اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل الثالث والعشرون من ابريل
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 16-05-16, 11:38 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال من هو الكاتب الحقيقي ؟

من هو الكاتب الحقيقي ؟
http://www.xendan.org/arabic/drejaWt...ID=1&Jmara=404
12-05-2016 خندان



جودت هوشيار

منذ أن كتب مؤلف مجهول ( ملحمة جلجامش ) في القرن الثامن عشر قبل الميلاد - وهي أقدم قصة كتبها الإنسان - وحتى شيوع الأنترنيت قبل حوالي عشرين عاماً ، كان كتّاب النثر الفني قلة نادرة من أصحاب المواهب ، والمعرفة الموسوعية ، والخيال الخصب ، والحس الجمالي ، والأفكار الجديرة بالقراءة والتأمل . والى عهد قريب كان مثل هؤلاء الكتاب في العالم العربي محل اعجاب واحترام المثقفين الذين يتابعون أعمالهم الجديدة بشغف . وقد قيل (القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ) . رغم ما في هذه المقولة من اجحاف بحق بيروت الرائدة دائما في مجالات الفكر والأدب والفن . أما بغداد فلم تعد تقرأ كثيرا هذه الأيام ،رغم تكاثر الكتّاب كالفطر بعد المطر ، بحيث بات من الصعوبة بمكان فرز الكتّاب الحقيقيين عن الأدعياء ، الذين لا أثر في كتاباتهم لأي فكرأو ابداع . ولم يعد الجيل الجديد يهتم بالنتاجات الأبداعية الأصيلة فكراً وفناً ، فهو يبحث في الأنترنيت وفي المجلات الخفيفة المزوقة عن توافه المعارف ، وغرائب الحوادث ، وطرائف النوادر وهي كلها أشبه بـوجبات (الفاست فود ) لا تترك أثراً في النفس ولا حاصلاً في الذهن . ثمة سمات يتصف بها الكاتب الحقيقي من خصائص نفسية ومعايير فنية وجمالية وأخلاقية يلتزم بها ، على خلاف الكاتب الأستهلاكي السطحي الذي لا يهمه سوى تسويق نفسه و( كتاباته ) كأي سلعة في السوق . والفروق بين الأثنين جذرية ،لعل أهمها ما يلي :
1 – دوافع الكتابة
الكاتب الحقيقي لا يكتب من اجل المال ، او المجد ، او الشهرة ، أو بدافع آيديولوجي معين ، بل لأنه مصاب بـ(مرض) الكتابة ، ويشتعل حماساً للتعبيرعما يختلج في ذاته ويشعر بضرورة ملحة في البوح للناس بما لم يكتبه أحد من قبل ، ولكونه قد التقى اناسا وتملكته احساسات ليس بوسعه ان لا يعبر عنها , هكذا تظهر للوجود النتاجات الأبداعية الممتعة.
سأل احدهم ليف تولستوي ذات مرة : كيف يستطيع الانسان ان يكتب بشكل جيد . فقدم له الكاتب نصيحتين ثمينتين :
اولا : على الكاتب ان لا يكتب مطلقا عن موضوع غيرشائق بالنسبة اليه شخصيا.
ثانيا : اذا اراد الكاتب ان يكتب عملا ابداعيا ما ولكن كان بوسعه ان لا يكتبه فمن الافضل ان يتخلى عن فكرته .
2 - الموهبة :
الموهبة الأدبية وحدها ، أو الميل الى التعبير عن الأفكار والأحاسيس عن طريق الكتابة ، غير كافية لخلق كاتب متمكن من أدواته ، الموهبة قد تظهر في مجال الموسيقى والشعر في سن مبكرة ( موتسارت ، رامبو ، يسينين ). أما في القصة والرواية ، فأنها تحتاج الى الصقل والعمل الدؤوب لتنتج أثراً ذا قيمة
لو كانت الموهبة الفطرية وحدها كافية لكتب تولستوي " الحرب والسلام " و فلوبير " مدام بوفاري " و ستندال " الأحمر والأسود " في مقتبل العمر ، رغم ان هؤلاء الثلاثة يعدون من العباقرة الأفذاذ في فن الرواية . تاريخ الأدب العالمي لا يقدم لنا مثلاً واحداً على ظهور رواية عظيمة لكاتب يافع . .
