اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز الغارديان البريطانية: الولايات المتحدة بصدد ترحيل 1400 مسيحي الى العراق
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى أقوال الأباء والقديسين ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 17-08-16, 03:21 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش خدمةالحياةوالشركةبابافرنسيس

البابا فرنسيس: نحن مدعوون لنكون في خدمة الحياة والشركة! - REUTERS
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...D8%A9!/1251860
17/08/2016 13:46:SHARE



أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل الأب الأقدس تعليمه الأسبوعي بالقول نريد اليوم أن نتأمّل حول مُعجزة تكثير الخبز. في بداية الرواية التي يخبرنا إياها متى (راجع 14، 13- 21)، يسوع قد سمع لتوّه خبر موت يوحنا المعمدان واِنصَرَفَ مِن هُناكَ في سَفينةٍ إِلى "مَكانٍ قَفرٍ يَعتَزِلُ فيه" (الآية 13). فعَرَفَ الجُموعُ ذلك فتَبِعوهُ مِنَ المُدُنِ سَيراً على الأَقدام، - هو ذهب عبر البحيرة والناس سيرًا على الأقدام – "فلَمَّا نَزلَ إِلى البَرِّ رأَى جَمْعاً كَثيراً، فأَخَذَته الشَّفَقَةُ علَيهِم، فشَفى مَرضاهُم" (الآية 14). هكذا كان يسوع: يُشفق على الدوام ويفكّر دائمًا بالآخرين. مؤثر تصميم الناس الذين يخافون من أن يُترَكوا وحدهم. بعد موت يوحنا المعمدان، النبيّ "المحبوب"، يكلون بأنفسهم ليسوع الذي قال عنه يوحنا: "وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي" (متى 3، 11). وهكذا يتبعه الجمع إلى كل مكان ليصغي إليه ويحمل له المرضى. وعندما رأى يسوع ذلك تأثّر. فيسوع ليس باردًا ولا يملك قلبًا باردًا، وإنما هو قادر على أن يتأثّر. فهو يشعر من جهة بأنّه متعلّق بهذا الجمع ولا يريده أن يذهب؛ لكن من جهة أخرى هو بحاجة لأوقات وحدة وصلاة مع الآب. ولمرات عديدة كان يمضي الليل مصلّيًا مع أبيه.
تابع البابا فرنسيس يقول وبالتالي في ذلك اليوم أيضًا كرّس المعلّم نفسه للناس. إن شفقته ليست مجرّد شعور مبهم وإنما تُظهر كلَّ قوة إرادته بأن يكون بقربنا ويخلّصنا. يسوع يحبّنا كثيرًا ويريد أن يكون بقربنا. ولَمَّا كانَ المَساء، كان همّ يسوع أن يُطعم جميع هؤلاء الأشخاص المتعبين والجياع. إنَّ يسوع يعتني بالذين يتبعونه؛ ويريد أن يُشرك تلاميذه في هذا الأمر أيضًا، ويقول لهم بالفعل: "أَعطوهم أَنتُم ما يأكُلون" (الآية 16)، وأظهر لهم أن القليل من الخبز والسمك الذي كان بحوزتهم، بفضل قوّة الإيمان والصلاة، يمكن أن يتمّ مقاسمته مع جميع هؤلاء الناس. إنها معجزة يصنعها يسوع، ولكنّها معجزة الإيمان والصلاة مع الشفقة والمحبّة. وبالتالي "كسَرَ يسوع الأَرغِفة، وناوَلَها تَلاميذَه، والتَّلاميذُ ناوَلوها الجُموع" (الآية 19). كانوا يأخذون الخبز ويكسروه ويعطوه، ولكن الخبز لم يكن ينفد؛ فكانوا يأخذونه مجدّدًا ويوزّعوه، هكذا فعل الرسل. إن الرب يذهب للقاء حاجات البشر لكنّه يريد أن يُشرك كل واحد منا في شفقته بشكل ملموس.
