اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر النبي اشعيا الاصحاح 9 و 10
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 14-06-16, 10:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

الحوار المتمدن
و من الرجال أيضاً عاهرون (5)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520639
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5193 - 2016 / 6 / 14 - 22:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني






إذا نحن قارنا بين أعداد تجار المخدارات و المدمنين عليها لوجدنا أنه من المنطقي أن المدمنين يفوقون التجار بكثير .
و كذلك هي تجارة الجنس في العالم ،معظم زبائنها من الرجال مما قد يثير حيالهم نوعاً من التعاطف باعتبار أنهم الفريسة التي توقعها المرأة في حبالها طمعاً في أموالهم و لذا كانت المرأة هي المتهم الأول في عين المجتمع و القانون و الدين قبل الجميع .
فلم يسبق أن تقدم ذِكر النساء علي الرجال في أية تجمعهما معاً إلا حينما ذُكِر الزنا ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) النور 29 .
و جاء في بيان أسباب ذِكر المرأة قبل الرجل - علي غير المعتاد - حينما تعلق الأمر بالجنس ما يلي :
ـ لقد بدأ الله حد الزنى بالأنثى (المرأة)، وذلك لأنها التي تعطي الضوء الأخضر للذكر (الرجل) ولو امتنعت منه ما استمر في تحرشه بها حتى تقع في مصائدة، فالمرأة هي التي تفتنه بملابسها غير الشرعية الفاضحة، ونظراتها غير السوية المغرضة، وحركاتها غير الأخلاقية المثيرة.فالأنثى هي البادئة بالفتنة والإثارة، ولهذا حملها الله المسؤولية الأولى في الزنى، ولكنه ساوى بينها وبين الذكر في العقوبة.
ولذلك: أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد من أوامر سد الذرائع أو الأوامر الاحترازية الحامية لها من مثل هذا السلوك المشين والمهين. منها:
1ـ أن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فيها. قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب: 32].
2ـ أمرهن الله سبحانه وتعالى بالتستر ولبس اللباس الساتر، والدال على حشمتهن وهويتهن وأنهن مؤمنات عفيفات لا يقبلن المخادعة والمصادقة للرجال، أو إثارة الفتنة فقال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )[الأحزاب: 59].
.
ففي المجتمع الإسلامي كما في الغابة لو توارت الطريدة و تخفت عن عين الحيوان الوحش لما افترسها و لو توارت المرأة عن عين الرجل و تسربلت في القماش ما فتنته و لذا فهي المُحَرِض علي الجريمة و المتهم الأول و لعلها الوحيد ، و لو لزمت المرأة بيتها و لم تغادره إلا مع محرم لتجنبت قنص الرجل الحيوان المتربص لها و إن إضطرتها ظروفها المعيشية للخروج و بمفردها فلتتخفي كي لا تثير فيه حيوانيته التي لا حيلة له فيها إذا هكذا خلقه الله !
و المدهش هنا أن القرآن لا يعتبر أن الجاني الأول هو الرجل الذي راود المرأة عن نفسها و اقترح الزنا بل المرأة التي ظهرت أمام الرجل ففتنته أو حركت فيه حيوانيته التي لا يستطيع كبح جماحها ، فهل لنا أن نلوم زليخة التي فتنها يوسف بجماله الخارق تطبيقاً لنفس المبداً ؟
لم يصور القرآن يوسف مصدراً للشر و الإغواء بل يحتقر كل مسلم فعل زليخة و يري فيها مثالاً للمرأة الفاسقة الفاجرة بينما يوسف حمل برئ لا يد له في إثارتها و بالتالي مراودتها له عن نفسه .
و هنا أسأل : كيف سيزني من كان من حقه الزواج بأربع نساء و إمتلاك عدد لا حصر له من الجواري ؟
ما الذي سيدفعه ليفعل من الأساس ؟
و أنا هنا أتحدث عن زمن نزول أية الزانية و الزاني و الذي كان الرجل فيه يذهب لسوق العبيد فيشتري جارية أو أكثر ليزني معهن زنا إسلامي شرعي و الذي كان ليستمر لولا تجريم الرق بقرارات من الأمم المتحدة .
.
ما هو العُهر ؟
العهر لغةً هو الفجور و فعل الزنا و فيه يستعين العاهر بجسده و عقله ليمارسه بغرض الحصول علي منفعة ما و لذا فأنا أستثني علاقة قائمة علي الحب و لا دخل فيها للمصالح من التوصيف بالعهر طالما لم يكن لهذه العلاقة ضحايا كزوج مخدوع أو زوجة مخوعة .
.
فعلاقة زواج يستثمر فيها أحد الطرفين جسده بغية الوصول لمصلحة ما و هو ما لم يكن يفعله لولا وجود هذه المصالح هو عهر و لو كان تحت مُسمي زواج و هو ما نراه في حالات زواج بين رجال متقدمين في العمر و فتيات صغيرات أو بين نساء متقدمات في العمر و شباب صغار في عمر أولادهن .
.
حينما تزوج محمد بخديجة كانت هي في الأربعين أو أكثر بينما كان هو في الخامسة و العشرين كما جاء في تاريخ الطبري ، فلو علمنا أن المسلمين يبررون زواج محمد بعائشة و هي السادسة من عمرها بأن العرب كانوا يزوجون بناتهم في هذه السن الصغيرة و إن تلك كانت عادتهم لأن بناتهن كن ينضجن بسرعة بفعل المناخ الحار كما يقولون لأمكننا بحسبة بسيطة أن نستنتج أن خديجة يوم أن تزوجت محمد كانت في عُمر أمه !
و لا شك أن زيجة كتلك ما كانت لتتم لولا أموال خديجة التي كانت من أغني أغنياء قريش
و اللافت للنظر أن محمد لم يتزوج علي خديجة رغم ظاهرة تعدد الزوجات قبل الإسلام و اللافت أيضاً أنه تزوج من سودة بنت زمعة بعد وفاة خديجة بأيام ( زاد المعاد - الجزء الأول - فصل أزواجه ص )
و قد تزوج محمد بسودة بنت زمعة و التي كانت تماثله في العمر و هو فقير بعد أن نفدت أموال خديجة التي كانت وقود مشروعه النبوي لتقوم علي شؤونه و ترعي إبنته فاطمة و التي كانت مازالت طفلة في ذلك الوقت ثم تبدل الحال و قويت شوكته و تحسن كثيراً مركزه المالي بفضل الغزو و حصته من الغنائم حيث كان له نسبة الخُمس من كل غزوة بالإضافة لأموال الزكاة التي كان يجمعها من القبائل فتزوج الصغيرات لتعويض ما قد فات .
إستغني محمد عن خدمات سودة بعد أن فتح ربه عليه بالنسوة الصغيرات الجميلات و ثمانية منهن غير الواهبات أنفسهن و السراري كمارية و ريحانة كن كفاية جداً فطلق سودة و التي فهمت السبب بحاسة المرأة ، فهي لن تستطيع مجاراة هؤلاء الجميلات الصغيرات و لذا فقد توسلت إلي محمد أن يبقي عليها كزوجة له مع تنازلها عن حقوقها فيه كزوج فمنحت يومها لعائشة مما حدا بمحمد إلي التراجع عن طلاقها و كتب في ذلك أية ( و إن إمرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا و الصلح خير و أحضرت الأنفس الشح و إن تحسنوا و تتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ) و تفسيرها أن المرأة إن رأت أن زوجها ينفر منها و يُعرض عنها فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها من كسوة و نفقة و مبيت و غير ذلك من حقوقها عليه و له أن يقبل ذلك فلا جناح عليه !
محمد أعرض عن سودة بنت زمعة إذن فطلقها لأنها كانت قد أسنت و لم يعد له رغبة فيها و قد كان حينها في الستين من عمره بينما لم يفعلها مع خديجة عندما كانت في الستين من عمرها و كان هو مازال في الأربعينات أي في عز شبابه ، فما السبب ياتري ؟
السبب هو تفوق وضع خديجة المالي و الإجتماعي في مقابل فقر سودة و تواضع شأنها و هو العُهر الذي وضع محمد لأتباعه قواعده .
فزواج شاب من عجوز غنية سُنة عن النبي و زواج الكهل من شابة في عُمر أولاده علي رفيقة عمره التي أسنت أو حتي تطليقها سُنة وضعها محمد أيضاً و لا عزاء للوفاء طالما أنه لن يحرمها مكافأة نهاية الخدمة من مؤخر و نفقة متعة .
.
و العجيب في الشرق الأوسط أننا نقرأ في الصحف أخباراً و مقالات و نشاهد برامج تناقش قضية فتيات الليل و العاهرات اللاتي يتخذن من أجسادهن مصدراً للتَعَيُش بينما قد تأصل في اللاوعي الجمعي عدم تجريم زبائن العاهرة الذين يشاركونها العُهر ( الفجور / الزنا ) و كأن العهر يصلح أن يكون من طرف واحد !
.
في القانون المصري إذا شهد العاهر علي العاهرة بأنها تقاضت منه أجر نظير ممارسة الجنس معها فإن القانون يعتبره شاهد في القضية و يبرأه و يحكم عليها بالسجن ، فهل يفعل إن كانت المرأة هي من عرضت المال علي الرجل لتمارس الجنس معه ؟
هل يعتبرها القانون شاهدة و يبرأها و يسجنه ؟
لن يحدث لأننا مجتمعات عاهرة نُمنطق اللامنطقي و نتفنن في التحايل علي عقولنا .
.
بالمناسبة ، لن أندهش حين يعيب عليّ قارئ مسلم مجرد كتابتي لكلمة ( جنس ) فالمرأة في مجتمعات العُهر الفكري إن هي تجرأت فهي عاهرة في حين يذخر التراث الإسلامي بمناقشة مسائل جنسية بها من الشذوذ ما لا يتصوره عقل و التي لا يجد المسلم فيها حرجاً طالما أن طارحها رجل و ليس أي رجل بل رجل دين .
.
https://www.youtube.com/watch?v=i_h2Yvd4itQ
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...atwaId&Id=6186

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026


التعديل الأخير تم بواسطة 1R-1026 ; 15-06-16 الساعة 02:42 PM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 15-06-16, 02:26 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

و من الرجال أيضاً عاهرون (4)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520405
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5192 - 2016 / 6 / 13 - 01:45