كان ميخائيل شولوخوف في الثالثة والعشرين من العمرفي عام 1928 حين نشر الجزء الأول من رواية " الدون الهاديء ". وقد شكك النقاد على الفور في ان يكون شولوخوف مؤلف هذه االرواية حقا ، لأن شابا يافعاً من أعماق الريف ، لم يشترك في الحرب الأهلية ، ولم يتلقى تعليما يعتد به ، ولا يمتلك الا القليل من التجربة الحياتية لا يمكن أن يؤلف رواية طويلة وعظيمة كـ( الدون الهاديء ) ، وقد صدق حدسهم فقد تبين لاحقاً ، بعد البحث والتدقيق ، أن مخطوطة الرواية تعود لضابط روسي قتل خلال الحرب الأهلية ، واستولى شولوخوف على المخطوطة واعاد كتابتها بخط يده . وقد سخر الكاتب الروسي سولجنيتسن الحائز على جائزة نوبل في الأداب لعام 1970 ، من شولوخوف قائلاً : " بالطبع فإن ميشا ( تصغير اسم ميخائيل ) ليس مؤلف الدون الهاديء قطعاً ."
3 – العمل الشاق :
أن العباقرة لا يولدون ، بل يصبحون كذلك ، عن طريق العمل اليومي الدؤوب المثابر على مدى فترة طويلة من الزمن والأصرار على تحقيق الأهداف .
لا نجد بين كبار الكتاب من أصبح معروفا بين ليلة وضحاها . كل الكتاب العظام كانوا في البداية يجربون طاقاتهم وادباء غير معروفين ، وكانت نتاجاتهم رديئة ودون مستوى النشر وتطورت فطرتهم الأبداعية بالممارسة والتجريب وومحاولتهم التعلّم لأكتساب التقنيات والأدوات ، وادمان المزاولة وطول العلاج. الذي لا يكتب يوميا – وان كان كاتبا جيدا - يجف قريحته وينضب تدفق افكاره وما يكتبه بين حين وآخر يكون غثاً .
ليست الكتابة ، هواية يمارسها الكاتب بين حين وآخر حسب المزاج ،ولا طريقة لتزجية الفراغ والتسلي ولا مهنة عادية كسائر المهن ، بل عمل شاق يلتهم حياة الكاتب وينهك قواه . فهو يعيش حياتين – حياة عادية كالآخرين ، وحياة ابداعية مرهقة تستنزف طاقاته وتختلف كثيراً عن حياة الناس العاديين .
الأدب يملأ حياة الكاتب وليس خلال الساعات التي يكتب فيها فقط . الأدب يزيح كل الأعمال الأخرى . ليكرس نفسه ووقته وطاقته للأدب .
الكاتب الحقيقي يراجع ما كتبه أكثر من مرة . فالكتابة عموما ، والفنون السردية خصوصاً تتطلب ارادة قوية ، وأقوى الأرادات هي التي تنتج أفضل النصوص . قد يقول بعض الكتّاب انهم يكتبون بسهولة ويسر ، ويقصدون بذلك الكتابة السطحية الرائجة التي يقبل عليها من يريد الأستمتاع بالقصص الميلودرامية أو روايات الحب الخفيفة ، التي لن تصمد أمام الزمن.
سئل الكاتب الأميركي مارك توين : كيف تُكْتَبُ الكتب الرائجة ؟
- أوه ... ! أنه أمر جد بسيط . خذ قلما وورقة واكتب الأفكار التي ترد الى ذهنك . ولكن المهم في الأمر هو نوع الأفكار التي تكتبها .
الأفكار موجودة عند كل الناس ، ولكن ليس عند الكل القدرة على التعبير عن أي فكرة بوضوح وسلاسة وكثافة في جملة واحدة موجزة ، وكما قال تشيخوف فأن " الأيجاز صنو الموهبة . ".
الكاتب الحقيقي من يجيد التعبير - الواضح والجميل في آن واحد عن افكاره وعواطفه وعن زمانه ، ورؤيته للحياة والعالم ، ويمتلك حساسية مرهفة قادرة على تحويل الكلمات المألوفة الى كلمات يبعث على التفكير أو يلهب العاطفة والشعور..
4 – تقنيات الكتابة :
ليس للأدب – كأي فن آخر - قواعد محددة ولكن استيعاب تجارب الكتاب الكبار والتقنيات الفنية المستخدمة في نتاجاتهم ضرورية للكاتب – أي كاتب ، فالروائي او القاص الذي لم يدرس التقنيات السردية من خلال تحليل الأعمال الأدبية الخالدة لكبار الكتاب ، كأنه يبدأ من الصفر . وكل كاتب حقيقي هو قاريء نهم ومتميز بالضرورة ، لا يكتفي بقراءة النتاج الأدبي لمرة واحدة كأي قاريء عادي ، بل يعيد قراءته أكثر من مرة ليعرف : " كيف تمت صناعته ". واذا لم يكن عنده وقت للقراءة فلا يمكن أن يكون كاتبا .ً
يقال بأن التقنيات الفنية يمكن تعلمها – الى حد ما - عن طريق التعليم أيضاً وهذا يفسر انتشار الورش الأبداعية في أنحاء العالم التي يتحدث فيها كبار الروائيين عن تجاربهم ويقدمون النصح والأرشاد للمبتدئين في عالم الأدب . ولكني لا أعتقد بأن مثل هذه الورش يمكن أن تخلق كاتباً مبدعاً ، ما لم يتوافرعلى بذرة الموهبة وهوس الحكي . ثمة طريقة واحدة لتكون كاتبا جيدا ان تجلس وتكتب وتجرّب الى أن تكتب نصاً ذا قيمة فنية .
