اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر يوئيل الفصل الرابع الله ديان الشعوب
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المشاكل العاطفية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 26-05-16, 05:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب التحرش الجنسي على الأطفال

MAY 26, 2016
حالات اعتداء جنسي على الاطفال تواجه بالصمت في مجتمع غزة المحافظ
sex-abuse.jpg55
غزة (الاراضي الفلسطينية) ـ (أ ف ب) –
http://www.raialyoum.com/?p=446884


تعيش عائلة فاطمة معاناة مؤلمة منذ اشهر طويلة، بعد تعرض ابنها البالغ من العمر 11 عاما لاعتداء جنسي تسبب له ولافراد عائلته بصدمة بالغة دفعتهم الى نقل مكان سكنهم.
وتقول فاطمة (ثلاثينية)، وهي والدة لسبعة اطفال مقيمة في قطاع غزة وقد قدمت نفسها باسم مستعار، “عاد ابني الاكبر قبل اشهر من عند البقال للبقالة متأخرا، وكان يبدو عليه الإضطراب. وابلغني ان احد اقاربي واحد الجيران أخذاه إلى منزل مهجور ونزعا ملابسه. ثم بدأا يتفرجان عبر الكومبيوتر المحمول على مقاطع إباحية. وقال انه حاول الهرب، لكنهما قاما بتقييده والاعتداء عليه”.
وعلى عكس كثيرين غيرها، ابلغت العائلة الشرطة التي اعتقلت الشابين وهما في العشرينات من العمر.
وقالت المراة “نتيجة ثغرات في القانون، خرج أحدهم لأنه لم يثبت عليه شيء، وبقي الاخر الذي اعتدي على ابني جنسيا في السجن”. وطالبت القضاء ب”اعدامه كي يكون عبرة، رغم انه من اقاربي”.
وسرعان ما اصطدمت العائلة بنظرة المجتمع الرافضة للحديث عن موضوع محظور.
وتروي فاطمة “رحلنا من المنزل، ودفعنا نقودا كثيرة لنبتعد عن المنطقة، ولم يتبق معنا أي مال”.
وتضيف “تأثرت نفسيا كأم بشكل كبير ومرضت، فتوجهت إلى مراكز العلاج النفسي أنا وإبني وإخوته لأنهم كلهم تابعوا تطورات المشكلة”.
– “ثقافة العار” –
وتقول اسماء سعود، الاخصائية النفسية في مركز حل النزعات “هناك عائلات تأتي الى المركز وتروي قصصها”، لكن “هذا العدد يبقى قليلا”.
وتضيف سعود التي عالجت عشرات الحالات ان الاغتصاب “موجود لكنه مخبأ بسبب العادات والتقاليد”، مشيرة الى ان من اسباب هذه الظاهرة “البطالة وتوجه الشباب الى الاباحية على الانترنت والرغبة بممارسة ما يشاهدونه مع الأطفال”.
وعزت خوف الاهل من التوجه الى القضاء الى ارتباط هذه القضايا ب”ثقافة العار والسمعة السيئة”.
وطالبت ب”عقاب يشكل رادعا قانونيا”.
والمجتمع في قطاع غزة محافظ اجمالا ومتدين. وتحاصر القوات الاسرائيلية القطاع منذ فوز حركة حماس بالانتخابات في 2006. ولا يملك الغزاويون اي منفذ الى الخارج.
وتقول ناديا (42 عاما) “نحن نعيش في منطقة مهمشة بغزة. إبني يعاني من إعاقة حركية. خرج يوما كما المعتاد ينتظر الباص لنقله الى المدرسة، فنادى عليه احد المارة من سكان المنطقة وأغواه بالنقود واخذه الى منطقة غير مأهولة واعتدى عليه جنسيا”.
وتضيف “أخبرت الأخصائية النفسية في المدرسة” و”أخذته بشكل سري إلى طبيب أعرفه ففحصه”.
وتتابع “انه يعاني من إضطراب نفسي، وأصبح منطويا على نفسه ويخاف الخروج من المنزل”. و”بعد الحادث، إنعدم النشاط تماما لديه وتأخر دراسيا”.
ولجأت العائلة الى الحل “العشائري” القاضي بمصالحة بين العائلتين، من دون ابلاغ الشرطة. ولا يزال المعتدي يقيم في الحي نفسه.
وبحسب دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني لحل النزاعات، تم احصاء اكثر من 693 حالة عنف تعرض لها اطفال في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة خلال سنتين، وفي 75 في المئة من الحالات، كان الاطفال يعرفون هوية المعتدي عليهم.
وتقول محاسن (48 عاما) ان ابنتها البالغة ست سنوات “تعرضت لتلاعتداء جنسي من احد الموظفين في مدرستها” الذي رفضت الكشف عن وظيفته.
وتضيف “اخبرت عائلتي بما حدث، فاتصلت بالشرطة التي استدعت الطفلة للاستجواب”.
وتشير الى ان “وسطاء طالبونا بالتنازل عن القضية لأسباب إنسانية”.
وتضيف “لم تنس ابنتي الحادثة التي تؤثر على نفسيتها، وانا خائفة على مستقبلها. كيف ستمضي حياتها خائفة ومضطربة نفسيا؟”.
ويكشف نائب مدير عام المركز الفلسطيني لحل النزاعات اياد أبو حجير ان بين الحالات التي وصلت الى المركز، 22 فقط طلبت التدخل القانوني، ومعظم المدعين تراجعوا عن طلبهم” في وقت لاحق.
ويقول “في الغالب، أهالي الأطفال يحاولون إنهاء الموضوع بهذه الطريقة حتى لا تترك آثاراً نفسية أو إجتماعية على هذا الطفل، لذلك أنا أوصي باعادة النظر في عمل المخاتير ورجال الإصلاح في هذا الإطار”.
ويقول ايمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في غزة التابعة لحماس لفرانس برس، “هناك حالات تحرش بالفتيان والفتيات تصل إلى الشرطة الفلسطينية ولا نسكت على متابعتها بالشكل القانوني”، مضيفا “للأسف، كثيرون يعانون من هذه الحالات يترددون في المجيء إلى الشرطة خوفا من الفضيحة”.
ويتابع “كمجتمع فلسطيني محافظ، لا يتم التبليغ عن معظم هذه الحالات ويتم معالجتها عن طريق المخاتير. للاسف القانون الفلسطيني لا يعتبرها جريمة أو جناية، وكثير من القضايا التي بدأت بتحرش جنسي إنتهت بالقتل”.
وينص القانون في حال التحرش على عقوبة تتراوح يسن ستة اشهر وسنة، بحسب ابو حجير.
لكن يمكن الحكم على منفذ اغتصاب طفل تحت الرابعة عشرة، اذا تمت الادانة، بالاعدام.
ويدعو ابو حجير الى تكثيف “توجيه الأطفال في المدرسة أو البيت حول التربية الجنسية”، مطالبا وزارة التربية والتعليم ب”دمج التربية الجنسية الصحيحة ضمن مناهجها للمرحلة الابتدائية”.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 26-05-16, 05:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

