اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز لأول مرة، طالب جامعي من بلدة القوش يشارك في يوم التصميم الهندسي بدهوك
بقلم : Karam Alqoshy
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 15-06-16, 03:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

نظرة المجتمع الى المطلقة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518874
دينا ناصر الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5178 - 2016 / 5 / 30 - 11:28







الطلاق من أعقد المشكلات النفسية والاجتماعية التي تصيب المرأة بسهامها المسمومة في مجتمعنا الذكوري بسلطته المستبدة -ونظرته السلبية الملوثة للمرأة المطلقة التي تحتاج بعد طلاقها الى كل لمسات العطف والحب والدعم النفسي من الأسرة خاصة والمجتمع عامة لكونها تعاني مشاعر الوحدة والفراغ والخوف الرهيب الذي تخلقه ردة فعل هذا المجتمع تجاهها -بدءا من أسرتها التي تعتبر وجود مطلقة بها هو مصيبة -والتي تخاف منها أو عليها-فيعتري هذه الأسرة قلق دائم -ورقابة شديدة للمطلقة -فيضيقون حريتها-وفي الحالات التي تضطر بها هذه المرأة الى الخروج للتعامل مع المجتمع-والعمل لتلبية احتياجاتها المادية وبخاصة اذا كانت مسؤولة عن نفقة أولادها وهم في حضانتها-فتتحمل عبء أثقله عليها المجتمع من كل الجهات-ولم يرحمها بعيون اللوم والشك وبلسان الافتراضات الكثيرة التي تلتف حولها حتى تنطرح تلك المظلومة للأمراض النفسية والكبت الذي سيولد يوما انفجار -وعلى المجتمع أن يتحمل مسؤوليته لانها من فعله-في الوقت الذي يعيش فيه الرجل المطلق حياته بشكل طبيعي جدا-وتبقى المرأة هي المسؤولة عن فشل العلاقة الزوجية في نظر الأغلبية من المجتمع وبخاصة الرجال-حتى أن الرجل المطلق يتزوج مرة ثانية بشكل سريع سهل-بينما لا يرغب الأغلبية من الرجال الشرقيين بالزواج من مطلقة لأنهم وضعوا عليها علامة استفهام- بل يفضل الفتاة العذراء افتراضا منه ان عذريتها تكفل له عفتها وطهارتها-مما لا تستطيع المرأة المطلقة أن تؤكده له-فهي امراة من الممكن أن يمارس الرجل معها علاقة كاملة مما يثير خوف وشك بداخل الرجل تجاهها-ولكن---في الحقيقة لم يكن غشاء البكارة يوما هو دليل عفة الفتاة لانها تستطيع أن تأتي بفاحشة بشتى الطرق-مع حفاظها على هذه العذرية-اضافة للتأكيد فلقد صنع غشاء بكارة لمن فقدت عذريتها وتود شراء العفة ليطمأن الرجل اليها-بينما هناك مطلقات عفيفات عرفن كيف يحافظن على شرفهن فأصل العفة ايها الرجال هو الأخلاق-والمبادئ-والوازع الديني-حتى الرجل في أسرة المرأة المطلقة-أب كان أو أخ لا يستطيع أن يصون عفة المرأة بتقييدها-بل عفتها تصونها رغما عن كل شيء- فهي التي تصون نفسها-لكنها تحتاج الى هذا الرجل ليحميها-ويثق بها-ويدعمها نفسيا- ويحترمها- ويقف لجانبها -- فمن حقها أن تبدأ حياة جديدة كما بدأها الرجل المطلق مع أخرى-ولكن هنا أيضا لا يرغب الرجل الأعزب في مجتمعنا من الزواج بمطلقة-مما يقلل فرصتها بالزواج -فاما أن تكون زوجة ثانية او تتزوج رجل كبير السن أو أرمل حتى وان كانت صغيرة جميلة-ويستمر المجتمع في تضييق حياتها وبخاصة هؤلاء الرجال مريضي النفس-ضعيفي الايمان-يجدونها فريسة سهلة للصيد-وتتعرض لاغرائاتهم الكثيرة-فيلتفون حولها ينهشونها بلا رحمة بما يطوقون-بعيونهم-بلسانهم-بايديهم-كما تلتف الأفعى حول فريستها الضعيفة-أضعفوها-وأسقطوها-ولم يرحموها-وتكون في النهاية هي الساقطة في عيون الجميع-ينظرون لها باستصغار واحتقار-وترصدها العيون أينما ذهبت-حتى يزيد اضطرابها النفسي فتفقد التوازن-وقد تنزلق في الهاوية المحرمة كما أرادوها هؤلاء الضعفاء النفس والدين -حتى تقع بالفاحشة في دائرتهم التي حاصروها بها-اضافة الى أنها انسانة أنثى لها رغبات جنسية تحتاج الى الاشباع بشكل قوي-ووضعها بدائرتهم يجعلها تضعف-ولن يرحمها المجتمع بل ستوجه دائما أصابع الاتهام الى المرأة - على انه عليها أن تصدهم-وتواجههم-ولكن من أين لها هذه القوة التي سلبها منها المجتمع؟ومتى تتغير نظرة المجتمع اليها لتدعمها وتعطيها الثقة والقوة والاحترام-فترفع من معنوياتها وتجعلها قادرة على تحدي كل الصعاب -وصد كل الطعنات - ففاقد الشيء لا يعطيه.
ينبغي أن يعيد المجتمع نظرته السلبية الخاطئة الى المرأة المطلقة وأن ينظر اليها باحترام وثقة -ويدعمها لتكون قوية في مواجهة صعوبات الحياة-وأن يعطوها فرصة أخرى في حياة جديدة-وينظروا لها بعين الرحمة فهي انسانة لا حجر-فارئفوا بها.

