اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الحادي والعشرون شهر سبتمبر غضب الله على نينوى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 25-05-16, 05:42 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=811014.0
نظرة المجتمع للمرأة الذكية هي نظرتهم لليليث!
« في: الأمس في 18:49 »



كانت ليليث اول امرأة، و كانت قبل حواء، و قد فكرت و استعملت عقلها فغضب ادم و همشها لانها ذات عقل ، و قد طالبت بالمساواة . و هكذا فإن البعض من الذين يرون امرأة ذكية فإنهم يخافون منها ، و يسعون لتهميش عقلها و يصفونها كما وصفت الاساطير ليليث . الى الان ان من يخاف من عقل المرأة يسعى الى ابعادها كي لا تزعزع كرسيه و تشاركه سلطته و تأخذ مكانتها الطبيعية في مسألة مشاركة الرجل بالعقل و الفكر .. ان من يرى بالمرأة فقط الانوثة و من يريد ان يقمع العقول عند النساء و النشء الحديث هو من حارب ليليث سابقا و استهان بعقلها. فليليث امرأة خُلقت مثل ادم ،و بدأت بإستخدام عقلها ربما قبل ادم لانها كانت تقارن و تطالب بحقوقها بجرأة و لا تقبل اقل منها منذ بداية الخليقة. فليست ليليث سيئة و لا مومس كما وصفتها الاساطير، و ليست خطيرة على المرأة "او على حواء"، و لا على الاطفال، لكنها ليست مهضومة الحقوق فهي اول امرأة طالبت بالمساواة .
ليليث نادت بالمساواة قبل الجميع ، و ليليث فكرت قبل ادم لذلك شعر ادم بأنها تهدده ، و تهدد سلطته، فخاف منها، خاف على نفسه فإشتكاها لله بعد هروبها لانها ارادت المساواة مع ادم ، و لم تقبل تسلطه عليها، لانها تريد التعاون و الاشتراك معه بالتفكير.

ترتبط ليليث ببابل و السومريين و بلاد النهرين و هي اسطورة يُقال كانت قبل حواء ، لكن بعد هروبها خلقت حواء التي قبلت بسلطة الرجل عليها واكتفت بدور التابع له . اما ليليث التي فكرت و التي اعترضت و التي ارادت حقها بالمساواة اتُهمت بأنها مومس، معشوقة ، بغي و شهوانية ، و قد تم وصفها بذلك خوفا من عقلها لانها اعترضت ، و عندما لم تحصل على حقها تركت ادم و ذهبت لانها تريد العدالة و المساواة و لم تجدها . فهل هي مومس و بغي و معشوقة مجرد انها استخدمت العقل؟!. و اعتبروها فيما بعد عبر الاساطير روح شريرة و وحش. ثم اعتاد الناس قديما وضع التعاويذ لحماية الحامل و الاطفال من روحها الشريرة ـ و يبدو ان من اتى بفكرة التعويذة اراد ان يثير الرعب بنفوس النساء و الاطفال و ينبه ان استعمال العقل يجلب لهم المشقة و الاتهامات الزور و التعب و من تستعمله من النساء مصيرها الهروب او التهميش ـ كما ارتبط اسم ليليث قديما بصفات ليست مستحبة كالمرض و الموت و الريح.

كم من ليليث في العالم و كم من يتهمون كل ليليث بذات الاتهامات و الاوصاف التي وصف بها اول ادم ليليث لانه و لانهم ليسوا على مستوى عقلها و وعيها، فهل العقل و الوعي خطرا او عارا !؟ الا عند الجهلة . فكل واعية متحررة ليليث، كل متحملة مسؤولية نفسها ليليث، و كل مطالبة بالمساواة هي ليليث ، و كل مفكرة ليليث، و كل حساسة ليليث، فهل ليليث عار! و هل هو عار جمع العقل و الانوثة معاُ !؟ أليست ليليت انثى ايضا و جميلة و اجمل من حواء لانها تمتلك العقل اضافة للانوثة التي هي فقط احدى صفات المرأة و ليست هي كل صفات المرأة ، لكن ادم اراد الانوثة فقط ،اي اراد نصف امرأة و هذا لم تقبل ليليث به لانها ذات عقل لا تقبل بتجاهل عقلها او نسيانه ، ان المرأة هي ليليث و حواء معا فهي روح واحدة .. اليست المرأة عقل و احساس . لكن من يُعادي ليليث ـ اي من يعادي عقل المرأة ـ هم من يريدون امرأة بلا عقل اي يريدون صفة واحدة من صفات المرأة فيريدون الانوثة فقط و .يعيبون على ليليث التفوق و القدرة !؟ فمتى كان التفوق و القدرة عيوبا ! أليسوا مزايا و حسنات؟!

ان المرأة و الرجل ليسا نقيضين، و ليسا جهتي صراع ضد بعضهما، فكلاهما الانسان،و كلاهما له عقل يحق له استخدامه و يكملان بعضهما، و هناك فروق فردية بين الرجال و فروق فردية بين النساء و طبعا ذلك اضافة الى الفروق الطبيعية بين المرأة و الرجل بشكل عام. لكن الانسان هو عقل و عندما يرفض الرجل عقل المرأة ان ذلك يشير الى ضعف في عقله و نفسه هو. ان البعض يضيق الخناق على المرأة اذا راى انها تقاسمه الدور و تتفوق عليه لانه يريدها تابعة له فقط و لا يقبل تفوقها عليه او حتى مساواتها معه.

و من المهم الاشارة الى ان ليليث الاسطورة المذكورة بالسطور السابقة هي ليست ليليت العقدة النفسية التي تصيب البعض.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 25-05-16, 05:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
55
الارشاد النفسي والاجتماعي / هل يزداد الاكتئاب مع التقدم بالعمر
« في: 10:31 20/01/2013 »
هل يزداد الاكتئاب مع التقدم بالعمر؟
ما هو دور الشخص المريض و دور المحيطين به ؟



ان موضوع الاكتئاب في مرحلة الشيخوخة من المواضيع التي ترتبط بعدة امور ، فمع التقدم في العمر تقل قدرات الانسان و يحدث تغيرات تؤثر على سلوكه ،و تكون التغيرات جسدية و نفسية معاً، و قد تحدث امراض عديدة ايضاً . و يزداد الاكتئاب مع العمر. و يعتبر الاكتئاب من الامراض المعتادة في مرحلة الشيخوخة ، فالاكتئاب كما اثبتته الدراسات يكثر عند الكبار المسنين مقارنة بالاشخاص الاخرين.

تعريف الاكتئاب
هو حالة تصيب الانسان، يسودها شعور سلبي لدى المصاب، يسبب له صعوبات في النوم ،و تقلبات مزاجية ،و تصبح نظرته سوداوية, سلبية، و بسبب شعور المكتئب بالملل و الاحباط تقل رغبته بمباهج الحياة مما يؤثر على حيويته ، فلا يقدر ان يستمتع بالحياة ، و يتعب بسرعة ، و يقل تركيزه و تقل شهيته للطعام ، او قد يتناول الطعام بشراهة ،و قد يتخلل الاكتئاب احساس بالذنب ، و ربما يتبع ذلك ميول انتحارية عند البعض في بعض الحالات و الدرجات الاكتئابية، بسبب تفكير المريض احياناً بإيذاء نفسه . فالاكتئاب يختلف في الدرجة ، و الشدة من شخص لاخر ، لكنه بنفس الوقت يتضمن جوانب مشتركة عند الجميع .
نفسياً قد يكون الاكتئاب احساس قوي بالفراغ ، وأن الشخص المكتئب لديه ضغوط معينة ، لكن المشكلة ليست مرتبطة بذلك بحد ذاته ، انما مرتبطة بعدم قدرة الشخص على ايجاد سبب، او معنى يرتبط بإكتئابه و بإحساسه بالفراغ او الضغط .
فالاكتئاب هو عبارة عن ألم عميق ، يفقد فيه الشخص رغبته بالعالم ، و يفقد ايضاً قدرته على مجاملة الاخرين ، و يبتعد عن الانشطة، و يصيبه الكسل ، و قد يصل الاكتئاب بالشخص الى ضعف احترامه لنفسه ..

ان الاكتئاب مرض وجد عبر الازمنة ، و يوجد اشخاص يعانون منه على الرغم من وجود طرق مساعدة للتخلص منه . و يتشابه الاكتئاب مع الحزن ، و الفروق بينهما ان الحزن ذو سبب معروف بينما الاكتئاب غير معروف السبب.
كما ان الحزن يزول خلال فترة معينة مناسبة لطبيعة السبب الذي ادى الى الحزن ، بينما الاكتئاب اعمق من الحزن .

و للاكتئاب انواع عدة منها ما يدعى اكتئاب الشيخوخة و هو ما يحصل في مرحلة نهاية العمر، حيث تتخلل مرحلة الشيخوخة بعض المشكلات التي ترتبط بطبيعة المرحلة ، او تطرأ على المسن ، مما يسبب للشخص الانطواء او الانسحاب .

اسباب الاكتئاب
تعود الاسباب بشكل عام لاسباب عضوية و نفسية واجتماعية و بيئية.
فمع التقدم في العمر تحدث تغيرات في الدماغ، مما يؤثر على توازن المواد الموجودة في الدماغ مثل الادرينالين و الدوبامين، و قد تنقص ايضاً بعض الفيتامينات في الجسم مثل فيتامين 12.. . و في بعض الاحيان تكون الامراض الجسدية اسباباً مؤدية للاكتئاب .

و من الاسباب المؤدية للاكتئاب العوامل النفسية و الاجتماعية، مثل الوحدة و تدهور او ضمور العلاقات مع الاقارب ، و التوقف عن العمل ، و كذلك الضغوط و التي بدورها ممكن ان تكون سبب للاكتئاب . و كذلك الانتقال الى بلد اخر له ثقافة و عادات اخرى تؤثر على المرء بشكل فردي يتبع الفروق الفردية بين الاشخاص بأثاره و تأثيره عليهم .و في بعض الحالات يكون الادمان ايضاً له دوره في الاكتئاب .

كما انه هناك اثر لبعض المشكلات التي لم تنحل سابقا ، و الخلافات التي كانت قد حدثت في الماضي من الحياة و لكن ما زالت اثارها باقية لدى الشخص و قد يكون غير راضياً بنهاياتها، فتظهر فيما بعد على شكل اكتئاب . و بنفس الوقت فإن الاكتئاب بحد ذاته ممكن ان يكون سبباً لامراض معينة في بعض الحالات ،مثل التورمات السرطانية، او امراض القلب، او الزهايمر او الجلطات او الباركنسون.

اعراض الاكتئاب
ان اعراض الاكتئاب عند المسنين تكون اكثر وضوحاً عما هي عليه عند الاشخاص الاصغر عمراً، و كذلك اكثر حدة. و يمكن تقسيمها بشكل عام الى ثلاثة فروع تتعلق : بالجسد و الحركة، و الشهية على الطعام، و النفس و التفكير.

يعاني المكتئب من عدة امور منها:

1 . صعوبات في النوم، دوار ، وجع في الرأس، ألم في العضلات، تعب، آلام في المفاصل و الظهرو البطن و القلب و الامعاء .
2. قلة شهية على الطعام .
3 . قلة ثقة بالنفس عند المكتئب ، حيث انه يشعر بتراجع عام في مجالات كثيرة و قدرات عديدة لديه .
4. تناقص في الاهتمامات و الهوايات عند المكتئب بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر..
5. يصيب المكتئب احساس بالذنب.
6. التفكير في الانتحار،حيث يشعر بعدم الاهمية ،و بالرؤية السلبية لكثير من الامور.
7. العصبية و العدوانية .
8. قلة التركيز.
9. تبدلات في مواقف الحياة.


الاكتئاب و الذاكرة و العمر
ان للاكتئاب اثراً سلبياً على الذاكرة، و هو من احد اسباب ضعفها ، و ذلك لانه يمنع الشخص من مزاولة حياته الطبيعية و يقلل من نشاطاته و ممارسته لهواياته. كما ان عزلة الشخص تزيد اكتئابه و تبعده عن اهتماماته اكثر و بالتالي تضعف لديه بعض القدرات، و تعد الذاكرة احدى اهم هذه القدرات .
و يربط البعض بين التقدم بالعمر و بين ضعف الذاكرة ، لكن الحقيقة ان للفروق الفردية بين الاشخاص دورها ، فالافراد يختلفون في الخبرات ، و التجارب ، و نوع الاعمال ، و كذلك يختلفون في الاندماج بالحياة بشكل عام ، و بممارسة الانشطة ، و استخدام اوقات الفراغ بما هو مناسب و مفيد للذاكرة ، كما ان الوضع الصحي ، و الغذائي، و الثقافي ، و العلمي ، و الاجتماعي له دوره في الذاكرة ، ايضاً فإن بعض الامراض قد تؤثر على الذاكرة ، او قد يحدث تقصير او تلف ببعض الخلايا الدماغية مما يؤدي الى اضعاف الذاكرة . و من الاسباب المؤثرة على الذاكرة بالاضافة للاكتئاب هناك الادمان على الكحول ، و عدم التمكن من النوم بما فيه الكفاية ، كذلك امراض ضغط الدم و زيادة الوزن و الدهون... و غير ذلك من الامراض . إن للذاكرة انواع عدة و كذلك تصيبها امراضاً مختلفة ، و ايضاً ممكن ان يستعين الشخص بطرق وقائية معينة للحفاظ على الذاكرة قدر الامكان، و من المهم جداً ان يقوم الشخص بتدريب ذاكرته بشكل مستمر .


الاكتئاب و سوء المعاملة
يكون الاكتئاب احياناً علامة من علامات سوء المعاملة التي قد يتعرض لها المسن . و المسن شخص يتصف بالحساسية ، و يتصف غالباً بالصمت ازاء سوء المعاملة و لا سيما الاتية من المقربين ، و قد يكون سبب الصمت هو الخجل، او الخوف على المقربين و مشاعرهم ، او الخوف على فقدانهم اذا كانت الاساءة اتية من قبلهم ، او الخوف منهم . و سوء المعاملة هو احد اسباب الاكتئاب، و لا سيما عند المسنين المصابين بأمراض دماغية مثل الزهايمر، او مرض الباركنسون او غيرها من الامراض الاخرى . كما ان لسوء المعاملة عدة اشكال فقد تكون جسدية ، او نفسية ، او اقتصادية او جنسية او قد تأخذ اكثر من شكل في الوقت ذاته . و يمكن الاستدلال احياناً على ذلك من خلال علامات جسدية معينة تظهر على جسد المسن ، مثل نقص الوزن ، او البقع الملونة على الجسم ، او الكسور. . و ايضاً من خلال العلامات النفسية مثل الخوف ، او تجنب الاختلاط بشخص معين.


الاكتئاب و الألم
تعد الاوجاع و الآلام من الاسباب المؤدية للمرض ،حيث يتعرض المرء الى اصابات، او الى امراض تسبب له الخمول و الالم، فالالم بدوره يكون عاملا للاكتئاب . و يختلف الالم من انسان لاخر ، و يمكن بذلك المقارنة بين اثنين في الالم الذي يشعرون به. لكن ممكن ايضا مقارنة الالم عند ذات الشخص بين ألم معين و بدرجة معينة في احدى المرات ، و ألم مختلف و بدرجة اخرى مرة ثانية. و هناك ألم يستغرق وقت طويل، و هناك الم وقته اطول بكثير و كلاهما يؤدي للاكتئاب .
يوجد اشخاص مسنين يتعاطون مسكنات بشكل مستمر تقريباً ، و بعض المسنين قد لا يحبون الشكوى من الألم ، و هنا تظهر أهمية الاشخاص المحيطين الذين يمكنهم ان يترجموا بعض الكلمات ، او العبارات ، او النظرات ، و الملامح، و الحركات التي تدل على الألم عند المسن الذي لا يتكلم عن آلامه اذا وجدت لديه. لكن الوضع يعد اصعب عند المسن الذي لديه امراض في الذاكرة فالشخص لا يعرف و لا يتذكر اذا كان الالم الذي يشعر به حديث ام انه قديم ، و كذلك فإن المرضى المصابين بأمراض دماغية تركت اثرها على الذاكرة ، و مازالت تؤثر عليها فإنهم لا يستطيعون ان يشرحوا احساساتهم ، او ان يصفوا او ان يجدوا الكلمات التي تعبر عن الالم بسبب نسيانهم لتلك الكلمات و غيابها عن الذاكرة .. (حتى انهم قد يصلون احياناً لدرجة نسيان كلمة الألم )


الاكتئاب و الانتحار
ان الانتحار جريمة و لكن القاتل و المقتول واحد في حالة الانتحار . و تحاول المجتمعات الحد من جريمة الانتحار هذه . فالانسان الذي يقدم على الانتحار تتملكه مشاعر بالذنب، و احساس بعدم الاهمية، و يشتكي من نفسه، و لا يستطيع ان يغضب على الاخرين او يكون عدواني عليهم احياناً. و الانسان هنا يجد مشاكل مع نفسه ، بالاضافة للمشاكل الموجودة في مجتمعه و التي شكلت خبراته . في هذه الحالة يصير الشخص قاتل نفسه . و يكون الانتحار نتيجة لتغيرات مفاجئة تحدث في حياة الانسان و ليس لديه قدرة على تدبيرها . ان من يقدم على الانتحار يعيش حالة اكتئاب عالية فلا خبرة لديه للمواجهة و انه فاقد الامل و يعاني مشاكل نفسية فيوجه غضبه و قوته نحو نفسه .
ان حدوث الاكتئاب طبيعي عند المسنين، لكنهم ليس من الطبيعي ان ينتحروا اذا مروا بحالة اكتئاب . ان نسبة الانتحار اكثر عند الاصغر سنا الذين يمروا بالاكتئاب مما هي عليه عند المسنين المكتئبين، و لكن من الملاحظ ان المسنين الذين يتمنون الموت ، و يشتكون، و لا يحتملون ، ربما انهم بذلك يعطون اشارات على التفكير بالانتحار .

تشخيص الاكتئاب عند المسنين
ان التشخيص يكون نتيجة كشوف معينة يقوم به الاخصائيون عند الكشف عن المريض ، و تعطي الكشوف صورة عن حالته و قدراته ، و في حالة الاكتئاب عند المسنين يصبح الكشف و التشخيص ضروريان ، و ذلك للتمييز بين الاكتئاب و امراض دماغية معينة ، تتشابه احياناً في الاعراض مع الاكتئاب ، مثل الزهايمر مثلا. يوجد اختبارات معينة يمكن ان تساعد على التفريق بين الامراض الدماغية مثل الزهايمر و باقي الامراض التي تمس الخلايا و الاعصاب الدماغية، و تتشابه في بعض اعراضها مع اعراض الاكتئاب ، و هذه الاختبارات ممكن ان يصاحبها بعض الفحوصات و الصور للدماغ عبر عدة اجهزة خاصة ، بالاضافة الى فحوصات الدم، و السوائل التي تقوم بحماية الدماغ . الاختبارات توضح اذا كان هناك مواد معينة تسيل من العصب المصاب في الدماغ ، وذلك يساعد على التمييز بين المرض الدماغي و بين الاكتئاب . بالاضافة لامكانية فحوصات اضافية ايضاً ممكن القيام بها . و ممكن ايضاً ان تتم الكشوف على ذاكرة المريض، و لغته ، كما تشمل الكشوف قدرته على حل المشكلات ، و خبراته ، و علاقاته مع المقربين و المعارف المتواجدين في حياته . ان الاكتشاف المبكر للامراض اكثر نفعاً من التأخر بها ، و الاكتشاف المبكر للمرض يساعد على العلاج، كما يساعد على ايجاد افضل طريقة للعلاج و انسبها للمريض .


العلاج
تتم معالجة الاكتئاب عند المسنين بذات الطريقة التي يعالج بها باقي الاشخاص . و يتصف الانسان بأنه من الصعب عليه ان يحكم على درجة الاكتئاب عند نفسه. و هذا يمكن تعميمه على كل الاعمار. و هنا يكون من الافضل مساعدة المقربين للشخص الذي يعاني الاكتئاب، و ذلك بسبب معرفتهم له ، ههم يعرفون طبيعة الشخص و نمط حياته ، فيساعدون في الحكم فيما اذا كان اكتئابه عميقاً او ليس عميق من خلال معرفتهم له او لها. فإذا كان الاكتئاب عميقاً فعلى الشخص ان يطلب المساعدة و العلاج.
ان الاعراض عند المسنين تستغرق وقتاً اطول مما تستغرقه عند الاصغر سناً . و يوجد انواع متعددة للعلاج . اما على صعيد الادوية فيوجد ادوية خاصة للعلاج من الاكتئاب ، لكن و بسبب ان المسنين يتحسسون اكثر من غيرهم , فيجب ان تكون البداية بعيارات بسيطة من الادوية المضادة للاكتئاب . كما ان الادوية وحدها لا تكفي في حالات الاكتئاب الشديد اذا لم يرافق ذلك علاج يؤثر على الشخص ، و محيطه الاجتماعي ، بهدف زيادة تفاعل الشخص مع المحيط ، و ايجاد مثيرات تناسب اهتماماته لاخراجه من اكتئابه بطرق تناسبه بالشكل الافضل.
و بالاضافة لما سبق توجد ايضاً طرق العلاج النفسية حيث تحتاج لجلسات علاج من قبل المختصين بذلك ، هدفها فهم اسباب الاكتئاب ، و زيادة ثقة الشخص بنفسه لتمكينه من استخدام قدراته و ميزاته بشكل افضل . و من المهم جداً ان يتعلم المكتئب كيف يمكنه ان يسيطر على المواقف دون ان يخضع لها ، و من المهم ان يبدل تفسيره للاحداث و الخبرات التي يمر بها .. و تعتمد طريقة العلاج على الشخص ذاته و على المشكلة و السبب ..فما يناسب شخص قد لا يناسب الاخر و ما يناسب مشكلة او سبب معين قد لا يناسب شخص اخر لديه ذات السبب او المشكلة التي سببت الاكتئاب..

هل الاكتئاب وراثة ام اكتساب
لقد اثبتت الدراسات ان التوائم التي تنمو في ذات البيئة و تكون توائم حقيقية ليس من الشرط ان تكون متماثلة في نتائج الدراسات من ناحية الاكتئاب . فالبعض قد يصاب بالاكتئاب من التوائم لكن ليس الجميع ، و الذين يصابون بالاكتئاب يصابون بطرق مختلفة و بدرجات متباينة . ان البيئة التي يعيش بها الاشخاص لها اثرها الهام على الاشخاص ، اذا كانت البيئة التي يعيش بها الاشخاص تحمي الشخص من الاكتئاب ، و تجعله ينمو بطريقة صحيحة و تساعده على التصرف الصحيح و تبعد عنه مسببات الاكتئاب فإنه غالباً لا يصاب بالاكتئاب ، لكن البيئة احياناً قد تساهم في حدوث الاكتئاب ، و خاصة اذا كان للشخص جينات وراثية معينة قد ترتبط بنوع معين من الاكتئاب ، فتترابط الاثار الاتية من البيئة و من الجينات معاً . و بذات الوقت فإن الوراثة ليست فقط وراثة جينات انما الوراثة تكون ايضاً وراثة محيط و مجتمع و ما يترتب على ذلك من نتائج . كما ان العلاقات مع الاشخاص و مع المربين و افراد الاسرة ، و اسلوب حل المشكلات ، بالاضافة لاثر الثقافة بشكل عام تعتبر عوامل مساعدة على تقليل او زيادة الاكتئاب .

ان مسألة الوراثة و البيئة في الاكتئاب ليست سهلة ، فإلى الان لا يوجد معلومات كافية ، و معرفة قادرة على الاجابة على هذا السؤال : هل الاكتئاب وراثة ام اكتساب ؟ فبعض الاشخاص لديهم منذ الولادة نظام عصبي حساس يزيد احتمال حدوث الاكتئاب لديهم . لكن البيئة التي يعيش بها الشخص و ينمو تعني الكثير ، فنمط الحياة الآمن و المستقر يحمي من الاكتئاب على الرغم من حساسية الاشخاص و العكس صحيح ايضاً . لذلك فمن المهم تجنب الضغوط و ما يؤدي الى الضغوط و تعلم التعامل معها بطرق سليمة و نافعة ، فشخصية الانسان لها دورها و اثرها عليه ، و كذلك ايضاً يوجد اثر للمحيطين و للمكان ، و للثقافة و المجتمع . و البيئة يمكن للانسان ان يؤثر بها مثلما تؤثر هي به ، فإذا كان لا يستطيع ان يعدل جيناته او يختارها ، فإنه يختار البيئة، و يتعلم التعامل مع نفسه ، و مع الاحداث التي حوله، خاصة اذا توفر حوله اشخاص يدعمونه و يساعدونه في حالات يحتاج بها الى دعم منهم . و هنا تبدو اهمية دور الاشخاص المحيطين و اهمية دور الشخص المكتئب ذاته وفق ما يلي :

1. دور الاشخاص المحيطين بالشخص المكتئب
كأن يصغوا له ، يشجعون خطواته الايجابية ، يشعرونه بالآمان ، و يبينوا له انهم سعداء بوجودهم معه ، يراقبون غذائه و يوفرون له الراحة ليتمكن من النوم ، يتفهمون حالته و كيفية التعامل مع مرضه و من المفيد ان يعون ايضاً اهمية دورهم نحوه ، يجدون مواضيع يحبها المريض و يتكلمون معه بها، يحاولون ان يجدوا انشطة حركية كالمشي، او التدريب ، او اي هواية معينة تساعد المريض على التفكير و الخروج من اطار موضوع كآبته .
2. دور المريض
أما عن المريض نفسه ، فقبل كل شيء يجب ان يعي انه مريض و عليه مساعدة نفسه . أن يحاول النوم و الاستيقاظ وفق نظام معين . أن ينتبه لنظامه الغذائي و نوعية طعامه . أن يحاول الحديث عن مشاعره مع احد يثق به لكي يساعد نفسه على الخروج من الاكتئاب . أن يعتني بمظهره و لا يهمل نفسه . أن يطلب المساعدة من المختصين عند حاجته للمساعدة . و ان يجد ما يناسبه من وسائل تمكنه من الاسترخاء كالاستماع للموسيقى ، او الجلوس مع احد معين يرتاح له .. .

موضوع من اعدادي ، و المراجع مجموعة من الكتب المختصة .
2013
Mari Mardini

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 25-05-16, 05:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

50
الارشاد النفسي والاجتماعي / الصدق و الخبث
« في: 09:32 16/04/2014 »
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309


الصدق هو قول ما يطابق الواقع ، فهو صفة انسانية ايجابية . و الانسان الصادق هو من يكون صادقاً مع نفسه و صادقاً مع الاخرين، و الصدق هو الصدق في القول و العمل معاً و ليس فقط بالقول دون العمل .
الصدق يجلب ثقة الاخرين و احترامهم، فكلما ابتعد الانسان عن الكذب يسمو اكثر و ينال ثقة الاخر و احترامه حيث انه ينشر الطمأنينة حوله . و الصادق هو من يثق بنفسه و يحترمها.
ان من يصدق في القول و العمل معاً يبدو اكثر سعادة و رضى عن النفس، فالصادق ذو ضميرمرتاح ، و نوايا سليمة .
كما ان الصادق يتسم بأنه اكثر شجاعة و احساس بالمسؤولية فهو كفؤ و يستأهل محبة الاخرين. و لا يمكن للانسان ان يكون صادقاً مع الاخرين ان لم يكن صادقاً مع نفسه . فالصادق يتسم بأنه اكثر نجاحاً من الكاذب ، و يمكن ان يكون قدوة للاخرين لانه يفعل ما يقول ، و لا يقول الا الحقيقة .و ليس لديه ما يخفيه.