التحرش الجنسي بالأطفال
https://saaid.net/tarbiah/292.htm
خالد بن محمد الشهري
‏@abubaker_m
مشرف علم النفس بتعليم المنطقة الشرقية



بسم الله الرحمن الرحيم


1- تعريفه ومعانيه:
- الاستغلال الجنسي:وهو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عن الأخير مستخدما القوة والسيطرة عليه.
- التحرش الجنسي:كل إثارة يتعرض لها الطفل أو الطفلة عمدا.أو غير ذلك من مثيرات مثل الصور والأفلام والقصص الإباحية.والتحرش أوسع دائرة من الاغتصاب أو الاستغلال فيدخل فيه الصور التالية:
- كشف الأعضاء التناسلية أو ملامستها.
- إزالة ملابس الطفل.
- حث الطفل على ملامسة أو ملاطفة جسدية لشخص آخر.
- التلصص على الطفل.
- تعليمه عادات سيئة كالاستمناء.
- تعريضه لصور فاضحة أو أفلام أو مقاطع.
- إجباره على أعمال شائنة أو ألفاظ فاضحة.
- الاغتصاب والاعتداء الجنسي في صوره الطبيعية أو الشاذة(اللواط والسحاق).

2- سنّ التعرض له:
يقسم إلى قسمين من(2- 5) سنوات
والآخر من (6- 12)سنة
وغالبا مايتعرض الأطفال في هذه السن للتحرش في غفلة والديهم تحت التهديد أو الإغراء مع عدم توعيتهم بذلك وقد يتكرر الأمر عدة مرات.

3- صفات المتحرش(الذئب):
هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل.
وله علاقة ثقة وقرب للضحية.
ودلت بعض الدراسات على أن 75% من المعتدين له علاقة قرب(أخ- أب- عم- خال- جدّ) أو من المعروفين للضحية ومنهم الخادمة والسائق.