كان الروائي الأميركي الشهير سنكلير لويس (1885-1951) أول كاتب أميركي يحصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1930 ، وقد دعي ذات مرة ليحاضر أمام مجموعة من الطلاب حول حرفة الكاتب والمهارات الأدبية . وقف على رأس الصف وسأل: “كم من الموجودين هنا لديه رغبة جادة في أن يكون كاتباً؟” وارتفع أمامه أيادي الحاضرين المشهرة. وعندئذٍ تساءل لويس : “حسنٌ، لماذا لا تعودوا جميعاً إلى بيوتكم لتكتبوا؟” قالها ثم خرج من القاعة
الكاتب يتعلم من محاولاته وتجاربه الشخصية في المقام الأول وممارسته الدؤوبة للكتابة يوما بعد يوم ، لأن ترك الكتابة لفترة طويلة يؤدي الى جفاف القريحة ونضوب الطاقة الأبداعية تدريجياً . . ان القاعدة الذهبية للنجاح تكمن في أن يطور الكاتب نفسه ويتعلم من انجازاته ومن أخطائه ايضاً ، لأن من المهم له أن يعرف أيضاً ، ما لا ينبغي كتابته ، وأن يعيد كتابة نتاجه المرة تلو المرة . من يصدق أن عبقرياً مثل تولستوي كان يعيد كتابة نتاجاته وتعديلها وتنقيحها عشرات المرات أحياناً .
يقول ايليا اهرنبورغ في محاضرة القاها في معهد الأدب العالمي في موسكو عام 1949 : " عندما انجز رواية ما اعيد النظر فيها : احذف واعدل وانقح وبالنتيجة يتقلص حجم الرواية الى أقل من نصف حجمها الأولي . ولا أنشرها الا بعد أن أكون راضياً عنها " . "
5 – العزلة :
الحكمة تولد في الصمت والأفكار تتدفق والمخيلة تنشط في العزلة الأيجابية المنتجة ، ولهذا فأن سمة مهمة أخرى للكاتب الحقيقي – العزلة أو الأختلاء بالنفس . وبطبيعة الحال فإننا لا نقصد بذلك العزلة عن حياة المجتمع ، بل الأبتعاد عن المشاغل اليومية وعدم هدر الوقت الثمين وايجاد الوقت الكافي للكتابة. وثمة قول لفرانز كافكا ورد في احدى رسائله يقول فيها : " أن كل أعمالي هي نتاج الوحدة " . " .
قد يقول البعض ان ثمة العائلة وزملاء العمل والأقارب ، والأنشطة الأجتماعية . كل هذا يمكن ان يكون موجودا . العزلة الحقيقية التامة – هي في الداخل . انها احساس لا يفارق الكاتب أبداً وطوال حياته يتعلم كيف يستخدمها على نحو صائب وصحيح . يتعلم النظر الى الاشياء من زاويته الخاصة حيث يرى فيها ما لا يراه الآخرون .
6 – الأسلوب والصوت :
لا يقتصر مفهوم الأسلوب على الطريقة التي يسلكها الكاتب للتعبير عن أفكاره وعواطفه ، ففي العمل الفني ، تؤدي الكلمة وظيفتان ، اولهما حمل معلومة معينة ، وثانيها التأثير الجمالي في القاريء من خلال الصور الفنية ، وكلما كانت الصور أكثر اشراقاً ، كان تأثيرها أعمق وأقوى .
الكاتب الجيد يمتلك أسلوبه الخاص وصوته المتميز ، ولا يقلد كاتبا آخر ، لأن لكل شخص تجربته ورؤيته للعالم .. على الكاتب أن يعتمد على تجربته الخاصة . كتب جون براين – مؤلف رواية غرفة على السطح: “إذا كان لصوتك أن يُسمع وسط آلاف الأصوات، وإذا كان لاسمك أن يعني شيئاً بين آلاف الأسماء، فسيكون السبب الوحيد هو أنك قدمتَ تجربتك الخاصة صادقاً . قال الشاعر الروسي سيرجي يسينين : " لا تقلد صوت الكروان بل غني بصوتك ولو كان أشبه بصوت الضفدعة " .
كتب جون براين – مؤلف رواية غرفة على السطح: “إذا كان لصوتك أن يُسمع وسط آلاف الأصوات، وإذا كان لاسمك أن يعني شيئاً بين آلاف الأسماء، فسيكون السبب الوحيد هو أنك قدمتَ تجربتك الخاصة صادقاً.
الكاتب الذي لا يتميز بأسلوبه وموضوعاته وافكاره ،لن يحظى بأعجاب القاريء واهتمامه ويطويه النسيان ان عاجلاً أم آجلاً .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 01-07-16, 07:15 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: من هو الكاتب الحقيقي ؟

