اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > اصدارات جديدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [21]  
قديم 06-07-16, 02:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=4915378
6 يوليو,2016
في المركز الاعلامي,
مقالات التعليقات على مستقبل «إقليم كردستان»
ما بين الوحدة و”البلقنة” مغلقة
iraq-kirkukAP03041701986-639x405



كثيراً ما تتم الإشادة بـ «إقليم كردستان» باعتباره مركزاً للاستقرار في الشرق الأوسط، كما تعتبر قواته العسكرية ـ على وجه الخصوص ـ حصناً منيعاً ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش»). ومع ذلك، يواجه الإقليم عملية بلقنة محتملة يواكبها ظهور بعض الأصوات التي تدعو إلى الحكم الذاتي والانفصال عن الإقليم الكردي. وللأسف، ينشغل المسؤولون السياسيون المحليون والأحزاب السياسية في البحث عن مزيد من السلطة والثروة، وهو ما يضعف احتمال قيام دولة كردستان المستقلة.
ومن خلال إلقاء نظرة بسيطة على المشهد الكردي، تتراءى لنا الصورة القاتمة، حيث ساهمت العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية فضلاً عن تضارب المصالح، في تشكيل أفكار انفصالية، خاصة في محافظات كركوك، والسلمانية، وسنجار.
فقد أعرب محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال مقابلة مع صحيفة “روداو” الكردية، عن دعمه لفكرة تشكيل إقليم مستقل في محافظته، مبرراً موقفه بكون بغداد تتعامل مع كركوك معاملة غير عادلة، خاصة في مسألة المدفوعات المالية والأمن والتوظيف، بالإضافة إلى تلك المحاولات المزعومة لزيادة اللاجئين العرب، بُغْيَةَ فرض التغيير الديموغرافي على المحافظة.
وبالرغم من أن كركوك غير خاضعة ـ بصفة رسمية ـ لسيطرة «حكومة إقليم كردستان»، إلا أن قوات “البيشمركة” التابعة هذه الحكومة تمارس سيطرة فعلية على معظم المحافظة، وذلك في أعقاب انهيار الجيش العراقي أثناء مواجهاته لهجمات تنظيم «الدولة الإسلامية» في عام 2014.
ويبدو أن انفصال منطقة كركوك يمثل حلاً وسطاً ومقبولاً لتلك المحافظة التي تتميز بتعدد الأعراق، والتي كانت مركزاً لصراع مستمر بين بغداد والأكراد خلال القرن الماضي. ورغم ذلك، فقد واجه طموحها الانفصالي سيلاً من ردود الأفعال العنيفة والانتقادات القوية على مختلف الجبهات حيث تعهد «الحزب الديمقراطي الكردستاني» بالعمل على وقف المخطط الذي يتبناه محافظ كركوك، بالإضافة إلى إجراء استفتاء غير ملزم قبل الانتخابات العامة في الولايات المتحدة، حول ما إذا كان يستوجب على شعب كردستان أن يظل تحت السيادة العراقية، أو أن يشكل دولته المستقلة. أما حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» – الذي ينتمي إليه محافظ كركوك – فقد رفض بشكل قاطع فكرة وجود منطقة مستقلة في المحافظة، في حين أطلق بعض مسؤولي «الاتحاد الوطني الكردستاني» لقب “المشروع التركي” على ذلك الاقتراح، الذي يهدف إلى موازنة الهيمنة الكردية في العراق والسيطرة على نفط الإقليم.
ومع ذلك، فإن فكرة إنشاء منطقة حكم ذاتي ليست جديدة، فقد اقترحتها «الجبهة التركمانية في كركوك» للمرة الأولى في عام 2007، إذ ـ وفقاً للدستور العراقي حينذاك ـ كان من المزمع إجراء استفتاء لمعرفة ما إذا كانت كركوك ستنضم إلى «إقليم كردستان»، أم أنها ستختار البقاء ضمن نظام فيدرالي عراقي. غير أن الأكراد والعرب رفضوا هذا الاقتراح المبدئي في ذلك الحين. وفي عام 2008، أعاد الرئيس العراقي السابق جلال طالباني تنشيط الفكرة من جديد، وهو الشيء الذي أثار الجدل مرة أخرى.
ووفقاً للدستور العراقي، قد يواجه كل من طالباني ونجم الدين كريم اعتراضاً قانونياً ودستورياً، بالإضافة إلى بعض التحديات السياسية. فالدستور العراقي لا يسمح لاثنين من المناطق ذاتية الحكم بالانضمام إلى إقليم واحد، الأمر الذي دفع بعض المسؤولين الأكراد إلى القول بأن قيام إقليم منفصل في محافظة كركوك يعني القضاء نهائياً على حلم انضمام هذه المحافظة الغنية بالنفط إلى «إقليم كردستان». وهو ما أشار إليه عارف قرباني ـ مسؤول «الاتحاد الوطني الكردستاني»، حينما أكد على أن الخطر لا يكمن في فصل إقليم كركوك عن بغداد، وإنما في فصله عن كردستان. وذهب «الحزب الديمقراطي الكردستاني» إلى أبعد من ذلك، حيث رفض تلك الفكرة بشكل قاطع، واصفاً إياها بـ “الخيانة” وبالفكرة “غير المقبولة”. وعلاوة على ذلك، عبّرت الإدارة الأمريكية ـ في بيان صدر لها مؤخراً ـ عن دعمها لتشكيل حكومة موحدة عوضاً عن إقامة منطقة مستقلة في كركوك.
وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة النطاق التي تعرض لها محافظ كركوك، فإنه ليس المسؤول المحلي الوحيد الذي يحاول التمرد على «حكومة إقليم كردستان». فهناك أيضاً بعض المسؤولين من محافظة السليمانية الذين يشعرون بالإحباط، ويسعون إلى إعلان “نظام حكم لا مركزي”، يسمح للإدارة المحلية بالسيطرة على شؤونها المالية الخاصة، وعلى التمويل. وقد مُنح مجلس محافظة السليمانية مهلة أسبوعين للرد على مطالب الإقليم.
كما أن رئيس مجلس محافظة السليمانية، هفال أبو بكر ـ قد أعلن في تصريح لـ “شبكة أخبار السليمانية” ـ على أنه في حالة عدم الوفاء بمطالب شعبه، فسيلجأ إلى اتخاذ تدابير أخرى، مثل: الاجتماع مع الأحزاب السياسية، وإطلاق حملات إعلامية، وإذا ما فشلت تلك التدابير، فستقوم الإدارة المحلية بتنفيذ اللامركزية في المحافظة واتخاذ القرارات التنفيذية بنفسها.
وإذا كان هذا هو الوضع في كل من كركوك والسليمانية، فإن محافظة سنجار لم تخرج عن نهجهما. فقد عانت بشدة من بطش تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي بسط سيطرته على أراضيها في آب/أغسطس 2014، وذلك بعد أن فشلت القوات الكردية في حماية المدينة، حيث تعرض آلاف اليزيديين للمجازر، كما تم استعباد المئات منهم. وقد أعرب بعض المسؤولين في محافظة سنجار ذات الغالبية اليزيدية، عن رغبتهم بحصول المحافظة على الحكم الذاتي والانفصال عن «حكومة إقليم كردستان»، وهو الأمر الذي تعارضه الأحزاب الكردية، وفي مقدمتها «الحزب الديمقراطي الكردستاني» – الذي يحصل على رعاية «حزب العمال الكردستاني». بيد، أدانت «حكومة إقليم كردستان» ذلك الإعلان واصفة إياه بأنه “غير قانوني ومخالف لقانون ودستور كردستان العراق”.
أمام هذا الوضع القاتم، ليس أمامنا سوى الانتظار لمعرفة ما إذا كانت كل من سنجار والسليمانية وكركوك ستمضي قدماً في تطبيق اللامركزية أم لا. ومع ذلك، تثير مثل هذه الدعوات الكثير من القلق، حيث تتعلق بالتمزق الذي يشهده سكان «إقليم كردستان»، الذين لا يزالون يعانون من نقص في الخدمات الأساسية، ومن الفساد المؤسسي، ومن انعدام الشفافية بشأن النفط والغاز، ومن الجمود السياسي المستمر بين الأحزاب السياسية الكردية.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل سيستجيب «الحزب الديمقراطي الكردستاني» لمطالب الأحزاب الأخرى، فيجلس إلى طاولة المفاوضات مع «الاتحاد الوطني الكردستاني» و«حركة كوران» وباقي الأطراف الأخرى، لدراسة كيفية تقاسم السلطة وتنشيط البرلمان، ومن ثم، الخروج بمعاهدات جديدة تكفل حقوق جميع الأطياف، أم أن المصالح الضيقة فضلاً عن دخول أطراف خارجية على خط المفاوضات قد يؤدي إلى التخلي عن إمكانية قيام كردستان مستقلة، بغض النظر عن بعض الظروف الوطنية والدولية المواتية.
يريفان سعيد
معهد واشنطن

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [22]  
قديم 06-07-16, 02:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

43 حالة قتل وانتحار بإقليم كردستان خلال رمضان
يوليه 05, 2016
http://www.radiosawa.com/a/kurdistan...y-/313700.html
منظر عام لوسط مدينة أربيل




قال المتحدث باسم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان محمد غومشيني لراديو سوا، إنه تم تسجيل 43 حادثة قتل وانتحار في مدن الإقليم خلال شهر رمضان فقط.