4- أماكن التحرش:
من سن(2- 5) سنوات يكون المعتدي في الغالب ممن يتولون الرعاية للطفل دون رقابة مثل المربية والسائق والخدم أو المراهقين في العائلة أو الجيران أو الأقارب الذين يخلو بهم الطفل.
ومن سن(5- 12)سنة كل من يختلط بهم دون وجود رقابة.
ومن أهمهم (التلفاز والانترنت).

5- حيل المتحرشين:
1- الإغراء والترغيب.
2- العنف والخشونة(التهديد).
وفي الغالب أن المتحرش يكون من داخل العائلة وإذا كان من خارجها فإنه يسعى لإنشاء صلة بأم الطفل أو ذزيه قبل الاعتداء عليه.
وإذا صدرت محاولة الاعتداء الأولى من قريب فإنه يطمئن الضحية بأنه لا بأس عليه وهنا يستجيب الضحية له مرة أخرى للمعتدي.
ويقوم المعتدي بإغراء الطفل بالحلوى والألعاب أو أي شيء يحبه الطفل.
وقد يقوم بتهديد الطفل بفضحه أو ضربه إذا لم يستجب لنزواته.

6- حكمه الشرعي:
لاشك في حرمة هذا الفعل وشناعته وهو مما لا يجهل حكمه أحد كما أنه مناف للفطر السليمة ولن نناقش هنا الحكم الشرعي لأننا نفترض ألا يجهله أحد .وكل مسلم يفترض أنه يعلم أحكام ستر العورة وآداب التعامل في السكن والنوم والخلوة والجلوة وقد يكون عدم التزام بعض الأسر بهذه الآداب الشرعية سبب في حدوث الكثير من حالات التحرش.

7- أعراض التحرش( واكتشافه):
أخطر ما في الأمر أن يكون الطفل غير واع بما يحدث له فيتكرر الاعتداء عليه ويتجاوب استجابة للترغيب أو الترهيب ويستمر ذلك دون أن يكتشفه أحد ممن حوله.

وللتحرش أعراض قد تظهر مجتمعة وقد تظهر بعضها على النحو التالي:
1- سن ما قبل 3 سنوات:
- خوف شديد وبكاء دون سبب واضح.
- قد يتقيأ الطفل بدون سبب عضوي واضح ويتكرر ذلك.
- قد تظهر عليه أعراض عدم التحكم في الإخراج(البول والبراز).
- قد تطرأ عليه مشكلات في النوم.
- قد يحدث له مشكلات في تأخر نموه الجسمي ولا يزيد وزنه.

2- من سن3- 9سنوات:
- خوف من بعض الأشخاص أو الأماكن أو الأنشطة بدون سبب واضح.
- قد يتأخر الطفل عن مراحل نموه الطبيعي أو ينكص إلى مرحلة سابقة.
- قد يعاني من مشاكل خاصة تتعلق بالميول الجنسية مثل محاولات الاستمناء.
- يعاني من كوابيس أثناء النوم.
- يفشل في تكوين أي صداقات جديدة ويتجنب الأشخاص الكبار والصغار.
- يعاني من مشاكل في التغذية والشهية.

3- من سن9سنوات إلى ما بعد البلوغ:
- يعاني من اكتئاب.
- يعاني من الأحلام المزعجة.
- يتأخر في تقدمه الدراسي بشكل واضح.
- يعاني من تعاطي بعض الممنوعات(مثل المخدرات).
- يتصرف بعنف مع من حوله بلا أسباب واضحة.
- قد يترك المنزل.
- وقد تظهر عليه بعض المظاهر في المراحل السابقة.
كما سيأتي أشكال أخرى من خلال عرض أضراره.

8- أضرار التحرش:
يمكن تقسيمها إلى (جسدية- سلوكية- نفسية)

1- أضراره الجسدية:
- أمراض وأوجاع في المناطق التناسلية والتهابات.
- صعوبة في المشي أو الجلوس.
- أوجاع في الرأس أو الحوض.

2- أضراره السلوكية:
- عدم المشاركة في الأنشطة المختلفة.
- التسرب والهروب من المدرسة.
- التورط في سلوك منحرف.
- عدم الثقة بالنفس أو الآخرين.
- العدوانية.
- تشويه الأعضاء التناسلية.
- تعذيب النفس.
- الرعب.
- القلق الدائم.
- وقد تقوم الفتاة بتصرفات إغراء استفزازية للآخرين.

