اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز اية الثالث والعشرون من اكتوبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-02-16, 05:46 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش خمس محطات لاهوتية لسر العماذ المقدس

خمس محطات لاهوتية، إن قرأتها وتعمقت فيها، ازددت فهماً لسر العماد المقدس
09/01/2015 07:10:0

موقع بطريركية بابل الكلدانية
الأب سرمد يوسف باليوس

1 _ أعجوبة الحنان الإلهي : .. لطالما أعجبني الاسم الثاني لعيد الدنح .. (عيد التجلي الإلهي ) .. ولكننا كلاهوتيين سنضيف كلمة أخرى.. وهي .. عيد ظهور الحنان الإلهي !! . لان يوحنّا هو ابن الرحمة والأعجوبة وطبقاً لاسمه بالعبرانية "يهو حنان" وتعني "الله رحيم".
التأوين : .. أمام عجلة التقدم والتطور الالكتروني السريع في الدول الغربية والتي بدأت تسحق بلا رحمة كل الثقافات واللغات وأحيانا الطمأنينة الداخلية ، ناهيك عن الحروب المستمرة والمجاعات والأمراض والتهجير المُجحف بحق شعبنا .. فإننا بأمس الحاجة على التركيز في حنان الله الذي يتخطى أزمنتنا ويزيل يأسنا ويغير أفكارنا ويهبنا السلام الداخلي والطمأنينة على غرار المسيح على الصليب .


2 _ تحدي يوحنا لأهله وللهيكل : .. ينحدر يوحنّا من أسرة كهنوتيّة، فأبوه كاهن من قرية أبيا، وأمّه من بنات هارون. فرغم كونه ابنا لكاهن من سبط لأوي، إلا انه لم يخدم ككاهنٍ في هيكل سليمان، لكنّه خرج إلى البرّيّة ليتعلم كيفية بناء هيكلا جديدا لله .
التأوين: .. كأنبياء جدد لهيكل المسيح، علينا أن لا نكتفي بإيمان الأجداد وهياكلهم وتعليمهم ، بل المحاولة بشكل فعال من اجل خلق علاقة شخصية مع الرب يسوع واخذ قرارات إيمانية واضحة ضد أي هيكل نشعر بفساده إن كان عائلي أو عشائري أو طقسي.. ولنبدأ بتحدي هياكل أنفسنا حيث يسكن الروح القدس .

3 _ الإيمان الواثق والعجائبي بمجيء المسيح : بدأ يوحنا خدمته في الحقبة الزمنية التي كانت إحدى العادات والتقاليد المتبعة لدى الشعوب حينها هي، قيام الملك أو الإمبراطور الحاكم في وقتها بإرسال شخص أمامه يعلن عن قدومه ويهيئ الطريق له، وعندما كان يصل ذلك الرسول إلى المدينة المعينة، يعرف الناس أن شخصاً بارزاً على وشك الوصول.
التأوين : أن تكون محاولاتنا صادقة وحثيثة من اجل أن يتقدم المسيح مسيرتنا وسُلم أولوياتنا في الحياة. شجاعة يوحنا كانت في تكريس حياته تماما لخدمة الكلمة ، فتكرّس في لبسه وطعامه وكلامه !! .ولذا تتطلب منا هذه المسيرة اليوحناوية ان نكون قادة انفسنا في برية هذا العالم، ممتلئين ثقة كيوحنا من أن حمل الله قادم في كل دقيقة هو متجسد بيننا، بين جماعتنا التي نعمدها ونبشرها بمجيء الملكوت المسيحاني الجديد .

