اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر اعمال الرسل الفصل العاشر حلول الروح القدس على غير اليهود
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > اصدارات جديدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-08-16, 06:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب الفرمان الأخير؛حسوهورامي

کوردستان
حسو هورمي: ألفت كتاب "الفرمان الأخير" باللغة العربية لإظهار مآسي الكورد الإزيديين للعرب
من قبل مصطفى كوران منذ 20 دقيقة
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=4976810
رووداو – أربيل

أكد الكاتب والشاعر، حسو هورمي، مؤلف كتاب "الفرمان الأخير"، أن "الهدف تأليف هذا الكتاب باللغة العربية هو مخاطبة العرب وإعلامهم ما جرى للكورد الإزيديين في إقليم كوردستان".

وقال هورمي لشبكة رووداو الإعلامية إن "الغرض هذا الكتاب هو إظهار ما جرى بحق الكورد الإزيديين من إبادة جماعية وقتل وسبي وإجبار على تغيير الدين، وكذلك تجنيد أطفالهم".

وأردف هورمي: "كتاب (الفرمان الأخير) مؤلف من ثلاث أجزاء، الجزء الأول يتحدث عن التسامح والتعايش، والجزء الثاني يتحدث بإسهاب عما جرى للكورد الإزيديين، أما الجزء الأخير فيتحدث عن قصص نشرت في المؤلفات العربية والأجنبية ممن شاهدوا الأحداث بأنفسهم".

واختتم المؤلف حسو هورمي بالقول إن "هذا الكتاب شارك في 9 معارض دولية في كل من قاهرة، أبوظبي، بيروت، أربيل، فرانكفورت، إسطنبول، تونس، وبعض الدول الأخرى".

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 01-08-16, 06:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الفرمان الأخير؛حسوهورامي

اكـبـر تـجـمـع ايـزيـدي فـي الـعـالـم
25 يناير، 2014 ·
https://ar-ar.facebook.com/akbar.taj...77577592302777



النكبات والماسي التي تعرض لها الايزيدية
في عام 1835:. لم يمضي وقت طويل عن حادثة المجرم محمد باشا الروندوزي الملقب ب(ميري كورا ) التي راحت ضحيتها (100000) ايزيدي وسبي اكثر من (15000) خمسة عشر ألف من الفتيات والنساء والأطفال ،حتى تعرض ايزيدية سنجار ألى مجزرة أخرى من الحملتين اللتين شنتهما عليهم كل من المجرم (محمد رشيد باشا ) والمجرم (حافظ باشا ) حيث في هذه المجزرة تركوا الايزيدية قراهم ومناطق سكناهم فقد احتموا بالكهوف وحاصروهم الجند المجرمون وأبادوهم قتلا بالرصاص والقنابل وخنقا بالدخان إذ لم ينجوا من أهالي سنجار ألا(8000) ثمانية آلاف شخص حيث قتلوا عددا كبيرا منهم والباقون تشردوا الى المناطق الاخرى فاخذوا بهم ألى منطقة ديار بكر وميردين . في العدد القادم وعلى ضمير العالم اجمع
في كل عدد من جريدتنا الغراء (صوت الشعب الايزيدي)ننشر بعض الحملات ونذكر من قام بها وبعض التفاصيل الأخرى أي عدد القرى المدمرة او عدد الشهداء.
ليس من اجل إننا نخشى حملة مماثلة بل من اجل ان يعرف الفرد الايزيدي معنى الحملات وتأثيرها علينا من جميع جوانب حياتنا اليومية ومنها الدينية والاجتماعية والاقتصادية بالاضافة الى زرع الخوف وفقدان الثقة في نفوسنا جيلا بعد جيل ،فعندما نقول او ننشر مثل هذه الحقائق ناكد للعالم ان الشعب الايزيدي أقوى شعب في تاريخ البشرية، لأنه مازال أصيلا ويحتفظ بتلك العادات والتقاليد بعد مرور (6756) سنة من تاريخهم المجيد.
وفي نفس الوقت رغم كل الصعوبات التي واجهها الايزيدية مازال لديهم القدرة على التواصل مع التطورات التي تحدث في العالم وهذا يدل على ان مواصلتهم بقوة ايمانهم بعقيدتهم المباركة.
ان الجانب الاخر الذي يدفعنا ان نذكر حملات الابادة الجماعية هي ان علينا ان نحترم دماء الشهداء (الفرمانات) وان جميع ابناء الايزيدية يذكرونها لانها تاريخهم وماضيهم وجزء منهم حيث لا يوجد أي فرد ايزيدي لم يستشهد اجداده لهذا نقول وناكد على قدسية نضالهم وتضحياتهم في سبيل معتقدهم.
