اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش صالون الود في القوش


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز بمناسبة اليوم العالمي للغة الام، مدارس بلدة القوش التاريخية تحتفل باللغة السريانية
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [151]  
قديم 21-06-16, 11:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

ما الحب إلا للحبيب الأول…
05/03/2013
http://majalatouki.com/2013/03/%D9%8...3%D9%88%D9%84/


من منكم يتذكر حبه الأول، ذلك الحب الذي يقال بأنه الأصعب و الأعنف؟ حين طرق الحب بابه لأول مرة، حين كان لا يعرف أي شيء عنه، ، ذلك الحب الذي ترتجف له القلوب عند تذكره، فتعود الذاكرة بأعوام إلى الماضي فيسبح الخيال في محيط في ذكرى أيام جميلة كانت تملؤها المشاعر النبيلة الغير مزيفة…

تلك الأيام التي يسهرها الأحبة ليلا و هم يخطون الرسائل الغرامية ليلقوا بها في طريق أحبتهم، فيلتقطونها بارتباك شديد و خوف لا يوصف.

من منا لا يتذكر حبه الأول، حين التقاء العين بالعين و تبادل الابتسامات العفوية البريئة التي تغمرها المشاعر الصادقة.

إنه الحبيب الأول، الذي بالرغم من بعد الزمان و المسافات لا ننساه أبدا، فنلجأ إليه أوقات الشدة و اليأس، لكن هل هذا الحب وهم أم حقيقة؟

يقول الشاعر أبو تمام عن الحب الحقيقي:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى***ما الحب إلا للحبيب الأول

كم من منزل في الأرض يألفه الفتى***و حنينه أبدا لأول منزل

الأكيد أن الجميع سبق له سماع هذه الأبيات الشعرية، لكن هناك من يراها وهما و سرابا، و هناك من يعتبرها حقيقة.

و يقول إحسان عبد القدوس عن الحب، ” في حياة كل منا وهم جميل يسمى’الحب الأول’، لا تصدق هذا الأمر فإن حبك الأول هو نفسه حبك الأخير’.

هناك من يرى الحب الأول كاذبا و هناك من يراه حقيقيا من نوع خاص، فهل بإمكاننا نسيان حبنا الأول، نسيان أول زائر لقلبنا و أول مدغدغ لمشاعرنا؟؟ أم أنه بإمكاننا أن ننسى هذا الحب تدريجيا مع مرور الأيام؟ و هل يبقى الحنين للحبيب الأول مسيطرا على حياتنا، أم أنه ليس سوى وهم من و حي خيالنا؟

أتمنى أعزائي القراء أن تشاركونا بتجاربكم و قصصكم مع الحب الأول، فجميعنا في الانتظار…

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [152]  
قديم 29-06-16, 09:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لماذا ينتهي الحُبّ؟
http://www.maarifa.org/index.php?opt...=65&Itemid=190

كلمة الحُبّ، من أقوى الكلمات التي عُرفت في تاريخ البشريّة، والتي لا يخلو أيّ قلب من الاحتياج إليها.

ويسعى كلّ إنسان لإشباع هذا الاحتياج بطريقة أو بأُخرى، فالبعض يسعى إلى رفيقه الإنسان لإشباع حاجته للحُبّ، والبعض الآخر يسعى للمال، وهكذا يسير كلّ إنسان في دربه ليُشبع احتياجه إلى الحُبّ. في هذا المقال أودّ أن أتكلّم عن العلاقة العاطفيّة التي تنشأ بين فتاة وشاب ثمّ تتطوّر لتأخذ شكلها المشروع، ألا وهو الزّواج. عندما يتزوّح الشّاب والفتاة يعتقدان أنّ هذا الزّواج هو نقطة بداية جديدة، للمزيد من مشاعر الحُبّ والرّومانسيّة، لكن بعد وقت تفتُر هذه المشاعر وتخبو النّجوم ويختفي القمر وتُظلم السّماء، ويشعركلاهما بخيبة الأمل ويسألان أين ذهب الحُبّ؟ هل مات أم اختفى؟ أم أخذ صورةً وشكلاً آخر؟

رتّب هرم "د.ماسلو" الحاجات الإنسانيّة ترتيباً تصاعديّاً، فيجب أن يحقّق الإنسان بالتّرتيب

أوّلاً: حاجاته الجسديّة (الأكل والشُّرب والنّوم ...)،

ثانياً: الإحساس بالأمان،

ثالثاً: الحُبّ والانتماء،

رابعاً: الاحترام،

خامساً: تحقيق الذّات.