الصدق لا يتعارض مع اللباقة لكنه يتعارض مع النفاق و الخبث و كلا الخبث و النفاق بعيدان عن الاخلاق، ان الخبث يؤذي صاحبه و لا يؤذي احد اخر و يلجأ البعض للخبث معتقدين انهم يحققون من خلال ذلك اذى للاخر ناسين انهم بذلك يكشفون ما في داخلهم من سوء تفكير و معتقدات عن الاخر و اذا اجابهم الاخر فأنهم يعتقدون انهم حصلوا منه على شيء لكنهم يكونوا قد كشفوا انهم ابعد ما يكون عن مستوى تفكير الاخر و حضارة الاخر .

مثال واقعي على ذلك تظاهر شخص ما انه يحب ان يسأل من يتحادث معها عن احد سفراتها ان كانت ماء المحيط باردة ام دافئة لكن في سؤاله كان يقبع خلفية خبث و هدف خبيث و ذلك لكي يعرف ان كانت من يسألها احست ماء المحيط ام لا و قد اعتقد انها لم تفهم سؤاله و لم يفهم انه بذلك كشف ما في نفسه و عقله عن من ينزلون ماء البحر و نسي انه كشف تفسيره الشخصي لذلك و انه من خلال معايره وعاداته و مجتمعه يريد ان يقيم عادات و تفكير غير مجتمع .
الخبث يتفق مع النفاق و الفساد و ينمون معاً. كما ان الصدق يتفق مع الاخلاق الحميدة و الاخلاص للمباديء والضمير.
ان الخبث و النفاق ينموان في بيئة اجتماعية سيئة

Mari Mardini

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 25-05-16, 05:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
49
الارشاد النفسي والاجتماعي / الجسد
« في: 19:02 13/05/2014 »
الجسد



الجسد هو ما يفصل الانسان عن الاخر فهو حدود الانسان في المكان ، و كذلك القول فهو حدود الفرد في الزمان حيث ان الجسد ينتهي بالموت. فالجسد هو صلة الوصل بين الفرد و العالم ، بين الفرد و الاخرين .

أن للجسد اهمية و قيمة تختلف عما يظهر في الدعايات و الاغاني الهابطة ، و في تفكير بعض الناس فالجسد هو هيكل وجود الانسان فهو ما يحتوي روحه ، و لكي يعبر الفرد عن نفسه فهو يعبر من خلال جسده سواء كان بالكلام ( اي شرح فكرة) او كان بالحركة ((كنظرة او بسمة او بكاء او رقص ( و الرقص انواع منه ماهو راقي و منه ما هو اقل رقي و يقارب ان يكون حسي بحت بعيد عن رقي الروح ، و كذلك الكلام ) ) و الجسد المنضبط هو ذلك الذي يستجيب للروح و العقل معاً.

يعتبر الجسد بكل اجزائه مؤشراً للصحة سواء الجسدية او النفسية، الايجابية او السلبية ، ففي اوقات المرض تظهر اعراض المرض واضحة على الفرد و ذلك حسب نوع المرض فيبدو الجسد شاحباً او ضعيفاً او غير ذلك مما يظهر اثناء المرض، امافي حال الصحة الجيدة فيبدو الجسد نشيطاً قوياً و تعكس ملامح الجسد مؤشراتاً ايجابية عن الفرد . و هنا تظهر اهمية الروح المعنوية التي بدورها تؤثر على الجسد فعندما تكون الروح المعنوية قوية يقوى الفرد و يقاوم المرض .
و يرتبط الجسد بالحالة المزاجية و الانفعالية للفرد و هذا يتضح بحالات السرور او الحزن ، الضحك او البكاء ، التعب او الراحة او العصبية او السعادة ...فالروح المتعبة الحزينة تعكس على ملامح الوجه تعبها و حزنها ، و الروح الفرحة تجعل الوجه بشوشاً ، واللباقة و المحبة في التعامل مع الاخرين ينعكسان على حركات الجسد عند لقاء الاخرين . فالجسد ليس فقط اجزاء عضوية انما يرتبط بروح الفرد ( الانسان) فالجسد يتجاوب مع الروح

يرتبط الجسد بالازياء ، و الازياء تعطي صورة عن الفرد و عن المجتمع ، فزي الافراد اختلف عبر العصور و التاريخ و ما زال بتطور مستمر ، و يختلف الزي كذلك وفق الامكنة، الثقافة، الجنس ،المهن ،الطقس ،الاعمار ،البيئة الزمن و العادات ، فما كان يرتديه الفرد من زي في الارياف قديماً كان يختلف عن ما كان يرتديه في المناطق الاكثر تحضراًفي ذلك الوقت ، وكذلك يختلف الزي وفق الثقافات ان كانت مغلقة او متفتحة و قد يؤدي ذلك الى سوء فهم احياناً عند البعض للبعض الاخر لانهم لا يستوعبون ثقافات بعض و قد يسيئون التفسير لسلوك الاخر و زيه و يطلقون عليه احكاماً غير مطابقة للواقع او الحقيقة بسبب عدم فهمهم لثقافته مما يكون له نتائج سلبية عديدة. ان الجسد و الزي لهما علاقة قوية بنوع المكان الذي يوجد فيه الفرد ( كجسد) فأنت بالعمل لا ترتدي ما ترتديه في حفلة . و لا ترتدي اثناء التسوق كالذي ترتديه اثناء العمل او اثناء نزهة، و عندما تكون في بيتك و مع اسرتك قد لا ترتدي ذات الثياب التي ترتديها عندما تكون ايضاً في بيتك و لديك عدد من الضيوف . كذلك زيك في الصيف على رمال البحر فإن ارتديت ثياباً رسمية هناك ستكون غريباً و ملفتاً للانظار اما عندما ترتدي ما هو لائق و مناسب للبحر فهذا هو الطبيعي و السليم، و في البيئة المحافطظة هناك من الازياء ما يناسبها، و بالبيئة المتحضرة هناك ايضاً ما يناسبها ، فالفرد الذكي يختار ما يناسب المكان الذي هو به ، كي لا يكون نشازاً عن الاخرين و كي لا يلفت نظرهم او كي لا يفهموه خطاً او يزعجوه. حتى الازياء الفلكلورية تتباين وفق الاعمار و الطقس و العادات . حتى الالوان التي يختارها الفرد لنفسه كألبسة خاصة به فهي غالباً مؤشر نفسي يعكس صورة الجسد و النفس معاً و كذلك البيئة. حتى استعمال الفرد لجسده في الحركة و الكلام و التعبير يختلف بإختلاف الثقافة و المكان و البيئة و بكلمة اخرى ان الجسد هو ليس شيئاً انما هو مرتبط بالنفس و مرتبط بالتفكير و المكان و الزمان.

لقد امتزج الجسد بالفنون منذ ازمنة في كل المجتمعات ،و قد ظهر بكثافة في بعضها و في بعضها الاخر كان ممتزجاً بالروح اكثر و متسامياً و مثالياً اكثر ، و ربما ارتبط احياناً بالاسطورة ، و في بعض الثقافات كان يظهر كرموز و ليس اكثر . ان حضور الجسد في اللوحات و التماثيل و الصور مر بمراحل تطور عديدة . بعض الثقافات تنظر نظرة سلبية الى ربط الجسد بالفنون "و المقصود هنا الفنون الراقية التي هي الرسم و النحت اولاً " ترى تلك الثقافات المسألة بشكل مادي و من منظور يغلب عليه الجهل و التخلف و المنع ، في حين ان المنظور اصلاً في هذه الحالة التشكيلية يكون على درجة راقية لا يراها الجميع ممن يفتقرون للذائقة الفنية و براعة التشكيل و المعنى السامي لذلك لانهم ينظرون بشكل مادي للتشكيل لا اكثر.
و كذلك كان الجسد مرتبطاً بالجمال و التجميل فمعالم الجمال الجسدي و ملامحه اختلفت من بيئة لاخرى، و من مجتمع لاخر، و من زمن لاخر و ايضاً من شخص لاخر . و في الوقت ذاته تغيرت اساليب التجمل و ادوات التجميل من التزيين و القلادات و المكياجات الى عمليات التجميل الدارجة الان و قد كثرت المهن المختصة بالجسد والساعية لتجميله لدرجة انها وصلت الى التجارة و الاستغلال. و كذلك لدرجة انها اساءت لمعنى قيم الجمال الحقيقي و الطبيعي في نظر البعض.

اقترنت العقوبات بالجسد عبر التاريخ و مازالت الى الان مقترنة به في عدد كبير من المجتمعات او بالاحرى لدى سلطات تلك المجتمعات . فالتعذيب هو العقاب المؤلم الذي يتناسب مع قوة السلطة لدى بعض الجهات السلطوية التي تحول الجسد الذي هو مصدر الانتاج و القوة تحوله الى جسد ضعيف هش طائع لتلك السلطة التي تحاول امتلاكه و تطويعه لها للسيطرة عليه و لا سيما السلطات السياسية عندما تعجز عن التعامل مع الفكر بفكر موازي فإنها تلجأ للسيطرة و القمع و التعذيب لجسد الفرد الذي يمثل جسد الكل و ذلك بهدف قمع الكل و السيطرة عليه و هنا يصل التعذيب لتعذيب الجسد و الروح معاً عندما يكون على هذا النسق. و بنفس الوقت من الواضح ان اختلاف الثقافات بين المجتمعات و الافراد او الجماعات في ذات المجتمع تجعل الافراد ينظرون للجسد بطريقة معينة وفقاً للمجتمع الاتين منه و وفقاً لثقافتهم، فنرى المجتمعات المتحضرة اكثر احتراماً للجسد و لما يمثله و اقدر على التعامل معه برقي، بينما المجتمعات المتخلفة فإنها تحقر الجسد و تسعى الى قمعه. و في حالات معينة قد يجد بعض افراد المجتمعات المتخلفة الهشة التي لا تمتلك اساليب عقلانية في الحوار ان الطريقة الاهم في الحوار مع الاخر الذي يخالفهم الرأي هي العمل على الاساءة لجسده و لصورة جسده في نظر الاخرين و ما ذلك الا محاولة للقمع و التسكيت للاخر في حالة فشل حوار ما معه او الاحساس بعدم مقدرة على النقاش و يدل على الضعف من افراد المجتمعات المتخلفة و قصور ثقافتهم عن الاستيعاب و الرقي لمستوى الاخر، و عن عدم قدرتهم على الرد بعقل لانهم اقل مستوى من الاخر. و في بعض المجتمعات او الثقافات يُلاحظ ان العداء نحو المرأة المتحررة ذات الفكر النير و الافكار الجديدة الايجابية يقابلها البعض من محدودين الثقافة بالفهم الخاطئ لذلك الفكر المتحرر ، و لانهم لا يقدرون على استيعاب فكر المرأة الواعي و المتحرر و المسؤول و لا استيعاب طريقة تفكيرها و عمق ثقافتها خاصة ان شعروا ان افكارها تنتقدهم فإنهم يتعاملون معها بما يعبر عن سوء ثقافتهم و سطحيتهم و يلقون عليها اوصاف تتعلق بالخشونة او الاسترجال او يسعون للاسائة لمشاعرها بمحاولة أخذ الحوار او الحديث معها نحو الجسد عبر عبارات معبرة عن جهلهم و قلة ثقافتهم و تخلفهم معتقدين انهم يجرحون المرأة بذلك في حين انهم يكشفون غياب افق الثقافة و الادب و الفكر و العقل من بيئتهم و نفوسهم و قيمهم و انهم يعبروا انهم لم ينتظروا من المرأة عقلانية او جرأة مرتبطة بالقيم لانهم اعتادوا ان يروا المرأة شيء فقط، لا اكثر ، مما يدل انهم يروها فقط جسد ..

فالجسد في مجتمع ما يعبر و بشكل عام عن ثقافة ذلك المجتمع و صوره الاجتماعية المختلفة.

Mari Mardini

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 25-05-16, 05:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
48
الارشاد النفسي والاجتماعي / الاسماء المستعارة
« في: 10:47 25/06/2014 »
الاسماء المستعارة



تكثر الاسماء المستعارة في شاشات الانترنت و تتنوع . لماذا تستعار الاسماء؟ من الذي يستعير الاسم؟ هل هذا ايجابي ام سلبي؟
ان استعمال الاسماء المستعارة مدعاة للشك و مهرب للبعض من المسؤولية و هو ضعف و غالباً يكون سبب استعمال الاسماء المستعارة هو سلبي و هذا ما اثبتته التجارب . و اثبتت ايضاً ان الذين يستعملون الاسماء المستعارة لاسباب سلبية ممكن ان يكونوا ذوو اعمال مختلفة و مستويات اجتماعية، علمية، و ثقافية مختلفة . في بعض الاحيان يلجأ البعض للتستر وراء الاسم المستعار للاساءة لفرد معين، او مجموعة معينة، او انتماء معين بشكل عمدي و هم هنا يعكسون اخلاقهم و تربيتهم و مستوى تدني ثقافتهم و قيمهم ..و يكون الاسم المستعار في بعض الاحيان للسعي للانتقام من احد ما و لمحاولة النيل منه .

يكفي ان تدخل احد المواقع من مواقع الدردشة مثلاً التي تحتاج لاسماء دخول فترى حقل الاسم المستعار و كأن ذلك شرطاً للدخول او عادة او ما شابه ذلك .

أن الاسم المستعار لا يرتبط بواقع و هذا من شأنه ان يؤثر على الصدق و الثقة بمن خلفه و هذه تعد السمة الاساسية للاسم المستعار ، الا اذا عرًف صاحب الاسم المستعار عن نفسه حقاً في بداية الحديث او الحوار فأنه يعطي ذلك صفة الصدق و الثقة و تتم معاملته بشكل جدي .و طبعاً لا يقوم بالتعريف بالاسم الحقيقي الا الواثق من نفسه و عمله و مبدئه، و الذي يعرف ماذا يفعل، و لماذا ،حيث ان عمله بهذه الحالة ينسجم مع الاخلاق اولا و مع هدف راقي ثانياً ليس فيه مساس او اذية لاحد .و غير ذلك فمن غير المعقول ان تتم الثقة بالاسم المستعار. و من غير المعقول الكلام مع الاسم المستعار بجدية.
في بعض البلاد التي تقوم على القمع السياسي او الديني او غير ذلك من اشكال القمع المعروفة يظهر استعمال الاسم المستعار لطرح نقد معين ، و يتم استعمال الاسم المستعار هنا خوفاً من الظلم الذي قد يلحق الشخص اذا اراد النقد بمقالة معينة مثلاً او دردشة مع احد اخر حول فكرة معينة ..و هنا يكون استعمال الاسم المستعار مفهوماً سببه.

طبعاً الامر يختلف تماماً في حالة قيام البعض بكتابة مقالات و مشاركات ايجابية بأسماء مستعارة و هنا تكون الاسباب معروفة فالبعض طبعاً يريد ان ينشر معلومات مفيدة لكن لا يريد ان يكتب اسمه الحقيقي فالهدف في هذه الحالة ايجابي و مفيد و ان استعمال الاسم المستعار لا يضر احد في هذه الحالة طالما ان المضمون و الهدف ايجابي و هذا مألوف في المنتديات و مقبول .خاصة و ان المشترك في المنتديات معروف من قبل المنتدى او الموقع فلا يشكل ذلك اساءة لاحد لانه لا ينطوي الا على الايجابية و يتم بشكل لا يزعج لا الكاتب و لا المتلقي حيث ان الموقع يعرف الشخصية الحقيقية ..

قديماً كان البعض يستعمل ارقام تلفونات الناس بأسماء مستعارة اذا كانوا يريدون الاذى و الازعاج لكن حدثت تطورات تقنية في اجهزة كشف ارقام المتصلين و توفرت تقريباً في معظم البيوت و كان لتطوير تلك التقنيات فوائد تردع من تسوًل لهم انفسهم ازعاج الناس عبر الاتصالات بأسماء وهمية هدفها الاذى و منبعها تخلف و قلة عقل و اداب الاخرين.
ترتبط الاسماء المستعارة غالبا بخلفيات قائمة على الخوف و النوايا الشريرة في مثل هذه الحالات لان المتحدث شخصية وهمية اي غير واقعية و بكلمة اخرى شخصية غير سوية كذلك الحال بالنسبة للشخصيات التي تستعار اسماء في مواقع الانترنت لتتحدث بها فهي عبارة عن اسماء غير موجودة واقعياُ لا يمكن اخذها بعين الاعتبار لانها ضعيفة، غير صريحة، هدفها غير سليم، و لا تؤثر الا على مجتمعها فهي شخصيات غرقت في التخلف و الجهل و البعد عن الانسانية و الصواب و فقدت كثيراً من القيم ، ومن الطبيعي في هذه الحالة فإن ذوو الاسماء الحقيقية لا يهتمون بما يقولوه اصحاب الاسماء المستعارة.
ان الرقيب على الاسماء المستعارة هو ضمير الذي يستعملها و هذا ابسط اخلاقيات الحوار اذا كان لا بد من استعمال الاسماء المستعارة.و ان الشخص الواثق من نفسه و من اعماله هو من يقدم نفسه بأسمه الحقيقي لان الاسم مسؤولية .

Mari Mardini

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 25-05-16, 05:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
47
المقالات والبحوث العلمية / بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية
« في: 11:55 29/07/2014 »


لمحة مختصرة عن قصة فساد اساتذة بالجامعة جعلتُ فسادهم بحثاً تجريبياً لبيان مدى الفساد المتمكن في نفوس البعض كأساتذة في التربية فاسدين و الاعلام و الانترنت

صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت .
القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث و اسئلته المريضة يدعى نبيل سليمان, و بسبب ما شاهدته من فساد بضع دكاترة معه في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 كانت طلب دراسة ماجستير لكن فسادهم و فساد من يحميهم و يحمي من يحميهم جعلته بحثاً واقعياً و تجربة عن فساد المجتمع الذي تربوا في فساده فاستمرار تصرفاتهم الفاسدة جعلتني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية ففساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك الفساد,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات كان من الاسباب في البحث.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس عام 90 ، 91.و ارسلوا غيره قبله هنا و هناك، لذلك و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في الجامعة والمجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم .
البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد) الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات..
كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..
كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.

هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء (الباحثة على الاقل) ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم

منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث /
لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم .

لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم و تعطي امثلة عن الاشخاص الفاسدين و حتى لا يأخذ الكلام معنى التعميم فلا بد من ذكر الاسماء و هي علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر.

امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية اللذين ادمنا الهاتف كانا قد اتصلا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية ، فلماذا طريق المطار تحديداً و ماهي عقدتهم مع طريق المطار لا ندري . اتصلوا بأسماء كاذبةيعتقدون انهم غير مكشوفين هم نبيل سليمان سمى نفسه جوزيف و محمد شيخ حمود سمى نفسه طوني .فالشرفاء ذوو العقول و النفوس السليمة والذين لا يريدون شراً و تخريب يتكلمون بأسمائهم الحقيقية و ليس المستعارة هذا ان كانوا يحترمون انفسهم لكن من لا يحترم نفسه لا يعرف ان يحترم الاخر فلا يستحق الاحترام. كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تحجج انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس متفائلاً هذا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه التفاهة وهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث هو سليمان.فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم و العمل الصحيح يكون بإسم صريح / صورة مشرفة بالحقيقة عن الاخلاق ها /
كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة عام 90 معتقدين انفسهم اذكياء غير مكشوفين و يتصرفون بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم السيئة ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان و مسؤولية يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين و ماذا يعني التصرف المتحرر الواعي و المسؤول. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا تدني مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
و من اعمالهم ايضاً كتابة تقارير كاذبة للمخابرات عن الطالبة بعد تخرجها من الكلية تبين انهم هم من كان ورائها. و من اعمالهم العمل على محاولةاثارة مشاكل بين الاقارب عبر الهاتف و بأسماء كاذبة و حجج مكشوفة لم يجنوا منها الا الخيبة. اعمالهم مخالفة للقانون و كان من السهل معاقبتهم..و السؤال ماذا لو كان الامر بالعكس ؟ يعني ماذا لو جوزيف كذب و سمى نفسه محمد و تصرف بنفس الطريقة هل كان سيكون لهم او لاخواتهم سعة ثقافة و عقل و رقي مستوى مقابل مثل هذا الفساد . لا عذر للفساد .فاسدين متجاوزين لابسط مبادئ الذوق و الاخلاق و التصرف و الاحترام و الحق . بئس المبادئ

وجود فساد في المجتمع ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي. ,التطابق في الفساد بين الجامعةو النت اثبته بطرق مختلفة و اثبت كذلك تدني المستوى الاخلاقي للفاسدين و تشابه اسئلتهم و كأنهم نسخة واحدة طبق الاصل و تشابه ماديتهم و عدم قدرتهم على التفكير الراقي المجرد و عدم استيعابهم للمستوى العقلي الراقي للكلام لان تفكيرهم محصور بأجسادهم لا غير يشحدون الشفقة و الاجابة التي هم يحلمون بها و يسعون لفرضها فرضاً و يشحدون المعاملة على انهم اطفال "الاطفال و المراهقين المشردين الذين لا يعرفون التهذيب اكثر ادب و اسمى بالتفكير من عينة البحث سواءالاساتذة او باقي افرادالعينة بالواقع وبالنت على السواء دُمى متبادلين الاسئلة و متعددين الاسماء و الشخصيات و الانحرافات المريضة و مصدقين حالهم و مصدقين الاجوبة التي تُعطى لهم لانهم لا يريدون ان يصدقوا ان فسادهم مكشوف و العابهم غبية فكانوا يسألون و يجيبون انفسهم كمن يتكلم مع مراية مبسوطين بحالهم كتير !"بدوا كالذاهبين الى الحج و العالم راجعة" و يسألون بنهم و غباء و اجيبهم بكل استخفاف بعقولهم و بضعف شخصياتهم يرجون اجابات محددة و يطلبون سماعها بدوا كطفل غبي يترجى مربيته ان تكرر اجاباتهم على اسئلتهم التافهة و المضحك انهم يصدقون كذبهم بما يُظهر كم عقولهم ممسوحة مغلقة و كم افكارهم مريضة بشعة دُمى افلام كرتون في غاية الكوميديا انصحهم ان يبيعوا عقولهم و يشتروا بها حلاوة"
اثناء البحث في الانترنت و من خلال طرحي لحالات سمعت بها عن الفساد الجامعي عكستها على الانترنت و كذلك العكس فقد عكست حالات من الانترنت للفاسدين الذين في الانترنت على الواقع لدراستها بطريقة معينة . و كذلك درست الاسماء المستعارة و تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا في منتهى الغباء دون ان يشعروا و كانوا يزدادون اعجابا بذاتهم و بفسادهم و يزدادون نرجسية دون ان ينتبهوا انهم يكشفون فساد اعمالهم و افكارهم و نواياهم و بيئتهم و قد قمت بذلك لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا .
و عكس عدم قدرتهم على استيعاب ما طرحته من افكار قيمة و مستوى نقاش راقي و حضاري و طليعي لم يتمكنوا من فهمه و لو قرأ اي احد الكتابة التي كتبتها و مستواها و قارنها مع الكتابة او الاسئلة السخيفة التي كتبها افراد عينة البحث و كيف انتهوا الى المادة لدرجة الشفقة على تخلفهم و حماقاتهم لرأى الفرق بكل وضوح بين عقلي و بين تخلفهم.
الرجل المتخلف كما تبين في البحث
من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي ما يلي:
اولاً. المتخلف متخلف و يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً.
ثانياً . يرى نفسه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و و تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته ..
ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة.
رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها
خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس
سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية
بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ .
فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف.
و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير ..
اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع.

نتيجة البحث
مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد فهذا مستواهم ال..
نتيجة البحث 2
الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع، و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين.
نتيجة البحث 3
من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و عن اعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة.
نتيجة البحث 4
من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها
نتيجة البحث 5
المرأة الواعية الحرة الناشئة على الوعي و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الثقة بالنفس في اسرتها المتحررة المثقفة يعاديها و يحاربها الرجل الضعيف الذي لم ينشأ على ذلك كما يحاول ان يشوه صورتها و يسيء لقيمها متعمداً مزوراً عندما لا يفهم هذا التحرر و القيم مما يدل على عدم تحرره و عدم فهمه للمرأة و عقلها و يرتاح عندما تأخذه المرأة على صغر عقله و توهمه انه ذكي و قوي فيحاول ان يفرض عليها معتقداته و تحليلاته الفاشلة و ثقافته المتخلفة او المتسيبة احياناً دون ان يعرف الحد الصحيح بين التخلف و التحرر و بين التحرر و التسيب فهو لا يعرف ان التحرر قيمة و تحقيق الذات قيمة فيسيء للمرأة التي تملك هذه القيم خاصة عندما تكشفه و تكشف اعماله لا سيما اذا كانت طالبةمن طلبته .
*الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض.. فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تعكس نواياك التافهة من خلال جواسيسك و اسئلتهم المريضة المعبرة عن امراضكم و كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس والخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا انت و امثالك و نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و كل من كان يتعاون معكم لاجل التشويه و الازعاج و الاساءة التي كشفت اخلاقكم السيئة و بيئتكم المريضة و نواياكم الخبيثة و حقدكم و سوء مجتمعكم و سوء تربيتكم و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
"ان مستوى تفكيري و رقي نفسي اكبر من ان ارد عليكم و اعمق خاصة عندما تعتمدون الاساليب الجبانة الملتوية فتصبح اعمالكم لعبةلانها لا تنم عن اعمال عقل ناضج! و تعرفون ايضاً ذلك كما تعرفون تماماً مدى فسادكم. و مدى سوء تصرفاتكم. اتجرؤون على الرد؟ تفضلوا ردوا! لكن بعد ان تملكون الجرأة على الكلام ـ معي اناو ليس مع غيري ـ بإسمكم الصريح فمن تكلم و يتكلم معي بإسم كاذب او من خلال كاذب اخذ و يأخذ فقط معلومات كاذبة"

ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن .
من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين.

للاصلاح
بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم.
و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و رؤوية المنغلقين المتخلفين له.
/ الناجحة من النساء الكل يصبح اعدائها /
بحث واقعي عملي استمر سنوات موثق بالتواريخ و الاسماء و الاحداث..
تم بين 1989 و 2004
من مرفقات البحث ما يلي:
رسالة الى استاذ فاسد
انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب ..
اتدري من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا ً لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟!
هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟!
اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ نبيل و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً هو حمود دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ .
هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات .
جميلة السرقة من شؤون الطلاب اليس كذلك و الاجمل كسر الزجاج في شؤون الطلاب كالمجرمين؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة بذلك الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها
على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 25-05-16, 05:57 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
44
الارشاد النفسي والاجتماعي / وجهة الضبط و علاقتها بإختلاف الثقافات و السلوك و النتائج عند الافراد
« في: 20:12 14/09/2014 »
اختلاف الثقافات يؤدي لاختلاف النتائج و يرتبط بوجهة الضبط عند الفرد

تتعدد اوجه الاختلافات بين مجتمع و اخر. و الاختلاف ما هو الا نتيجة فكر و ثقافة تختلف بين المجتمعات .و تأتي نتائج هذا الاختلاف بإنعكاسات على الفرد و على المجتمع معاً ، و تظهر في امكنة التعليم و الدراسة و العمل و في الاعلام و السياسة .

