اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش صالون الود في القوش


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر المكابيين الثاني الفصل الخامس عشر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى قصائد واشعار و فنون شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 22-01-16, 01:38 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و إمرأة من قلب الله

إنشاءه بتاريخ الخميس, 09 تشرين1/أكتوير 2014 17:42
امرأة من قلب الله
تللسقف دوت كوم
أفين أبراهيم



مضرّجة أنا برائحة الشوق ...

بكدمات الحنين المر ...

مسلولة أنا بأصابع الشمس التي تحجب ستائر دمك ...

انتظرت وجهي على مرآة الياسمين ولم أدرك أنه أتى إلا حينما أتيت ...

مضى زمن طويل قبل أن أشعر بأني خبأتك في أغصان شجرة تحاول الإمساك بقدميها. ..

كيف لشجرة واحدة أن تحمل كل جذورها وتركض قبل الريح؟...

كيف سيحتمل جدار قلبي كل هذه الأزهار؟...

بعد أن اكتشفتني الظلال المزورة...

كيف سيلتصق الصباح بالليل؟...

وقلبي الصغير يتفرق في ضفائر نجمة...

يجتمع بروحي ...

كل روحي في خصلة سقطت من فم ورقة توت تقبل برعمة...

أدرك أني لا أفعل شيئاً سوى لملمة أطراف الفراغ ...

حشو الزمن المريض برائحة الزنجبيل الطازج ...

سوى قراءة آيات من الكراسي والنفخ في وجه أصابع الألق كي أبقى...

سوى أني أفتت كلمة الله على جسدي الضوء...

ليرش المطر بياض روحي فتسكت تلك الرصاصة ولو لمرة...

أدرك أني لا أفعل شيئا سوى الغناء لرطوبة الرمل ...

وهدهدة خطوات ضاعت على جبين الليل قبل أن تصل الحكمة...

سوى أني أرقص. ..

أرقص حتى أهوى وأنسى أني مجرد شفة مائلة نحو الغروب الأول...

نحو قضبان الصدأ التي تشققت ولم تعد قادرة على أعادة الصوت سوى في بحة. ..

أدرك أني لا أفعل شيئا يا حبيبي...

سوى محاولة نسيان أني في هذا الكون الواسع لست فقط مجرد أنثى ..

سوى مزج الفراغ بنَفَس فراشة تشد خيباتنا نحو السماء...

وتعود بجناحي فضة..

- - - - - -

إلهي ..

اليوم ..

اليوم...

قبل الفجر بلحظة ..

أكملتَ أصابعي العشر ..

أصبحت بك هوية ..

مجرد شال أخضر في عنق حصان أبيض يركض في روحي ..

إلهي ما أجملك ..

ما أجملني ...

اليوم أكلت جميع حبات الرمان وابتلعت السكين كاملة ..

مع ذلك لم أنجب منه طفلة واحدة ..

بل أنجبت الضوء ..

الضوء يا حبيبي لآخر عتمة...

ابتسم أيها الحصان ..

ابتسم فما زال هناك من الوقت متسع لقطف بكارة الألم ..

للتبخر على سطح الندى والإمساك بلهاث قطار يسابق عزلة...

ابتسم قبل أن يلمحني الوقت ملحاً يابساً يتسرب من جفون النور ..

قبل أن تلمسني يد الله الأخرى..

- - - - -

حدثتني عيون حبيبي ذات حسرة..

حدثت جسدي قائلة..

أنت مجرد خواء يسكن حفرة..

ضحكت ..

ضحكت كما لم أفعل في أي مرة ..

ضحكت حتى باتت كل عيونه الخفية طرقاً...

ورموشه مجرة ..

حتى أصبح الله في داخلي عارياً ..

عارياً تماماً من كل الريش ..

فطارت روحي دون أن تنقلب المظلة..

طارت وما زال جسدي يضحك ..

يضحك كي لا ينسى أن يشتاق الدموع ..

فالدموع يا حبيبي ..

الدموع فقط من يجيد الخروج من شقوق أرواحنا أنهاراً مدللة...

- - - - - -

إلهي ...

ما أجمل أن يكبر الضحك والبكاء معاً ...

لم أكن أعلم أني سأكبر في حضنه حتى تطال أظافري قلبك ...

قلبك الذي قطفته له ووضعته في صدري ...

كي ينام ملء الذهول ..

ملء التبدد ..

كي لا يشعر أنه مجرد قطرة...

كي أجده كما أنا..

في أقاصي السماء كما في أعماق هذه الهاوية..

في كلمة تصرخ ..

تصالحنا ..

تصالحنا مع أرواحنا هذه المرة...

في رغبة تنوح كامرأة تبكي على ركبة رجل دون أن تشعر بحاجة لرفع رأسها كي تراه..

لا تقلق حبيبي ..

أدرك أني لا أفعل شيئاً سوى إحاطة وجهك بالفناء ..

أطرز العناكب بماء العشق كي يبقى شال حصانك أخضراً حتى نهاية الرحلة..

أغرقك بالتشابه المخيف كي تهطل النوافذ زجاجاً...

وتنمو أعشاب لغة غير ضارة..

كي لا تسقط الأشجار في فخ الالتباس فتمد يدها لقبر بدل شعرة بيضاء تحلم بالجنة..

كي يتعرف الشتاء منا على ألوانه الكثيرة..

وتصبح أجنحة السفن البيضاء مجرد سخرية فكرة...

وتدرك سناجب صدرك أن الأرض ..

كل الأرض حليب يغلي في ثدي امرأة..

لا تخف حبيبي...

لن أقوى على كسر روحي مرتين ..

أنها فقط هذه المرة ...

لا تخف مني حبيبي ..

لست جنية من شمع ..

أو عود ثقاب يشتعل لألف مرة..

أنا فقط امرأة تحاول تعلم لغة الورود التي لم تطأها أصابع قدميك بعد...

تحاول جمع أرواحها كي تقدمها لك جسداً..



جسداً لحبل سرة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:53 PM.