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 15-06-16, 03:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

هوية الأنثى اليوم في الفن المعاصر.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=514752
ملده العجلاني
الحوار المتمدن-العدد: 5144 - 2016 / 4 / 26 - 01:09







إن المرأة تمثل شريحة واسعة من الوسائط الفنية كما أيضا في الفنون البصرية، والنحت، اضافة كمكون اساسي من عناصر الاعمال الفنية في التاريخ .
بداية ,الحركة النسوية لديها تاريخ ومسيرة طويلة من القتال في السياق التاريخي فالمرأة مع كل كلمة خطت اول خطواتها على خشبة المسرح..
ربما هي صورة للمجتمع بما يمثل من قيم وتناقضات . من العنف والاضطهاد ,الى التحرر و المساواة والديمقراطية , اي من اقصى اليمين الى اقسى اليسار .
وعبر الوقت تظهر حركة قوية فنية للمرأة العربية كجزء من الاستياء من سنوات الشتاء الطويلة.
ان مشهد واقع المرأة في معظم عالمنا العربي و الاسلامي يتكون من النساء اللواتي لن أو لا يمكنهن اختراق علاقات هيمنة القوة التي هي اداة قمعية من قبل الذكور ومن خلال هذا العنف والقمع يتم الحفاظ على هرم السلطة.وعلاوة على ذلك، فإنه ليس مجرد لباس المرأة يصبح أداة سياسية ولكن أيضا من خلاله يتم التحكم بحياتها الخاصة وانتهاك حرياتها الشخصية .
الفن الانثوي يدل على موقف لمكافحة الظلم، العنصرية ومناهضة العنف، والطرق التي يتم الاحتفاظ بها السلطة والمحافظة عليها. كم عدد الأوامر الاجتماعية ضد حرية المرأة ولكن لنفرض ان المرأة انقلبت عليها ما هي النتيجة ؟
المرأة من خلال الفن يمكنها الوصول للمساواة بين الرجل والمرأة وبالتالي انهاء أزمة التسلسل الهرمي الذي يهيمن عليه الذكور في المجتمعات الاسلامية و زيادة الوعي النسائي في العالم و هي تقدم رسالة واضحة : ( لا يمكن لأي شخص أن يمثل غير نفسه ) ولا يمكن للمراة الانتظار حتى تعطيها القواعد الاجتماعية الابوية الذكورية حريتها الكاملة وحقوقها في المساواة وفرض الاحترام المتبادل.
أن النساء ليسوا أقل قدرة امام عظمة الرجال ولكن هيكلية عدم المساواة، بما في ذلك تقييد الوصول إلى التدريب والرعاية، حالت دون المشاركة الكاملة للمرأة والحكم الذاتي رغم انها تشكل نصف العالم ..
عملت المرأة بنشاط ملفت , أسهم فيه حركة الفن النسائي من أجل زيادة التمثيل للفن الانثوي داخل المتاحف والحصول على الفرص التعليمية,الأعمال الفنية .
ورغم الصعوبات التي واجهتها المرأة فانها قفزت على المستلزمات التقليدية للفن واستعانت بالممارسات المحلية التقليدية مثل تقنيات الحرف أو الأشياء التي قد يعثرعليها في بيئة المرأة لبناء عمل فني بعيد عن النماذج التقليدية للفن الذكوري . و هذا ادى الى قفزات متسارعة في تطور عالم الفن المعاصر وربما يمكننا ان نطلق عليه الفن الانثوي للتأثير البالغ للحركة الفنية الانثوية في تشكيل عناصره و سببا لخروج الفن من اطاره التقليدي و سيطرة رؤية الرجل ( للمرأة والمجتمع والعالم الخ ..) .
لذلك فانه يجب دعم الإنتاج الثقافي الانثوي باعتباره شكلا من أشكال النشاط النضالي للمرأة وبهدف بناء عالم من الجمال على أساس أن يعكس الفن نظرة المرأة عن الجمال ونظرتها للعالم وتحدياته و مواقفها اتجاه كافة المجالات و تدفق مشاعرها , و انعكاسات السياسات الذكورية على نفسية أجيال من الفتيات في العالم .
وفي النهاية , كما تقول ليندا نوكلين :" التحديات التي تواجهها المراة يواجهها أي شخص، رجلا كان أو امرأة لكن المرأة شجاعة بما يكفي للمجازفة الضرورية ، عبر قفزة إلى المجهول ".

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [13]  
قديم 01-07-16, 07:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...9%86.html#alst
العدد 7954 الأربعاء19 يناير 2011 الموافق 15 صفر 1432هـ
وفاء الحلو
غرام الخمسين