إن الحدث الأعظم في تاريخ البشرية و نقطة التحول في مسار الحضارة الإنسانية كان خروج الإنسان الأول من الكهف و إدراكه لذاته و لإرادته بمعزل عن الطبيعة الأم التي كان يلتحم بها إلتحام الجنين برحم أمه .
خرج الإنسان من الكهف و أصبح فاعلاً متحكماً في الطبيعة من حوله و لو بمقدار هين فصار مسيطراً و لو بشكل جزئي علي عناصر الطبيعة من حوله كالأرض و النبات و الحيوان و هكذا عرف الزراعة و الإرتباط بالأرض و الرعي و تدجين الحيوانات و نشأت الحضارة الإنسانية .
و بينما يذهب باحثون إلي القول بأن العصر الأمومي كان سابقاً علي العصر الأبوي يذهب أخرون و منهم الدكتور سيد القمني إلي تواجد العصرين جنباً إلي جنب في نفس الحقبة الزمنية و لكن في مكانين أو حضارتين مختلفتين و هو الرأي الأرجح .
.
المجتمع الأمومي أو العصر الأمومي
.
كان لخصوبة المرأة و قدرتها علي الإنجاب و إمداد القبيلة بالأجيال التالية دوره في تعظيم المرأة إلي درجة تأليهها فأصبح كل ما هو أنثوي مقدس و حكمت المرأة المجتمعات القائمة علي الزراعة و التي عرفت الإستقرار .
و لأن النساء كن متفرغات لرعاية الأطفال و لم يخرجن للصيد فقد إكتشفن الزراعة نتيجة مكوثهن في الأرض و مراقبتها فامتلكت النساء أسرار الزراعة و مهاراتها و بالتالي تدجين الماشية مما قلل من الإعتماد علي الصيد كمصدر أوحد للغذاء و بالتالي قلل من نسبة المخاطر التي كان الرجال يواجهونها في صيد الطرائد و من هنا نُسِبت الحكمة و المعرفة للنساء في تلك المجتمعات .
و جدير بالذكر أن الإستقرار الذي وفرته الزراعة كان له دوره الكبير في نشأة حضارة تلك المجتمعات التي بدأت تعرف النظام و المعاملات و تكون الروابط و العلاقات و سكنوا البيوت ونشأت القري .
.
في العصور البدائية لم يكن معروفاً أي دور للرجال في عملية إخصاب المرأة و لعل ذلك كان راجعاً لبُعد الفترة الزمنية بين العملية الجنسية و الولادة من ناحية و من عدم حتمية حدوث حمل بعد كل علاقة جنسية من جهة أخري إلي جانب ملاحظة عدم حمل بعض النساء نهائياً رغم إقامتهن علاقات جنسية و بالتالي عاد الفضل كله في الإنجاب و زيادة أفراد القبيلة إلي المرأة و عظموا فيها الخصوبة و وجدوا بين خصوبتها و خصوبة الأرض الأم مانحة الحياة شبهاً كبيراً و خاصة أن النساء كن سيدات الأرض و الزراعة فقدسوا المرأة و الأم المنتجة مانحة الحياة و كان من مظاهر هذا التقديس أن كانت ألهتهم أناث .
و لعل هذا الإستقرار الذي خبرته المرأة منذ القدم و هذا الدور المحوري الذي لعبته كأم راعية للقبيلة و حكيمة تدير شؤون القبيلة هو ما عزز المهارات اللغوية عندها و كذلك الذكاء الإجتماعي و المهارات اليدوية و كلها ملكات أكثر تطوراً في مخ المرأة منها في مخ الرجل ( زيادة المادة البيضاء بمقدار 9.5 مرة عند المرأة علي مثيلتها عند الرجل )
.
لم يكن غريباً إذن أن تكون الألهة أنثي عند كثير من الشعوب القديمة التي عرفت الإستقرار و الحضارة منذ فجر التاريخ فيقول فراس السواح عن العصر النيوليتي في كتابه لغز عشتار ( فالديانة النيوليتية الأولي هي ديانة زراعية في إعتقادها و طقسها و الأسطورة الأولي هي أسطورة زراعية تتركز حول إلهة واحدة هي سيدة الطبيعة في شكلها الوحشي و شكلها المدجن الجديد الذي تشارك يد الزارع في قولبته و تأهيله ) .
و من أسماء الألهة الأم عند الشعوب القديمة نجد نمو إلهة المياة و إنانا إلهة الطبيعة و في سومر و في بابل عشتار و في كنعان عناة و عستارت و في مصر نوت و إيزيس و سيخمت و هاتور و عند الإغريق ديمتر و رحيا و جيا و أرتميس و أفروديت و في أسيا الصغري سيبيل و في روما سيريس و ديانا و فينوس و في جزيرة العرب اللات و العزي و مناة و في الهند كالي و في حضارة السلت الأوربية دانو و بريجيت ( فراس السواح : لغز عشتار ) .
.
المجتمع الأبوي و الإله الذكر .
.
قام المجتمع الأبوي الذكوري البدوي الرعوي علي تعظيم دور الأب المهيمن الذي حاز السيادة المطلقة في تلك المجتمعات البدائية و التي إتخذت من الرعي حرفة لها فكان التنقل المستمر من مكان إلي أخر سعياً وراء مصادر المياة و الكلأ و بالتالي لم تعرف هذه المجتمعات الإستقرار الذي عرفته المجتمعات الأمومية الزراعية المستقرة .
و قد عرفت المجتمعات الرعوية من الأخطار ما لم تعرفه المجتمعات الزراعية حيث فرضت حياة التنقل و الترحال علي تلك المجتمعات ضرورة الإستعداد باستمرار لمواجهة المجهول المتمثل في الطبيعة المتوحشة من مناخ و ضواري كانت مصدر تهديد مستمر للحياة مما حمل المجتمعات الرعوية علي تنمية مهارات القتال و البأس و تطوير مهارات الذكاء المكاني الذي إضطرهم إليه تنقل مستمر إستدعي وعياً جغرافياً متطوراً و هو ما يتفوق فيه دماغ الرجل في العصر الحديث علي دماغ المرأة ( زيادة المادة الرمادية في مخ الرجل بمقدار 6.5 مرة عن مثيلتها في مخ المرأة ) .
.
و قد كان للقمر مكانة عظيمة في ثقافة المجتمعات الرعوية و هي المكانة المقابلة للأرض في قدسيتها عند المجتمعات الزراعية و ذلك لما للقمر من أهمية كبيرة في تأمين حياة أفراد القبائل الرعوية و حيواناتهم التي هي مصدرالغذاء الأول لديهم من إعتداء الحيوانات الضارية ، فاليل بظلمته حيث تكمن المخاطر لم يكن يضيئه سوي القمر أكثر الواكب ضياءً و الذي لولاه لضلت القبيلة طريقها أو لتعرضت في الظلام الدامس لهجوم الحيونات الضارية علي أفرادها و حيوناتها و من هنا كان تقديس القمر و تأليهه عند القبائل الرعوية فعُرف بأسماء عدة منها ( عم ) عند الحميريون و القتبانيون و( سين ) عند الحضارمة و (ود ) عند المعينيون و( المقة ) في حضارة سبأ .
و من الجدير بالذكر هنا أن نشير إلي ما ورد في كتاب الدكتور سيد القمني الأسطورة و التراث من أن (المقة ) أو الإله القمر في حضارة سبأ كان يُعبد في معابد أُطلِق عليها ( المقات ) و التي نقلها السبئيون معهم إثر إنهيار سيد مإرب إلي الحجاز حيث إستوطنوا شمال شبه الجزيرة العربية بعد نزوحهم من اليمن في الجنوب و بنوا مقاتهم أو معابد الإله سين و منها مقة أو مكة كما عُرفت لاحقاً و ما كعبة قريش إلا إحدي المقات التي نشرها السبئيون في جزيرة العرب .
( وجدت نقوش أثرية بحرف المسند، منها نقش يفهم منه أنه كان هناك هيكلاً لعبادة إله القمر وهو إله سبأ الشهير المعروف بـ مقة وكان يقع بالقرب من قرية مأرب فى اليمن ) . جورجي زيدان "العرب قبل الأسلام"
.
و يلفت كثير من الباحثين النظر إلي شعار الإلة في المجتمعات الرعوية القديمة و أعني بذلك الهلال الذي يشبه قرني كبش و هو ما نجده في النقوش القديمة و تماثيل الإله ( إيل ) عند القبائل الرعوية اليهودية القديمة قبل أن يتطور الإلة لديهم عبر تراكم جهود قادتهم أو أنبيائهم بالإضافة لاحتكاكهم بثقافات الشعوب الأخري و من ذلك الأسر البابلي فكانت المحصلة النهائية إعلاء إيل علي ما عداه من الألهة و إضفاء صفات الإله في شكله النهائي و ظهور التوحيد في نهاية المطاف .
و لم يخالف الإسلام اليهودية في الكثير كونه مأخوذ منها أو نسخة معدلة منها فالهلال رمز الإله القمر أو قرني الكبش هو شعار الإسلام فوق المأذن و شهر رمضان تحدده رؤية الهلال ، كما يرتبط الوقوف علي جبل عرفات إحدي مناسك الحج في الإسلام إرتباطاً وثيقاً بالقمر حيث أن وقت الوقوف بعرفة هو من زوال شمس يوم عرفة إلى طلوع فجر اليوم التالي وهو أول أيام عيد الأضحى .
وانقل هنا عن الدكتور سيد القمني (الأسطورة والتراث ص 128:126) ” ما قاله بخصوص عرفة وطقوس أخرى مازالت تمارس حتى يومنا: ” وهناك رواية إسلامية أخرى تقول إن آدم وحواء عندما هبط من الجنة نزلا مفترقين، وظلا هائمين حتى التقيا، وعرف آدم حواء أي جامعها (هناك مبادلة بين الحرفين الفاء والباء، فاليمنيون وحتى اليوم يستخدمون كلمة عرب بمعنى المباشرة الجنسية)… ولذلك عرف الجبل باسم عرفة لأن آدم عرف أو جامع حواء عليه ، ومن هنا تقدس الوقوف بعرفة، وكان الوقوف بعرفة من أهم مناسك الحج الوثنى، فكان عرفة محبب لهم يتجهون إلى هناك زرافات ذكورا وإناثا يبيتون ليلتهم تحت ضوء القمر إلاه الخصب حتى يطلع عليهم النهار، وكان هذا ليس إلا تجمعا لممارسة طقس الجنس الجماعي طلبا للغيث والخصب .
.
لقد حدث أن سادت المجتمعات الرعوية الذكورية الأبوية علي المجتمعات الزراعية الأمومية و لعل ذلك راجع إلي همجية المجتمعات الرعوية التي كانت لطبيعة ظروف حياتها الشاقة دوراً كبيراً في إتسامها بالغلظة و القسوة و الميل للحرب و الإعتداء و هو ما لم تكن المجتمعات الزراعية مؤهلة للصمود أمامه نظراً لطبيعة حياة الوداعة و الإستقرار فيها . ثم جاء فرض المعبود الذكوري علي المجتمعات الزراعية و نُزِعت الإلة الأنثي عن عرشها بالتدريج ، بصفة رسمية في البداية ظلت معها الإلهة الأنثي في وجدان الشعوب يلجأون إليها عند الحاجة بوصفها الأم الرؤوم إلي أن ظهرت الأديان الإبراهيمية لتحل بالتدريج محل عبادة الأوثان و إن كانت الأديان الإبراهيمية نفسها إمتداداً و تطوراً للأديان الوثنية ، فمع نمو النضج الإنساني التراكمي و كثرة الشعوب كانت الحاجة ملحة لتوحيد هذه الشعوب كخطوة حضارية و تنظيمية تهدف إلي إرساء السلام و تنظيم العلاقات و وضع القوانين التي لم تكن الشعوب لتخضع لها لو لم تكن من لدن كائن فوقي مسيطر يملك العقاب و الثواب ، و لجمع القبائل و توحيد المصالح كان لابد من توحيد المعبود الذي يخضع الجميع لشريعته .
.
تتفق الأديان الإبراهيمية الثلاثة في كثير من الأساطير التي إنتقلت إليها من الحضارات القديمة و أريد أن أتوقف هنا عند قصة الخلق و تحديداً عند الصراع الشهير بين قابيل و هابيل و هي القصة التي تتبناها الأديان الثلاثة .
كان قابيل عاملاً بالأرض أما هابيل فكان راعياً للغنم، وفي يوم قررا أن يعبدا الله فقدما قرابين . جاء في التوراة ( وحدث من بعد أيام، أن قابيل قدم من ثمار الأرض قرباناً للرب. وقدم هابيل أيضاً من أبكار غنمه ومن سمانِها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه، ولكن إلى قابيل وقربانه لم ينظر. فأغتاظ قابيل جداً، وسقط وجهه . ولم ينظر الرب إلى قربان قابيل لأنه كان مخالفاً لما كان يتطلبه وهو الذبيحة الدموية أما هابيل فقد فعل ) .
( فقام على أخيه هابيل في الحقل وقتله، فقال الرب قابيل أين هابيل أخوك ؟ فقال لاأعلم؛ أحارس أنا لأخي. فقال: ماذا فعلت ؟ صوت دم أخيك صارخ من الأرض. فالآن، ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك. متى عملْت الأرض لاتعود تعطيك قوتها. تائهاً وهارباً تكون في الأرض ) .
و في القرآن : واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ( المائدة 27 ) .
و لا أري في الأسطورة سوي قصة رمزية للصراع الذي كان بين المجتمع الأمومي الزراعي ممثلاً في قابيل و المجتمع الأبوي الرعوي ممثلاً في هابيل و بما أن التاريخ يكتبه المنتصرون فقد قَبِلَ الرب الإله قربان الراعي بينما رفض قربان العامل في الأرض أو الزارع الذي صار تائهاً هارباً في الأرض ملعوناً من الإلة الذكر إله المجتمع الرعوي و الذي حل محل الإلهة الأنثي و سادت عبادته في الأرض و الذي تفنن من يومها كهنته و أنبيائه المزعومين في الحط من شأن الأنثي و احتقارها و تمجيد الذكر و إعلائه عليها خوفاً من عودة سيادة المجتمع الأمومي الزراعي الأكثر تحضراً و هو الخوف الذي توارثته الأجيال فصار أصيلاً في الوعي الجمعي للبشر و تبنته المرأة نفسها و التي تم أدلجتها و تضئيلها في عين نفسها حتي صارت خصوبتها و مصدر قوتها و قدسيتها في الماضي هي نفسها سبب عوارها و الحط من شأنها و لا عجب أن صارت عند الإله الذكر للبدو الرعاة حرثاً يأتيه الذكر آني شأء .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 15-06-16, 02:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