مقالات - قضايا
http://www.alayam.com/Article/courts...8%A9.html#alst
العدد 8326 الخميس 26 يناير 2012 الموافق 3 ربيع الأول 1432
وفاء الحلو
فض الظلام

الكاتب بين الســــطر والحـــــياة




عندما يقوم الكاتب بفعل الكتابة فهو يمارس فعل الاحتراف فهو يبحث عن صيرورته ويكتشف ذاته فعملية التنفس لديه تكون عبر قلمه المعبر عن مكنونات نفسه المهمومة بالشأن العام والطامحة إلى تغيير الحياة فكل الأشياء عند الكاتب ذات مفاهيم مختلفة فتذوقه للأشياء مختلفة وإحساسه للأشياء متغيرة. فالكاتب يولد على سطور الورق ويعيش بين حروف الكلمات يراهق ويشب ويموت بعد أن يعربد ويصلي ويناضل مع كلماته. فالكاتب على الورق يعطي معاني للكلمات ، ويفتح آفاقا جديدة في الحياة ويؤدي إلى الخلود فقد خلد الأنبياء رساءلهم بتدوينها وخلد الكتاب أفكارهم بكتابتها فأفكار الكاتب أبناؤه الخارجون من صلب أفكاره لهذا فهو مسئول عن ما يطرحه من أفكار ورؤى وأحلام طالما خرجت إلى حيز الوجود، فالكلمة فعل مقاوم للألم وفعل مقاوم للموت هكذا قاوم ادوار سعيد مرضه بكتابة مذكراته ( خارج المكان ) فالكاتب يكتب ليعيش على نبض الكلمات فالكتابة بالنسبة له ليست مصدر رزق وإنما موقف يعيش ويناضل من اجله فالكتابة هي من رقي الحالات الإنسانية التي ينصهر الإنسان مع نفسه ويتحد مع قضيته فهو يكتب ليغير مجرى الأنهار وليبدل الليل بالنهار وهاهو الشاعر الانجليزي كيتس يقول بأنه يكتب شهوة في تغيير العالم والشاعر الفلسطيني محمود درويش يقول بأنه يكتب ( لأنه بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية ) وتوفيق الحكيم يكتب ( لهدف واحد وهو إثارة القارئ لكي يفكر ). ويمر الكاتب بحالة من المد والجزر في الكتابة وهي حالة طبيعية قد تعصف بكيانه وتجعله ينجذب إلى الأرض حيث الهدوء والاستقرار والسكينة والسكن وهنا يبدأ بالاحتجاب عن الأنظار والتماهي في محيط الأشياء، وقد يمر بمرحلة من الزخم والعطاء المتدفق فيعطي ما لديه بلا هوادة وفي كلا الحالتين لابد أن يتوقف الكاتب عن الكتابة ليعيد قراءة ما كتب وينسى ما كتبه لكي يكتب في المستقبل بشكل أفضل وبصورة أنقى وأصفى. أن الكتابة حالة إبداعية تأخذ الكاتب إلى عمق دهاليز الحياة فيعيش أكثر من حياة ويحلق في أكثر من سماء. وقد يحلق كاتب القصة أو الرواية إلى السموات العليا ويغوص في أعماق البحار ويعيش في ثنايا الحياة ويكتب كل ما قد جربه أو شاهده وقد يسخر عقله في أن يذهب إلى الآفاق البعيدة، وفي حالات كثيرة قد يتهم الكاتب بأنه عاش كل ما كتبه وهذا غير صحيح نسبياً، فيتهم بأنه زنى كما زنى البطل أو تحرش به كما تحرش بالبطل رغم أن الكاتب ليس عفيفا عن نزوات البشر ولكن عملية الكتابة تحتاج إلى نوع من الشفافية العالية والصدق الشديد حيث تستنشق الأوراق أنفاس الكاتب وتكشف صدقه أو كذبه قبل العامة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 01-07-16, 07:19 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: من هو الكاتب الحقيقي ؟

