اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر النبي اشعيا الاصحاح 15 و 16
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [31]  
قديم 10-06-16, 03:13 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

قصة قصيرة..
الشهوة والنجاح//
http://www.tellskuf.com/index.php/th...7950-ju92.html
تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 09 حزيران/يونيو 2016 17:24
تاريخ آخر تحديث: الخميس, 09 حزيران/يونيو 2016 17:24
كتب بواسطة: اسعد عبد الله عبد علي



جمانة شابة في العشرين، جميلة جدا, فشعرها الأسود وعينيها الناعستين, وبشرتها السمراء, مما جعل كل من يراها يفتتن بجمالها الأخاذ، فليس لها مثيلا في بغداد, دخلت للجامعة بعد صعوبات كبيرة, حيث استعان أهلها بمدرسين خصوصيين, بسبب ضعفها العلمي.
كان يسعدها سعي الكثيرون للفوز بمجرد ابتسامة من شفتيها، أو حتى مجرد رد السلام, جملها جعلها أنانية حد النخاع.
مع قرب نهاية الموسم الدراسي الأول لها, واجهتها مشكلة في درس التخصص، بسبب ضعف مستواها العلمي, فهي كسولة بامتياز, وقد ترسب أن لم تفعل شيئا، وكان أستاذ المادة رجل عجوز، من النوع الملتزم دينيا،الذي يهتم بدرسه جدا، فلا يقبل الرشوة أو أي مساومات.
قررت جمانة أن تحل مشكلتها بنفس أسلوب زميلتها جنان, حيث حدثتها كيف أنها نجحت في مادتين مقابل بضع قبلات ساخنة, وسمعت بعض الحكايات بنفس دراما صديقتها جنان, لذا وجدت جمانة انه من صميم التعقل, استغلال الجمال لصالح الفتاة.
اتجهت نحو غرفة الأستاذ وقلبها يدق بسرعة, فكرت أن تتراجع, لكن حاصرتها فكرة الرسوب وتوبيخ أهلها لها, وعاد شريط كلام زميلاتها جنان, ففكرت أنها مجرد قبلات وبعدها نهاية كابوس الرسوب.
دقت باب غرفة الأستاذ بتردد، ولما لم يأتي الرد تنهدت بسعادة واستدارت كي تغادر, فإذا بالباب يفتح ويظهر لها عجوز سمين طويل, وقد بهرته جمانة بما تلبس, حيث القميص الضيق الذي اظهر من مفاتنها أكثر مما يخفي, وتنورة قصيرة تظهر سحرها الخاص، فقال:
- نعم, ماذا تريدين؟
استجمعت قواها, وصممت على تنفيذ فكرتها, فدخلت للغرفة وأغلقت الباب, ثم قالت بغنج:
- أستاذ، أرجوك ساعدني، لا أريد الرسوب, وأنا طوع أمرك، لك كل ما تحب وترغب.
تلعثم الأستاذ وهو يشاهد كتلة من نار، جسد شامخ يطلبه، سكت ينظر لما يرى من تفاصيل مثيرة, لا يشاهدها إلا في الأفلام، تناسى القيم والمبادئ, امسك يدها واقترب منها, متنازلا بسرعة عن تاريخه، ليتذوق من تلك التفاحة التي أتته بالمجان، واستسلمت جمانة للأستاذ, مع شعورها بالتقزز والاشمئزاز من نفسها.
انتهت دقائق الثورة، وانطفأت نار الشهوة, ما بين ندم الأستاذ عن تفريطه بقيمه, وضياع جمانة النفسي, فأحست لأول مرة برخص نفسها.


امسك الأستاذ بقلمه, وكتب أمام اسم جمانه, ناجحة بامتياز.

