اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش صالون الود في القوش


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تاملات يومية الاسبوع السادس الدنح
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-06-16, 07:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك العشق الفريد:قصة قصيرة

– JUNE 21, 2016
قصة قصيرة.. العشق الفريد
http://www.azzaman.com/?p=167201
ثامر مراد

” كانت الفتاة الجميلة – شديدة البياض—تدخل المكان الذي يجلس فيه والدها يطالع كتابا لاتعرف ما هو عنوانه…تدخل وتخرج وكأن هناك شيئاً ما يجثم على صدرها تريد البوح به لأي شخص في هذا الكون كي تتخلص من لحظات المعاناة التي تعيشها كل ساعات الليل والنهار وحيدة. منذُ فترة قريبة شعرتُ أن هناك شيئا ما يحدث حولي..يحدث لحبي الكبير- فتاتي الصغيرة- ” …تنظر الى الجهةِ التي أجلس فيها بين فترة وأخرى وفي اللحظةِ التي تلتقي نظراتنا تهرب نظراتها الى جهة السقف أو الى جهاتٍ أخرى. ترتسم على وجهها علامات تردد وحيرة. كنتُ أقرأ مايجول في خاطرها دون أن تنبس ببنت شفة. أعرف متى تكون فرحة ومتى تكون حزينة…يربطني بها عشق ليس له مثيل. فارقتها وهي في السنة الثانية من عمرها. كانت صورتي الحقيقية غائبة عنها وعن عقلها الصغير الذي لم يصل الى لحظات ألأدراك الفعلية. الصورة الوحيدة المعلقة على الجدار هي الرابط الوحيد بينها وبيني. السنة التي عدتُ فيها بعد- 11سنة- كانت فتاة متفجرة كأنها ثمرة إنطلقت في صحراءٍ وعرة تغري كل من ينظر اليها. خيالها الطفولي الذي كان ينسج خيالاتٍ لاتنتهي عن أبٍ تسمع عنهُ حكاياتٍ لاتنتهي من أمها التي تنزفُ حزن أحد عشر عاما لشريك حياة ضاع في لمح البصر لاتعرف أين ولماذا؟ أحياناً كانت صديقتها الصغيرة تأتي لزيارتها في البيت وتنظر الى صورة والدها وتقول بحسرةٍ طفولية ” واو …أبوج ..كلش حلو …” تنظر اليها طفلتي الصغيرة وتطلق حسرة بعيدة تضع فيها كل شوق وأحتراق لهذا الفراق البعيد ” هسه يجي فد يوم وتشوفيه على الواقع″…هذه العبارات كانت قد وصلت اليًّ صدفة بطريقةٍ ما. تذكرتُ هذا حينما كانت تنظر الي بين لحظةٍ وأخرى لقول شيء ما قد يتعلق بحياتها أو أي شيءٍ أخر. أنهت الدراسة الجامعية وتخرجت من قسم اللغة العربية وجلست في البيت كأي عاطل أنهى دراسته الجامعية ويحلم بعملٍ لايمكن أن يصل اليه إلا إذا كانت لديه – واسطة- في الدولةِ الحديثة بعد التغيير. لملمت شتات أفكارها وتحفزت لتفجير مافي داخلها.

—” بابا..هل استطيع الحوار معك في موضوعٍ يتعلق بحياتي؟ هل تسمعني دون أن تُعلن ثورةٍ من الغضب؟ هل تسمعني حتى النهاية بلا إعتراض؟” . نظرتُ إليها بجدية. شعرتُ أن هناك شيئاً ينبغي علي سماعه بكل وضوح . تنهدت بألمٍ طفولي كأنها تستنزف حلماً من سرابٍ ليس له وجود في عالمنا الواقعي. كانت تكره رائحة التبغ ..لا بل لاتطيقها وتأمرني بصوتٍ جميل أحياناً بالخروج الى حديقة الدار كي أنهي سيكارتي. الغريب أنها في تلك اللحظة جلبت لي – طفاية السكائر- واوقدت لي سيكارة وهي تقول ” يجب أن تكون مستعداً للحوار…أليس كذلك؟”. أدركتُ أن الموضوع مهم جدا طالما أنها عرفت كيف توفر لي جواً خاصاً. إندفعت بشجاعة غير معهودة قائلة:

— ” بابا ..أنا أعشق إنسان محترم..هل تستطيع مساعدتي للزواج منه؟ أكبر مني بعدة سنوات وينتمي الى نفس القبيلة..المشكلة هو لايعرف أنني أحبهُ ..ولاأستطيع أن أعلمهُ بذلك…أنت تعرفهُ جيداً وربما تحترمهُ كثيراً..إنه عشق من طرفٍ واحد..أنا لااعرف فيما إذا كانت هناك فتاة في ذهنهِ ولاأعرف فيما إذا كان ينوي ألأرتباط في الزمن الحاضر. مذ كنتُ طفلة – وأنت غائب عنا تلك السنوات المرعبة وأنا أحلم بهِ. كانت أمي في ألأعياد تصطحبني الى بيتهم لزيارة شقيقها الكبير. كنت في الرابعة من العمر وكان هو في ألخامسة عشر من العمر. كان يحملني في حديقة دارهم الواسعة ويقطف لي وروداً وأزهاراً من حديقتهم…كان يضع تلك الزهور في شعري ويقول بأنني أميرة. كنتُ أفرح كثيراً لأنني أتخيلك أنت الذي يحملني في يوم العيد. كنت اضحك وأفرح بتلك الزيارات…ويقول لأمي – هذه ستكون زوجتي في المستقبل- وكانت أمي تبتسم على سذاجتهِ. لازالت تلك الصور تتحرك في ذهني منذ أن رجعت َ الينا. سنوات كثيرة وأنا أفكر كيف اقول لك؟ أنا لااستطيع أن أخبرهُ بنفسي كي لا يقول بأنني فتاة غير – محتشمة- أو هذا ما كنت أتصوره. أعرف أنه أكبر مني وأعرف أن حالته المادية متوسطة وأعرف كل شيء. هل يمكن أن تساعدني؟ أم أنني أخطأتُ في مصارحتك؟ لم أعد قادرة على الكتمان.” إتسعت عيناي دهشة..لم أتصور أن طفلتي الصغيرة التي تركتها وهي في الثانية من عمرها أصبحت تعشق وتتمنى ألأرتباط بشخصٍ لازال في بوابةٍ من بوابات السراب.

كان قلبي يرتفع ويهبط بشكلٍ هستيري . دون أن أناقشها قلت ” هل هذا هو قرارك ألأخير؟ هل أنتِ متأكدة؟ أم أنها لحظة عشقٍ وهمي؟”. صرخت بدلال ” لاتسألني عن أي شيء ..فقط قل هل تستطيع أن تقدم لي مساعدة..أم أطوي هذا الحلم كآلاف ألأحلام الوهمية التي ترتسم في ذهني كفتاة ؟” . دون تردد قلت ” إجلبي لي هاتفي النقال…..” وهي تسلمني الهاتف قالت ” ماذا ستقول له؟” . نظرتُ اليها بجدية ” هذا ليس من شأنك….سأحاول معه ” . بلا تردد رحتُ أتحدث معه ” – كيف حالك؟” ويعد مجاملات كثيرة قلت له” متى تتزوج؟ هل وجدت الفتاة المناسبة؟ وماهي مواصفات الزوجة التي تحلم بها؟” وأسئلة كثيرة أخرى تتعلق بالزواج. قال ضاحكا ” – عمو لاتوجد فتاة تناسبني ..لدي مواصفات كثيرة في الفتاة التي أريد الزواج منها. أولا يجب أن تكون خريجة كلية ..وثانيا بيضاء.. متدينة.. محجبة.. فوق العشرين بسنوات قليلة وتقبل العيش معي على الرغم من توسط حالتي المعاشية..وأهم شيء تكون من القبيلة لا أريد واحدة من غير عشيرة….”

بادرتهُ بحزن مفتعل ” – هي شروط صعبة في الزمن الحاضر..ولكن هل تقبل إقتراحي؟ من يدري ربما يكون مناسباً لك. توجد فتاة تمتلك كل هذه المواصفات..ولكن يوجد شيء أنت لاتعرفه. هي تعشقك جدا وتحلم بالزواج منك.

هل تريدني أن اساعدك في هذا الموضوع. هو حب من طرف واحد. ربما أنت لاتحبها ولكن هي تحبك. هل أتدخل أم أنت تبحث بنفسك عن فتاة أحلامك؟”صرخ بصوتٍ منشرح ” عمو ليش تنصب علي ..تره أني خوش ولد” وراح يضحك بصوتٍ مرتفع. أخيراً حدثته عن كل شيء دار بيني وبيني طفلتي الكبيرة.

دون مقدمات قال بقوة ” غدا سنأتي لخطبتها منكم …عمو أنت ليس له مثيل..لا أعرف ماذا أقول؟” .عند إنتهاء المكالمة نظرتُ إليها قائلا” – هل أنتِ راضية ألآن؟ لقد ضمنتِ الرجل.” قفزت تطوقني وهي تذرف دموع الفرح ” بابا…هل أنت حقا بابا؟ أنت عشقٌ كبير لقلبي ..أنت رجل لامثيل لك ..الف شكر”. ركضت الى غرفتها وهي تبكي.تذكرتُ كل هذه ألأشياء ونحن نجلس معاً لتناول طعام الغداء حيث جاء لزيارة خطيبته- لأصطحاب ألأوراق الرسمية الخاصة بها لنقل حصتها التموينة الى منطقتهِ.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:40 AM.