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%A9.html#alst
العدد 8007 الأحد 13 مارس 2011 الموافق 7 ربيع الثاني 1432هـ
وفاء الحلو
ما أشقى الكتابة




على عكس الحكمة الشهيرة “لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم” عشت أكثر من شهر ومهنتي الوحيدة ووقتي كله: أشاهد وأسمع وأتكلم وأتابع الثورات العربية التي تساقطت فوق رؤوسنا كالمطر. وأطلقت كملايين العرب غيري هذا الكم الهائل من المشاعر والأفكار والتأملات والحماس، بل ذرفت الكثير من الدموع، وانتزعت مني ضحكات السخرية، وصرت أصفق لتلك الثورة هنا وأهتف لثورة هناك. لكن تلك الثورات عصفت بكل شيء. فبدأت أولاً في حياتنا اليومية التي انقلبت بالكامل، واختفت الشهية من كل شيء حتى ساعات القراءة تبخرت امام نشرات اخبار قناة الجزيرة، بل طالت حتى شهية الكتابة مهنتي الوحيدة. فطوال الوقت وامام اشتداد الثورات وانتصار بعضها كثيراً ما توقفت عند سؤال بريء واحد: ماذا سأكتب؟ ماذا عساي ان اقول؟ اي كلام يمكن ان يليق ويقال بحق الثورات والجماهير الغاضبة؟ اي سطور صعبة يمكن ان تكتب الآن؟ اي كتابة يمكن ان يسيل الحبر منها بكـل هـذه السهولة؟. اعترف انني كنت عاجزاً عن الاجابة عن الاسئلة والكتابة ايضاً. فلا اظن ان هناك قسوة على كاتب محترف مثلي ان يستسلم لعجزه ويعترف بفشله ايضا لعدم الكتابة. الاسوأ من كل هذا الكتابة هو ان تشعر بعدم قيمة الكتابة وجدواها امام تلك الملايين التي تهتف في الساحات والشوارع تنفض الظلم عن نفسها وتصرخ بالحرية وتموت من اجلها. والاكثر سوءاً هو ان ترى التاريخ وهو يصنع امامك على الهواء مباشرة وانت مجرد متفرج يائس من كتابة كلمة واحدة!. لم تكن الكتابة وحدها هي العصية فقط، بل الافكار ايضا التي انقلبت وثارت وثار الناس عليها وأسقطوا الكثير منها وداسوا عليها بأقدامهم في الميادين. حتى الاحلام تغيرت على حسب رأي صديقي الذي قال لي انه كان يحلم كل ليلة بالثراء وكيف يحصل على الملايين، وفي ايام الثورات كانت زوجته تسمعه يصرخ وهو نائم: ارحل.. ارحل.. ارحل. كنت اقرأ قبل ايام مقالاً لكاتب مصري يقول: ما اسعد الكتابة في ايام الثورات!. عندها سقطت الدموع من عيني وقلت لنفسي بأسى: بل ما أشقى الكتابة!.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 03-07-16, 12:14 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: من هو الكاتب الحقيقي ؟

| 2016-07-01 16:30:48 |
http://www.ishtartv.com/viewarticle,68834.html
أوجه الإختلاف والتشابه بين الصحافة والأدب
جودت هوشيار