و من الرجال أيضاً عاهرون (3)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520065
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5189 - 2016 / 6 / 10 - 00:37








إذا طرح أحدهم عليك هذا السؤال فلا شك أنك ستضحك من سذاجته و ستجيبه دون تفكير و دون أدني شك أن نعم و بالتأكيد الرجال أقوي .
فهل سألت نفسك أقوي في ماذا ؟
كانت معايير القوة و ما زالت عند السواد الأعظم من الناس تتمثل في القوة العضلية و هذا هو مجال تفوق الرجل الوحيد في المجتمعات البدائية ، أما في المجتمعات الغربية الصناعية المتقدمة و التي حلت فيها الألة محل العضلة أصبح ذلك الإعتقاد من الماضي ، فالألات المتطورة الخفيفة و الثقيلة سمحت للمرأة باقتحام مجالات كانت حكراً علي الرجال ليس لسبب سوي أن بنيان الرجل الجسماني كان قد أتاح له أفضلية ما في الأعمال الشاقة .
إن من يعيشون في الغرب من القُرّاء سيفهمون ما أعنيه لأنهم رأوه بأعينهم ، فقد رأوا علي سبيل المثال لا الحصر إمرأة ترتدي الأفرول و علي خصرها حزام غليظ يُثّبِت حقيبة صغيرة مليئئة بالمفكات و الأدوات التي تستخدمها حاملتها في تصليح الكهرباء و قد إعتلت سلماً يجعلها في مستوي عمود الكهرباء المرتفع .
شاهدت بنفسي عشرات المرات امرأة فوق سقالة ميكانيكية تنظف زجاج بناية شاهقة ، هذا فضلاً عن هؤلاء النساء اللائي يقدن جرافات الثلج الكبيرة في فصل الشتاء لرفع الثلوج عن الطرقات .
و في المقاطعة التي أعيش بها يوجد معهد لدراسة لميكانيكا الطائرات يتخرج فيها فنيي صيانة الطائرات و الإقبال بين الفتيات علي الإلتحاق به لا يقل عن الشباب .
.
من المشاهد المألوفة أن تري سيارة شرطة بداخلها شرطي و شرطية و ستعتاد عينك علي أن تري الشرطية تقود السيارة و الرجل جالس بجانبها ، كما ستعتاد علي رؤيتهما يمشيان جنباً إلي جنب في الشوارع الهامة و بخصر كل منهم سلاحه الناري و الأصفاد التي يعتقل بها الخارجون علي القانون ، بل سيكون من الغريب أن تري شرطيين رجلين يسيران سوياً .
رأيت حادثة توقيف رجل في الخمسينات ، طويل و ذو صحة جيدة كان قد إعتدي علي واجهة مقهي فحطمها لخلاف بينه و بين ماك المقهي و رأيت الشرطية الشقراء و التي كانت في الثلاثين تقريباً و هي تقول له بنبرة صارمة ( كُف عن الدراما ) ثم إتجهت نحوه في خطي واثقة ووضعت الأصفاد في يديه ، و بينما بقي زميلها بجانب الرجل ذهبت هي لتتفقد الخسائر داخل الكافتريا .
.
فقط في العالم الثالث مازلت المرأة تتسربل بأغلالها بإرادتها أو رغماً عنها فمازالت مجالات الدراسة و العمل تعتمد في أحد معاييرها علي الجنس و هو ما لم أجده في الغرب أبداً ، فالمرأة في الغرب تعمل في تمهيد و رصف الطرق و تشجير الشوارع و الإسعاف بما في ذلك حمل النقالة التي يتمدد عليها المريض و في تجريف الثلوج و في قيادة المترو و القطارات و الطائرات و النقل الثقيل و لا يوجد جيش لدولة متقدمة لا تحارب فيه النساء جنباً إلي جنب مع الرجال رغم أن الإنضمام للجيش ليس إجبارياً علي الأقل حيث أعيش .
و يجب ألا نغفل أن الظروف البيئية المحيطة لها دخل كبير في مستوي اللياقة البدنية للفرد ، فالنساء اللاتي كن مقيدات دائماً في البيوت و المحرومات من ممارسة الرياضة لسن علي نفس المستوي من اللياقة لهؤلاء الذين يمارسنها يومياً في صالات الجيم أو بالركض في أسوء الأحوال ، فنادراً أن تجد إمرأة شابة في الغرب لا تركض يومياً في حين تتعثر المرأة في دول التخلف في ردائها الخيمة .
.
النساء أقوي من الرجال مناعياً .
.
من المعروف أن المرأة لديها كروموسومين X بينما الرجل لديه كروموسوم واحد X و الأخر Y، فإذا علمنا أن الكروموسوم X أطول من الكروموسوم Y و أن هذا قد أتاح لجينات أكثر أن تتواجد عليه و من بينها الجينات الخاصة بالمناعة لأمكننا تفسير لماذا مناعة المرأة أقوي من مناعة الرجل و هذا قد أتاح للنساء سرعة التعافي من كثير من الأمراض بل و مقاومة غزوها للجسم فالمرأة لديها أكثر من 1000 جين أكثر من الرجل ففي حين يحتوي الكروموسوم Y علي 78 جين فقط يحتوي الكروموسوم X علي 1098 جين . و ليس غريباً أن نعلم أن متوسط أعمار النساء يزيد علي متوسط أعمار الرجال من ستة إلي سبعة أعوام .
The X chromosome is the most extraordinary in the human genome in terms of biology and its association with disease," said Mark Ross, the project leader at the Wellcome Trust Sanger Institute, UK.
,و يعزي العلماء عدم إنكماش الكرموسوم Y أكثر مما هو عليه - مما كان سيصبح كارثياً - إلي الكرموسوم X الذي يحمله الرجل و الذي ورثه من أمه
و لأن النساء لديهن نسخة ثانية صحية من الكرموسوم X فإنهن أقل عرضه للأمراض الوراثية لأن النسخة الصحيحة تحل محل النسخة التي تحمل جينات مشوهة في حين أن الرجال و الذين ليس لديهم سوي نسخة واحدة من هذا الكروموسوم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتخلف العقلي
Because males have only a single X chromosome, more genetic diseases have been found on this chromosome than any other," said Dr Ian Jackson of the MRC Human Genetics Unit, UK. "One consequence is that boys have a higher incidence of mental retardation than girls
.
و أخيراً فإن المرأة أقوي من الرجل علي تحمل الألم و قد ثبت علمياً أن ألام الولادة تأتي في المرتبة الثانية بعد ألام الحروق من حيث الشدة و جدير بالذكر أن القدرة علي التحمل و الجلد كانت لهذا السبب أكبر عند النساء .
.
الوعي الجنسي عند المرأة و نزق الرجل
إن قوانين الطبيعة تعمل دائماً من أجل التوازن ، فإن خللاً ما في نوعية و كمية كائن ما كفيل بإحداث فوضي ليس فقط علي مستوي نوع الكائن نفسه بل يتعداه لغيره من الأنواع .
إن الفرق بين الجنس عند الإنسان والحيوان هو أن الإنسان قادر علي ممارسة الجنس في اى وقت أما الحيوانات فلها مواسم معينه للتزاوج و بينما كان الإنسان البدائي كالحيوان لا يجذبه جسد الجنس الأخر العاري لممارسة الجنس ، أصبح العُري مع مرور الزمن من المحفزات الجنسية عند الإنسان .
.
ففي حين تحافظ الحيوانات علي معدل ثابت في التكاثر يعود لتزاوجها في مواسم معينة فإن الإنسان الذي يستطيع ممارسة الجنس في أي وقت من السنة يحافظ علي هذا المعدل الثابت في التكاثر عن طريق المرأة وحدها بينما يفشل الرجل في ضمان هذا الثبات و الذي لولاه لكان الجنس البشري مهددا ًبالفناء كما سنري .
.
فبينما تحتاج المرأة لعامين متتاليين علي الأقل بين بداية الحمل الأول و نهاية الحمل الثاني يستطيع الرجل أن يقذف بحيواناته المنوية يومياً لتلقيح بويضة أو أكثر مما يؤدي لكارثة لا محالة إن كان ريتم المرأة الجنسي يماثل نظيره عند الرجل ، و لذا كان من البديهي و لأسباب تتعلق بالتكيف و حفظ النوع علي الأرض أن تكون المرأة أكثر وعياً و تقنيناً لممارسة الجنس و أقل إقبالاً عليه من الرجل .