وأفاد غومشيني بأن معظم الحالات المسجلة تمت باستخدام أسلحة، تبين أن معظمها أسلحة غير مرخصة.

وعزا عضو لجنة حقوق الإنسان في برلمان كردستان أوميد حما علي، هذه الظاهرة لحالة الإحباط واليأس وما يلحقها من أزمات نفسية واجتماعية يعاني منها مواطنو الإقليم تحت وطأة الأزمات الاقتصادية والسياسية الراهنة.

ويواجه الإقليم في الآونة الأخيرة أزمات متعددة على الصعيد الاقتصادي والسياسي حتى بعد التحالفات الجديدة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير، يضاف إليها الضغوط المتزايدة على ميزانية الإقليم المتضررة أصلا بموجة النازحين إلى أراضيها من المناطق المحيطة هربا من سيطرة تنظيم داعش.

تفاصيل أوفى في تقرير فاضل صحبت:


المصدر: راديو سوا

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [23]  
قديم 06-07-16, 09:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813679.0
« في: الأمس في 21:31 »
ازمة اقليم كوردستان الى اين؟
بقلم وسام جوهر
السويد 2016-07-04

الكورد او بالاحرى حركات التحرر الكوردية و لحظها العاثر ابتلت منذ ارهاصاتها الاولى بمرض مزمن اسمه ضرب الجذور في ارض العدو في الجانب الاخر لتحرير الشعب في هذا الجانب. و عليه فعندما انشطر الحزب الواحد الاوحد الى عدة احزاب ذهب كل كيان جديد الى حضن من الجانب الاخر. اذ منذ انتكاسة الحركة التحررية الكوردية على اثر اتفاقية الجزائر في منتصف سبعينيات القرن الماضي، ضرب البارتي جذوره الحيوية في انقرة بينما زرع اليكتي بذرته في طهران و بذلك يمكنك القول ان اكبر الحزبين في كوردستان العراق ذهب كل منهما و كشركة الى تامين شركاتهم في كل من طهران و انقرة ....وهذا هو جذر المشكلة ...
اذن فكل المسألة هي اصلا تكتيكية لا استراتيجية ، وقتية لا دائمية ، ولا منطقية ابدا ... فاين المنطق في ان تستقل مثلا باقليم كوردستان العراق و انت تفتح جبهة عدائية مع بغداد و انت اصلا لست مستقلا و لاصاحب قراراتك بل ملف امنك القومي في انقرة و طهران؟
كل هذا الكلام عن الاستقلال منذ سنين ليس الا ضحكا على الذقون ومادة دسمة للدعاية السياسية للاستهلاك المحلي. باي منطق يدعك واحدا مثل السيد اردوكان ان تستقل من بغداد لتصبح له جارا كورديا وهو يعادي كل مااسمه كوردي في عقر داره؟ و باي منطق تتوقع من طهران الملالي ان تبارك قيام الدولة الكوردية وهي التي قالت منذ البداية لاكرادها لا حاجة لكم في دولة قومية طالما ايران هي دولة اسلامية تسع المسلمين جميعا؟
اذن كل هذا الكلام المحلي في اتهام البعض محليا في افشال مشروع قيام الدولة الكوردية ليس صادقا وهم يعلمون جيدا ان نجاح هذا المشروع ليس باي حال من الاحوال ممكنا بل مرهون بالمصالح الدولية و الاقليمية ولا تجد ما يؤشر الى هذا الاتجاه.
الديمقراطي الكوردستاني لا يستطع التنصل من مسؤوليته لكونه حزب السلطة الفعلية، فبيده استقرت كل المناصب و المسؤوليات الحيوية من رئاسة الاقليم بسلطاته الشبه مطلقة و رئاسة الحكومة، و ملف الامن القومي، قيادة البيشمه ركه، ووزارة الداخلية ولم تتعدى شراكاته مع الاخرين هذه الحدود المقدسة. اذن فلا مناص من ان يتحمل القسط الاكبر من مسؤولية الازمة الخانقة، خاصة وان الاحزاب الاخرى وتحت سوط الاخلاص للقضية القومية ساندت الحزب بتركها لمطبخ القرار السياسي الحيوي له (البارتي) في صيغة ذكرتنا بايام البعث عندما كان يطالب الاحزاب الاخرى الى الاعتراف به كحزب قائد ....
الاتحاد الوطني هو الاخر شريك و شريك فعلي في وجوب تحمله مسؤوليته السياسية و الاخلاقية فبدون شراكته الاستراتيجية مع البارتي كل هذه السنين لما وصلت الامور الى ما هي عليها اليوم ...اما موقفه الغير المساند لمشروع انفصال الاقليم، فكلام حق يراد به في الحقيقة باطلا ...صحيح جدا ان الوصول الى علاقات مميزة مع بغداد لهو افضل بكثير الان من الشروع في مشروع مغامرة الانفصال ... لكن الحقيقة تبقي ان خياره اي خيار الاتحاد الوطني ليس متروكا له بل تقرره في النهاية طهران ... وطهران هي التي لا تدعه ان يكون جزءا من هذا المشروع ، علاوة على خوفه الشديد من قوة وهيمنة الاصفر على مقدرات السلطة في الاقليم وفي ذلك شيء من الحق.، مثلما لا يملك هذا القرار، الديمقراطي نفسه.
اذن اين المخرج؟ الحل الوحيد هو مراجعة الحسابات من قبل الجميع والاقرار بان كثيرا من عوامل توازن المعادلة السياسية في العراق و المنطقة قد تغيرت و العمل على النزول من ابراجهم العاجية العالية لكي يساوموا ويشركوا و يشاركوا في طرح برنامج سياسي شامل بما في ذلك تقسيم السلطة السياسية بشكل عادل ومنصف وفصل الجيش و الامن عن المؤسسة السياسية التي ستاتي وتذهب لكن المؤسسات الامنية هي باقية وتدار من قادة مهنين ومتمرسين، وطرح برنامج اقتصادي للنهوض بعملية التنمية ناهيك عن اعادة صياغة سياسة الاقليم مع بغداد بقدر اعلى من الوطنية والواقعية وبسياسة اقل استفزازية واقل ابتزازية.
اعتقد لقد ان الاوان ان ينظفوا اربيل و الاقليم من مشايخ الذل و الخيانة الوطنية واشباه السياسيين من عبيد الدواعش لان هذه النماذج ليست الا اوراق سياسية مفلسة تكلف الاقليم اكثر مما يدرون اليه. كما ينبغي الاسراع الى تحسين علاقات الاقليم مع العمال الكوردستاني فالعداء اليه و محاربته لعيون تركيا لن يجلب على الاقليم في النهاية سوى الدمار و الخراب. كما ويتعين على الاقليم الى ايجاد اطراف سياسية سنية معتدلة لخلق حالة توازن سياسية صحية فامثال علي حاتم سليمان و النجيفي ليسوا الا فقاعات سياسية انهارت ولا يجب ان يعول عليها... وكلام مفيد اخير ... بغداد على علاتها شريك افضل من طهران و انقرة مع تحفظنا على دور ايران المهيمن على بغداد ....

