اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز بمشاعر من الحزن والخشوع، كنيسة مار قرداغ في القوش تحيي مراسيم جمعة الالام
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المواضيع المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [21]  
قديم 15-04-16, 01:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: " الهجرة و الاغتراب "

عندما تتداعى الأشياء
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=4733861
15 أبريل,2016 في المركز الاعلامي, مقالات التعليقات على عندما تتداعى الأشياء مغلقة



في مختلف أنحاء العالم اليوم، يسود شعور بنهاية عصر، ونذير عميق بتفكك مجتمعات كانت مستقرة في سابق عهدها. وفي أبيات خالدة من قصيدته العظيمة “المجيء الثاني”، يقول الشاعر ويليام بتلر ييتس:
“الأشياء تتداعى، ويعجز المركز عن الصمود
ويُطلَق العنان للفوضى لتجتاح العالم…
الصالح لا يجد سبيلاً للإقناع، بينما الطالح
تملؤه قوة متوقدة…
أي وحش فظ هذا الذي يفيق أخيراً
ويمشي محدودبا صوب بيت لحم ليولد هناك؟”
كتب ييتس هذه الأبيات في كانون الثاني (يناير) 1919، بعد مرور شهرين من وضع الحرب العالمية الأولى أوزارها. وقد استشعر بشكل غريزي أن السلام سوف يتقهقر مُفسِحاً المجال أمام أهوال أعظم.
وبعد ما يقرب من الخمسين عاماً، وبالتحديد في العام 1967، اختارت الكاتبة الأميركية جوان ديديون عبارة “يمشي محدودباً صوب بيت لحم” كعنوان لمجموعة من المقالات التي كتبتها عن الانهيارات الاجتماعية التي حدثت في أواخر ستينيات القرن العشرين. وفي الأشهر الاثني عشر التي تلت نشر الكتاب، اغتيل مارتن لوثر كنج الابن، وروبرت كينيدي، واندلعت أعمال الشغب في المدن الداخلية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وبدأ الطلاب الفرنسيون المحتجون حركة التمرد التي أطاحت بالرئيس شارل ديغول بعد عام من ذلك.
وبحلول منتصف السبعينيات، خسرت أميركا الحرب في فيتنام. وكانت منظمات مثل “الألوية الحمراء” في إيطاليا، ومنظمة الصمود تحت الأرض اليسارية في الولايات المتحدة، والجيش الجمهوري الأيرلندي، ومنظمة الإرهابيين الفاشيين الجدد في إيطاليا، تشن الهجمات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا. وبفضل دعوى عزل الرئيس ريتشارد نيكسون، تحولت الديمقراطية الغربية إلى مادة للسخرية.
واليوم، مرت خمسون سنة أخرى أيضاً، وأصبح العالم مرة أخرى نهباً للمخاوف حول فشل الديمقراطية. فهل يمكننا استخلاص بعض الدروس من تلك الفترات السابقة التي اتسمت بالشك الوجودي في الذات؟
في العشرينيات والثلاثينيات، وأيضاً في الستينيات والسبعينيات، ومرة أخرى اليوم، كان اليأس من السياسة مرتبطاً بخيبة الأمل من نظام اقتصادي فاشل. وفي فترة ما بين الحربين، بدا الأمر وكأن الرأسمالية محكوم عليها بالزوال بفِعل التفاوت المفرط بين الناس، والانكماش، والبطالة الجماعية. وفي الستينيات والسبعينيات، بدا الأمر وكأن الرأسمالية تنهار للأسباب المعاكسة تماماً: التضخم، وردود الفِعل العكسية لدافعي الضرائب والمصالح التجارية ضد سياسات إعادة التوزيع التي تتبناها “الحكومة الضخمة”.
ولا يعني ذِكر هذا النمط من الأزمات المتكررة أن هناك قانوناً ما من قوانين الطبيعية يملي شبه انهيار للرأسمالية العالمية كل خمسين إلى ستين عاماً. ولكنه يعني حقيقة أن الرأسمالية الديمقراطية هي نظام متطور، يستجيب للأزمات بتحويل العلاقات الاقتصادية والمؤسسات السياسية بشكل جذري.
لهذا، ينبغي لنا أن نرى في اضطرابات اليوم استجابة متوقعة لانهيار نموذج بعينه من نماذج الرأسمالية العالمية في العام 2008. وإذا حكمنا من خلال تجارب الماضي، فربما تكون إحدى النتائج المحتملة هي قدوم عشر سنوات أو أكثر من البحث عن الذات والاستقرار، والتي قد تنتهي إلى تسوية جديدة لكل من السياسة والاقتصاد.
كان هذا هو ما حدث عندما جاء انتخاب كل من مارغريت تاتشر ورونالد ريغان في أعقاب التضخم الكبير في أوائل سبعينيات القرن العشرين، وعندما تمخضت أزمة الكساد العظيم في الثلاثينيات عن الصفقة الجديدة و”الوحش الفظ” الذي تمثل في إعادة تسليح أوروبا. وقد اتسمت كل من هاتين التسويتين بعد الأزمة بتحولات في الفِكر الاقتصادي، فضلاً عن السياسة.
