اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > اصدارات جديدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 05-06-16, 11:13 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك من اللاشيء تبدأ كل الأشياء : قراءة نقدية - د. بهنام عطاألله

2016-06-05 12:43:02 |
http://www.ishtartv.com/viewarticle,68370.html
قراءة نقدية.. دنيا ميخائيل من اللاشيء تبدأ كل الأشياء
د. بهنام عطاالله





ولدت الشاعرة دنيا ميخائيل في بغداد العام 1965. دخلت معترك الشعر منذ الصغر، ونشرت اغلب قصائدها في الصحف والمجلات العراقية والعربية . شاركت في فترة الثمانينات من القرن الماضي في العديد من المهرجانات الشعرية . أصدرت عن منشورات آمال الزهاوي مجموعتها البكر (نزيف البحر) عام 1986، حيث جاء في إهدائها :"إلى اللاشيء .. لأن اللاشيء هو الشيء الوحيد الذي يعنيني.. فمن اللاشيء تبدأ كل الأشياء" كتب مقدمة المجموعة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد ، ومما جاء فيها : "مجموعتان شعريتان في مجموعة واحدة .. هذا ما تحتضنه شطأن " نزيف البحر " أولاهما تتشكل بامتزاج هذه الاختيارات المكثفة من قراءات ، مناخاً يصعب ألا يكون هو الشعر نفسه ، هذه الاختيارات التي يستطيع المتأمل أن يصل من خلالها إلى آخر قطرة ماء في منابعك الخفية ، لأنها أنت ِ راشحة ً من عشرين ريشةٍ لعشرين قلماً مبدعاً ".

كتب الشعر باللغتين العربية والانكليزية . هاجرت الى الولايات المتحدة في التسعينيات من القرن العشرين.نالت شهادة الماجستير في الآداب الشرقية / جامعة "وين ستيت" الامريكية 2001، كما حصلت على العديد من الجوائز منها جائزة "كريسبي" للاداب والفنون 2003 .

جائزة حقوق الانسان في حرية الكتابة من الامم المتحدة وجائزة الكتاب العربي الامريكي عن ديوانها "يوميات موجة خارج البحر" .

من أعمالها المنشورة : نزيف البحر، منشورات آمال الزهاوي، بغداد، 1986/ مزامير الغياب، دار الاديب البغدادية، بغداد 1993 / يوميات موجة خارج البحر، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1995 ، صدرت الطبعة الثانية عن دار عشتار ، القاهرة 2000 / على وشك الموسيقى ، دار نقوش عربية ، تونس 1997 / الحرب تعمل بجد، دار المدى، دمشق 2001 / الحرب تعمل بجد ومختارات شعرية أخرى، دار الغاوون، لبنان.

الشاعرة تكتب الشعر عن دراية واطلاع وأسس ومرجعيات كثيرة، تعمل على حبك نصوصها لتقديمها بصيغتها النهائية، إنها سرد لانفعالات وانطباعات وتخيلات الشاعرة ، التي في مبعثها ما هي إلا طرح لإرهاصات حياتية متنوعة، أي طرح الواقع بعيداً عن التعقيد :

(ما بين أن تكون

قاتلا أو قتيلا

ألف قرار

فمن يعبر من القلب / إلى جرحه ؟

ومن يمنع الدقائق

من الفرارْ)

تتسم أغلب نصوص الشاعرة دنيا ميخائيل بجرأة الخطاب ووضوح الرؤيا، من خلال رصدها الواعي وطرحها للثيمات الحدث الرئيسة وهي تحاول اقتناص اللحظة والتمعن بها، لتجعل القارئ أكثر تقبلاً وتمعنا في النص، من خلال لغتها الثرة الرشيقة، فهي تجيد التلاعب بالألفاظ والأفكار والمفردات معاً، بغية خلق نظرة رؤيوية إنسانية شاملة، تتفجر على شكل توليفات لغوية . كما تقول في نصها (في البدء كان البحر):

(كانت البحار حبلى

فأنجبتني / لكنها تنبأت بموتي

على صليب كلماتي

فخبأتني

من يومها وأنا أحكي الشجون

للأصداف

لأوراق الصفصاف أحكي

من يومها وأنا

أبكي ولا أبكي).

تأتي اغلب قصائد الشاعرة دنيا ميخائيل على شكل تنويعات حياتية انتشلتها من الواقع، لتعبر عن ما يجيش في مخيلتها من تراكمات الحياة، بحلوها ومرها، دون مواربة أو لف أو دوران، بل تدخل في صلب الحدث . إنها تعكس أدواتها في بناء نصها كالمرآة، ضمن لغة مثيرة تشد المتلقي إلى معرفة نهاياته :

(تدق الساعة

منتصف العمر

اثنتا عشرة مطرقة

وتلك امرأة

تنصب لعشاقها

طاولة الخمر

وبخورا

وليلا قمريا

ومشنقة

في الصباح

تعلق على حائط الرياح

صورته البلهاء

وبقايا

قهقهةٍ مراء).