3- أضراره النفسية:
أكبر مشكلاته النفسية هي الشعور بالذنب الذي قد يسيطر على الطفل (الضحية) واتهامه لنفسه بعدم المقاومة وهذا الشعور هو أبو المصائب على حدّ تعبير د.عمرو أبو خليل كمختص في العلاج.
ولنلاحظ أن المجتمع والأسرة قد يساهم في إحداث هذا الضرر حينما يلقي باللائمة على الطفل لأنه لم يحمي نفسه وكأنه متواطئ ومشارك في الجرم.
كما أن التستر على الاعتداء يزيد في المشكلة وبخاصة إذا لم يحاسب المعتدي.
هذا كله يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي مجتمعه إذ لم يستطع أن يحمي نفسه ولا من حوله قدموا له الحماية ولم ينصفوه ظلمات –نفسية- بعضها فوق بعض.
ولا تسأل بعد ذلك عن طفل نشأ في مثل هذا الجو النفسي وبهذه النفسية المهزوزة المهزومة.

والسكوت عن الجريمة والتستر عليها يضر بالضحية بشكل فادح ويلقي بظلاله عليه طوال حياته وقد ينتج عنه أحد هذه الاحتمالات:
أ- توحد الضحية مع المعتدي: فيصبح مثله (ذئبا معتديا) وكأنه ينتقم لنفسه من المجتمع.
ب- قد يصبح الضحية سلبيا مستسلما لكل من يعتدي عليه بأي شكل.فيعيش حياته في هذا الدور وقد يصل به الأمر لأن يستمتع باعتداء الآخرين عليه ويتلذذ بذلك.
ج- قد تصاحب الضحية حالات قلق وخوف مستمر تصاحبه طوال حياته مما يؤهله ليكون مريضا نفسيا في المستقبل.
د- استمراء الضحية للشذوذ الجنسي وإدمانه.
ه- البنت قد تصاب بالخوف المرضي من الرجال دون أسباب واضحة وحتى بعد زواجها تخاف من علاقتها العاطفية مع زوجها.
و- وقد تصبح البنت مصابة بالشذوذ الجنسي فتكره الرجال وتميل إلى بنات جنسها حيث تشعر بالأمان معهن.وكيف ستبنى أسرة على مثل هذه الأم التي لم تستأصل من أعماق نفسها جذور الخبرة السيئة التي تعرضت لها في طفولتها .
ز- قد يحدث لبعض الأطفال (الضحايا) إفاقة جنسية مبكرة وهي أي نشاط جنسي زائد لا يتناسب مع مرحلته العمرية.ولا يقصد بذلك محاولات التعرف على أجزاء جسمه كما يحدث لدى الأطفال جميعا بشكل طبيعي وإنما هو أمر وراء ذلك يتجاوز الطبيعي والأم الفطنة تستطيع أن تلاحظ الفرق بشكل واضح.

9- الوقاية :
درهم وقاية خير من قنطار علاج وأن يقضي الوالدين ساعات في تدريب أطفالهم على حماية أنفسهم وساعات أخرى لمراقبتهم خير من أن يقضوا سنوات طوال في علاج الآثار السلبية لمحاولات الاعتداء والتحرش على أطفالهم.
وخير للأطفال أن يتعلموا حماية أنفسهم من كثرة الرقابة الملاصقة لهم.
وكل ذلك يجب أن يتم بطريقة هادئة وطبيعية تماما كما يعلمونهم آداب الأكل واللبس والنوم فيتعلمونها كما يتعلمون أي خلق أو مهارة من مهارات حياتهم اليومية حتى لا تصبح القضية وسواسا يفسد عليهم حياتهم.


ويمكن تلخيص خطوات الوقاية كالتالي:
1- أن يتعلم الطفل آداب العورة وسترها.
2- أن يتعلم الطفل أن هنالك أجزاء من جسده لا يحق لأحد أن يراها أو يلمسها.ويفضل أن يكون ذلك مرتبطا بالوقاية الصحية من الأمراض والعناية بجانب النظافة والسلامة الصحية حتى لا يتجه تفكير الطفل إلى ما لا نريد أن نصارحه به.
3- أن تتم مراقبة الطفل من قبل الوالدين وخاصة في الأماكن التي يخافون عليه فيها.وليكن ذلك بدون مضايقة له ودون أن يشعر.
4- أن يدرب الطفل على التفريق بين اللمسة الحانية ولمسة التحرش.
5- أن يدرب الطفل على التفريق بين النظرة الحانية ونظرة التحرش.
6- أن يلقن الطفل أن أفضل وسيلة عند تعرضه للتحرش هي الصراخ بقوة والرجوع 3خطوات للخلف ثم الهرب فورا من الموقع والالتجاء للأماكن العامة القريبة أو البيت.
7- لابد من تعويد الطفل على أن يخبر أمه بكل يومياته وما يحدث له ويجب على الأم أن تحافظ دائما على هدوءها فلا توبخه ولا تنهره حينما يخبرها بما يزعجها وخاصة حالات التحرش.ويجب على أم أن تمارس معه دور الصديقة التي تحسن الاستماع لطفلها أو طفلتها.
8- يجب أن تعتني الأسرة دائما بالوقاية وعدم التساهل والغفلة وألا تعتمد على الآخرين في رعاية أطفالهم أو العناية بصغارهم.