قرأت كثيرا مقالات ودراسات وحتى كتب كلها تقول ان «الحياة تبدأ في الخمسين»، غير انني اظن ان هذه مسألة تعود للانسان نفسه. فهناك اليوم اشخاص اعرفهم مصابون بالزهايمر وهم لم يصلوا بعد الى هذا السن، وهناك غيرهم يسبحون بالمسابيح في بيوتهم وينتظرون الآخرة واعمارهم لم تتجاوز الثلاثين. الاعمار عندنا قضية مشكوك في امرها لان الناس تعجز لدينا قبل الاوان وتخرف وتموت ايضا قبل ان يحين اجلها! لا انوي ان اقصف بأعمار احد خاصة قرائي من الرجال والنساء، غير انني وجدت لهم اليوم موضوعا علميا ولكنه يصلح ايضا للتفكه. فإذا كان القراء يعرفون ان الرجل الذي يبلغ الخمسين او يتعداها بقليل يكون مخرفا عندما يتزوج بسكرتيرة او بفتاة حسناء تصغره بعشرين او ثلاثين عاما، اذا كانوا متأكدين من هذا فعليهم ان يراجعوا انفسهم! على العموم هذا الكلام ليس من عندي، لكنها من دراسة ايطالية وجدت ان الرجال مبرمجون بيولوجيا للوقوع في الحب في سن الخمسين! ووجدت الدراسة انه في البداية يقع الرجال في الحب في فترة المراهقة او يعتقدون ذلك، لكن غرام المراهقة يتبعه «الشيء الحقيقي» عندما يدخل الرجل مرحلة العشرينات يشكل ذلك تعلقا حادا وهادفا يقود الى الزواج. وفي الثلاثينات والاربعينات من عمر الرجل ينصب اهتمامهم الرئيسي على الجنس. وبين سن الاربعين والخمسين تحدث بعض التقلبات في علاقة الزواج، فإما ان تؤدي الى مزيد من الدعم والاندماج بين الزوجين بعد قليل من الصعود والهبوط في قوة العلاقة، وإما حدوث ازمة حادة تقود الى الطلاق. والغريب كما تقول الدراسة ان كلا الحالتين يكون الرجل في حوالي سن الخمسين مؤهلا بيولوجيا للوقوع في الحب مرة ثانية. وهذا التأهل للوقوع في حفرة الحب تجعله اما ان يحب زوجته اكثر اذا كان يحبها اصلا ويعيش معها في غرام طويل، واما ان يقع في غرام امرأة اخرى تعطيه كل ما يريد من حنان وعواطف وغير ذلك. لا اعتقد ان حب الرجل ولا حتى المرأة يحتاج الى البيولوجيا ولا حتى الى البرمجة، لكن اصبح هناك تبرير علمي على الاقل في مسألة الوقوع في حفر الحب التي صار الكثير من الرجال والنساء كذلك يقعون فيها وهم كبار واقصد ناضجون جدا يعرفون ماذا يريدون بالضبط ومن يعشقون. رغم كل ذلك لا استطيع الا ان اقول الله يستر!.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [14]  
قديم 01-07-16, 07:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%A9.html#alst
العدد 7951 الأحد 16 يناير 2011 الموافق 12 صفر 1432هـ
وفاء الحلو
اعتذارات متأخرة