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [32]  
قديم 10-06-16, 03:15 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

لفتيات, ما بين رغبة التدخين وموقف المجتمع//
اسعد عبد الله عبد علي
http://www.tellskuf.com/index.php/au...7464-y213.html
تم إنشاءه بتاريخ السبت, 21 أيار 2016 18:24



جنان , فتاة جامعية متمردة, تفعل كل ما يحلو لها, لا يهمها رأي الناس بها, المهم أن ترضي ذاتها, كان نهار الأمس تجربتها الأولى بتدخين الاركيلة, حيث ذهبت مع صديقها إلى "كوفي شوب", قريب من الكلية, وطلبت اركيلة, واستمرت ساعة كاملة تدخن, شعرت أن أحاسيس كبيرة تتملكها, فهي تحس بذاتها المتمردة, عندما تفعل كل ممنوع, وطلبت من صديقها أن يصورها وهي تدخن, كي تري صورها لصديقاتها وأهلها, فهي ترغب أن يعرف الكل بما فعلت, كانت صورة بطلة الدراما التركية سمر, لا تفارق ذاكرة جنان, فمائة وخمسون حلقة أنتجت فتاة مدخنة.
تدخين الاركيلة من قبل البنات, أمر مرفوض اجتماعيا, حيث ينظر للمدخنة نظرة سوء, بسبب الصورة الملائكية التي يرسمها المجتمع للبنت, فلا يريد لها أن تهبط لمستوى اقل, لكن طبيعة المجتمع العراقي ليست واحدة, خصوصا في الوقت الراهن, فمؤكد أن تكون هنا أكثر من نظرة اجتماعية للموضوع, لكن يمكن حصر الآراء بثلاث:

"الرأي الأول: التدخين حرية شخصية"
أن الفتاة عندما تقوم بتدخين الاركيلة, لا يعتبر ذنب أنما هي تمارس حريتها, فالتدخين ليس من المحرمات شرعا, ولا يختص بالذكور فقط, لذا يعتبر تدخين البنات حق مشروع, لكن نظرة المجتمع تكون قاتلة, وممكن أن تهد سمعة عائلة بسبب اركيلة, فالمجتمع لا يشوه سمعة الموظفة المرتشية, ولا المعلمة المقصرة بعملها, لكنه يحطم سمعة البنت المدخنة, فقط لأنها دخنت, انه ميزان حكم غريب.
الحقيقة أن الفتاة هنا لم تفعل جريمة قانونية, ولم تخالف تعاليم الدين, بل هي مارست حقها, لكن أخطأت في ناحية واحدة, حيث أنها لم تهتم بردة فعل المجتمع, ومن هنا خلقت الإشكالية.

"الرأي الثاني: انحراف في السلوك"
التدخين بصورة عامة هو سلوك خاطئ, لكن من المرأة يكون اكبر, حيث يحول إلى دليل على انحطاط تربيتها, وتفكك عائلتها, فلو كان الإباء يهتمون بالشرف والسمعة, لما سمحوا لبناتهم بالتدخين, ولشددوا الرقابة على بناتهم, كي يحفظوا السمعة من الضياع, أن المرأة الملتزمة المحجبة التي تخاف الله في سلوكها, من المستحيل أن تجدها في "كوفي شوب" تدخن الاركيلة, انه سلوك كاشف لحجم الضياع, الذي تغرق فيه الفتاة المدخنة, واغلب المدخنات هن إما طالبات أو إعلاميات أو موظفات, أي في فئة النساء التي لها مساحة واسعة من الحرية, وهنا تم استغلال الحرية بشكل بشع, حيث لوثت سمعة أهلها, بسبب متابعتها للشهوات.
أن السمعة هو رأس مال البنت, لذا من المنطق أن تكون حربها الأشرس, هو في كيفية الحفاظ على سمعتها, وعدم متابعة الرغبات.