10- صدمة الاكتشاف:
صدمة اكتشاف حالات التحرش كيف يجب أن تتعامل الأسرة معها؟
إن عدم التعامل بطريقة صحيحة مع الأمر قد ينتج عنه سلبيات كبيرة وقد تصل إلى حدّ "قتل الروح " لدى الضحية إذ يُقضى على حياة الطفل بشكل كامل مالم يتم التعامل مع الأمر بشكل سليم .

وهنالك أمور يجب التنبه لها عند التعامل مع المشكلة حين اكتشافها –وقانا الله وإياكم- ومن أهمها:
- ردّ فعل الكبار حين سماع مثل هذا الخبر قد يتسم باحتقار الطفل وإهانته: فعلى حين كان الطفل ينتظر منهم مساعدته يفاجئ بأنه في نظرهم موضع تهمة وأنه ضعيف وأنه هو من هيأ للآخرين الاعتداء عليه.
- قد يتولد لدى الضحية إحساس بالذنب ويبدأ في تحميل نفسه مسئولية ما حدث فيرى أنه هو السبب في غضب الأب والأم ومن حوله ثم يبدأ في معاتبة نفسه على هذا ويستمر ذلك وقد يصل إلى حدّ المرض النفسي بسبب عقدة الذنب.
- خوف الطفل من المعتدي الذي يقوم بتهديده إذا أخبر والديه يجب أن نسعى لوضع حدّ ذلك بحيث يأمن الطفل على نفسه.ويجب ألا يؤخر ذلك أبدا.
- خوف الطفل من ردّ فعل الوالدين يجعله يفضل قانون الصمت مما يعرضه لمخاطر تكرار الاعتداءات عليه وتعقد المشكلة بشكل أكبر.
هذه الأمور الأولى التي يجب التنبه لها وعدم الوقوع فيها للحدّ من تطور الآثار السلبية على حياة الطفل ومن حوله.

التعامل مع صدمة الاكتشاف:
ثم هنالك خطوات ينبغي للوالدين عملها عند اكتشاف محاولات الاعتداء على طفلهما كالتالي:
1- عدم استسلام الأهل والأسرة لتأنيب الذات ولوم الضحية لأن ذلك ينسيهم ملاحقة المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.
كما يجب أن نعلم أن التكتم والتعتيم على المشكلة يساعد المجرم على تكرار جرائمه مع الآخرين.
2- يجب على الوالدين والأسرة الهدوء وعدم الانفعال : لأنه في الغالب أن الانفعال في البداية يوجه نحو الضحية وهذا يشعره بأنه هو المذنب بينما المجرم لا يناله شيء من ذلك.
3- السماع التفصيلي الهادئ من الطفل والتعرف على الوضع الحقيقي وكم عدد مرات الاعتداء أو التحرش وكيفيته ومكانه ووقته وأسباب سكوت الطفل.
وحينما يسمح للطفل بالتعبير الحرّ يساعده ذلك على التخلص من المشاعر السلبية التي تسمح له بالانطلاق والتفريغ مما يخفف من وطء المشكلة على نفسه.
4- استعمال لغة الطفل وعدم تبديل ألفاظه لأن راحة الطفل هي الأهم في هذا الوقت.
5- تصديق الطفل فقد لا يقول كل شيء ليس لأنه كاذب ولكن لأنه خائف وكلما كانت ثقته أقوى فيمن حوله كلما كان أكثر دقة في وصف الحادثة.
6- يجب ملاحظة الطفل ملاحظة دقيقة دون أن يشعر وذلك لحمايته من التعرض لمثيرات وتسجيل أي أمر غريب في سلوكياته وتصرفاته.
مع صرف انتباهه دائما عند ملاحظته شاردا أو سارحا ومحاولة حثه على التواجد وسط الأسرة وعدم تركه منعزلا.
7- عدم إلقاء المسئولية على الطفل وإفهامه بمدى تفهمنا لما تعرض له وأنه كان ضحية وتقديرنا لمشاعره الخائفة والفزعة وأننا نعذره لعدم قدرته على إبلاغنا بالأمر وأنه هو الذي يهمنا . وأننا سنعاقب من تعرض له وأننا سنعمل على حمايته مع تعليمه كيف يتصرف مستقبلا.
ولنتعامل معه كأنه شخص قد سرق منه شيئا ثمينا فلا نلقي باللائمة عليه بل ساعده ليستعيد ما سرق منه...
8- أفضل ما يمكن أن يعالج الطفل الضحية هو أن يرى من قام بالاعتداء عليه وهو مقبوض عليه والإجراءات العقابية تتخذ ضده مثل المحاكمة والحبس والعقوبة.
وإن استطاع الطفل أن يصرخ في وجهه ويعلن كراهيته له أو سمح له بضرب المعتدي عليه لكان ذلك أفضل في علاج آثار الصدمة عليه وحتى يعلم بأنه ليس مذنبا ولكن المذنب هو المعتدي.
9- يجب أن يُعلم الطفل كيف يتعامل مع هذه المواقف بشجاعة ودون رضوخ للمعتدي.
10- الحفاظ على الهدوء النفسي وتوفير الأمان وإذا لم تستطع الأسرة ذلك فلتستعن بشخص متخصص من خارجها يساعدها على تجاوز الأزمة.

