اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز جماعة المحبة والفرح - اخوة مار ميخا تحتفل بذكرى تأسيسها الــ 26
بقلم : لقاء محبة والفرح
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى العام > ملتقى كتاب بين العقل والايمان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 05-10-10, 07:21 PM
 
جمال جرجيس لاسو
عضو جديد

  جمال جرجيس لاسو غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





جمال جرجيس لاسو is on a distinguished road
الاديان 6

الاديان


سأتناول في هذهِ الفقرة ، أراء المؤرخين ، في تاريخ ظهور الاديان وأناقش تلك الاراء ، من وجهة النظر الايمانية .
في البداية اقول إن ظهور التدين والعبادة ، باعتقادي ، يعود الى المنطق الارضي، بالنسبة للبشر ، ولكنهُ يعود للمشيئة الالهية ، من جانب الحكمة الربانية .
من الملاحظ ، أنني أذكر واكرر عبارة الحكمة الالهية أو الربانية ، في حين أنني لاأوردها كما هو دارج بـ (الحكمة السماوية) والسبب في ذلك ، لأنني مؤمن وباقتناع أن الله ليس ليس في السماء فحسب ، ولا في مكان معين ، بل هو كل مكان وكل زمان ، بمعنى أنه في السماء والارض وهو في أي مكان وكل مكان ، وهو في الماضي منذ الازل ، وهو حاضر في الحاضر ، وموجود في المستقبل وإلى الابد .
وهنا قد يعترضنا إستفسار وعلى صيغة سؤال ، إذا كان هذا فما السبب الذي دعا المسيح إليهِ ، عندما قال مانصهُ .
( لاتحلف بالسماء لأن فيها عرش الله ولافي الارض لانها مؤطىء قدميهِ )
ولكن جواب هذا السؤال حاضر في البديهة وهو ،
إن المسيح ونتيجة عظمته ، كان يدرك محدودية إدراك البشر ، لذا فقد مثل السماء، كونها مكان عرش الله ليقرَّبْ الصورة ، من أجل أو لغاية الادراك ، لكنه لم يقصد التحديد بالذات ، مع أنه لو تمعنا في كامل العبارة سيتبين أنه ، أي المسيح له المجد، افهمنا بعمق ، أن الله في كل مكان ، عندما أضاف عبارة ( والارض هي موطىء قدميه ) ومن المعلوم ان ( الارض والسماء ) ، تمثلان معاً كامل الوجود مكاناً وزماناً .
عمو
ع
ع

عموماً ماسبق هو فقط جاء كتنويه لما قد يلاحظه القارىء العزيز .
بالعودة الى الاراء المتعددة لسبب وتاريخ ظهور الاديان .
يقول أحد الكتاب ، أن السبب في ظهور الدين الاول ، كان نتيجة قتل وذكر أول مفهوم للعبارة وطقوسها تسمت بالطوطمية ، والتابو ، وهي (نفس العبارة ونفس الطقوس ) .
ظهرت نتيجة جريمة قتل الاب البدائي وحصلت جريمة القتل تلك ، بسبب إحتكار ذلك الاب لكل شىء ، وحرمان أولادهُ من كل شىء وبسبب هذا الحرمان ، حدث تمرد وثورة من جانب الابناء ، وعند إصتدام غضبهم ، قاموا بقتل أباءهم .
أي المعنى أو ماقصدهُ الكاتب ، من أن سبب ظهور الديانة الاولى (الديانة الطوطمية ) كانت نتيجة ، جريمة القتل وما أفرزتهُ من حصول حالة الندم لدى الابناء ، وذلك لاقتناعهم بانهم إقترفوا جرم ، بحق من تراءى لهم أنه مستبد وظالم، وهذا ماتأكد عند كل واحد منهم ، إنه كان عدلاً فيما، إذا كان أي منهم مكان الاب لذا إتفقوا على تقديس ذكرى قتل الاب كل سنة ، وما رافق ذلك من طقوس ، وتكرر ذلك الاجراء ، بحيث إتخذ شكل عبادة ومنها ظهر التدين .
عموماً كان قصد الكاتب هو مايلي عزى سبب ظهور التدين والعبادة الى ااحدى الغرائز والتي كانت غريزة التملك بالاساس ، بالاضافة الى أن الكاتب نفسهُ عمّم هذا السبب على باقي الاديان التي ظهرت لاحقاً ، حتى الديانة اليهودية والمسيحية، ومجمل الديانات وعلى مَر التاريخ والى الوقت الحاضر .
ولكنني بعد كل ذلك ، السؤال هو هل أوافق رأي الكاتب بشكل مطلق أو نسبي أم لا.
وفي مايلي ، ساورد جوابي والذي هو نابع من إيماني واقتناعي
اولاً / من المعلوم أن الغريزة الاولى في المخلوقات ومن ضمنها الأنسان هي