فجأة تمرض الزوجة ولا تستطيع حتى الكلام فقط تشير بيدها إلى مكان الألم الفظيع وهى تطلق الآهات مستصرخة في الزوج ان ينقذها. وفي الحال يترك الزوج كل ما في يديه وينطلق بها في زحلاقة الثلج حيث كانت الأسرة تسكن في مكان بعيد في ريف روسيا، وكان الوقت شتاءً، وينطلق بها مسرعا إلى العيادة البعيدة. كانت الآهات التي تطلقها الزوجة، التي كانت تجلس في المقعد الخلفي للزحلاقة بينما هو يقودها مع الكلاب في المقعد الأمامي، كانت هذه الآهات كفيلة بأن يرق قلب الزوج عليها قليلا ! والاهم ان يتذكر تلك القسوة والضرب والإهانات التي كان الرجل يعامل بها زوجته طوال حياتهما التي امتدت عشرات السنين. ورغم ذلك فقد كانت الزوجة صابرة على تلك العذابات والظلم الذي ظل الزوج يمارسه عليها بدون توقف أو حتى خجل. ومع طول الرحلة إلى العيادة وتواصل آهات الزوجة يشعر الزوج بأن وقت الاعتذار لزوجته عن ما أقترفه من عذاب وقسوة لها قد حان ! وخلال الطريق المملوء بالعواصف الثلجية والبرد القارص يقدم الرجل اعتذاراته عن كل شيء، ويصرخ بصوت عال: أرجوك ياحبيبتى سامحيني. اننى اعتذر لك عن كل ذنب وعن كل عذاب وكل قسوة. ثم يواصل الصراخ حيث لا احد يسمعه في الطريق سواها: احبك.. أرجوك ان تعرفي هذا الشيء جيدا. ثم يواصل الزوج تقديم اعتذارا ته عن الأخطاء التي ارتكبها معها طوال حياتهما الزوجية، بل ويذهب إلى تذكيرها بجرائمه بحقها. ويستمر الزوج بالاعتذار والاعتراف بالحب الذي يكنه لها رغم انه شعر بأن تلك الآهات الموجعة التي كان يسمعها من زوجته قد توقفت. وبعدما أوقف الرجل الكلاب المسرعة عن الركض معلنا الوصول إلى العيادة الطبية، قام في الحال بمحاولة حمل زوجته ولكنه فوجئ بأنها كانت جثة هامدة بلا حراك وبلا آهات وبلا ألم لأول مرة. وانخرط الرجل في بكاء طويل وحار على فقدان زوجته التي ظلمها كثيرا وطويلا، ولم يسعد بطيبتها وبصحبتها طوال العمر. كان يظن ان قلبه مرتاح لأول مرة وضميره خال من أي تأنيب بعد ان قال كل اعتذارا ته الحارة واعترافاته بالحب طوال الطريق الطويل. لكن ورغم ذلك الضمير والقلب المرتاحين كما ظن ذلك، كان الشك يطارده طوال الوقت والقلق يساوره بسؤال هام واحد هو: هل سمعت زوجتي اعتذاري لها ؟ هل سمعت حبي ؟ وينهي الكاتب الروسي العظيم « انطون تشيخوف « قصته الرائعة بتلك التساؤلات من الزوج وقد تركته الزوجة بموتها يتعذب أكثر مما مارسه هو وتفنن في تعذيبها ! ولعل أكثر من هذا التعذيب هو ان معظم الاعتذارات والاعترافات في حياتنا تأتي متأخرة، والأكثر قسوة هو أكثر الأشياء الجميلة لا يقدمها الناس إلا في أوقات متأخرة من العمر ومن الزمن، و أحيانا تأتي عندما تنتهي صلاحيتها !

