اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المرحوم لازم حنا متي خوركا في برطلة
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 03-06-09, 07:28 PM
 
khoranat alqosh

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
افتراضي ست سنوات من الغرق في الرفاهية !!

ست سنوات من الغرق في الرفاهية !!


اسماء محمد مصطفى
ست سنوات ونيف مرّت من عمر العراق وأعمارنا ، منذ إحتلاله.. ست سنوات ونصف من الأحلام والتطلعات مرّت ، فتحقق لنا فيها الكثير الكثيرمن الأحلام الوردية والبنفسجية ، حتى بات الإنسان العراقي مصاباً بتخمة السعادة ، الأمر الذي يتطلب منه أن يقوم بتصدير سعادته الى الآخرين في أ ي دولة من دول العالم التي تدعي الرفاهية ، لترى بنفسها رفاهية تفوق رفاهيتها ..

كيف لا ، وقد تحقق للعراقي كل هذا .. اقرأوا معي هذه القائمة الوردية :

ـ استطاع المتوالون على تسنم مقاليد السلطة تحقيق حالة عجيبة غريبة من الاستقرار ، فأصبحت مدن العراق تسهر حتى الصباح ، والبيوت تفتح أبوابها حتى ساعات متأخرة من ليالٍ بالسَمَر مقضية !!

ـ وفي حالة لم يسبق لها نظير ، تنفس العراقيون نسيم الحرية ، فتحققت أمنياتهم في أن يقولوا أي شيء يدور في أذهانهم وأن يقفزوا فرحين بحريتهم فوق أسلاكٍ شائكة أو حواجز كونكريتية !!

ـ وحيث إن الوطن يطفو على كنوز نفطية ، فقد دخلت مفردة حصة الفرد من النفط الوطني ضمن مفردات الحصة التموينية ، فأرتفع رصيد وزارة التجارة لدى الشعب العراقي على نحو منقطع النظير ، لكن لم ينافسها على عرش حب الشعب لها سوى وزارة النفط التي أسهمت برفد كل بيت عراقي بحصته النفطية ، وكذلك أغرقت السوق ببراميل النفط وأسطوانات الغاز وبأسعار تشجيعية ، حفظت جيوب الناس من الاحتراق بالوقود ، وبذا أصبحت ميزانية الأسرة محمية !!

ـ ومما تحقق على مستوى الوظيفة الحكومية إنها صارت امتيازاً يتمنى الشباب الحصول عليه ، فأدنى راتب ( يملأ العين قليلاً ) ، ولاوجود لفوارق شاسعة بين أدنى راتب وأعلاه ، كلٌّ يحصل على استحقاقه وفقاً لسني خدمته الوظيفية و( تعبه ومجهوده وخبرته العملية ) .. حتى إن رصيد الفتاة الموظفة قد زاد في سوق الزواج ، فصارت الأكثر شعبية ، يتهافت عليها الخاطبون طالبين ودها علّها تنثر على طريقهم زهوراً وردية وأوراقاً نقدية !!

ـ ولابد من الإشادة بدور الدولة في السيطرة على أوضاع السوق ، فلم تسمح بحصول سباق ماراثوني بين الأسعار والرواتب ، لأنها تعرف أن ّ سباقات من هذا النوع تهزم فيها الرواتب ، عادة ، لذا زودت الرواتب بجرعات منشطة ، فهزمت الأسعار ، ولو بطرق سلمية !!

ـ ثم عادت وقالت لاتؤاخذوني ، سأحجب عن رواتبكم الزيادة على أن تكون في السنة المقبلة الإعادة ، وفي الإعادة إفادة ، فانتفض الموظفون غضبا ً ، وقالوا ما لحظنا العاثر يسرق منا فرحة الزيادة المالية ؟!

وبعد أشهر من الحجب ، انتعشت الرواتب ، وإن لم يحصل موظفو دوائر التمويل الذاتي على فروقات رواتبهم المالية ، لكن وزارة المالية صرحت بأعلى صوت .. إدخروا ، فقد تهبط الرواتب في سنة قابلة ، لأن النفط يباع بقرش ونصف في سوق الاقتصاد والخطط الأميركية !!