اختلاف ثقافات المجتمعات
الثقافة القمعية المغلقة تؤذي تفكير الافراد و بالتالي المجتمع بأكمله فتصبح طريقة التعامل طبقية او عسكرية بشكل ما او مخابراتية ، و يكون الاعتراض فيها او النقاش او التفكير الحر و المبدع خطأ او جريمة فيصبح الناس نسخاً متعددة مشابهة لبعضها البعض يتبعون سلوكاً نمطياً بعيداً عن الارادة الحرة في التفكير و تقرير السلوك . و هذه الثقافة تنعكس على صياغة اساليب التعليم و المناهج ، و كذلك على نمط الاعلام التابع للقمع و الانغلاق السائد في ثقافة مجتمع ما و المتوجه لارضاء فئة ما او شخص ما او دين ما دون النظر للعدالة و القيم و الانسان و الحقوق و هذا يدفع البعض للاستغلال . بينما الثقافة المتفتحة و الحرة المترافقة بالمسؤولية و الفكر و االاقناع و ابداء الرأي و النقاش به و الاختلاف في وجهات النظر و الاراء و الدفاع عنها تؤدي الى التعامل بين الناس بإحترام و تقدير و نقاش ناضج ينتج عنه طرق تعليم ديمقراطية و مناهج تثير الابداع و الجرأة في طرح الافكار و الحلول المتعددة بحرية و مسؤولية و تظهر الفروق بين الناس في التفكير و العمل و الانتاج و طرق الحياة ، و كذلك تظهر النتائج في الاعلام الراقي الحر و الذي لا يتبع الا الضمير و الموضوعية و القانون و تكون المسؤولية و الواجب و الاخلاق فيه هي الاساس .

اختلاف ثقافات الأسر
على مستوى الاسرة فالفروق واضحة بين اسرة ديمقراطية و اسرة ديكتاتورية بطريقة التعامل و التربية و القرارات . فالأم و الاب الذين يربيا اطفالهم على التفكير و الضمير و الحرية التي هي مسؤولية فإن ذلك تتم ملاحظته من خلال ابداء الطفل رأيه بفلم كرتون او اغنية او قصة و النقاش حول هذا الفلم او القصة او قد يكون نفاش حول لعبة ما او شكل رصيف او بناء ربما، او حول صديق او فكرة او سلوك او قرار. و يستمر الطفل في حياته على هذا الاسلوب في السلوك و التفكير طيلة حياته مع كل ما و من هو حوله مما يؤدي لاثار ايجابية على مستوى المجتمع .و هذا لا يتم لمسه في الاسرة الديكتاتورية القمعية، بل على العكس فإن الخوف في تلك الاسرة هو الذي يسود لان العلاقة قمعية و التعامل ذو اتجاه واحد فقط دون الجرأة على النظر بغير اتجاهات ما ينعكس سلباً على الفرد و كل ما هو حوله . ان ما ينطبق على الاسرة ينطبق على التعليم و المدرسة بكل مراحلها و كذلك على الدولة بكاملها بكل ما تشمله من مؤسسات و ووزارات و افراد يسلكون وفق ما تربوا عليه في اسرهم و ثقافاتهم.

اختلاف ثقافات الاديان
تعددت الاديان عبر الزمن و اختلفت الاديان في تعاملها مع الانسان فهناك اديان تربي المحبة عند الانسان و تتلخص في المحبة التي هي اساس كل شيء ، فمنها يأتي التسامح و منها تأتي المسؤولية و الحرية و المساواة و التفكير الفردي و الضمير الفردي و التعامل و الاخلاص للضمير و الاخلاق و المبدأ القائم على المحبة التي لا تؤدي الا الى نتائج ايجابية و تنزرع في ضمير الفرد و الاسرة و المجتمع و تدفع للتحليل و التركيب في التفكير عند اتباعها بما هو لمصلحة الانسانية جمعاء فأفرادها رسل محبة و سلام و رسالتها هي الانسانية و القيم العليا لمساعدة الانسان على الحياة بشكل افضل مع كل الناس بغض النظر عن اديانهم و الوانهم و ثقافاتهم و جنسهم ... . نجد بالمقابل من الاديان ما يرهب افراده و يضع حواجز بينهم و بين الله، و يلقي الرعب في نفوسهم من الحياة و من الموت و من التفكير و من العقل و من النفس و من الدين نفسه و من الله. ان اسوأ شيء في دين ما على معتنقيه او تابعيه ان يدفعهم لمقاتلة و ارهاب الغير و فرض دينهم عليه و معاملته معاملة العدو لهم، فيدفعهم رجال دينهم للقتل و الانتحار و الاجرام و الشذوذ كالاغتصاب و اللواط و ارضاع الكبير و التمتع بالصغار و انواع زواج و شذوذ غريبة و عجيبة و اخرها جهاد النكاح و ذلك للضحك على عقول المكبوتين و المكبوتات لممارسة الجنس بإسم الدين للموت لاجل الحصول على حوريات تفرغن لامتاع ما يسمون المجاهدين ، في حين ان اصدق اسم لهم هو القتلة الشاذين اليائسين من الحياة و الكارهين للناس والله . فالفرد في هذا الدين ينشأ دون محبة او رحمة و دون مساواة بين اتباعه بالجنس فالمرأة ناقضة عقل كما يقول الدين و شهادتها بنصف شهادة الرجل و هي عورة و صوتها عورة و تفكيرها عورة و هي لامتاع الرجل و الانجاب و هي لا ترث كما يرث الرجل و هي و هي و هي . فكيف تربي ابنائها و بناتها اما الرجل فهو القوام و هو القائد و هو الذي لا يخطأ و و فكيف يربي هو ابنائه و بناته بظل سيطرة الدين على مجريات و مؤسسات الحياة في البلد الذي يعيش به و في الثقافة التي تربى بها مقيداً غير حر لا فكرياً و لا عقائدياً و لا اجتماعياً و لا انسانياً.

بشكل عام يمكن القول ان المجتمعات التي يسيطر عليها الدين و لا سيما الدين القمعي تبقى محدودة التغير، او بطيئة جداً فيه . فالدول الاوروبية لم تتطور الا بعد فصل الدين عن الدولة بكل ما تشمله الدولة بدءً بالاسرة و الفرد الى رئاسة الدولة لذلك تمتعت بالحرية المرافقة بالمسؤولية و الابداع و التطور بكافة مجالات الحياة و التخصصات ، و طبعاً هذا لا يعني إلغاء الدين، بالعكس فهذا فيه احترام الانسان و الفكر و الثقافة، و فيه العقلانية ، فأي قرار يأخذه اي احد يأخذه بعقله و ضميره و هذان العقل و الضمير نتيجة تربية و اخلاق و جهد الفرد ذاته ضمن نموه في الثقافة و المجتمع و الاسرة و ضمن رؤويته لقدراته و تطلعاته و امكانياته بعيداً عن توجيه قمعي و ضبط عسكري او فتوى فاشلة ليس لها ركيزة عقلانية او دعائم مقنعة . اذا نظرنا الى ما يكنى بالدول الاسلامية " لان الدين السائد هو الاسلام " نرى ان الدين مد يديه في كل شيءو سيطر عليه فعلى سبيل المثال لا الحصر في الحكم و في القانون و في المنهاج و في الصحافة و في السياسة و في الاسرة و في الفرد و حتى في المسبح و في المقهى و في اللباس و في الكلام و في غرف النوم ...و كل نقاش في الدول الاسلامية عندما يصل الى الدين فهذا لا يمكن ان يتطور لان الدين غالباً لا نقاش فيه عند المسلمين ، انما الواجب عمله هو التطبيق دون تفكير و دون نقاش و دون احساس، و كأن الانسان هو عبارة عن شيء خالي من الروح و الثقافة و الفكر، فالسؤال ممنوع، و ابداء الرأي ممنوع ، و الاعتراض جريمة يعاقب عليها الدين، الدين الذي دخل في القانون و صار اساسه / بغض النظر عن اديان الاقليات التي تعيش في ذات المجتمع / و الدين ايضاً سيطر ايضاً على سياسة البلد حتى صار ذلك الدين كنية و اسم تعريف لبعض البلاد .. فمثلاً بمجرد الكلام عن جريمة ما يدعى عقوبة الاعدام فأن البعض يصمت و لا يتجرأ ان يناقش ذلك لان الاعدام مكتوب في القرأن فلا يمكن تعديل ذلك بنظرهم
انه القرن الواحد و العشرين في التاريخ ، لكن التفكير مازال في ما قبل التاريخ . ان كل تبديل او تطوير او قرار يجب ان يمهد له الدين ، و يسير معه الدين ، و يباركه الدين ، الى ان وصل الدين في الدول الاسلامية بأتباعه الى العودة الى سوق الرقيق و دفع الجزية و الاختيار بين الاسلام او السيف و نهب اموال غير المسلمين بإسم الدين ايضاً. و بإسم الدين صار النهب حلال، و الاغتصاب حلال ، و السبي حلال ، و عاد النخاسون للقرن الواحد و العشرين بثياب زمن ما قبل التاريخ و يطبقون الدين الاسلامي بحذافيره دون تجميل و دون مكياجات و دون روتوشات لتفاصيله . فهذا ايضاً نمط فكر و ثقافة لكنها نتيجة التربية القمعية و الديكتاتورية التي تستغل الدين لتنفيذ مأربها بل حتى السياسات صارت تحتمي بالدين لتضغط على عقول البشر الذين لا يتجرؤون على التفكير بما يقوله الدين و يمنعون به اللماذا و الكيف و حتى سؤال هل يمكن ان ..و انا رأيي كذا وما رأيك انت ..الخ فهذه ممنوعات تربوية سياسية دينية اجتماعية ثقافية وتلقينية وراثية .

هنا تظهر بوضوح قدرة تحكم الفرد بذاته و قراراته و مدى قدرته على التفكير الفردي الحر الواعي البعيد عن اليجب و اللازم و عن عبارات مثل هكذا اعتاد الناس او هكذا قالوا و ما الى ذلك .. و هذا يقود للكلام عن وجهة الضبط الموجودة عند كل فرد و وجهة الضبط هي مركز التحكم او السيطرة ، فمن وجهة ضبطه داخلية يكون قادر على التفكير الفردي و الربط السببي وقادر على التغيير و التحليل و التركيب و اتباع سلوك منطقي لان تفكيره يكون منطقياً ، يعتبر نفسه مسؤولاً عنه و عن سلوكه و يتحكم بذلك و يعد نفسه مسؤولاً عن النتيجة التابعة لسلوكه ايضاً. اما من وجهة ضبطه خارجية فإنه يتبع ما قيل له و ما يقال و يسلك ما اعتاد الاخرون سلوكه دون ان يفكر به ويعمل بطريقتهم لان تفكيره غير منطقي و غير سببي يتأثر بمن و بما هو اقوى منه . فهو هنا يرمي المسؤولية في التفكير و العمل و النتيجة على غيره ممن هم اقوى منه فهم المسؤولين عن كل ذلك و هو يعمل كما يقول من اقوى منه فهو بالنالي غير مسؤول عن سلوكه و نتائجه و قراراته لانها قرارات الاخرين المسيطرين عليه او اصحاب الكلمة او النفوذ. و هذه الفروق بين الناس في وجهات الضبط و في المسؤولية عن التفكير و السلوك هي بحد ذاتها ثقافة و تربية ، و هذا يشرح اثر الديمقراطية او الديكتاتورية في التربية و التعليم و العمل و الاعلام و السياسة و الدين على الافراد و المجتمع .

Mari Mardini

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 25-05-16, 05:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
35
المقالات والبحوث العلمية / تتمة: بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية
« في: 15:54 21/01/2015 »
تتمة



ان علي يهديك هدية ايضاً لكن ليس علي سعد الذي كان عميد كليتك عام 99 الذي تهرب من الاجابة عن فساده و فسادكم الاداري و الاخلاقي بمجريات الروتين والتجسس و تشويه ورقة جامعية..مشغول!انه علي البائع بالحي الذي حاولتم التجسس من خلاله انت و اخر و حلفتموه الا يتكلم لكن لانه شريف على عكسكم طبعاً فلم يفي بوعده معكم فلا يبيع ذمته و ضميره و يراعي حقوق الاخلاق و القيم يقول لك| |على دكاترة يفرغون كل كبتهم و حرمانهم و تخلفهم على شكل فساد اداري و اخلاقي .. انه فساد ما فعلتموه أتراه قيم يا فهمان
حلو كثير اثبات ذلك عليكم على الرغم من محاولاتكم و محاولات من يماثلكم في الفساد و العنصرية في محاولة التهرب من هذه الافعال ..او في محاولة تحريف الموضوع ..و غبية الطرق التي اتبعتوها قديمة و لا تزيد عن مستوى طلاب سنة اولى راسبين ايضاً. طرقكم مكشوفة لم تنفعكم ابداً وورطتكم اكثر لا تخجلون و لا تستحون !
اني سمعت انهم يقيمون اصلاحات في شوارع الجلق دمشق و انهم فكروا ان يضعوا تمثالاً لعمو كانت ، لكن و للمصلحة العامة التي تناسب الفاسدين امثالكم قد تم الاتفاق على وضع تمثال لعمك بن لادن لانه حسب رأيكم رجل عملي و ليس لكانت مكان فشو جاب لجاب فالرجال اعمال و هذه اعمالكم..
جميلة هذه المقتطفات اليس كذلك لقد حملت بعض اوصافك و اوصافكم و بأقل درجة ممكنة مع ان لديكم الاكثر و الاغرب و كم هي قبيحة افعالكم لكنك و لكنكم اقبح و فشلتم في تكرارها .
و بعد ذلك قمتُ بالتحقق من صحة البحث و قد اثبتُ كل فسادكم عليكم ايضاً و كذلك فساد من ارادوا حمايتكم فتم اثبات فسادهم هم ايضاً مرة ثانية . أفلستم فاسدين من مجتمع فساد ادارياً و اخلاقياً و ثقافياً و روحياً و انسانياً و علمياًقبل كل شيء...ماديين ، شيئيين ، اسئلتكم صغيرة و معبرة عن تخلف و تسيب معاً و لو اعطيت لصغير جاهل او متخلف عقلياً لعرف مدى صغر عقلكم و تدني مستواه. و بيئتكم محدودة الافق و العقل و التفكير تنطلقون منها للحكم على الاخرين و تفسير سلوكهم الذي لا يستوعبه تخلفكم و تسيبكم معاًلانكم ابعد ما يمكن عن الحضارة و العقل السليم و الروح الراقية. تعكسون سلبياتكم على الاخرين من خلال اسئلتكم السخيفة و تحاولون تشويه الايجابيات بالاخرين لتغطون فسادكم و فساد مجتمعكم فهذا اسلوب مكشوف . و اني اسمى من ارد عليكم اسمى بكثير و اسمى من مجتمعكم الفاسد المريض الفجعان للاذى. و الفاقد للعقل و الانسانيةو احترام الذات. و المستقتل الى الاساءةللاقليات دون اسباب انما للتغطية على فساد مجتمعكم و افراده، تسعون للتشويه و الاساءة عمداً. الناس اخلاق و ضمائر و عقل و هذا ما لا تتصفون به. فكيف اذن تحترمون الاخر و انتم بهذه الصفات ..و كيف تفهموا مستوى و رقي عقل الاخر و تفكيره و طريقة تفكيره الراقية و نفسه الارقى و انتم بهذا التخلف و الفساد و الشيئية و التسيب القياسي. تعكسون ما في انفسكم المريضة و ارواحكم النتنة الصدئة المهترئة على الاخر و كذلك ما في مجتمعكم من امراض.. جاهلين بمجتمع الاخر و اسلوبه و حضارته و تفكيره و علاقاته السامية .
تلجئون للاسماء المستعارة كي لا تنكشفون، و لكي تتهربون في حال المواجهةفالاسم المستعار واقية دفاع كما اعتقدتوا لكن..، فتتسترون بالاسم المستعار و ما ذلك الا دليل خبث و سوء. و ربما محاولة للاساءة لمجتمعات اصحاب الاسماء التي تستعيرونها. و كذلك العمل لاثارة مشاكل. و في حالات ربما للاستغلال و الاذى و التشويه من خلال اللجوء للاسم المستعار او التخفي خلف شخص اخر، و كلا الحالتين دليل خوف و ضعف و قلة احترام و فساد و تخلف و تسيب و اذى و قلة ثقة بالنفس لانكم تعرفون ان ذلك اسلوب فاشل يعبر عنكم لااكثر و يعطي صورة واضحة عن ضحالة القيم و العقل و الاخلاق لديكم. هل هذا مجتمعكم و سلوككم و عاداتكم و مستواكم و قيمكم!؟ سؤال عابر يا اساتذة لا احتاج جوابه لان تصرفاتكم دليل مع اني لا اعمم، فالاسر في ذات المجتمع متنوعة العادات و الثقافات. / جوزيف !و طوني !؟إلتوا .. / فأقول لكم ان جوزيف و طوني يسألون بإسمهم الحقيقي و بأدب و بضمير و عقل و احترام و بصراحة تستحق الاحترام و يعرفون ماذا يسألون و لا يفرضون ازعاجاتهم التي يريدون على الاخرين بإسماء مستعارة، او متتبعين مأجورين ،او جواسيس لا يملكون تصريح من جهة مختصة بالسؤال كموظف الديوان الغبي اصفه لكم؟ متوسط الطول ليس قصير غامق لون البشرة شعره غامق للغاية و سابل و يقارب السمنة او سمين له علامة مثل شامة على وجهه بنية و واضحة جداً متل اللطخة كان يرتدي بنطلون اسود غامق و بلوز ازرق نيلي و كان ادعى انه بمهمة مخابراتية و عند السؤال عن ورقة مهمة رسمية تلبك و تخربط.هل اصف الجواسيس الاخرون.. !؟ لكن لا داعي لوصفهم. فجوزيف و طوني لا كما تعتقدون و لا يتصرفون هكذا. اليست فساد منكم هذه التصرفات! من يريد ان يحصل على اجابة حقيقية يسأل بإسمه و بشخصيته الحقيقية ليحصل على اجابة حقيقية و ما عدا ذلك لا يستحق الاحترام لان من يسأل يجب ان يعرف ماذا يسأل و لماذا و يجب ان يُعرف "شدة على حرف الراء في يعرف " على اسمه و شخصه سواء بالحقيقة او بالهاتف او بالنت" سواء هو او غيره " و الا فإنه يُعامل معاملة الصغار المتخلفين عقلياًولا تستحق اسئلته التفكير لآنه صغير و متخلف فيُجاب بما يُناسب قلة عقله اي بمنتهى الشفقة.و كذلك حال فاسدين و فاسدات الانترنت في البحث يُعاملون من قبلي بمنتهى الشفقة و المسخرة و لا يحصلون الا على عبارات و اجابات تعكس افكارهم التي كانت تدور في عقولهم المريضة و نفوسهم الوسخة السهل قراءتها و قراءة اسئلتهعم من قبلي وانهم اذا قالوا اسمهم الحقيقي يعرفون انهم سيعاملون بجدية مما يكشف فسادهم و هذا ليس ما يريدون فيكذبون بالاسماء او يخفونهما لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية في الكلام الجدي و يعرفون ذلك لانهم يعرفون انهم سيئين و اعمالهم و اهدافهم سيئة لا يريدون ان تنكشف فلا يجرؤون على قول الاسم الحقيقي لانهم لا يتمكنون من المواجهة فهم لا شيء و لا احد و لا قيمة لهم يصدقون كذباتهم التي يكذبونها على انفسهم افليسوا خلطة كوكتيل متخلفين عقلياً و اجتماعياً و ثقافياًو علمياً و فاسدين و سوقة معاً زادوا فسادهم فساداً و اظهروا فساد مجتمعهم اكثر. هزُلت ايها الفاسدين. انكم صور فساد مكررة مُستنسخة عن بعض.
هذه اعمالكم ما اردت ان اكتبها لكنها و فسادكم و فساد مجتمعكم قد حتمت ان اكتب بهذه اللغة. فلغتي ارقى و مستوى كلامي و ثقافتي ارقى من اعمالكم فهذه اعمالكم و لغتي هي الفكر و الثقافة و العقل و الاخلاق. هذه اعمالكم بعد محاولة التهذيب و التلطيف لوصفها هنا لاني لا اقدر ان انزل في اللغة و المفردات لما يصفها فحاولت ان اهذبها قدر الممكن . هذه بعضاً من اعمالكم و صورة عن مجتمعكم و ثقافتكم ..! لتروها عندما يصير لكم عيون ترى بعقول و مرة ثانية اقول بعقول او ربما هكذا تريدوا ان يعاملكم الناس .. فهذه ليست اعمال و تصرفات ناس اذا لم يكن لديكم مرايات ترون بها انفسكم طالعوا هذه السطور ترون اخلاقكم و اعمالكم ..بعضاً منها على الاقل و من مجتمعكم و ثقافته . تاريخ الكتابة 2004