أضاف الأب الأقدس يقول نتوقّف الآن عند تصرُّف يسوع الذي "أَخَذَ الأَرغِفَةَ الخَمسَةَ والسَّمَكَتَيْن، ورَفَعَ عَينَيه نَحوَ السَّماء، وباركَ وكسَرَ الأَرغِفة، وناوَلَها" (الآية 19). كما نرى، إنها العلامات نفسها التي قام بها يسوع في العشاء الأخير؛ وهي العلامات عينها التي يقوم بها الكاهن عندما يحتفل بالافخارستيا. الجماعة المسيحية ولدت وتولد باستمرار من هذه الشركة الافخارستية. لذلك فعيش الشركة مع المسيح ليس أن نبقى مكتوفي الأيدي وبعيدين عن الحياة اليوميّة بل على العكس هو يدخلنا على الدوام في علاقة مع رجال ونساء زمننا لنقدّم لهم العلامة الملموسة لرحمة المسيح واهتمامه. إن الافخارستيا التي نحتفل بها، وفيما تغذينا من المسيح، تحوّلنا شيئًا فشيئًا إلى جسد المسيح وإلى غذاء روحي للإخوة. يسوع يريد أن يبلغ الجميع ليحمل لهم محبّة الله. لذلك يجعل كل مؤمن خادمًا للرحمة. هكذا يرى يسوع الجمع ويُشفق عليه، ويُكثّر الخبز ويفعل هكذا أيضًا بالإفخارستيا. ونحن المؤمنون الذين ننال هذا الخبز يدفعنا يسوع لنحمل هذه الخدمة للآخرين بشفقة يسوع عينها. هذه هي المسيرة!
وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول تنتهي رواية تكثير الخبز والسمك بالإشارة إلى أن الجميع قد شبعوا وإلى رفع ما فضل من الكِسَر (راجع الآية 20). عندما يمنحنا يسوع بواسطة شفقته ومحبّته نعمة ما ويغفر لنا خطايانا ويعانقنا ويحبّنا فهو يقوم بذلك بشكل كامل، تمامًا كما حصل هنا: شبع الجميع؛ لأن يسوع يملأ قلبنا وحياتنا من محبّته ومغفرته وشفقته. إن يسوع إذًا قد سمح لتلاميذه بأن يتمموا أمره. بهذه الطريقة عرفوا الدرب التي ينبغي إتباعها: إشباع الشعب والحفاظ على وحدته؛ أي أن يكونوا في خدمة الحياة والشركة. لنتوسل إلى الرب إذًا لكي يجعل كنيسته قادرة على الدوام على القيام بهذه الخدمة ولكي يتمكن كل منا من أن يكون أداة شركة في عائلته وعمله ورعيّته والمجموعات التي ينتمي إليها، وعلامة مرئيّة لرحمة الله الذي لا يريد أن يترك أحدًا في الوحدة والعوز لكي يحل السلام والشركة بين البشر والشركة بين البشر والله لأن هذه الشركة هي حياة للجميع.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 17-08-16, 03:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: خدمةالحياةوالشركةبابافرنسيس