إستهلال :

لا أحد يعرف على وجه الدقة ، هل الأدب أقدم من الصحافة ، أم الصحافة أقدم من الأدب؟ . بعض المؤرخين الغربيين يطلقون على الصحافة اسم ( ثاني أقدم مهنة في التأريخ) ، ويجزمون ان مهنة (بيع الهوى) ، هي أول وأقدم مهنة عرفها الجنس البشري . ولكن لا توجد شواهد أثرية أو تأريخية تؤكد هذه المزاعم ، في حين توجد أدلة قاطعة على ممارسة الأنسان البدائي – ذكراً كان أم أنثى - لحرف ومهن حياتية وعملية ، ضرورية لأستمرار الحياة ، ولم يكن بينها ،هاتان المهنتان .

الأدب قديم قدم الأنسان ، ويحدثنا علماء الآثار والأنثربولوجيا عن نصوص أدبية يعود تأريخها الى اربعة آلاف سنة قبل الميلاد ، مثل التراتيل الدينية والأساطير والملاحم ، ومن ابرزها ملحمة جلجامش ، في بلاد الرافدين . وكتاب الموتى ، وأناشيد الرعي والأستسقاء والعبادة والغزل في مصر الفرعونية . والذاكرة الإنسانية حافلة بالأعمال الأدبية الخالدة مثل " الألياذة " و" الأوديسا " لهوميروس ، ناهيك عن قصص ألف ليلة وليلة ، وكتاب كليلة ودمنة . كل هذه النتاجات الأدبية كتبت قبل أن يظهر للوجود أبسط شكل من أشكال الصحافة البدائية .

يقال بأن أول (صحيفة) في العالم صدرت في روما سنة 85 قبل الميلاد ،بأسم ( الأعمال الرسمية ) أسسها الأمبراطور يوليوس ، الذي أمر كبار موظفي دولته أن يدونوا جميع أعمالهم على لوح يعلق في الميادين عامة ، ثم صدرت (صحيفة) أخرى كانت اكثر انتشارا لأنها كانت تنشر أخبار الخاصة والعامة .

الصحافة في بداية ظهورها لم تكن منتظمة الصدور، ولم تنشأ أول صحيفة دورية ، الا في سنة 1631 في فرنسا . اما في العالم العربي ، فقد نشأت الصحافة على أيدي الأدباء والنقاد الرواد. ويكفي إلقاء نظرة على تأريخ الصحافة العربية ، وتراجم روادها الأوائل ، في كل من مصر ولبنان والعراق ، وفي سائر البلدان العربية ، لأثبات هذه الحقيقة الموثقة.

الصحافة والأدب نوعان من الإبداع اللفظي . ولكنهما يستخدمان أدوات تعبيرية مختلفة ، وأساليب لغوية متباينة ، وقد أخذا منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي يقتربان من بعضهما من حيث استخدام التقنيات الكتابية والمادة الخام ، ويمكن تلخيص أهم وجوه الأختلاف والتشابه بينهما، في نقاط محددة وواضحة ، على النحو التالي :

أوجه الأختلاف :

1- تقوم الصحافة على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور وغالبا ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة الداخلية والخارجية ، أوتتناول شتى جوانب الحياة السياسية والأقتصادية والثقافية والأجتماعية والرياضية وغير ذلك. وأغلب ما يكتبه الصحفي يستند الى وقائع وأحداث حقيقية واناس حقيقيين . الصحفي المحترف هو في خضم الناس والأحداث دائماً ،ومثل الجندي في خندق القتال ، في حالة استنفار دائم . اما الأديب فأنه يعمل ، في عزلة وهدؤ ، عندما يأتيه الألهام ويكتب في تأمل وروية في البيت أكثرالأحيان ، وان كان بعض كبار الروائئين والشعراء اعتادوا الكتابة في المقاهي أيضاً .

