الحركة الوطنية العراقية التي كان يؤازرها قلبا وموقفا. ومن الطرائف التي تقال عنه، بأنه كان متعصبا ضد سـرّاق الكتب، الأشخاص الذين يستعيرون الكتاب ولا يعيدوه، ويبدو انه قد ضاق ذرعا بهم، فرفع شعارا فوق مكتبته هنا يقول (لا تطلب مني كتاب، لأني لن اعيره لك!)

لقد بدأت علاقتي بالراحل جورج جبوري منذ ان قدمتُ لهذا البلد في عقد الستينات وكان قد سبقني الى هنا، ويومها كان يملك مخزنا (في منطقة هاملتون / ديترويت) لبيع البقالة العربية، وأستمرت علاقتنا حتى رحيله. وأتذكّر أني في اوائل 1970 استشرته حول رأيه في اقبالي على اصدار مجلة (الهدف) الأسبوعية، فقال لي بالحرف الواحد: سأفرح من كل قلبي، وأعملوا بجد من اجل ان يكون المطبوع نظيف، وصادق حتى يكون مفخرة لنا جميعا.ومن المشاهد المؤثرة التي اتذكرها، بأنه أصّر على حضور الحفل التأبيني الذي أقيم للقائد الوطني (توما توماس) في ديتروت ، رغم اعتلال صحته وأستخدامه ( عصا الأسناد) لكنه أصر على الصعود للمسرح وألقاء مساهمته. اما قبل رحيله فقد كتب مقالة بعنوان(ايها الصحفيون التقدميون، الى الأمام) يعلن فيها صراحة موقفه من الوطن والوطنيين ومن المتربصين بالعراق. لقد كان دائم الحضور الى منتديات (المنتدى)، ويمكن ان اذكر من سجاياه، بأنه كان مستمع جيد وقليل الكلام، وقبيل رحيله قام بأهداء معظم كتبه الى مكتبة ديترويت العامة/ القسم العربي، من اجل فائدة اكبر للقراء، وحتى تكون بمأمن من التلف والضياع.

الذكر الطيب والدائم للراحل الكبير، الأستاذ جورج جبوري، ابو جبران.

************ **************** *************

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:52 AM.