و نحن عندما تطورت عقولنا و أصبحنا نميل لتجريد الماديات و وضعها في بوتقة معنوية تتلائم مع مستوي نضجنا الفكري مازلنا رغم كل شئ نبحث عن مصالحنا المادية الملموسة كجنس بشري حتي و إن صغنا هذه المصالح في شكل معنوي يتلائم و مستوي رقينا الفكري و العقلي و من ذلك أن نقول بأن المرأة تهتم أكثر للعواطف من الرجل ، فالمرأة السوية العادية لا تخلع ملابسها لممارسة الجنس مع رجل لا تعرفه لمجرد أنه جسده أعجبها بينما يفعل الرجل ذلك بمنتهي البساطة و لذا نقول أن الرجال لا يصرفون كبير إهتمام للعواطف و المشاعر و إنما الجنس هو غايتهم ، فما السبب يا تري في هكذا سلوكيات لكلا الطرفين ؟
.
لقد كانت المرأة دائماً أكثر وعياً بالطبيعة و أكثر إنسجاماً معها و بالتالي أكثر حرصاً من الرجل علي بقاء الجنس البشري وعلي مصالحه و بالمناسبة فإن تلك القاعدة موجودة عند الحيوان أيضاً حيث الأنثي هي المتحكمة بشكل أو بأخر في ضمان بقاء نوعها .
.
فالمرأ ة تحرص أشد الحرص علي إختيار شريك ذو صفات وراثية جيدة تورثها لأطفالها كما أنها تهتم لمعرفة شخصية الرجل الذي سيصبح أباً لأطفالها و يهمها أن تطمئن علي مستقبل هؤلاء الأطفال مع هذا الأب المستقبلي و ذلك نابع من أن المرأة لا تستطيع أن يكون لها نفس العدد من الأبناء الذين يستطيع الرجل إنتاجهم فهي محكومة بمدة حمل تبلغ تسعة أشهر في حين أن الرجل يستطيع نظرياً أن يصبح أباً كل يوم كما أنها - أي المرأة - محكومة بفترة خصوبة محددة من حياتها حيث تتوقف في سن معينة عن التبويض في حين أن الرجل يستطيع الإنجاب في سن متقدمة ، و لهذا كله كانت المرأة معنية بالكيف و ليس بالكم كما هو الحال عند الرجل ، فالمرأة تهتم بأن يكون أطفالها أصحاء و أقوياء و أسوياء لأنها تنجب عدد محدود من الأبناء مهما كثُر أما الرجل فكان إهتمامه منصباً علي الكم و الذي ينجح بعضه علي المستوي البيولوجي في النجاة بجينات جيدة و يفشل بعضه فيكون مصيره الموت .
و لهذا كله كان ممارسة الجنس عند المرأة مرتبط بمصالح خفية و هي مصالح فيزيائية ملموسة نطلق عليها مصطلحات معنوية كالحب و العواطف و المشاعر و ما إلي ذلك و هذه المصالح التي تبحث عنها المرأة تصب ليس في صالحها هي و لكن في صالح الجنس البشري كله ، فأعداد كثيرة من ذوي الجينات الضعيفة أو حتي من ذوي الجينات السليمة ليست في مصلحة الجنس البشري أبداً ، بل يكون في صالحهم أعداد مقننة و مؤهلة لمواجهة مصاعب الحياة أما الأعداد الضخمة و العبئ التي يقترحها نمط ممارسة الجنس عند الرجل فتهدد بجنس بشري ضعيف رغم كثرته و كثير إلي حد التقاتل علي موارد الغذاء .
هذا من ناحية و من ناحية أخري فإن ميل الرجل لممارسة الجنس مع أكثر من إمرأة بينما تميل المرأة لممارسة الجنس مع رجل واحد كان و منذ فجر التاريخ يعود لكون المرأة كائناً أكثر وعياً من الرجل بنمط الحياة الإجتماعي فالمرأة و لأنها تتمتع بذكاء إجتماعي و لغوي أعلي من مثيليه عند الرجل كانت حريصة منذ عصر الإنسان البدائي علي تكوين المجتمعات و العائلة مثلت عند المرأة نواة المجتمع و لذا فقد كرست للإنتماء الأسري عن طريق ممارسة الجنس مع رجل واحد لصعوبة إهتمام رجل أخر بأطفال لا يحملون جيناته الوراثية و علي العكس من ذلك نجد أن الرجل الذي يسعي لتفريغ رغباته الجنسية لا يصرف كبير إهتمام لتشرذم و هلاك أبنائه الذين لا ينشؤون في رعايته و أتكلم هنا عن الإنسان الأول و في عصور لم يكن فيها النضج العقلي للإنسان قد وصل إلي هو عليه الأن و إن كانت بعض المجتمعات البدائية مازلت تفكر بنفس عقلية الإنسان القديم .
.
و بطريقة ما هي غامضة إلي حد كبير فإنه كان من الشائع في الثقافة العربية أن المرأة أقوي جنسياً من الرجل و أنا أعزو هذا إلي سببين أولهما أن المرأة لا تحتاج لعملية إنتصاب كتلك التي يحتاجها الرجل من أجل ممارسة الجنس كما أنها لا تبذل هذا المجهود الكبير الذي يبذله الرجل في العلاقة الجنسية و من هنا بالتحديد كان رعب الرجل علي مر العصور من المرأة !
فالرجل يمارس الجنس مع شريكته لمرة أو مرتين في اليوم علي أكثر تقدير و يحدث له إكتفاء يجعل شريكته علي ثقة من أنه لن يخونها علي الأقل في هذا اليوم لأنه قد إكتفي معها و أُنهِك بينما هذا الرجل نفسه لا يستطيع أن يثق بنفس القدر في عدم خيانة شريكته له لأنها بيولوجياً تستطيع أن تمارس الجنس لمرات عديدة في نفس اليوم .
و قراءة الكتب العربية القديمة المتخصصة في قضايا الجنس والعلاقات الجنسية تكشف عن خوف الرجل العربي من المرأة. هو خوف ينبعث من منظومة قيم ذكورية تطالب بسيطرة الرجل وتخشى من قلب هذه المعادلة. كان يفاقم من هذا الشعور اعتبار الرجل العربي أن المرأة كائنٌ لغز تقترب عمليّة فهمه من المهمّات المستحيلة.
و في المسائل الجنسية الحميمية، كان العرب يرفضون الوضعيات الجنسية التي تؤشر على سيادة المرأة على الرجل. برّروا تفضيلاتهم بخرافات طبّية كما يظهر من قول الشيخ النفزاوي في كتابه "الروض العاطر في نزهة الخاطر" للرجل: "وإياك أن تطلعها عليك فإني أخاف عليك من مائها ودخوله في احليلك فإن ذلك يورث الفتق والحصى".
ووصل الأمر إلى حديث الفقهاء عن الوضعيات الجنسية، فقد أفرد الفقيه العربي إبن قيّم الجوزية، في كتابه "الطبّ النبوي"، صفحات عدّة لذلك. وبعد ترداده "أن المرأة لا يطيب عيشها إلا إذا جومعت"، يؤكد أن "أحسن أشكال الجماع هو أن يعلو الرجل المرأة مستفرشاً لها بعد الملاعبة والقبلة وبهذا سميت المرأة فراشاً... وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة ... وأردأ أشكاله: أن تعلوه المرأة ويجامعها على ظهره، وهو خلاف الشكل الطبيعي" ثم يذهب إلى القول "إن المرأة مفعول بها طبعاً وشرعاً، وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع"
.
و حقيقة الأمر أن المرأة كانت دائماً تثق في قدراتها الجنسية ، فالمرأة لا تمانع من الزواج بمطلق أو أرمل أو رجل كانت له علاقات جنسية قبل الزواج لأنها لا تخشي المقارنة مع أخري في حين كان السبب الحقيقي لخوف الرجل من الزواج بمطلقة أو أرملة يعود إلي هاجس مقارنته بزوجها السابق و هو نفسه السبب الذي يعود إليه هاجس مقارنته برجل أخر كانت في علاقة معه قبل زواجهما .
و هناك من الأراء و الدراسات النفسية التي تقول بأن الرجل يهتم دائماً للحديث عن قوته الجنسية لأنه يعاني في لاوعيه من عدم ثقة دائمة في قدراته الجنسة مقارنة بالمرأة و بقدرته علي إشباعها جنسياً و لذلك نجد أن الرجال و خاصة صغار السن منهم يعانون هوساً في الحديث عن قدراتهم الجنسية و عدد النساء اللاتي مارسوا الجنس معهن ، إذ كما هو معروف سيكلوجياً أن كثرة إطراء الذات في مضمار ما يكشف عن ضعف فيه أو علي الأقل عدم ثقة في النفس في ذلك المضمار .
.
المصادر
http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/4355355.stm
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA...B3%D9%8A%D8%A9
http://raseef22.com/culture/2014/08/...ly-fear-women/
http://joomla.nenehawa.com/index.php...uple&Itemid=68

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 15-06-16, 02:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

و من الرجال أيضاً عاهرون (2)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519829
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5187 - 2016 / 6 / 8 - 00:34