فنصوصها ما هي إلا عبارة عن ومضات متتالية متناسقة تتصاعد وتخفت مع تصاعد وخفوت الحدث، على وفق تسلسل ذهني واقعي، يتعامل مع حياة وعوالم الشاعرة الرومانسية العذبة، التي تتشابك مع تعقيدات الحياة وتوترها، لذلك جاءت ذاكرة شخوصها، متمركزة حول ثيمات المعاناة الحياتية واليومية، لتعبر أخيراً عن دواخل نفسية حادة يستطيع القارئ إستكشافها في ما وراء النص . هذا ما نلمسه في مقاطعها الشعرية التي سمتها (شظايا متناثرة) :

(عيناك

عصفوران من الآس

حين يخترقان

غيمة أحزاني

أعرف حينها

أن الله

يسكن أجفاني)

وكما تقول في نص (أحجار):

(لو أن الأحزان

تصير أمطارا

لكان الطوفان

لو أن العصافير

تصير أحجارا

لنامت في عشنا الغربان).

إن نصوصها ما هي إلا هواجس داخلية تعيشها الشاعرة عل شكل ثيمات مركزة . تحاول من خلالها الوقوف بوجه بعض العادات والتقاليد القديمة والبالية، لتفتح آفاقاً رحبة للحياة الجديدة، الحياة التي تتسم بالصدق والبساطة ووضوح الرؤيا:

(أريد المزيد من العمر

كي لبرهن

إن الماء والنار

توأمان

أريد المزيد من الصبر

كي أواجه الزمان القبيح

وأيامي التي لا تستريح).

في قصيدتها الموسومة (مطر) المنشورة في مجموعتها (نزيف البحر) تتعكز الشاعرة على قول للكاتب العالمي البير كامو الذي يقول (ظل المطر يسقط حتى ابتل ماء البحر) . إن ما تنطوي عليه فلسفة النص ظاهر في هذا التعكز ، فجعلت من نصوصها " مفاتيح نفسية لكل الموسيقى التي كتبتها "، والتي تشكل مجموع نصوصها . والمطر عند الشاعرة رمز للعطاء الدائم، والحياة المنسابة عبر ذاكرتها الطرية المبهورة بين الأضواء والحدائق الخضراء وهدايا بابا نوئيل فتقول :

(مطر

مطر

مطر

يبسط قلبي جناحيه

للمطره

يطبع على شفاه الضوء

قبلةً

فيولد من قبلة الضوء

قمره)

وهنا تبدو الشاعرة اقرب إلى قلب المتلقي، ذلك لأنها تنطلق من ذاكرتها الطفولية المثقلة بالرومانسية والمرهفة الحس بالإيقاع، مدهوشة به حتى لتتقصده تقصداً، متلذذة بطعم كلماتها ) :

(عندما ضيعت في البحار

ذاكرتي

غنيت ملء دمعي

وكان وجه الماء خائفا

كأيامي

حين يلد البحر

تفاحة من نار

أخبئ بيني

وبين صفصافة النهر

فرح الماء).

وهكذا نرى أن قصيدة (مطر) للشاعرة دنيا ميخائيل، ما هي إلا توليفات جميلة تستند على ترجمة معاناتها وحياتها وطفولتها، وهذا ما نستطيع معرفته في استخدام عناوين العديد من قصائدها واستخدامها استخداماً ذكياً بغية تشابك وتوارد الحدث وتواصله :

(قمر ...قمر...قمر...

قمر يقاسمني ظلي

وجرح القصيدة

لا فرق بين الحب وجرح القصيدة

لا فرق بين دمي وبالونات الهواء

لا فرق بين قلبي

وكيس بابا نوئيل

لا فرق بيني والعنقاء).

وأخيراً فان نصوص الشاعرة دنيا ميخائيل، لا تخلو من جمالية سردية، وتصورات من وعي الباطن، تحاول من خلالها أن تستقرىء دواخل القارئ، ضمن فضاءات مفتوحة أو مغلقة، تريد أن تفجر مكامن الفعل فيه . إنها انطباعات وتخيلات متلاحقة، موغلة في عوالم مادية وعاطفية، ضمن مشاهد درامية حية تنقلنا إلى عالم الحقيقة والواقع .من خلال تصورات مبثوثة في عالم متشابك في الوسائل والنوايا.



