اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المأسوف على شبابه ساهر بطرس شمعون ديشا كردي في لبنان
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-05-16, 02:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب أم هنادي / إمرأة عراقية مجاهدة

http://www.iraaqi.com/news.php?id=22...1#.V0DOazUrK01
بالصور ..أصبحت نموذج للمرأة المجاهدة العراقية...
وهي تقود فوج من الحشد الشعبي
والآن تشارك في ساحات القتال مع جنودها الابطال

ام هنادي ( المرأة الجبورية السنية من اهل الشرقاط ) اصبحت نموذج للمرأة المجاهدة العراقية ، عظم الله لك الاجر ، انك واسيت كل أم شهيد ، هنيئا لك هذا الموقف البطولي ، جهادك و جهاد أبطال الحشد الشعبي والقوات الامنية هو الوجه الاخر الايجابي للمجتمع العراقي ، الذي ظهر ملامح وجه الحسن بعد بطولات و إنتصارات الحشد الشعبي والقوات الامنية...
هذة المرأه استشهد زوجها وأربعة من اخوتها في ساحات الشرف والعزة ....
و دفنت زوجها ورجعت استلمت فوج من الحشد الشعبي بقيادتها والآن تشارك في ساحات القتال مع جنودها الابطال.......

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 21-05-16, 02:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: أم هنادي / إمرأة عراقية مجاهدة

http://imamhussain.org/wemtiaz/9vie.html
حشد النساء
2016/05/18 |




حينما نادى العراقُ رجاله بفتوى الجهاد الكفائي ، أحتشد الآلاف منهم لنصرة الدين والوطن ، ونذروا الأنفس الغاليات قرباناً للنصر ، وأقسموا بدمائهم التي تغلي شوقا للشهادة ؛ بأن الظفر والثأر أمانة في أعناقهم ، وبأن الحسين نهجهم ونبراسهم ...

منذ ذلك الوقت والأرواح الطاهرة تعتلي منصة الشهادة ، وتسموا لبارئها ، لتلتحق بركب السعداء ، فتسجل روائع القصص البطولية التي شاركهم بها حشد النساء .

نعم ... فخلف كل مجاهد وكل شهيد أم وأخت وزوجة وابنة ، تصون كرامته وتشّد على يده وتقتدي بسيدة الصبر الحوراء زينب عليها السلام حينما أكملت ما بدأه أخيها سيد الشهداء عليه السلام ، حيث انتصرت في قصر اللعين يزيد بخطبتها التي صدحت بالحق فكشفت ضلالهم وفضحت تجرئهم على الله ، وبينت لهم سوء عاقبتهم ، فألجمت الألسن وأرجفت القلوب ومزقت عليهم لباس التبجح بالدين ، وكان لها بذلك دور تاريخي في رعاية واحتضان الأيتام .

أما أمهات الشهداء اليوم ، فقد وجدن بأم البنين أسوة حسنة ، حيث قدمت أبنائها الأربعة بين يدي أبا عبد الله الحسين عليه السلام غير نادمة ولا آسفة لأنها وهبتهم لله ولدين الحق ، مع أن قلب الأم مفعم بالعاطفة وبفطرة الأمومة التي يتجلى فيها الحب والعطاء بأسمى صوره ولكن نساء أهل البيت سطرن أروع مشاهد الصبر والتزام جانب الحق ونصرة ذويهم من الرجال .

وها هو التاريخ يكرر بعض تلك الصور والمشاهد على يد حشد النساء اللواتي انتفضن مع الرجال وأثبتن بأن المرأة لها أن تلتحق بالجهاد وهي في منزلها بأيمانها بالعقيدة ، وبصور عدة ... فهذه تدعم زوجها وتؤيد التحاقه وتعزز أيمانه بالنصر ؛ وتلك ترعى أيتامها وتصون كرامته وتحفظ الودائع بعد استشهاده ، وأخرى تشد جرحها وتعتصر ألمها وتهلل في جنازة ولدها وتقدم الأخر تلو ألأخر فداءاً للوطن ... وصور أخرى كثيرة تساهم بها المرأة اليوم في مواجهة هذا الظرف الذي يهدد أمن الوطن ومنها الأقلام النسوية التي تسجل للتاريخ روائع القصص البطولية ودعم المجاهدين بالكلمة الحسنة والامتنان لهم بما قدموا من تضحيات في سبيل كرامة البلد وأمنه .