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [24]  
قديم 06-07-16, 09:40 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...wposts;u=30741
6
المنبر الحر / اعادة بناء الانسان اليزيدي ، New Ezidism
« في: 19:36 15/03/2016 »
اعادة بناء الانسان اليزيدي ، New Ezidism
بقلم وسام جوهر
السويد 15/03/2016
اليزيدية شعب لا يربوا عدد سكانه على المليون نسمة في جميع انحاء العالم، حيث يسكن في العراق ما يقارب من نصف هذا العدد و يعد العراق مركز تواجده و قلب وطنه التاريخي و في كوردستان العراق تقع لالش اقدس اماكن اليزيدية. الى الامس القريب جدا كان بالكاد اهل العراق يعرفون بوجود اليزيدية في العراق باستثناء الاقوام و المكونات الثي تجاورهم السكن. اليزيدية شعب تقوقع على نفسه لحماية ما تبقى من وجوده من الفناء، بعد ان تعرض الى حملات ابادة جماعية طيلة القرون الماضية.
لقد ادى هذا التقوقع و الانعزالية بسبب الظروف القاسية جدا الى خلق سلوكيات لدى الانسان اليزيدي اقل ما يقال عنها هو تميزها بفقدان الثقة بالنفس و بالاخر معا وبات يساير كل من يستلم سلطة البلد الذي يعيش فيه اليزيدي، لا يرجوا من السلطة اكثر من حق البقاء لحين لا يعلمه احدا.
لقد كان اليزيدي بسبب عقيدته التي تختلف عن عقيدة الاديان الابراهيمية في مسائل الكون و الخلق والخليقة و حتى النظر الى الانسان و الانسانية، فريسة سهلة للحكام الطامعين الذين بدون جهد جهيد كانوا يجهزون جيوش الله للاغارة على "الكفار" .
ظن اليزيدي ان قيام الحركة التحررية الكوردية في بداية ستينيات القرن الماضي ستكون نقطة انعطاف تاريخية في حياته و لاحقا فعل اليزيدي الشيء ذاته عندما برز نشاط الحزب الشيوعي العراقي في مناطقهم اذ انخرط الكثيرون في صفوف هذا الحزب الماركسي الاممي. و اذا ما نظرنا اليوم الى ما الت اليه الامور نجد انه لم يحصل من الحركتين سوى خيبة امل كبيرة و كثير من الدماء التي سالت و فاجعة شنكال طبعا فاقت كل التصورات في بشاعتها و همجيتها وقساوتها اذ خسر اليزيدي حرفيا بين ليلة و ضحاها كل شيء و عزيز ... بدء كل شيء بغدر لا يفهم و لا يغتفر، انهارت كل المنظومة الدفاعية لاربيل في شنكال دون اية مقاومة سميت بعد ذلك بالانسحاب التكتيكي ..! اما بغداد فحدث بلا حرج ، اتخذت موقف المتفرج و كأن الامر لا يعنيها ...الاف من السبايا تم اغتصابهن بارذل الاشكال و بيعهن في ساحات المزاد العلنية في عصر الانترنيت و الاف من القتلى، و اطفال سيقوا الى معسكرات التدريب الارهابية... مع انهيار هذه المنظومات انهارت منظومة القيم الانسانية لدى اصحاب القرار في العراق و كوردستان ...ما اصاب اليزيديون في سنجار كان فريدا بكل المقاييس فلم يصيب احدا من قبل ذلك و لا حتى من بعد ذلك. لقد افترش الناجون الطرقات و الساحات في دهوك و اربيل و السليمانية و هنا حدث ما يلزم كل منصف بأن لا يخلط الحابل بالنابل و الابيض بالاسود، فلقد هب الشعب الكوردي الى ايواء ونجدة المشردين تدفعهم انسانيتهم و قيمهم الانسانية وذلك على عكس القيادات السياسية التي اصابها الشلل لهول الكارثة التي بكل تأكيد فاقت كل تصوراتهم و حساباتهم ....
يتفق المحللون و المؤرخون على ان الثالث من اب 2014 المشؤوم تشكل نقطة تحول تاريخية في حياة اليزيدية لما هو قادم من الايام ... لقد وجد اليزيدي المنكوب نفسه وحيدا تركه الكل و الجميع في محنته بمن فيهم اميرهم القابع في هانوفر . فامتثل اليزيدي لعقله الجماعي الى التوجه الى ما وراء البحار بحثا عن وطن جديد تاركا خلفه كل ما ورثه و امتلكه من اسلافه ... وهو يدرك جيدا ان لا سبيل للنجاة الا الهروب الى ديار الانسانية في الجانب الاخر من الكرة الارضية.
خطوة كبيرة كهذه تواجه لا محال تحديات جمة في مسيرة حياة الانسان اليزيدي و هنا في راينا بدأت رحلة تجديد اليزيدية عقيدة و شعبا. ولكي يكتب لليزيدية الجديدة النجاح لا بد لها ان تصاغ بهيكلية جديدة تستند على اعادة بناء الانسان اليزيدي الحديث الذي يتحتم عليه الاندماج في المجتمع الجديد دون الانصهار فيه ...فما هو السبيل الى بناء الانسان الجديد؟
في رأينا ان اولى اولويات هذه العملية تتطلب من الانسان اليزيدي ان يعي على ما هو عليه و ان يدرك ان لا مفر من التغيير الذي سيجبره ان هو اراد ان يتجاوزه و عندها سيتحقق التغيير بشروط التغيير و رغما عن الذي يقف حائلا دونه...فالاجدر بالانسان اليزيدي ان يحالف التغيير لكي يكون بشروطه هو او على الاقل ليكون الى حد ما شريكا في عملية التغيير. انطلاقا من استيعاب ضرورة التغيير، على اليزيدي ان يتجرد من بعض العادات و التقاليد التي اكل عليها الدهر و شرب و اذا كان المحيط القديم يشكل مانعا كبيرا في طريق اليزيدي نحو التغيير و التطور ها هي فرصته الذهبية للتخلص من تقاليد و اعراف اقل ما يقال عنها انها لا تتوالم و تنسجم مع القيم الانسانية التي تشكل سببا في منحه وطنا جديدا و فرصة حياة جديدة ...
على اليزيدي مثلا ان يمتثل لكل قوانين الدولة التي التجيء اليها حاله حال مواطنيها الذين فتحوا له قلوبهم قبل ابوابهم و لا خوف في ذلك و لا هم يحزنون اي لا حاجة لليزيدي ابدا في البحث عن قانون الاحوال المدنية الخاص به ....اذ لن يكون باي حال من الاحوال افضل من القانون الذي يسود البلد و يشمل الجميع سواء اكان في حقوق الطفل او المرءاة او المواطن اي "حجاجو نجا بحجيدا و بيلافين خو ندرينا بريدا حج اوا يا تو تيدا ...." بمعنى لا تتعب نفسك و تسلك طريقا بعيدا الى الحج ... فحجك هو الذي انت فيه .