"الرأي الثالث: أنها تأثيرات العولمة"
مع الانفتاح الثقافي منذ عام 2003, ودخول الدراما العربية والتركية من دون استئذان, وبكثافة, حصل تأثير ملحوظ على العائلة, فتقليد الغرب سلوك انتهجه الكثيرون, وتحول العيب عندهم إلى أمر متاح وليس عيبا, أي إن قيم المجتمع تبدلت بفعل التلقي الايجابي المستمر, لطرح المثال الغربي عبر الدراما, ومن السلوكيات الجديدة, تدخين البنت للاركيلة, حيث تظهر الدراما لقطات لتدخين الفتيات في "الكوفي شوب", وتتكرر هذه اللقطات كثيرا, أي أنها هي رسالة خفية, من أن الأمر طبيعي وليس عيبا, إما الرجل المتابع لسموم الفضائيات, فانه يتغير رأيه من الرفض إلى عدم الممانع, أي إن الدراما غيرت الرؤية للسلوك, وهذا يعتبر أمر خطير ومهم ويجب دراسته .
أنها حرب القيم, التي يقودها الغرب, لغرض فرض المثال الغربي,كي يتحول الفرد إلى مستهلك بقيم هجينة, وبهذا يسيطر الغرب على مجتمعاتنا لعقود طويلة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [33]  
قديم 10-06-16, 03:17 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

الطريق إلى الباب المعظم//
اسعد عبد الله عبد علي
http://www.tellskuf.com/index.php/au...5521-m155.html
تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 15 آذار/مارس 2016 17:29


صبا, فتاة من بغداد, عاصمة الدنيا, كما يقال في كتب التاريخ, تحس بان الأحزان تلاحقها, فأبيها توفي الصيف الماضي, وكان اقرب الناس أليها, فترك حزنا لا يغادر قلبها الصغير, كانت تحلم أن تجد وظيفة, تناسب شهادتها, لكنه حلم لا يتحقق, تعيش هي وأمها, معتمدين على راتب أبيها التقاعدي, الذي بالكاد يحفظ كرامتهم, أتعبها الزمن الصعب, فالحياة تملك من القسوة, ما لا يتحمله الرجال, فكيف وهي فتاة ضعيفة, أحست بضجر وهي تقلب صحيفة, وفيها تقرير عن ضياع أموال موازنة عام 2009, فالظلم لا يموت, والظالم لا يحاسب, عندها قررت أن تخرج للتسوق, لتستنشق بعض أوكسجين الأمل, من شوارع بغداد الأثيرة لقلبها.
* أماه سوف اخرج للتسوق, هل تحتاجين شيء ما, اجلبه لكي في طريقي؟
* لا أريد شيئا, فقط أتمنى أن تنتبهي لنفسك فالشارع خطر.
* سوف اعمل بنصيحتك أماه.
خرجت وهي تتأمل الناس, شاهدت رجل مقبل, يبدو متعب بثياب رثة, يحمل كيسا كبيرا, يبدو انه كيس ثقيل, لكنه عمل فرضته الحياة القاسية على الفقراء, فيكون احدهم حمالا للآخرين, أنها حياة مخزية, لبلد بدد أمواله حاكم الجور, فصورها بائسة وحزينة, وتدعونا لنسيان كل تفاؤل.