من المرفقات :ثانيا النكتة
النكتة هي ما يدل على النقد و تأتي بشكل مكثف لتنقد بشكل ساخر عيوب الثقافة و السياسة و المجتمع. و عندما يشتد الظلم في ثقافة ما و مجتمع ما و يزداد القمع تكثر النكتة. النكتة لا تخلو من السخرية. ولأن الانسان يتميز بعقله و بتفكيره فأنه قادر على استعمال النكتة في التعبير و ذلك ان النكتة ذات مفهوم ثقافي ،و قد يتم فهمها بطرق متعددة ، و ذلك يعود الى مستوى المتلقي لها و ثقافته ، فعندما يطلق احداً ما نكتة قد يقصد بها مفهوم عالي و مجرد لكن احدا ما قد يفهمها بشكل مادي ان ذلك يرجع لثقافة المتلقي و فكره و قد تكون النكتة سياسية ، دينية ، جنسية او تمس اي ناحية من نواحي المجتمع سواء الاقتصادية او التاريخية او المهنية فالنكتة هي النكتة و لها قيمتها الثقافية ، و يختلف الناس في القدرة على روايتها كما يختلفون احياناً في مستويات فهمها و فهم المقصود منها، و تحتاج الى قدرة على الخيال و الجرأة معاً.
تأخذ النكتة اشكالاً مختلفة فقد تكون كلامية او تكون رسماً كاريكاتورياً او ممكن ان تكون مكتوبة ايضاً و حركية بما يمليه الموقف على الشخص . و في ذات الوقت الذي تتجه به الى النقد او السخرية فإنها تسبب البسمة او الضحك كما انها تسهم بتنمية روح الجماعة و المشاركة ، فالنكتة و بكل انواعها هي عمل ايجابي و يأتي من عقل سليم قادر الى صياغتها. فهي بحد ذاتها فن فيها ابداع و فيها تذوق.
تعد النكتة معبرة عن واقع المجتمع. فهي تعبير عن البناء الفكري لمجتمع ما ، و هي قصة مقصودة، لذلك تعد سريعة الانتشار في المجتمع و سريعة التناقل بين افراده. تهدف النكتة الى النقد و الاصلاح لما تنقده. فهي تنقد تخلف ما موجود في المجتمع ، على الرغم من انها تسبب الضحك فإنها مليئة بالجد في اصلاح المجتمع. صانع النكتة و راويها من اكثر الناس رؤية لأي خلل في المجتمع و يسعى الى اصلاح المجتمع من خلال النكتة ،لكن هل يفهم كل المستمعون الهدف من رواية النكتة؟! نرى في المجتمع افراداً لا يحبون النكتة او قد يحكمون خطأ على من يروي النكتة و ربما لانهم يشعرون انفسهم مقصودين بذلك ، او لا يفهمون القصد من النكتة و الغاية الثقافية منها. و تختلف النكتة من مجتمع لاخر في هدفها و صياغتها و كذلك تختلف من فرد لاخر في ذات المجتمع . و من الملحوظ ان ما يضحك افراد بيئة معينة قد لا يضحك افراد بيئة اخرى و ذلك له اسبابه الاجتماعية والحضارية و الثقافية. و تبقى النكتة ثقافة و نقد و فن .
.............
ثالثا: شخصية رجل مريض
هو عبارة عن شخصية مريضة مركبة مقهورة عاطفياً و نفسياً و تشعر بالمتعة من خلال متابعتها للمرأةبشكل نهم و طويل.هو شخصية نرجسية ، و يعاني من فراغ عاطفي ، غير قادر على اقامة اي علاقة صحيحة و وثيقة و صادقة في اي مجال لانه يعمل على اشباع عاطفة كان قد فقدها من امه .و يعود سبب وجود هذه الشخصية الى اخطاء تربوية تلقاها صاحب هذه الشخصية منذ طفولته بشكل خاص من الام.. انه في طفولته عبارة عن طفل شعر دائماً انه غير محبوب و كبر مع ذلك و بقي يبحث عن الحب الذي يفتقده، فهو في اعماقه يشعر انه منبوذ و غير محبوب و يشعر انه لم يحصل على الحب من امه او قد يكون فاقداً للام اصلاً او ان امه كانت مشغولة عنه في صغره وبقي يبحث عن الحب الذي لم يحصل عليه من امه في امرأة اخرى ليعوض به حب الام الذي لم يتلقاه من امه.و قد يكون مر بمراحل نمو خاطئة او شاذة او مكبوتة في مراهقته و احباطات كثيرة ، فهو يسعى الى ازعاج المرأة و تحطيمها اذا كانت قوية و يتلذذ بذلك ، يتصف بالغدر و الكذب و الاستغلال بكل انواعه ليسبب الاحباط او يحاول. و يتلذذ اكثر في ازعاج المرأة المستعصية عليه و تصبح اهم هدف له بين النساء ويلاحقها بأي شكل و يزعجها اكثر لا سيما عندما تكشفه امام الاخرين. و عندما تعامله كطفل صغير فإنه يعتقد انه اقوى منها في حين يكون قد كشف عن علله اكثر و تكون المرأة قد برهنت على مرضه النفسي من خلال تقصد معاملته بهذه الطريقة الى درجة الشفقة الحقيقية على حاله و مرضه، فتفهم المرأة مرضه و تدني مستواه العقلي و النفسي و الروحي و تستوعب اسئلته المريضة و تجيبه بما ينتظر قصداً حتى لو كان الجواب ليس صحيحاً لتوهمه بإنه قوي في حين انه ضعيف هش و مريض، فيصدق انه قوي و يتفاخر بذلك ناسياً ان ذلك دليل يثبت عليه مرضه اكثر. و بذات الوقت يثبت قدرة المرأة على فهم مرضه و علله.
قد يكون شخصية تابع ، فهو تابع للام في الصغر و تابع لرئيسه في الشغل في الكبر، و اذا استلم منصباً ادارياً او ما شابه فإنه يستغل ذلك و يحاول قمع الاخرين الذين حوله و السيطرة عليهم ليعوض نقصاً به. و يعمل على تغطية السيئات التي يقوم بها بشكل فاشل و غير قابل للتغطية معتمداً على تشويه من اساء اليهم لتغطية تشوهاته الذاتية الخاصة به و بمجتمعه، و يستمر شعوره الداخلي انه منبوذ و يبقى سلبياً و كاره للمرأة بشكل عام. و هو عديم الاحساس بالناس و عديم المسؤولية كما انه اناني يحاول فرض نفسه.
.......................
رابعا :الحدس
معنى كلمة حدس في معجم المعاني: حدس اي حزر الشيء و قدره ، ظن و خمن . و الحدس هو الفراسة و الذكاء . و هو ادراك الشيء ادراكاً مباشراً. و الحدس هو اطلاع عقلي مباشر على الحقائق البديهية . اي معرفة حاصلة في العقل دفعة واحدة من غير نظر و استدلال عقلي.
فالحدس هو معرفة اكيدة . فقد يشعر المرء احياناً ان امراً ما سيحدث ، او ان احداً معيناً سيمر بعد قليل في شارع معين ، و قد يحدث الامر ،او نرى الاحد المعين و بنفس الشارع المعين .. لكل انسان حدسه لكن الكثير لا يستخدم الحدس و يتجاهله اي بمعنى اخر لا يثقون به .
ان الحدس قد يكون حدساً بشيءسلبي و قد يكون بشيءايجابي اي ان المرء يحدس ان شيئاً سلبياً سيحدث او شيئاً ايجابياً . لكن محاولةاللعب بالحدس و المحاولة للتشويش عليه من قبل الاخرين او السلبيين او بكلمة اخرى المتقصدين للسلبية يجعل صاحب الحدس اكثر معرفة بالسلبية و التشويش المراد من قبلهم عمداً و بذلك تسعى صاحبة الحدس قصداً الى الاستماع لما يسألون او يفعلون من سلبية و تشويش لتكشف اكثر مدى سلبيتهم و محاولة تشويشهم و تشويههم و تكشف تشوهاتهم النفسية . و عندما تكون صاحبة الحدس من النوع الذكي اصلاً فإنها تجعل السلبيين او المشوشين يعتقدون بصحة افكارهم السلبية و تسعى لتعزيز ذلك عندهم و ذلك قصداً ليكشفون عن قصدهم السلبي و التشويهي اكثر محاولة منها لايضاح قلة عقولهم ، و قلة احترامهم للعقل و المنطق و كذلك للاحساس و الحدس . و لاثبات سوء نواياهم و قلة فهمهم و مقاصدهم السيئة و النفعية لذلك تجيبهم بما يكشف طريقة تفكيرهم و افكارهم السيئة لتكشفهم اكثر و لتكشف فسادهم جميعاً، و بالتالي فهم اصلاً لا يستحقون ان يتم الرد عليهم. خاصة و انهم يعرفون انهم فاسدين و حولهم من هم اكثر فساداً و يسعون جميعاً لمجتمع اكثر فساداً و اكثر اساءة للمرأة التي تكشف فسادهم جميعاً. و لو تمت المقارنة بين رقي مستوى تفكيرها و عقلها مع مستوى تفكير الفاسدين و تدني مستوى اسئلتهم و اهداف اسئلتهم و مواضيعهم السوقية فإن الفرق واضح و فسادهم و اساءاتهم المقصودة واضحة جداً فهم دون مستوى الحوار و الكلام اللائق للرد عليه . لا يملكون مستوى عقلي عالي فلا بد من اخذهم على قد عقولهم الصغيرة التي لا ترى بالمرأة العقل و بذلك ينكشفون و ينكشف فسادهم ليتم اثبات فسادهم و سوء نواياهم و دجلهم. و بوجود الفاسدين و ازديادهم في المجتمع فإن نتيجة الفساد بالتالي خراب المجتمع و هذه هي غاية الفاسدين المتخلفين و المتسيبين، الذين لا يرون الايجابيات و العقل و لا يقبلون النقد لانه ليس من مصلحتهم و لم يتربوا عليه خاصة الاتي من امرأة تكشفهمم و تكشف فساد اخلاقهم و تصرفاتهم و هم لم يعتادوا على ان تنقدهم المرأة و تنقد تصرفاتهم الفاسدة لانهم من مجتمع يقمع المرأة و لا يرى بها الا الجسد.كتابة2004
.........
خامسا قمة التخلف / تاريخ الكتابة 2003 /
من اهم ادلة و مظاهر الفساد والتخلف و عوامله و سماته هو الهروب من النقد البناء المؤكد بحقيقة و اثباتات و الاتي بطريقة واضحة بناءة و جريئة .
ان التهرب من النقد او تظليله بخلفية اخرى او محاولة المراوغة في الرد عليه يؤكد ضرورة النقد و لزوم وجودها ، فالمجتمعات لكي تتطور تحتاج للنقد البناء ، تحتاج لان تنظر لنفسها و تحتاج لان تسمع النقد بعقل و تستوعبه بعقل هذا اذا كان العقل صالحاً للعمل و مسموحاً له ان يعمل ...
لكن في المجتمعات التي تعادي من ينقد و تسعى للكذب و الهروب و الاذية فإن التخلف صار سمة لها ، و صار جزءاً هاماً من تكوينها و اساسها هذا ان كان لها اساس اصلاً غير التخلف الذي لا يقوم عليه الا مزيداً من التخلف.فالتخلف لا ينتج الا التخلف ، لذلك ترى الشرطي الحرامي ، و المسؤول اللص، و القاضي المرتشي، و المعلم الجاهل ، و المربي المنحرف، و الوزير الجاسوس و الطفل الجوعان و المريض الذي لا يملك ثمن الدواء او حتى ثمن طعام اولاده لان هناك من يختلس ثمن دواءه و طعام اطفاله ليزيد ثروته الحرام.. لذلك هناك من يسعى للحفاظ على وجود التخلف و يحاول تشجيع التخلف و المتخلفين لان التخلف تركة و ميراث و تراث لا بد من استمراره ليستفيد البعض المرتزقون او بالأصح تلك الطفيليات .
أما أثار التخلف الاخلاقية و السلوكية اكيد لا توصف لكن يكفي القول انها تفعم ابنائها حرمان من الحياة الطبيعية و الصحية فتأتي قيمهم إما مقلوبة او معدومة هذا اذا اتت اصلاً لذلك فإن تصرفاتهم و سلوكياتهم تنبع كبتاً و احباطاً و حرماناً و شذوذاً بسبب ما عانوه في اسرهم من تخلف و قمع لانهم عاشوا بكنف تخلف فكري و ثقافي و اجتماعي معزولين عن سبل الحياة السوية و هذا ما يفسر و جود دكتوراً في التربية بلا تربية يتوق لسماع الشتيمة و يشتاق لها ان لم يسمعها فيسعى جاهداً للتصرفات التي تجلب له الشتيمة ليرتاح لانه تربى في اسرة عودته الشتيمة و القمع و الحرمان فنشأ مكبوتاً،مسترقاً للشفقة لذلك فإنه من السهل عليه ان يتصرف تصرفات اثناء المحاضرات او خارج الجامعة يترفع عنها حتى الشاذ و يقرف منها .
أن وجود هذه الامثلة و الحالات شيء من اثار التخلف و رمزاً من رموزه المقرفة و الادلة على ذلك ثابتة و مؤكدة ففي مجمع التخلف تغيب الموضوعية ، و تكبر القبلية و التعصبات المعيقة للتطور و يحل النحن مكان الانا و تقوى الطائفية و يفسد كل مجال من مجالات الحياة و العمل و تشوه القيم و تموت المبادئ الراقية بالمجتمع و التعليم و الاعلام ..و لا تبقى الا عند القلة القليلة من الناس و يزداد الظلم و الاستغلال و الرشوة و شراء الضعفاء و الغش و التزوير و كذلك يلغى السماح بالنقد و يُحارب كل من ينقد او بالآحرى تُحارب من تنقد التخلف و ما يجره من فساد و كشف للفاسدين و اعمالهم لان المتخلفين و الفاسدين ليسوا مع النقد المفيد و ليسوا من مريدي الاصلاح ففي مجتمع التخلف و الفساد يعد كل شيئ و كل سلوك غير موافق و غير موائم للتخلف يعد تخلفاً او خطأ و هذه قمة من قمم التخلف شاهقة الارتفاع و تبلغ أقصاها في المجتمع العربي ..للاسف. كل المجتمعات تسير للافضل ما عدا مجتمع التخلف يرجع للوراء و للأسوأ لانه يريد الحفاظ على تركة التخلف و الفساد المتوارثة و لا يرى الحاجة للتطور الجذري الاساسي في الفكر و طريقة التفكير و الاعتماد على العقل و الموضوعية و في اساليب التربية و اهدافها و التعليم.. و الاعلام ..و احترام حرية التفكير و البحث عند الفرد و لا سيما عندما يكون هذا الفرد امرأة ذات فكر راقي . يفتخر المتخلفون بتخلفهم و يفرحون كثيراً بحفاظهم على تراث القمع الذي عاشوا بكنفه فيسعون الى قمع كل من يكشف تخلفهم و اساليبهم القمعية بدلاً من النقاش و الحوار و الصراحة و المواجهة يعتمدون التضليل و القمع و الكذب و التصنع و المراوغة و ما هذه الصفات الا صفات الفساد و التخلف و الانحراف .انحراف نحو الاسوأ طبعاً. فالتغيير من تخلف الى اكثر تخلف و من فساد الى اكثر فساد.فقط تخلف و فساد لا غير. فالتحرر مرفوض في مثل هذا المجتمع ففي جانبيه يقبع التسيب و التخلف و يسعى كل منهما بدوره الى ابتلاعه و قمعه كل منهما بطريقته و بفاسديه كما يسعون لابعاد كل من لديها فكر متحرر مسؤول و عقل حر واعي.
..................................
سادسا : مسؤولية الكلمة و المبدأ . تاريخ الكتابة 2004
مسؤولية الكلمة و مسؤولية المبدأ حيث ان الانسان مبدأ و كلمة واعية و ليس قذف كلام هنا و هناك بلا مرتكزات و ادلة يقينة. و من هنا فإن الاعلام الفاشل الذي يهدف لإرضاء العصابات و المخطئين بغض النظر عن الصواب و المبدأ و الحق و الشرف و النزاهة فأين ذلك من المسؤولية و القيمة و الموضوعية.
المؤسسات القائمة على الخطأ و الذاتية و الانحرافات عن الحق و القانون و الاخلاق اين المسؤولية فيها و العقل و الموضوعية .
الافراد و الاعمال العمياء المسيئة الاخرين و تجاوز القانون و الخلق و كثيراً من الاشياء التي يمكن عدها في مجالات و مجالات اين المبدأ ام ان المبادئ في الاعلام و المؤسسات متقلبة حسب مصلحة فلان و علتان و بعض الانماط الشاذة في المجتمع . فهناك خطأ و انحلال في الاساس و في القاعدة و الاهداف الذي يقوم عليه هذا المجتمع العربي و هذا الخطأ هو وجود هذه الحالات و المظاهر المتفشية .
الادارات و القيادات النفعية و الافراد السوقة اللذين فيها و مصالحهم المتعددة تدعم ذلك و تنميه فتنطلق الكلمات خالية من المبدأ و المسؤولية من رؤوس خالية من العقول و ايضاً من نفوس معتلة خالية من الاخلاق مما يؤدي لتلاقي كل ذلك مع بعضه لنثر اكبر نسبة من التخريب و الانحلال و غير ذلك في كل مكان ممكن ..لذلك نرى ان الكلمات تفتقد لروح المسؤولية . ان الاعمال الناتجة عن كل ذلك تعبر عن مدى اتساع بقعة المرض في مثل تلك المجتمعات الهشة السطحية الفاشلة في كل او معظم المجالات.
..................
حالة من حالات البحث في الانترنت يدعى خالد:2004
خالد اول مرة تكلمت معه في النت عرف على نفسه انه مصري يعيش في السعودية مهندس و متزوج و كان كل كلامه حسياً حاول ان يعطيه صورة منطقية فاشلة و اراد ان يناقش موضوعا فشل في نقاشه و انكشف هدفه لأنه تحول بكلامه الى المادة البحتة و الى الكلام عن زوجته بمواضيع لم يهمني سماعها و في امور اخص من الخاصة فانسحبت من النقاش الذي عبر من كذب و كبت و هدف..! هدف السيد خالد!! و عن اتفه الامور التي ان دلت فتدل على بيئته المتخلفة الشاذة و عن كبته و قصده من الكلام. فالإنترنت عند البعض هو تسلية و لعب بدلاً من ان يكون مصدر معلومات جيدة و تعارف عقلي ايجابي لكن البعض لا ينظر للعقل و لا يستعمل الانترنت للفائدة الفكرية انما فقط بشكل سلبي مثل خالد و بعض قبله
بعد عدة ايام قررت ان اخذه كمثال في البحث على الفساد و الاسماء المستعارة و الاسماء المستعارة جزء من البحث الذي كنت ابحث به . تكلمت معه باسم سارة و عرف على نفسه انه خالد و مصري مهندس و يعمل في السعودية / " و ثم كلمته بإسمي الحقيقي و طلبت منه ان يكلمني بإسمه الحقيقي لكنه لم يفعل و وعد ان يقول اسمه الحقيقي بعد بضعة اسئلة لكنه لم يفعل طبعاً و كنت قد قلت له انه لن يأخذ أي جواب حقيقي على اسئلته الا عندما يقول اسمه الحقيقي و معظم ما اقوله له هو ليس حقيقة انما لكشفه و كشف فساده إلا اذا قال اسمه الحقيقي و اثبت انه غير فاسد " / فقلت له لقد تكلمت معك قبل الان قال لا انه لم يتكلم معي و عرفني على نفسه انه غير متزوج هذه المرة. قلت له اني جربت ان اتكلم في النت مع البعض "بهدف علمي " لأن النت يتميز بأن يكون مجال للحوارات و الكلام الثقافي المفيد الهام ، لكن ما وجدته ان الكل يكذب و الكل يتصنع و الكل يمثل و يكذب على نفسه و الاخرين فقد اجريت بعض التجارب في الكلام مع البعض الذي كان يتكلم في النت وو جدت ان هناك من يتكلم بعدة اسماء و بعدة كذبات و هدفت لمعرفة مستوى الذين يتكلمون في الموقع ثقافياً و اجتماعياً و فكرياً و قيمياً و معرفة بماذا يفكرون و طريقة تفكيرهم و كيف و لماذا يفكرون بطريقة ما او بغيرها و لماذا يستعيرون الاسماء و لماذا يكذبون . قال انه لم يكذب !. و الغريب انه لم يكن يتقن اللهجة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن مصر و لا عن اشهر الاطعمة المصرية مثلاً ، و لم يكن يعرف معلومات عن السعودية و لو كنت اوجه له اسهل الاسئلة عن المدن و الوقت و اسئلة و معلومات يجب الا تخفى على أي سعودي اذا كان سعوديا ، او أي مصري اذا كان مصريا، كان يغلب على لهجته "المكتوبة " و طريقتها النمط السوري في الكلام.. فكان احدى الحالات التي شملتها عينة البحث الذي اجريه في الجزء الاخير منه حول الفساد و القيم و الاسماء المستعارة و الازدواجية و المادية و الحسية و الفكر و النظر للمرأة المتحررة و عن فهم مفهوم التحرر بكل انواعه و التعامل معه. كان خالد ملخص لكل ما كنت ابحث به القيم و الفساد منذ فساد الدكاترة الى فساد الجامعة الى فساد الاعلام ووسائله و مستخدميه الى فسادات موجودة في ا لمجتمع العربي وفساد استعمال النت. خالد كان يتكلم بطرق تظهر انه ذو اعمار مختلفة من مرة لمرة و اجناس مختلفة و اهداف مختلفة و عادات مختلفة و قيم متناقضة و مختلفة كان يبدو انه مجموعة من الرجال و النساء الرخيصات من حيث مواضيع كلامه و طريقة كلامه و لغة كلامه و لهجة كلامه و اسلوب كلامه. كان يحاول جاهداً ان يمثل انه ايجابي لكنه بمنتهى السلبية وهذا كان جلياً عليه، لكن الشيء الوحيد المتشابه به هو سطحية تفكيره ، و سطحية اسئلته و لو حاول بالبداية ان يظهر انه يفكر بعمق لكنه كان فاشلا بذلك، و لم يملك أي عمق و لا أي بُعد ، فقد تحول في الكلام الى شخصية هشة تستدعي العطف و الشفقة لا اكثر، و الي شخص لا يملك القدرة على الكلام بعقلانية، شخص متقلب لا يعرف ماذا يريد. الشيء الذي ألخصه به انه من بيئة مغلقة، لا يقدر و لا يحترم الفكر و لا العلاقة المرتبطة بعقل و فكر ،و لا يملك عمق و لا رؤية، على الرغم من انه بدء كلامه بما يوحي بانه صاحب فكر معين و يمكن التحاور معه الا انه كان يمثل ذلك تمثيلا و كنت اعتقدت انه يتظاهر بالتخلف بالبداية او انه يمزح لأنه من غير المعقول كل هذا التخلف و الفساد، الا انه فعلاً متخلف مكبوت متسيب الاخلاق،و هذا ما اتضح في النهاية من الحديث المقرف بنهايته معه لأنه تحول الى متسول عطف و شفقة، و تحول الى رجل تافه، كل ما اراده هو الاستغلال والعطف على تخلفه.. و على بيئته المغلقة و التغطية على كبته و سوء فكره بكل سلبية و صبيانية انه غير ناضج عقلياً . و اظهر من كلامه و اسلوب كلامه و اسئلته صورة بيئته و مجتمعه المريض و افكاره الخبيثة. كان قد عبر عن تعصب ديني اساء به للأديان الاخرى التي تخالف دينه و رموزها. حاول ان يدعو لديانته بطريقة تسولية سطحية رخيصة كطريقة نقاش المراهقين الصغار عمرا و عقلا و قدرا ، و طريقة مسيئة في حقيقتها لديانته، علما بان كل الموضوع لا يعنيني و لا يهمني لان الانسان بإنسانيته و عقله و معاملته ، و الدين ايمان،والايمان بالقلب و ليس تسول و ليس اجبار و ليس حروف و كلمات و ليس تكراراً لعبارة معينة او غيرها .. و هذا ما لا يفهمه السيد خالد ، خالد الذي اظهر طائفية و عدائية من خلال طريقة كلامه التي حاول ان تكون لطيفة لكنها كانت تشف و بوضوح عن لؤم و تعصب و خبث و عداء للأخر و نوايا خبيثة . مع ذلك عاملته كما طلب على قد عقله الصغير. اني لا اعامل الناس على اساس الدين و هذا ما لم يفهمه خالد و بنفس الوقت احترم كل الاديان لكني لا اؤمن الا بديانتي و ديانة ولادتي التي خلقت و اخترت و امنت و تربيت و اؤمن بها بعمق وبإيمان و قناعة معا و سأموت عليها بإيمان و قناعة ايضا. لقد اساء خالد لديانته بالتعصب و المعاداة و الاهانة لغيرها من الديانات فاشلاً بذلك لأنه جاهل و متخلف و متعصب بلا عقل اظهر كم هو ينظر للأديان بطريقة متخلفة تعصبية عدائية للمغاير له . و لا اريد ان اصفه اكثر من حيث هذه الناحية لكنه لا اتوقع انه يمثل صورة اخلاقية انسانية حضارية لبقة من هذه الناحية و لا من غير نواحي و اجزم انه متعصب و كاره للأخر و هدفه الاساءة للأخر لا غير. لقد اظهر قلة استيعاب للمجتمع و الاقليات و عادات الاقليات و قيمهم و فكرهم . حاول ان يسيء لعادات المجتمعات المتفتحة،و حاول ان يشوه الفكر المتحرر، و العادات المتحررة ، و ان يستغل تحرر المجتمعات المتحررة و تحرر الاقليات، معتقدا ان التحرر الفكري يعني فلت و تسيب. يسأل عن امور و عادات لا يستوعب حضارتها و لا رقيها و لا مدلولها . و لم يقدر ان يستوعب ان الحديث في النت بين رجل و امرأة يمكن ان يكون و بكل سهولة و بكل قناعة حديث فكري بحت كل ما فيه احترام و صداقة و اخوة و يمكن ان يكون بالواقع و هذا ما اعرفه من واقعي الذي تربيت و الذي اعيش به . لكن الذي اتضح انه لم يتربى على ذلك و لم يقدر ان يستوعب ذلك ، والصورة التي عكسها خالد كانت انه يشبه من لم يتكلم مع امرأة كل حياته و يعتقد ان مجرد ان تتكلم معه امرأة انه لا حدود و لا قيم ، ناسيا ان التحرر قيمة هو لم ينشأ عليها مما بدا منه و من طريقة كلامه ، و بهذا عكس بيئته، و اسرته، و مجتمعه، و عكس نظرته للنساء لدرجة لم اكن اتوقع انه يوجد هكذا تخلف في التعامل و النظرة للنساء . في بداية الكلام لقبته سيد خالد فاعترض فسميته اخ خالد ايضا اعترض " ما تئوليش اخ انا مش اخوكي " فأقول له كما قلت سابقاً دون ان يسمع لا يليق لك ان تكون اخي و لا بواب عند اخي لان اخي يفهم و يحترم نفسه و يحترم الناس و لا يتصنع البراءة مثلك يا خالد و كل من تمثله يا مُرائي، و اراد ان ادعوه خالد. " خالد و بس ". فاعتبرته صديق لكنه كان اظهر انه لا يستوعب الصداقة، و اراد ان يستغل الحوار ليحوره الى موضوع اخر لا يهمني ابدا لكنه يفيد فساده و تخلفه و تسيبه ايضاً / فالتخلف و الفساد و التسيب باكيت واحد لا ينفصل /،علما باني عرفته على نفسي منذ البداية باني اؤمن بالصداقة بين جنسين مختلفين و هذا شيء طبيعي و تكلمت معه ببراءة و اخوة و صداقة و عقل و استيعاب حتى لتخلفه و سطحية اسئلته التي لا تناسب عمق تفكيري و لا تناسب مبادئي ابدا انما لم اشأ ان اجرح مشاعره و هذا من احد مبادئي الا اجرح الناس، فاعتذرت منه بأكثر من اللطف لكن و لان الصغير القدر يبقى صغير قدر كخالد حاول ان يستغل باي شكل حتى اللطف لدرجة انه حاول ان يجرح و هذا ما عبر اكثر عن انحدار مستوى الكثير من الناس الذين يستغلون النت للإساءة و للاستغلال لا غير لدرجة اسئلة لا تدخل بالعقل ترفعت عن ان اسألها لنفسي، لان نفسي ارقى من تلك الاسئلة، و لا سيما السؤال الاخير لخالد الذي اراد فرض اجابته فرضا لأنه كان يتمنى اجابة معينة ينتظرها ليرتاح كما قال. و كنت لا اجيبه على ذلك السؤال لكي لا اجرح مشاعره و لم اشأ ان اقول له اني اعامله بشفقة لكي لا اجرح مشاعره ايضاً و مشاعر مجتمعه فلا اريد ان اجرحه بأفكاره و تخلفه و مرضه لكن الوقاحة كانت تسكن نفسه و اخلاقه و عاداته ، فترفعت عن ان اوجه ذلك السؤال السخيف لنفسي لأنه سؤال مريض من خالد مريض هش غير واقعي و غير منطقي و ليس لسؤاله مجال او مقومات تستحق التفكير .خالد لا يفكر الا بالأمور الصغيرة كصغر عقله الذي لا يرى انه بأسئلته يكشف صغر عقله و اهتماماته المادية التي لا تتعدى حدود الجسد بعيدا عن العقل و الاخلاق. يرى مثلاً ان المجتمعات المختلطة مجتمعات فاسقة، و يرى من شدة جهله و تخلفه ان للمرأة التي تنتمي لديانة غير دينه يراها متعددة العلاقات و لا فرق عنده سواء متزوجة او لا فهي لها علاقات بخياله ، فالمتزوجة لها علاقات ، و غير المتزوجة لها علاقات، هكذا هو مقتنع و يقول بجد أ فليس انتم متحررون ؟! فهكذا يفهم خالد الحرية . يسأل اسئلة ترتبط بالحس و الجسد البحت يحاول ان يغلفها بغلاف علمي و مهذب إلا انه يشف بكل وضوح عن اهتمامات جسدية بحتة عنده دنيئة و وقحة و يبدو بذات الوقت انه متعلم الا انه فعلاً غير مهذب و غير مثقف و غير لبق لا انسانياً و لا علمياً و لا اخلاقياً على الرغم من كل محاولات تمثيله الفاشلة للأدب و التهذيب و الثقافة، و يرى ان السينما و السباحة و الرحلات و الدراجة و الرياضة للبنات ما هي الا التسيب بعينه ،و يرى ان الاهتمام بالمظهر و الاناقة اغراء ، يرى ان الرقص و الموسيقى و الغناء خطأ ، يرى ان الطموح و التحصيل العلمي عار ، و يرى ان التربية الديمقراطية و العلاقات السامية الصادقة و الصراحة بين الاهل و الابناء و بين الاخوة يراها تسيب، و يرى ان الاعياد عند الغير هي مشروبات روحية و حفلات و مأكولات، و يرى ان السفر و الاطلاع على الثقافات و اللغات شيء مشين و يرى ان الافكار الحديثة المتطورة المفيدة خطأ او عيب و يرى و ما أكثر ما يرى من صور خاطئة عن الغير فهو لا يرى الا السواد و الظلام و توابعه.و لا يرى ان الاخر مليء بالايجابيات العقلية و الثقافية و الادبية و الروحية،و لا يرى ان القيم موجودة عند كل الناس لانه لا يعرف ان طريقة التعبير عن القيم تختلف من ناس الى ناس اخرين مع ان القيم واحدةعند الكل،ذلك لآن كل شيئ في مجتمع خالد ينطلق من الدين جاهلاً هو و مجتمعه ان المجتمعات التي يسيطر عليها الدين تبقى محدودة التغير او بطيئة جداً فيه فالدول الاوروبية لم تتطور الا بعد فصل الدين عن الدولة بكل ما تشمله الدولة بدءً بالاسرة و الفرد الى رئاسة الدولة لذلك تمتعت بالحرية المرافقة بالمسؤولية و الابداع و التطور بكافة مجالات الحياة و التخصصات و طبعاً هذا لا يعني إلغاء الدين، بالعكس فهذا فيه احترام الانسان و الفكر و الثقافة و فيه العقلانية فأي قرار يأخذه اي احد يأخذه بعقله و ضميره و هذان العقل و الضمير نتيجة تربية و اخلاق و جهد الفرد ذاته ضمن نموه في الثقافة و المجتمع و الاسرة و ضمن رؤويته لقدراته و تطلعاته و امكانياته بعيداً عن توجيه قمعي و ضبط عسكري او فتوى فاشلة ليس لها ركيزة عقلانية او دعائم مقنعة فالدين يدخل عنده و عند امثاله المتخلفين بالنظرة للاخرين المغايرين و بالدولة و القانون و القضاء و السياسة و التعليم و التعامل ...انه القرن الواحد و العشرين في التاريخ لكن التفكير مازال في ما قبل التاريخ . ان كل تعامل او تفسير لسلوك الناس او تبديل او تطوير او قرار يجب ان يمهد له الدين و يسير معه الدين و يباركه الدين الى ان وصل الدين في الدول الاسلامية بأتباعه الى العودة الى سوق الرقيق و دفع الجزية و الاختيار بين الاسلام او السيف و نهب اموال غير المسلمين بإسم الدين ايضاً. صار النهب حلال و الاغتصاب حلال و السبي حلال و عاد النخاسون للقرن الواحد و العشرين بثياب زمن ما قبل التاريخ ..فهذا ايضاً نمط فكر و ثقافة لكنها نتيجة التربية القمعية و الديكتاتورية و التعصبية التي تمنع مفردات راقية مثل اللماذا و الكيف فهذه ممنوعات تربوية سياسية دينية اجتماعية ثقافية وتلقينية وراثية في مجتمع التخلف و الفساد و الرشوة و بيع الضمائر و بيع القيم و النفوس لاجل مصالح قبلية فردية انانية مريضة متخلفة رخيصة تناسب اصحاب النفوس الرخيصة المتفسخة المتسخة بالتخلف و الفساد و التسيب و البلادة و النابعة من السوء و السواد و لا تستوعب الثقافات المتفتحة و المتحررة و لا افراد تلك الثقافات . الدين هو الضمير و الانسان الفاهم الحر هو عقل و ضمير و مبدء.اعطيته افكاراً ايجابية للمستر خالد لان تفكيري ايجابي و ارى السلبي لنقده و تعديله نحو الافضل ، و فعلت ذلك لعله يتعلم قليلاً من الفكر و الرقي و الحضارة او لعله يستوعب شيء من التحرر المسؤول الراقي، اعطيته صورة كاملة عن المجتمعات المتحضرة المتفتحة المسؤولة العقلانية . لاحظت انه بمستوى لا يستوعب الفكر الايجابي انما يحاول ان يشوهه و ان يسيء له او يفسره خطأ. بعد ذلك عكست له حال اسئلته و نفسه السلبية عله يرى نفسه كم هو في السلبية الاجتماعية و الحضارية و العلمية و الفكرية المتدنية و كم هو متعصب بشكل اعمى و متسيب ايضاً بشكل اعمى، فليس فيه من معنى التحرر أي ادنى نسبة ، فهو يدخل النت فقط بدافع التسيب و التعصب معاً، و التشويه للأخرين فرحاً بسلبيته، و بعيداً عن الفكر المتحرر و المستوى الفكري الحر الايجابي . فكان مثال في عينة البحث، مثال عن فكر و ثقافة و عادات مجتمعه ...و كنت في بداية الحديث عرفته على اسمي و ذكرت له ان لي افكاراً خاصة و افكر بطريقة خاصة ، و ارى الامور بطريقة ايضاً خاصة، سوف لا يفهمها ، و اعرف لماذا اتكلم معه ، و ماذا اقول و لماذا اقول ما اقوله لكنه لم يستوعب ذلك . و لم يستوعب طريقة تفكيري و افكاري . و لم يفهم اني كنت اختبره و كنت امتحنه عقلاً و فكراً و حضارة و اخلاقاً و نفساً. و انه أثبت انه اقل من مستوى النقاش و الرد..تنازلت الى مستوى تدني تفكيره لأدرسه ليكون مثالاً عن نفسه وصورة عن مجتمعه على الكبت و الفساد و التخلف و الاستغلال و الازعاج..كان مثال في منتهى البشاعة. كان يدعي بين الحين و الاخر انه يعرفني ، فالغريب انه اذا كان يعرفني كيف اذن لم يعرف اني اعطيته معلومات معظمها ليست صحيحة سواء عني او عن الاشخاص الذين سأل عنهم خاصة واني عكست ما يريد اصحاب تلك الاسماء السلبية ان اقول من معلومات غير صحيحة حاولوا سابقاً فرضها عن طريق جواسيسهم و اتباعهم فاشلين و فعلت ذلك لاختباره و اختبار الفاسدين لكن يبدو ان هذه المعلومات غير الصحيحة طابت و راقت له و لغيره..مما يثبت فساد الكل ،و ان المعلومات الصحيحة اذا ذكرتها عنهم لا تناسب انما تفضح اعمال فساد عديدة. لذلك هرب من النقاش و من الاسئلة التي تسعى لكشف الفساد محاولاً الاساءة قدر الامكان وبإسلوب كلام الفاسدين المعروف للتخفي و التغطية على الفساد هرباً من المواجهة و كان فرحاً بكذبه على نفسه ، لكن هذا ليس غريباً عن هذا النمط. ان من يعرفني يعرف كم من الايجابيات بتفكيري و ارائي و ان كل اعمالي ايجابية صحيحة ناتجة عن تفكير و فكرة راقية لا يستوعبها السلبيون المرضى . و من يعرفني يعرف اني لكي أحترم من يتكلم معي فيجب ان يتكلم و يسأل بإسم حقيقي و الا فإني قصداً و بهدف خربطته و كشفه اعطي معلومات خاطئة لمن لا يحترم نفسه و يعطي اسم كاذب غير حقيقي و ليفهم كما يفهم فهو سلبي اصلاً غير موجود لأنه ليس ذو اسم او شخصية تحترم نفسها اصلاً و تهدف للفساد و للأذى لا غير. و ان من يثق بنفسه و بصحة اعماله و بضميره و عقله يستعمل اسم حقيقي و يسأل بشكل مباشر اذا كان واثقاً من صحة عقله و سؤاله و معلوماته، و عكس ذلك ينطبق على المتخلفين الفاسدين و المتسيبين امثال عينة البحث كلها. امانيهم ان يتبلوا الناس تبلي ، لا يهمهم لا معرفة و لا حقيقة و لا منطق و لا موضوعية انما اذى و فساد و تشويه لمن تكشف او يكشف الفساد لكي يحاولوا ان يوهموا الاخرين انهم صح هذا طبع المرضى و الفاسدين و الاستغلاليين بكل المجالات. طموحهم التطور في الفسادلأن همهم المادة و الاساءة.
" لو اعطى خالد و لا ادري اسمه الحقيقي لو اعطى الحديث الذي دار بيننا الى أي عاقل فسيرى إن فساد خالد و قلة عقله و تخلفه و تسيبه و مرضه النفسي و ماديته و تفكيره بالأمور الصغيرة واضحة جداً في الحديث . و ان مستوى عقلي العالي و ادب و سمو الافكار التي طرحتها انا واضح ، كذلك سيرى وضوح تدني مستوى عقل خالد و قلة ادبه و تدني افكاره الى الحسية و المادية و غاية التخلف و الانحدار البعيد عن أي هدف سوى الفساد فطبعاً لا يجرؤ ان يقول اسمه الحقيقي انما اراد فقط ان يعكس تخلفه و فساده و سوء ادبه على الغير الارقى منه في كل النواحي و الامور. خالد او خالدون فرد او جمع لا فرق، صورة عن مجتمع فساد و تخلف و بيئة مغلقة مظلمة متسيبة لا نور فيها و لا سمو ، خالد صورة ثانية مكررة مُعادة عن فساد الاساتذة في التربية و البعض في الاعلام الذين اجريت عليهم بحثاً و كأنهم مجتمع فساد واحد مكرر متجسس فاسد دنيء اراد كما ارادوا فرض اجوبة رخيصة على اسئلتهم الرخيصة و كانت الاسئلة مكررة و كأنهم اعطوه إياها ..ففي خيال الفاسدين اجابة تناسب فسادهم و تسايره يسعون لفرضها ليرتاحوا ! يرتاحوا ..يرتاحوا لفساد نواياهم و فساد افكارهم و فساد اخلاقهم و فساد تربيتهم و مجتمعهم و عاداتهم و فساد اعمالهم . أ هذا محاولة من الفاسدين اولئك على الاصرار على تغطية فسادهم الذي كشفته سابقاً و اثبته ، و هو محاولة منهم على قلب الحقائق و على تكرار الفساد و التهرب من الاعمال الفاسدة تلك ...لا غرابة اذا كان الامر كذلك لان مجتمع الفساد و المادية و قلة العقل و الاخلاق و القبلية و التعصب و التحيز رباهم هكذا. فتهانينا للفاسدين بفسادهم فلينقعوه و يشربوا ماءه . ان ماؤه خلاصة عصير الفساد هو للفاسدين تحديداً ليستمروا على مدى الاجيال بالفساد المتوارث المستخلص خصيصاً من فساد اساتذة الجامعة و بعض العاملين في الاعلام في سوريا فلا عتب على الباقي من افراد مجتمعاتهم تابعين و مصفقين و مهللين لتميزهم بالفساد و متتبعين الخطى على درب الفاسدين المرضى الجبناء"