البابا يصدر إرادة رسولية ينشئ بموجبها دائرة العلمانيين والعائلة والحياة - AFP
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A9/1251838
17/08/2016 12:38:SHARE



أصدر البابا فرنسيس هذا الأربعاء إرادة رسولية أنشأ بموجبها دائرة فاتيكانية جديدة هي دائرة "العلمانيين والعائلة والحياة". ولفت البابا في هذه الوثيقة إلى أن الكنيسة الكاثوليكية اهتمت دائما على مدى العصور الغابرة بالعلمانيين والعائلة والحياة، معبرة عن محبة المخلّص الرحوم تجاه البشرية بأسرها. وأكد أنه بفضل موقعه يحرص على فعل ما يمكن كي ينتشر غنى المسيح وسط المؤمنين، ولهذه الغاية بالذات من الأهمية بمكان أن تتجاوب دوائر الكوريا الرومانية مع أوضاع زماننا الحاضر وتتلاءم أكثر من احتياجات ومتطلبات الكنيسة الجامعة.
وكتب البابا فرنسيس في الإرادة الرسولية أن فكره يتجه بنوع خاص إلى العلمانيين والعائلة والحياة، إذ ينبغي أن يُقدم الدعم والمساعدة ليكون العلمانيون مع العائلات شهادة فاعلة للإنجيل في زماننا هذا وتعبيرا عن طيبة المخلص. وأكد البابا أنه لهذه الغاية قرر أن يؤسس "دائرة العلمانيين والعائلة والحياة" التي سيكون لها نظام داخلي خاص بها، كما ستُنقل الصلاحيات والوظائف التي كانت لغاية الآن مسندة إلى المجلس البابوي للعائلة والمجلس البابوي للعلمانيين (ستنقل) إلى هذه الدائرة الجديدة اعتبارا من الأول من أيلول سبتمبر المقبل، على أن يُحل المجلسان المذكوران آنفا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 17-08-16, 03:24 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: خدمةالحياةوالشركةبابافرنسيس

الأمازون محور المؤتمر القرباني في البرازيل
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%84/1251665
16/08/2016 14:06:SHARE



يُفتتح اليوم في بيليم في البرازيل المؤتمر القرباني الوطني تحت عنوان "إفخارستيا ومشاركة في الأمازون المُرسل" بحضور موفد البابا الخاص الكاردينال كلاوديو هومس رئيس اللجنة الأسقفية للأمازون، وللمناسبة أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة بيليم دو بارا المطران ألبيرتو تافييرا كورّيا الذي تحدث عن أهميّة هذا المؤتمر.
قال المطران ألبيرتو تافييرا كورّيا لقد تحدث الأب الأقدس مؤخرًا عن الأمازون وعن الشعوب الأصليّة ووجّه رسالة لأحد أساقفتنا كتب فيها أنه يرغب بزيارة الأمازون. وبالنسبة لنا ستحمل هذه الزيارة انتظارات كبيرة لاسيما وأن الأب الأقدس يشير بوضوح في رسالته العامة "كن مسبحًا" إلى الأمازون. لقد قال لنا نحن أساقفة البرازيل ولي بشكل خاص إنه ينبغي علينا أن نتحلّى بالشجاعة للقيام بأمور لم تخطر على بال أحد، وبالتالي فقد نلنا هكذا دفع الأب الأقدس الذي هو دفع رسولي وهذا الأمر هو بالغ الأهميّة بالنسبة لنا.
تابع رئيس أساقفة بيليم دو بارا يقول لقد عُقد آخر مؤتمر قرباني في البرازيل عام 2010 وبالتالي فقد مرّت ست سنوات ومنذ ذلك الحين بدأنا بالتحضير لهذه المؤتمر القرباني في بيليم. إنها المرّة الثانية التي تستضيف فيها مدينة بيليم المؤتمر القرباني، بعد المؤتمر الوطني السادس الذي عقد في هذه المدينة عام 1953. والآن يعود المؤتمر إلى هذه المدينة لمناسبة الاحتفال بالمئويّة الرابعة على تأسيس هذه المدينة وبداية البشارة في الأمازون، لأن بيليم هي بوابة الأمازون. والإنجيل قد أُعطي أولاً في بيليم ليصل من بعدها إلى الأمازون بأسره. نتوقّع مشاركة العديد من الأشخاص، إذ أن الإستاد الذي ستتم فيه الاحتفالات الأساسية يتّسع لخمسة وثلاثين ألف شخص. وقد حضّرنا لسلسة لقاءات على سبيل المثال اليوم الثلاثاء ستعقد مؤتمرات قربانيّة صغيرة في سبعة مناطق راعويّة في الأبرشيّة، بشكل يسمح بمشاركة الجميع حتى الأشخاص القادمين من أبرشيات برازيليّة أخرى. إنها مبادرة لكي تتمكن كنيسة البرازيل بأسرها من المشاركة في هذا المؤتمر وقد اخترنا عنوان هذا المؤتمر انطلاقًا من تعليق القديس لوقا حول إنجيل تلميذي عماوس: "إفخارستيا ومشاركة في الأمازون المرسل" وعرفوه عند كسر الخبز!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 17-08-16, 03:26 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: خدمةالحياةوالشركةبابافرنسيس