فقد أدى الكساد العظيم إلى اندلاع الثورة الكينزية في الاقتصاد، جنباً إلى جنب مع الصفقة الجديدة في السياسة. وأثارت الأزمات التضخمية في الستينيات والسبعينيات ثورة ميلتون فريدمان النقدية المضادة، التي ألهمت تاتشر وريغان.
وهكذا، بدا من المعقول أن نتوقع أن يتسبب انهيار الرأسمالية المالية المتحررة من الضوابط والقيود التنظيمية في إحداث تغير هائل رابع (أو الرأسمالية 4.0 كما كنت قد سميتها في العام 2010) في كل من السياسة والفِكر الاقتصادي. ولكن، إذا كانت الرأسمالية العالمية تدخل مرحلة ثورية جديدة حقاً، فما هي سماتها المحتملة؟
كانت السِمة المميزة لكل مرحلة متعاقبة من مراحل الرأسمالية العالمية هي حدوث تحول في الحدود بين الاقتصاد والسياسة. ففي رأسمالية القرن التاسع عشر التقليدية، كانت السياسة والاقتصاد يتجسدان من الناحية المثالية في مجالين متميزين. وكانت التفاعلات بين الحكومة والقطاع الخاص تقتصر على تحصيل الضرائب (الضرورية) لتغطية نفقات المغامرات العسكرية والحماية (الضارة) للمصالح الخاصة القوية.
وفي المرحلة الثانية الكينزية من الرأسمالية، كان يُنظَر إلى الأسواق بعين الريبة، في حين اعتُبِرَ التدخل الحكومي صحيحاً. وفي المرحلة الثالثة، التي هيمنت عليها مارغريت تاتشر ورونالد ريغان، انقلبت هذه الافتراضات: فكانت الحكومة خاطئة عادة، والسوق على صواب دائماً. وربما يمكن تعريف المرحلة الرابعة بالاعتراف بأن الحكومات والأسواق على حد سواء يمكن أن يرتكبا أخطاء مأساوية.
وربما يبدو الاعتراف بهذه اللاعصمة التامة مُحبِطاً -ويبدو من المؤكد أن المزاج السياسي الحالي يعكس هذا الحال. ولكن من الخطأ أن يكون الاعتراف بعدم العصمة أداة تمكين في الواقع، لأنه يعني ضمناً إمكانية التحسن في كل من الاقتصاد والسياسية.
ولكن، إذا كان العالَم معقداً وغير متوقع إلى الحد الذي يمنع الأسواق أو الحكومات من تحقيق أهداف اجتماعية، فإن هذا يستلزم تصميم أنظمة جديدة من الضوابط والتوازنات حتى يصبح بوسع عملية اتخاذ القرار السياسي أن تقيد الحوافز الاقتصادية، والعكس بالعكس. وإذا كان العالم يتسم بالغموض واستحالة التنبؤ به، فلا بد من إعادة النظر في النظريات الاقتصادية التي سادت في فترة ما قبل الأزمة -التوقعات العقلانية، وكفاءة الأسواق، وحيادية المال.
وعلاوة على ذلك، ينبغي للساسة أن يعيدوا النظر في الكثير من البناء الإيديولوجي الخارق الذي أقيم على افتراضات أصولية السوق. ولا يشمل هذا إلغاء القيود التنظيمية المالية فحسب، بل وأيضاً استقلال البنوك المركزية، والفصل بين السياستين النقدية والمالية، وافتراض أن الأسواق المتنافسة لا تحتاج إلى تدخل الحكومة لإنتاج عملية توزيع دخل مقبولة، ودفع الإبداع، وتوفير البنية الأساسية الضرورية، وتسليم المنافع العامة.
من الواضح أن التكنولوجيات الجديدة وعمليات إدماج المليارات من العمال الإضافيين في الأسواق العالمية خلقت الفرص التي ينبغي أن تعني المزيد من الازدهار في العقود المقبلة مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة. ومع ذلك، يحذر الساسة “المسؤولون” في كل مكان مواطنيهم من “معتاد جديد” يتصف بالنمو الراكد. وليس من المستغرب والحالة هذه أن تثور ثائرة الناخبين.
يستشعر الناس أن قادتهم يملكون الأدوات الاقتصادية القوية الكفيلة بتعزيز مستويات المعيشة. فمن الممكن طباعة النقود وتوزيعها بشكل مباشر على المواطنين. ومن الممكن رفع الحد الأدنى للأجور من أجل الحد من التفاوت بين الناس. وبوسع الحكومات أن تزيد من استثماراتها في البنية الأساسية والإبداع بتكاليف لا تتجاوز الصِفر. ومن الممكن أن يعمل التنظيم المصرفي على تشجيع الإقراض بدلاً من تقييده.
لكن نشر مثل هذه السياسات الراديكالية سيعني رفض النظريات التي هيمنت على الاقتصاد منذ ثمانينيات القرن العشرين، جنباً إلى جنب مع الترتيبات المؤسسية التي تقوم عليها، مثل معاهدة ماستريخت في أوروبا. والواقع أن قِلة من الأشخاص “المسؤولين” ما يزالون على استعداد لتحدي العقيدة الاقتصادية التي سادت قبل الأزمة.
تتلخص الرسالة التي تبثها الثورات الشعبوية اليوم في أن على الساسة أن يمزقوا دليل اللوائح التنظيمية الذي تعودوا على العمل وفقاً له قبل الأزمة، وأن يعملوا على تشجيع ثورة في الفِكر الاقتصادي. وإذا رفض الساسة المسؤولون ذلك، “فمن المؤكد أن وحشاً شرساً سوف يفيق أخيراً” لكي يقوم بهذه المهمة بالنيابة عنهم.