نلاحظ هنا أنّ الحُبّ جاء في المرتبة الثّالثة. يقول "د.ماسلو" إنّه يجب أن يحقّق الإنسان أوّلاً حاجاته الجسديّة والأمان كي يكون قادراً على الحُبّ والانتماء!، لو تأمّلنا هذه النّظريّة فإنّ سؤالاً هامّاً يطرح نفسه هنا: هل استطاع الشّاب المُقبل على الزّواج أن يحقّق إشباعاً من الطّعام والملبس ومن الإحساس بالأمان بشكل كامل؟ لو تأمّلنا حياة الشّاب المُقبل على الزّواج سنجد خللاً في النّقطة الثّانية تحديداً، فلا يوجد شاب عادي في الوطن العربي يشعر بالأمان بشكل كامل، فالأسعار تزداد باستمرار ومشكلة السّكَن مشكلة حقيقيّة، فيكفي النّظر لسِعر أيّ شقّة ومقارنة أسعار الشّقق بدخل أيّ شاب لمعرفة أنّ الشّعور بالأمان مختلّ، أعني الأمان المادّي والوظيفي واطمئنان الشّاب لقدرته على الإنفاق على أُسرته وتوفير أبسط احتياجاته الخاصّة. كذلك لو تأمّلنا نظريّة الإداري "ستيفن كوفي" في كتابه الشّهير "العادات السّبع للنّاس الأكثر فعاليّة"، سنجد أنّه يطرح تصوّراً منطقيّاً جدّاً، فهل يمكن لشخص لم يُشبع حاجاته الخاصّة أن تكون له القدرة على العطاء؟ فلا يمكن للمرء أن يعطي دون أن يمتلك. هل المركّب الكميائي للحُبّ في جسم الإنسان يختلف قبل وبعد الزّواج؟ علميّاً هذا صحيح. ففي مراحل الحُبّ الأُولى تزداد نسبة مواد منها "الدّوبامين dopamine " والذي يلعب دوراً في الانجذاب العاطفي، أمّا علاقات الحُبّ طويلة الأمد فالدّوبامين ليس كافياً لاستمرارها، فهذه المادّة هي المُسبِّبة للشّعور بالانجذاب لكنّها ليست ضماناً لاستمرار العلاقة. أمّا في الزّواج فالموضوع يختلف، ففي دراسة مثيرة في جامعة كاليفورنيا (سان فرانسيسكو) لوحظ ارتفاع نسبة هرمون "الأوكسيتوسين oxytocin " في دماء الأزواج الذين يتميّزون بعلاقة زوجيّة طيّبة، إنّها مادّة مختلفة تماماً عن الأُولى. ما الذي يعنيه هذا؟ يعني ببساطة أنّ كيمياء الحُبّ (بأشواقه ولَوعته) مختلفة عن كيمياء الزّواج (العلاقات المستمرّة طويلة الأمد). هذا الكلام أهمّ ممّا نتخيّل فنظرة البعض للزّواج خاطئة من الأساس، لأنّ البعض يبني فكرة الزّواج على الانجذاب العاطفي فقط على اعتبار أنّه الحُبّ، وهو ما تصفه وتتحدّث عنه كلّ الأغاني العاطفيّة والدّراما بشكل متكرّر. حين يكبر الشّاب وفي ذهنه هذه الفكرة عن الزّواج سيكتشف أنّ مادّة الدّوبامين ستنتهي سريعاً وتزول نشوة الحُبّ وأنّه لابدّ من وجود الأوكسيتوسين كي يكوِّن الشّخص العلاقات طويلة الأمد. إنّ المشكلة الحقيقيّة تكمُن في فَهمنا لكلمة الحُبّ، فإذا لم يكُن الحُبّ هو اللَّوعة والشَّوق والوَلَه فما هو الحُبّ إذاً؟

لو تأمّلنا أيّة علاقة مثالية سنجد أنّها تمرّ بثلاث مراحل:

المرحلة الأُولى:

الانبهار، إنّها مرحلة الدّوبامين. في هذه المرحلة تكون القصّة في بدايتها، حيث ترى الشّخص الذي تحبّه وكأنّه كامل ولا نَقص فيه ظريف وخفيف الظّلّ، وتكون سعيداً وأنت معه تشعر أنّه مختلف عن كلّ من قابلتهم في حياتك. هذه المرحلة هي التي أنتجت كلّ قصائد الحُبّ والأغاني في التّاريخ الإنساني، وهي المرحلة الوحيدة التي تركِّز عليها وسائل الإعلام والدّراما الرّومانسيّة، إنّها -كما نعلم جميعاً- أروع ما في العلاقات الإنسانيّة.

المرحلة الثّانية:

الاكتشاف. هي المرحلة التي يتعرّف فيها كلّ طرف على الآخر، وبمرور الوقت ستكتشف أنّ هذا الشّخص الذي تحبّه ليس كاملاً كما كنت تظنّ، فهناك عيوب هنا وهناك وأشياء لم تكُن تعرفها أشياء تضايقك فعلاً، هل هذا طبيعي؟ الإجابة: طبيعي جدّاً. وحين تجد أنّ هذا يحدث في علاقتك الجادّة فاعلم أنّك تسير في الطّريق الصّحيح. في هذه المرحلة تختفي الصّورة المزيّفة التي كنت تراها في مرحلة الانبهار وسترى الشّخص على طبيعته وفي هذا الوقت يمكنك أن تقرّر.

المرحلة الثّالثة:

مرحلة التّعايش، وهي مرحلة الأوكسيتوسين!. في هذه المرحلة يصل الطّرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض، يعرفان ما هي العيوب ويتكيّفون معها ويستطيعون التّعايش معها. هذه المرحلة هي أصعب مرحلة في العلاقات، لأنّها تتضمّن إيجاد الوسائل لحلّ الخلافات التي تنشب - حتماً - بينهما وكيفيّة تعامُل كلّ منهما مع عيوب الآخر، هذه المرحلة إنْ تجاوزها الطّرفان بنجاح تعني أقصى درجات الحُبّ التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة. هل تعرف لماذا؟ لأنّك لا ترى عيوباً في مرحلة الانبهار، لكن وصولك إلى مرحلة التّعايش، فهذا يعني أنّك عرفت الشّخص وأدركت عيوبه وظللت مُصرّاً على الحياة معه رغم كلّ شيء، هذا هو الحُبّ. العلاقة النّاجحة هي العلاقة التي تحافظ على اتّزانها في جميع هذه المراحل .

بعد أن نصل لمرحلة التّعايش لا بأس من أن نستحثّ مرحلة الانبهار من حين لآخر، نزور ذات الأماكن التي كنّا فيها في بداية تعارفنا، كلمة رقيقة، لمسة حانية، هديّة بسيطة، هذه هي العلاقة المثاليّة. قد يظنّ البعض عندما يصلون لمرحلة التّعايش، أنّ مرحلة الإعجاب انتهت ويشعرون بالحسرة لغياب هذه المشاعر ويقع في هذا الشَّرَك ملايين من النّاس، ويكون هذا سبباً في إفساد علاقة رائعة.