غريزة الخوف إذاً : مادام الخوف هو مَنْ يأتي أولاً ، ثم تظهر أي من بعدها تأتي غريزة حب التملك ، لذا بأمكاننا إعتبار خوف الأنسان الأول هو ماحفزهُ ، للبحث عن ما يزيله ، وإن بدا غامضاً ، فيتمسك بما يخيل لهُ ، أنه سيحميه ثم إقتناع يترسخ في ذهنهِ بعد ذلك يتطور الى عادات وطقوس تتكرر في الفترات المتعاقبة ، لتأخذ شكل العبادة .
ثانياً / إنطلق ذلك المؤلف . من خلال جعلهِ جريمة القتل ثم الندم هي السبب في ظهور الاديان ، من منطلق أن الانسان ظهر من العدم ، وهذا ما ينفيه العقل والمنطق ، حيث من الثابت ، أن لاشىء يظهر من العدم ، والكاتب بذلك إستبعد مشيئة الخالق وحكمته .
ثالثاً /إعتمد المؤلف في استنتاجاتهِ على بعض الاديان الحالية ، وبالاخص (الدين اليهودي ) فقد أورد في كتابه ( موسى والتوحيد ) مايلي :-
إن موسى الاول أو الاصلي ، والذي قاد شعب أسرائيل للخروج من مصر، (قُتِلَ)، من قبل مجموعة من رؤساء اليهود في ثورة غضب ، وأضاف أن موسى الذي أوصل بني أسرائيل الى أرض الميعاد ، بعد أن تاه معهم في الصحراء لفترة (40) سنة لم يكن موسى الاصلي ، بل شخصاً أخر وقع عليه اختيار الجماعة الذين قتلوا موسى ، وفي هذهِ الرواية ، إستند المؤلف على ماإدعاه ، من أنه ، أي المؤلف ، تمكن من الاطلاع ، على نسخة التوراة الاصلية ، المحفوظة لدى الحاخام الاكبر، وليس بامكان أحد من الاطلاع عليها .
وهذا إدعاء المؤلف ، قد يكون أو لا يكون حقيقي .
رابعاً / عمل المؤلف على تعميم ما سبق على أساس جميع الاديان أي ماعناهُ ، أن جميع الاديان كان سبب ظهورها هو واحد والسبب هو نتيجة حصول جريمة قتل، ومايتلوها من حالة ندم وهنا أورد رأي وهو ، أنه بغير الامكان لأي كان ، الالمام