على اليزيدي ان يعيد النظر في تقييم الامور و الاشياء و على سبيل المثال لا الحصر طبعا ان يتوقف فورا من تطبيق قبض المال مهرا لابنته انه بحق عادة قبيحة جدا علاوة على انها جريمة قانونية في بلدك الجديدة تحاكم عليها بشدة و لن تسعفك اية ادعاءات بانك انما تمارس العادات و الاعراف ...اذ لا مجال في وطنك الجديد لقبول ما يراه القانون جريمة فهناك تنتهي حدود السماح و احترام الدولة للعادات و التقاليد ... على اليزيدي ان يتوقف فورا من عادة حق ابن العم على ابنة العم في الزواج منها رغما عنها و من عادة خطف البنات عنوة....عادة قبيحة على اليزيدي ان يتخلص منها، فمن المحزن جدا ان نرى في الاوطان الجديدة ان تمارس هذه العادة و تؤدي احيانا الى تراجيديا حقيقية تقتل فيها البنت المسكينة غدرا و غيلا. اشجّع الشباب ان يبلغوا عن حالات المهور كي ياخذ البعض جزائهم و يصبحوا درسا و عبرة للاخرين ...اكثر ما يحزنني هنا ان تجد رجلا متعلما و مثقفا يعيش عشرات السنين في دولة مثل المانيا ثم يقدم على عمل مخزي بقبض مال كمهر ابنته ...انها عملية بيع لا اقل و لا اكثر يقبض المال كما يقبضه في بيع اي سلعة ... هذا لايليق بالانسان و قطعا لا يجد محله في كيان الانسان اليزيدي الجديد.
هناك عادات و تقاليد على اليزيدي التخلي عنها لا مجال لذكرها هنا. على اليزيدي ان يتخلص من عقدة النفس و ان يتجرء في اعادة الثقة بالنفس و ان ينتصر على خوفه المتوارث من الاسلاف. ماهية الانسان اليزيدي الحديث يجب ان تكون انسانيته و كل ما عداه يصبح ظاهر شخصيته بما في ذلك الدين و العقيدة اذ لا مقدس يجب ان يعلو على الانسان ... ففي نهاية المطاف يفترض ان يكون الدين في خدمة الانسان و ليس العكس..ولما لا ؟ فمن خلق من؟ و من هو الاصل؟ الدين ام الانسان؟ ليس في الدين اليزيدي و لا حتى في اي دين اخر ما يستطع ان يدعي بان الدين خلق مريديه ..! بل كان الانسان في الاصل وهو اي الانسان من خلق الدين من وعيه و بعقله ظنا منه انه سيخدمه فانقلب عليه ليستعبده لمصلحة حفنة من المرتزقين الكسالى الذين اعتاشوا و يعتاشون على كدح الاخرين باسم الدين و الله معا. ما يعزز ضرورة بناء الانسان اليزيدي الجديد على الانسانية اكثر من كل ما عداه لانه لم يعد مرتبطا بالجغرافية الواحدة كما كان في قديم الزمان بل اصبح منثورا على جفرافيات عديدة و متباعدة مما يقلل من اهمية الجغرافية في هويته الجديدة اذ لم تعد القرية وحدته الجغرافية المترابطة مع القرى الاخرى ...لقد اصبح اليزيدي مدينيا، من ابناء المدينة، الملتيمليونية اليوم ...فليس هناك ما هو اكثر طبيعيا اذن ان يعيد اليزيدي بناء شخصيته على اساس انسانيته اولا و من ثم يعززها بموروثه التاريخي المصفى من كل ما يشذ عن الانسانية و قيمها.... الانسان اليزيدي الحديث ملزم بان يتسلح الى جانب العلم طبعا بتاريخه و ماهية عقيدته كجزء من ثقافته العامة لا للتطرف الديني و التعصب القومي. النخب الفكرية و الثقافية مطالبة اليوم و اكثر من اي وقت مضى ان تتحمل مسؤولياتها التاريخية و الاخلاقية في هذه المسيرة الشاقة و المهمة و عمل كهذا لا يتحمل التأجيل و افضل بكثير من النقاشات السفسطائية في محاولات يائسة بائسة لاعادة تشكيل مجالس يزيدية حان وقت رميها في مزبلة التاريخ، و لا يغركم او يخدعكم احدا بان مجالس جديدة ستكون افضل من القديمة ففي ذلك اما جهل للقائمين بها او تجاهل و سيان الامر. كل تغيير يبد من الفوق بأتجاه القاعدة في هيكلية التمثيل الديني او السياسي اليزيدي لن يكتب له النجاح لسبب بسيط لانها عملية تتعارض مع قوانين التغيير الطبيعية ...واهم و ساذج او مخادع من يدعي بان احداث التغيير في هيكلية الامارة و مجلسها و هيئاتها الروحانية و شبه الروحانية ممكن. يتغير الله و لا تتغير هذه الهيكليات باجتماعات و قرارات ... و أمر الذين يسعون هذه الايام الى التسابق في تشكيل مجالس يزيدية اعلى و سفلى و مستقلة و بديلة لتحل محل المجالس الحالية، ليس بافضل من اخواتها القديمات، لماذا؟ ببساطة لانها تبدء من الاعلى الى الاسفل Top Down Method وتعارض قوانين التغيير الطبيعية.... لا بديل لاعادة بناء الانسان اليزيدي الجديد ...
الانسان المتحرر و المبدع الخلاق، هو الذي سيخلق كل جديد يلزم و سيبدء من الاسفل بأتجاه الاعلى Down Top Method نعم هكذا يجب ان تكون نقطة انطلاق بناء الانسان اليزيدي الجديد الحديث و المبدع الخلاق وهو وحده القادر على خلق اليزيدية الجديدة او ما نسميها ب New Ezidism . يبقى الجانب السياسي موضوع اخرا لا يجوز ان يخلط اوراقه مع الهوية اليزيدية ...و اذا كان على اليزيدي هنا ان يكون حذرا جدا من الانخداع بصور سياسية جديدة قد تظهر له على الساحة بخطابات جديدة و وجوه جديدة فعلى من يقدم على هكذا مشروع ان يعي ما يفعل و ان يفكر مرتين قبل الاقدام على اي عمل غير مدروس كي لا يصبح "ضربة في الهواء" على احسن تقدير ... معادلة الشرق الاوسط السياسية، و العراقية جزء منها معقدة جدا و بالكاد تترك فسحة عادلة للوجود اليزيدي دون ان يكون في الموقع الدوني و المستغل ... فاية محاولة لخلق كيان سياسي يزيدي جديد خارج فلك القوى السياسية المهيمنة من بغداد الى اربيل بالكاد بات ممكنا و اخشى ما اخشاه ان يلدغ اليزيدي من الجحر اكثر من مرة و دون الخوض في التفاصيل لا ارى كل بريق ذهبا اذ قد يكون البديل اسوء بكثير ... و احسن ما يفعله اليزيدي هو ان يركز ماله و جهده على اعانة المحاتجين فوريا و كذلك في عملية اعادة بناء الذات الايزيدية الجديدة لخوض معركة الحياة بفكر متجدد و برؤية عميقة و بالعقل لا العاطفة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [25]  
قديم 06-07-16, 09:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...wposts;u=30741