جلست صبا في موقف الباص, تنتظر أن يأتي الباص, لينقلها إلى الباب المعظم, شاهدت طفل بالثامنة من العمر, وهو متسخ حتى الرأس, كأنه لم يرى الماء منذ دهر, يجمع قناني المشروبات في كيس كبير, أحست بعاطفة كبيرة نحو الطفل, وأدمعت عينيها وهي تشاهد الطفل, وكيف تغتصب طفولته, في أعمال لن تخلق منه, ألا هامش في كتاب الحياة, سألت صبا الطفل, عن أسباب عمله في الشارع:
* لماذا تعمل؟ انك صغير على العمل, أين أبوك وأمك, وكيف تركوك للشارع؟
الطفل نظر أليها بحزن, وعيناه يتلألأن بالدموع, وقال لها:
* ست, أبي مات في انفجار, وأمي مريضة في الفراش, ولا احد يساعدنا, فاجمع القناني الفارغة, وأبيعها لجارنا أبو هيثم, فان أنا لم اعمل, تموت أمي من الجوع.
جاء الباص أخيرا, حاولت أن تخرج من صور البؤس, صعدت مسرعة لتجلس بجانب الشباك, كي تنظر على شيء ما يعيد لها الأمل, فالتعاسة ترتسم على وجوه من تقابلهم, وغير الناس, فقط مجرد شوارع مليئة بالوحل, وازدحام كبير خانق, وسيطرة أمنية لا تفعل شيئا, ألا عرقلة السيارات, توقف الباص ليصعد شاب بالثلاثين من العمر, وجلس لجانبها , كان مرهقا, عينيه توحي بالتعب والسهر, جلس صامتا هادئاً, ولم يدفع الأجرة, بعد عشر دقائق من الانتظار, صاح سائق الباص:
* من لم يدفع الأجرة, بقي نفر واحد لم يدفع؟
بقي الشاب صامت, حاول التخفي في قبعته, وبدا ينظر للأرض كي لا تلاحقه العيون, وصياح السائق يتلاحق, عندها أخرجت صبا محفظتها, وتكلمت بصوت مرتفع نحو السائق:
* هذه أجرة من لم يدفع, خذها واسكت.
أخذها السائق وسكت, نظر أليها الشاب في خجل كبير, أما هي فسكتت, ولم تنطق بكلمة, وعندما وصلت نزلت على عجل, كي لا تحرج الشاب الفقير.
أنها حياة غريبة في عاصمة العراق, البلد الذي وصفت موازناته بالانفجارية, لكن ضيعتها حكومة المحاصصة, على ملذاتها, مما جعل صور البؤس تتكاثر, ومن يرى مصائب الناس تهون عليه مصيبته, عادت صبا للبيت وهي أكثر حزنا, ولا تجد مكان للتفاؤل, في بلد يتحطم, نتيجة غياب العدل.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [34]  
قديم 10-06-16, 05:00 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

الوصول
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...B5%D9%88%D9%84
خميس 14-02-2013 07:00
ضمن خواطري


سوف تصل. لا تقلق. الطريق يبدو صعباً أحياناً، وقد تشعر بلحظات يأس. لكنها مؤشرات على اقترابك من الوصول. فبوادر الفجر تأتي بعد الظلام الحالك. لا تستمع للمحبطين الذين يحاولون تقليص نجاحاتك، وتحجيم أحلامك. فهم جزء من الضريبة التي تقابلها في طريقك. لا تعرهم اهتمامك. ركز فيما أنت فيه وضع هدفك نصب عينيك، وواصل مشوارك بالحماسة نفسها والطاقة التي بدأت بها رحلتك. الأحلام الكبيرة تجعل الفضاء واسعاً، والمدى شاسعاً يجعل للحياة قيمة. وكل إنجاز بسيط هو عتبة في مشوار الصعود.
هناك أشخاص يتخصصون في محاربة الناجحين. يعوضون فشلهم، أو ربما خوفهم من الفشل في السعي لإحباط كل قصة نجاح، بل محاربة كل شخص ناجح. يعتقدون أن قمة النجاح مدببة وهي في الواقع مسطحة وتتسع للألوف. إن الاعتقاد بأن نجاح الآخر يخطف من رصيدنا، تصور مشوه، وغير منطقي. فالناجحون يشقون طريقهم حتى لو وقفت أمامهم كل المعوّقات، وإلا لما كانوا ناجحين.
النجاح لم يكن أبداً المادة أو المركز، بل هو استثمار إمكاناتك بما يحقق ذاتك والمحافظة على التوازن في الحياة. من ينشغل بالمقارنات يفقد معنى الحياة. ليس مطلوب منا أن نتنافس مع الآخرين، بل يفترض أن نتنافس مع أنفسنا. والتوازن هو الذي يجعلنا نعطي كل ذي حق حقه. فالدوائر الأقرب هي الأهم، فأي نجاح من دون سعادة الناس الأقرب إليك ومشاركتهم إنجازاتك، هو نجاح ناقص.
نستطيع أن ننجح وفي الوقت نفسه نكون أنفسنا. فالمغريات الوهمية شيء عابر، والحقيقة هي التي يراهن عليها الإنسان العاقل. الوصول ليس غاية في حد ذاته، بل المرور في المراحل والاستمتاع بها، كما أن تقبل الواقع بإيجابياته وسلبياته يجعل الرحلة أكثر قبولاً. وحينما نصل إلى المحطات البعيدة يجب أن نتذكر كل من حولنا وكل من ساعدنا، فأكثر ما يقتل النجاح نرجسية الأنا وجحود العطاء.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [35]  
قديم 12-06-16, 11:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