عزيزي القارئ: أشجّعك على أن تعطي لنفسك الوقت والفرصة للتّعرّف أكثر على الشّخص الذي سترتبط به، أعطي لنفسك الفرصة أنْ تتعرّف عليه وترى عيوبه وتحبّه برغم العيوب، فهذا هو الحُبّ الحقيقي الذي ميَّزَنا به الله، أنْ نُحبّ بالرّغم من العيوب والنّقائص. هذه هي أسمى معاني الحُبّ.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [153]  
قديم 29-06-16, 10:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

كلام حزين عن الحب
بواسطة: حامد الصفدي -
آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٥
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%84%D8%A...84%D8%AD%D8%A8

الحب هو طريق مجهول مظلم، نتخبط بأرجائه لا نعلم إلى أين سنصل، هل ستكون النهاية ضوء ساطع يملأ قلوبنا حب وفرح، أم سيكون مظلم يملأ كياننا خيبة وألم. مؤلم أن تنتظر كلمة تشجيع أو ابتسامة حنان وتحيا دون حبيب، ولكن رائع أن تشجع وتقف بصف كل إنسان وتكون حنوناً معطاءً متضامناً مع كل بشر. تصورني الناس أغنى وأنا من الداخل مجروح، روحي مثل الطير ترفرف يرقص الطير المذبوح الألم، والحزن، والعذاب، والجروح. كم هو مؤلم أن تعطي ما كان ملكك وكان بيديك برضاك ورغماً عنك، ولكن رائع طعم التضحية في سبيل من تحب ومن لا تحب. أبحث في العيون طويلاً أبحث في الوجوه كثيراً، ولكن واأسفاه على أشخاص ليسوا سواك يا من كنت أتمنى أن يكون قدري. كم هو مؤلم أن تبكي بمفردك، وأشدّ إيلاماً أن لا تجد من يفهم سبب بكائك ويقدره، ولكن رائع الإيمان بالفرج القريب والرب الرحيم. في غيبتك كان الحزن عرش وأنا فيه سلطان، وكانت السعادة شعبي اللي عصاني. كم هو مؤلم أن تضحك وعيناك تصرخ بالدموع، ولكن رائع أن تبتسم عندما ينتظر منك الآخرون البكاء. مؤلم أن تبتسم بوجه الجارح فقط منعاً للإحراج ولازدحام المكان، ولكن رائع أن تبتسم وأن تتمزق منعا للقطيعة وحفاظاً للعلاقات. علموك القسوة وإنت طبعك حنون، كيف تجرح دموعي، وأنت سهمك وصل قلبي وغير حالي. مؤلم أن تجلس بين الناس تضحك وتبتسم وأنت تختنق، ولكن رائع أن تحتضر لتمنح الآخرين ضحكةً صافية وابتسامة مشجعة. اليوم أنا بينكم، وغداً قد أرحل عنكم، فإن بقيت فلا تهجروني، وإن رحلت فلا تنسوني. أعجب كيف لك هذه القدرة على أن تغيب تاركاً خلفك قلباً يذوب عشقاً ولوعةً في غيابك. كم هو مؤلم أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أشتاق لك ولا أحادثك، وأن أحبك وأن لا أكون معك. كم أنا حزين وأشعر بالضعف حين أجد نفسي بعيداً عن من أحب، في وقت هو في أمس الحاجة إلى قلب يحبه ويقويه ويشد من أذره، إلى حضن يضمه يطمئنه يحميه من نفسه ومن غيره، كم أشعر بالأسف من نفسي وهو طالما دعاني أن أكون بجانبه. من السهل جداً أن يضحّي الشاب من أجل فتاة، ولكن الصعب أن تجد فتاة تستحق التضحية، لا تحزن إن خانتك فتاة، فهي كالطير يشرب من كل قناة. ربي انزع من قلبي تلك الأشياء التي تؤلمني، فقد خاب الظن في الكثير، والظن بك لا يخيب. كيف لقلبي أن يغفو والشوق يقتلني ويدفعني للقدوم اليك، الليل يخطو والعمر يكاد يدنو إلى شفا حفرة الرحيل، وأنا لا زلت طفلةً أحبو على طريق حبك، أطرق باب قلبك. كم مؤلم أن تحاول الوقوف مرة أخرى، وشيئاً قوياً يسمى اليأس يسحبك للأسفل. كم هو مؤلم أن يعيشوا بك كالدم، ويلتصقوا بك كأظافر يديك، وتكون لهم كالواحة الفسيحة، ويكونوا لك كالوطن الجميل ، ثم تغادرهم بكل بساطة كالغريب. يوماً ما سيدركون أنني كالموت، لن أتكرر في حياتهم مرة أخرى. كنت أعتقد أن أسوأ شيء في الحياة أن يكون الإنسان وحيداً، لكنني اكتشفت أنّ أسوأ شيء في الحياة أن يعيش الإنسان مع أشخاص يشعرونه بالوحدة. إنها الحياة كم هي قاسية، كم هي متعبة حين أخذت مني الحب، لم تترك لي دمعة أبكي بها على من أحب، لم