أناتولي كالتسكي

معهد واشنطن

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [22]  
قديم 16-04-16, 05:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

أنا لست مثلهن// فاطمة الزهراء فلا

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 16 نيسان/أبريل 2016 10:34
تاريخ آخر تحديث: السبت, 16 نيسان/أبريل 2016 10:34
كتب بواسطة: فاطمة الزهراء
http://www.tellskuf.com/index.php/th...6404-a164.html
مصر



يا هذا أنا لست مثل بقية النساء

أغضب وأفرح وأسامر القمر

وأشكو إليه هجرك إذا عز اللقاء

يا هذا انتبه وتريث قبل الإجابة

ولا تكن بشخصي من الجهلاء

حملت الحلوي إليك يوما

وكانت سعادتي بحجم الأرض والسماء

حين أخبرتني يوما بأنني إجمل النساء

واليوم لا تشغل فكري لحظة

لأنك عني قد صرت من الغرباء

يا من بعثرت أشواقي ولملمتها

وجعلتني دمية ترتدي أجمل رداء

فدور العاشق في المسرحية

يقارب الانتهاء

كنت كاذبا ببراعة أما أنا حمقاء

والمركب الذي حملنا في البحر

أغرقته أمواج كلها هوجاء

والليل الذي احتفي بندائنا

ضاعت نجومه وتدلت في انزواء

والشعر الذي كان يسكننا

وكان لنا الهمس والعطر والدواء

صار ظلاما دامسا

صار يما كله أنواء

وقلمي الحالم صدقني

صاريعبث لاهيا بالغناء

داهمه السكوت كالأموات

وكانت نهايته التراب والفناء

يا صديقي موكبي الحزين ينطلق

قي صمت يمر بلا دموع ولا صراخ

ولا بكاء

وغدنا الآتي إن جاء سيكون كليل الشتاء

وأنا لازلت من همي وألمي

يكتب في العتمة ألمي

مرت الساعات بيننا.. يالهول الفراق

يسقط النور خريفا

تنطفئ الشموع بلا معني

سوي أننا صرنا في الحياة غرباء

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [23]  
قديم 16-04-16, 05:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

تنزف في دمي القصائد// فاطمة الزهراء فلا
http://www.tellskuf.com/index.php/au...-19-34-14.html
تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 19:34