البابا فرنسيس يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد ظهر الأربعاء - AFP
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A1/1251837
17/08/2016 12:35:SHARE



يلتقي البابا فرنسيس بعد ظهر اليوم الأربعاء في مكتبه الخاص بقاعة بولس السادس بالفاتيكان رئيس الجمهورية الفرنسية السيد فرنسوا هولاند الذي يقوم بزيارة خاصة إلى الفاتيكان، يرافقه فيها وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف والسفير الفرنسي لدى الكرسي الرسولي السيد فيليب زيلير على أن يتبع اللقاء مع البابا اجتماع بين الرئيس الفرنسي وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
في أعقاب مصرع الكاهن الفرنسي الكاثوليكي جاك هاميل الذي قُتل ذبحا في كنيسته في محلة سانت إيتيان دو روفوريه على يد شابين إرهابيين مسلمين اتصل الرئيس هولاند هاتفيا بالبابا فرنسيس ليعبر عن قربه من رأس الكنيسة الكاثوليكية. وكان البابا فرنسيس وأثناء رحلته الجوية باتجاه بولندا لمناسبة اليوم العالمي الـ31 للشباب في شهر تموز يوليو الماضي قد توجه بالشكر الخاص إلى الرئيس هولاند على هذا الاتصال الهاتفي واصفا إياه بالشقيق. وقد أكد الرئيس الفرنسي أنه عندما يتعرض أي كاهن للاعتداء كما ولو هوجمت فرنسا كلها، لافتا إلى أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل توفير الحماية والأمن للكنائس في فرنسا.
في الرابع والعشرين من كانون الثاني يناير من العام 2014 استقبل البابا فرنسيس في مكتبه الخاص في القصر الرسولي بالفاتيكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والوفد المرافق. وصدر في أعقاب اللقاء بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي جاء فيه أن المحادثات الودية تناولت إسهام الدين في تحقيق الخير المشترك فضلا عن العلاقات الجيدة القائمة بين فرنسا والكرسي الرسولي وشدد الطرفان على الالتزام المتبادل في الحفاظ على حوار متواصل بين الكنيسة الكاثوليكية والدولة وفي التعاون البناء فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق الدفاع عن كرامة الشخص البشري وتعزيزها، تمت الإشارة إلى بعض المسائل الآنية، بينها العائلة، أخلاقيات علم الأحياء، احترام الجماعات الدينية وحماية دور العبادة. وتم التوقف أيضا عند الصراعات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وبعض المناطق الأفريقية، وأعرب الطرفان عن أمنيتهما في أن يُستعاد التعايش السلمي في الدول المعنية بواسطة الحوار ومشاركة مكونات المجتمع كافة، في إطار احترام حقوق الجميع، لاسيما حقوق الأقليات العرقية والدينية.
خلال زيارته الأخيرة إلى الفاتيكان وفي أعقاب اجتماعه مع البابا فرنسيس أكد الرئيس الفرنسي في حديث للصحفيين أن بلاده تسعى إلى حمل المسيحيين في الشرق الأوسط على البقاء في بلادهم والحيلولة دون أن ينزحوا عنها بسبب الصراعات الدائرة في بعض الدول وقال هولاند: "لا بد أن يحظى مسيحيو الشرق بالدعم والحماية"، مضيفا أن فرنسا تدافع عن الحريات الدينية في كل مكان وتسعى للتصدي إلى كل الممارسات المناوئة للجماعات الدينية من أي جهة أتت.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:49 PM.