تترك له فرصة ليخبرني أنه راحل، أيتها الحياة لماذا حرمتني هذا الحب ولم تخبريني بأنّي سأكمل عمري دون ذاك القلب، فأنت تعلمين أنّ قلبي معلّق به، أهذا تريدين، أن أموت وأنا على قيدك قطفت روحه مني وتركتني قلباً بلا روح. إذا رأيت ذئباً يقطف الزهــور ثُم يرميها فـلا تتعجب، فإنَ بعض البشر يقطفون قُلوب أحبتهم ثم يدوسونها بلا مشاعـر أو رحمة. حبيبي شكراً لأنك جرحتني بكلماتك قبل رحيلك، لأني حين أحن إليك أتذكر كلماتك فأكرهك. ما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا، لأنهم وجدوا في بعضٍ من مظاهرنا شيئاً شبيهاً بما اختبروه مرّة في حياتهم، وليتهم يكتفون بادعائهم معرفة أسرارنا، تلك التي ذاتنا لا تدركها. الصوت ليس هو الصوت فقد تغيرت نبراته، وتبدلت، وأصبح لا يُخرج إلا ألحان حزن وأسى، والقلب الذي طالما كان نبعاً للحب والحنان، امتلأ بجراح لا تقوى الأيام على علاجها. القانون لا يحمي المغفلين والحـب لا يحمي المخلصين. عندما تنتظر شخصاً ما لدرجة الجنون، فإنك حتماً ستفقد حلاوة لقائه بسبب إهماله. ما أصعب أن تبكي بلا دموع، وما أصعـب أن تذهب بلا رجوع، وما أصعب أن تشعر بالضيق، وكأن المكان من حولك يضيق. ما أصعب أن تتكلم بلا صوت، وأن تحيى كي تنتظر الموت، ما أصعب أن تشعر بالسأم، فترى كل من حولك عـدم، ويسودك إحساس الندم على إثم لا تعرفه وذنب لم تقترفه. ما أصعب أن تشعربالحزن العميق، وكأنه كامنٌ فى داخــلك ألم عريق تستكمل وحدك الطريق، بلا هـدفٍ، بلا شــريكٍ، بلا رفيــقٍ وتصير أنت و الحزن و الندم فريق، وتجد وجهك بين الدموع غريق و يتحــول الأمــل البــاقى إلى بريـق. ما أصعب أن تعـيش داخل نفسك وحيـد بلا صديـقِ، بلا رفيـقِ، بلا حبيـبِ، تشعر أن الفرح بعـيد، تعاني من جـرح، لا يطـيب جرح عميق، جـرح عنـيد، جرح لا يداويه طبيب. ما هو بيدي أكتم الدمعة و أنوح، هذا أنا إذا كتمت الهمّ عيوني تبوح. أكبر قهر إذا ضاع عمرك وراء إنسان تريد حبه وهو يريد إنسان ثاني. ألا ياعين لا تبكي عيشي نعمة النسيان، خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها. حرمني الزمان من الحنان ولولاك ما حسيت بأمان وحاجز لقلبي في قلبك مكان. قُلوبٌ تَميلْ وقُربي إليها مِنَ المُستَحيلْ، لأنِّي جَريحْ وأشتاقُ يومًا لأنْ أستريحْ، فلا تَخدَعيني بِحُبٍّ جَديدْ لأنِّي أخافُ دَعيني بَعيدْ. وإنْ تَعشَقيني فلا شَيءَ عِندي لِكي تَأخُذيهْ، وما أنا شَيءٌ ولا قلبَ عندي لكي تَعشَقيهْ، فقد تَندمينَ وتَمضينَ عنِّي وفي القلبِ سِرٌّ ولن تَعرِفيهْ فإنيَ وَهمٌ وقلبي خَيالٌ، وحُبي سَيبقَى بَعيدَ المَنالْ فلا تَعشَقيني لأني المُحالْ، هل تَعرِفينَ أنا مَنْ أكونْ ؟ أنا الليلُ حِينَ طَواهُ السكونْ، فلا أنا طِفلٌ ولا أنا شَيخٌ، ولا أنا أضحَكُ مثلَ الشبابْ، تَقاطيعُ وَجهي خَرائطُ حُزنٍ ، بِحارُ دُموعٍ، تِلالُ اكتِئابْ، فلا تَعشَقيني لأني العَذابْ، وإذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ فلا تَسمَعيني، فَحُبِّي كَلامْ، وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ لأنِّي جَريحْ، سأشتاقُ يَوماً لكي أستَريحْ، وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري وأُطفئُ ناري، فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ. رفقاً أيها الحب بنا فقلوبنا لم تعد تحتمل كل هذا الشوق وكل هذا الوجع. دَعينيَ أمْضِ ودَاري دُموعَكْ، لأنِّي أخافُ، سأرحَلُ عَنكِ وقلبي السَّفينَةْ، أجوبُ بِقلبي الليالي الحَزينَةْ، فعُذرًا لأنِّي سأمضي وَحيدًا، سَأمضي بعيدًا وإنْ عُدْتُ يَومًا، فقولي بأنَّكِ لا تَعرِفيني، فَقلبي ظَلامْ وحُبي كَلامْ ومازِلتُ أرغَبُ في الانتِقامْ.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%84%D8%A...84%D8%AD%D8%A8