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [15]  
قديم 01-07-16, 07:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...9%84.html#alst
العدد 7847 الأثنين 04 أكتوبر 2010 الموافق 25 شوال 1431هـ
وفاء الحلو
أسرار الرجل




الرجل غامض أيضاً لكن غموضه غير مشهور. وقعت قبل أسبوعين على حديث مهم يتحدث عن أسرار الرجل وماذا يخفيه خصوصاً عن المرأة! فبعكس الاعتقاد السائد فقد وجد أن للرجل الكثير من أسراره النفسية والروحية والجسدية، بل وتبين ـ وهذا هو الأخطر ـ أنه كثيراً ما تكون هذه الأسرار وعدم فهمها أو الاعتراف بوجودها من أهم أسباب انهيار وفشل العلاقات العاطفية والزوجية بين الرجل والمرأة؟ نعم للرجل أسرار ولأنني رجل فلا أريد أن أفضحها جميعاً ولكنني أبوح ببعضها. ومن هذه الأسرار الرجالية التي بحثها عالم نفساني أمريكي اسمه «ماتي غير شفنيلد» أن الرجال يفضلون ألا تعرف النساء مدى تبعيتهم العاطفية، فالرجل العادي لا يشعر بارتياح من شعوره بالتبعية، وفي محاولته لأن يقلل من عدم الارتياح هذا فإنه يقيم مسافة عاطفية تعوق المودة الحقيقية. ومن أسرار الرجل أنه لا يجيد التعبير عن مشاعره وأحاسيسه، سواء كانت هذه المشاعر تتعلق بحياته العائلية أو العملية. فقد ثبت أن الرجل لا يجيد التعبير عن الحب وعن الألم واليأس وخيبة الأمل والحزن. وهناك سر آخر هام للرجل وهو أنه يفضل أن يعامل كرجل وليس كطفل عكس الاعتقاد الشائع. ووجد أن الزوجة التي تعامل زوجها كطفل هي في الواقع لا تجد عنده الاهتمام الكافي بها، فتلجأ إلى دور الأم في حياته لتحصل على مودته وحبه واقترابها منه ولكن ثبت أن المرأة هنا قد تحصل على شكل الرجل أو امتنانه ولكنها وهذا هو الأهم لن تحصل على حبه. والأهم ايضاً هو أن الرجل الذي يبحث في زوجته عن صورة الأم هو في الواقع غير ناضج عاطفياً. أيضاً فالرجل بالضبط مثل المرأة لا يستطيع إخفاء فرحه وسعادته من المرأة التي تمدحه وتقول فيه كلاماً جميلاً ورائعاً فهو يطرب للمديح والثناء ويرتاح له بل ويبحث عنه. والأسرار عند الرجال كثيرة غير أنني اختار بعضها واحتفظ بالباقي ومنها أن الرجال يعتقدون بأن الإصابة بالمرض غير رجولي وأنه مؤشر ضعف وعليه فإن أغلبية الرجال يخفون شعورهم بالأوجاع والألم ويحتفظون بها لأنفسهم ويفضلون اعتبار أنفسهم بأنهم لا يقهرون، وأنهم يجدون من المرض أو طلب المساعدة نوعاً من الضعف! عموماً الأسرار ليست ضعفاً كما أنها ليست قوة في كل الأحوال. تعددت الأسرار والرجال واحد!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [16]  
قديم 01-07-16, 08:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

- مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...8%9F.html#alst
الأحد 9 صفر 1431هـ العدد 7594
وفاء الحلو
لماذا يصعب على الرجال أن يحبوا؟




احتاجت المؤلفة “شيرهايت” في كتابها “النساء والحب” إلى بعض صفحات لتقول وقائع كثيرة. أولاً وجدت أن الرجال يحتاجون إلى الحب بشكل واضح، أنهم يبحثون عن هذا الحب بالقرب من النساء ويلومونهن إذا لم يبدين محبات، فالأكثرية منهم يتزوجون قبل بلوغ سن السابعة والعشرين، كما أنهم من النادر أن يطالبوا بالطلاق. والرجال عند الكتاب كالنساء يرغبون في أن يكون لهم بيت وينشدون الحنان، لكن لديهم أيضاً عواطف غامضة، فالمحبة الحميمة تبدو لهم كخطر يعجز عن مواجهته، أنهم يعلمونهم فعلاً، أن الرجل الجديد بهذا الاسم لا يقل حذره إطلاقاً ولا يفقد السيطرة على حالة ما، ينبغي أن يؤكدوا باستمرار استقلاليتهم أو تفوقهم، فالمحبة الحميمة الحقيقية محظورة عليهم لأنها تضعفهم. أما لماذا يصاب الرجال بالحيرة عندما يقعون في الحب، فأحد الأسباب أن هناك تناقضا بين أن يبقوا مسيطرين على مشاعرهم بين أن يحبوا امرأة ما، لأنهم يخشون آنذاك أن يصبحوا ضعفاء. ومع أن الرجال يرغبون في أن يحبوا مؤقتاً، فإنها حالة غالباً ما تحيرهم، ويفضلون التخلص بأسرع ما يمكن من هذه المشاعر غير المعقولة. وتقول إحدى النساء: كما لو أن معظم العازبين يخافون بعمق حب النساء، فهم يخشون أن يكون الحب سمة من سمات الرجولة. أنهم يسمحون للمرأة أن تحبهم، لكنهم يجهدون أنفسهم في إحباط عواطفهم وفي كبحها، إنها أعجوبة أل يكونوا أكثر مرضا مما هم عليه الآن! وهكذا فإن حب الرجل يعتبره كتبعية أو حتى كضعف، يضعه فعلاً في وضع تنازعي للغاية، وبالفعل فإن معظم الرجال قالوا أنهم لم يتزوجوا المرأة التي أحبوها! وبخصوص الزواج والعزوبية قالت امرأة بفظاظة: أفضل العيش مع القطط في أحد الأكواخ على العيش مع رجل واحد! ونكمل غدا.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:46 AM.