ان عدد حملات الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيدية هي معروفة بـ(72)حملة ولكن هناك مصادر تاكد ان عددها تبلغ (130)حملة، سوف يأتي يوم بعون الله نطالب الجهات التي قاموا بشنها بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالشعب الايزيدي.
على الشعب الايزيدي احياء ذكرى نهاية الحملات يوم 9/4 من كل عام باحتفالية كبيرة تشارك فيها جميع شرائح المجتمع الايزيدي، وليكون معروفا لدى الذي سوف يسال ان هذا التاريخ هو تاريخ سقوط بغداد ،بان الحكومة العراقية السابقة اصدرت مذكرة بشن حملة ابادة جماعية على الشعب الايزيدي وخاصة في سنجار ، لكن أرادة الله عز وجل فوق كل شئ .
ان من واجبنا الاخلاقي والانساني احترام شهدائنا لاننا نعيش مرفوعين الراس بفضلهم وبثمن من دماءهم .
الفرمانات( حملات الابادة الجماعية) التي وقعت ضد الشعب الايزيدي (الجزء الثاني)
قلنا في الجزء الاول من عنوان دراستي هذه بأن الفرمانات كانت تحصل لاخضاع الايزيديين تحت اجندة المعتدين ،وساحاول منع تكرار المواضيع بل ساعتمد على حقائق تزامنت مع الاحداث الغوغائية التي شنتها الايادي الملطخة بدماء الايزيديين على مر التاريخ .
سنتطرق الى الخلفية التي كانت تساند المناضلين الايزيدية لمواجهة الخطر المميت ابان المعارك ، هذه الخلفية هي المبادئ التي يؤمن بها كل ايزيدي شريف يشعر بتاريخه المجيد ودينه المبارك وقوميته الايزيدية وبهذه السمات النبيلة قاتل الايزيديون وفي جل مسلسل الفرمانات بشجاعة لا توصف وقوة لا تضاهيها وايمان لا حدود له وتواصل لا منقطع له والخ.
ان الشجاعة التي امتلكها المناضل الايزيدي لم تأتي بصدفة اولصدقة موقف او شفقة لكائن او فعل ما بل هي امتداد لشجاعة ابائهم واجدادهم وتوارثوها عبر الاجيال المتعاقبة وكانت دوما في تعزيز المهارة وتعبئة الصفات الحميدة بعروقهم ما انعكس هذا سلبا على مجريات التكتيك والتكنيك المعادي ، رب سائل يسأل اين هو نتاج تلك الشجاعة على خلفية المجازر التي اودت بمئات بل الملايين من الايزيدية من ضحايا وتشريد وتقليب ، الجواب هو ان وجودنا اليوم ونحن نحمل صفة تسمية ابائنا واجدادنا وهي الايزيدية خير دليل على انتصارنا على قوى البغي والظلام .
ان الشجاعة هي صفة الفرد الايزيدي الذي يؤمن بالدين والقومية الايزيدية حصرا وفي سياق اخر تعتبر من احد اركان الايمان الايزيدي ، وما دمنا نمتلك هكذا صفة فأننا لا نخشى احد او جهة ،لان الشجاعة اصبحت المثل العليا للمناضلين الايزيديين .
وفي ادناه خمسة فرمانات من سلسل الفرمانات التي شنت ضد الايزيدية :
6.فرمان السلطان العثماني سليمان خان القانوني سنة ( 1570م) في هذا الفرمان صدر فتوى بحق الايزيدية اصدرها مفتي الدولة الرسمي ابو سعود العرادي , اباح فيهم قتلهم علنا وبيعهم بالاسواق شرعا .
7 .فرمان علي باشا جا نيولاد سنة (1607)كان هذا الفرمان على جبل سنجار غير ان الايزيدية في جبل سنجار انزلوا هزيمة قاسية به حيث قتلوا من قواتهم ( سبعة الاف جندي ) وبعد هذا الفرمان وبسب قتل اميرالايزيدية من قبل العثمانيين اوقفوا الايزيدية دعمهم للعثمانيين. لهاذا السبب تركت القوات الصفوية بقيادة شاه الصفوي عباس (سنة 1588- 1629) من الاستيلاء على بغداد مرة ثانية وذالك في(14- تموز-1624-م) و طرد القوات العثمانيين منها وبكل سهولة فقام الصفويين الفرس بحملات ابادةعلى الايزيدية بسبب موقفهم الموالي للعثمانيين فقامت الفرمانات الواحدة بعد الاخرى من قبل الصفويين على الايزيدية وتساندهم في كل فرمان امير اردلان خان احمد خان الكرد حليف الشاه عباس الصفوي . هكذااصبح الايزيديون يتعرضون تارة لهجمات الصفويين و تارة اخرى لحملات العثمانيين .