5
المنبر الحر / قوة حماية ايزيدخان تحت المجهر
« في: 20:21 11/04/2016 »
قوة حماية ايزيدخان تحت المجهر
بقلم وسام جوهر
السويد 2016-04-11

منذ فترة وانا افكر ان اتناول موضوع المقال هذا، لكنني وددت ان اعطي نفسي بعض الوقت عسي ان افلح في لملمة ما يلزم من اشلاء الصورة، لايفاء الموضوع حقه لانه موضوع شائك و حساس و حيوي للمكون الايزيدي .
قد علمنا يوم الثالث من شهر اغسطس اب 2014 ان سنجار و ايزيدخان لن ترجعا الى ما قبل هذا التاريخ المشؤوم اية كانت التطورات اللاحقة لان هول الكارثة و حجمها و عمقها لم يتركا مجال للشك بان هذا اليوم حفر في وجه التاريخ، نقطة انعطاف كبيرة… و السؤال كان و لا يزال الى اين يؤدي هذا المنعطف بالمكون الايزيدي؟
كي لا نعيد محطات سنجار و الايزيديين مع القيادة الكوردية في الاقليم و قيادة الحزب الديمقراطي صاحب السلطة و النفوذ في ايزيدخان، نكتفي بالقول ان فاجعة سنجار وانهيار المنظومة الدفاعية هناك، بشكل مباغت و دون مقاومة، قد اطلق عنان التحليلات و التفسيرات، و بالمجمع العام فقد حمّل الشارع الايزيدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤولية الانهيار و الكارثة كما حمّل طبعا الدواعش الانذال مسؤولية الجرائم البشعة بحق الايزيديين الامنين.
براينا كمتابع للشأن السياسي العراقي و الكوردستاني فان هزيمة البارتي في سنجار و بعشيقة و بحزاني و مناطق اخرى في سهل نينوى كانت نتيجة حتمية لممارسات و سلوكيات سياسية خاطئة جدا ...سلوكيات بنيت في اسها و اساسها على التعامل مع المكون الايزيدي بكثير من الدونية و كثير من شراء الذمم لدى مفاتيح ايزيدية في عدد من اشباه المثقفين و اشباه الرجال من زعامات دينية و اجتماعية و من ثم تحويل الايزيدي الجائع المسكين الى مرتزق يموت و يحيا بفتات الحزب و دراهمه. واخر مهزلة مارسها الحزب في سلوكيته الدونية مع المكون الايزيدي هو ترشيحه و مع شريكه السياسي الاتحاد الوطني الكوردستاني ما يربو على السبعين من المرشحين من بني ايزيدا للمشاركة في اخر انتخابات البرلمان العراقي رغم ان عدد نسمة الايزيديين بالكاد تتجاوز النصف مليون !!! ولا احسبني غير منصفا للاتحاد الوطني الكوردستاني و نحن نحمّله شراكة مسؤولية تردي الامور في كوردستان عموما و ايزيدخان ليس استثناء لانه خدم حزب السلطة في كوردستان باعتباره حزبا مساندا مقتنعا بغنائمه في المناصب و الاموال في كل من بغداد و اربيل … علاوة على ممارسته هو الاخر سياسة شراء الذمم و تحويل الناس الى مرتزقة يعتاشون على الحزب في سابقة فريدة من نوعها في كل العالم ...اذ في كل العالم يمول الانسان الحزبي حزبه بالاشتراكات و التبرعات الا في كوردستان الحديثة حيث الاحزاب تمول الاعضاء … وهيهات لمن يقول للحزب من اين لك هذا؟!
عودة الى سنجار… بعد الفاجعة انفجر الوضع المتأزم اصلا كجرح متقيح فنادى الكل الايزيدي، و نادى الكل السنجاري و بصوت واحد … لا عودة الى ما قبل الثالث من اب بعد اليوم … فيا ترى هل فهمت اربيل و على راسها قيادة الحزب الديمقراطي تلك الرسالة؟ بكل تأكيد … لا .. لم تفهمها بل على العكس تجاهلتها قيادة البارتي وركزت اهتمامها عل امتصاص الغضب و الحزن، فسارعت الى حلول ترقيعية كعادتها و طبطبت على بعض الاكتاف الايزيدية تحت الطلب، و وعدت الايزيديين بمحاسبة المقصرين اشد حساب اي كان المقصّر… مرت الايام و تماطلت قيادة الاقليم حزبا و حكومة تعزفان على الوتر القديم في تسويف الامور ووضعها في سلة المهملات… اذ قالتا مخاطبة الذات : ما هي الا ايام معدودات و الايزيدي ينسى كل شيء و ترجع حليمة الى عادتها القديمة … لكن الايام ها هي تبرهن خطأ تلك الحسابات ...لماذا؟ لان الكثير قد تغير في المحيط الجغرافي السياسي … تعقد المشهد السياسي في سنجار الى ابعد مما تخيلته قيادة البارتي.
كي نفهم هذا التعقيد السياسي علينا ان نرجع قليلا الى الوراء ...لقد سبقت فاجعة سنجار سلسلة من التوجهات و القرارات السياسية المغامرة لقيادة الاصفر … يبدو لنا ان النجاحات السياسية السريعة و الكبيرة و التي حققها الديناصور الاصفر على ارضية مراهنة الامريكان عليه في العراق ، كان سببا في الحقيقة الى تكاثر خصومه محليا و اقليميا وحتى دوليا.
لقد مارس الحزب الديمقراطي الكوردستاني سياسة براغماتية مذهلة ضرب بها الكل بالكل فانشق اكبر منافسيه المحلين الى نصفين ضعيفين (خروج كوران من اليكتي) … وضرب السنة بالشيعة ففلش العروبيين ليخروا خاشعين تحت عباءة الحزب في اربيل بعد ان كانوا اشد و الد اعدائه، ثم رجع الاصفر ليضرب الشيعة المالكية بمريديه من العرب السنة و فصائل شيعية اخرى ثم انتعش محليا على حساب التناحر السوراني السوراني. اما الاحزاب الاسلامية فلم تكن مسالة تدجينهم بالامر الصعب ابدا طالما الامر لا يتجاوز منصبا وزاريا شكليا و حفنة من دولارات النفط فبها ولما لا؟ فكان للاصفر جند الاسلام مجاهدين مطيعين… ورئاسة دولة و حكومتها بقت ملكا في قبضة الديناصور الاصفر دون منازع… فمهد الطريق الى انقرة لتحالف كوردي تركي عجيب غريب بكل المقاييس الا بمقاييس الفساد والمليارات، فاردوكان مشهور كرجل ابتزاز اشبه بعصابة مافيا منه الى رئيس دولة، متحذلق و متقلب مزاجي من الطراز الاول، فما ان اشتم رائحة النفط الكوردي العراقي يضخ اليه شبه مجانا عمل على اعماء البصيرة لصالح الجيب الاردوكاني وان عن طريق اردوكان الابن او جماعة من الصعاليك حوله، وما اكثر الصعاليك هذه الايام، فدخل حلفا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني … حلفا ما كان منه الا ان يكون على حساب الاخرين ! اذ التقت المصالح السياسية و الاقتصادية ...اما السياسية فكان التقاء المصالح على خصم مشترك كي لا نقول عدو مشترك … نعم الحزب العمالي الكوردستاني PKK ...الذي لم يعد يهدد اردوكان و تركيا فحسب بل ايضا نفوذ الديناصور الاصفر في غرب كوردستان التي اراد ابتلاعها في خضم الفوضي التي اجتاحت سوريا، لكنها عصت عليه و سبقه الى الابتلاع ال PKK, بعد ان قدم له بشار الاسد الشمال السوري على طبق من ذهب نكاية بتركيا و الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي، لكي يفاجيء الكل و الجميع فكانت صدمة و خيبة امل كبيران للتحالف الديمقراطي الاردوكاني. وبينما كانت الخطط تحاك في انقرة لاخراج ال PKK من جبال قنديل فاذا به يسيطر على كامل كوردستان الغربية و اكثر، و كأن كل ذلك لم يكفي دخل الماركسيون اللينينيون (PKK) سنجار، بعد ان هزم منها الديناصور الاصفر، ووجد ال PKK موطيء قدم له في قلب ايزيدخان و في جغرافية ممتدة لجمهوريته الغربية …! و بعد ان ابدت قوات ال PKK صمودا بطوليا في وجه الاسطورة الدواعش في كوباني فرض نفسه على الساحة العسكرية و السياسية فحقق نصرا و نجاحا فاجيء الجميع اذ حصل على الدعم الروسي و الامريكي معا ...بعد ان كان حزبا ارهابيا على قوائم الغرب !!! اذن دخل ال PKK سنجار من اوسع ابوابها فحمل الايزيديات السلاح معه قبل الايزيديين مستقبلينهم كمحررين لا فاتحين و كانهم بذلك خلعوا نير التسلط و الاحتلال جراء القمع السياسي الذي تعرض له الايزيديين في السنوات السابقة. هنا اعني بهذا الالتفاف الجماهيري في سنجار حول ال PKK.