JUNE 12, 2016
لماذا هيلاري كلينتون؟
reem-khalifheh-23344.jpg-ok
ريم خليفة
http://www.raialyoum.com/?p=456336



متابعة وقراءة الأخبار المعنية بسباق الترشح الرئاسي في البيت الأبيض لها طعم مختلف في هذه الانتخابات، خاصة وأن شخصية هيلاري كلينتون، كأول امرأة، وأول سيدة، تخوض هذا السباق عن حزب سياسي كبير في الولايات المتحدة قد يغيّر من وجه العالم، وأيضاً من وجه المشهد السياسي الذي يعزز من إمكانيات تمكين المرأة في اتخاذ أهم القرارات في السياسة الخارجية والداخلية. هذه القرارات التي ستخرج ممثلة لأهم قوى وبلد وهي الولايات المتحدة الأميركية.
لقد أعلنت كلينتون ضمان فوزها بترشيح الحزب الديمقراطي في سباق الرئاسة الأميركية، بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية بولاية نيو جيرسي، وحصولها على أغلبية عدد مندوبي المجمع الانتخابي.
كلينتون احتفلت مع أنصارها في بروكلين قائلة «لقد وصلنا إلى نقطة فارقة، لأول مرة في تاريخ أمتنا». كلام كلينتون أثلج نساء كثر وليس فقط أنصارها وهي التي ترعرعت في بيئة بسيطة لأم كادحة عملت في مهن متواضعة مع ابنتها التي تدرجت وتعلمت وثابرت ودرست في أهم الجامعات الأميركية ولتصبح في يوم من الأيام حاملة للقب السيدة الأميركية الأولى، متحملة على صعيد آخر، مغامرات زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون مع نساء كثر. إلا أن هذه المراحل والتجارب لم تمنعها من حلم الوصول إلى البيت الأبيض.
حصيلة هذه التجارب والمراحل التي خاضتها هذه السيدة قد شكلت منها اليوم بشخصية تنادي بحق التغيير والحقوق الحرة لنساء بلدها في سباق الانتخابات، صورة المرأة القوية، الواثقة من نفسها، المؤثرة في الرأي العام الداخلي والخارجي.
كلينتون قالت «الفوز ليس فوز شخص، بل يعود إلى جيل من النساء والرجال الذين قاتلوا وضحوا وجعلوا هذه اللحظة ممكنة». نعم هذا الجيل الذي تنتمي إليه كلينتون من جيل أمهاتنا أصحاب الفكر الحر، التواق إلى التغيير، القادم من جيل نساء ضحوا من أجل أن يسمع صوتهن. وكلينتون قد جعلت من اللحظة ممكنة للمرأة أن تنافس على أهم منصب رئاسي في العالم، بل ويعد انتصاراً تاريخياً لكل امرأة وليس فقط في الولايات المتحدة الأميركية.
كلينتون التي أثنت على منافسها بيرني ساندرز، علقت أنه «رفع مستوى المناظرات السياسية»، كما اتهمت المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب بأنه «غير مؤهل ليكون رئيساً للبلاد».
الرئيس الأميركي باراك أوباما أيضاً هنأ كلينتون بضمان الفوز بترشيح الحزب في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
هيلاري كلينتون قد تكون ملهمة لكل امرأة، قيادية، طموحة، جادة، مثابرة، مجتهدة، تسعى إلى أن تلعب دوراً يصنع التغير لنساء العالم، وستساهم في اصلاح القوانين والتشريعات التي تحد من تمكين المرأة في مختلف المجالات بسبب هيمنة الثقافة الذكورية على مواقع صنع القرار تحت حجج كثيرة كما هو الحال في كثير من بلدان المنطقة العربية التي تجد فيها أوضاع وحقوق النساء وتمكينها سياسياً واقتصادياً متفاوتاً من بلد لآخر… فهل تقلب هيلاري كلينتون الموازين في بلداننا العربية في حال فوزها بالرئاسة؟
/كاتبةوإعلامية بحرينية
Reemkhalifa17@gmail.com
PrintGoogle