ـ وأما البرلمان فهو السباق الى تبني هموم المواطن ، حتى إنه وضعها في أولويات أجندته ، وعاهد نفسه أن يكون أول قراراته ، إكراما ً لصبر المواطن ، سلسلة من الامتيازات الخرافية !!!

ـ وحقيقة إن حالة غير معهودة شهدها قطاع الإعمار والإسكان ، بعد سلسلة من التصريحات الرنانة عن بناء الوحدات السكنية ، فزينت الصروح والمباني السكنية شوارع العراق وأحياءه فضلاً عن لوحات لونت الحواجز الكونكريتية ، واستراح العراقيون من أزمة أرّقتهم منذ سنوات طوال.. غير منسية !!

ـ كما إنّ المدن والمناطق في ظل الإحتلال ظلت مفتوحة على بعضها كما كانت سابقا ً ، ولم يحصل مايريب من نزعات طائفية مفتعلة وتهجيرات وقتولات على الهوية .. حتى إن الدول الأخرى أفتقدت العراقيين الذين لا يغادرون الوطن إلاً لأنفاق الفائض من أموالهم في جولات ترفيهية !!

ـ وأما البيت ، فهو جنة المواطن ، يعود من عمله مشتاقاً للبيت لتوفر كل أسباب الراحة فيه ، فهو في الشتاء دافئ ، وفي الصيف بارد ، بفضل سخاء الكهرباء الذي يمنح المواطن فرصة الاسترخاء على فراشه من غير أن يتقلب بسبب الحر في ظهيرات تموزية أو ترتعد فرائصه من شدة البرد في ليالٍ شتائية !!

ـ بل العجب العجاب أن يظهر لنا استفتاء من جهة صحافية تقول نتيجته إن العراقيين أختاروا وزارة الكهرباء واحدة من أفضل الوزارات العراقية !!

ـ ولابد من الإشادة بما شهدته الشوارع عندنا من إتساع ، حتى بتنا نقطعها في أوقات قياسية ، حيث لازحام ولا عوارض ولا حفريات ولا يتصدع الرأس بأشعة عمودية !!

ـ ست سنوات من الهدوء الأسطوري ، حيث يمكن لأيّ منا أن يلقي أبرة على الأرض فيسمع صوتها ، حيث لاإطلاقة نارية تأتيك بعشوائية ، ولاسيارات مفخخة تسلبك أحلامك وتبطش بأحبابك ، ولامواجهات قتالية ، ولاخوف من بطش مجموعات مسلحة أو عصابات إرهابية !!

ـ وللحقيقة لابد من القول إن الأمن استتب نسبيا ً لوقت ما ، لكن الفرحة لم تكتمل ، إذ عاد الى الظهور مسلسل الاختطافات والانفجارات الدموية .

ـ ست سنوات تناولنا فيها بشراهة أطباقاً شهية من شوربة الديمقراطية ، وسَلـَطَة الحرية ، ودولمة التعددية ، ومرق الأمان ، ، وباجة النزاهة و محشي حفظ المال العام ، وتبسي الرفاهية ، فماذا نريد بعد ؟! ولماذا لانستحي من شكاوانا غير المبرَرَة ومطالبنا غير الشرعية حين نقول نريد من الحكومة كذا وكذا وكذا .. ألسنا نحيا في ظلها بغنج ٍ ودلال !! ، فلا أحد منا يركض وراء حصة تموينية أو اسطوانة غاز أو عبوة نفطية أو يتذمر من غلاء أو زحام أو سكن بالإيجار مستعر .. ماذا نريد بعد كل هذا ؟

لماذا لانقمع طمعنا ورغباتنا ولانرضى إلاّ إذا استجابت الحكومة لآخر مطالبنا ( البطرة ) وهو القيام برحلة الى القمر، سياحية !!

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:39 AM.