8. فرمانات الصفويين : .
أ-فرمان صفوي بقيادة امير اردلان خان احمد خان ( حوالي سنة -1626م) وفي هذا الفرمان تكبد الايزيدية بخسائرمادية في الارواح والممتلكات .
9-فرمان صفوي فارسي بقيادت قارجي قاي خان حوالي سنة ( 1630م) فقتل عدد كبير من الايزيدية وسبي النساء والاطفال.
10- فرمان احمد باشا الوالي ديار بكر سنة ( 1048ه-1630) قاد هذا الفرمان والي ديار بكر العثماني ملك احمد باشا وقتل ما يقارب العشرة الاف رجل من الايزيدية واسر الكثير منهم وحصل على غنائم وفيرة ورجع الى ديار بكر .
في العدد القادم وعلى ضمير العالم اجمع
الفرمانات (حملات الابادة الجماعية) التي قامت ضد الشعب الايزيدي( الجزء الثالث)
تحدثنا في الحلقة السابقة عن الشجاعة الفائقة التي كان يمتلكها المناضلون الايزيديون أبان المعارك الطاحنة التي جلبها لنا الاعداء على مر العهود المنصرمة وكيف قاوم الابطال بوجه الطغاة الذين لم يعرفوا معنى قيمة الانسانية .
من هنا سنبتدأ حلقتنا بحقوق الانسان وابعاده واثاره التي ترتبت على انقاض الايزيدية الابرياء ، نحن نعرف بان المضامين التي تتعلق بحقوق الانسان قد عرفت بشكل رسمي في بدايات القرن المنصرم وهذا لا يعني بأن البشرية كانت مجردة من المبادئ الانسانية والقيم الاخلاقية قبل صدور مذكرة حقوق الانسان الكونية من قبل الامم المتحدة .
على الانسان ان يكون ضميره هو الرقيب عن اعماله وتصرفاته وافعاله اليومية وحتى عن المداميك الكامنة الغير الظاهرة من قبل الانسان المقابل والتي هي مكبوتة في الاذهان والادمغة والقلوب . هذه من الجانب الذاتي للمرء .
ويجب ان لاننسى دور الدين الذي نشأ ترعرع منذ ما عرف الانسان القراءة والكتابة في ظل التسميات المتعددة والمضامين الدينية المختلفة التي عاصرت كل العهود منفردة ، للدين تاثير قوي وايجابي على شخصية الانسان المؤمن ، وبما ان ان اغلب الفرمانات وقعت في عصور وصل الدين بها الى ذروة نضججها وفعلها وايصالها واستيعابها من قبل المرء ، فلما قاموا البعض بشن الهجمات الاجرامية بحق الايزيدية وتحت عباء الدين والايمان تارة وتارة اخرى تعول اجندات لا يعرف بها سوى الله ونياتهم المتشرذمة.
ان المبدأالانساني كان مصاحبا على الاغلب ما بين البشرية منذ دهور مضى ويكاد ان لا يخلو عصر من هذه النعمة ، وما قاموا به اولئك المعتدين انهم اعداء بني قومهم اولا ومن ثم اعداء الايزيدية .
وهذه هي الفرمانات :
11 . فرمان والي وان شمسي باشا (سنة 1650 )
قام هذا الفرمان بعد اعدام امير الايزيديين ايزيدي ميرزا الداسني بقيادة والي وان شمسي باشا وقوات العثمانية اخرى من اياكة ديار بكر صوب الايزيديين .
12 . فرمان والي ديار بكر مصطفى باشا فيراري ( سنة 1065 ه- 1655 م)
قاد الوالي ( مصطفى باشا ) العديد من الفرمانات العسكرية المدمرة والبشعة على الايزيديين في خمسينات من القرن السابع عشر وكانت بامر من السلطان العثماني في استنبول ،ولكن نذكر هنا واحدة فقط من هذه الفرمانات واخرها بالنسبة له كانت سنة( 1065ه-1655 م) .
13 . فرمان كابلان باشا ( سنة 1674 م)
قام هذا القائد بحملة عسكرية لاخضاع الايزيديين في سنجار وذلك في سنة ( 1674 م) ولكن الايزيديون ا نزلت هزيمة قاسية بالقوات العثمانية .