التطابق في الفساد بين الجامعة و النت اثبته بطرق مختلفة. فسواء كان خالد واحد او واحدة او مجموعة لا يهمني بالإضافة لباقي عينة النت ، فقد اغنى البحث بفساد تدني حواره لأنه بفساد مطابق لفساد الاساتذة ، و اسلوبهم ، و اسئلتهم ، لدرجة انهم نسخة فساد واحدة مكررة في الاسئلة و الطريقة و في المادية و السطحية و الجبن و الاسماء المستعارة و الاسلوب الصبياني السوقي و هشاشة البيئة و الامراض و البعد عن التجرد و عدم فهم التحرر و الفكر و كذلك تقصد الإساءة لمن يكشف فسادهم و سوء فهمهم و ازعاجهم للناس و للأقليات بلا مبررات . فقد اعطيت قصدا لخالد معلومات متناقضة احيانا و كنت اقصد ذلك لكي ينتبه او يعترض على التناقض . لم ينتبه اني كنت اجيبه على بعض الاسئلة اجابات مقصودة احيانا لكي اجعله يستمر ليكشف نوايا اسئلته المريضة التي عبرت عن نفس مريضة ، و اهداف دنيئة. لم ينتبه اني كنت انتبه لماذا كان يركز على سماع بعض الاجوبة تحديدا ، فكنت اجيبها قصدا علما بانها ليست اجوبتي ، و لم ينتبه باني كنت الاحظ تقصده للوصول لأسماء معينة فكنت اعطيه اياها لأكشفه اكثر و اتحقق من نواياه اكثر و مرض بيئته و افكاره و اجيبه اجوبة عند اسئلته عن تلك الاسماء تكشف اوهام تلك الاسماء و امنيات تلك الاسماء التي كانوا يسعون لها لأكشفهم اكثر و لأعكس لهم تدني تفكيرهم و اوهامهم علماً بان ليس كل ما قلته كان صحيح او عن قناعة انما ذلك فقط لضرورة البحث الذي اقوم به و لكشف خالد اكثر سواء كان واحد او واحدة او مجموعة فما كان و كانوا الا فاسدين من بيئة فساد و يبدون واحد فاسد ، و قد اعطيت عن حالي للفاسد خالد معلومات ايضاً خطأ ليتوهم اكثر و يستمر بأسئلته التي تكشف مرضه و مرض مجتمعه ، و كما اثبتُ في بداية البحث مادية و عدم تجرد الدكاترة و عدم احترامهم للأخلاق و المسؤولية و العمل و اثبت سوء اعمالهم و سوء بعض الاعلاميين و استغلالهم ايضا لأعمالهم بينت كذلك فساد عينة الانترنت و تدني مستوى الفكر و الثقافة و الاستيعاب لعادات المجتمعات و ثقافتها و طريقة البعض في النظر للمرأة بطريقة سلبية و الاستهتار بالقيم و المنطق و مدى انتشار الفساد بأشكال و انواع مختلفة و سوء فهم التحرر و الخلط بينه و بين التسيب من قبل المتخلفين .و خالد مثال ايضاً في البحث يعيد الامثلة التي قبله في البحث أي بعض الاساتذة بالتربية الفاسدين من مجتمع الفساد الذي تربوا به و رباهم.قال مجتمعهم لهم"عندما ينكشف فسادكم فما عليكم إلا بفساد أكبر من السابق ثم أكبر و أكبر لتغطية الفساد و الحماقات و لنشر الفساد فإن للفساد الواناً عديدة"
*يسأل خالد بلهجة مخابراتية تحقيقيةاو جاسوسية بدك تجي بعد عسوريا؟ و الجواب كان طبعاً بدي إجي فأنا من يجيء لسوريا. فيعيد يعني انتي بدك تجي لسوريا بعد! بدك تجي؟أتهدد يا خالد! كلمة تجي يعني انت في سوريا!فلم تقل تروحي.إن الرجال يتكلمون بأسمائهم و امكنتهم الحقيقية قبل ان يهددوا. فمن يهدد هم اشباه الرجال الذين يخافون من وجود من تكشف فسادهم. طبعاً بدي إجي. الجبناء هم الذين يهددون مثل جبناء الجامعة الدكاترة الذين شوهوا ورقة رسمية جامعية في كلية التريية في دمشق عام 1999 بكتابة بحروف انكليزية تثبت فسادهم عليهم و تثبت انهم من كان قد قام بكل الفساد المذكور سابقاً ثم سعوا كالجراءالمسعورة لتغطية فسادهم بفساد جديد.إي بدي إجي عسوريا طبعاً دادا خويلد. و لا لأحد الحق ان يهدد او يمنع و يعترض. فاسدين*أشفقُ عليكم. كل مجموعة من اسئلتك مثلت فاسد منهم، لا تستغبيني قُلتُ. قُلتَ الشارب!قبل الطالب.لا مقصات مجلوخة عند حلاقينكم يبدو فاسدين يااستاذ.تسأل شو حكينا عليك؟فهل نعرف احد يدعى خالد لنحكي عليه!؟بس يلي في شوكة..يااستاذ.هل اعرفك او تعرفني و تخفي شخصيتك؟ففاسدمتخلف متسيب ذو نية سيئة.الشرفاء يُعَرفون على شخصياتهم ليحق لهم الاحترام و التعامل بجدية.يرجوالشفقةفيعصب ثم يسيءخالد!رخيص.شَفقتُ عليكَ بكل اسئلتك تحاول فرض حالك! مريض متعدد. ركوب الدراجة عار بنظرك!و نظر الاساتذة الفاسدين عينات بحثي انتم. اعرف انكم متفقين على الفساد واقعاً و نتاً و اختبرتكم بطريقتي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 25-05-16, 06:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
34
المقالات والبحوث العلمية / تتمة للبحث: بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية
« في: 20:03 10/03/2015 »
تتمة



الى عينة التجربة بضع سطور
يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة مُضاف له فساد جديد لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان يفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات التي تبين فساده و فساد من حوله، في حين خلال ملاحظتي او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها. كخالد الذي ترجى عبر النت ان ارد عليه و اساعده لكن من خلال الكلام معه في النت تبين انه لا يملك مستوى ثقافي و لا عقلي و لا ادبي كلمته انا بكل الثقافة و العلم و الادب و تكلم هو بكل التعصب و الجهل و السماكة و الانانية المريضة و الكبت و النية المبطنة بالسوء التشويه فكان صورة عن التربية الجاهلة و المكبوتة و المتعصبة و المريضة و القمعية التي تلقاها في مجتمعه و اسرته و هذا اتضح في اسئلته و اسلوبه و طريقة تفكيره " الزنخة "
فيا اا خالد عندما تسأل مثلاً عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين، او كنت ترضي حاجة ما عندك ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كان الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة و يا لكثرتها!.
أن ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني قمت ببحث واشفق عليك لكنك لم تفهم ذلك و اني ما زلت ابحث، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال، و متضايقة من مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى فلا اناقش شيء او احد اقل من المستوى .طلبتَ انت مني ان اشفق عليك ،فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و العقل لآتكلم الحقيقة ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى . فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك، فإنك كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها في حين كنت ادرس اسئلتك المريضة المعبرة عن تخلفك ، فمن انت ترى حالك كي تسأل حتى اجيبك بجدية انا لم اجيبك اي جواب بجدية! فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي اعطي جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مزعجة بسبب تخلفها و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك اسئلتك تشبه اسئلة تخلف ما قبل التاريخ ، فكان عليك ان تفهم بنفسك ان وهمك و عدم واقعيتك و ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً يا ؟.. متفائل. هذا اولاً ولا داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث، و ما غير ذلك فهو اوهامك. فلم ارى بحياتي اغبى من سؤالك " هل تقبلي ان احكي معكي " و"اذا سألتكي في الماضي فهل كنتي تحكي معي " ما هذا الغباء خالد ؟ من انت اولاً و ما هو اسمك هل اعرفك و هل انت في الواقع اصلاً عندما تسأل احد في الانترنت و بإسم كاذب و شخصية كاذبة هذا السؤال السخيف والذي اسخف من كل ما سبقه من اسئلة ،اي ماضي !؟هل اعرفك او تعرفني و من تكون اتتوهم الا ترى انك في عز مرضك في كل اسئلتك و خاصة هذا السؤال و تريد جواب بالقوة و العصبية و الخناق و تريد الجواب الذي انت تتوهم به لترتاح و لا تريد جواب حقيقي واقعي و لا منطق و لا عقل بدا عليك من خلف سؤالك المريض ،اين المنطق و اين العقل بالسؤال هذا و بكل الاسئلة المشابهة له و غيرها كيف و لما هذا السؤال التافه و اين السؤال اصلا بسؤالك ، سؤال لا يستدعي مني الا الشفقة على حالك لذا لم اسأل نفسي هذا السؤال و لم اجيب عليه لانه لا شيء و انت لا شيء واهن هش مريض رخيص هل تعتقد ان النت لهذا الغباء لا اسم لك و لا شخصية و لا حقيقة و كل ما انت به هو التخلف و التسيب و الغباء و الاستغباء للاخرين و الفهم الخاطئ للاخرين،و تسأل و تقول مثلاً مثلاً .. هل هذه الاسئلة التي سألتها بغبائك فيها مثلاً ! طبعاً كنت ادرس مرضك و تخلفك و جهلك و ماديتك،و تريد فرض اجاباتك التي انت تريدها بالقوة و تسكر كلام يكشفك،طريقتك بالاسئلة كطريقة فاسدين الهاتف من الاساتذة الذين استعاروا اسماء عام 1990 او ارسلوا جواسيس ليسألوا بذات السخافة و الغباء مثل هذه الاسئلة فقد كان كلامي كما هو معك الان بالثقافة و العقل و الفكر و انت كلامك ككلامهم في المادة و الاسئلة الوضيعة الوهمية.فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك ... شيء و حده كافي لاثبات تخلفك و جهلك و كبتك و مرضك انت و من لف لفك مثلهم . هل انت هارب من مشفى امراض عقلية خالد ..او من زمن ما قبل الحجري أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضيك او يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث يعني مثلهم. انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اعلق عليها و بنفس الوقت لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه . لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة و لا اضع اشارة سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير و من اعطاك تلك الاسئلة لانه اكثر مرضاً منك و قرفاً و تخلفاً و اذى للناس و المجتمع. انت مثال فساد و مرض و كبت و جهل و مادية بعيدة عن العقل و المعرفة. انت و كل من تمثلهم او تشبههم. او ..
على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك لتسأل هذا السؤال اصلاً عندما اريد ان اعرف فلا انتظر الانترنت و سكانه و اشباهك!؟! فما اعتبرت يوماً و لا اعتبر ابداً من يطلب ذلك عبر النت او غيرها دون ان يقدر ان يقول اسمه و من هو بالواقع و اقفاً امامي كالبشر انه موجود ليستحق ان يسأل ما يقارب او يوحي بذلك السؤال و بأدب و بعقل و احترام و اخلاق.أ تعتمد على الوهم ام الوكاحة او الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم انت و كل المتخلفين او على صورة خاطئة لديكم عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط من كل هذا التخلف و الوقاحة و المرض و الفساد. و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟ فهل خلت الدنيا و العالم الواقعي مُضحك انت فطبعاً لا استطيع ان ارى سؤال في هذا التخريف لا فبعيدة عنك و عن امثالك المرضى ان اعطي وقت لمثل هذا التخريف الذي تقوم به من بداية الكلام لاخره في الاسئلة الخبيثة التي درست بها طريقة تفكيرك و تدنيه انت و كل من يسأل ما يشبه ذلك و بهذه الطريقة الهزلية التي لا تستحق سوى ان اتابع بها البحث في الفساد و الفاسدين و كل ما يدور حوله البحث منذ فساد الاساتذة الى خالد الفاسد .لان الانترنت وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك و ليس لمثل سؤالك الاخير و ما قبله . و لاني قبل كل شيئ تكلمت معك بهدف واحد فقط هو البحث .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها اكثر. فسوقية الاسئلة و عدم منطقيتها و عدم واقعيتها تعبر عن من يسأل و تشرح انه متوهم مريض لا اكثر. اعطيك اجوبة مقصودة تساعدك على الاستمرار بالكلام لاكشف افكاركم و تخلفكم و تسيبكم و مجتمعكم و مرضكم اكثر.
إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم . لان من يريد مني اجوبة حقيقية عليه ان يسأل بإسمه و شخصه و هويته.
طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ عندما كنت اكتب معك في النت عن تخلفك و فسادك و جهلك و تسيبك انت و بيئتك و اشباهك دون ان تتوقع اني ابحث فسادكم و ان كل ذلك كان اجزاء من البحث الذي وضعتُ به نقاط عديدة جداَ و عميقة جداً و جهد كبير كثيرا و كانت لتكميل البحث الذي كنت اجريه قبل ان تترجى مني عدة مرات عبر البريد في الانترنت ان ارد عليك و اساعدك و قلت انك ستُعرف على نفسك و لديك شيء مهم ستقوله، فلم تجرؤ ان تقول من انت و ماذا تريد لانك فاسد بالطبع،ان كل ما قمتَ انت بقوله و بإظهاره هو فسادك و تثبيت فساد الاساتذة ال..لانك كررت اسئلتهم التي تجسسوا بها عبر الاخرين و اضفت عليها فساداً جديداً و تدني اخلاقي اضافي و بإسلوب غبي رخيص فإغنيت بحثي بفسادك ـ فسادكم جميعاً يعني ، كنت انتظر ان تتجرأ و تقول اسمك الحقيقي كي اقول لك ماذا الذي بحثته حول فساد الاساتذة منذ 1989 و تخلفهم و ازعاجاتهم و عدم تقبلهم ان تكشف كل فسادهم طالبة و معاداتهم للمرأة الذكية و فساد بعض من يعمل في الاعلام و غيره ، و ما الذي ابحث به عن امور تتعلق بالمجتمع و مشاكله و الفساد و الاسماء المستعارة عبر النت و الواقع ايضاً ، و اعطيك الاجوبة الحقيقية التي كنتُ سأقولها رداً على اسئلتك التي اجبتك عليها بما يوافق الفاسدين و ما كانوا يسعون لقوله تجنياً و خبثاً، لكنك هربت من المواجهة لانك فاسد نتن. هربتَ و لم تجرؤ على قول اسمك.و ليس لك الا اسم مستعار كاذب ، اسئلتك اهدافها فاسدة و انت فاسد ، و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت و قد اضفتُ اليه اجزاء جديدة بسبب فسادك لذلك اثبتُ انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير ، و ترفعتُ انا عن النزول لتدني مستواكم لان مستوى الحوار و المحاور المتدني انسحب منه. كنتُ قد قلتُ انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون، لو كانوا يحترمون انفسهم لسألوا بشخصيتهم الحقيقية و بإسمهم الحقيقي لكن هذا طبع الفاسدين و الجبناء الذين لا يعرفون الاحترام و لا يستحقونه،طبع قمعي دكتاتوري و ليس هذا غريب.. و عليهم اجريت البحث مرتين و اثبت عليهم فسادهم، و انت إعادة بطريقة ثالثة للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة بينت مدى تجسسهم الفاشل و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي فجميعكم فاسدين . انهم من خلال إعادة اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم ، لو كانوا بشراً بعقول و اخلاق يحترمون حالهم كانوا سألوا بإسمهم الحقيقي ليأخذوا جواب حقيقي. انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي كما امتحنتهم فإياك ان تفرح ،ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يكررون و يلحون بالأسئلة لدرجة البكاء لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة . و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و ادبك و موضوعيتك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت له كنت تخانق لتفرضه كالمخبرين الذين يجب عليهم ان يفرضوا على احد ما قول معين حتى لو كان خطأ ،و احياناً كنت مخبر اعتقد. كنت تخانق لأنك متضايق من نفسك و من كشفي لفسادكم و تريد ان تغطي فسادكم بأي شكل ، ألم تلاحظ عدم اكتراثي لما تسأل ألم تتسائل لماذا مثلاً ام اعتقدت خاطئاًانه ذكاء منك ، لآني اشفق على المتخلفين و اعاملهم كجهلة و اجيبهم اجوبة الغير فيصدقون اوهامهم،" ان المخبرين يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاً.كنتُ قد قلتُ ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو تسيب .في حين ان التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً في نظر تلك الفئتين .
قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً و يبدو ان هذا العكس اعجبك و ناسبك. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة .احد ما او اكثر اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها و لم يعطوك اجوبتي الحقيقية عليها و اجبتك غيرها لاختبرك.. كل بضعة اسئلة كان قد سألها احدهم او احداهن ، بالاضافة لاسئلة اُدخلت فيما بعد ، خلف كل مجموعة من الاسئلة كان يبدو شخص معين و كذلك طريقة الاسئلة كانت تختلف و مستوى من يسأل ، و فهمي و استنتاجي و احساسي و توقعي "من "عند سماع كل مجموعة من تلك الاسئلة و لم تجرؤ انت او احد ان يذكر اسمه او لماذا تفعل ذلك ،شفقتُ عليك و على اشباهك. لو كنت موضوعي و تريد الموضوعية لكنت عرفت اولاً على نفسك و هدفك . طلبتُ منك ان تقول من انت لان هناك شيء هام عن ذلك و ماذا ابحث اريد ان اقوله و قلتُ سوف لن اقوله الا عندما تعرفني على نفسك "اسمك " لكنك لم تجرؤ.
العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ، فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ، و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء، و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا اسميك مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز، ها مسترزات مكبوتين فاسدين هل تعرفهم فلماذا لم يقولوا لك اعمالهم و فسادهم و لماذا لم تسألهم عنها،وانهم يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات اللون الذي وقعوا به ذلك التوقيع عند الوكيل الاداري عام 1999 صيفاً، و يعيدون بنفس العام اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !.بلا احساس و لا ذوق او ادب و لا عقل . و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . ليس مهم ماذا تسأل انما المهم ان تقول من انت عندما تسأل لاجيبك جواباً صحيحاً .و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية و سؤال جاد بعد القول لماذا يتم السؤال ليُقابل السؤال بجدية.و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يًسألون لان من يتسرع و يهرب بعد ان يسأل هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء تبين هزيمته و يكون تصرفه صبياني صغير كالمراهق الزقاقي كل همه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث، و ماذا و لماذا كل الحديث هذا شأن الفاسدين مثلك و مثلهم يا خالد فمن يهرب من التعريف عن نفسه هو الفاسد الذي لا يجرؤ على المواجهة و ذو النية السيئة . فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرون ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من انكشف فساده و حاله و تصرفاته و يريد الازعاج و تشويه الايجابيات و الميزات بمن يتكلم معه لان هذه الايجابيات و الميزات كشفت فساده و فساد مجموعته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث حديثك يعني خالد على الرغم من الدعوة لك للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر ليكون الكلام جدياً. يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء
و اعرف ايضاً من اهلي و قلتً لك ببداية الحديث ان اهم ما في المجتمع هو طبقته الوسطى لانها اساس الثقافة و التطوير و التبديل و العلم و المعرفة و يجب ان تبقى كما هي . لكن الفساد ينهش بها و يقتلها و يحاربها الفاسدون امثال الاساتذة المذكورين و امثالك و يُحارب افرادها و لا سيما نسائها المثقفات . الطبقة الوسطى هي الاساس لان الطبقة الفقيرة مشغولة بهموم يومها الاولية و العمل المضني الشاق لتأمين الاوليات البسيطة. و الطبقة الغنية "بفئتهاالجاهلة" مشغولة بمالها و العمل على زيادته و حمايته و ينفعها توفر السيطرة و الفساد غالباً فلا يهمها غالباً قيم و لا ثقافة و لا علم و لا ادب .لهذا تُحارب الطبقة الوسطى الآخذة بالنقصان اما للغنى او للفقر و كلا الامرين يقلل الطبقة الوسطى بسبب زيادة الفساد . و اني من الطبقة الوسطى بكل ميزاتها الايجابية و التي ستبقى ايجابية على الرغم من ندرتها الان لكني منها. و انت لا تمت لاي صفة ايجابية من ما تمت له هذه الطبقة انما تسعى للتشويه فقط كما كان الاساتذة الفاسدين قبلك يسعون للتشويه فقط. و كذلك فإنني قلت ان مثلي الاعلى ليس اشخاص انما تظافر القيم و العقل معاً مثلي الاعلى.
كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمتُ به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس من خلال اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و الرياء و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة، و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم ! و ترون قلة استيعابكم لما كنت اقوم به؟ هل لديكم عقل او ضمير ام لا تحتاجون مثل تلك الاشياء لان نظركم مقصور على الفساد و الاساءة فقط انتم و غيركم من ما يشبهكم بالفساد و التعصب و القبلية و المادية ..
فعينة البحث الاساتذة الفاسدين بتصرفاتهم منذ 1989 الى 1999 الى النسخة المستنسخة عنهم في النت الفاسد خالد 2004 فساد يكرر نفسه من تلك العينة الفاسدة لانني كشفت فسادهم ببحث
مقتطفات من هامش التجربة تبين مدى التخلف في فكر عينة البحث للايضاح :
الى افراد من عينة البحث : لا علاقة لك يا استاذ يا عميد كلية التربية 1999 و يا خالدايضاً بشعوب الغرب و عاداتهم و ثقافاتهم و قيمهم و لا ببحيراتهم و لا كيف يتشمسون !.فإنظروا اولاً للغرب كيف يفكرون و كيف يعملون بنزاهة . ان اخلاق الغربيين راقية و قيمهم سامية و روحهم نظيفة كقلوبهم و عيونهم و نفوسهم سليمة . فلا يفكرون بطريقتك و لا ينظرون كما غيرهم المتخلف و لا يظنون مثل غيرهم المريض و لهم احسن النوايا فهذا ليس شأنك يا دكتور "فاسد" فلا رجالهم و لا نسائهم مثل نسبة كبيرة من رجال و نساء قبيلتك لا يرون من الغرب الا التشمس و الرقص و الكحول. فهذه الامور متوفرة في مجتمعات التخلف و القمع و البيئة المغلقة ،اي مجتمك يعني ،و ليس في الغرب و ليس المتفتحة و لو في ذات المجتمع | لان المجتمع يحتوي عدة مجتمعات في البلاد العربية بعضها متحرر متفتح واعي و بعضها مغلق متخلف مقموع مثل مجتمعك | . فكل يذهب او لا يذهب للبحيرات بطريقته و من الطبيعي ان كل يأخذ من الغرب ما يراه جيد و يترك ما يراه سيء فلا احد يفرض على احد قول او سلوك او فكرة في الغرب لانهم واعون و احرار و يحترمون انفسهم و الغير و كذلك من الطبيعي ان كل واحد يترك السيء من عادات مجتمعه و يحتفظ بالجيد. هل يوجد اسهل من رؤوية الجيد و ترك السيء؟
و على الهامش ايضاً ليس لك علاقة بأي سورية سواء تتزوج سوري او افريقي او غجري او وثني او غيره ،الناس لا يتم تقيمهم لا ببلدانهم التي ينتمون لها و لا بدينهم هذه امور شخصية خاصة بكل انسان فلماذا هذا الفضول و التطفل. فضولك يا فاسد خالد !!يشبه فضول واحدة اسمها فاتن كانت ايام الدراسة تسأل لماذا لم يتزوج واحدة سورية و كانت تقول من قلة البنات يعني . ايضاً سؤالها كان فضول و تطفل و جوابي كان لها و ما زال لها و لغيرها هذه امور شخصية لا احد له الحق بالتدخل بها و كل واحد حر . و اختبرتك يا خالد عندما سألت انت نفس السؤال فأجبتك جوابها ها .عجبك الجواب الكاذب يمكن !. جواب كاذب يا خالد لا اكثر للاختبار فقط، فلا تنغر و لا تنظر لفوق . و اختباراتي لها طريقة خاصة ايضاً. كطريقة تفكيري ،و كتفكيري و يصعب عليك فهمه . هل ما ألاحظه و اقوله صعب او خطأ ؟ و يا اساتذة يا فاسدين التربية عندما يغيب استاذ عن محاضرته في الدبلوم1990 "الفاسد سعد " بأي عقل او بأي حق يسأل طالبة غابت عن تلك المحاضرة عن سبب غيابها عن محاضرة هو اصلاً كان غائباً بها اربع مرات متتالية؟ و ما هذه الاهمية!و التجسسية التي تجعل استاذ اخر هو الفاسد سليمان يحصل على معلومة خاصة كانت الطالبة قد قالتها لطالبة اسمها فاتن ، و يسأل عنها الطالبة مما كشف التجسس ،والمعلومة كانت كاذبةو القصد كان الاختبار لتجسس الفاسدين و كشفه. من حلب ام النيجر لا شأن لكما. حلوة هذه الاختبارات لكم. والاختبارات عديدة لا داعي لكتابها.