2- الذاكرة عند الرجل و المرأة
.
كنت قد شاهدت يوتيوب للشيخ الوهابي محمد العريفي يُفسر فيه علمياً الحكمة الإلهية من جعل شهادة الرجل تعادل شهادة إمرأتين كما جاء في الأية 282 من سورة البقرة : ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) . فقال بأن السبب في ذلك التشريع كان لأن المرأة معروفة بكثرة النسيان بخلاف الرجل لوجود غدة عند المرأة قد نسي هو إسمها .
و الحقيقة أن الأية سالفة الذكر مثال حي علي العنصرية الإسلامية ، إذ تُبين في صراحة و وضوح أن الرجل المسلم هو الوحيد المعتد بشهادته ، فقد أخرجت الأية النساء و الصبيان و العبيد و الكفار من خانة الأشخاص ذوي الأهلية و المُعتد برجاحة عقولهم و حُسن نواياهم .
و الشهادة تتطلب أمرين : ذاكرة قوية و بالتالي خلو من مرض عقلي و درجة ذكاء مقبولة و حُسن نية طلباً للحق و بالتالي نفساً سوية بعيدة عن الشر بل ترغب في إحقاق الحق و هو ما لا يتوفر إلا للرجل المسلم البالغ الحر كما تشترط الأية .
و ما يعنيني منها هو ضلال المرأة الذي وجد له إله الإسلام حلاً بأن جعل شهادة الرجل تعادل شهادة إمرأتين تحسباً لضلال إحداهما .
إن الفعل ضل له أكثر من معني و لكن الفعل ( تذكرها ) الوارد في الأية يجعلنا نستنتج أنه هنا بمعني نسي و لهذا قال العريفي بكثرة نسيان المرأة بفعل غدة ما توجد في رأس الرجل بينما هي ليست موجودة في رأس المرأة .
.
فما هو الجزء من المخ و المسؤول عن الذاكرة و كيف يعمل ؟
إن الذاكرة كمهارة معرفية تنقسم لذاكرة قصيرة الأمد و أخري طويلة الأمد فالذاكرة قصيرة الأمد تجعلك تتذكر لبضع ثواني إسم شخص أو رقم هاتف مثلاً بينما الذاكرة طويلة الأمد هي محصلة تراكم الذكريات عبر السنوات و الجزء من الدماغ و المعروف بإسم hippocampe هو المسؤول عن تحويل الذاكرة القصيرة الأمد إلي ذكريات طويلة الأمد و من ذلك تخزين الذكريات الحسية عبر تمريرها إلي الجزء من الدماغ المختص بالذاكرة طويلة الأمد كما يقوم كذلك بوظيفة أرشفة كل معلومة في القسم المختص بها ، فالطفل الصغير حين يلمس النار لأول مرة يكون دماغه ذاكرة حسية عن تأثير النار في إحداث الألم بل يستطيع أن يتذكر طبيعة هذا الألم كلما شاهد حرقاً أُصيب به شخصاً أخر و كذا هي ذاكرة التذوق التي تجعلك تشعر بمذاق طعام معين بمجرد رؤيته أو حتي ذِكره أمامك .
.
و تكوين الذاكرة يمر بثلاثة مراحل تبدأ بفك الشفرة و فيها يتم دخول المعلومات بعد ترجمتها و نقلها بواسطة خلايا عصبية مختصة ثم إحداث التأثير الخاص بها أو وقعها علي الشخص ثم مرحلة التخزين و فيها يتم تخزين المعلومات كلُ في مكانه المناسب و أخيراً مرحلة الإسترجاع و يكون بشكل إرادي إن أنت أردت إسترجاع معلومة ما أو غير إرادي بوجود محفز خارجي يثير لديك تلك الذاكرة و يستدعيها لتطفو علي السطح و منه ما يُعرف بالإرتباط الشرطي و المقصود به ملازمة ذكري معينة لمُحفز خارجي معين كارتباط ذكري ما بأغنية أو بعطر بحيث تُستدَعي لذهنك ذكري معينة كانت قد حدثت في الماضي في وجود ذلك المثير أو المحفز الخارجي كالأغنية أو العطر .
.
توصل العلماء إلي أن النساء يستخدمن فصي المخ بكفاءة في حين أن الرجال لا يستخدمون سوي الفص الأيسر فيما يخص الذاكرة و في حين تتفوق النساء في الذاكرة اللغوية و الأحداث و التواريخ و التعليمات و المعلومات التي تتطلب إستنتاجات و إعمال للعقل و المنطق وجدوا أن الرجال يتفوقون في الذاكرة البصرية و المكانية بمعني تحديد الأماكن و الإتجاهات و في حين أن ذاكرة النساء تُحفظ بشكل تفصيلي بمعني الإهتمام بحفظ التفاصيل الدقيقة فإن الرجال ينظمون ذاكرتهم بشكل كُلي أو يحفظون الحدث في صورة وحدة واحدة لا أهمية فيها للتفاصيل الصغيرة بل لا يتوقفون كثيراً عند التفاصيل .
و قد نُشرت مؤخراً دراسة علمية قام بها علماء المخ و الأعصاب بجامعة بنسلفانيا في ولاية فلادلفيا الأمريكية و باستخدام الأجهزة التشخيصية الحديثة و العديد من التجارب و الإختبارات علي 949 شخص منهم 521 إمرأة و 428 رجل يقعون في الشريحة العمرية من 9 إلي22 عام و بينت الدراسة الأسباب التشريحية التي تجعل الرجال كما يقول بروفيسور Ragini Verma غير قادرين في الغالب علي إنجاز أكثر من مهمة و احدة في نفس الوقت كقيادة الدراجة أو التزحلق علي الجليد و ذلك لأن طريقة الربط بين الخلايا العصبية عند الرجل تكون من الأمام إلي الخلف أي رأسياً في حين أن ربط الخلايا العصبية في مخ المرأة بشكل أفقي بين الفصين الأيمن و الأيسر قد سمح لها بامتلاك ذاكرة أقوي بكثير من تلك التي للرجل ، فالفص الأيمن في المخ بوصفه محل تحليل المعلومات و معالجتها بفك شفرتها و الفص الأيسر بوصفه محل الحدس أو البداهة يعملان في توافق عند النساء أكثر منه عند الرجال و لهذا كانت النساء يتمتعن بذكاء إجتماعي أعلي من الرجال و بالقدرة علي إنجاز أكثر من مهمة في نفس الوقت و بالتأكيد بذاكرة أقوي .
و قد خلصت الدراسة إلي أن النساء يمتلكن ذاكرة أقوي من الرجال فيما يختص بالكلمات و الوجوه و كذلك في الذكاء الإجتماعي في حين يتفوق الرجال علي النساء في سرعة معالجة المعلومات ، فعلي سبيل المثال لو تواجد رجل و امرأة في مسرح جريمة ما لكان الرجل أسرع من المرأة في رد فعله بينما ستكون المرأة أقدر فيما بعد علي وصف مسرح الجريمة و رواية الحدث بتفاصيل أكثر دقة مما سيفعل الرجل .
.
و إذا علمنا أن الوعي ينقسم لثلاثة مجالات كالتالي : الوعي الزماني و الوعي المكاني و الوعي بالأشخاص و هي المحاور التي تقوم عليها الإختبارات الطبية و التي يحدد طب المخ و الأعصاب بناء عليها درجة وعي شخص في الحالات المرضية ثم استعرنا هذه المحاور في تقييمات الذاكرة علي إعتبار أن الذاكرة مظهر من مظاهر الوعي لوجدنا أن النساء أكثر وعياً أو إدراكاً و تذكراً لعنصري الزمان و الأشخاص في حين أن الرجال لديهم وعي مكاني أفضل من النساء و من الأقوال التي لفتت نظري في إحدي الدراسات و التي أراها خفيفة الظل أن المرأة و الرجل يري كلاهما العالم بشكل مختلف !
.
يبقي أن أقول أن المسلمين المروجين لخرافة ضعف ذاكرة المرأة أو كثرة نسيانها كانوا في كذبهم علي العلم مضطرين إذ أن الحقائق تضرب في مقتل معلومات مغلوطة إستقوها من القرآن فكان من البديهي أن يروجوا لأكاذيب من شأنها أن تحفظ لرب الإسلام ماء وجهه فخرج علينا العريفي بنكتة الغدة التي نسي إسمها و من جانبي أشكر الظروف التي لم تجعله يعزي ضعف ذاكرة المرأة المزعوم للحيض أو للثدي الأكبر حجماً من ثدي الرجل أو للرحم بصفتهم أوجه القصور الثلاثة في جسد المرأة عند إله المسلمين
.
المصادرو مرفق بها فيديو العريفي
http://www.pourquoidocteur.fr/…/4545...es-homme-femm…
http://www.sciences-cognitives.org/TnC/TnC_15/
http://www.albawaba.com/…/%D8%B0%D8%...8%B1%D8%A9-%D…
https://www.youtube.com/watch?v=sZzJOsQJTWA

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 15-06-16, 02:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

و من الرجال أيضاً عاهرون (1)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519653
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5185 - 2016 / 6 / 6 - 12:18







1- الفروق التشريحية و الفسيولوجية بين دماغ المرأة و دماغ الرجل .
.
في البداية أحب أن أشير إلي أن جميع الدراسات التي أجريت علي دماغ الرجل و المرأة سواء تلك التشريحية أو الفسيولوجية أو النفسية أو السلوكية قد خلصت إلي أنه لا توجد إختلافات ثابتة بين الجنسين نستطيع أن نطلقها علي وجه العموم و إنما هناك دائماً إختلافات فردية تميز كل شخص عن الأخر و لا شك أن للبيئة و ظروف النشأة تترك بصمة ما علي كل فرد .
.
إن القول الشائع بأن حجم الدماغ يرتبط بمستوي الذكاء قد أثبتت التجارب و الأبحاث عدم صحته بينما وجدوا أن كبر حجم منطقة معينة في المخ دليل علي تطور العمليات العقلية و الإدراكية و المهارات التي يختص بها هذا الجزء ، و للتقريب : تخيل قطعة أرض مساحتها فدان بينما قيراط واحد من هذه الأرض هو المزروع بأشجار الفاكهة إذن فالعبرة ليست بمساحة الفدان و لكن بمساحة الأرض المثمرة أي القيراط و هكذا تكون القدرة الإنتاجية للفدان قيراط واحد بينما قد يكون لدينا مساحة من الأرض مقدارها قيراطين فقط و لكنهما مزروعان بالكامل و بالتالي فالقدرة الإنتاجية هنا مقدارها قيراطين و هو ما يساوي ضعف القدرة الإنتاجية للفدان ذو القيراط الواحد المزروع .و كما يقول العلم : Male brains, for instance, are about 10% larger than female brains. But bigger doesn t necessarily mean smarter
.
أثبتت الأبحاث التي أجراها عدد من العلماء في عدة جامعات في العالم أن المادة البيضاء عند المرأة تساوي 9.5 مثيلتها عند الرجل بينما المادة الرمادية عند الرجال تساوي مثيلتها 6.5 مرة عند النساء فما هي المادة الرمادية و المادة البيضاء ؟
يقول العلماء أن الفتيات يتفوقن علي الأولاد فيما يتعلق بالمهارات اللغوية و مهارات التعلم الفائقة فهن يتعلمن و يفهمن أسرع من الصبيان من نفس الشريحة العمرية و لذا نجد أن عسر القراءة أو dyslexia شائع بين الصبيان و نادر لدي الفتيات و كذلك ما يعرف ب ADHD attention deficit hyperactivity disorder أو إضطراب نقص الإنتباه بسبب النشاط المفرط و هو ما يحول دون التركيز و التعلم و من الجدير بالذكر أن العلماء إكتشفوا و باستخدام الألترا ساوند أن الجسم الثفني - جسر الأنسجة العصبية و المسؤول عن الربط أو الجمع بين فصي المخ الأيمن و الأيسر يكون في الجنين الأنثي أكثر سمكاً منه في الجنين الذكر و لذا فإن النساء تعمل لديهن وظائف المهارات اللغوية في كلا جانبي المخ .
..
و لقد إندهش العلماء حديثاُ من الأهمية الكبيرة للمادة البيضاء و التي بخسوها حقها في الماضي و التي تشكل الجزء الأكبر من مخ المرأة ، فالمادة البيضاء ثبت أنها مسؤولة عن التواصل بين خلايا و أجزاء الجهاز العصبي المختلفة و هي مسؤولة كذلك عن مهارات اللغة و التواصل و التعلم و المهارات الحركية الدقيقة كالتحكم في حركة اليد و بالتالي تفوق في المهارت اليدوية كالرسم مثلاً
أما المادة الرمادية و التي تشكل الجزء الأكبر في مخ الرجل فتتعلق بالمهارات الحسابية و الهندسية و من ذلك تحديد الإتجاهات ففي حين نجد أن إمرأة تصف لك عنواناً بأن تقول إتجه يميناً عندما تجد الكنيسة نجد الرجل يصفه لك قائلاً إتجه شرقاً ثم جنوباً علي سبيل المثال .
و يعزو كثير من العلماء إلي أن سيادة المادة البيضاء علي مخ المرأة في الوقت الذي سادت فيه المادة الرمادية علي مخ الرجل إلي أسباب تطورية فرضها روتين الحياة و الدور المنوط بكلا الجنسين خلال ألاف السنين .
و جدير بالذكر أن المهارات اللغوية عند المرأة كان لها دوراً كبيراً في إرتقاء الشعوب بل و في تحديد مصائر شعوب حين كان التواصل أمراً ضرورياً بين أجناس قد تصبح أعداء بكلمة و أصدقاء بكلمة .
المدهش أنه ثبت علمياً أن النساء يستطعن التحكم بعواطفهن أكثر من الرجال فهن قادرات علي التحكم بمشاعر الغضب و العدوانية بدرجة أكبر بكثير من الرجال ، في حين أن الرجال يفتقدون تلك الميزة و هذا علي الرغم من أن النساء أكثر ميلاً لإظهار مشاعرهن سواء مشاعر السرور أو الحزن و هو كما يقول العلم أمر صحي له أثره في طول العمر و تجنب كثير من الأمراض . هذا إلي جانب أن النساء أسرع كثيراً من الرجال في إكتشاف مشاعر الأخرين سواء عن طريق تعبيرات الوجه أو نبرة الصوت .
و في النهاية لا نستطيع أن ندعي أن جميع النساء لديهن مادة بيضاء أكثر من جميع الرجال أو أن جميع الرجال لديهن المادة الرمادية أكثر من جميع النساء ، إذ تبقي المسألة نسبية و الفروقات الشخصية تلعب دورها .
وقد أجرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الذكاء، سلسلة من اختبارات الذكاء على الرجال والنساء. حسب الدراسة، فرغم حقيقة أن دماغ المرأة أصغر من الرجل إلا إنهنّ كنّ أفضل في الاستدلال الاستقرائي وفي بعض المهارات العددية، وكنّ أفضل في مراقبة ومتابعة المواقف المتغيرة، مع أن الرجال كانوا أفضل في الذكاء المكاني. وخلص الباحثون إلى أن دماغ المرأة قادر على إتمام بل وحتى التفوق في المهام المعقدة بطاقة أقل وبخلايا عصبية أقل.
.
في الصورة ، نيكول بار و البالغة من العمر 12 عاماً و التي تغلبت علي أينشتين و هوكينج بمعدل ذكائها الخارق ، كما سجلت طفلة أخري من سريلانكا نيشي أوجالي و تبلغ من العمر 10 سنوات معدل ذكاء أعلي من أينشتين و تم تسجيلها في منظمة العباقرة البريطانيين .
.
المصادر
http://www.webmd.com/balance/feature...-brains-differ
http://www.huffpostarabi.com/2016/05...n_9929324.html
https://en.wikipedia.org/wiki/Neuros...d_intelligence
http://elaph.com/Web/news/2013/12/853539.html
http://www.sciencealert.com/this-12-...tephen-hawking