فرمانات القرن الثامن عشر
توالت فرمانات الدولة العثمانية على الايزيديين في القرن الثامن عشر وتبادلت السلطات في بغداد والموصل دور قيادة هذه الحملات مع بعض فرمانات الصفويين حتى بداية القرن التاسع العشر .
14 . فرمان حسن باشا ( سنة 1127 ه- 1715 م )
قام والي بغداد حسن باشا فرمانا ضخما على الايزيديين في جبل سنجار للتنكيل بهم ولتثبيت السيادة والسلطة عليهم.
15 . فرمان ثاني لوالي بغداد حسن باشا ( سنة 1131 ه - 1718 م )
الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) التي قامت ضد الشعب الايزيدي ( الجزء الرابع )
في الجزء السابق تطرقت الى انتهاك حقوق الانسان من قبل المعتدين وبذلك كانوا مخالفين ليس عن هكذا حقوق بل وصل التجاوز عن حدود الدنيا لمبادئ الكرامة والاخلاق وحسن الجوار .
بودي ان اتطرق في دراستي هذه الى المطامع التي كانت تغرز وتظهر في اجندة الضاهدين على الشعوب المسالمة والامنة ومنها الشعب الايزيدي على سبيل المثال لا الحصر .
ما هو الدافع الذي قام العدو بارتكاب الجرائم والمجازر بحق الايزيدية ، في كل حال يجب ان يتواجد هنالك مطمع كي يقوم على اساسه وذلك بهدف بلوغ مبتغاه والا فلماذا كانوا متسرعين ومتعطشين لدماء الايزيدية ، اكان ذلك من اجل الدين ، الجواب كلا ، لكون رجال الدين كانوا ومازالوا يجتهدون بالطرق النظرية واستنادا على القيم النبيلة ولكن في هذه الحالة اخذ العدو يمرر شعارات تكفر الايزيدية وبهذه تحجب القيم الفضيلة والموحدة بالله عن الايزيدية ولتصبح ذلك مسوغا يستطيع من خلاله النيل من الذي وقع امام انظارهم .
هنالك مطامع وليس مطمع واحد وراء الفرمانات التي كانت توجه ضد الايزيدية ومنها للقضاء على :
1- الارض الايزيدية
2- الطاقة البشرية
3- الغنائم
4- التاريخ الايزيدي
5- اللغة الايزيدية
6- القومية الايزيدية
7- الديانة الايزيدية
كما ان الهيجان العاطفي الغير الاخلاقي لدى المعتدين كان ذو حدود غير محددة بالعمل على هتك الاعراض وسبي النساء والفتيات وجلبهن الى ما حيث يشتهي قلوبهم المريرة .
وفيما يلي عدد من الفرمانات :
16 . فرمان والي بغداد احمد باشا ( 1146 ه - 1723 م )
قام هذا الفرمان ضد الايزيديين في منطقة الشيخان ، حيث ارسل عساكر كبيرة على قرى الايزيدية في منطقة شيخان واطراف الزاب الكبير فقاموا باعمال القتل و السلب والنهب .
17 . فرمان حسن باشا الجليلي والي الموصل ( سنة 1723 م )
قام هذه الفرمان على الايزيديين في الشيخان بعد فرمان احمد باشا وفي نفس السنة قاموا بقتل ونهب وسلب ماتبقى من وراء فرمان احمد باشا ثم عادوا الى الموصل .
18 . فرمان فارسي بقيادة الاقشاري نادر شاه الصفوي ( سنة 1156 ه- 1743 م)
اجتاح هذا القائد منطقة الشيخان في عهد الشاه الصفوي طهماس باشا . فدمر جميع مناطق الايزيدية في الزاب الكبير وبعشيقة وجبل شيخ عادي ( عليه السلام ) واسر اميرهم .
19 .فرمان والي بغداد سليمان باشا ابي ليلى ( سنة 1166 ه- 1752 م)
قام هذه الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار بقوات عسكرية ضخمة جاء مساندة مع امراء الاكراد وعدد من عشائر العرب الى جانب الجيش في هذا الفرمان نزل قسم من الايزيديين وطلبوا من الجيش وقائدهم الامان ، فقاومهم في وادي هناك وامر العساكر فهجموا عليهم بالنار من كل مكان وقتل جميعهم وكانوا اكثر من الف رجل ومعظمهم من كبار السن ومعهم بعض النساء والاطفال .