من جهة اخرى وجد شيعة بغداد نافذة مباشرة تفتح لهم و لاول مرة في سهل نينوى، كما وجد الاتحاد الوطني الكوردستاني فرصته الحقيقية في تثبيت قدم له في بهدينان و علي ارضية جديدة من نافذتها سنجار، و في امتداد جغرافي عسكري مع حليفه المقرب ال PKK . اذن في سنجار التقت مصالح خصوم البارتي اجمعين، الايزيديون الغاضبون الذين ذاقوا القمع و الحرمان من سياسة البارتي الدونية لهم، بغداد التي سئمت من هيمنة البارتي على سهل نينوى و سياسته التسلطية، ال PKK الذي قدمت له سنجار على طبق من ذهب، و الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي وجد في سنجار المحل المناسب للم شمل الحلفاء و الاصدقاء … اذن كيف يتم نسج كل هذه المصالح التوافقية ضد هيمنة البارتي؟ يبدوا ان النسيج اسمه قوات حماية ايزيدخان …! نعم هذا هو الوليد الجديد للتحالف الخماسي (ايران، بغداد الشيعية، سوريا، PKK ، الايزيديون" الحيدريون") . من هنا ولدت قوة حماية ايزيدخان لكل طرف فيها مصلحته البينة و الواضحة و لكل دوره في الاداء … فالواجهة ايزيدية و بعلم ايزيدخان و تحت اسم قوة حماية ايزيدخان و التمويل بغدادي على اعتبار ان القوة هي ربيبة للحشد الشعبي مما يسهل من الوجهة القانونية و المالية تمويل قوات حماية ايزيدخان اما دور ال PKK فهو توفير القوة و الحماية العسكرية للايزيدخانيين ولكي يكون ذراع بغداد العسكري الايمن في سهل نينوى اذا ما لزم الامر و اما الاتحاد الوطني الكوردستاني فدوره يكمن في المدى القصير علي توفير الهوية الكوردستانية العراقية لهذه القوة و على المدى البعيد لتحل محل البارتي اذا ما كتب لطموحه هذا، النجاح. اما ايران فستوفر الدعم الاقليمي و الدولي من خلال روسيا.
تصريح السيد علي عوني:
على ضوء ما تقدم نقرأ تصريح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد علي عوني، اذ يقول : "أن حيدر ششو الموالي لحزب العمال الكردستاني ‹PKK› «يعمل وفق أجندات معادية للكرد ويدعمه حكومة العبادي والحشد الشعبي الشيعي»." ...انتهى الاقتباس.
السيد عوني يصيب في موالاة السيد حيدر ششو ل PKK ، كيف لا وهو اي السيد حيدر ششو عضو في اللجنة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني الموالي و المقرب جدا من كل من ال PKK و ايران و حتى شيعة بغداد و ان بشكل اقل علانية.
و لكن ان ينعت السيد علي علوني، حيدر ششو بالعمالة لجهات معادية للكورد ...فقد يدان السيد عوني نفسه من فمه. ما هي الجهة المعادية للكورد هنا؟! السيد ششو عضو قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني الشريك السياسي للديمقراطي الكوردستاني والطرف اكثر اعتدالا تجاه البارتي في السياسة المحلية … فهل يعقل ان يتهم السيد عوني الاتحاد الوطني بمعاداة الكورد؟ طبعا لا ..! الحزب العمالي الكوردستاني هو الطرف الاخر الذي يتعامل معه السيد ششو و ان من نافذة اليكتي … فهل يعقل ان يصف ال PKK بالاجندات المعادية للكورد؟!! مهما اختلفت الايديولوجيات السياسية ليس من المعقول اتهام ال PKK بمعادات الكورد… بغداد تتعامل مع السيد ششو … اقصد بغداد الشيعية … كيف يمكن وصفهم بالمعادات للكورد … والكل يعلم ان، لولا شيعة بغداد لما حقق الديناصور الاصفر كل هذه المكتسبات … فما الذي جعل الشيعة الان اعداء للكورد؟! لماذا حلّ لحزب السيد عوني ما يحرّم على الايزيديين و ششو هنا؟
اذن لم يبقي احتمال معقول لقصد السيد علي عوني هنا الا وهو ان السيد ششو يعمل وفق اجندات مخاصمة "معادية" للحزب الديمقراطي الكوردستاني وليس الكورد و شتان بين الاثنين طبعا… عندها نؤيده في الراي … نعم قوة حماية ايزيدخان وجدت كتحصيل حاصل لاجتماع مصالح اطراف سياسية لطالما احست بانها تحارب من قبل الديمقراطي الكوردستاني فاجتمعوا على مبدء قديم معروف "عدو … عدوي … صديقي" …
يمضي السيد علي عوني فيحذر السيد ششو من ان هذا المشروع تقف خلفه ايران اذ يقول في تصريحه ل ARA News:
«أن حيدر ششو يتحرك بحسب مقتضيات مصلحة المخابرات السورية – الإيرانية بهدف الضرب بمكونات إقليم كردستان العراق» ...انتهى الاقتباس.
هنا يصيب السيد عوني في تشخيص احتمالية دعم ايران للمشروع لمصالحها السياسية … ولكن ماذا عن تحالف حزب السيد عوني مع تركيا الاردوكانية؟ و ماذا عن استدعاء حزبه للقوات التركية الى ارض بعشيقة و بحزاني؟! ماذا تريد تركيا من اقليم كوردستان؟ لم شمل مكوناته؟! مساعدة الكورد على الاستقلال؟ لا اعتقد و لا يعتقد بذلك عاقل. اذن فالمسألة في نهاية المطاف هي مصالح حزبية ويا ليتها سياسية تصب في الامن القومي الكوردستاني…
لماذا ظهرت قوة حماية ايزيدخان؟
هذا هو السؤال الاهم الذي يوجب على قيادة الاصفر ان تسأل نفسها، لماذا وصلت الامور الى هذا الحد؟ نحن من جانبنا وبتحليلنا المتواضع نرى ان البارتي لا يلوم الا نفسه بالدرجة الاولى و الاخيرة … ان الذي اوصل البارتي الى المأزق السياسي الذي يجد نفسه فيه ليس في سنجار و ايزيدخان فحسب بل في عموم كوردستان ..هو جنون العظمة الذي اصاب هذا الحزب بعد المكاسب السياسية و المالية الهائلة و بمدة زمنية قصيرة. فقد بوصلته و تماسه مع جماهيره الاوفياء . مارس سياسة الضغط و الابتزاز مع بغداد، مارس سياسة فرق تسد، التخلص من الشركاء فور انتفاء الحاجة اليهم، تملص الاصفر من شراكته مع اليكتي الذي ضحى بالكثير من اجل شراكته مع البارتي و كاد ان ينتهي تماما بسسب تلك الشراكة. ضرب الشيعة بالسنة و العكس بالعكس. اما تعامل الحزب مع الايزيديين فحدث و لا حرج ...تعامل معهم بدونية و استخفاف ...اهمل محاسبة حرق المقدسات الايزيدية في شيخان في وضح النهار… تعامل باهانة كبيرة مع الايزيديين في ملف الطفلة سيمون … و تكرر الشيء ذاته في سنجار اذ لم يحاسب احدا في تلك الفاجعة ؟ كل هذه الاحداث اجتمعت فاكتملت الصورة لدى المكون الايزيدي بان ثمة خلل كبير في رؤية الحزب لهذا المكون … كل هذه الاسباب و اسباب اخري كثيرة دفعت بالايزيديين اخيرا الى هذا التجمع الجديد وهو ينطلق من: ما سنجنيه من التجربة الجديدة لا بد له ان يكون اكثر من الصفر على الشمال الذي كانت حصته المثبتة لدى القيادة الكوردية عموما و البارتي على وجه الخصوص … حذرنا و معنا الاخرون، الحزب الديمقراطي الكوردستاني من هذه السياسات الخاطئة تجاه المكون الايزيدي الوفي له لكن القيادة البارتية ابت الا ان تمضي في كبريائه و تعاليها على الكل و الجميع … وها هي النتيجة … و بات الموقف في سنجار مفتوحا على كل الاحتمالات.
املي من هذا المقال ليس ان ادعم طرفا سياسيا على حساب طرف اخر بل ان اضع بين يدي القاريء العزيز رؤيتنا المتواضعة بغرص حوار هاديء هادف ليس الا …
وللحديث صلة ربما اتينا بمقال اخر نتناول قوة حماية سنجار ايزيديا اي من وجهة نظر المكون الايزيدي ...نتناول فيه هذا المشروع بجوانبه السلبية و الايجابية اذا ما تبين هناك حاجة لهكذا مقال.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [26]  
قديم 06-07-16, 09:46 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...wposts;u=30741
4
المنبر الحر / البارزاني يخير الايزيديين ويا ليته لم يفعل
« في: 20:16 16/05/2016 »
البارزاني يخير الايزيديين ويا ليته لم يفعل