2- الصحفي العامل في الصحافة اليومية أو الأذاعة أو التلفزيون ، لديه مواعيد محددة لأنجاز ما كلف به من أعمال .وكلما اسرع في عمله كان ذلك افضل . فهناك المنافسة والسبق الصحفي ، وليس لديه الوقت الكافي لأعادة كتابة المادة الصحفية أكثر من مرة . أما الأديب فأنه يصرف الجزء الأكبر من وقته ليس في كتابة النص الفني فحسب ، بل في صقله على هواه ، فهو يقدم ، ويؤخر ، ويضيف ويمحو ، ويغيّر هذه الكلمة أو الجملة أو تلك ، وفي معاودة النظرفيه اكثر من مرة ، فهذا هو عمله الأساسي. من يصدق أن عبقرياً مثل ليف تولستوي كان يعيد كتابة فصول رواياته الطويلة مرات عديدة ، وكذلك هيمنجواي الذي أعاد كتابة بعض فصول رواياته عشرات المرات ، وهي ظاهرة شائعة لدى معظم الأدباء الروائيين . أما في الشعر ، وكان الشاعر الرائد والمبدع بدر شاكر السيّاب يقول ، أن مهمة الشاعر الرئيسية هي الحذف والأختصار . واذا كان المقال الصحفي يمكن كتابته – اذا لزم الأمر – خلال بضع ساعات ، فأن الرواية قد تستغرق كتابتها عدة سنوات.الصحفي عندما يتناول الصحيفة في الصباح فأنه يرى ثمرة عمله بالأمس ،. اما الكاتب فأنه ينتظر احياناً سنوات لأصدار كتابه الجديد.

3- يبدو لي ان الفرق الجوهري بين الصحفي والأديب . هو درجة الحرية الشخصية التي يتمتع بها كل منهما . الصحفي لا يمكنه أن يكتب حسب هواه ، بل يلتزم بالسياسة التحريرية للصحيفة التي يعمل بها ، ان لم يكن هوشخصيا مالك الصحيفة . أما الأديب فلا رقيب عليه سوى عقله وضميره وذوقه الفني .

- 4 - الشيء الرئيسي في الصحافة هوالمحتوى الموثوق ، ولكنه يتقادم بسرعة . فعمر المادة الصحفية هو المسافة الزمنية التي تفصل بين صدور عددين من الجريدة أو المجلة . أما الأدب فلا يتقيّد بالحاضر ، بل لا يتقيّد بزمان ولا مكان ، وقيمته الحقيقية تكمن في مستواه الفكري والفني . وما يبدعه الأديب يظل حياً ومقروءا لعشرات وربما لمئات السنين.

5- الصحافة ، بمفهومها الحديث حرفة أو مهنة لها اصولها وقواعدها ويمكن تعلمها ، في كليات ومعاهد الصحافة أو خلال العمل الصحفي . أما الأبداع الأدبي ، فإنه موهبة فطرية ، يتمتع بها قلة نادرة من الناس . بذرة الموهبة يمكن تنميها بالمرانة ومعاودة النظر ، ولكن من يفتقر الى هذه البذرة لا يمكنه خلق نتاج إبداعي حقيقي .

6- لغة الصحافة واضحة وبسيطة ومرنة تنبض بالحياة ، والصحفي يحاول اجتناب الغموض ويتوخى مرضاة القاريء ، ولهذا فأن المواد الصحفية في متناول الجمهور العام . أما الأدب فأنه يمتاز بلغته العالية وأسلوبه الرفيع ، ويوجه في المقام الأول للنخب الثقافية التي تتذوق الأدب وتنشده ، وتستمتع به . بعض الكتاب عندما يكتبون مقالات صحفية بأسلوبهم المعهود في الأدب ، لا يدركون ان القاريء ليس لديه وقت لأستخراج الحقائق والمعلومات من عباراتهم الأنشائية الملتوية الغامضة .

7- الصحفي في بلادنا يمكن أن يكسب لقمة عيشه من عمله ، أما الأديب - الذي ليس لديه مهنة أخرى يعتاش منها - فأنه يعاني أشد المعاناة في حياته الخاصة وفي نشر نتاجه الأبداعي – شعراً كان أم نثراً فنياً - وتوزيعه الذي يستنزف الكثير من الوقت والجهد والمال ، ويعجز عن تأمين حياة كريمة له ولعائلته اذا كان ما يبدعه فوق مستوى الجمهور ولا يلقي رواجا في السوق . .