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [154]  
قديم 29-06-16, 10:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

كلام شخص مجروح
بواسطة: Samer Hamdan -
آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%84%D8%A...B1%D9%88%D8%AD



إن جرح الناس بالكلام أصعب ما يمكن أن يتعرض له الإنسان لأن التأثير النفسي يكون سيء بهذه الحالة لذلك يجب الابتعاد عن تجريح الناس، ولكم في مقالي هذا كلام شخص مجروح، أتمنى أن ينال أعجابكم. كلام شخص مجروح من يغادرك وأنتً في حاجةّ إليه لا تثق به حين يأتيك مرة أخرى. حين أشتاق إليك أنظر إلى القمر، وأرى وجهك الجميل هناك، وحين تراقصني نسمات الهواء يفوح عطرك، يغرقني ويأخذني إلى أبعد النجمات التي أقسمت أنك تعشقني بأضعاف عددها. لا يهمني أمر كل شخص يرحل عن حياتي، كل ما يهمني أن لا أكون المخطئة في حقه. لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاءً آخر يعيد الماضي ويصل ما انقطع، فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل. هناك ذكريات جميلة تخطر في بالك فجأة، وتجبرك على الابتسام مهما كان مزاجك سيئاً. في وقت ما نحدّث أنفسنا ونقول لا شيء يستحق، لكننا ندرك ذلك في وقت متأخر جدّاً، نقولها بعد أن نكون قد أفنينا أعمارنا فيما لا يستحق. إذا سألوك يوما عن إنسان أحببته، فلا تقل سراً كان بينكما، ولا تحاول أبداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الإنسان الذي أحببته، إجعل من قبلك مخبأ سرياً لكل أسراره وحكاياته، فالحب اخلاق قبل أن يكون مشاعر. في الليل تختنق صدورنا، تتشابه ملامحنا، نبكي كثيراً ونخفي الدموع، خوفاً من أن يراها أحد. كثير من العيون التي فرحت بالحب، لكن أبكاها النصيب. لا تندم على حب عشته حتى لو صارت ذكرى تؤلمك، فإن كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها، ولم يبق منها غير الأشواك، فلا تنس أنها منحتك عطراً جميلاً أسعدك. عندما يرخي الليل ستائر عتمته، تنطلق أبواق الذكرى في قلبي، تدق طبول الاشتياق، صوت يناجي من أقصى الوجدان، فرمان صادر من قلب محتار، يعلن عن إقتراب موعد استنزاف نبضاته، هل من طبيب يعلمنا أخباره.. هل من بلسم شاف لحاله.. هل من قاضي عادل يفتى بأحواله.. يحكم إن كنا لقلبه أحبابه، أم كنا مجرد عابر طيب في سبيله، أحتاجه قربي حد الموت وأكثر. لا تهتم بشأني أيها الزمان، فالأمورعلى ما يرام، ولا تقلق بما يحدث لي، فأنا لازلت أنخدع وأنجرح من أقرب الناس، فلا تقلق لأن الأمورعلى ما يرام حقاً، لأن حياتي هكذا دائماً مؤلمة. إذا قررت يوماً أنتترك حبيباً فلا تترك له جرحاً، فمن أعطانا قلباً لا يستحق أبداً منا أن نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظة ألم تشقيه. سيأتي يوم وتجد من يضحي من أجل ابتسامة يرسمها على وجهك، فلا تغلق أبواب قلبك فليس كل من يدقها ينوي جرحها. إذا فرقت الأيام بينكما، فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل إحساس صادق، ولا تتحدث عنه إلا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد أعطاك قلباً، وأعطيته عمراً، وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان. قد تخلو زجاجة من العطر، كما القلب قد يخلو من الحب، لكن تبقى الرائحة في الزجاجة، كما تبقى الذكرى بالقلب. إذا جلست يوماً وحيداً تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً كل مشاعر الألم والوحشة التي فرقت بينكما حاول أن تجمع في دفاتر أوراقك كل الكلمات الجميلة التى سمعتها ممن تحب وكل الكلمات الصادقه التى قلتها لمن تحب واجعل في أيامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الإنسان الذي سكنت قلبك يوماً ملامحه، وبريق عينيه الحزين وابتسامته في لحظه صفاء، ووحشه في لحظة ضيق، والأمل الذي كبر بينكما يوماً، وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات. قلت أحبك وأنا أعني كلامي، واليوم أقول لك سأنتظرك وهذا قراري، وعندما أختار شيئاً لا أتراجع عن إختياري سأنتظرك ولو إحترق قلبي من نار أشواقي. غابت شمسك عن سمائي ياحبيبي فأصبح الكون كله ظلام دامس، أصبح الكون كله بدون أي ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرن في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب لم أعد أتذكر إلا صورة وجهك ونظرات عينيك عند الوداع. أيها الحظ، لقد تعبت، ألا يوجد متسع في دفتر مواعيدك للقائي.. ما زلت على قيد الانتظار. بعد الفراق أصبح كل شيء بطيء أصبحت الدقائق والساعات حارقة وأصبحت أكتوي في ثوانيها، كنا معاً دائماً نتقاسم الأفراح والأحزان، كنا دائماً نحاول أن نسرق من أيامنا لحظات جميلة، نحاول أن تكون هذه اللحظات طويلة نحاول أن نحقق سعادة وحباً دائمين، حاولنا دائماً أن نبقى معا لآخر العمر، لكن لم يخطر ببالنا أن اللقاء لا يدوم وأنّ القضاء والقدر هما سيّد الموقف وأنه ليس بيدنا حيلة أمام تصاريف القدر وتقلباته. إذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً، فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن، وحاول أن تتذكّر آخر لحظة حب بينكما كي تصل الماضي بالحاضر، ولا تفتش عن أشياء مضت لأن الذي ضاع ضاع، والحاضر أهم كثيراً من الماضي، ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحش. الكتابة ليست كما يظنون ليست بتلك السهولة التي يتخيلون، أتعلم ما معنى أن تنتزع نبضاً من قلبك، فتغمسه في حبر ثم تلصقه في ورق. إذا اجمتع الشمل مرّةً أخرى، حاول أن تتجنّب أخطاء الأمس التي فرقت بينكما، لأن الإنسان لابد أن يستفيد من تجاربه، ولا تحاول أبداً أن تصفي حسابات أو تثأر من إنسان أعطيته قلبك، لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المعاملات العاطفية، والثأر ليس من أخلاق العشاق، ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك في الأسواق، وأن تكون فارساً بلا أخلاق. أنت شيء لو فقدتهّ، لانتهيت. إذا كان ولابد من الفراق، فلا تترك للصلح باباً إلا مضيت فيه. لو كان الأمر بيدي لأخفيت انهيار دموعي عن الجميع، ولكن سحقاً لتلك الأعين التي تفضح ما تخفي القلوب. إذا اكتشفت أن كل الأبواب مغلقة وأن الرجاء لا أمل فيه، وإن من أحببت يوماً قد أغلق مفاتيح قلبه، وألقاها في سراديب النسيان، هنا فقط أقول لك، إن كرامتك أهم بكثير من قلبك الجريح حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح، فلن يفيد أن تنادي حبيباً لا يسمعك، وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه، وأن تعيش على ذكرى إنسان فرّط فيك بلا سبب، في الحب لا تفرّط فيمن يشتريك ولا تشتري من باعك، ولا تحزن عليه. أهلكتني أوجاع الحياة. شعور قاتل أن الجميع يهتم بك إلا الشخص الذي تهب له كل حياتك. وعدتني بأن يكون ما بيننا أبديّاً، ونسيت أن أسألك أهو حبّك أم وجعي. ليت الحنين يتوقف قليلاً، لألتقط أنفاسي. أخاف أن أحبك فأفقدك فأتألم، وأخاف أيضاً أن لا أحبك فتضيع فرصة الحب فأندم، فعلّمني كيف أحبك بلا ألم وأن لا أحبك بلا ندم.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%84%D8%A...B1%D9%88%D8%AD

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [155]  
قديم 01-07-16, 07:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

العدد 9026 الخميس 26 ديسمبر 2013 الموافق 22 صفر 1435
وفاء الحلو
فض الظلام
http://www.alayam.com/Article/courts...8%A8.html#alst
فسحة من الحب