صورة ليست بآخر الصور ، ما ينحني لها العاقل أجلالا واحتراما ، حيث ضحت بعض النسوة بأرواحهن فداءاً للوطن ، وتعرض أخريات منهم للاعتقال والتهديد وهن يساندن أبناء بلدهن باختلاف الطوائف والمعتقدات ، بل ومنهن من يحمل السلاح لمقاتلة العدو ، حتى حظي بعضهن بالشهادة .

وهذا اعتراف منا بدور المرأة وبقيمة ما تقدمه من دعم معنوي ونفسي للرجل وبما يعبر عنه الإعلام الصادق وتوثيقه لقصص الشهداء حيث يعطي للمرأة حقوقها في إظهار دورها من خلال طرحه لقصة الأم والزوجة ضمن سياق المواقف البطولية بما يتلائم مع صمودها وثباتها وإتمام دورها على أكمل وجه ، وتنفيذها لوصايا الشهداء والاستمرار في الحياة رغم الصعاب والمعاناة بمنتهى الصبر والأمل بالله وبما وعد الشهداء من منازل في الجنة وهو ما يهدئ لوعتهم ويداوي جرحهم النازف على فراق الأحبة .

هؤلاء هم حشد النساء ...



ايمان كاظم الحجيمي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 21-05-16, 02:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: أم هنادي / إمرأة عراقية مجاهدة

لتسكنوا إليها ...
2016/05/19 |
http://imamhussain.org/herpen/90vie.html



نظر إليهما نظرة حانية ، وأشفق ان يقبلهما قبل التحاقه ! لأنهما لم يناما إلا بعد منتصف الليل ...

ﻻ اعرف ... هل كل المجاهدين هكذا يحتفلون في اخر ليلة بأطفالهم ويجانبهم النوم حرصا على اخر السويعات الدافئة او ﻻ ؟ لعله يخفي السؤال في نفسه حرصا على دوام النعمة ...

كانت الابتسامة ما زالت تملئ وجهه وروحه منذ ليلة أمس ...

حمل حقيبته ليخرج ، فحانت منه التفاتة الى زوجته ، وضحك متعجبا

ـــ " انت مستيقظة ؟ "

فلم تجب ... لذلك وضع حقيبته على الأرض ، وجلس قرب سريرها ، مدركا عدم رضاها ، وحسرة تكتمها في صدرها ...

حاول ان يغير الجو بطريقته المعهودة ، من خلال افتعال أزمة غضب ، ليؤنبها ، فتنشغل عن نفسها ، قائلا " كم يؤسفني ان تكوني مستيقظة ، واخرج من البيت جائعا !!! كان عليك ان تفكري لعلها تكون المرة الاخيرة " .

لم يدر ان تلك الكلمات ستفجر هذا الكم الهائل من العاطفة والغضب ، عبثا حاول تهدئتها حتى ﻻ يصحو الأطفال ، لكن دون جدوى ، لقد قررت ان تقول كل شيء في الوقت المتأخر ...

ـــ " انت تتركنا لتجاهد في سبيل الله ، وتنال النعيم ، أما نحن فنبقى نتلفت مخافة ان نكون ضحايا المفخخات والتفجيرات ، نحن بخطر ... افهم ... ليس الخطر في مكحول فقط وﻻ في بيجي ، أنا أحيانا أخاف ان اخرج من باب داري " ...



اطرق مليا ، ليستوعب خوفها ثم قام من جلسته ووضع يده على رأسها بعطف ، تاليا آيات من القران الكريم حتى سمحت نفسها بالبكاء ، وارتدت أنفاسها، فسألها بجد ...

ـــ " هل لو بقيت معكم استطيع ان امنع التفجير ؟ أم اني سأقف بلا حول وﻻ قوة ؟ هل تعرفين انهم يضربون ظهورنا لكثرة ما أوجعناهم في السواتر ، الله حاميكم وحامينا " ...

عجز ان يشرح اي شيء اخر ، فقرر أن يمضي لحال سبيله ...

على باب الغرفة ، كانت يدها ما زالت بيده ومن ذلك الدفء تولدت ابتسامة رضا ...

ـــ ان الأمر لله وحده ، فلنسلم له أمرنا ويعين احدنا الأخر على طاعته ...

حاولت ان تعتذر فلم يقبل ، هو يشعر بصدقها وكثيرا ما بكى رحمة لهم حين يسمع خبر تفجير في مكان ما ... فشّد على يدها بقوة قائلا : " زينبية زينبية " ، فاحيا فيها كل عزم وكانت كما قال .



لبنى مجيد حسين

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:56 AM.