11- العلاج وإجراءات احتواء الطفل:
يجب عرض الطفل على المختص النفسي لعلاج ما يسمى تفاعل مابعد الصدمة وللتغلب على مشاعر الخوف والقلق التي يصاب بها الطفل بعد الاعتداء عليه.
ويتم اعادة التأهيل النفسي للطفل لدى مختص في العلاج النفسي ولابد أن نذكر بأن التأخر في علاج الطفل وتأهيله نفسيا قد يضر به طوال حياته...
وخطوات العلاج غالبا ستمر بالمراحل التالية:
1- أن يحكي الطفل للمعالج الوقائع المؤلمة التي تعرض لها ويحدثه عن مشاعره ومخاوفه ويخرج كل مالا يريد تذكره حتى لا يحتفظ بها داخله ولئلا تظهر على هيئة كوابيس ولا يستعيد صورها أثناء يقظته.
2- يقوم المعالج النفسي بعمل علاج سلوكي من خلال مدرج القلق لإعادة الطفل إلى نشاطاته الطبيعية وعلاج مخاوفه تدريجيا.
3- يتابع المعالج بشكل دوري ما تبقى من آثار للحادث على نفس الطفل ويتعامل مع كل مشكلة بما يتناسب معها مثل( التبول اللإرادي – اللزمات العصبية كقضم الأظافر –التدهور الدراسي... إلخ).

ماذا لو كان المعتدي أحد الأقارب؟
سؤال مهم وخطير في نفس الوقت فماذا يجب اتباعه في حال كان المعتدي أو احد الأقارب؟
حينما يكون المعتدي هو الأب أو أحد الأقارب فإن العلاقة يجب أن تقطع فورا ودون أي انتظار فلا يمكن استمرار الحياة في ظل وجود متحرش وذئب مفترس سواء كان أبا أو أما أو قريبا تحت أية حجة وذلك للأسباب التالية:
1- يظل الطفل تحت الشعور بالتهديد بالتحرش حتى لو انكشف الأمر لأن عدم اتخاذ إجراء ضدّ المتحرش يغريه بتكرار فعله وقد يضغط على الطفل معنويا بحرمانه من أمور أو حتى يظهر قوته حيث أن الأم لم تستطع فعل شيء له وهو ما يجعل الطفل يخضع في النهاية للمتحرش.
2- أن الطفل يشعر بالقهر والغبن وأنه لا يوجد من يحميه أو يدافع عنه وأن الأم وهي أقرب الناس والحصن الأمين قد فضلت مصلحتها في استمرار العلاقة الزوجية على حمايته والدفاع عنه ، وهذا يجعل الطفل يحمل درجة عالية من الكراهية للطرفين (الأب والأم) الأب لأنه اعتدى عليه والأم لأنها لم تحمه وستمتد هذه الكراهية للمجتمع كله.

فيصبح الطفل عدوانيا شديد الجنوح.أو سلبيا شديد الانطواء وهو ما قد يهيئه للمرض النفسي والعقلي في نهاية الأمر.