مــطر

"ظل المطر يسقط حتى ابتل ماء البحر"

كامو

مطر

مطر

مطر

يبسط قلبي جناحيه

للمطره

يطبع على شفاه الضوء

قبلةً

فيولد من قبلة الضوء

قمره

قمر

قمر

قمر

قمر يقاسمني ظلي

وجرح القصيدة

لا فرق بين الحب

وجرح القصيدة

لا فرق بين دمي

وبالونات الهواء

لا فرق بين قلبي

وكيس بابا نوئيل

لا فرق بيني

والعنقاء

لا فرق ...

فدمي سيل من العصافير الذبيحة

حمامة

أحصيت دمي

فتدثري يا رياح باحتضاري

ما دام في كل درب

اله يتأرجح

ما بين مائي وناري

حيث أقامت العائلة








- See more at: http://www.ishtartv.com/viewarticle,....HyDhh7zv.dpuf

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 05-06-16, 11:19 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: من اللاشيء تبدأ كل الأشياء : قراءة نقدية - د. بهنام عطاألله

| 2016-06-01 13:22:22 |
دنيا ميخائيل : حلم أميرة غافية على نهر الوطن
http://www.ishtartv.com/viewarticle,68319.html
الشاعرة دنيا ميخائيل
عشتارتيفي كوم/
كتابة: نمرود قاشا



لا أحدَ , تحتَ الشمس

نون , نونا , ناي

نايً لمريم الصغيرة

صنعتْ من ورق الشجر

نعلاً ترتديهِ .. في الكَرَفان

ناي لخُديدة , لم يدفن عائلتَهُ

جامدً دامعً: جليد في منتصفِ ذوبانهِ

وصورُهم بيديهِ , نايً للطفلِ لايعرفون اسمَه

ولا أين أهلُهُ , نظرتهُ الهادئة برقً

استراحَ في الأجفان

ناي للأمِّ

دنيا ميخائيل .. تنسج قصائدها من الثقافة العربية والغربية. ترسم بساطة هذه القصائد وعفويتها والتصاقها بالواقع منحى جديداً في الشعر ولكنها تبقى في أبعادها مرتبطة بمعاناة الإنسان الفرد والمجتمع. ، إنها قصائد، ، فريدة , طفولة الشعر في قصائد دنيا تحيلها إلى الانسياب العفوي الذي امتازت به القصائد.

الشاعرة التي هربت من وطنها , ليستقر بها المطاف في الولايات المتحدة , جاءت إلى وطنها بعد عشرون عاما من الغربة لتزور أهلها ولكن ليس في بيوتهم , بل في كرفانات التهجير وخيم المعاناة وبيوت خسارة الأرض , استضافها اتحاد الأدباء والكتاب السريان في أمسية جميلة , كان الشعر فيها هو سيد الأمسية على قاعة المركز الأكاديمي في عنكاوا يوم الاثنين 30 أيار 2016 .

الإعلامية سناء ماسيوس أدارت هذه الجلسة الاحتفائية بمقدمة ترحيب جميلة أعقبتها بالسيرة الذاتية للمحتفى بها , بعدها سلمت المفتاح لشاعرتنا المغتربة لتفتح بها خزائن الشعر وكان اختيارها الأول لقصيدة " نون " وهي ترسم خارطة مأساوية لوطن لا يزال يئن تحت جراحاته , إنها تعيش في قلب العراق والعراق يعيش في قلبها حيث كل شعرها يعكس في قلب العراق وكأنها تعرف المعاناة الطويلة لهذا الشعب المغلوب على امره لسنين طويلة.

قراءات دينا قصائد من مجاميعها الشعرية واغلب ما قرأته لا يخرج من دائرة الألم , الم الطفولة المعذبة , الم الوطن , الم الغربة .

" أريد المزيد من الحزن , كي اخترع النهار

أريد المزيد من الموت , كي أواصل هذه الحياة

أريد المزيد من الصمت , كي أكمل هذه القصيدة "

مجموعة من القصائد التي تجمع بين متناقضين “الحب” ذلك البعيد الذي تحلم الشاعرة بأن تعيشه و”الحرب”، ذلك الواقع المرعب والمربك الذي يسيطر على الوجود والعالم الذي تعيشه الآن، لتقف الشاعرة في النهاية في مفترق الطرق حائرة بين النقيضين.

عليها مجموعة من التساؤلات أجابت عليها , فيما أهدى القسم الآخر نتاجا تهم او المطبوعات التي صدرت وهي تضم بعثا مما كتبت فيها أو كتب عنها .

الإعلامية " ماسيوس " شكرت في ختام الأمسية شاعرتنا المبدعة دينا ميخائيل ومن خلالها شكرت الحضور لما ابدوه من تفاعل جميل مما دار في الأمسية.



- See more at: http://www.ishtartv.com/viewarticle,....PU0R7wuL.dpuf

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:21 PM.