أرقص علي دمي

فتنزفه القصائد

فأغرق في يأسي

فيراوغني

بصيص من الأمل

وأكتب حلمي المستحيل

وريقة صفراء

في الصفحة الأولي

علي هدب عينيك

فتسرقني دهاليز الظلام

وتنام الريح غافية

علي صدري

وترسمني وتغزلني خيوطا

وعقودا من الياسمين

تذبل بين دفاتري القديمة

لم تبق سوي راتحتها النائمة

وضفيرة ألقيتها من النافذة

احتفظ بها أول حبيب للذكري

دقات المسرح تعلن

عن بدء القصة الهزلية

أنا وأنت وظل ثالث

يعبر بيننا الحاجز

حواديت الطفولة البريئة

لازلت بها أحيا

أبحث عن الأميرة في ثيابي

فلا أجد سوي سروال بسيط

وقميص بلون الحبر

صبغته أمي

أين إذن ثياب الأميرة المثيرة؟

يا حبيبي أنا لم أكن يوما

إلا شهرزاذ

أحكي الحكايات المملة

وناقوس خطر ينذرني

بأن مسرور خلفي

بسيفه البلاستيكي

الذي يشبه لعب الأطفال

في مدن الملاهي

فأداري ضحكاتي

وأهمس في دلال للملك

شبه نائمة..أتثاءب ..مولاي

فيفرح ويقفز باحثا عن جارية مثيرة

صدقوني أنا لم أكن أبدا جميلة

لم أكن سوي مؤلفة

أو شاعرة تكسر الأوزان

لكن الرواة بالغوا في حسني

حتي صدقتهم زوزو نبيل

وأصابني الغرور

وذهبت للنهر لأري صورتي

فلم أنتحر

وعدت للملك وبالغت في فتنتي

فصدقني الأبله

وأمر مسرورا بالانصراف

ورنت ضحكتي في القصر

فخافت مني كل النساء

يا سيدي ..معذرة لست جميلة

مع أنك في فراشي كل ليلة

العبيد في القصر يهمسون

هل عشقت شهرزاد الوزير ؟

نعم عشقته

لأن شهريار مشغول بالمحظيات

فتغافل عن عشقي للوزير

كي لا أفضحه في حكاياتي

وهو يخشي كعادة الملوك الفضائح

يعشق الجنس والنساء والغناء

مع إنه يحمل في ملامحه كل الغباء

وشهر زاد سعيدة بالحكايات العقيمة

طالما أن الحكاية

فيها وليمة

ولا عزاء للشعر يا سادتي

والشعر عادة مجنونة

تماما كالنساء

حين يرقصن فوق شاشاتنا

علي كل قناة

فاللرقص قناة

وللغناء قناة

وقناة لمفاتن النساء بلا خجل

اسمها اغراء

ترقص فيها محاسن وروبي ونجلاء

يا سادتي تهبت

وأنا لازلت

أرتدي ملابس النساء

عباءتي السوداء

وخماري الأسود

أحكمته فوق شعري

فصرت كاعجائز في مواسم الشتاء

وأبصرت كل ملامحي

الكل ضاع شبابه

فلا أمل ولا رجاء

امرأة أنا في سوق النخاسة

في كل عصر

أباع كالجواري والإماء

يتحسسها المشتري كما يشاء

وفوق الميزان تصعد

قد تباع بثمن بخس للفقراء

أو تباع بالدولار

إن يشتريها الأمراء

فلا حرية

ولا ملكت من الأحلام شيئا

ببابها في الجاهلية

تعلق راية حمراء

وفي كل زمان تداولوها سلعة

تحت مسمي دعارة وبغاء



وللطموح صدقوني لا عزاء

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [24]  
قديم 16-04-16, 05:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

لازال عصفوري يغني// فاطمة الزهراء فلا
http://www.tellskuf.com/index.php/au...-17-30-22.html
تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 13 كانون2/يناير 2015 17:30




سأكتب القصيدة.

.برغم البرد والأشواق المستحيلة

سأكتبها وبين نفسي أرددها

وبرغم مابيننا من غربة

لا زلت أنتظرك في مدائن أشعاريي

لتكون كعادتك فارسي وحلمي

وأرسم صورة فوق



زجاج نافذتي

وفوق السواقي

لازال عصفوري يغني

وبين مرافئ الرحيل

لازالت عيونك حبيبي تودعني

وسلام كفي بكفيك

كاد يمزق شرياني الوحيد

الذي يتصل بقلبك

فأبقي بلا قلب ينبض

فهل أحيا حبيبة سوية تمنح العشق

والأشواق في حديقة بلا زهر

حماماتي ..لازالت هناك عند الميناء

تنتظرني..تودعني

فأخبرها أني سأرتاد السفينة

فتعود تسأل محاراتي التائهة

بصدر الأغنيات

وأغنيات للوطن تضيع مني

في أعماقي حفنة من جمال

فمن ينتشلها من البحر وينتشلني

لماذا اعتقلتني وحدي

دون جميلات المدينة ؟

لماذا شوهت قلب الحقيقة ؟

وكذبت ثم ادعيت بأني

عشقت فارسا مليحا

يفوقك حبا وشوقا وعمرا

ما بدلته وما اتخذت دونه بديلا

حبا نثر عطر العاشقين قصائدا

نكهته مثل قيس في جنونه

يكتب أشعارا في الصمت وفي الكلام

يبدل تكويني في الحياة ويبدل

كذا تكوينه تكويني

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [25]  
قديم 16-04-16, 05:38 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

إن تعتذر عن موعدي// فاطمة الزهراء فلا

http://www.tellskuf.com/index.php/au...-11-43-19.html

تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 01 تشرين2/نوفمبر 2015 11:43