و على الهامش يا "خالد و كل العينة"، منذ بداية الحديث قلتُ لك عرف على نفسك لاكلمك بجد و اذا لم تفعل فلم اكلمك الا بشكل غير جاد و اسأعطيك معلومات خاطئة . فلم تعرف على نفسك و قلت انك اذا عرفت على نفسك سوف لا اتكلم معك فهذا اعتراف منك بفسادك ، او فساد من اعطاك نسخة الاسئلة . هل تعرفني و تستعار اسم لآنك تعرف انك ذو اعمال فاسدة فتعرف انك تخاف ان لا اتكلم معك اذا ذكرت اسمك او اسم من وظفك ..؟ وعدتك ان اتكلم معك و لتكن من كنت لكن على ان تعرفني على نفسك و لا تغدر ،فبهذه الحالة كان اجدى ان تقول من انت او من وظفك لذلك اذا كنت نزيهاً، و إلا فإنك تقصد الاساءة و التشويه بأحسن الاحوال فلم اجبك اجوبة حقيقية لانك تنوي الفسادو هذا ما ثبت و ثبت انك افسد من الجميع.
و على الهامش ايضاً ألا تعرف ما هي الطرق التي يتعلم بها انسان ما لغة جديدة سيد خالد ! أيتعلم المرء بغير القاموس و المفردات و الجهد الشخصي و العبارات البسيطة بالبداية التي تشبه عبارات الاطفال القصيرة المباشرة الواضحة الاشبه بلغة افلام كرتون و قصص الاطفال و الدعايات المكتوبة و العبارات الملفوظة بوضوح و بكامل الكلمة!؟. و ربما من افلام كرتون ذاتها ايضاً فما المانع ؟ و لا تعرف كيف لانسان ان يتعلم طريقة اعداد وجبة طعام من انواع طعام شعوب غير شعبه ؟ ألا يوجد كتب طبخ و وصفات جاهزة لذلك و تعليمات مكتوبة ؟ هل تسيتَ انك عرفت على نفسك انك مصري سعودي فكيف اذن تعرف ان و جبة الكبة ،و هي وجبة سورية، يسكبون عليها ثوم مقلي ، فهذه الطريقة لا يتبعها إلا بعض سكان الساحل السوري ، ألا تستصغر عقلك بهذا السؤال و غيره من الاسئلة يا ترى و لهذه الدرجة ترى ان هذاالذي تسأله هو سؤال مهم!؟.الا يوجد مواضيع ثقافية و اجتماعية و علمية اصلح للنقاش برأيك عبر النت ؟. و ما الذي يقلل من شأن الغربيين برأيك عندما يربون الحيوانات المنزلية ؟ هل الرفق بالحيوان يهين الغرب ام انه يبرهن على رقيهم و انسانيتهم و محبتهم حتى للحيوان ؟ . ام تريدهم مؤذيين دمويين قتلة للناس و للحيوان. فالانسان هو من يروض الحيوان و هذه العلاقة هي علامة رقي و قدرة و هي علم قائم بذاته ..
و ما الخطأ بالمدارس الغربية التي لديك فكرة خاطئة عنها ألا يكفي انها ديمقراطية تحترم الطالب و اهل الطالب و لا تفرق و لا تميز و هي مهيئة بأحدث التقنيات التعليمية و الكوادر الناجحة و المناهج و الاهداف التي لا يُعلى عليها ابداً ، فيكفي انهم يستعملون المدرسة بطريقة تفسح المجال للتطور و تشجع على الابداع بكل المجالات و بكل الاتجاهات فهي ليست بإتجاه واحد لجبر الطلاب على التكرار و النظر من زاوية واحدة فقط . يكفيهم فخراً انهم يعترفون بالخطأ اذا اخطأ مدرس او مدير ..ها . و يكفيهم فخراً انهم يدرسون بطريقة موضوعية محترمة تساعد على التفكير حتى بتدريس الدين فهم يعلمون كل الطلاب كل الاديان الموجودة دون استثناء و بكتاب واحد و بفصل واحد فهل شاهدت ارقى من هذه الروح و اسمى من هذا العقل ، ان الدين هو اعطاء معلومات عن الاديان المختلفة فليس درس الدين مكان عبادة انما مكان علم و في المدرسة لا يُعبد إلا العقل و القيم . و يمكفيهم فخراً انهم يعلمون مادة لغة اضافية بعمر التسع سنوات و ثم مادة لغة ثانية بعمر احد عشر سنة للطلاب و بإتقان . و يكفيهم فخراً انهم ليس لديهم لباس مدرسي لا يفهمون سببه و سبب اختيار لونه ، هذا اذا كان عندهم لباس مدرسي موحد لان همهم المضمون و ليس الشكل مستر خالد او غير خالد فإسمك لا يهم و لا يهم انتماءك او بلدك او دينك في كل الموضوع من اوله لاخره. و فسادك لا يهم انما تعلم الصح و الايجابيات من المجتمع الغربي . ألا ترى سطحية تفكيرك و تخلفه عندما تسأل هل يعطون الطلاب ادوية مانعة للحمل في المدرسة و يخلطونها بالطعام ! لا يا خالد لا يعطون الطلاب ادوية مانعة للحمل بالمدرسة فهي مدرسة و ليست مكان اخر إن من قال لك ذلك "يسلبها" عليك . تعير الغرب بأن من مواد دراستهم التربية الجنسية للتلاميذ و تسأل بكل سفاهة عقل ان كانوا يعرضون افلام.. للطلاب! طريقة سؤالك دليل على تخلفك و على التربية المغلقة القمعية التي تربيت انت عليها و على الجهل بالعقل و بالأخر، فالغرب يربي و يعلم بعقل و ثقة و ثقافة عالية محترمة و اسس تربوية سليمة و لا يعرضون افلام كالتي تراها انت و اشباهك المقموعين الجهلة المتسيبين ، انهم يعرضون افلام علمية ، علمية يا جاهل خالد الفاسد افلام علمية بيولوجية راقية مدروسة و بمستوى محترم تجيب على اسئلة الطالب بطريقة علمية مناسبة لعمر الطالب و وعيه . لم ارى اجهل منك عقلاً و لا اكثر غباء سوى الاساتذة الفاسدين المذكورين سابقاً!. و يكفي الغرب ان للفرد قيمته و احترامه و احترام شخصيته و خصوصيته و اعطائه حرية التفكير و الابداع و الخيال دون ان يزعج احد او يتطفل على احد او يجبر احد على الاستماع لسخافته او يتصنع او يتخفى كالقط و هو مكشوف سيد خالد مكشوووف. فالمواطن في الغرب صريح و و اعي و عاقل و يحترم الناس لانه يحترم نفسه. لا ادري سبب تهجمك على أعلام البلاد الاوروبية و على المرسوم عليها من رموز و على الوانها !! الا ترى ان في ذلك ما يعبر عما في نفسك ضد الاخرين !!لا اعرف ماذا يضايقك بتصور الوان جديدة لعلم ما ؟ طالما انت بهذه التخلف و الفساد فطبعاً لا ذائقة فنية و ابداعية لك ، ان اللون فن و احساس عالي و له تعبيرات اعلى و رمزية نافعة عندما يتوجه الرمز للمستقبل . فمن علمك خطأ ان الرموز فقط للماضي . و ما الفائدة عندما تتشح بعض الاعلام بلون الدم و الحزن و ما النفع المستقبلي بها.. هذا رأي شخصي طبعاً الانسان يأخذ ما ينفع و يترك ما يمنع التطور و البعد بالنظر.. مسيو خالد !. الانسان بفكره العالي و بروحه النقية و ماعدا ذلك ليس.. .فخلي مدارسك تصير بهالمستوى اولاً. فما زال عربانك يسافرون للغرب للحصول على دكتوراه بالأدب العربي ! ادب عربي بالغرب الكافر ! فأين جامعاتك و ماذا تفعل ؟ و بالمقابل يكفي الغرب فخراً ان جامعاته متصلة بالمجتمع و ليست منفصلة عنه كجامعات بلدك التي بينها و بين المجتمع هوة واسعة و عميقة . ثم ان هجرة المسيحيين التي سألت عنها و هل الكنيسة تساعدهم بذلك ؟ ايضاً لا يا خالد افندي فالكنيسة ليس لها اي علاقة بالقرارات الشخصية لاي انسان و ليس لها علاقة بالامور الادارية و السياسية و السفارات لتسهيل الهجرة لان عملها الصلاة لا غير.ثم انه سواء المواطن المسيحي او الكنيسة كلاهما لا يريد الهجرة من بلده الاصلي سوريابشكل عام. و المسيحيين لا يفرقون و لا يميزون احد عن احد وفق دينه . ثم ان اليهود السوريين هم سوريين مثل اي سوري و يحق لهم ما يحق لاي سوري فلا تلعب على الوتر الطائفي بسوريا. لكل طائفة نظامها الخاص و الكل مواطنين متساوين و متعايشين بالعمل و البلد. أما غير مواضيع عن الطوائف و العلاقات الخاصة و الزواج بين الاديان المختلفةالذي لفيت حضرتك و درت حواليه و سألت عنه كثيراً فيما بعد و كأنه سؤال ممنوع ! فسوريا و بكل بساطة لا يوجد فيها قانون مدني يحمي الاقليات الدينية و حقوقهم في هذه الحالة ،فما زال القانون غير مدني في سوريا و البلاد العربية و هذا معروفاً و الحديث به لا يدعو للخوف و التخفي و الدس لذلك طبعاً لا لا يقبل المسيحي بشكل عام ان يغير دينه لاجل الزواج من مسلمة او غير ذلك او العكس و هذا ليس سراً و ليس غريباً و كذلك بالنسبة للمسيحية او اولادها او غيرهم فلا يقبل اي مسيحي او مسيحية لابنائهم و بناتهم الا المساواة بالقانون مع غيرهم و المساواة بالحقوق و الواجبات و كل ما يتعلق بحقوق الانسان المدنية فهذا الموضوع لا يوجد به مساواة في القانون بين اتباع الطوائف فهل ترى غير ذلك و هل لديك اعتراض بدل ان تعترض او تتعصب اعمل للبناء و للتحضر في القانون نحو حقوق الاقليات.و نحو المساواة. ثم اسأل و امتحن بغض النظر عن ديانتك ، . فالامتحان ليس لافراد الاقليات انما لأفراد الغالبية .،الا يجب ان يكون مساواة بين رجال الطوائف جميعها في ذات البلد و بين نساء الطوائف جميعها في البلد ذاته!؟ اليس البلد هو ما يجمع المواطنين و المواطنين يجب ان يكونوا متساوين مساواة بكل شيء بغض النظر عن الدين . "فلا احد يريد لنفسه او لاولاده و بناته عدم مساواة او ظلم او استخفاف او اي شيئ من الذي يسيئ لعقل المواطنين و يمس الاحترام" قلت لك إسأل كل اسئلتك بإسمك الحقيقي لماذا لم تسأل كل اسئلتك بإسم صريح لا ادري و لا ارى سبب يجعلك تخفي شخصيتك !!!الا اذا كان لديك اسباباً هادفة للاساءة. و اسباب غير حضارية. و على فكرة القيم و الاخلاق موجودة عند كل الناس في كافة الطوائف و هي ذاتها لكن طريقة التعبير عنها هي التي قد تختلف احياناً لا سباب معروفة . فالعفة و الفضيلة و الصدق و الامانة الاحترام و ...كل ما شئت.. و كل ما لديك به فضول موجود عند الكل . الا تشعر بغرابة اسئلتك مسيو كالد! و إضافة الى ذلك القيم اصلاً موجودة قبل الاديان ثم اتت الاديان لتهذيب القيم بما يوافق الاديان. و الدين ما هو الا لتسهيل حياة الانسان على الارض . هل احكي خطأ خالد! و هدف الاديان هو الحياة السليمة و السلوكات السليمة و العمل الافضل و الاكثر احتراماً و اماناً للانسان . و ليس اثارة مشاكل و تعصبات لجهة او اخرى و كذلك ليس اهانة لغير اديان و ليس انحياز و ليس حرب و قتال! الا تخجل من اسلوبك و اسئلتك السخيفة خالد!؟ ثم لا دخل لك بطقوس الاديان في مناسباتهم ماذا و كيف تتم صلواتهم و طقوس صلوات المناسبات سواء كانت سعيدة او حزينة . إنك تسأل لتجد منفذاً للتجريح لا غير فسؤالك ليس هادف لا لمعرفة و لا لعلم . انت تتكلم بصفة لا تمثل أي انتماء و لا أي مجموعة انت تعبر بأسئلتك عن نفسك و خبثها و من يشبهك بالخبث . و قبل ان تحاول النقاش بالدين او الاديان بشكل عام عليك ان تقرأ كل دين من مصدره الخاص و ليس من مصدر اخر ، و عليك ان تكون موضوعي و محايد و بعيد عن أي تعصب اولاً. و لان هذه الصفات لا تتوفر بك فإني اترفع عن النقاش بهذا الموضوع معك لان لديك افكار خاطئة عن الاديان الاخرى و تريد ان تفرضها فرضاً حتى في معتقداتهم و كأنك اعرف من اصحابها! .
تسأل و تتكلم بطريقة معينة عن المرأة و تبدو كأنك ترى مكانهاان تبقى في البيت لا غير ..فالمرأة خالد ليست باربي في غرفة نوم او تحفة للصمد في زاوية من زوايا المنزل ..المرأة للفكر و العمل و الحضارة و ليست اقل من الرجل لا بل هي مخلوق احدث من الرجل و ادق و اكثر نظام و التزام و تنظيم بشكل عام منه. و تتميز بالعقل و القوة. هذه صورة المرأة بمجتمعي و بعقلي و نظري و واقعي الذي تربيت به . و بالطبع ليس ذلك بواقعك المتخلف او عقلك الاعجر.. عقلك الذي يقول كما انت قلت ان المرأة ملكة يمين !! المرأة يا سيد مثل الرجل و اذا كانت هي ملكة يمين له يعني هو ايضاً ملكة يمين لها ما رأيك بهذه القاعدة تراها ضد وصفك انت للمرأة أليس كذلك و ضد عقلك المغبر؟! انا رأيي ان المرأة لا تريد يوم عالمي واحد بالسنة يضحكون عليها به فاليأخذ الرجل ذلك اليوم و يدع لها بقية الايام اذن!
تسأل خالد عن الالبسة و انواعها و طولها و قصرها في عادات الناس ! الا ترى ان سؤالك لا يناسب العقل و الفهم الراقي و الواعي هل يتم تقييم الناس بلباسهم ؟ أ شكلهم ام مضمونهم هو الاهم برأيك ؟. سؤالك يعبر عن نظرتك و افكارك و بيئتك خالد فليس كل امرأة تلبس قصير او ضيق او شورت انها متسيبة او العكس كل واحدة تلبس طويل .. جيدة. الناس و المجتمعات تختلف بأزيائها و منطلقاتها بالتقييم . و عقلك القديم المتخلف و نظرتك الصدئة و بيئتك المقموعة الدالة على الكبت و الاتية من مجتمع العباءات السود ..لا تصلح لتقييم الناس المتحضرين عقلاً و روحاً و مجتمعاً. الانسان بأخلاقه لا بزيه يا متخلف. فما رأيك ان كل مكان و كل مناسبة و وقت و عمر و عمل له ما يناسبه من الالبسة لكن تخلفك لا يفهم ذلك فالألبسة ثقافة و عقل يا شاطر! و ما الغريب بالسينما او المسبح او المسرح هل تعيب على الناس ثقافتهم و اهتمامهم بالفكر و الترفيه!!؟ اسئلتك تشبه اسئلة الاساتذة الفاسدين الذين بدأتُ بهم البحث كأنك نسخة عنهم إلا انك تتصنع الادب و اللطف اكثر هكذا سألوه للتاجر علي 1990"هل هي تلبس شورت او قصير" ! ما علاقة اساتذة بحياة الطالب الشخصية خارج الجامعة؟! كفوا او اقلعوا عيونكم تقول لكم الطالبة. فكل مجموعة من أسئلتك من اولها لأخرها مثلت فاسد منهم و لا احد يجرؤ على الكلام منكم كفاسدين على الكلام بإسمه الحقيقي مما يدل على عبادة الفساد و الافساد عندكم كفاسدين و فاسدات كعينة بحث.
لا ادري ماذا بينك و بين الغرب من ثأر، فقط تريد ان تلقي عليهم الاخطاء و الافكار السوداء لماذا ! من قال لك ان اطبائهم تجار و بلا رحمة و من قال لك انهم لا يهتمون بالأفضل للإنسان من ناحية الغذاء الافضل و الانفع بدءً من الولادة و بأكثر الطرق طبيعية حتى الكبر و العلاج و الموت ...فما زال المقتدر في عربانك يسافر للعلاج في الغرب لانهم الافضل . فماذا تعيب عليهم حضرتك يا فاسد خالد .
تحاول ات تسأل و تسأل و تعيد و تكرر و تخربط و تنتقي و تفرض اراء و معتقدات خاطئة و تعصب و تهاجم عندما لا تستطيع الكلام بعقل و هدوء و عندما تشعر بالضعف و القصور عن القدرة على الاجابة ، و الخوف من سماع الاجابة الحقيقية تتهرب و تعصب و تسيء الاسلوب و التفكير و الكلام الذي يشف عن اللؤم و البغض و الكره لمن تكشف كبتك و فسادك او ما يدور بنفسك الدنيئة !!!
بغض النظر عن ديانتك و لا يهم ما هي ، و بغض النظر عن من بدورك تتكلم ايضاً لا يهم و لا يهم انت من اين، فقط اقول لك ألا تخجل من هذه الاسئلة الصغيرة و التفكير السخيف انت و كل من تمثلهم و لا تخجل من التخفي فإن كنت تثق بنفسك كنت سألت بإسمك و شخصيتك الحقيقية للمرة الالف اقولها لك ، لكنك لا تجرؤ و هذا طبع الفاسدين الجبناء المخربين الذين لا يسعون الا للتشويه و الذين لا يريدون ان يعرفوا الحقيقة لذلك يقلبون الامور لفوضى و تخفي ليخفون عللهم و فسادهم و يخلطون الحابل بالنابل كما تقولون. قلتُ لك اني احترم فقط من يتكلم بإسمه الحقيقي و غير ذلك فإني اعطي معلومات غير صحيحة لان من يتكلم بإسم غير حقيقي لا اعتبره عاقلاً موجوداً و لا انساناً على الاطلاق . انت اردت الفساد و الفساد و الاستمرار بالفساد و تغطيته اكثر بفساد اكبر لأنك و لأنكم فاسدين فتغطون على بعض و تسعون معاً لتشوهون كل جميل بالأخرين .

و على الهامش يوجد الكثير الكثير ايها الفاسدين في العينة المذكورة دون استثناء احد منكم من بداية التجربة لنهايتها . لا اريد ان اذكر كل ما على الهامش لانه مزعج و كل شيء مزعج من طبعي ان لا احكي عنه كي لا يزعجني اكثر . هذه هي بعض الامثلة عن الاسئلة التي سألتها ألا ترى سخافتها. سخافتها امام المواضيع و الافكار الراقية التي قمتُ انا بطرحها عن المجتمعات المتحضرة و المنظمة مثل السلسلة ،و التنظيم فيها الذي يبدأ بالروضة التي تفتح قبل كل الدوائر و تغلق اخر كل الدوائر . مروراً بالمدارس و انواعها و منهاجها و خططها الدراسية و مدى فهم و رقي اساتذتها و الجامعات و بين قوسين بلا تشبيه طبعاً بما يقابلها بمجتمعك و بلا مقارنة طبعاً .. ألهذه الدرجة تصدق من يقول قصصاً عن المدارس الغربية بأنهم يعطون الطلاب ادوية .. ألا ترى انك ساذج عندما صدقت الشخص الذي قال لك ذلك و كم هو ايضاً ساذج او ربما يتهيأ له او يتوقع او يكذب . و مروراً بنمط الحياة الاجتماعية و المهنية و الثقافية و الاعلامية و بطريقة ترتيب الشوارع و تنظيمها و الكلاب التي لا تقطع الشارع الا عند إشارة المرور الخضراء و تتوقف عندما تكون حمراء و ما طرحته انا ايضاً من افكار و كلام يرتبط بالنظام الاجتماعي و الصحي و الاعلامي "الاعلامي الذي لا تسوسه ادارة حكومية لذلك فهو حر" و القانون و البنوك و الديون و العقارات و الاجازات و التقاعد و المعاقين الموجودين في المجتمع و المدارس صفاً صف مع اللا معاقين لمحاولة دمجهم بالمجتمع و دعمهم و الخدمات المؤمنة لهم و للمسنين و رقي المطارات الغربية و موظفيها الذين يعطون صورة عن البلد ..و ما الى كل هذه المواضيع الاساسية و غيرها التي لا ترى انت فيها اي اهمية خالد! الذي تدعي الثقافة ، في حين انها مقاييس و معايير يتم من خلالها تصنيف رقي البلاد. فما أغرب ان لا ترى اهمية لذلك كله امام اسئلتك الصغيرةو هي صغيرة للغاية. أليس من الاهم برأيك ان تستفيد من هذه الصورة عن الغرب الراقي
لقد اعطيتم صورة واضحة عن الفساد بكل ابعاده و مستوياته و تفرعاته و اشكاله يا عينة البحث بكل ما و من تمثله .. و الوانه في مجتمعكم.انكم مأجورن للفساد لكنه مكشوف فسادكم. الناس و صلوا للكواكب الاخرى و انتم ما زلتم في شبه الخيمة و الجمل و القطيع.
و قد اعطيتُ انا صورة ايجابية عن عقلي و فكري و ثقافتي التي تلقيتها في بيتي و من اهلي و عن المجتمعات الراقية و المتحضرة و اثبتم انكم لا تستوعبون كل ذلك و لا تقبلون ان يطرح اي احد هذه الافكار الراقية البناءة للمجتمع .أترون عمق بحثي و سخافة اسئلكم و مدى فسادكم نحو المجتمع و المرأة و الغير و القيم و الرقي.
. أ لكثرة فسادكم و اصراركم عليه يا بعض الاساتذة الفاسدين بكلية التربية بدمشق "بعينة البحث" شوهتوا ورقة جامعية عام 1999 و كتبتم على جدار ذات التشويه و اعدتم ذات الاتصالات بالحجج الكاذبة التي حدثت عام 90 و تحجج عميد الكلية بذات العام بأنه مشغول كي لا يفسر ذاك التوقيع المريض مما يثبت علاقته به، و كان فسادكم سبب ترك الدراسة .أكان كل ذلك خوفاً منكم من ان البحث الذي كنت سأجريه انه كان سيكشف كل قلة العقل و الاخلاق و تنوع الفساد الذي تتميزون به، ثم وجدتوا من يشبهكم في الفساد في البلد للعمل فاشلين على تغطية فسادكم بفساد مماثل فقد صاروا شركاء لكم في الفساد و ساعدوا على كشف فسادكم و فسادهم اكثر .و بدلاً من اجراء بحث ماجستير فقد صار فسادكم و معاداتكم للمرأة و فساد البعض في الاعلام الفاشل و اسمائكم المستعارة و سوء فهمكم للتحرر و تخلفكم و مرضكم و انحدار مستواكم للتسيب و فساد من حولكم اهم بحث لي .بئس الصور كنتم. و بئس الاخلاق! انه قمة الفساد. بدل من تعترفوا بفسادكم قمتم بفساد جديد !! قبلية عنصرية نفعية مصلحة انانية مرض تخلف تسيب ازعاج مضايقة ..بيئتكم و تربيتكم هكذا.. مرضى بحاجة الى علاج.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 25-05-16, 06:04 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المرأة الذكية و نظرة الناقصين لها : حسدا و غيرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...posts;u=161309
33
المقالات والبحوث العلمية / تتمة : بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية
« في: 23:39 30/03/2015 »
رداً على اسئلة الفاسد خالد الساذجة عن الزواج بين الاديان المختلفة في سوريا ارفق الاتي :