4 _ لا مفر من البرّية وقسوتها : في البريّة التقى الله بموسى وسلّمه مهمّة قيادة شعبه وإخراجه من أرض العبودية وفيها أعطاهُ الوصايا العشر وأقام عهدَهُ من جديد،. وهكذا هي الحال مع يوحنا الذي آمن من اليوم الأول بأن البريّة هي المكانُ الحقيقي للقاءِ الله بالإنسان وهي مدرسةٌ الصوم الحقيقية والصّلاة والتأمّل في الكلمة السّماويّة. ، حيث يكشف الله ذاته الإلهيّة للإنسان المعتمد عليه، فيعتني به ويمتحن إيمانه ويخاطب قلبه ويمنحه القوّة ليستعدّ للرسالة الموكلة إليه.
التأوين : يتميز عصرنا الحالي بالهرب من البراري المُعدّة من قبل الله، لتغييرنا وتحويلنا وتهذيبنا . وطُرق هربنا أصبحت مقبولة نوعا ما ، اجتماعيا وأخلاقيا كالانشغالات العائلية والتحصيل المادي الشره والتحجج بالوقت ووو .... والحقيقة إننا نخسر فرصة اللقاء مع الله الذي يريد تحويلنا وإعادة صنعنا وتغيير مسارنا. فلا خلاص بلا برية صعبة وزمن قاس من اجل حضور المخلص .فلنكن جميعنا يوحنا فنسعى لخلق زمان ومكان مخصصين لله .. ولله فقط .

5 _ أرى حضورا ثالوثيا عجيبا في حدث العماد !! : .. فلننظر إلى تلك الرموز الثالوثية الهائلة والغنية في حدث العماد .. صوت الهي .. وحمامة ترمز لحضور الروح القدس .. وابن متجسد ومتحد بنفس الوقت ( بلاهوته ) مع صوت أبيه وحمامة روحه . الثلاثة حضروا وتواجدوا في هذا اللقاء السماوي الحميم .
التأوين :يُبدع عالم اليوم بالتبجح بغياب الله وعدم حضوره فيما بيننا .. والمشكلة تكمن في أعيننا التي أدمنت على الأشكال الجميلة والطبيعة الخلابة وفقدت أي قابلية على البحث عن الحقيقة والتركيز في معاني الصور التي تراها . فلننظر إلى تأريخنا وواقع يومنا ، فسنجد إن الله لم يتركنا أبدا. وأبلغ مثل على ما أقول : هي قصة يربعام الذي فشل برؤية ملاك الله وسيفهُ المسلول اتجاهه .. والغريب في القصة أن جحشه رأى ملاك الرب .. أين عينيك يا إنسان .. بماذا شوهتها .. أغمضها قليلا فسترى حمامة الروح وتسمع صوت ألآب وتغتسل بمياه الابن.


قصة وعبرة :.. أين يسكن الله !!: .. لطالما أدهشني الله بحضوره الجميل في داخلنا ولكن تساؤلي لم يهدأ يوما عن مكانه الحقيقي .. وظلَّ سرا بالنسبة إلي .. إلى أن قمت يوما بزيارة لأخي وصديقي الأب صباح في مدينة ( ساسكاتون الكندية) .. وأثناء زيارتنا لدير الراهبات .. وقفت مندهشا أمام صورة لربنا يسوع تتوسطها شمعة كبيرة.. فسألت الراهبة عن قصة هذه الصورة .. فحدثتني قائلة ..
إن هناك شاب انحرف بسيارته من الطريق لينزلق إلى إلى وادٍ سحيق وهناك فقد ذاكرته .. وحاول الأطباء جاهدين معرفة اسمه ... وأخيرا .. سأله الطبيب أن يحاول أن يكتب أو يرسم أي شيء يتذكره .. وهنا كانت المفاجأة .. فالشاب بدأ برسم صورة المسيح الرب وهو يخلصنا على الصليب ..
تم نشر الصورة بسرعة في الجريدة الرسمية، لتأتي أم الشاب والتي تعرفت على رسم ابنها مباشرة ..
لماذا لم يرسم صورة حبيبته أو أمه أو احد أصدقائه .. أنك يا رب تسكن عميقا وعميقا جدا في نفوسنا وحياتنا وذاكرتنا. ولهذا عندما تصلي كن واثقا انه في أعماق أعماقك ينتظر محبة قلبك وحرارة صلواتك.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:28 AM.