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [36]  
قديم 13-06-16, 05:40 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.azzaman.com/?p=163177
– MAY 25, 2016
معاناة إمرأة

المرأة فراشة بلا أجنحة… إنسانة تحكمها شخصيات مجهولة … مقيدة اللسان… تعطي ولا تأخذ… يلومها المجتمع أن ابتسمت … ويضايقها أن احتشمت.. يدعونها مثالية أن توددت إليهم.. تشعر وكأنها في سجن…مقيدة بالأصفاد… أصفاد من أناس.. أناس يحكمون أنفسهم بهذه القوانين العجيبة…والعجيب يعلمون أنها قاتلة..مؤدية للوحدة… فيجعلون الناس مثلهم..كي لا يكونوا وحيدين… يحرمون ويحللون ما يشاءون.. يجعلونها تحلم وتغرق في أحلام لا متناهية… لتستيقظ لتجد نفسها مقيدة بهذه الأصفاد العجيبة… التي أصبحت واقعنا الآن… أصبح من المستحيل أن ينصف المجتمع من أفكاره المتعصبة …فراح يزرعها في نفوس غيره…لكي يشعر انه يبلي بلاء حسنا… لكنه أفسد المجتمع بأفكاره… ونحن أصبحنا ضحيته… مع إننا نتبع هذه القوانين بحذافيرها…إلا إن المجتمع لا يعجبه العجب.

شهد العطار

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [37]  
قديم 20-06-16, 05:03 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.hawakom.com/ar/ActionDetails_ID6958.htm
17/05/2016 [ 22:00 ]تاريخ اضافة الخبر:
المرأة الجميلة خطر على حياة الرجل. والمرأة الذكية يخشى الارتباط بها!





هواكم - غزة - تحرير مرتجى

لفت انتباهى دراسة حديثة نشرتها مؤخراً صحيفة "ديلى تليغراف"؛ حيث أكدت الدراسة التي أجرتها جامعة "فالنسيا" الإسبانية، على أكثر من 3500 رجل، أن جلوس الرجل مع حسناء وحدهما لمدة لا تتجاوز الخمس دقائق يجعل الرجل يفرز هرمون "الكرتيزول" الذي يعتبر كافياً بأن يصيب الرجل بأمراض كالقلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وكشفت دراسات إسبانية في جامعة "فالنسيا" عن أن 80% من الرجال المتزوجين من نساء حسناوات يتعرضون لضغوط نفسية كبيرة تصيبهم بعدة أمراض، وقد تصل لدرجة الوفاة.
وأضافت الدراسة أن النساء اللواتي يتراوح جمالهن بين بين 14 و20، أي حسناوات، يصبحن أرامل بداية حياتهن أو نصفها، بينما يعيش رجال النساء الأقل جمالاً 20 أو 30% أكثر.