بقلم وسام جوهر
السويد 2016-05- 15

لقد اثار لقاء السيد مسعود البارزاني مع مجموعة مختارة من الكوادر الايزيدية في حزبه الى جانب بعض من وجهاء سنجار تسائلات كثيرة في الشارع الايزيدي. بما انه لم ينشر رسميا ما دار في اللقاء بات مصدر المعلومة الوحيدة لدينا تلك التسريبات التي تم تداولها في الايام القليلة الماضية. و حسب هذه التسريبات فان السيد مسعود البارزاني قد ضاق ذرعا بوجود فصائل عسكرية تحسب على حزب العمال الكوردستاني في سنجار بشكل او باخر. تقول التسريبات انه خير الايزيديين في سنجار بين مقاتلة هذه الفصائل الى جانب البيشمه ركه او انه سيقدم على سحب قوات البيشمه ركه من سنجار….ويا ليته لم يفعل!
اولا لا نعلم ان كان السيد البارزاني يتحدث بصفته رئيسا لاقليم كوردستان وقائدا عاما لقواتها المسلحة ام انه تحدث بصفته رئيسا للحزب الديمقراطي الكوردستاني. اي كان الامر فانه تحرك خاطيء توقيتا و اجراء.
لماذا؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح … نعم لماذا يعطي السيد مسعود هذه الاولوية لاشكالية سياسية يمكن حلها بالطرق السلمية ؟ ولماذا هذا التصعيد في احرج الظروف التي يمر بها الكل و الجميع ، و قوات داعش الارهابي تطرق الابواب ليلا ونهارا؟
هل كان الايزيدي السنجاري سببا في احداث الفراغ السياسي و العسكري في سنجار؟ ام ان انهيار منظومة كوردستان الامنية و العسكرية هناك كان سببا في خلق هذا الفراغ؟ ان ملىء هذا الفراغ من قوى و فصائل سياسية و عسكرية متنوعة امر طبيعي وما هو الا وليد الفاجعة البشعة. اين ذهبت وعود السيد رئيس الاقليم بتشكيل تحقيق في ذلك الانهيار و محاسبة المقصرين؟ لماذا لم يطالب السيد الرئيس عشية تلك الفاجعة، الايزيديون السنجاريون بمقاتلة الدواعش الى جانب قوات البيشمه ركه؟! اين العدل في تخيير الازيدي بين الطاعون و الكوليرا؟ قد اقفلت عليهم باب بغداد و هو مفتوح لكم على مصراعيه! قد نصبتم انفسكم اولياء على مصيرهم و تحكمتم فيهم في كل شاردة وواردة ، واودعتموهم في امن وامان، و داعش على ابواب سنجار و كل ايزيدخان و البقية قصة تراجيدية بات العالم كله يعرفه و يتداوله!
قد ضقتم اليوم ذرعا بوجود العمالي في سنجار!…. نفهمكم جيدا و لكن من كان السبب في هذا الوجود؟ الايزيديون؟ ام انتم بسياستكم الدونية للايزيديين؟ هل يعقل انكم ابيتم الا ان تروا مكونا كاملا باحزانه و همومهم من خلال عيون نفر قليل من الذين اترستم جيوبهم بالدولارات و اغدقتم عليهم مناصب شكلية كارتونية عمرها لم تخدم الايزيدي البائس و خاصة في سنجار الضحية.
كان الايزيدي وفيا لكم شخصا و عائلة و حزبا و يرون في عائلتكم الكريمة صمام امنهم و امانهم منذ انطلاق حركة التحرر الكوردية و الى ايامنا هذه ، لكنهم يا سيادة الرئيس قد خاب ظنهم كثيرا في السنوات الاخيرة وهذا كلام لا ينقلوه اليكم كوادر حزبكم من بني ايزيدا و جنابكم يعلم لماذا اكثر منا… لانهم ضحية ثقافة التملق حرصا على مصالحهم. لقد تكررت الماساة على الايزيديين و ما من مرة قدمتم احدا الى محاكمة عادلة. كل هذا ، وهذا ليس سوى غيض من فيض، كان سببا مباشرا و غير مباشرا لما حصل في سنجار بعد يوم الثالث من اب الاسود.
باي منطق و باي انصاف تطالبون اليوم، السنجاري المسكين و حتى البيشمه ركه الى اقتتال اخوي ...؟ هل نسينا ماسي الاقتتال الاخوي الاخير؟ سنجار لازالت في معظمها ترزخ تحت الاحتلال الداعشي فلما الاسراع الى قتال من يشارككم في محاربة عدو ارهابي شرس يسحق الكل و الجميع لولا المساندة الدولية الغير المحدودة.
هناك ما لا تحصى و لا تعد من المشاكل الخطيرة في الاقليم و العراق تستحق اولية التعامل معها … بالامس كادت الدواعش ان تخترق خطوط اقليم الدفاعية في ثلاثة محاور في سهل نينوى وكنا قاب قوسين او ادنى من تكرار فاجعة سنجار في قرى و مجمعات ايزيدية في خط التماس مع الدواعش في ختارة و دوغات وغيرهما، ولولا التدخل السريع و الفعال لقوات التحالف الدولي لاصبحت دهوك مهددة مباشرة . هل يعقل اذن ان نجند لمقاتلة من هرع الى نجدتنا و ارضنا يسلب و اعراضنا تنتهك و الغاصب المجرم يقف على ابوابنا؟ لماذا هذا الاصرار على اخراجهم من سنجار وهم متواجدون فيها اصلا تماشيا مع تفاهمات اقليمية و دولية؟ والا كيف تفسرون لنا الدعم الامريكي لهم؟ لماذا هذا الاصرار على الكيل بمكيالين؟ تضيقون ذرعا بقوة سياسية كوردية بينما ترحبون و تستدعون قوات تركية الى قلب كوردستان و ايزيدخان في بعشيقة و بحزاني رغما عن بغداد المنبطحة. اذا كانت القوات التركية تعزز امن الاقليم فلما لا يستقيم هذا مع اخوتكم في الدم و المصير؟
التاريخ لا يتكرر وعليه لن تعود سنجار الى ما قبل الثالث من اب 2014 … لا نقول ان حال الايزيديين سيكون افضل في ظل هذا الحزب او ذاك وانما نقول لا يمكن لاية جهة سياسية احتكار مجموعة بشرية كاقطاعية سياسية مملوكة لها.
على قيادة ما تسمى بقوات حماية ايزيدخان ان تتحمل مسؤوليتها الانسانية و الاخلاقية و الخروج من ضبابيتها التي باتت خطرا على الايزيديين البؤساء, اذ ليس من العقل و الحكمة اللعب على عواطف الناس البسطاء المنكوبين… على هذه القيادة كشف كل اوراقها السياسية و بكل صراحة ووضوح فان الامن القومي الايزيدي لا يتحقق بالخطب الرنانة و لا حتى باعلام ترفرف هنا و هناك … فهناك مثل يقول حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فلا عقل له. ليس معقولا و لا مقبولا هذه المغامرة السياسية بمصير شعب بات يشرف على الهاوية …. من اين لكائن ايزيدي من كان تمويل الاف من المقاتلين بالاكل و الملبس ناهيك عن السلاح … و اخشى ما اخشاه ان تتكرر ظاهرة السيدة فيان دخيل مرة اخرى … واهم ويوهم من يخيل للاخرين بان التمويل الايزيدي الذاتي ممكن. اذن فلنبدء بالسيد القائد الاخ حيدر ششو ونساله : كيف يستقيم الامر في ان تكون قائدا لقوة عسكرية مستقلة قوامها الالاف من المقاتلين و تتمتعون بعضويتكم في اللجنة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني؟! اين الاستقلال؟ ليس هناك قوة سياسية في العراق و كوردستان مستقلة، بل تعيش جميعها و دون استثناء في ظل قوى اقليمية و الى حد ما دولية فكيف لاضعف حلقة في النسيج العراقي و الكوردستاني ان تكون مستقلة؟ هذا يتركنا امام امرين لا ثالث لهما، فاما ان الظاهر لا يطابق الباطن او اننا في مغامرة سياسية انتحارية؟ بني ايزيدا في حاجة الى مشروع سياسي يتبناه عقلاء القوم و حكمائه عبر كل الحدود السياسية لايجاد مخرج امن من اخطر مرحلة تاريخية على مر الزمن.
خلاصة القول نرى ان الصحيح ليس الدعوة الى مجابهات مسلحة وتصفيات سياسية عسكرية، بل الصحيح هو السعي الى ايجاد الحلول التوافقية المعقولة. ونرى في التوجه الى الادارة الذاتية المحلية لسنجار، على ان يصار الى دفتها اشخاص مشهودين لهم بالكفائة و النزاهة و المقبولية الاجتماعية، خطوة في الاتجاه الصحيح لنزع فتيل الفتنة الداخلية التي ان تفجرت لن يكون احدا بمأمن منها.
و اخيرا، اذا كان ثمن تجنب اقتتال داخلي هو سحب قوات عسكرية معينة من شنكال فبها … و لنرى عندها الخاسر الاكبر...

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [27]  
قديم 07-07-16, 02:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

ميركل: سنستمر بدعم قوات البيشمركة
من قبل رووداو منذ ساعتين
المستشارة الالمانية انغيلا ميركل
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=4917958
رووداو - اربيل

اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، امام مجلس النواب الألماني، اليوم الخميس، عن استمرار تقديم الدعم من قبل المانيا والدول الأخرى لقوات البيشمركة في تصديهم للإرهاب، وكذلك دعم دول حلف الناتو لحماية العراق من الهجمات "الارهابية".

واضافت ميركل، "يجب ان تلعب المانيا دورا مهماً بين دول حلف الناتو وروسيا، خصوصا في حل المشاكل العالقة بين روسيا واوكرانيا، وقد شكلنا مفوضية لحل هذه المشاكل، وسنعمل بكل جهد على هذا الأمر والحفاظ على استتباب الأمن في هذه المنطقة".

وحول مسألة الحرب على داعش في العراق وسوريا، قالت المستشارة الألمانية، "لقد اصبح الارهابيون والجماعات المتطرفة يشكلون خطرا كبيرا على العالم بشكل عام وعلى العراق وسوريا بشكل خاص، وقد دمروا هذه البلاد، وقد وصل هذا الخطر الى كثير من الدول في الايام الماضية مثل باريس، وبروكسل، وانقرة، واسطنبول، ولهذا يجب ان تتكاتف دول العالم للتخلص من هؤلاء الارهابيين في المنطقة".

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [28]  
قديم 08-07-16, 01:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

بارزاني والخليج.. ما سر الغرام؟
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=31866
بقلم : وفيق السامرائي
خبير ومحلل عسكري ستراتيجي عراقي مغترب

ملاحظة: (الوضع الأمني في بغداد في أفضل مراحله، لكن الإعلام لم يغط هذا المنجز الكبير).

عندما أذكر صفة الخليج أستثني سلطنة عمان لعقلانية سياستها وواقعيتها، وأستثني الكويت لاستقلالية سياستها وحرص قيادتها على علاقات صادقة مع بغداد، إدراكا لثبات الجوار أبديا كما هي هويته.

مسعود لم يزر بغداد منذ سنين، وربما كان يظن أنها ستصبح داعشية فيعلن إمارته أو مقاطعته أو دولة متنازع فيها وعليها. فخابت ظنونه.

ولا أظن أنه تشاور مع بغداد حول زيارته الخليجية الحالية. وحتى لو إستأذنها، فالإستئذان شيء وما سيدور خلف الكواليس شيء آخر.

المشكلة تكمن في أن أطرافا خليجية تريد إضعاف سلطة المركز، إضعافا لدور العراق لمنطلقات عدة، منها الخشية من بناء تجربة ديموقراطية، ومنها طائفية.

لذلك، فإن كل المحسوبين على أطراف خليجية وتركيا من سياسيي شمال بغداد وغربها لم يجرؤ أحد منهم على توجيه انتقاد بسيط لسياسة مسعود المؤذية للعراق، والأدهى أن سياسيين ومسؤولين حكوميين من أهل الموصل يباركون لمسعود ويقدمون له التهاني بمناسبة وغير مناسبة على حساب مستقبل محافظتهم والعراق، كأنهم موظفون تحت أمرته. وكأن العراق مقبل على أحداث تتم وفق مسلسلات تآمرية.

إن خطوات وخطط تحرير مدينة الموصل الضرورية جدا، لا بد أن تتم في بغداد حصرا وبأعلى درجات السرية والكتمان، والعراق ليس في حاجة لاشتراطات مسعود ولا لمشاركته، ولا بد من ضبط النهايات السياسية من الآن، فالضياع وفق مؤامرة المكونات سيقود إلى تبعات مع عدم استقرار يقود إلى صراعات خطيرة.

إن البعثات الدبلوماسية العراقية في الخليج معنية بمعرفة ما سر الغرام، ولو أنه غرام مكشوف. ولا بد من التوقف عند ملف الموصل الجريحة.