يعتذر الطير عن التغريد

ويطمس الظن معالم الفرحة

في يومي وغدي

إن تعتذر عن موعدي

أسيرة يقيدني الهوي

ومن يفتح خزائن العشق ؟

ويدق أجراس الشوق ؟

ويسدل ستائر العشاق ؟

ويطفئ الأنور ؟

فترقص بنات الحور

فيهتز الأثير

ويحملهن علي جناح الجمال

فتستيقظالفراشات كي تغني

وانا وانت نسقط في معابد النور

وشموع الحب نشعلها

فتذوب دموع الفراق

فتجلجل همساتنا ويرددها الصدي

وتصبح قهوتك الصباحية حليبا

يداعب المساء

فتحملنا عرائس النشوي لأبعد سماء

وأبوح للدفاتر بأجمل المشاعر

فتزهو الورود

جميلة ندية

ومن ألقي ألقي لليل

بسهم الضياء

فدعني ألقي بثوب الخريف البائس

وأرتدي ثوب الربيع الزاهي الشقي

ولا أقترب من ثوب الشتاء الغبي

فكيف لي أرتديه

وأنا الغادة الحسناء

آه يا حبيبي قبلة أخيرة ودعني

ولا تقل لي أبدا ماذا تعني ؟

لم يبق لطائر الحلم إلا لحظة ويطير

فاسخر من أحلامي كيف تشاء

وضع اعتذارك كالعادة علي حائط الرجاء

وتذكر أني كنت لعبة

شكلتها بين يديك غبية حمقاء

أو تتهادي في رقة

عندما يأتي المساء

وتذكر أني كنت أغنية

كتبتها أنت ووضعت اللحن فيها

وغنيتها أنا أجمل مايكون الغناء

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [26]  
قديم 16-04-16, 05:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

بقايا دافئة ...ولكن// فاطمة الزهراء فلا
http://www.tellskuf.com/index.php/au...-17-50-36.html
تم إنشاءه بتاريخ الجمعة, 06 تشرين2/نوفمبر 2015 17:50





كادت كلتا يديك

تطبق علي أنفاسي

فصرخت في الحلم

وكانت رؤياك كفيلة

بأن تمنحني الأمان

وبعضا من زهور الريحان

ولملمت البقايا الدافئة

وصنعت وطنا جديدا

يخاف العذاب والسراب

وبنيت بيتا دون أن أدري

من ماء البحر ورمال الصحراء

وفاكهة تدلت بلا معني

سوي أنها سوف تسقط

فلا تتعجب ودع الأيام

تمر والنهاية حنطة وأكفان

ارتعدت من البرودة في الشتاء

وكاد صهد الشمس يكويني

فبحثت عن مظلة

فلم أجد سوي الحسرة

وقشر البرتقال

وزهرة الأقحوان

يلقيها الريح فتتعري

كأنثي ترقص بورقة توت

وعلي رأسها أنهكها الشمعدان

فتذكرت تميمتي

التي علقتها في عنقي

فضحك مني

تمثال من الصلصال

صنعه أبي للأطفال

كي يتعلموا النحت

فاتهمه الجيران بالكفر والإلحاد

من ساعتها وأنا أكره كل التماثيل

في مدخل الدار

وأكره كل الشموع في أعياد الميلاد

لأنها تذوب مثل أيامي معك

في دوامات الحياة

وظلمة القبر حين يجمعنا

أبراج من الهم تحاصرني

مثل أبراج الحمام

والغربان السود تنعق

في صحن دارنا القديم

وأخشي منقارها العجيب

وأجري لحضن جدتي

فتضمني وتهمهم.

.ابتعدي عنها

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [27]  
قديم 16-04-16, 05:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

لم تكن أبدا ابتسامة// فاطمة الزهراء فلا
http://www.tellskuf.com/index.php/au...454-n2513.html
تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2015 18:31
مصر



شروق تبدل

وشوق بلا مشاعر

عيون تسافر

بلا رفيق

وعند الموانئ

تأخذني الجلالة ..

فيرمح جوادك

خلف جنوني

ونرحل سوياً

عرائس تسبح بملكوت وهم

ووهم شطر

القلوب التي لازالت

تشتهي الربيع المهاجر

عند حدائق الزهور

علي أطراف أصابعي

أسير .. وأسير بلا باب ونافذة

فكانت دهشتي

والغربة ومفاتيح حزن

بلا انتهاء

نسِيَتْ أن تَرجِعَ للبيتِ مساءً

والليل أشاع بكل دروب الحي

الظلمة

وبساط يمتد بأصابع ريح

فينفرط عقد السمار

قدوا قميصي

لأني عشقتك

وبين الريح وضجيج في أذني

وصوت عربات الكارو

وزجاجات البيبسي الفارغة

في عرس الجارة المتشحة

بسواد القهر

بين نهارات الولد الضائع

رحت أفتش

فوجدت رسالة في الهاتف

ضيعي مثلي فأنا مثلك

قد ضعت

أختنق وأنت تفتش

ذاتـــي ..