20 . فرمان والي الموصل محمد امين باشا الجليلي ( سنة 1766 م ) قام هذا الوالي بغارة خاطفة على الايزيديين في سنجار وقتل الكثير منهم ودمر وحرق قسم من قراهم .
الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) التي قامت ضد الشعب الايزيدي ( الجزء الخامس)
ساوضح بشكل مختصر في طرحي هذا الى مفهوم الاستباقية .
هل ان الايزيدية تفننوا بأتخاذ مفهوم الاستباقية وليتمكنوا من خلاله التضحية بأقل ممكن من الخسائر البشرية والمادية والمعنوية والجغرافية والتاريخية والخ .
الجواب هو ان الشعب الايزيدي لم يستطع بالسير ازاء الاستباقية وذلك لاسباب عدة اهما :
- ثقتهم العمياء والغير المدروس بالغرباء .
- عدم توفر تنظيمات بين المجتمع الايزيدي سواء على المستوى الديني او القومي او العشائري او الاجتماعي او المصالحي ( التجاري ) لتدارس فيها اصول الدفاع والهجوم قبل النيل من الايزيدية من قبل الاعداء .
- عدم فهم امور الحياة اليومية والمستقبلية بسبب الانطواء المطلق على العقيدة الدينية الايزيدية دون اخذ مبررات عجلة التطور من المحيط الخارجي .
- الانشقاق الكبير الذي كان يسود الامارات الايزيدية ( امارة داسن ، امارة الشيخان ، امارة حرير ، امارة كلك ، امارة الخالتا ) وعدم تمكنهم بالاندماج في بودقة واحدة وهي ايزدخان الكبرى .
- النقص في العامل الاقتصادي والتجاري للامارات الايزيدية .
- ايواء الغرباء على اراضيهم دون الاخذ بخطورة الزيادة السكانية وبعقائدهم الاجتماعية والدينية والتي ستستحوذ عليها في المستقبل .
- عدم وجود دستور موحد لايزدخان الذي كان يضم الامارات الايزيدية جمعاء .
- عدم الدخول في معترك الدراسة والعلم والاكتفاء بعلم الصدر والالقاء الشفوي .
نكتفي بهذا القدر من السلبيات التي واجهت العصور الزمنية التي رافقت الايزيدية جيل بعد جيل وهنالك العديد من الامور الاخرى ادت لعدم اخذ ايزيدخان موقعه الجغرافي والسكاني في المنطقة .
فلو كانت الاستباقية موجودة لما اصبح حال الايزيدية لما هو عليه الان من تشتت وتهجير وظلم تواجه الملة بجميع النواحي والاتجاهات .
فيما يلي عدد من الفرمانات :
21 . فرمان والي الموصل محمد امين باشا الجليلي ( سنة 1767 م)
قام الوالي بارسال عساكر موصل مع ولده سليمان باشا في السنة الثالية من فرمانه الاول لقتال اهالي سنجار .
22 . فرمان والي الموصل سليمان باشا الجليلي ( سنة 1773 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار مع عساكر الموصل ونزل الايزيديون في سنجار لمواجهته .
23 . فرمان الثاني سليمان باشا الجليلي ( سنة 1779 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار بقيادة محمد باشا الجليلي هو اخ الوالي سليمان باشا الجليلي وقاموا بهجوم واسع على جميع مناطق سنجار .
24 . فرمان والي الموصل عبد الباقي باشا الجليلي ( سنة1786 م )
قام هذا الفرمان على ايزيديي سنجار بشكل عام وعلى عشيرة الدنا بشكل خاص ، فعندما توجه الوالي المذكور ضد عشيرة الدنا وهي من عشائر الشيخان الرئيسية للايزيديين دمروا قراهم تدميرا كاملا واحدة تلوى الاخرى وبينما كانوا منشغلين بالسلب والنهب ببيوت وممتلكات الايزيدية ، اغتنم زعيم الدنا ( نمر سمو ) فرصة بقاء الوالي مع قلة من مرافقية في المواقع ففاجئهم فرسانه وقتلوا الوالي عبد الباقي وبعض اقاربه وهربوا العساكر الباقية الى الموصل .
25 . فرمان الوالي الموصل محمد باشا الجليلي ( سنة 1792 م)
قام هذا فرمان بمبادرة والي بغداد وفرض سلطان استبول حصارا على الايزيديين في سنجار .
الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) التي شنت ضد الشعب الايزيدي- ج6-
تطرقنا في الحلقة السابقة عن مفهوم الاستباقية وسبل امكانية الخوض بسياسات واجندات تحاول ان تكسر شوكة المعتدين على افاق وتطلعات الشعب الايزيدي ازاء مجالات الحياة كافة .