كما حذرت الدراسة الرجال من اتخاذ قرارات في العمل بحضور الجميلات؛ لأن وجود الجميلة أمامهم يفقدهم تركيزهم لمدة معينة ويؤثر في قدراتهم العقلية.
وبالتالي نصحت الدراسة الإسبانية، ومن أجل صحة الرجال، الاكتفاء بسيدات متوسطات الجمال، فيما لفتت إلى أن هدف العمر الطويل يقتضي اختيار امرأة عديمة الجمال.

ربما تأتى هذه الدراسة لتغيير وجهة نظر الرجل السائدة، التي تفضل الارتباط بالمرأة الجميلة أكثر من المرأة الذكية، أو القوية الشخصية المستقلة مادياً والناجحة فى عملها، أو المرموقة فى المجتمع أو فى منصب وظيفي أعلى منه؛ حيث أكَّدت دراسة أجراها مؤخراً خبراء شؤون الأسرة في فرنسا أن الرجل أصبح لا يميل إلى الزواج من المرأة الذكيَّة التي تعكِّر عليه حياته، ويفضل الارتباط بالمرأة محدودة الذكاء، التي تترك له مساحة من الحريَّة، ولا تحسب عليه كل حركة أو تصرف أو سلوك.

وأرجعت الدراسة -التي أجريت على أكثر من 500 رجل من مختلف المستويات الاجتماعية، ومعظمهم في سن الزواج- السبب في انتشار ظاهرة ميل الرجل إلى الارتباط بالمرأة الأقل ذكاء إلى أن الرجل العصري ما زال يعتنق نفس الآراء والمعتقدات التي كانت لدى أجداده، الذين كانوا يفضلون المرأة الجميلة، ويرفضون تماماً الارتباط بالمرأة الذكيَّة.

اليوم أصبحت المرأة الذكية تمثل خوفاً ومصدر قلق للرجل، فبعد أن تصدرت المشهد ونافست حضوره ووجوده، وأصبح الرجل يفكر ألف مرة قبل الارتباط بامرأة ناجحة وذكية، وفي أغلب الأحيان يفضل الارتباط بامرأة جميلة فقط، مما يثير الدهشة أن رجالاً واعين ومثقفين وواجهات اجتماعية وسياسية أصبحوا يحملون هذا الخوف، وتختفي مدنيتهم وعقلياتهم المنفتحة والواعية عند اختيار شريكات حياتهم، فتخيفهم المرأة المستقلة الذكية، وثبتت في أذهان الرجال أن المرأة منتقصة الحقوق يجب أن تنطوي تحت جناح رجل مهما كانت أخطاؤه وسيئاته، فهو الأهم، ومع التحرر الإنساني وظهور حركات مناهضة لما تتعرض له المرأة في مجتمعاتنا الشرقية بدأت المرأة بانتزاع حقوقها والحرص على التمسك باستقلاليتها؛ لذلك نجد أن معظم الرجال يفضل المرأة غير المستقلة والخاضعة لرغبات مجتمعنا الشرقي، فمهما حدث ستبقى تحت رحمته.

وأعتقد أن الرجل الشرقي هو أكثر الرجال خوفاً من الارتباط بالمرأة الحرة المستقلة، وذلك يعود إلى الثقافة الذكورية في المجتمعات العربية، وكذا العادات والتقاليد، وربما في كثير من الأحيان التشريعات الدينية الخاطئة التي تعزز تميز الذكور من مدخل القوامة، وتضيف أنه ليس بالضرورة أن يكون خوفه لأن المرآة قد تكون أكثر نجاحاً منه، فالمرأة العربية ستجدها مثلاً إذا تقلدت منصباً معيناً تبذل فيه قصارى الجهد لكي تثبت للجميع أنها على قدر المسؤولية.

والآن بعد هذه الدراسات التى وضعت الرجل في دائرة الحيرة ما بين الارتباط بزوجة جميلة وأقل ذكاء؟ أو الارتباط بزوجة أقل جمالاً وأكثر ذكاء؟
سؤال يطرح نفسه: ماذا سيكون مصيرك أيها الرجل لو اجتمع الجمال والذكاء في امرأة واحدة؟

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:58 AM.