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 15-06-16, 02:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

أزمة الله مع النسوان
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=514102
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5138 - 2016 / 4 / 20 - 12:39







يبدو أن إله الإسلام العربي كان يلتزم بعادات و تقاليد المحافظين من العرب فيما يخص ذكر النساء بأسمائهن فلم يحدث أنه ذكر إمرأة بإسمها في كلامه سوي واحدة هي مريم أم عيسي المسيح و التي ذكرها مضطراً علي ما يبدو إذ لم يكن لها زوجاً يكلمها أو يذكرها من خلاله كما أن دورها الغير تقليدي في المسيحية و الإسلام فرض ذكرها فرضاً و لو أنه رغم ذلك لم يستطع التخلص تماماً من الإستحياء من ذِكر النساء بأسمائهن فأوقع محمد في مطب ناعتاً إياها بأخت هارون !
و إلي اليوم يتحرج معظم - إن لم يكن كل - المسلمين من ذكر أسماء أمهاتهم ، بل إن مناداة الرجل بيا إبن فلانة مسبة في عرفهم قد تستوجب عند البعض الشجار و الإنتقام حتي إن بعض اللادينيين مازالوا متأثرين بالإرث البدوي فيعمدون إلي تسمية محمد بابن أمنه من باب التحقير له و الإهانة !
و كما أسلفت لم يحدث أن خاطب إله الإسلام إمرأة بإسمها سوي مريم من أول حواء و إنتهاءً بزوجات محمد الذين خاطبهم بيا نساء النبي .
فنراه يخاطب أدم قائلاً : و قلنا يا أدم أسكن أنت و زوجك الجنة و كلا منها رغداً حيث شئتما .و رغم أنه كان يستطيع أن يسمي كلاً منهما بإسمه إلا أنه لم يفعل و لن أحلق بخيالي بعيداً و أقول بل كان يستطيع أن يقول : يا حواء أسكني أنتِ و زوجك الجنة ،فالإثنان ، أدم و حواء لم يكن لأحدهما بعد فضل علي الأخر من نوعية الأفضال التي يعددها الرجل الشرقي بهدف تبرير قوامته المزعومة علي المرأة من مثل أنه يحميها و يوفر لها المأكل و المأوي و الملبس فلم يكن أدم يخرج للعمل و يشقي فيه لينفق علي حواء كما أنه لم يكن يحميها من الإغتصاب مثلاً لعدم وجود بشر غيرهما و بالتالي كان تجاهل حواء و عدم مخاطبتها بشخصها عجباً يبطُل حين نعلم السبب ألا و هو بدوية الإله الإسلامي المخلوق في مخيلة عربي بدوي يري في مخاطبة النساء بأسمائهن نقيصة و سوء خُلُق .
بل إن قرآن محمد تعمد تجاهل حواء بشكل فج لا يغفله منصف، إذ حين دعياه معاً أي أدم و حواء علي إثر خطيئتهما فقالا : ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الظالمين ( الأعراف 23 )
قال الله مخاطباً أدم فقط رغم أن حواء كانت قد دعته هي أيضاً طالبة مغفرته : فتلقي أدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ! ( البقرة 37 )
.
و من أمثلة إستحياء الله البدوي من ذِكر أسماء النساء قوله : إمرأة نوح و إمرأة لوط و زوجة عمران و ذكره لزوجة إبراهيم بنسبتها له في قوله ( و امرأته قائمة فضحكت ) و لم يرد أي ذِكر لهاجر و فقط دعاء إبراهيم : ربنا إني أسكنت من ذريتي .... إلخ )
و بالمثل زليخا إمرأة العزيز أشار لها بقوله : قال الذي إشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه و قال نسوة في المدينة إمرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه .
و كذلك دعا أم موسي بأم موسي فقال : و أوحينا إلي أم موسي و أصبح فؤاد أم موسي و ذكر أخته بنعتها بأخته : و قالت لأخته قصيه و زوجته فيما بعد مجهول إسمها أيضاً في القرآن إذ قال في الإشارة لها : قالت إحداهما يا أبت إستأجره .
و أسيا أشار لها إله محمد بكونها إمرأة فرعون ( قالت إمرأة فرعون قرة عين لي و لك )و أيضاً ( و ضرب الله مثلاً للذين أمنوا إمرأة فرعون ).
و حتي تلك التي كانت ملكة و أعني بذلك بلقيس تحرج الله من ذكر إسمها فقال : إني وجدت إمرأة تملكهم و أيضاً : قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم.... قالت إن الملوك إذا دخلوا ..... و كأن في قوله قالت بلقيس ما يخدش الحياء أو يحط من قدره .
و تبقي مريم ذات الوضع الخاص و التي لو كان لها زوجاً - حسب القرأن - لدُعيت به كما أن النفخ في فرجها أجبر محمد علي ذكر إسمها إذ أنه لم يكن ليخاطبها بأم عيسي قبل أن ينفخ فلم يكن عيسي قد نُفِخ بعد و لعل في جهل محمد بإسم أبيها سبباً أيضاً و خاصة أنه كان قد إلتبس عليه نسبها فخلط بينها و بين مريم أخت هارون و موسي فدعاها بأخت هارون .
هل علمت الأن لماذا تشعر بالحرج من ذِكر إسم أمك علي الملأ فتُخفِض صوتك ما استطعت متمتماً به ؟
هل فهمت الأن لماذا يسألك الموظف و هو متحرج مردداً ( إسم والدتك لا مؤاخذة ) ؟
بل إنني رأيت موظفين يعطون المواطن ورقة و قلم ليكتب إسم أمه فلا يسمعه من يقف خلفه في الطابور !
أنت الأن تعلم أنك تعلمت أن تخجل من إسم أمك و أن تشعر بالعار من نسبك لها ( يا إبن فلانة ) من القرآن في الوقت الذي تري فيه الشرف كل الشرف حين تُنادي بإسم أبيك ( يا إبن فلان ) .
هكذا إعتدت أنت و اعتاد أجدادك في قرآن محمد بن أمنة !
.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 15-06-16, 02:48 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

و الله خير الماكرين
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=511193
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 00:16