اجمل شيء عندما تختار موضوعا لمقالك وتكتشف فيما بعد انك تورطت فيه، الحب...... لم اكتب عنه قط ولكن خلال مشواري المتواضع في مجال الكتابة اكتشفت ان كل مقال كتبته كان بدافع الحب المقترن بالايمان لفكرة أو لشخص أو لحدث أو لرأى ما ...... ويظل الحب هو المحور الذي تدور حوله الاشياء المبهجة وبدونه تذبل الارواح ، وتفسد الحياة ويضيع الامل في دياجير الظلام . وفي مسلسل «الداعية» نجد كيف حول الحب بطل المسلسل من انسان متشدد ومتعصب للإسلام وكاره للمرأة والموسيقى الى انسان يدمن حضور الامسيات الموسيقية وغير فكرته عن المرأة والدين والحياة، وفي مسلسل «بنت شبرا» نجد كيف تقبل الرجل الصعيدي الاصل ان يتزوج بنتا فاقدة عذريتها، وفي فيلم «اذكريني» نجد كيف يعيش الحب حتى بعد الفراق وكيف يورث الحب الى الاجيال. انه الحب النور الذى يتوهج في قلوب المؤمنين، وتظهر كراماته على الصادقين، بتُ على يقين ان الجهاز المناعي لدى الانسان يستمد قوته او ضعفه من حالة الحب او لا حب، فكم هو جميل ان نختبر مدى حب الى من أساءوا الينا لنعرف هل كنا نحب أو كنا ندعي الحب، فالحب من ارقى المشاعر انسانية، فالحب بلا مقابل ..... يربى ويعلم ويغير فحب الانسان الى خالقه تجعل من لم تره قريبا وكانه تراه، وحب الام لجنينها حب من نوع خاص فهي علاقة وجدانية اصطفى بها النساء فهي حالة من الانصهار والانتظار والحلم لكائن لا تعرف عنه شيئا سوى انه تحمل قلبه ورحه وجسده بداخلها. في وسط الاوجاع والآمال القليلة في الحياة نحن في امس الحاجة لفسحة من الحب تطهر قلوبنا، وتنقي ارواحنا من اعمال المنافقين الذين هم اخوة الشياطين .....

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [156]  
قديم 01-07-16, 07:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مقالات - قضايا
http://www.alayam.com/Article/courts...8%A8.html#alst
العدد 8184 الثلاثاء 6 سبتمبر 2011 الموافق 8 شوال 1432
وفاء الحلو
فض الظلام

عندما يتقاعد الحب




مؤمنة أن الرجل مهما كان وزيراً أو غفيرًا له مفاتيح، فالشاطر من يعرف ما الذي يسلمه، وما الذي يحتفظ به، فبعض الأزواج بمجرد أن يفتح باب منزله يسلم جميع مفاتيحه إلى شريكة الحياة التي تقوم بدور البطولة بين جدران المنزل فهي التي تدير دفة المنزل يميناً وشمالاً، فالرجل دائما ما نجده يتقدم مواقع الصدارة خارج البيت، والمرأة غالبا ما تتقدم مواقع الصدارة داخل البيت، انه اتفاق ضمني يتعاهد عليه الغالبية العظمى من النماذج الزوجية المضطربة. إنها صورة غير متزنة لعلاقات زوجية بائسة وكأن المرأة تنتقم بما حل بها من قهر اجتماعي طوال العصور السابقة، وإلا فما هو تفسير قسوة وسيطرة بعض النساء على أزواجهن؟ بعض الرجال رضوا على أنفسهم أن يمثلوا ادوارا مزدوجة خارج المنزل وداخله، إن العلاقة الزوجية السوية ترفض مبدأ العبودية لكلا الطرفين وتؤسس لشراكة اجتماعية قوامها العشرة الحسنة المغلفة بالمحبة والمودة المتبادلة فأنا لست ضد أن يقوم الزوج بمشاركة زوجته في الشؤون المنزلية وخصوصًا في ظل غياب عاملة المنزل، ولكن من المعيب أن تستغل المرأة الزوج كخادم تحت الطلب. فإذا لم تجد بعض الزوجات الطاعة العمياء من أزواجهن استغلته ماديًا وذلك بسلب ماله تارة وبتبذيره تارة أخرى. شاهدت بعض العلاقات الزوجية عندما كبر بهم السن وأصبح لا يوجد مكان للعلاقة الحميمة تدفىء أسرة النوم اختار كل منهم النوم في غرفة منفصلة ليتجنب كل منهما شخير الآخر وما ينتج من الكبر من أمراض الشيخوخة. فلا غرابة أن نجد بعض الأزواج قد قرروا الانفصال بعد مشوار دام أربعين سنة من العشرة فلا شيئ يستحق العيش بعدما كبر الأبناء وانتقاء المصالح بين الزوجين. فهذا ما يحدث عندما يتقاعد الحب... تظلم الحياة. وتذبل الورود. ويموت الأمل. في بيوت الناس حكايات تحكى بعد أن تنتهي، وهناك حكايات تحكى قبل أن تنتهي وتظل أن أجمل الحكايات هي التي يعيش فيها الزوجان في جو اسري يتميز بالشراكة الاجتماعية الحقيقية، وان يظل الحب والاحترام هو عنوان الحكاية، فإذا ظهر في إحدى الطرفين اعوجاج فمن واجب الطرف الآخر أن يقومه فإذا لم ينفع معه العلاج فالبتر والانفصال هو آخر العلاج.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [157]  
قديم 01-07-16, 07:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%A8.html#alst
العدد 7870 الاربعاء 27 أكتوبر 2010 الموافق 19 ذو القعدة 1431هـ
وفاء الحلو
قرار الحب!