تبحث عن رفيق سواك

ومحطة المترو تكتظ بالعبيد

وشمس العصر تغرب

فيأكلون الصبر

وينامون بلا مســــاء

جرحي ورعب يفزع روحي

وخناقات الدار المشتعلة

والجميزة حين كشفت سرنا

وتآمرت ضدنا

قالوا : عشقت فلتذبح

وليتفرق دمها ست الحسن

وقميصي قدوه بعنف فتمزق

ورحت أعدو بين العربات

أبحث عنك عارية يهزني العنف

لم أكن أدري أن هاتفي

صامت أخرس

لكن الكلمات تدق

أضاعك الهوي , فاهربي

أما أنا...

قبلك قد ضعت

تلاشي في دروب القهر

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [28]  
قديم 17-04-16, 05:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: " الهجرة و الاغتراب "

http://www.tellskuf.com/index.php/au...142862298.html

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 03 آب/أغسطس 2013 18:14

د. هاشم عبود الموسوي

ظاهرة إغتراب المبدعين العراقيين خارج وداخل وطنهم

أحيانا يتسائل المثقفون ، وحتى المواطنون العاديون ، وأنا واحد منهم ، عن ما حل ببعض المبدعين العراقيين من علماء وكتاب وأدباء معروفين ، ممن لازالوا على قيد الحياة ، والذين إختفت أخبارهم ، وقل ظهور أسمائهم في محافل الإبداع أو في وسائل الأعلام المختلفة ، ولا حتى على صفحات المواقع الألكترونية . وقد أخبرني بعضهم بأن الشعور بالإغتراب هو الدافع لإنزوائهم ، وغيابهم عن الساحة ؟

بلا شك فإن الإغتراب ظاهرة إنسانية يمكن رصده لدى الأفراد المبدعين ، وكذلك لدى مجموعة أو مجتمع من البشر، عبر الملامح السلبية التي تلوح في سلوكهم وسياق حياتهم , وترسم الإفرازات الموضوعية ملامح الطرف المغترب وتكشف عن آلياته ، حيث يرتبط إغتراب (الإنسان ) عموما بشكل أو بآخر بإبتداع عوالم وبيئات تتخذ أشكالا مختلفة ، تتبع الشكل الذي يحدث به الإغتراب و أسبابه ، كما يرتبط أيضا بإبتداع العديد من النتاجات الإنسانية التي أثرت مسير الحضارة الإنسانية ، وحيث يرتبط الإغتراب بالميل نحو تكوين عوالم أخرى ، أوبيئات خاصة ، أوكيانات ، يعيش فيها الطرف المغترب ، وأعتقد بأن هذا الميل أجبر عليه الكثير من المثقفين والمبدعين العراقيين ، سواء كان ذلك الإغتراب تلقائيا أو مفروضا ، بسبب الإحباطات الكبيرة التي واجهتهم و لعقود طويلة. وتبدو هذه العوالم التي يعيشها هؤلاء ، وكأنها البدائل التي يحقق من خلالها المغتربون حالة ( اللا إغتراب )، أو ما يعرف بالوضع المقابل ، ويتخذ سلوكهم خارج تلك العوالم آليات متنوعة يحاولون من خلالها المحافظة على ديمومة تلك العوالم ، ويرسمون بها العلاقة مع ( الآخر ) الذي يغتربون عنه ، سواءاً كان ذلك هي السلطة الحاكمة أو الوطن برمته .

ويمكن تصنيف هذه الآليات الى نوعين :

- آليات التمحور حول الذات : ومنها العزلة والإنغلاق على الذات أوتمييز تلك الذات بالتطرف ، بل وأحيانا تدميرها ، أو البحث عن كينونة أو هوية أخرى لها يعتقد أنها مفقودة ، فتنقسم (الذات) على نفسها ، فتبدو حينئذ وكأنها ( الآخر ) بالنسبة للمغترب .

- آليات رفض (الآخر ) : وتعتمد على الحركة وعدم الإستقرار ، وهي إما أن تتخذ شكلا يقوم على زعزعة إستقرار الآخر ، والإضرار به ، أو تلجأ الى الميل نحو الحركة وعدم الإستقرار الذاتيين ، بما يمنع الإرتباط بالآخر ، مهما كانت صفته ، وقد زار بعض من زملائي في المنافي عددا من المبدعين ، الذين سبق وأن ذاع صيتهم ، فوجدوهم بحالة يرثى لها ، وهم يحاولون أن ينقطعوا حتى مع مواضيهم .