مع التحية.

كتب بتأريخ : الأحد 29-11-2015

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [29]  
قديم 08-07-16, 01:20 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

هل هذه ملامح مشروع ولاية الموصل وكردستان؟
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=31937
بقلم : وفيق السامرائي


1. وردت معلومات قبل بضعة أيام تشير إلى دخول ثلاثة أفواج تركية معززة بأسلحة ثقيلة من منفذ ابراهيم الخليل إلى أطراف الموصل. وإذا صحت المعلومات، كما نشر لاحقا، ومن دون علم المركز، فإنها تمثل خرقا خطيرا للأمن الوطني يمكن أن يتسبب في مشاريع تستهدف فصل الموصل عن العراق، ويفترض برئاسة إقليم كردستان إحاطة المركز علما بتفاصيل القوات التركية في الإقليم وتحركاتها، الموجودة أصلا والتي دخلت حديثا، لا سيما أن القوة المشار إليها دخلت خلال زيارتي بارزاني وإردوغان للخليج.

وأؤكد، ومن إطلاع شخصي مباشر، إن حزب بارزاني يؤيد الانفصال عن العراق والانضمام الى تركيا، من منطلق تكوين ثقل سكاني كردي في تركيا، وهذا ما سمعته قبل عشرين عاما من مسؤول حزبي كبير يشغل حاليا موقعا حساسا في الإقليم.

لذلك، يقتضي الانتباه حيال أي تحرك في أطراف الموصل، ومراقبة منطقة العمليات بدقة. فالمؤامرة قد تصاغ هناك، بين تركيا وانفصاليين من الموصل وأربيل.

2. غريب جدا وغير منصف على الإطلاق أن تخصص للسعودية حصة مبيعات نفطية ضعف حصتي العراق وإيران، بينما نفوسها الأصلية تبلغ أقل من خُمس نفوس الدولتين. وعلى العراق رفض سياسة الهيمنة بحزم، وإن إضعاف حصته لمصلحة دولة منتجة أخرى يعد إفقارا للشعب وتهديدا لأمنه الوطني.

3. على هامش زيارة الأربعين الحسينية الكربلائية دخلت مدينة سامراء خلال أسبوع 328,000 سيارة باص سعة 10-40 راكبا وصالون، وهو ما يعادل عشرة أضعاف نفوس المدينة على الأقل. أما زيارة مراقد سامراء خلال هذا الشهر، فستكون رسالة مدوية لدحر عبثية وسخف مشاريع الأقلمة الطائفية.

مع التحية.

وفيق السامرائي

خبير ومحلل عسكري ستراتيجي عراقي مغترب

كتب بتأريخ : السبت 05-12-2015

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [30]  
قديم 08-07-16, 01:22 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: "عصر الكورد" كتاب اسباني عن كوردستان المعاصرة

الكرد و«الدواعش» والسلاطين
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=25283
بقلم : وفيق السامرائي
خبير ومحلل عسكري ستراتيجي عراقي مغترب

ترد رسائل وتعليقات استفسارا عن سبب عدم الكتابة حول الدور الإيراني وما يدور في فلكه، فلو تكرموا بمراجعة أرشيف جريدة «الشرق الأوسط» لحصلوا على إجابة وافية مما سبق أن كتبت من عشرات المقالات. أما الآن، فالتهديد الرئيسي - وفقا لما أرى - يأتي من «الدواعش» ومن والاهم وسهّل لهم وحاول التضليل من العراقيين في بداية عدوانهم على العراق، ومن قدم لهم تسهيلات المرور والدخول.. وتبقى مراعاة الوقت والزمان والأحداث ضرورية في تحديد الأسبقيات والاهتمامات المفترضة.

الإخوة الكرد ينزعجون من استخدام كلمة الأكراد، ويقارنون الفارق بين الكلمتين بالفارق بين العرب والأعراب. كذلك، ينزعج بعضهم من استخدام وصف «شمال العراق» بدل «كردستان» عرضا، كأن المطلوب هو إلغاء الشمال من الجهات الأربع. غير أن المتغيرات التي حدثت عقب سقوط الموصل أحدثت تعقيدات كبيرة للطموح الكردي في تشكيل دولة مستقلة، خلاف ما كانت رئاسة الإقليم تقرأ الأحداث، مع قناعتي بحق الكرد في تقرير مصيرهم ضمن معطيات عادلة لا تثير حروبا ولا تصنع أزمات جديدة، وهو إن كان ممكنا تحققه عراقيا، فالمؤشرات تدل على أن الموقف الإقليمي بعيد عن إقرار مثل هذا التوجه.

لقد لعب الساسة الأتراك كثيرا في ملعب أكراد العراق، وسمح للإقليم بتصدير النفط خلاف إرادة بغداد، وجرى تكثيف الزيارات بين الطرفين على مستويات عالية، ودخلت مئات الشركات التركية للعمل في فسحة الإقليم، وترجيح كفة طرف كردي على آخر، إلا أن الرغبة التركية في الدخول إلى العراق عسكريا، وتركيز التوجهات التركية على محاربة حزب العمال الكردستاني التركي، والإحجام حتى الآن عن التصدي «للدواعش» كما يفترض خلال أربعة أشهر من العدوان على العراق، والتساؤلات التركية عن اضطراب الموازنات بين محاربة «الدواعش» ومحاربة حزب العمال الذي يحاربه هؤلاء، عوامل أدت إلى ظهور إحباطات كردية جدية من التوجهات والأهداف وحقيقة النيات التركية، وهو ما جعل الموقف التفاوضي الكردي مع الحكومة المركزية ضعيفا، مقارنة بما كان البعض يعتقد على هامش الموقف الأمني العراقي المعقد، فـ«للسلاطين» أهدافهم المرتبطة بطموحات عودة الخلافة بنمط مغاير يكتسب رداء ظاهريا آخر.

ما نشر عن اتهام نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لتركيا - استثناء من اتهام أطراف أخرى - بتسهيل مرور الإرهابيين، سلط الضوء على واحدة من أخطر ألعاب التدخل الخارجي في العراق، حتى وإن كانت سوريا هي المقصودة بالتسهيلات قبل أن تتطور باتجاهات أخرى. والآن بدأت المعادلات تأخذ منحى آخر، بفضل ثبات العراقيين رغم الصعوبات، والمشاركة العربية في التحالف الدولي، وتطور إجراءات مركز الثقل الخليجي ضد «الدواعش»، والانحياز لجانب العراق رغم أن الدعم لا يزال محدودا. ومع مرور الوقت بدأ المراهنون على تفتيت العراق تخيب آمالهم، خصوصا بعد هزيمتهم في مصر. وأصبح العراقيون أكثر قدرة على التوحد، حيث أثر فيهم توحد العالم ضد الإرهاب.

الموقف التركي لم ينل استحسان العراقيين، ففي السابق بقيت نظرة الغالبية سلبية تاريخيا، ثم كان لرفع الأعلام التركية وصور إردوغان من قبل بعض المتظاهرين علامات تدخل سلبي، خصوصا بعد أن أدت المظاهرات وإفرازاتها إلى معاناة بشرية وتدهور واضح في الأمن العام. وأصبح العراقيون أكثر قدرة على ربط الأحداث والمواقف والتدخلات في شمال أفريقيا قبل تحولها إلى بلدهم. وحتى الكرد لم يعد أمامهم فرصة حقيقية للتعاطي الإيجابي مع المشروع التركي، وأصبح الشعب الكردي أكثر قربا إلى بغداد مقارنة بأي فترة أخرى منذ سقوط النظام، فوحدة المصير بدت أكثر وضوحا.

والسلاطين أنفسهم سيضعون بلادهم أمام خيارات صعبة، لأن ما يحدث ليس عملية قتالية تكتيكية، لكنها حرب خفية تديرها أجهزة استخبارات ومراكز قوى كبيرة، وما القتال الميداني إلا حالة من التراكمات، وهو ما دعانا إلى كتابة مقال هنا قبل نحو سنتين بعنوان «إنها الحرب»..

لقد أصبحت الحرب علنية ومفتوحة وتتعلق بالأمن الدولي، وليس استقرار منطقة محددة فحسب، وستدفع الخطوط المائلة الأطراف المتضررة إلى اتخاذ مواقف بعيدة عن المجاملات الدبلوماسية، ولا مجال إلا للعمل الجدي في مواجهة الإرهاب وتحريم استغلاله لتحقيق أهداف تؤدي إلى تأخير القضاء عليه. ومع مرور الوقت، سيقف العام كله إلى جانب تحالف شامل لتحقيق السلام وفرض الأمن.. ولمنطقة عين العرب قصة أخرى.

"الشرق الأوسط"

كتب بتأريخ : الجمعة 10-10-2014

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:21 PM.