عندما سألت جريدة بريطانية عددا من النساء والرجال سؤالا بسيطا وهو: هل الحب قرار أم عاطفة؟ جاءت الإجابات كالسيل. أولاً: قالت بريطانية تعدت الثلاثين: الحب عاطفة، ولو أن الحب قرار فسوف تكون حراً في أن ترحل بعيداً لكن كيف سترحل عن قلبك بهذه السهولة؟! أما الشابة البريطانية أيضاً فقالت: الحب قرار وعاطفة في الوقت نفسه، لكن المشاعر تتحرك أولاً. وقال رجل: الحب قرار بدون مناقشة. وأضافت امرأة من الهند: الحب عاطفة لكن أنت الذي تتخذ قرار الاستسلام له واستقباله. وخرجت امرأة أمريكية بكلام قالت فيه: إن الحب عاطفة وإلا لماذا نقع في حب شخص قبيح الشكل، الحب أعظم عاطفة في العالم، فلا يمكن أن تختار من تحب.. الحب مثل الشبح قليلون يرونه، إذا اعتقدت أن الحب قرار فأنت واهم! وعندما سألت الجريدة: هل تسامح شريكك إذا خدعك؟ أجابت فتاة: قد يكون صعباً ويستغرق وقتاً، لكن أعتقد أنه ممكن هذا. ستحتاج وقتاً لاستعادة الثقة، لكن إذا أحببت حباً حقيقياً فستتعلم كيف تسامح وتتخطى الموضع رغم أنك لن تنسى. وقالت فتاة أخرى: لا تقبل كلمة «غش» أو «خداع» في العلاقات العاطفية. فلو أن شريكي كذب على فسأنهي علاقتي به، فإذا تغلبت الأنانية على الحب، فلماذا أحب شخصاً يحبني؟ إنها قضية خاسرة. أيضاً فتاة أخرى من كندا: الخداع يحطم الثقة، يمكن أن أغفر ذنبه ولن أقول كلمة عن هذا الموضوع. وفي سؤال من الجريدة حول: هل يفضل الرجال أن تتخذ المرأة الخطوة الأولى في الحب. قال رجل من لبنان: أعتقد أن الرجال يحبون فعلاً أن تقوم المرأة بالخطوة الأولى لكن احذري فما زالوا يريدون القيام بدورهم. وذكرت فتاة من الهند: في بعض الحالات نعم، لكن النساء يشعرن أن هذا واجب الرجال. وقال رجل آخر: أحب جداً أن تبدأ حبيبتي في مصارحتي بحبها. وذكرت امرأة تعدت الأربعين: النساء يفضلن هذا من زمن، بغمزة بسيطة، ابتسامة، شيء يلفت الانتباه. واعترف شاب: أجد في أنه تبدأ الحبيبة الخطوة الأولى فأنا خجول جداً. ونصح رجل زملاءه الرجال: إذا اتخذت الخطوة الأولى فستفهمك المرأة خطأ لذلك دعها تبدأ. واتفق معه رجل آخر: الرجال يخشون الرفض كثيراً ويحتاجون لبعض المساعدة وإلا فسوف تنتظر طويلاً. وخرج رجل عن البقية بغرور رجالي سخيف قائلاً: الانتظار دليل العاجزين والبحث لن يستغرق مني أياماً! لو كان الحب بهذه السهولة لكنا جميعاً رجالاً ونساء عشاقاً ومحبوبين ومحبين!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [158]  
قديم 01-07-16, 07:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%A8.html#alst
العدد 7834 الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 الموافق 12 شوال 1431هـ
وفاء الحلو
أيدلوجية الحب




سأل صحافي أمريكي الكاتب الكولومبي الشهير «غابرييل غارسيا ماركيز»: إن القراء في كل العالم فوجئوا بنشرك رواية «الحب في زمن الكوليرا» وبهذا التبدل الكبير في موضوعاتك، فكيف تفسر ذلك، خاصة وانك لم تخصص أيا من أعمالك الروائية سابقا لموضوع الحب؟ فكيف بالحب في الشيخوخة؟ رد «ماركيز» بتواضع شديد: لقد كتبت هذه الرواية أو بعض فصولها قبل حصولي على جائزة نوبل في الآداب، لكنها تأخرت في أدراج طاولتي طويلا. المهم انني اعتقد أن الحب يظهر في اي سن «الروح السليمة في الجسم السليم». فعندما تكون الروح منطلقة، يتبعها الجسم بالحيوية نفسها. ان حب «فرمينا» -ويقصد بطلة الرواية- لا يختلف وهي في السبعين، عن حبها وهي مراهقة. إن الحب مثل اي شيء إنساني. كلما رغب الإنسان في شيء فهو يحققه، لان الزمن ليس أبديا له. وعندما سئل عن بطل الرواية قال: إنها شخصية لا يمكن إلا أن تتعاطف معها. فهي فريدة. وهناك، كما نعرف، أشكال عديدة من الحب: الأكاديمي واليومي والمزاجي والبيتي وغيرها. وكلها موجودة لتقول إن الحب هو التفسير الوحيد للعالم، لكن البطل هو محترف حب، ومحترف العشق، وهو أكثر إثارة لي من العاشق. ولم يتردد «ماركيز» في نهاية الحوار مع الصحافي في الإجابة على سؤال: ما أهمية الحب في حياتك؟ فقال بثقة وبفخر: إن الحب هو أيدلوجيتي الوحيدة. كل ما افعله، كل ما هو موجود، لا اقدر أن افهمه إلا بالحب، واكرر، انه أيدلوجيتي الوحيدة. تذكرت اليوم هذا الحوار الجميل مع «أجمل كاتب في العالم» على وزن روايته المعروفة «أجمل غريق في العالم»، تذكرت ذلك بعد استفتاء عالمي شارك فيه مئات آلاف من القراء على احد مواقع الانترنت الأدبية الأوروبية، حصلت فيه رواية «الحب في زمن الكوليرا» على أجمل الروايات التي كتبت في القرن العشرين، وحصلت على أكثر من ثمانين بالمائة من الأصوات. وهكذا فالحب أيدلوجية وسعادة وإيمان وكل الأشياء الجميلة في الحياة بما فيها القراءة نفسها!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [159]  
قديم 01-07-16, 07:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

قالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%AF.html#alst
العدد 7759 الخميس 8 يوليو 2010 الموافق 25 رجب 1431هـ
وفاء الحلو
الحب الجديد




أكد «معهد الحب» في لندن، والذي لا يدرس لطلابه من الجنسين سوى الحب، أن الحب في الدنيا تغير تماما أو يكاد أن يتغير! وعلى البشر أن يعترفوا بذلك فورا. بصراحة لم افهم كلمة « فورا» هذه، لكن بروفيسرات المعهد وجدوا إن العشاق القدماء ذهبوا في ذمة التاريخ، وذهبت معهم الأشعار التي يلقونها على محبوباتهن والتغزل في عينيها العسلية وشعرها الحريري وقوامها الممشوق، وجمالها الذي يسلب العقل. وما يتعلمه الطلاب الراغبون في الحب الجديد طبعا هو أن يحبوا ويعشقوا بسرعة، فليس هناك وقت لتضييعه بالمواعيد الطويلة واللقاءات المتباعدة، بل عليهم ومنذ اللقاءات الأولى والابتسامة والنظرة الأولى، و كذلك شرح كل ما في دواخلهم، ويمكن اختصارها بكلمة جميلة وبسيطة هي: احتاج إلى الحب. وبما إن كل الأشياء تتطور في الدنيا، فالحب عليه أن يتقدم في أساليبه وأشكاله وأنواعه إلى الأمام. فعلى المحبين اليوم استخدام كل المشاعر والوسائل التكنولوجية والعلمية والطبية والوراثية وغيرها للإقدام على حبهم ونجاحه بأية طريقة، فالحب يجب أن لا ينتظر كثيرا. أما بخصوص البوح، فأساتذة المعهد يرون انه ليس للحب مشورة، ولهذا فعلى الرجل والمرأة مهما كانت أعمارهم ومستوياتهم وثقافتهم أن يبوحوا بحبهم، وخاصة المرأة، التي يجب أن تبوح للرجل الذي تشعر إنها تريده وترغب به وبالتالي تحبه، عليها أن تسارع في البوح له، فالبوح هو أسرع وسيلة وانجح طريقة لنيل الحب. ومن الأشياء الهامة أيضا هو ضرورة تخلى المرأة عن دورها التاريخي في الخجل واحمرار الوجه وسخونته عندما يهتم بها رجل أو يقول لها كلمة حلوة أو غزل جميل، فمثلما الرجل على المرأة أن تعلن الحب عليه بالصراحة، حتى ولو صدمت بأنه لا يدرى بها. فزمن انتظار المرأة لاعتراف الرجل بالحب قد ولي أو يكاد. فالحب هو ثمرة الحياة الناضجة. كل هذا كلام جميل بل ومفيد، لكن لا اعرف كيف يتخرج هؤلاء من المعهد ؟ هل سيعشقون فعلا ؟ أو يذهبون فورا لعقد قرانهم ؟ أم يحصلون على شهادة عشق بامتياز؟ لكن المهم هو متى يأتي هذا الحب الجديد؟