لقد سبق وأن حفلت مسيرة الحياة الإنسانية بأمثلة عديدة لظاهرة الإغتراب لدى الأفراد ، وظهر ذلك من خلال سياق الحياة ، أو من خلال الأعمال التي يقدمها أو يقدم عليها ، وتقدم نصوص الحضارات القديمة إنموذجين معروفين للأفراد المغتربين ، أحدهما ترويه ( ملحمة كلكامش ) البابلية العراقية ، وهي قصة الملك السومري (كلكامش) ، ملك الوركاء ( أوروك ) في عصر فجر السلالات (2800- 400 ق.م)، الذي أصابته حالة شديدة من الإغتراب بعد موت صديقه " أنكيدو " ، فإرتاع من أن يكون الموت مصير الإنسان ، لذا قام برحلة طويلة وشاقة بحثا عن سر الخلود ، عاد منها بالإخفاق ، بعد أن أيقن بأن الآلهة قدرت الموت لبني البشر و إستأثرت بالحياة لنفسها ، وإن من العبث أن يبحث الإنسان عن الخلود ، حتى لو كان نصف ‘له مثله، وأن خلود الإنسان يقع في أعماله ، فإنصرف بعد عودته من رحلته الفاشلة الى إعمار مدينته التي أهملها .

أما الأنموذج الآخر فهو : أخناتون(أخن أتون) (1367-1350 ق.م) ,ذلك الملك الفرعون –من الأسرة الثامنة عشرة- الذي إغترب هاجرا ( طيبة ) عاصمة أسلافه ، ومعه دين آبائه، سعيا لعبادة إله واحد ، هو إله الشمس (آتون) ، مقيما عاصمته الخاصة ( أختاتن )المعروفة بموقع (العمارنة). ورغم وجود تحفظات على مدى نجاحه في نشر دعوته ، وإختلاف الآراء في أسبابها ، فإن تلك الدعوة لتوحيد الإله كانت الأولى من نوعها في تاريخ البشرية . وفي عصره ، عرف الفن الفرعوني شكلا مختلفا عن سياقه التقليدي .

وتبدو العلاقة وثيقة بين إغتراب الأفراد و إمتلاكهم مقدرة التعبير عما في دواخلهم ، وقد شخص ذلك الباحثون والمفكرون . وما يمكن رصده اليوم من إغتراب لدى بعض من مبدعينا بإعتباره ( الإنفصال المقترن بالتنافر والسلبية ) من خلال معاني العزلة والتنحي ، في سلوك الأفراد المبدعين ، في مقابل ما تقدمه ملكاتهم من تعبيرات في الفلسفة والأدب والفن . والخوف كل الخوف من تصاعد مشاعر الإحباط لديهم ووصولهم الى ميول الإنتحار .

وما دعاني الى طرح هذا الموضوع ، هو إني منذ بدأت أنشر على المواقع الإلكترونية في عام 2001 ، كنت أتواصل و أتمتع بقراءة نصوص وأخبار نتاجات بعض المبدعين العراقيين من علماء وكتًاب وأدباء وفنانين ، ممن لا أجد لهم اليوم وجوداً ، بعد أن إختفوا وغابوا عن الساحة ، وقل ظهورأسمائهم على مختلف المواقع الشبكة الإلكترونية .. وبإعتقادي أن الإحباط الذي لازمهم وأصابهم من جراء إنتظار طويل لأملٍ صار بعيدا عن أعينهم ، بأن يروا ما يتمنوه لوطنهم من خيرٍ قد تضاءل حد اليأس .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [29]  
قديم 08-06-16, 03:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

مدّ الجسور
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B3%D9%88%D8%B1
خميس 17-09-2015 14:57
ضمن تجربتي