هل حقاً كان الله يهتم كثيراً للإيمان به أم أن الإيمان به كان مجرد واجهه لتنفيذ مخططات سياسية و أهداف دنيوية لا علاقة لها بالهالة الروحانية المزيفة التي غلف بها الأنبياء مشاريعهم في إقامة الممالك و الإستيلاء علي الأراضي و استعباد غيرهم من الشعوب و نهب أموالهم و خيراتهم ؟
و لنأخذ محمد نبي الإسلام كمثال مستعينين بنصوص إلهه للنري إن كان إلهه روحانياً يهتم حقاً لتوحيده و عبادته أم كان مادياً ميكافيلياً يغض البصر عن ألوهيته في سبيل مصالح محمد و أتباعه و شهواتهم الدنيوية .
إن من أعجب ما قد يصادفنا عند الإله المحمدي و ينسف فكرة إهتمامه بالقلوب و مقدار ما بها من إيمان هو إبتداعه لفكرة المؤلفة قلوبهم ، و الحقيقة أن إله محمد أو محمد لم يبتكر جديداً و إنما الجديد هو إعتماد الرشوة أو الإتاوات كتشريع إلهي من صلب الدين .
و المؤلفة قلوبهم في الإسلام هم السادة ذوي البأس في قومهم ممن يخشي علي الإسلام منهم فيعمد إلي كسر شوكتهم بالمال طالما إستعصي علي محمد و عصابته كسرهم بالعنف و القوة .
وهؤلاء يمثلون أحد المصارف الثمانية المستحقة للزكاة و الوارد ذكرهم في قول محمد " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم".(التوبة :60 )
قال شيوخ الإسلام : أنهم المسلمين الجدد لترغيبهم في الإسلام أو من يُرجى إسلامهم من الكفار أو اتقاء شرهم وتجنيب الدعوة خطرهم ولو كانوا من الأغنياء.
.
إنها المصالح إذن تتحدث !
فأي إيمان و أي علاقة روحانية تربط هؤلاء بإله الإسلام ؟
هذا الإله الذي إرتضي لنفسه أن يُعبد لقاء المال أو النوق ؟
و ما الفرق بينه و بين ملك حديث العهد بالمُلك لم يستتب له الأمر بعد فيلجأ لرشوة سادة المجتمع ليحصل علي تأييدهم أو علي الأقل ليتجنب مناوئتهم لحكمه و تقليبهم عليه !
و في الوقت الذي يكتب فيه الزكاة علي مسلم لا شوكة له و لا خطر منه أو الجزية علي ذمي يدفعها صاغراً و إلا قُتِل نجده يدفع لجبار كافر به ليتجنب شره أو ليتوسل منه إسلامه باللسان لا بالقلب ، مع ملاحظة أن هذا الإله هو نفسه القادر علي أن يخسف بالجبارين الذين يعيسون في الأرض فساداً كما قال عن نفسه أنه سبق و فعل مع الأمم الغابرة .
الله الذي أطاح بقارون و نسف فرعون هو نفسه الذي تذلل للمؤلفة قلوبهم الكافرين به رغم أن واحداً منهم لم يكن في بأس فرعون و لا ثراء و نفاذ كلمة قارون .
.
إن حقارة الإله هنا تنبع من أنه يتكتك و يخطط تماماً كما يفعل الميكافيليون من البشر السائرون علي مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ) !
الله ليس لديه مبدأ إذن بل يتلون بحسب قوة الخصم و قدرته علي الإضرار بدينه و بإلوهيته التي يريد إرسائها أياً كانت الوسيلة رغم أنه هو من يقول أنه غني عن العالمين
و قد مارس إله محمد الرشوة ليس كراشي فقط و إنما كمرتشي أيضاً و ذلك حين أرسل محمد رُسله للمقوقس حاكم الإسكندرية يدعوه للإسلام فأرسل له الأخير الهدايا مُطبقاً المثل الشهير ( إطعم الفم تستحي العين ) ، و الغريب ليس فعل المقوقس الرجل المحنك بل رد فعل النبي الذي قَبِل الجاريتين و العبد و الحمار و الألف مثقال ذهب و العشرين ثوباً لقاء دين ربه فلم يردهما للمقوقس مُطبِقاً مقولته الشهيرة : لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري حين جاء وقت تطبيقها علي أرض الواقع .
و محمد لم يكن في رد فعله هذا أحمقاً فقد كان يعلم أنه في ذلك الوقت لم يكن أهلاً للحرب مع المصريين بل لعله قال في نفسه لعلها تُصيب و يرحب المقوقس بي نبياً فإن خابت فلا ضرر و سيأتي اليوم الذي يكون فيه جيشه قادراً علي غزو مصر و بالتالي فقد قَبِل الهدايا علي مبدأ اللي يجي منه أحسن منه و خاصة أن المقوقس كان قد أحسن إختيار الجاريتين الأختين التي سلبت إحداهما عقل محمد بمجرد أن وقعت عينيه عليها .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 15-06-16, 02:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

إرهاصات نبوة محمد (1)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=507898
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 00:59







يحتج المسلمون بالنقلة النوعية التي أحدثها الإسلام في المجتمع البدوي المشرك و الذي كان يعج بكل الموبقات من معاقرة الخمر و الزنا و عبادة الأوثان ، بل ذهبوا لما هو أبعد من ذلك فادعوا أن محمد جاء فعلم قومه النظافة الشخصية و الأخلاق الحميدة بعد أن كانوا - كما يُظهرهم القرأن في الظلمات و أخرجهم هو - أي محمد - إلي النور .
فهل هذا صحيح ؟
هل كان محمد حقاً أول نبي في قومه ؟ أو بمعني أدق ، هل كان محمد أول داعٍ للتوحيد في زمنه ؟
لقد عمدت الكثير من كتب التراث و لا سيما المتأخرة منها إلي طمس سيرة أشخاص بعينهم لأن ظهورهم علي الساحة كان سيخلق عدد لا حصر له من علامات الإستفهام ، إلا أننا رغم ذلك نجد في كتب السيرة و في البخاري ما لم تطاله يد التشويه أو المحو ليكون كافياً جداً لنا كي نتخذ منه مرشداً و دليلاً في بحثنا عن الحقيقة فيما فيما بين السطور .
.
إن الناظر في السيرة الذاتية لأشخاص بعينهم عاصروا محمد أو سبقوه بقليل و في إنتاجهم الأدبي الذي بين يدينا و مقارنته بالقرأن ليصل بما لا يدع مجالأ للشك إلي أن دعوة محمد و قرأنه كانت الحلقة الأخيرة في سلسلة أنبياء مهدوا لمحمد الظهور ، بل و ألهموه الكثير جداً من تعاليمهم و إنتاجهم الأدبي الذي لا يقل بل و يتفوق أحياناً علي قرأن محمد ، هذا إن لم يكن قرأن محمد في كثير من ألفاظه مُقَتبس عن إنتاج هؤلاء .
.
و لنأخذ عمرو بن زيد بن نفيل كمثال قوي و أوضح ما يكون علي أنبياء عاصروا محمد و حذا هو حذوهم مقلداً إياهم في تعاليمهم و منهجم و الفرق بين زيد و محمد هو أن الأول إكتفي بنفسه و لم يكن له تطلعات زعاميةعلي العكس من محمد الذي سرق منه أسس و تعاليم دينه بل حتي إسم هذا الدين .
و أورد هنا - قبل كل شيئ - رأي محمد نفسه في عمرو بن زيد المُعلم الذي نقل محمد عنه و لم يستطع نكران فضله عليه و لعله كان في ذلك مضطراً فلم يكن بوسعه أن يذكره بسوء أمام قومه الذين كانوا يعلمون أن تعاليم زيد لا تختلف عن تعاليم محمد ، فكيف كان لمحمد إذن أن يُكَفِره !!!
.
وعنه يقول ابن كثير :
ذكر شأنه للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : هو أمة وحده يوم القيامة .. يبعث يوم القيامة أمة وحده .. وكان يحيي الموءودة ؛ يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته : لا تقتلها ، أنا أكفيك مئونتها فيأخذها .. وكان يقول : يا معشر قريش إياكم والزنا ، فإنه يورث الفقر .. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحشر ذاك أمة وحده ، بيني وبين عيس ابن مريم – إسناده جيد قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين " (ابن كثير : البداية والنهاية ، ج2 ، ص 221 ، 224 . ) .
.
يقول عمرو بن زيد :
أسلمت وجهي لمن أسلمت
له الأرض تحمل صخرا ثقالا
دحاها فلما رأها استوت
على الماء ، أرسي عليها الجبالا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
له المزن تحمل عذبا زلالا
إذا هي سيقت إلى بلدة
أطاعت فصبت عليها سجالا
و مما يثير الدهشة و التساؤل أن عمرو بن زيد يقول ( أسلمت ) قبل أن يدعي محمد النبوة و يُسمي دينه الإسلام !
ثم إن الأرض دحاها ( و الأرض بعد ذلك دحاها ) و أرسي عليها جبالاً ( و جعلنا في الأرض رواسي أن تميد بكم ) و لا تفوتنا أيضا تعبيرات كاستوت علي الماء ( الرحمن علي العرش استوي ) و ( كان عرشه علي الماء ) .
و لن نغفل بالتأكيد ألفاظ من مثل ( سبعاً شداداً ، بناها ، أمد ، زينها بنور ، دُجاها ، أنهار من العذب الزلال ، سيق المجرمون ، سلاسلها ، حر النار ، دار صدق ، فليسوا ميتين فيستريحوا ، ويلاً ، لهم ما يشتهون ، المتقون .. إلخ )
فإذا قارنا بين الإنتاج الأدبي لزيد بن عمرو و ذاك الذي لمحمد للاحظنا أن عمرو قد سلك مسلك القصيدة النمطية ذات الوزن و القافية و هو مما لا شك فيه صنفاً أدبياً أصعب من رجز محمد أو سجع الكهان الذي سماه قرأن و الذي يسمح بمساحة أكبر من حرية إختيار الوزن و القافية ، رغم أن القرأن لا يخلو من تحري الوزن و القافية في كثير منه و الذي يكون من نتيجته الحشو و الإطناب بل و غياب المعني كتكراره لعبارة فبأي ألاء ربكما تكذبان و قوله : فاكهة و أبا و التي ليس لها معني .
.
و الأن لنستمع لترتيل لبعض أبيات من قصيدة أمية بن أبي الصلت ( إله العالمين ) بصوت مقرئ للقرأن رغم أنه لا يرتلها كما يرتلون القرأن و لاحظ أن أمية بن الصلت كتب قصيدته قبل أن يفكر محمد في إدعاء النبوة و أحب أن ألفت النظر إلي أنه من الأهمية بمكان أن نتعمق في الأفكار التي تشي بها القصيدة و التي هي كلها و بلا إستثاء من العقائد الإسلامية لنقف متعجبين متسائلين : أي جديد إذن أتي به محمد !!!
وإستمع للأبيات و قل لي بعدها أي فرق تجد بينها و بين القرأن و أي سكينة و روحانية تشعر بها بعد سماعها !
.
إله العالمين وكل أرض ورب الراسيات من الجبال
بناها وابتني سبعا شدادا
بلا عمد يرين ولا حبال
وســـــواها وزينهـا بنور من الشمس المضيئة الهلال
ومن شهب تلألأت في دجاها مـــــراميها أشـد من النصال
وشـق الأرض فأنجبت عيونا وأنهارا من العذب الزلال
وبارك في نواحيها وزكي بها ما كان من حرث ومال
.
https://www.youtube.com/watch?v=Fy7aps7hW0M

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 15-06-16, 02:58 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

عصابة الرسول (1)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=507110
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5089 - 2016 / 2 / 29 - 13:30