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [160]  
قديم 01-07-16, 10:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...A8-1.html#alst
العدد 9639 الأحد 30 أغسطس 2015 الموافق 15 ذو القعدة 1436
د. عائشة عبدالعزيز الشيخ
نرجسية الحب (1)




هل يخولنا الحب أن نتملك من نحب؟ ربما سيقول البعض منكم نعم، وربما يعترض البعض الآخر وبشدة على عنصر التملك، والسبب الطبيعي أننا وُلدنا أحرار ويجب أن نعيش ونموت كذلك. ولكن يقال أيضاً «من الحب ما قتل»، ويقال أيضاً إن «الحب أعمى». ولو تمعنا النظر والبحث في موضوع الحب والعشق لوجدنا الكثير من المتناقضات. لذا سأتناول في موضوع اليوم سمة إنسانية تتعلق بالحب ولكنها تتفرد بالحب المرضي والأناني، هذه السمة البغيضة اسمها النرجسية. وعلى الرغم من أنها تتعلق بمفهوم الحب، وكيف نحب، ومن نحب. إلا أنّ سهم بوصلتها في الاتجاه الخاطئ والمعاكس للطبيعة البشرية.
ولا نقصد بالنرجسية هنا، تلك الوردة البيضاء الرقيقة الملمس، المسماة (بالنرجس) والتي يفوح عطرها طًيبً ونعومة. إنما يأتي مصطلح النرجسية في علم النفس ليصف الشخص الأناني والمتمركز حباً وعشقاً للذات، ويتملكه شعور استحواذي للسيطرة على من حوله. حيث ينشغل النرجسي بصورته الجسدية، ويهيم بها إعجاباً وعشقاً. فهو يتأمل ملامحه الشخصية في خيلا وشموخ، وينظر لانعكاس صورته في المرآة بزهو واعتداد، متخيلاً نفسه موضع حب الآخرين واهتمامهم.
يحلم النرجسي بالقوة والمجد والنجاح في كل شيء، ويحاول الحصول على كل شيء دون أدنى اعتبار لاحتياجات الآخرين. يعيش هذا الحالم وهماً كبير متصوراً نفسه مركز العالم واهتمامه. ويتخيل نفسه محط الأنظار في كل مكان يقصده. يتوهم هذا المريض بحب الذات وجود الاهتمام من قبل المحيطين به والذين لا يملكون حولا ولا قوة، إلا أن يطيعوه، ويخضعوا له، وينصتوا في حضوره. يعيش النرجسي أحلاماً من الحب والسعادة تغذيها بعض الخيالات والظلالات المرضية (خيالات وهمية).
وكثيراً ما ارتبطت النرجسية والروح التملكية بالحب، حيث يحاول الوالد مثلاً تملك ابنه أو ابنته باسم الحب والحرص على المصلحة. وكذلك الحال للزوج أو الزوجة أو الحبيب والحبيبة كما سنوضح ذلك في الجزء الثاني من الموضوع.
ويصف الدكتور علاء الدين كفافي، رئيس قسم الإرشاد النفسي هذا النوع من الحب، بأنه حب مرضي، يعيد به الوالد صياغة نفسه وحياته وإخفاقاته الشخصية من خلال نسخته الجديدة (الولد)، ويسقط ذاته على هذا الابن. ويشكل ذات وشخصية هذا الصغير بما يتناسب مع ما فشل فيه الأب. فتتجدد الفرصة، ليصبح هذا الطفل الوعاء الجديد الذي يصب فيه الوالد كل تجاربه وأحلامه وضغطه لتحقيق ما قد صعب عليه يوماً ما.
كما أن إسقاط الوالد حياته على ابنة، يضع الطفل في مأزق كبير لا فكاك منه، فهو مقيد بقيود قوية جداً، وإن كانت منسوجة بخيوطً من الحب والعاطفة الفياضة من قبل الوالد أو الوالدين. هذا الطفل لا يعود يشعر ويحس ويفكر لنفسه، بل لحساب أبويه. ويجاهد ليحقق الأهداف التي رسماها له، لأنه لم يعد يعرف ما يريد هو شخصياً.
وربما يقضي هذا الطفل حياته كلها وبطريقة لا شعورية، محاولاً إشباع رغبات وأهداف وأحلام والديه، مع درجة بسيطة من الوعي الشعوري لاستعداداته وطموحاته الشخصية. هذا الضغط على نفسية الصغير، قد يشعره بالذنب إن لم يستطع تحقيق تلك الطموحات الوالدية التي قد ربطته بخيوط ذهبية ومطاطة لا يمكن قطعها أو التخلص منها.
التساؤل هنا، كم منا قد عاش ليحقق أحلامه، ومن منا عاش ليحقق أحلام من أحبهم! انتظرونا في الجزء الثاني لتعايشوا ضحايا بعض السجون الذهبية باسم الحب.

استشارية نفسية
بمركز الشرق الأوسط الطبي

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:39 PM.