| الغربة عن الذات أصعب إحساس يمكن أن يشعر به الإنسان. حينما نعيش غرباء عن أنفسنا نفتقد السلام الداخلي، والطمأنينة التي تمنحنا الأمان. تشغلنا الحياة بإيقاعها السريع، وتلهينا بفلاشاتها السريعة، وأرقامها المغرية. نعتقد لوهلة أن الحياة كم نستطيع أن نحقق، وليس كيف نعيشها. تصبح الصورة عندنا ناقصة، والمعادلة غير مكتملة.
التصالح مع الذات يقودنا للتعرف على أنفسنا. نحتاج أن نجدد علاقتنا مع ذواتنا. وهناك محطات في حياتنا لابد أن نتوقف عندها للتحاور مع أنفسنا ولمراجعة مسارنا. من المهم أن نطرح على أنفسنا أسئلة عن حياتنا تبدو بديهية، لكنها ربما تجعلنا نرى أشياء لم تكن في مخيلتنا. ومن المهم أيضاً أن نفكر كيف يمكن لنا أن نسعد من حولنا، ونهتم بمن نحب. كل النجاحات في العالم دون مشاركة الآخرين هباء منثور، وجهد ضائع.
المصارحة مع الذات، والوضوح في الرؤية، يجعلان الإنسان أكثر استقراراً وثقة في النفس. عندما يتجاوز الإنسان إشكالية المظاهر والتزاماتها، يفتح أمامه بوابات السعادة. حين نتعامل مع الحياة بواقعية، ونعطي الآخرين مساحة من الاستيعابية والتسامح فإننا نكون أكثر اقتراباً من أنفسنا وحقيقة معدننا. أقصى لحظات الامتزاج مع الذات هي لحظة العطاء.
نحن في نهاية المطاف ما نؤمن به من قيم. ومتى تمسك الشخص بالقيم التي يؤمن بها تصبح الأخطاء مجرد عثرات بسيطة، سرعان ما يعود بعدها إلى جادة الصواب. كلنا نخطئ ولدينا هفوات. لكن الخير الموجود في داخلنا يقودنا إلى المسارات الصحيحة.
إذا استطعنا أن نكون أنفسنا بكل ما فيها من صفات. وحاولنا أن نمد الجسور ولغة التواصل مع ذاتنا أولاً، ومع الآخرين، فإننا سوف ننتقل إلى أحاسيس جديدة. وسنخرج من المساحات الضيقة إلى فضاء واسع، عنوانه الأمان ولغته الحب
اليوم الثامن:
غربة الأوطان قاسية
تنتهي بقرار العودة للمكان
لكن غربة الذات صعبة
تحتاج إلى جهد وإصرار

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [30]  
قديم 08-06-16, 03:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

القفز على المراحل
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...A7%D8%AD%D9%84
خميس 19-05-2016 10:31
ضمن خواطري



| الركض المتواصل هو اغتيال للحظة وفقدان للأمان. شعور قاس. كأننا عابرون في مسار لا يعرف الاستقرار. نحتاج أن نتروى، نحتضن اللحظات بدلاً من طردها. نتأمل ما هو بين أيدينا. نهتم بمن حولنا، ونعطي مشاعرنا وأحاسيسنا لمن يستحق.
الحياة ليست بالوصول إلى لأهداف، بل في الاستمتاع بالرحلة. لماذا نرغب أن نقفز على الأشياء.. نهوى حرق المراحل ومحاولة الوصول.. نعيش اللحظة بأجسادنا وأذهاننا مع الآتي؟ القفز على المحطات هو تشويه لمسار الحياة الطبيعي. التسلسل المنطقي يجعلنا ندرك قيمة الأشياء، ونقدر ما لدينا، بل والاقتناع بما لدينا.
تركيبة الحياة مبنية على التوافق الزمني. فلن يستطيع الليل أن يلتهم النهار، ومن الصعب على الصيف أن يبسط نفوذه على مدار العام، بل يترك مكانه لأجواء الربيع. كما أن الطيور تنتظر نور الفجر لتبدأ رحلتها. والثمار تتحين موسمها لتبدأ العطاء. هي الحياة، التي أبدعها الخالق، فغير أنها إبهار بصري، هي إتقان زمني.
الواقعية تعلمنا كيف نتعامل بروح المنطق، وليس بانفعال العاطفة. نكتشف مثلاً كم ظلمنا أنفسنا حينما لم نعط كل مرحلة في حياتنا حقها. فلماذا ننتظر من الأطفال أن يتصرفوا كالكبار، ونطالبهم بذلك؟. ولماذا نمنع المراهقين من أن يعيشوا مرحلتهم، وكأنهم كائنات مختلفة؟ جمال الحياة في أن تعيش كل مراحلها، وأن تستمتع بكل مرحلة عمرية. القفز على مراحل العمر مخاطرة غير مضمونة، فربما عادت لتفرض نفسها كحقيقة في الوقت الخطأ.
الأشخاص الناضجون هم الذين يتفهمون عامل الزمن، ويتصالحون مع أنفسهم. هؤلاء الذين يتركون بصمتهم الهادئة على كل من يقابلهم. يعلموننا كيف أن الحياة أخذ وعطاء، قناعة وتفاؤل. وأن الركض المتسارع ليس دائماً دليلاً للنجاح. يشرحون لنا ببساطة أن السعادة نستحقها فقط حينما نمنحها للآخرين
اليوم الثامن:
الحياة رحلة في حديقة جميلة
لماذا نفكر فقط في الوصول
وننسى أن نستمتع بمنظر الزهور؟
@mfalharthi

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:23 PM.