و هو مؤشر على عدم قدرةاستيعاب القوانين التي ما زالت موجودة لفئات المجتمع و عدم احترامهم و احترام حرياتهم الدينية، و الحريات الدينية لابناء و بنات مثل هذه الحالات من الزواج . ان الاطفال نتاج هذه الحالات لا يحق لهم اختيار ديانتهم حتى و لو كبروا ، و ان الرجل غير المسلم يجب ان يصير مسلماً لكي يتزوج مسلمة اذا اراد اما العكس فلا . و ان المرأة غير المسلمة اذا احتفظت بديانتها في حالة الزواج من مسلم لا يحق لها ما يحق للمسلمة! أليس القانون هو تكافؤ و مساواة بين المواطنين بغض النظر عن الدين او اللون او الاصل او غير ذلك على سبيل المثال لا اكثر . فالمجتمع يجب ان يكون فيه مساواة في كل شيء اوله القانون و الحقوق و الواجبات ، اما غير ذلك فلا يدل على ان غير المسلمين متعصبين لان التعصب هو في القانون حيث يوجد تفرقة بين الاديان في هذه الحالات تحديداً لا غير . فلا يحق لاحد ان يتهم الاقليات الدينية بالتعصب او الغيرة في ظل مثل هذه القوانين التي تتحيز الى طائفة دون سواها بحجة الاكثرية الغالبة. فهذا الاتهام خطأ وكذلك خطأ الاتهام لافراد الاقليات لان الاتهام هنا هو للقانون و لمن يصوغه و يحميه و لا يقبل تطويره . و لافراد الاكثرية و ليس الاقلية. و الاهم انني اقول لبعض افراد عينة البحث ان قولهم بأن افراد الاقليات الدينية يخافون من ان ينقص عددهم ، او يخافون ان يزيد عدد افراد الاكثرية على حساب الاقلية او يخافون على مشاعر الاخرين في الاقلية فهذا قول البعض المرضى في الاكثرية الذين يعبرون بهذا القول انهم يريدون في قرارة انفسهم ان يزيد عدد افراد الاكثرية وان يقل عدد افراد الاقلية و كذلك ربما هم يفعلون ذلك لجرح مشاعر الاقلية ، اي هذا امنية المتعصبين الموجود معظمهم في الاكثريات ، و الذين من شدة تعصبهم لا يفكرون بموضوعية بما يقولوه و لا بمساواة . لان الصح ان يكون هناك قوانين مدنية تحمي الجميع و تدافع عن الجميع و تسمح للاطفال بإختيار الدين الذي يريدونه و يحق لهم كما يحق لغيرهم و الصح المعاملة بمساواة . فالتحرر في هذه الحالة لا يقوم على التعصب لانهما نقيضان و من يقول ان الاقلية متعصبة في ظل القانون الحالي يشير الى نفسه انه هو المتعصب و ليس الاقلية لان الاقلية لا تقبل بعدم الانصاف و لا بعدم المساواة و لا بالانقاص من الاحترام و التقدير للمعتقدات الدينية و لحرية المعتقد . فيا افراد عينة البحث الذين أرقكم هذا السؤال اقول: ان الاقليات ليسوا متعصبين ، و انما القانون و انتم متعصبين متعامين عن الحقيقة في التعصب و التحيز بالقانون ، فلا تتهمون الاخرين بالتعصب الذي هو من صفاتكم و من اثاره الاساءة لاحترام الاقليات و وجودهم و حرياتهم الدينية. و التحرر اساسه تحرر، و لا يمكن ان يكون اساسه تعصب يرتدي حلة التحرر و داخله قمع و تحيز و تعصب و عدم مساواة في هذا الموضوع تحديداً طبعاً . فالاقليات ليسوا مجانين . انهم يحترمون حرياتهم و حريات ابنائهم و بناتهم و من العقل و من الطبيعي ان يرفضوا مثل هذه الحالات عند حدوثها لانها لا تقوم على المساواة و لا على التحرر المدروس و المنظم الذي يعطي افراد الاقليات احترامهم و مكانتهم و يحافظ عليها من المساس او التجريح . لان مثل هذه الحالات تضع الاجيال في مشاكل مع المجتمع ، و الحل لذلك و لتجاوز كل التعصبات و ما يلحق بها هو القوانين المدنية و المجتمعات المدنية القائمة على العقل و الرقي و الاحترام و عدم المساس بالكرامات و الحقوق و الواجبات.
الحالات التي تحدث هي حالات فردية و قد اعطيتك منها الكثير من الامثلة التي كنتُ قد جمعتها اثناء بحثي ،في هذه النقطة من البحث ، وقد ينجح بعضها و يستمر مع انها قائمة على اللامساواة، لكن معظمها يفشل لانه غير قائم على الاحترام و غير قائم على المساواة و غير قائم على الفهم الصحيح لثقافة الاقليات و عادات الاقليات و قيم الاقليات و حرية الاقليات الفكرية و الثقافية و الاجتماعية بشكل عام ، و غير قائم على مشاعر صافية نقية صادقة و نظيفة غالباً من قبل افراد الاكثرية و ذلك اوضحته حالات عديدة في المجتمع و في الحالات التي تم تناولها في البحث . الاقليات متسامحين لكن القانون غير متسامح . الاقليات متحررون لكن الاكثرية هي المتعصبة و المغلقة في الواقع . الاقليات لا يسيئون لمشاعر الاكثرية و لا يلعبون بالمشاعر لانهم يحترمون المشاعر و القيم و الاصول و يخافون و يحمون الوحدة الوطنية في البلد الذي ينتمون له فهم من ثقافات متحررة طلقة متفتحة واعية بعيدة عن الكبت الذي يعاني منه جزءليس قليل من افراد الاكثرية ذوي التربية المغلقة القمعية و ما ينتج عنها، " الاقليات بعيدة عن الكبت بشكل ايجابي و سوي " و الاقليات يفهمون ثقافة الاكثرية و يراعونها و قد يضايقون انفسهم و يُظلمون كي لا يسيئوا للاخرين، لكن العكس ليس دائماً يحدث فالاكثرية لا تفهم و لا تحاول ان تفهم ثقافة الاقلية بشكل موضوعي عقلي و مدني و حضاري و غالباًتقودهم احكامهم المسبقة الخاطئة عن الاقلية .. .فعندما يرفض او يمنع او يعارض او يزعل او يغضب افراد الاقليات من مثل هذا الحالات فهم لا يفعلون ذلك لانهم متعصبين انما يفعلون ذلك لانهم يقدسون الحرية و المساواة و الاحترام و الاختيار الحر دون شروط و دون اجبار و دون المساس بذلك ، و لانهم اي الاقليات يرفضون التعصب و التحيز و الاهانات. يعني لان الاكثرية في المجتمع هي المتعصبة و ليس الاقليات . و طالما ان القانون غير مدني و طالما ان الثقافات متباينة و مختلفة و ربما متناقضة بكثير من الاشياء، و ان الفهم و التحرر كمفهوم تختلف النظرة اليه ، و طالما ان الاكثرية لا تحكم على الاقلية الا وفق نظرة تعصبية قائمة على التعصب غالباً و من نظرة ذاتية لا موضوعية ، و طالما ان التربية من جذورها عند الاكثرية غالباً هي مغلقة منعزلة بعيدة عن المدنية فإن الاقلية في هذه الحالات هي الاكثر تحرر و هي اعمق تفكير و ابعد نظر . و لا يحق لاحد سيد! خالد اتهام الاقليات بالتعصب . لان التعصب في هذا الموضوع موجود في القانون و التفرقة بين الطوائف به ايضاً موجودة بالقانون و بثقافة الاكثرية و بفكرهم و تربيتهم . فلا تتهم خويلد الاقليات بالتعصب قبل ان يقوم القانون و ينبني على التحرر الفكري و الثقافي و الاجتماعي و قبل ان ينسلخ عن قيد سيطرة الدين عليه و على بنوده. حدث حالات ثأر و حدث حالات قتل لهذه الاسباب قديما عبر التاريخ المغرق في القدم و ليس الحديث لا بسبب تعصب الاقلية انما بسبب تعصب القانون و تعصب افراد الاكثرية او استرخاص افراد الاكثرية للغير و لقيم و احترام ثقافة الغير و عقولهم. لكن هذا لا يعني ان الاقلية متعصبة فالخطأ في الثقافة التي ينتمي لها الاكثرية و التي تسوس القانون المتحيز في هذه الناحية و خاصة ان القانون اصلاً غير مدني . فحتى افراد الاكثرية لا يحترمون هذه الحالات، و لا ابناء و بنات هذه الحالات الذين هم نتاج هذه الحالات من الزواج، و الامثلة الواقعية هي الاثبات و هي الشاهد على ذلك و هي عديدة و اضحة و واضح كيف ينظر لها المجتمع. و ان القوانين المدنية هي ليست الا نتاج ثقافة تبدأ مع الفرد عبر تربيته في الاسرة التي ينتمي لها ، ثم تستمر في المدرسة و كل الدوائر و امكنة العمل و في الشارع و في الملعب و النادي و المنطقة السكنية و الاحاديث اليومية و الرسمية ، اي ان ذلك لا يمكن ان يحدث فجأة في مجتمع الاكثرية المغلق و المتعصب و المتزمت بالدين و القشور و الشكليات و الافكار الخاطئة عن الاقليات الموجودة عند الاكثرية فالتربية المدنية مهمة جداً لينتج مجتمع مدني و قانون مدني. "الاقليات ليسوا فلتانين" بل انت.
و بشكل عام حول البحث و التجربة بكل النقاط المتناولة و مما اتضح خلال البحث ان العقول الصغيرة مثل عقل الاساتذة في عينة البحث و اسئلتهم المريضة و عقل نسختهم في النت المتطابقة معهم خالد ، تمثل تخلف ثقافة العينة و نوع التربية التسلطية التي تلقوها في بيوتهم و مجتمعاتهم بغض النظر عن ما هي اديانهم ، و تبين كم ان العقل عندهم ليس له اي اهمية ، لان تركيزهم كان على الامور السطحية الصغيرة و الثانوية التي لا تعني شيء و التي لا يروها الا بمنظار عقلهم الممحي لان الاهتمام بالاشياء الصغيرة طغى على كل اهتمام عندهم . مثلاً النقد الايجابي و النقد لسلوكهم الخطأ و تصرفاتهم الفاسدة الهادفة للاذى يروها تمرد لان مجتمعهم اعتاد على الخنوع و على عدم التفكير و محاربة كل من ينقد ، فكيف اذن ان كان الناقد امرأة تكلمت عن فسادهم و كشفته و لا سيما ان هذه المرأة وثقت فسادهم بالتواريخ و الاسماء و الاحداث ، و هم لم يروا في مجتمعاتهم الا المرأة الخانعة الخاضعة دون تفكير . و من الامثلة ايضاً على اهتماماتهم و هي اهتمامات صغيرة تشبه عقولهم الصغيرة حب السؤال و السماع الى النكت و النهم لها و الاسئلة المرتبطة بالجسد ، و العبارات الصبيانية و الكلام الذي لا يرقى الى ان يدعى نقاش كان سمتهم و كان عنوانهم و محاولة النزول في اي موضوع الى المستوى المادي البحت كان غايتهم لانهم لا يملكون قيم عليا و لا سمو اخلاقي او بُعد روحي و لا عقل نظيف حر و اعي ايجابي . و العقل الايجابي هو كعقل المرأة التي كشفتهم و كشفت فسادهم و هي الاتية من اقلية واعية متحررة مسؤولة حاولوا مراراً ازعاجها بكل خبث و نوايا بشعة و اساليب ابشع تشبههم. فهذه الدونية و السلبية التي ابدوها افراد عينة البحث في الكلام هي صورتهم و هي مضمونهم و هي نمط من انماط مجتمعهم و لا يوجد اي عمق في فكرهم المريض لان هذه الاهتمامات قد نخرت عقولهم ، لذلك لم يستوعبوا الكلام و المواضيع الراقية و المستوى العالي و الاسلوب المهذب الذي ردت تلك المرأة "اي رديت" عليهم به لان ذلك اعلى من مستواهم و اعمق من ان تصل اليه عقولهم المسوسة المسمومة و التي لا ترى ابعد من انوفهم. يسأل خالد ذات الاسئلة التي سألوها للناس و المعارف عندما كانوا يتجسسون عام 1990 خالد يسألها ذاتها عام 2004 بالانترنت و يدعي انني انا قلت له عنها في حين انني لا اعرف احد يدعى خالد و لا اعرف اي احد اخر و لم اقل لاي احد يوماً ما شيء عن اي شيئ مما سألوه للناس و لم اسمع هذه الاسئلة الغريبة المريضة من احد منهم مباشرة لانهم لم يتجرؤا على السؤال مما يدل على نوايا فاسدة عندهم انماعرفت انهم هم سألوا عن هذه الاسئلة لناس و معارف . أهذه اخلاق يا كل عينة البحث . لقد اجبت خالد عندما سأل عن الاساتذة ما كان الاساتذة ذاتهم قد تمنوا ان يسمعوا او يقولوا او كانوا يحاولون ان يضعوه على شفاه الاخرين بالكذب و الحيل و اللعب فكانت اساليبهم كأساليب المومسات المأجورات احياناً و احياناً اخرى اساليب مهزومين لا يقبلون ان تهزمهم المرأة و تكشف اعمالهم الفاسدة، و من خلال اجوبتي كشفت ان خالد كان بلا عقل او موضوعية او اخلاق . و لم اجبه اجوبتي الحقيقية عنهم و عن فسادهم الاداري و الادبي و تفاصيله و فساد البعض ممن يدعون الثقافة و التحضر . و ليس غريباً ان خالد توقف عند اسم احد الفاسدين منهم لانه مأجور له و لاشباهه او ربما انه هو مأجور لخالد و كان يسعى لقول ما يتمناه فأجبته قصداً ما يكشف امانيه التي عبرت عن مرضه و سوء افكاره و نواياه و سوء تصرفاته و تصرفات جواسيسه الذين كانوا يسعون معه لفرض امانيه المريضة و اقواله العفنة على الاخرين و قد اختبرتك خالد و اجبتك اجابات جواسيسه و ليس اجاباتي الحقيقية التي كنت قد اجبتها في وقتها و ذلك لاكشف فساده . لكن اجاباتي الحقيقية ان كل انسان حر بقراراته و اختياراته و هذه امور شخصية لكن يبدو انه و جواسيسه لم يعجبهم جوابي الحقيقي و لم يقبلوا ان يسمعوه ثانية و الحوا على تكرار اجابة يتمناها الفاسدون. و جوابي الحقيقي لسؤال ترك الدراسة هو اني تركت الدراسة بسبب تلك الفسادات التي اعادوها ثانية 1999 و ليس لغير اسباب ، ايضاً كنت اختبرك خالد. و لخالد اقول اردت اختبارك و اردت امتحانك يا من تسمي نفسك خالد سواء كنت واحد او اكثر او واحدة او اكثر فلم تختلفوا عن بعض ابداً في الفساد و المادية و الحسية، و لا تجرؤ يا خالد الفاسد على التعريف عن نفسك لانك مريض و مريض بالفساد المزمن انت و امثالك و طبع الجبناء ان لا يجرؤون على قول اسمهم و هدفهم لانهم يسعون للتمويه و للاذى. انك سألت اذا كنتُ قد قمتُ ببحث او اكتب قصة ، ألم تفهم من كل الذي حصل اثناء ما قمت ُ و أثبتٌ فساد الاساتذة ان ذلك اخذ شكل بحث و قد اثبتُ به فسادهم على الرغم من كل تبجحهم و فساد فسادهم و هذا ما ضايقهم و ضايق كل فاسد و انت احدهم. انني قد أثبتُ فسادهم عليهم و ذلك كان اهم من اي بحث و اذكى من اي بحث و كان بإسلوب بحث له فرضياته و نتائجه التي بينت فسادهم و فساد بعض الاعلاميين و الضيوف في التلفزيزن من قبيلتهم و بعض المرتزقة الذين اشتروهم و اشتروا ضمائرهم، ثم بعد اثبات الفساد عليهم اشتروك و اشتروا ضميرك لتسأل اسئلتهم المريضة . و بعد ذلك قمتُ بإثبات فسادهم مرة ثانية عندما حاولوا التغطية على فسادهم لكنهم فشلوا وثم فسادك انت مرة اخرى و بالجملة فسادهم مرة ثالثة كما ان ردي على رجائك لي عبر النت ان ارد عليك و اساعدك ، ألم تلاحظ انه كان جزء من البحث الذي قمتٌ به عليك و عليهم لكن اعطيتك الاجوبة التي كانوا يتمنون سماعها حتى و لو كان الجواب كاذباً و لم تقبل فيما بعد ان تسمع الجواب الحقيقي و هذه التصرفات منكم تدل على فسادهم عندما تكلمت انت عنهم . نعم قمتُ ببحث استمر سنوات عديدة لانني جمعت فسادكم جميعاً و اختبرته و اعدت عليه التجربة و عليك خالد ذات التجربة.و كذلك على افراد في النت ذات التجربة من الذين يستعاروا مثلك اسماء و يتظاهرون ان اهدافهم في الحوار ثقافية لكنهم ينزلون شيئاً فشيئاً ليبرهنوا عن اهداف حسية بحتة رخيصة بغلاف ثقافي ، و تظاهرت انت مثلهم و لكنك انتهيت الى اسوأ منهم على عكس ما حاولت ان تبدأ به كشف في النهاية فسادك و خبثك ، و كشف هدفك الحسي و المادي الخالص البعيد عن الرقي و الروح و العقل ، فبدلاً من ان تعتذر عن فسادك اردت الهروب من المواجهة بفساد اكبر. كنت تبدو متعدد الشخصيات و المهن ، و تبدو مرة سلبي و مرة ايجابي الى ان ظهرت حقيقتك السلبية السيئة بوضوح. أفلم تلاحظ ما ذكرته لك عن كيفية كتابة الابحاث و ترتيبها ؟ بدايتها و هدفها و اسئلتها . أ و لم تلاحظ ما ذكرت لك عن طريقة توثيق الابحاث او بالاحرى طرق توثيق الابحاث و اسمائها؟ و كيف لم تلاحظ ما ذكرته لك عن كيفية انهاء البحث و شبهته لك بكيس يجب ان يتم ربطه كله في النهاية بشكل واضح و كافي ؟ ألم تسأل نفسك لماذا اخذك على قد عقلك السطحي الضحل و لماذا كنت اسمع ماذا تقول دون ان اعلق على اقوالك ؟ على الرغم من انها سخيفة و وضيعة و سطحية لا اعير وقت لها و لا اهمية .ألم تلاحظ كيف كنت اجيبك ما يجعلك تستمر بسؤال ما او فكرة ما دون ان اوقفك عن الاستمرار بتلك الفكرة او غيرها ؟ و كثير من الاسئلة . و خاصة انني قلت لك انا اعرف ماذا افعل و لماذا اتكلم معك ، ألم تسأل نفسك ماذا يعني هذا ؟! كنت الاحظ اقوالك و اسئلتك و تفكيرك و اهتماماتك و فسادك و محاولاتك في التغطية على فسادك و تخلفك و حسيتك. ألاحظ دون ان اتدخل . ألاحظ و اعطيك اجوبة متنوعة ومعظمها لا يمثلني انما يناسب فساد الاساتذة و يوضحه. و ان ما يمثلني هو فقط الكلام العلمي المنطقي الذي بدأنا به الكلام عبر النت و ليس اسئلتك السخيفة عن الجامعة او الاسئلة الشخصية ، فإنني تنازلت و نزلت لمستواك و على قد عقلك و كذبت عليك بها بهدف علمي يفيد بحثي و ذلك لاختبارك ، و إياك ان تصدق كل اجوبتي و قد قلتها لك عدة مرات و قلت لك يمكنك ان تختار الاجابات التي تريدها ايضاً و ذلك كان فقط لاختبرك و قد بين فسادك و تدنيك. تسأل قصة ؟! فعلاً انت قصة او انتم قصص ايضاً و مقالات ، فعندي الكثير منها لكن الجواب على هذا السؤال ليس شأنك و لا ارد عليه ايضاً. ألم اقل لك اني اعرف ماذا افعل و لماذا ايضاً، فهذا ليس شأنك و لا شأن احد اخر. قلت لك اني اصلاً و دائماً و على طول لا افعل الا ما هو صح و ما هو ايجابي في كل مراحل العمر دون استثناء دقيقة واحدة ؟ و قلتُ لك في النت خالد لن ارد عليك الان " الان وقتها يعني 2004" و كان ذلك 2004 ، و قلتُ لانني اعرف ماذا افعل . لكنك انت لم تكن تعرف ماذا افعل في النت و الواقع من بحث ، هل كنت تتوقع اني ألعب ؟ ها. ان عقولكم و تفكيركم لا تصل بأعلى درجاتها الى عقل الذبابة و الغبية ايضاً عقول عاشت في سبات و فساد و مرض و ما زالت، و ما زالت على مستوى عقول من لم يبدوا بعد و ليس فقط البدو . الفاسدين عندما يفشلون يترجون الشفقة و لكي يتهربون من المواجهة يعصبون ليزعجون من كشفت فسادهم جميعاً و ذلك لابعادها و تسكيتها عن كشف الاجوبة الحقيقية و يسعون لسرقة كل كلام ايجابي ذكرته او طرحته او فكرة مفيدة علمية او اجتماعية او انسانية او ثقافية متحضرة يرقعون بها تخلفهم و كبتهم و فسادهم الذي ثبت عليهم .

ايها التخلف و الجهل و الفساد ، يا عينة البحث، تسعون للهرب من فسادكم و تتسابقون فاشلين لعكس سلبياتكم على الافضل منكم عقلاً و خلقاً و اسمى منكم روحاً و تسعون لتغطية ايجابياتهم و تحاولون ان تتمظهرون بها مشوهينها فتبدو فضفاضة عليكم لانكم لا تستوعبون مثل هذه الايجابيات و لانكم تضيعون بها فيبدو غبائكم و تخلفكم و جهلكم و فسادكم اكثر عمقاً و ترسخاً بكم و ببيئتكم و تربيتكم فتثبتون غبائكم اكثر، كل هذا يدعى نقص بعقولكم و مرض بنفوسكم خاصة و ان هذا الفساد الذي قمتم انتم به كشفته ببساطة و كشفت مستواكم المادي الخالص و هذا ما يزعجكم.انكم انكشفتوا. و ان الفاسد امثالكم عندما تكشف فساده و تخلفه او تسيبه او كبته امرأة متحررة واثقة من نفسها انه يسعى للاساءة اليها و لصورتها مما يدل على تخلفه اذا كان متخلف مكبوت و تسيبه اذا كان متسيباً. المرأة الواثقة من نفسها و المتحررة قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم و اثر تلك البيئة عليه.
ايها الفاسدين عندما تتكلمون مع امرأة عليكم بالاهتمام بعقلها و ليس بشكلها و لا بطولها او وزنها او لونها او كل ما شغل اهتمامكم من اسئلة مريضة تدل على اولياتكم، و لا حتى مطلوب منكم الاهتمام بدينها او معتقداتها و لا بطعامها او شرابها او لون مفروشات بيتها و غطاء طاولة مطبخها او لون ثيابها او كتبها و صديقاتها او رحلاتها او سبب غزارة و عمق ثقافتها و تنوعها و غنى معلوماتها و تشعب معلوماتها و عمقها او سبب ذلك او بقية كل ما سألتوا عنه. فالعقل يسأل عن العقل و لا يسأل عن غير اشياء . فما علاقة العقل بالطول و اللون و اللباس و ما الى ذلك ،ان كل مجتمع و كل بيئة و كل مكان او مناسبة او وقت او عمر .. له ما يناسبه و ذلك لا يستوعبه المتخلفون و المتسيبون امثالكم، اذن لا عقل و لا ثقافة و لا اي بُعد لعينة البحث.. لكن هذا التخلف و هذا الجهل و هذه الاهتمامات السخيفة التي بينتوها هي هويتكم و اهتماماتكم الملحة عليكم و ليس لديكم اعمق منها . لذلك فإن المرأة تسمع اسئلتكم لتبين للاخرين تخلفكم و قحط فكركم و صدئه ، و عفنه و مرضه لانها تقول لكم انها تعطيكم اجوبة خاطئة لكنكم تسعدون بتلك الاجوبة و تأخذونها متعمدين بشكل جدي في حين ان المرأة تضحك على عقولكم العفنة العجرة و تضحك على من هم افسد منكم و يساعدونكم بالفساد و ذلك كي تكشف فسادكم اكثر. هل رأيتم اصغر من عقولكم بالعالم كله !؟ و الله ان الجهلة و الاميين و..اكثر رقياً و ادباً و تهذيباً بأسئلتهم و بإسلوبهم و بأهدافهم و كذلك اكثر موضوعية و منطقية، منذ عام 1989 الى عام 1999 الى عام 2004 و انتم تنكرون فسادكم و كلما كنتوا تنكروه اكثر كلما كان يثبت عليكم اكثر و لم تنفعكم كل محاولات تغطيته انما وسعت دائرة فسادكم . أهذه اخلاق و هذا عقل يا عينة البحث المكبوتين و المتخلفين و الفاسدين و المتسيبين و معادين للحق و للمرأة و بالذات المرأة الشريفة التي تكشفكم و التي لا تفكر الا بشكل ايجابي . اما انتم فلا شيء سوى عفن العقول و النفوس و الاخلاق السلبية الطاغية لديكم. هزُلت يا اساتذة و يا خالد.
و عندما يتكلم خالد بالدين ! يعني هزلت اكثر عند وجود فاسد يدعى خالد يتمنطق و يدعي المعرفة بالدين و الله ، فكم انت مضحك خالد الفاسد عندما تتكلم بالدين و تعين نفسك مندوب الله و مستشاره او الوصي على قراراته في الارض ، لم اسمع بحياتي ان الله المقدس اسمه انه فاقد الاهلية لدرجة ان اتى فاسد مثلك يسمح لنفسه ان يقرر بدلاً منه و نيابة عنه ، الا تستصغر عقلك عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك و تتلحف بالدين و انت امورالعقل و الارض لا تستوعبها فكيف ستستوعب امور السماء ! اذا كان امثالك يتكلمون عن الذي صح و ليس صح و غير فهمانين شي و لا يتكلمون الا بالغدر و الكذب المكشوف و التصنع و الحس و المادة و يترجون بالانترنت المقابل اي المقابلة ان تعاملهم معاملة الطفل الصغير و يطلبون الشفقة و يجبرون او يترجون بكل بلاهة من المقابلة التي تُعاملهم معاملة الاطفال يترجون ان تردد بالنت اجوبتهم الكاذبة السخيفة التي يريدونها هم لا الاجوبة الحقيقية ، و يتكلمون عن الجنة و النار و يعطون للناس تقييمات و تصنيفات للجنة و النار فمن اذن سيسكت . الانسان يجب عليه التواضع فمثلاً مهما كانت اعمالي حسنة كإنسان يجب ان اتواضع و لا امدح نفسي و لا امدح اعمالي لان الانسان الحقيقي يعمل الشيء الذي يقنعه هو ذاته كإنسان ، فهناك دائماً فكرة هامة وراء عملي اعرفها و اعرف كيف و لماذا اتصرف ،و لا انتظر اراء او مديح او ذم او اطراء من لا يفهم ماذا اعمل و لماذا و ذلك لانني اعرف ماذا اعمل و اعرف هدفي .ابسط مبادئ الفهم و العقل عندما تتكلم عن الاديان ان تنظر للجواتب المتشابهة بها و ليس للاختلافات حتى تتجنب الخلافات و حتى يكون لكلامك معنى يفيد في البناء في المجتمع و ليس في الهدم و التخريب الذي يناسب فسادك. انك مضحك فعلاً خالد .ان الدين هو الضمير يا خالد و من لا يملك ضمير لا دين له و من لا يريد سماع الحقائق ، و يرفض معرفة الاجوبة الصحيحة و غير المفروضة فرضاً او المرجوة تكرارها بطريقة الرجاء لا عقل له . الدين هو العمل الصحيح الهادف للخير العام و ليس الخاص ،و الدين لا يرتبط بالشر ، و الدين هو المعاملة و هو الضمير و البعد عن اللف و الدوران لتظليل الفساد و طمسه و هو البعد عن التظاهر و البعد عن لعب الادوار البريئة و الصحيحة في حين المضمون فساد،و الاسلوب فساد و الهدف الفساد، و الفساد و الدين لا يجتمعان . و من يتكلم بالدين عليه ان يبتعد عن الفساد و يبعده من قلبه و ضميره، و من يهمه الله او لديه ضمير فلا يقحم الله في فساده. الا ترى ان كل حروب العالم او معظمها على الاقل هي بسبب خلط الدين بالفساد و العمل على تغليف الفساد بحجج تسيء للدين ؟ و بالتالي ان الدين بشكل او بأخر سبب في الحروب ، و ما ينتج عن الحروب من مأسي بعد الحروب تفوق ما يحدث من مأسي اثناء الحروب على البشر و الجماد و الاشياءو الحيوان ! هذا عندما يمتزج الدين بالفساد طبعاً . فدع الدين لاصحابه و بأمكنته و لا تخلطه بفساد نتن كفسادك و فساد اشباهك في النت او الواقع.
و من المضحك اكثر ان خالد الفاسد يسأل اذا كنت احب ان اعمل بالسياسة، اي سياسة والفساد ينخر عقول و روتين الاعلام و الجامعات و الدوائر و كثير من الذين يقررون بلا عقول، و يقمعون اصحاب الحق من الناس الابرياء و يغيرون الحقائق التي بأيدي الابرياء الذين يمكنهم كشف فساد الفاسدين. اين السياسة؟ عندما تكون قد هذا السؤال و يكون هناك سياسة و عندما تتجرأ ان تذكر اسمك اولاً و عندما تتكلم بجدية إسألني هذا السؤال .