الإسلام لم يكن إنتاجاً محمديا خالصاً بل ثمرة تعاون بين الرسول و صحابته أو بالأحري عصابته .
.
1- عمر بن الخطاب
.
نسبه : أبوه هو الحطاب بن نفيل و إنما دُعِي الحطاب لجمعه الحطب و حدث التصحيف لاحقاً بتحويل الحاء إلي خاء.
و الخطاب وُلِد من زنا لنفيل و صُهاك جارية حبشية كانت مملوكة لعبد المطلب ، ثم كان أن زنا الخطاب بأمه صُهاك فولدت حنتمة و زنا الخطاب بابنته و أخته حنتمة فولدت عمر ثاني الخلفاء الراشدين و الذي أمر بحرق مكتبة الإسكندرية .
و للتبسيط نظراً لتشابك نسبه و غرابته أورده في صيفة رياضية مُبسطة :
نفيل + صُهاك = الخطاب
الخطاب+صٌهاك=حنتمة
الخطاب+حنتمة= عمر بن الخطاب
و عليه ، فإن الخطاب هو أبو عمر و جده و خاله
و حنتمة هي أمه و أخته و عمته .
و لا يعنيني من عمر ما كان عليه قبل إسلامه فلم يكن ذو شأن و لولا إنتمائه لعصابة محمد ما كنا سمعنا به و ربما ما سمعنا بالإسلام أيضاً .
الرجل الثاني بعد محمد ، ذراعه اليمني و واضع أسس الإسلام بالإشتراك معه .
عمر الذي كان يفخر بأن السماء وافقته في ثلاث و الذي قال عنه محمد إن الملائكة تخشاه !
ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء، والهيثمي في مجمع الزوائد كثيراً من الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة في فضل عمر رضي الله عنه، وقد فصل السيوطي في بيان موافقات الوحي لكلام عمر فقال: فصل في موافقات عمر رضي الله عنه: قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين، أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن، وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إن في القرآن لرأيا من رأي عمر. وأخرج عن ابن عمر مرفوعاً ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر.
وأخرج الشيخان عن عمر قال: وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك .
.
و المُلاحظ هنا أن عمر كان له تأثير كبير علي محمد بل كان يعز إليه بالأحكام التي يري أن ينزل فيها قرأناً و لم يكن محمد الذي تمني يوماً إنضمام عمر لعصابته ليرد له رأياً أو رغبة .
.
رفض عمر أن يسمح لمحمد بكتابة كلماته الأخيرة و هو علي فراش الموت ينهشه السم و قال كلمته الشهيرة ( إن الرجل ليهجر ) أي ليُخَرف و يهذي كما جاء في صحيح البخاري باب قول المريض قوموا عني و كذلك في صحيح مسلم باب ترك الوصية .
.
أما عن عدله و الذي لُقِب علي خلفيته بالفاروق فأورد فيه تلك القصة من أمهات الكتب :
فى كتاب طيقات إبن سعد الجزء السابع ص 127 أن "عمر بن الخطاب أمير المؤمنين كان يطوف فى المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول :فيم الإماء يتشبهن بالحرائر "، وقال أنس "مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يالكاع أتتشبهين بالحرائر ألقى القناع"، وروى أبو حفص أن "عمر كان لايدع أمة تقنع فى خلافته "، ويقول كتاب المغنى الجزء الأول ص 351 عن إبن قدامة " أن عمر رضى الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة وقال إكشفى رأسك ولاتتشبهى بالحرائر"، وفى سنن البيهقى الجزء الثانى ص 227 يروى عن أنس بن مالك " إماء عمر كن يخدمننا كاشفات عن شعورهن"
.
و يُثير دهشتي قول أنس بن مالك : " إماء عمر كن يخدمننا كاشفات عن شعورهن" إذ يردد البعض أن عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس و هو يرتدي المُرقعات و لا أعرف كيف يكون للرجل إماء بينما يرتدي هو المرقعات !!!
و الظاهر أن عمر حين أوعز لمحمد بأية الحجاب و أصر عليها لم يكن الدافع كما يبدو للوهلة الأولي هو الإحتشام و إلا لما ضرب الأمة التي رأها تضع الحجاب حتي أسقط حجابها مستنكراً تشبهها بالحرائر و إنما كان غرضه هو التأسيس لطبقية يعززها المظهر الخارجي الذي يميز بين الأسياد و العبيد .
و من مظاهر عدل عمر أيضاً ما يُسمي بالعهدة العمرية أو شروط عمر لإذلال الشعوب التي إحتلها العرب المسلمون أو فتحوها بالورود كما يُردد المغيبون الحمقي من المستعربين و المُتِبَدونين .
تقول وثيقة عمر الفاروقية :
( نص العهدة العمرية عن كتاب لأبن القيم الجوزية )»»
عن عبد الرحمن بن غنم :
كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام، وشرَط عليهم فيه
الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب،
ولا يجدِّدوا ما خُرِّب،
ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم،
ولا يؤووا جاسوساً،
ولا يكتموا غشاً للمسلمين،
ولا يعلّموا أولادهم القرآن،
ولا يُظهِروا شِركاً،
ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا،
وأن يوقّروا المسلمين،
وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس،
ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم،
ولا يتكنّوا بكناهم،
ولا يركبوا سرجاً،
ولا يتقلّدوا سيفاً،
ولا يبيعوا الخمور،
وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم،
وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا،
وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم،
ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين،
ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم،
ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً،
ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين،
ولا يخرجوا شعانين،
ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم،
ولا يَظهِروا النيران معهم،
ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين،
فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم،
وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق،
.
لقد تدخل عمر حتي فرض الزي و المظهر و كيفية قص شعورهم فأي إذلال !
كان علي المصري أن يترجل عن ركوبته إذا رأي عربي بدوي مُحتل راجلاً
كان عليه أن يترك مكانه للبدوي كي يجلس هذا الأخير !
كان علي حفيد باني الأهرامات الذي عرف أجداده منذ ألاف السنين نظام الدولة و الجيش المنظم و نظام التأمين الصحي و الوزارات أن لا يجاور موتاه موتي العربي البدوي و الذي كان يقضي حاجته في الخلاء و يمسح مؤخرته بحجر قبل أن يدخل مصر و يري دورات المياة فتحدث له صدمة ثقافية !
.
أما عن شرط خليفة المسلمين عمر بن صُهاك بألا يُعلم أقباط مصر القرأن لأولادهم فيدل إن دل علي مدي حرصه علي نشر دين شارك هو في تأليفه !
إذ كيف كان سيضمن عمر للأجيال البدوية القادمة أن تعيش عالة علي المصري دافع الجزية إن بدأ في تعليم أولاده القرأن فشبوا مسلمين !!!
و للحديث بقية .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 15-06-16, 03:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: و من الرجال أيضاً عاهرون (5)

إنا أرسلناك نَكّاحاً للعالمين
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=506898
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 5088 - 2016 / 2 / 28 - 00:28







كانت للأية رقم 50 من سورة الأحزاب فضل عظيم في إكتشافي لحقيقة إلاله الإبراهيمي ، حيث تعرفت من خلالها علي بعض إهتماماته التي لم تحرص الكتب الدينية المدرسية علي تعريفي إياها .
فإلي جانب أنه إهتم للمساكين و ذي القربي و اليتامي و إجتناب الربا و الزنا و الخمر و الميسر ، فقد أولي أيضا إهتماماً لعضو محمد الذكري ولعدد مرات إنتصابه و تنوع الفروج التي سيُشرفها هذا العضو المهم عند خالقه بالمني النبوي الشريف فأنزل فيه قرأناُ.
.
قال الله لرسوله : و امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين .
و الهبة هي المنح بلا ثمن و لا مقابل ، أي أن الواهبة لا مهر لها و ليس لها أي حقوق مادية من نفقة و غيره ، قال قتادة في قوله: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} يقول: ليس لامرأة تهب نفسها لرجل بغير ولي ولا مهر إلا للنبي -صلى الله عليه وسلم.
و قد فكرت كثيراً في الحكمة الإلهية من تلك الأية فاعتقدت في البداية أن الواهبة لا شك تكون امرأة فقيرة معدمة لا تجد قوت يومها و عوضا عن الإنحراف و التجارة بجسدها فإن الله وجد لها حلاً بأن تهب نفسها لنبيه كي يقوم الأخير علي شؤونها و نفقتها و قد بحثت كثيراً لأجد ما يُدعم فرضيتي فلم أجد و إنما وجدت إجماعاً من المفسرين علي عدم إلزام النبي بأية إلتزامات مادية تجاه الواهبة و إنما تقتصر واجباته تجاهها علي وطئها بحسب اللفظ الإسلامي .
و قد أجمع علماء المسلمين علي أن هبة المرأة نفسها ، أي عرضها نفسها لممارسة الجنس هي ميزة إختص الله بها محمد من دون الناس فهو ليس مُطالب في ذلك بإحضار شهود و لا بدفع مهر و لا بإشهار و يزوج نفسه و لا يزوجه أحد ، و ليس مُلزما بالإنفاق و الواهبة لا حقوق لها فوجدتني أمام لقاء جنسي بين رجل و امرأة بأمر الله و رضوانه و وجدتني أسأل : ماذا بقي من شروط للزني في عرف المسلمين و لم يتحقق هنا ؟
أين المودة و الرحمة و تكوين الأسرة و السكن الذي تشدق به الله فقال :
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون .
أين أياته التي أراد أن نتفكر فيها حينما كان يكتب أية المرأة المؤمنة ؟
فيما كان يفكر ؟
أكان يُشفق علي المؤمنة حرماناً جنسياً تعيشه فألهمها الذهاب إلي محمد ليُهون عليها ؟
لماذا إذن هذه أو هؤلاء الواهبات تحديداً ؟
لماذا لم يُشّرع نفس الأمر لكل النساء البائسات المحرومات في كل زمان و مكان ؟
ثم لماذا محمد تحديداً أُختير لتلك المهمة و عنده ما يكفيه من أعباء النبوة ؟
لو إنتهجنا منهج طرح الفرضيات و الاستبعاد لوجدنا أن الله لم يكن يفكر حينما كتب هذه الأية إلا في عضو محمد الذكري و في كيفية إمتاعه ، بل لقد أخذ في اعتباره احتمالية ألا تروق المؤمنة لمحمد و بالتالي لا يشتهي أن يمارس الجنس معها و بما أن الله يعلم مقدار حياء نبيه و عظمة أخلاقه فقد استنتج أنه سيخجل من أن يضع المؤمنة التي لم تعجبه في حرج حين يردها فتولي الله عنه إحراجهن بالقرأن ليعلمن أنه أمر الله و لا شأن للنبي في المسألة .
يقول القرطبي : قوله تعالى : إن أراد النبي أن يستنكحها أي إذا وهبت المرأة نفسها وقبلها النبي صلى الله عليه وسلم حلت له ، وإن لم يقبلها لم يلزم ذلك . كما إذا وهبت لرجل شيئا فلا يجب عليه القبول ، بيد أن من مكارم أخلاق نبينا أن يقبل من الواهب هبته . ويرى الأكارم أن ردها هجنة في العادة ، ووصمة على الواهب وأذية لقلبه ، فبين الله ذلك في حق رسوله صلى الله عليه وسلم وجعله قرآنا يتلى ، ليرفع عنه الحرج ، ويبطل بطل الناس في عادتهم وقولهم .
.
و الغريب أن محمد لم يكن أعزباً بل كان لعضوه الذكري تسعة فروج غير هذان اللذان للجاريتين مارية القبطية و ريحانة بنت زيد .
و في بحثي عن الحكمة الإلهية إكتشفت أن الله لم يكن يعبث و إنما كان يمد رسوله بالطاقة و يجدد عزمه ليتمكن الأخير من مواصلة تحمل المشاق في تبليغ رسالة ربه إلي الناس كافة ، ففي اللحظة التي كانت إحدي عيني الله علي عضو محمد الذكري كانت الأخري علي المصريين المساكين الذين كانوا يعانون بطش الرومان و إذلالهم ، فكيف كان جيش عمرو بن العاص سيحرر هؤلاء و يطرد الرومان من مصر و يعيد للمصريين حريتهم و كرامتهم لو أن عضو محمد الذكري كان بائساُ مع أحد عشر فرجاً فقط !!!

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:28 PM.