8- الصحافة أداة فعالة وقوية في التأثير ليس في الرأي العام فقط ، بل أيضاً في السلطات الثلاث (الحكومة ، والبرلمان ، والقضاء ) . ولهذا يطلق على الصحافة مسمى " السلطة الرابعة " . الأدب لا يمكنه ان يمارس مثل هذا التأثير المباشر والسريع .

أوجه التشابه :

1 - الصحافة مدرسة نافعة للأديب ، يستفيد من خبرة العمل فيها في ادامة وتعزيز اتصاله بالناس وتوسيع آفاق رؤيته للحياة والعالم ، مما يشكل معيناً لا ينضب لتجربته الأدبية . وقد عمل العديد من كبار الأدباء في العالم كمراسلين صحفيين لسنوات طويلة . منهم هيمنجواي ، الذي اتاح له عمله في ميادين القتال ، ان يكون شاهد عيان على مآسي الحرب العالمية الأولى والحرب الأهلية الأسبانية ، وانعكس كل ذلك في رواياته وأقاصيصه . كما أن الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عملوا في الصحافة ومنهم أنطون تشيخوف ، ومارك توين ، و ريمارك ، واورويل الذي ظل طوال حياته يمارس كلا النوعين من الأبداع ، وقال عنه النقاد أنه أعظم كاتب مقالات في الصحافة الغربية الى جانب كونه روائيا كبيراً.

2- يقال ان «كل أديب صحفي، وليس كل صحفي بأديب". ولكن هذه المقولة ليست دقيقة . صحيح ان الصحافة قامت على أكتاف الكتاب ولكنها لم تعد كذلك منذ زمن طويل. بل تحولت الى صناعة ، في حين أن الشهرة الأدبية للعديد من الأدباء ترجع الى عملهم الصحفي ، وقد خدمتهم الصحافة في استكشاف إمكانات التعبيرعن أنفسهم وتحسين اسلوبهم وتطوير لغتهم نحو مزيد من المرونة والوضوح

3- العلاقة المتداخلة بين الصحافة والأدب .ليس وليدة اليوم بل قديمة ، ويمكن اعتبار العديد من نتاجات الكتاب الكلاسيكيين روايات وثائقية بنيت على وقائع واحداث حقيقية . وقد أخذت هذه العلاقة تتعمق وتتسع منذ الستينات من القرن الفائت ، ونجد اليوم ان الكثير من الروايات العالمية مبنية حول أشخاص حقيقيين وأحداث حيّة وواقعية . انهم يكتبون ما حصل في الواقع ، لتتخذ نتاجاتهم شكل الوثيقة ، وهذا النوع من الأدب يمكن تسميته بالأدب الفني - الوثائقي ، أو الأدب غير الخيالي . وبذلك أخذت الحدود بين الصحافة و النثر الفني تتلاشى . وهذا ما أقرت به لجنة نوبل حين منحت جائز الآداب لعام 2015 الى الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا الكسيفيتش ، التي تنتمي رواياتها الست الصادرة لحد الآن الى هذا النمط غير الخيالي . وليس من السهل على الناقد الأدبي اليوم ، ان يميز بين القصة الخيالية وغير الخيالية ، ناهيك عن القاريء العادي .
4- لا ينبغي لنا أن نتساءل بعد اليوم أيهما أهم ،وأكثر التصاقاً بالحياة : الصحافة أم الأدب ؟ بعد أن أصبحت الفنون الصحفية والسردية متداخلة . الصحافة توظف اللغة الأدبية في المقال والأعمدة والتحقيقات الصحفية ، والأدب يستمد مادته مما يحدث على ارض الواقع ويغتني بالفنون الصحفية . ولقد ظهرت في البلدان الغربية في الآونة الأخيرة روايات مستوحاة من الصحافة الألكترونية وما توفره من معلومات ووسائل تفاعلية ، ولم تصل هذه الموجة الينا بعد ، كما لم تصل من قبل الرواية غير الخيالية، المتعددة الأصوات رغم مرور ستة عقود على ظهورها في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:49 PM.