الجامعات و و سائل الاعلام و الانترنت و سائل علم و ثقافة و فكر و ان الثمن و التكاليف فيها محسوبة بالدقيقة و المطلوب منها كبير نحو المجتمعات ، هذا في العالم الراقي الذي يحترم الناس و المباديء ، و هي ليست مضافات بدو تدجل لافراد القبيلة على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات . و ليست و سائل تشويه للقيم و المبادئ و وسائل لتمجيد الفساد و الانانية و الامراض الناتجة عن ذلك . و ليست وسائل للقمع و لتسكيت ذوي الحق و لتزوير الحقائق و لمنع الكلام و لحجب الاجابة الحقيقية لسؤال ما لانها تكشف فساد مجموعة ما في كلية او وسيلة اعلام او انترنت او غير ذلك ، ان من يهرب من سماع الاجابة الحقيقية و يمنعها و يسيء لكي يسكت المرأة التي كشفت فساده و فساد مجتمعه ما هو الا تصرف دال على تأكيد الفساد الذي يتصف به و الاستمرار به هو و مجتمعه ، و المضحك الادعاء بالثقافة و الفكر و الادب ! . أضمائر هذه يا فاسدين عينة البحث . ان من يطلبون المعاملة على انهم اطفال في عينة البحث فإنهم يطلبون ذلك لانهم ليسوا بمستوى عقل المرأة العميق و الراقي فيحاولوا ان يترجوا منها شفقتها عليهم كي لا تجرحهم و كي لا تحرجهم، و يهربون دون ان يسمعوا ماذا ستقول و دون ان يسمحوا لها ان تقول ما تريد ان تقول لانهم يعرفون مدى قدرتها على اثبات فسادهم ، فيحاولون من خلال شحادتهم الشفقة عليهم منها ، او من خلال التعصيب ليزعجوها او من خلال التصنع ناسين ان المرأة اسمى من ان ترد على هذه النوعيات من المرضى لان هذا كله فشل منهم في القدرة على مواجهة عقل المرأة الزكية ، فيسعون لجرحها كي يزعجوها قبل ان تكشف الاجوبة الحقيقية التي تدور حول فسادهم . و مثل تلك التصرفات عند عينة البحث تنم عن تربية قد تلقوها قائمة على الكراهية و العداء و البغض و هذه صفات لا تجلب الا المزيد من التخلف و الفساد و القمع في المجتمع الذي حولهم ، على عكس التربية القائمة على الحب و العطاء و النقاش و الاحترام و الانفتاح ، و هذا النوع من التربية لا يعجبهم فيحاربوه و يحاربوا افراده . و ان كل نوع تربية هو صورة عن بيئة ثقافية و اخلاقية معينة . و كل فرد يكون سلوكه في تعامله مع الاخر عبارة عن صورة عن مجتمعه و بيئته و تربيته و ثقافته و تحرره .

تلك كانت ملخص صورة عن فساد بعض الاساتذة في كلية التربية دمشق و بعض من الفاسدين حولهم اصروا على فسادهم و كرروه و كشفته و اثبته عليهم، و كرروه مضيفين اليه اسئلة ابشع و ادنى مستوى من السابق ، و تدل على سوء اخلاقهم و عفن عقولهم مكررين اسئلة و تعكس بشاعة نفوسهم و ضمائرهم و أجبتهم عليها اجوبة متناقضة مع السابق عمداً لأبين قلة عقولهم و مستوى تدني تفكيرهم و سوء اخلاقهم ، و كذلك بالنسبة لكل من حاول ان يغطي على فسادهم و يقلب الصورة و هذا مجتمع الفساد و الدكتاتورية و النفوس المريضة الناتجة عن تربية قمعية متخلفة لا تؤدي بأفرادها الا الى مزيد من التخلف او الى التسيب البشع ، و افرادها يعملون على محاربة المرأة المتحررة ، و لا يميزون بين التحرر و التسيب لانهم تربوا و عاشوا في الظلام الثقافي و التربوي و العقلي و الاجتماعي و الروحي و النفسي في بيئاتهم المقموعة. فيحاربون المرأة التي كشفت فسادهم و تخلفهم و تسيبهم معاً. قاموا بسرقة ارقام هاتف ، ازعاج في الهاتف و ارسال مزعجين من طينتهم في الطريق و البيت ، و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات ،،و بعد سنوات قاموا بتشويه ورقة رسمية بمكتب الوكيل الاداري عام 1999 ،و قاموا بإرسال احد للكتابة على حائط ، و اعادة الاتصالات السخيفة، و الازعاج في الطريق ، كي يبعدوا من ستكشف فسادهم . . أبشع من ذلك لا يوجد . فهذه اخلاقهم و هذه قيمهم , هكذا تربوا لذلك تعاملوا مع الناس بهذه التصرفات.و ربما !!هكذا يتعامل رجال قبيلتهم مع النساء !! فهذا عادي عندهم ، لا يرون العقل و لا يرون الادب و لا الاخلاق و لا يفهمون بالكلام و المعاملة الراقية لان اساليبهم فقط الفساد ، و اخلاقهم في الحضيض هم و من يحميهم و يلفق لهم فسادهم من المرتزقة الذين معهم ، و اخيراً " خالد " الذي مثل بالنت كل فسادهم و اجبته ما كان يتمنى الفاسدون و ليس ما ينطبق على اجوبتي الحقيقية عنهم و عن فسادهم و سبب تركي الجامعة و حول الجامعة و بعض الاشياء الاخرى بغرض ايضاح فسادهم و تخلفهم و تسيب و كبت البعض في الجامعة كنت اجيب ما يوافق الصورة التي ارادها الفاسدون لكي اوضح فسادهم و فساد نفوسهم من خلال عكس اجوبتهم لهم التي حاولوا فرضها قديماً .. و كل ما كنت اقول جملة للفاسد خالد كان خالد يعود ثانية الى موضوع الجامعة و كأنه احد افرادها " افرادها الفاسدين ربما " يعود الى الجامعة و يذكر اشياء مدسوسة من فاسدين الجامعة ، آخذه على قد عقله و اعطيه اجابة ترضي الفاسدين لكشف الفاسدين في حين ان الاجابة لم تكن اجابتي الحقيقية انما احياناً العكس تماماً و لا سيما عن الاسم الفاسد الذي توقف خالد عنده, ان اجاباتي الحقيقية هي فقط كل ما كان من حديث مفيد و عقلاني و علمي عن المجتمع و فساده و طريقة تطويره و مقارنة المجتمع الحديث مع المجتمع المتخلف و اعطيت الفاسد خالد صور ة كاملة و متكاملة عن المجتمع المدني الحديث من اوله لاخره و بكل مجالاته . لكن الفاسد منقوع في الفساد و الحضيض مثل عينة البحث كاملة يحولون كل شيء او موضوع نقاش راقي الى موضوع يمثل غرائزهم و تسيبهم و تخلفهم و مجتمعهم ، لم يعجبهم انني كشفت فسادهم في الواقع و في النت ثم ثانية كشفت فساد خالد ايضاً في النت لانهم و لانه حاولوا التشويه و الاساءة و قلب الحقائق التي اثبتها عليهم ، "و للفاسدين في عينة البحث اقول مهما عملتوا فإن فسادكم مكشوف و تعرفون مستوى عقلي الراقي و اخلاقي الارقى و هذا ما ازعجكم" " و تعرفون كم انتم فاسدين " اعطيت خالد من العقل الذي لدي منه الكثير و الكثير ، و هو بدوره أظهر ما لديه من تخلف و تسيب و كبت و خبث معاً و قلة عقل و فساد من قبله و من قبل عينة البحث كاملة ،و هرب و لم يجرؤ على قول اسمه ، و هرب كي لا اواجهه بالحقيقة و بالاجوبة الحقيقية للاسئلته كما انا كنت سأجبيب عليها وفق ما انا مقتنعة بها ، انه سكر الموضوع و لا يريد ان احكي عن الفساد المتعلق بهم الذي كان سبب تركي الجامعة مرتين . و تركتها كي لا اتخانق معهم بسبب فسادهم و اصرارهم عليه، "لانه كان الافضل ترك مكان يعيث به الفاسدون و يصرون على الفساد و لا يفهمون بالذوق". فلم يستحق الفاسد اجابة فيما بعد مني و لا تعليق لانه لا يستحق الا الشفقة لانني اتكلم بالعقل و المنطق و العلم و الثقافة و هو يتكلم كما باقي عينة البحث عن الحس و الماديات و الامور الصغيرة مثل عقله و عقولهم بكل سفاهة ، و كل بضعة جمل كان يسأل و عندما كنتي في الجامعة .. و عندما كنتي في الجامعة .. فإن كنت تعرفني ايها الفاشل و فاقد الاتزان او كنت تعرف احد يعرفني كنت عرفت اقل درجات العقل و الذوق و تكلمت بإسمك لكي احترمك و اجيب اجابة حقيقية لكن الفساد يجعلك تفعل هكذا لكي تتهرب عندما ينكشف فسادك و هدفك ، و ان كنت لا تعرف احد يعرفني لما اخترت اسئلة مشابهة بل مطابقة لاسئلة الاساتذة الفاسدين التي تجسسوا بها خفية عند بعض الناس عني و اضافوا اليها اوهامهم و امراض تربيتهم القمعية ، و ارادوا منها الاذى و ارادوا منك التمويه و التشويه للحقائق و للقيم و العقل و الاخلاق لكن خسئت انت و هم ،و ربما هم اعطوك تلك الاسئلة مضيفين لها اسئلة سفيهة مثلهم هذا مستوى بعض اساتذة جامعة في دمشق فيا للمستقبل الباهر للمجتمع، الفاسدين بدل من الاعتراف بفسادهم و الاعتذار عنه يقومون بفساد اضافي و اضافي و يساعدهم من هم اكثر فساداً منهم. فمن غير المعقول ان يكون هذا التشابه صدفة ، و من غباء و جبن و فساد خالد انه لم يذكر اسمه، لانه لو لم يكن فاسد يهدف الى الفساد لتكلم بإسمه كي اجيبه اجابات حقيقية على كلامه، لكن الفاسد مثله يخاف من المواجهة ، و يستحق الشفقة لانه لا كرامة له و لا عقل يحتاج للمساعدة، و طبع اللئيم امثال خالد ان يسيء لمن يساعده و يهرب قبل ان يسمع ماذا كنت سأقول، تستحق عينة البحث الشفقة على تخلفها و تسيب افرادها و مجتمعاتها .ألا تستحقون الشفقة !؟ نعم انها الشفقة و الانسانية و محاولة المساعدة للفاسدين، عل يصير لهم عقول تعمل ، هي التي تجعلنا نتجاهل التصرفات غير الصحيحة ممن لا يعرفون ما الذي يفعلونه فنتركهم ليحلمون عل الحلم يعدل بصيرتهم و عقلهم و اعمالهم ...أما من يتقصدون افعالهم الخطأ فنتجاهلهم الى ان تكبر اخطائهم فيكشفون افعالهم بأفعالهم الجديدة الاكثر خطأ من القديمة فهم بالتالي جهلة و متخلفين و مرضى مساكين لم ينالوا في تربيتهم القيم الكافية ليعشوا بين الناس ، فلا تجوز عليهم الا الشفقة . بالشفقة ايضاً نترك بعض البشر بأعمالهم دون ان نرد لهم الاذى بالاذى فلا نحاسبهم و لا نعاتبهم لانهم اقل من مستوى العتاب و المحاسبة ايضاً . فلا نسبب لهم توبيخ او عقوبة في اعمالهم او في القانون مع اننا اقدر و ذوي حق...بأن تفعل و بإثباتات ، لكنها الشفقة و الرأفة و الانسانية و الرفق و السمو الذاتي الذي هو معاملة مع الله و ليس مع من لا ...، لان من يفهم بالتعامل و المعاملة و الاصول لا يسئ حتى للمسيء ، لان المسيء احياناً لا يُحاسب لعدم قدرته على تحمل المسؤولية لاسباب ذاتية به عميقة فهو بحاجة لاصلاح و رعاية و رفق ..و معاملة على انه صغير بحاجة ليتعلم التفكير الايجابي و بحاجة للشفقة و المساعدة و الاستيعاب . نعم انها الشفقة و التعامل الحسن الخلوق ، اي العطاء عطاء بلا خسارة لان العطاء انواع ايضاً و منه الانساني و العقلي و المجرد الذي لا يفهمه من يحتاجون للعناية و الشفقة و الاصلاح و..و..و انها الشفقة على نوع معين من البشر له تهيؤات غريبة يكذبها على نفسه و يصدقها و ينشرها دون ان يعرف حقيقة ان هذه ليست الا شفقة و ليس لها اسم اخر فهي شفقة . و لذلك ندخل في العالم الوهمي في عقولهم و نفوسهم و نستمع لهم و لما يقولونه ، و نساعدهم ان يسألوا كل ما يسألونه و نعطيهم اجوبة تدعم اوهامهم لينكشفوا اكثر و ينكشف فسادهم ، محاولين اعطائهم طريقة يفكرون بها بإيجابية عسى يتعلمون الرؤوية الموضوعية و الايجابية للاخرين . لكن الفاسد فاسد . و السيء سيء، و الاخلاق لا توهب و لا تعطى و كذلك العقل و الانسانية و القيم الروحية الراقية و لا النفوس الصافية ، فالسيء لا يعمل الا السوء و لا يفكر الا بالسوء و لا يقول الا السوء و المسألة مسألة قيم و عقل و اخلاق و فهم للقيم المتحررة السامية. فساد عدد من الاساتذة في كلية التربية و من هم افسد منهم في الاعلام و البلد و النت جعلته بحثاً على تصرفاتهم و بيئتهم و تربيتهم و قيمهم و تخلفهم و تسيبهم و كبتهم و سوء مجتمعهم و حاجته للاصلاح و كذلك وضحت طرق و نقاط الاصلاح . فهل يتم يوماً اصلاح الفساد في تلك البيئة و التربية و المجتمع و النفوس و العقول؟
فاسدين ، مكبوتين ، متخلفين ، متسيبين ، لا يستوعبون التحرر و يسيئون للمتحررين و للقيم و لمن تكشف فسادهم. الناس يا عينة البحث يتصرفون بعقل و بضمير و بإنسانية و هذا يتضمن الاخلاق و الشرف و الصراحة و السؤال الصريح بشكل يجعل الاخر يحترم من يسأل و كل من يخرج عن ذلك فهو ليس عاقل و ليس انسان و لا يحق له الاحترام انما هو شخصية كرتونية مهزوزة لاهية عابثة بالقيم و العقل اي شخصية مريضة ... . فيا عينة البحث ان الانسان يسأل ما يريد عندما يسأل بطريقة سليمة شريفة عاقلة و يسأل بإسمه عندما يكون ذو ثقة بصحة عمله و اخلاقه و عندما يكون قادراً على المواجهة بإسمه الحقيقي ، و عندما لا يهرب كالقطط السارقة الجبانة ، و من يسأل بخبث لا يحصل الا على اجوبة غير صحيحة متعمدة. و من يملك عقل يحترم نفسه و كلامه و يعترف بفساده و فساد من يغلف له فساده بفساد و خبث اكبر دون ان يعرف انه مكشوف ، و الذي اتضح ان عينة البحث لا عقل سليم لهم و لا مسؤولية و لا موضوعية و لا مبدأ و لا ضمير و لا قدرة على الاعتراف بالتصرفات الفاسدة ، ولا جرأة على قول الاسم الحقيقي لانهم ذو فساد مكشوف، لذلك اعجبتهم الاجابات الغير صحيحة و لم يريدوا ان يسمعوا الاجابات الصحيحة فيما بعد لانها تكشف فسادهم و غبائهم و هربوا من المواجهة سعداء بقلة ضمائرهم غير قادرين على قول اسمائهم الحقيقية. ما أبشعها من عينة و تصرفات و مستويات ، هكذا هي عينة فاقدين القيم. المكتوب هنا هو بعض من ما كتبته عن التجربة منذ عام 1989 و 1999 الى عام 2004 و يعطي صورة مختصرة عن عدة نقاط من التجربة و ليس كل النقاط. واذا كتبت كل شيء احتاج لكتاب كامل حول فساد الاساتذة و من يغلف فسادهم بأعذار صبيانية قبيحة. لم يكن هدف عينة البحث سوى الاساءة للأخرين المتحضرين المثقفين و المثقفات ، فقد بينوا بأسئلتهم الدنيئة و اهتماماتهم الصغيرة كل مساوئ تربيتهم و سوء اخلاقهم و تدني مستواهم الخلقي و الاجتماعي و النفسي و الروحي. قمتُ ببحث طبعاً و لم ألعب معكم يا حمقى اردتُ مجتمع اصلح واقل كرهاً و كذباً و فساداً. و اكثر عقلاً و اسمى روحاً و خلقاً. هل كنت تتوقع ان اجيبك بأنني قمت ببحث عندما انت سألت و اني كنت ما زلت اقوم ببحث ايضاً دون ان تتجرأ على التعريف عن نفسك او هدفك، بل كل ما بدا عليك هو اللؤم و الخبث و التصنع و الكذب و التقلب و محاولات التصنع الفاشلة بأنك احياناً مسكين او ادمي لكنك كنت تطوي الفساد و الفساد و التخلف و التسيب و الكراهية و البغض و العدوان للمرأة و للمغايرين لك او لكم لا غير،و هذه هي بيئتك و مجتمعك، و منذ البداية قلتُ لك سوف لا تفهم تفكيري او طريقة تفكيري لانني افكر بطريقة خاصة اسمى مما يخطر ببال امثالك، كذلك كنت ابحث بطريقة خاصة لا تستوعبها انت سواء كنت واحد او اكثر .او كل عينة البحث ذوو الشخصيات المريضةالمنفصمةالمتعددةالعدوانية.قلت ُ لك لا تصدق اجوبتي على الاسئلة التي انت تسألها، فهي كانت بهدف البحث الذي كنت اقوم به ، لكن المرضى امثالكم لا يرون الايجابي و لا يعملون الايجابي و لا يفهمون بشكل ايجابي. و يهربون قبل ان اعطي الاجوبة الحقيقية. بعيدين عن التحرر و فهمه لانكم إما في التسيب او في القمع و كلا الحالتين ترتبط بالتخلف و تعيق التطوير و التمدن. إلا ان القمع اسوأ على المجتمع من التسيب، مع ان كلاهما خطأ و متطرف. و ذلك لان المتحرر لا يفهمه المتسيبون خطأ و لا يزعجونه او يضايقوه لكن المتخلفون يفهمونه خطأ و يزعجونه و يضايقوه و يسيئون له او لها. و المتخلفون لا يفرقون بين التسيب و التحرر. و لا بين اسرة او شخصية متسيبة او متحررة لانهم يخلطون و لا يميزون و الجهل هو اساسهم، و المجتمع يعج بهم امثال عينة البحث و كل من مثله "خالد" جهلة متخلفون فاسدون متطفلون مسيئين الفهم و التقدير. "ابسط مثال ،اضافة لكل ما سبق من امثلة على جهل و فساد العينة و خبثها ، في بداية الحديث مع خالد قلت له اني اجرب في المحادثة و اتكلم مع ذات الشخص عدة مرات و بأسمائه المستعارة المتعددة في النت و في كل مرة يعطي معلومات مختلفة عن ذاته فقمت بإجراء تجارب على عدد منهم و جميعهم يبدؤون الكلام متسترين بشكل علمي او ادبي او ثقافي لكنهم ينحدرون تدريجياً للمادة و الحس و هذا يشرح الكبت و الفساد و التربية القمعية. .و لكن قد ظهر ان خالد اسوأ و افسد و اكثر تعددية و حسية من كل من سبقه في العينة سواء بالواقع او النت و الكل واحد و بفساد واحد" و لم يفهم خالد اني كنت مازلت مستمرة في بحث فساد الاساتذة و الاعلاميين و بعض ضيوف التلفزيون الفاسدين. و فساده هرب كي لا اقول ذلك و يسمعه او يقرأه احد و تصرف مثل كل العينة الفاسدة المادية المتسيبة المتخلفة كي لا ينكشف فساده. انت لست موضوعي ولم تتكلم بطريقة محترمة ولا بعقل ولأنك لست بمستواي العالي عقلياً لذلك عاملتك معاملة طفل لأنك لا تفهم فكري و رقي كلامي و اسلوبه فلست جديراً بالرد مني على سفاهة أسئلتك و قلة ادبك و عقلك انت و كل من مثلتهم انت دون استثناء احد و ليكن من كان . فمن يثق بنفسه و عقله و عمله و يريد كلاماً جدياً يتكلم بإسمه و عن نفسه.دون ذلك فهو فاسد،ون، ليس عاقلاً و ليس بشراً. مثًل سوء تربيته و خوفه و قلة ثقته بعقله و بنفسه و اخلاقه و برهن على فساد حاله و مجتمعه و سعيه لتخبئة وسخ اعماله و مجتمعه بالنفاق و الفساد و شراء المرتزقة لذلك. لقد امتحنت مجتمعك الفاسد و فسادك. لم تجرؤون على الكلام عن فسادكم و لا بأي اسم حقيقي او كاذب. فاسدين و فاسدات هكذا بدت و انطوت اخلاقكم و عقولكم العفنة. ." لم ارى بحياتي احد يتكلم مع احد ويتقلب بالكلام و مرة يقول اعرفكي و مرة انا لا اعرفكي، مرة يبدو لئيم و قاسي و مرة طيب و لطيف ، مرة فاقد التهذيب و مرة مهذب، مرة متحرر و مرة متعصب ، مرة مع المرأة و مرة ضد المرأة ، مرة يتكلم فصحى و مرة عامي مخربط اللهجات و المستويات و الاعمار و الثقافات مرة يقول انه يمزح و مرة يكذب، متعدد الشخصيات والاهداف هو الفاسد خالد في ذات الحوار ممايستدعي الشفقة و الرأفة عليه بسبب عدم قدرته الحفاظ على مستوى نقاش عقلي و جدي ، حاولت ان لا اجرح مشاعرك و اكشف تخلفك فلم ارد عليك". ان قيمة الانسان عقله و ضميره و اخلاقه. و تقييم الناس هو مسألة معنوية لان الانسان بلا ضمير وعقل و اخلاق لا معنى له ، "فاقد القيمة و المعنى". و من يفقد ذلك لا تعامل معه. " جاوبيني على سؤالي! يقول الفاسد خالد بطريقة همجية عصبية قمعية! لماذا لا تريدي ان تجاوبيني؟ و يتكلم كأني اعرفه او يعرفني! و يخانق و لا يقبل ان انهي هذا التخريف الذي يصدر منه! و لم يقل اسمه او شخصية او عمل او جنسه !!أي سؤال خيالي مريض هذا يا خالد الذي سألته انت، طبعاً لم اقبل أسأل نفسي هكذا اسئلة مريضة غير واقعية غير محترمة تخريفية من شخصية مثلك كل ما بدا منها التسيب و التخلف و القمع و الكبت و التخفي و المرض. لم أشأ ان اجيبك كي لا اجرحك و اهينك. تتجرأ ان تسأل بكل قمع و عصبية و تريد فرض ما انت تتمناه من جواب و اقول لك اني اعاملك معاملة طفل لا يسأل ما يستحق التفكير او الجواب، حاولت ان لا اضايقك بجوابي فلم اجب "لااحد" على هذه الاسئلة! فمن لا اسم له فهو "لااحد". فأجب نفسك ما تريد كما انت اجبتها و حاولت فرض ما يعجبك من اجوبة على كل ما سبق هذا السؤال في كل الحوار الغريب مع واحد مريض كلمته بعقل فتحول الى الغريزة الوقحة به ومجتمعه. ربما انت اشخاص مكررين لذات الفساد" من غير اسم و غير شخصية. يسأل سؤال عن وقت غير موجود و عن حدث غير موجود و يسأل فيما لو كان موجود بوقت غير موجود هو به اصلاً و ماذا لو كنت انا بذلك الوقت! ماذا سيكون ! من انت اولاً؟ ما هذه التفاهات و الامراض و التعديات على الاحترام ؟و يكرر و فيما لو و فيما لو.. و مثلاً ، كأن العالم ينقصه عاهات و مرضى و متوهمين امثالك! بعيدون عن العالم و الواقع ، عليك بواقعك و بوقتك. اين مقومات اسئلتك التي تريد عليها اجوبة !؟ من الذي يسأل هل انت واحد او واحدة و هل انت بالعالم ام بالأوهام ؟ الا ترى تخلفك و تسيب مجتمعك و مرضكم؟!لا استطيع ان افكر بأسئلة مريضة من مريض غير منطقية.ألا تخجل من هذه الاسئلة المريضة التي تدل على مرضكم و تخلفكم و الانانية. انا أتكلم بعقل و انت بأنانية و مرض و كبت و تخلف فساد و إساءة . اخترتوا ما اردتوا من اجوبة لا ترتبط بحقيقة و حاولتوا فرضها لترتاحوا و لتغطوا على فسادكم فهل بقيت المسألة عند هذا السؤال السخيف يعني. و الاسخف منه اسلوب فسادكم المكشوف .فعلى من تضحكون إلا على انفسكم المريضة الفاسدة، التي تسعى للاساءة و بخبث مكشوف. فسادكم ثابت عليكم و اسلوبكم في التغطية على الفساد تهريجي بحت يعطي صورة حقيقية عن اللعب و التصنع و الروتوش و التلميع للفساد الذي صدر عن عينة البحث دون استثناء احد منكم. هذا الفساد الجديد ليس شيء غريب عنكم! ،لو كنتوا تريدون ان اتكلم بشكل جدي معكم كنتوا تكلمتوا بأسماء حقيقية، لكن ما اردتوه هو الفساد لترتاحوا. "فقط الشرفاء يتكلمون بإسم حقيقي" عندما ظهر انك بلا ثقافة و انك اقل من مستوى عقلي شفقتُ عليك فإنتهزت شفقتي. من يحاول ان يتظاهر امامي بالذكاء كالفاسدين في عينة البحث و خالد، فمن طبعي ان اتظاهر بأنني اصدقه و ذلك لكي اكشف فساده و خبثه اكثر. و هذا ما لا يفهمه الفاسدين المذكورين لانهم لا يفهمون و اصروا ان لا يفهموا و قاموا بفساد و خبث اكثر.و الخبث ليس ذكاء، لأنه يتضمن الفساد بينما الذكاء يتضمن البناء و التفكير الايجابي والخير.فاسدين. مرضى يهدفون لازعاج من تكشف فسادهم <b

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:34 AM.