تحاول الاجندة التي تحمل غطاء العداء ضد الاهداف البشرية وفي جميع مساراتها جميع الخطط والمفاهيم الحربية المدمرة والى جانب ذلك تصاحبها في اغلب الاحيان اساليب خفية تقتصر على شيوع الادعاءات الكاذبة والباطلة وسياسات تريد النيل من الوحدة والتماسك والوفاق والوئام .
حينما يكون الشعب موحدا يستحيل للعدو النيل على الفرد كان ام جماعة وفي هذا المضمار يقوم العدو بفعل المستحيل لاجل بزوغ عوامل التفرقة والتشتت بين صفوف الشعب الواحد .
في الازمنة السابقة التي عاصرتها الايزيدية وجابهت الكم الهائل من الفرمانات ، قام المعتدي باخذ التجارب من كل فرمان يلو الاخر الذي كانوا يشنون على الايزيدية ، والفرمانات اجتازت المئات فلهذا كانت وتيرة الفرمان اقوى من سابقه ولهذا قد لاحظنا بأن فرمان ميريكور الذي وقع في 1863م كان اخطر وابشع وحشية من كل سابقاته التي وقعت بمئات السنين من قبله .
باعقادي لا يخلو شعب من ان يتواجد فيه زمر ضالة وضعاف نفوس وضمائر فهم اصبحوا عملاء وجواسيس للمرتزقة المعتدين ومن خلالهم استطاعوا الوصول لمبتغاهم المريرة في العديد من الفرمانات .
يستوجب مننا نحن كأيزيدية ان نستعين بماضينا المرير الذي ساد بسلسلة من المظالم التي شنتها اطراف خارجية وبمساعدة اطراف داخلية ، علينا ان ناخذ تجاربها ونضعها الان على سطوح مكاتبنا و خلايا مخنا كي لاتتكرر مثل تلك الاعمال المشمئزة ، قد تبين الان للكل من هم المعتدين سواء كانوا خارجيين ام من الداخل ويقع على كاهلنا عدم التعاطي مع تلك الزمر وقطع يد العون الذي ياتي اليه مقابل افناء بني جلدته.
ومهما فعلوا المعتدين فلن تجني اعمالهم وتصرفاتهم نشوة النصر ازاء الطموح المنتظر لديهم ، فقوة ملتنا اقوى من قوى الشر لكوننا نؤمن بالمساواة والامان والاستقرار والتاخي والمحبة والسلام وروح الانسانية .
فيما ادناه عدد من الفرمانات التي شنت على الايزيدية :
- فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة 1793م) قام نفس الوالي على اعادة الكرة سنة( 1793م) وغيرها من السنوات تكرارا وامرارا على الايزيدية في جبل سنجار .
27- فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة 1793م) في نفس هذه السنة عاد وكرر هذا الوالي فرمان ثاني وكان معه هذه المرة قوات اليتكجوية من الموصل وفشل في حملته هذه .
28- فرمان اخر للوالي الموصلي محمد باشا الجليلي سنة ( 1794 م) اراد الانتقام من الايزيدية في سنجار في هذا الفرمان بسبب فشله في الفرمانات السابقة , فبعث بحملة تمكن العساكر فيها في قتل اهل سنجار وحملوا رؤوسهم الى الموصل وقد ارسلها الوالي الى بغداد .
29- فرمان والي بغداد سليمان باشا الكبير (سنة 1791م) لقد ارسل هذا الوالي جيشا كبيرا على اهالي سنجار من الايزيديين بقيادة احد قادته وهو لطف الله افندي , وكان هذا الجيش محمل بالمدافع الثقيلة في ذلك الوقت وقاموا بتدمير سنجار واهلها .
30- فرمان ثاني لوالي بغداد سليمان باشا الكبير (سنة 1794م) لم يكن حكام الموصل وحدهم يشنون الحملات ضد الايزيديين خلال هذه الفترة بل كان يشاركهم فيها ايضا حكام بغداد حيث ارسل والي بغداد سليمان باشا الكبير (1780-1802م) حملتين على ايزيديي سنجار ففي سنة (1794م) غارت عساكر على ايزيديين جبل سنجار بقيادة الامير عبدالله بك الحزبندة وقامو بنهب وسلب ممتلكاتهم وقتل رجالهم .
الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) ضد الشعب الايزيدي -7-
تطرقنا لمواضيع عديدة ازاء حملات الابادة الجماعية التي شنتها المعتدين على الايزيدية من دون وجه حق ، كانت تلك الفرمانات متسلسلة وذات طابع عدوائي واحد عبر العهود التي مضت بأراقة دم الايزيدية مقابل ترديد رغباتهم الذاتية المشمئزة .
ماذا يفعل الايزيديون في ابان الفرمانات وحينما راينا وتصفحنا كتب التاريخ مدى بشاعة الاعداء في استعمال الاساليب الغير الانسانية في الوقت الذي لم يكن بمقدور احد او اية جهة ان تقف مع الايزيدية ، البيئة الايزيدية محصورة ببيئة مغلقة تسودها عقيدة معينة لا يستطيع الفرد الايزيدي النجاة والخلاص من نار الفرمان وبالتالي اللجوء الى الحدود المتاقلمة لكون تلك الحدود ايضا كانت مدعومة بالتوجه نفسه .
لولا ايمان الايزيدية بالمبادئ والقيم التي بزغها الخالق الرحمن لما نجى فرد من شريحتنا من جراء تلك الحملات البشعة للمعتدين .
لدى الفرد والعقيدة الايزيدية حدود غير متناهية وليس لها نقطة دالة او حد يتمكن للمرء الوقوف عنده كي يفصل ويقاس ويحيك على مقاسات ضمائره ، الايزيدية مجتمع غارق بمفاهيم ورؤى غير ظاهرية لا يمكن لاي اي كائن التقرب للمس من اجندتنا الدينية والدنيوية ومع ذلك بقينا وسنبقى بالرغم من انوف الاعداء المتسلطين .
من تلك الفرمانات :
31 . فرمان احد اعوان حاكم بغداد وهو عبد العزيز الشاري ( سنة 1798 م )
قام هذا الفرمان بامر من حكام بغداد وساندهم حكام الموصل بقيادة الوالي محمد باشا الجليلي المدعو بك الافندي لم يعتمد الجليليون على قواته الذاتية فقط للانتقام بل تعاونت قوات القبائل العربية من العبيد وبوحمدان وطي و ( 300 ) فارسي تحت لواء احد اعوام الحاكم بغداد وهو عبد العزيز بك الشاوي ثم هاجموا على قرى شيخان فهزم امير الشيخان حسن بك باهله الى جبال وقاموا باعمال النهب والسلب وسبوا النساء والاطفال وحملوا رؤوس خمسة و اربعون رجلا من ايزيدي الشيخان الى بغداد .
32 . فرمان امير بهدينان قباد بك (1799 م )
ارسل امير بهدينان المذكور قواتة لاخضاع الايزيديين في شيخان واميرهم ولكن لم يحالف البهدينان النجاح في مسعاه هذا وكرر بتوجيه جيش امارة الى مناطق الشيخان والذين تراجعوا بعد ان نهب قراهم .
33 . فرمان الوالي محمد باشا الجليلي ( سنة 1800 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار وكانت الطاعون منتشرا في ذلك الوقت في الموصل ،عاد من حملتة متدهورا بعد ان دمر قرى الايزيديين باكملها.
34 . فرمان محمد الجليلي والي الموصل ( سنة 1801 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار وتم تدميرها وسلب قراها.
35 . فرمان والي بغداد علي باشا ( سنة 1802 م )
ساند هذا الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار والي الموصل محمد باشا الجليلي بجيوش باشوية الموصل الذي قادها والي بغداد علي باشا ، وثم اجتمع والي الموصل محمد جليل باشا مع والي بغداد علي باشا ، وسانده عشائر بلباس الكوردية من اربيل وبابانين الذين رجوا بذلك ووقفوا في حملة وكذلك عشيرة العبيد والجربة وغيرها ، ( وهذا فرمان خلف سليمان باشا الكبير )فبعد التكاتف توجهت الحملة المباشرة صوب جبل سنجار وحاصرت منه الجهة الشمالية بينما حاصره العرب الجهة الجنوبية فادت اساليب الحصار والضغط المتوالي حسب بعض المؤرخين الى سحب الايزيديين من كهوفهم واضطرارهم الى استسلام بشروط قاسية ، فقاموا بعد ذلك بحرق مساكن الايزيدية وقراهم وقطعوا اشجارهم وتدمر بساتينهم واتلف مزارعهم وقتل منهم خلقا لايحصى عددهم ونهب اموالهم .
الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) التي شنت ضد الشعب الايزيدي – 8-
عبر كتاب عديدون عن الامهم المؤلمة اثناء مطاعتهم وقيامهم بجمع الارث الايزيدي المتعلق بالفرمانات ، وقالوا هولاء الطيبون بأننا لم نرى شعب في التاريخ تحمل عبء الزمن القاسي غير الايزيديين ، وعبروا عن ما اكمنت في داخلهم جميعا من تصورات وحقائق واقعية بين اسطر كتاباتهم ، وقالوا ان الخلاص الايزيدي من شر تلك الحملات كان معجزة لا يستطيع به كائن من كان الا من كان وراءه اعجوبة الهية والا فلا .
استغرب من الذين شنو بالحملات القاضية بافناء الايزيدية ولا احد منهم كان يملك ذرة شعور بالانسانية ، في نظرهم ماذا كنا نحن الايزيديين ، حتى ادنى الكائنات الحية كانت تدار ظروفهم بأستحسان واحكام مثلى ، مثلما نراه اليوم في الهند بتعامل الرفقة مع الحيونات ، هولاء الكتاب كانوا ينحدرون لملل واديان عديدة واغلبهم تعاطفوا معنا وشعروا ما كنا ومازلنا نشعر به من اضطهاد وظلم بحقوقنا وتواجدنا في الوطن الام .
الله يكون في عون الذي يشعر بنا بالحسن والفضل ، والله يجازي بالذي يريد دمارنا وافناءنا .
هذه عدد من الفرمانات :
36 . فرمان والي علي باشا ( سنة 1803 م ) :
قام هذا الفرمان بالضغط والحصار على الايزيديين في جبل سنجار ودامت القتال ايام عديدة وهدم قراهم وبيوتهم ونهبوا اموالهم واجبروا قسرا على اعتناق الاسلام .
37 . فرمان قباد بك امير بهدينان مع والي الموصل محمد باشا الجليلي ( سنة1805 م ) :
اضطر قباد بك امير بهدينان ان يطلب المساعدة لاول مرة في تاريخ الامارة من والي الموصل محمدباشا الجليلي بعد فشل حملته على الايزيديين في شيخان فبعث له محمد باشا الجليلي جيشا فاجتمع عسكر قباد بك ونزل جيشان معا في نواحي زاخو الا ان قوات الشيخان دحرت قوات الطرفين .
38 . فرمان الوالي نعمان باشا الجليلي ( سنة 1807 م) :
بعد ان امن والي الموصل جانب امارة بهدينان لصالحهم ضد امارة الشيخان تفزعت حكم الجليليون لتوجيه الحملات ضد الايزيديين بمساندة امير بهدينان الكردي ، ففي سنة 1807 م توجه والي الموصل نعمان باشا الجليلي بجيوش الخيالة لاخضاع الايزيديين امارة الشيخان نهائيا ووقعت الحرب بين الطرفين وبذلك اوقعت قوات الوالي الجليلي مذبحة بشعة بحق الايزيديين في شيخان .
39 . فرمان والي الموصل نعمان باشا الجليلي بن سليمان باشا الجليلي ( سنة 1808 م) :
قام هذا الوالي حملة على المتحصنين من ايزيدية سنجار وكان ذلك في سنة 1808 م فقاتلهم بقواته ويقال بانه تمكن من اخضاعهم ولكن سرعان مارجع الايزيديين في سنجار الى اعتصامهم وتعاظم ليشمل حوال ( 50) قرية ايزيدية في جبل سنجار هذه المرة تشير المصادر مجددا الى ان السلطان العثماني في الموصل حاربهم وتمكنت من قهرهم .
40 . فرمان والي بغداد سليمان باشا الصغير ( سنة 1809 م ) :
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار وشارك في هذه الحملة والي الموصل احمد باشا .
انحاز ال فارس الجربا شيخ مشايخ الشمر لهذا الوالي ضد الايزيديين ، فاقنع الوالي المذكور سليمان باشا الصغير بقيادة حملة عسكرية على الايزيديين في سنجار ، وكان هدف فارس جربا من وراء هذا الحملة ضمان سيطرة شمر الجربا على جزيرة العليا من جبل سنجار ، فابدى الوزير لدى الايزيدية غنائم كثيرة من سهل الحصول عليها فقال له ان يسير عليهم .
فخرج من بغداد وعلى راس قوة كبيرة ( سنة 1224 ه/ 1809 م ) لاخضاعهم وتحقيق مبتغاه ، فامر هذا الوالي زعماء القبيلتيين في الموصل وكذلك وجود اهل الموصل
شمس الايزيدية

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:14 PM.