ومعرفة جميع الاديان ، لذا أستنتج من هذا أن ماأورده المؤلف ، وإن إتفق وصدق ذلك ، في عدة أديان فهو لايحتم أن يعم ويصدق على جميعها .
خامساً / ونتيجة ما إستنتجته في النقطة السابقة .
لذا بأمكاني القول ، أن السبب في ظهور الاديان لايمكن أن يكون واحد ، بل تختلف وتتنوع الاسباب ولكن يجمعها مسبب واحد ، والذي لايمكن إلا أن يكون كلي القدرة أي الله الخالق ومسبب جميع الاسباب .
سادساً / ممااستنتجتهُ مِن جميع ماسبق بامكاني أن أقول وبشكل عام أن مااوردة ذلك المؤلف كان على غير صواب ، بالاطلاق وقد يكون صائباً على شكل خاص نسبياً ، والله أعلم .
ولكن مهما كانت الاراء في ظهور الاديان ومهما إختلفت وتنوعت فلايهم غاية بحثنا ، ولكن مايهم غاية هذا البحث ، هو ، هل أن التعبد وظهور الاديان ، كان مهماً وضرورياً ؟
في مايخص حياة الانسان على وجه الارض ؟ وهل كان ظهورها ووجودها محتوم ؟ ولماذا . وهل هي حاجة ؟ أم ماذا ؟

وفي مايلي سأحاول توضيح أرائي بجميع المفاهيم ، وبموجب المنطق الارضي، والحكمة الالهية معاً .
1- أن حياةالانسان على وجه الارض ، كانت ولازالت تنتظم من خلال قوانين موضوعية ظهرت وتزامن ظهورها من نشأة المجتمع الاول ، وكان سبب ظهورها هو الحاجة لها .
فالحاجة كما يقولون هي أم الاختراع ، وهنا بأمكاني توضيح ، مايلي قد تكون الحاجة الانية، هي سبب ظهور التعبد الاول ، ولكن هذا قد لاينطبق على ماتلاه من

تعبد ، وماتعنيه الكلمة .
وهنا سأورد مثال لتوضيح القصد والمعنى .
مثال :- لنفرض أن البشر عاشوا في كوكب أخر ، وكان هذا الكوكب في مجرة أخرى ، تحيطهُ عدة شموس مضيئة ، أي أن أولئك البشر كان يومهم لاينقسم الى نهار وليل ، بل نهار فقط ، بمعنى انهم لمْ يعرفوا الظلام بتاتاً في مثل هكذا حالة ، تنتفي الحاجة للاضاءة الاصطناعية ، وبالتالي سوف لنْ يكون بينهم مَن يفكر في أختراع المصباح ، ولا الى اكتشاف الطاقة ، بكافة اشكالها .
ولكن الحاصل ، هو أن البشر تواجدوا في كوكب الارض ، ضمن هذهِ المجرة وهو كوكب في المجموعة الشمسية هذهِ المجموعة ، فيها شمس مضيئة واحدة ، لذا إنقسم اليوم فيها الى نهار مضىء ، وليل مظلم لهذا السبب ، ظهرت الحاجة للتفكير بأختراع مايجعل من ظلام الليل يضيىء نسبياً ، ثم تم إكتشاف مصادر أخرى للطاقة ، بمعنى أخر أن إختراع الكهرباء ، جاء في أولهِ ، من اجل الحاجة للاضاءة، وهذا مايمكن تشبيه التعبد الاول به ، ولكن ماتشعب بعد ذلك ، من الاجهزة الاخرى والتي كان اساسها الطاقة الكهربائية ، لم يكن أساسها الحاجة ، ولكنها ضرورة ، أي حتمية ، وهذا ما بالأمكان تشبيه معرفة الله من خلال الاديان والعبادات لاحقاً ، أو حالياً به .
ولاننسى ، أن مشيئة الله هي من أوجدت الليل بجانب النهار وبالتالي ، هي مَن كانت السبب في ماظهر ، من حاجة لاختراع الطاقة الكهربائية ، وتفصيلاتها وهذا ما بالامكان تعميمهُ على جميع مفردات الحياة الاخرى ومنها جميع الاسباب على أختلافها وتعددها وتنوعها ولكن جميعها أي جميع الاسباب لها مسبب واحد ، وهو من كان ويكن وسيكون له القدرة المطلقة واللامتناهية .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » جمال جرجيس لاسو

من مواضيع جمال جرجيس لاسو

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:08 PM.