وهنا نعيد أنه في حال تعرض الطفل للتحرش أو الاعتداء من أي شخص أن يرى الطفل الحماية تقدم له ويوفر له الأمان.وأن يرى العقاب يقع على المعتدي أيّا كان(قريبا أو بعيدا من الأسرة أو من خارجها) وأن تقطع العلاقة فورا مع المعتدي .
ويتم افهام الطفل بأن قطع العلاقة تم لأجله ولأجل حمايته وسلامته.

كما أنه إذا تم عقاب المعتدي بأي نوع من أنواع العقوبات يمكن حينها أن يقتنع الطفل الضحية بأن حقه لم يهدر .

وأما التستر على المعتدي وعدم حماية الطفل فهو " قتل الروح " بحق كما عبر بعض المختصين ؛ إذ كيف يكون مصدر الأمان (الأسرة) سببا في أشدّ المخاوف وكيف ستكون الحياة في نظر هذا الطفل وكيف يمكن أن يعيش وقد سُلب نعمة الأمن النفسي والطمأنينة...وقانا الله وإياكم وأطفالنا والأطفال جميعا هذه المأساة.

كتبه خالد بن محمد الشهري
مشرف علم النفس بتعليم المنطقة الشرقية

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 26-05-16, 05:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

https://www.facebook.com/permalink.p...21735131269239
مكتبة علم النفس
September 29, 2014 ·
ما هو الاعتداء الجنسي على الطفل؟



الاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيا. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة. وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه.
ما مدى شيوع هذه المشكلة؟
إن الاعتداء الجنسي على الطفل هو مشكلة مستترة، وذلك هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم. فالأطفال والكبار على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرضهم للاعتداء الجنسي ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة. ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدي جنسيا بالضحية ومن ثم الرغبة في حمايته من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تستتبع الإفادة بجرمه. وأخيرا فإن حقيقة كون معظم الضحايا صغارا ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دورا كبيرا أيضا في السرية التي تكتنف هذه المشكلة. ويعتقد معظم الخبراء أن الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافا بسبب السرية أو "مؤامرة الصمت" التي تغلب على هذا النوع من القضايا.
ولكل هذه الأسباب وغيرها، أظهرت الدراسات دائما أن معظم الضحايا الأطفال لا يفشون سرّ تعرضهم إلى الاعتداء الجنسي. وحتى عندما يفعلون، فإنهم قد يواجهون عقبات إضافية. ونفس الأسباب التي تجعل الأطفال يخفون نكبتهم هي التي تجعل معظم الأسر لا تسعى للحصول على دعم خارجي لحل هذه المشكلة، وحتى عندما تفعل فإنها قد تواجه بدورها مصاعب إضافية في الحصول على الدعم الملائم.
كيف يقع الاعتداء؟
هناك عادةً عدة مراحل لعملية تحويل الطفل إلى ضحية جنسية:
1. المنحى:
إن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد. وأول شروطه أن يختلي المعتدي بالطفل.
ولتحقيق هذه الخلوة، عادة ما يغري المعتدي الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا. ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسيا بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم. وحتى في حالات التحرش الجنسي من "أجانب" (أي من خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهره برئ للغاية كساحة لعب أو متنزه عام مثلا.
أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها. وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، خصوصا البالغين المقربين لهم. وفي مثل هذه الحالات، فإن التحذير من الحديث مع الأجانب يغدو بلا جدوى.
ولكن هذه الثقة "العمياء" من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية وقد يحاول الانسحاب والتقهقر ولكن مؤامرة "السرية" والتحذيرات المرافقة لها ستكون قد عملت عملها واستقرت في نفس الطفل وسيحوّل المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا. وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل أو أن يطلب منه لمس أعضائه الخاصة محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية وإنهما سيشتريان بعض الحلوى التي يفضلها مثلا حالما تنتهي اللعبة.
وهناك، للأسف، منحى آخر لا ينطوي على أي نوع من الرقة. فالمتحرشون الأعنف والأقسى والأبعد انحرافا يميلون لاستخدام أساليب العنف والتهديد والخشونة لإخضاع الطفل جنسيا لنزواتهم. وفي هذه الحالات، قد يحمل الطفل تهديداتهم محمل الجد لا سيما إذا كان قد شهد مظاهر عنفهم ضد أمه أو أحد أفراد الأسرة الآخرين. ورغم أن للاعتداء الجنسي، بكل أشكاله، آثارا عميقة ومريعة، إلا أن التحرش القسري يخلف صدمة عميقة في نفس الطفل بسبب عنصر الخوف والعجز الإضافي.
2. التفاعل الجنسي:
إن التحرش الجنسي بالأطفال، شأن كل سلوك إدماني آخر، له طابع تصاعدي مطّرد. فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق.
3. السرية:
إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطوة على ضحيته من جهة أخرى. فكلما ظل السر في طي الكتمان، كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية. ولأن المعتدي يعلم أن سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر. وقد يستخدم المعتدون الأكثر عنفا تهديدات شخصية ضد الطفل أو يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو حتى أمه إذا أفشى السر. ولا غرابة أن يؤثر الطفل الصمت بعد كل هذا التهديد والترويع.
والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو إذا انكشف السر اتفاقاً لا عمدا. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا. بل إن التجربة، بالنسبة لبعضهم، تبلغ من الخزي والألم درجة تدفع الطفل إلى نسيانها (أو دفنها في لاوعيه) ولا تنكشف المشكلة إلا بعد أعوام طويلة عندما يكبر هذا الطفل المعتدى عليه ويكتشف طبيبه النفساني مثلا أن تلك التجارب الطفولية الأليمة هي أصل المشاكل النفسية العديدة التي يعانيها في كبره.
من هو الطفل؟
الطفل، حسب تعريف الأمم المتحدة، هو كل إنسان دون الثامنة عشرة من عمره، ما لم ينص قانون دولة ما على اعتباره ناضجاً قبل بلوغ هذا السن.
ما هو الاعتداء؟
كان الأطفال يتعرضون للاعتداء منذ الأزل، لكن هذا الاعتداء لم يحصل على تسمية معترف بها رسميا إلا مؤخراً. والاعتداء على الأطفال أشبه بآفة تهاجم عقل الأفراد وشخصياتهم فتؤثر على سلوكهم، وهو أشبه بفيروس عضوي معدٍ يتوالد ويتكاثر وينتقل من شخص إلى آخر فيما يشبه حلقة مفرغة عبر أجيال متطاولة.. فكل ضحية تصاب به تكاد تنقله إلى ضحية أو أكثر. والأطفال الذين يتعرضون للاعتداء في صغرهم أقرب لممارسة هذا السلوك الشائن ضد أطفالهم الذين هم بدورهم يحملون آثار هذا الداء العضال في بواطنهم فيصبّون جامه، إذا كبروا، على صغارهم.. وهكذا تستمر المعضلة في حلقة مفرغة لا بد من كسر طوقها.
والاعتداء على الأطفال ليس مشكلة شخصية أو عائلية بل هي مشكلة قومية و عالمية. فجميعنا لا نخرج عن إحدى ثلاثة: إما تكبّدنا الاعتداء صغاراً أو شهدنا صغاراً يتكبدونه أو سمعنا عن أطفال يعانون منه في مكان ما. والأطفال الذي يتعرضون للاعتداء يكبرون بمخلفات سقيمة لا بد أن تؤثر سلباً على الوسط الذي سيعيشون فيه وبعدة أشكال. فالاعتداء الذي يتعرض له الأطفال سرعان ما ينفك عن نطاق الأسرة ليملأ المجتمع بأسقام السلبية والتشاؤم والغضب والعنف والجريمة والمخدرات والمرض.
وغالبا ما تكون آثار الاعتداء على الضحايا مدمّرة ومزمنة. وليس من السهل قياس معدّل الاعتداء على الأطفال في المجتمع لأنه للأسف أقل أنواع العنف ظهوراً وعرضة للاحتجاج، مما ينمّ عن موقف المجتمع المتغاضي أو حتى المتواطئ إزاءه. ومما يزيد الطين بلة أن هناك حلول كثيرة، بسيطة وغير مكلفة لمشكلة الإعتداء على الأطفال وإهمالهم، ومع ذلك فإن هذه الحلول لا تحظى بالتمويل والدعم المطلوب. ولعل الجانب المشرق في المسألة هو اهتمام بعض المنظمات الخيرية بهذه المشكلة واضطلاعهم بدور ريادي في السعي للحد من المشكلة و معالجة آثارها وعواقبها الوخيمة كجمعية البحرين النسائية عبر مشروع "كن حرا". نحن ندعوك بأن تقوم بدورك أنت أيضا في الحد من الاعتداء على الاطفال و الاهمال.
قد يعاني الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء من واحد أو أكثر من الأعراض التالية. وظهور أي من هذه المشاكل السلوكية لدى الطفل تعني إما أنه ضحية اعتداء بالفعل أو تشير إلى وجود مشكلة أخرى ملحّة اخرى لدى الطفل. وأيّا كان السبب الذي أدى إلى هذا التغيير السلوكي في شخصية الطفل فإنه يحتاج لاستكشافه ومعرفته ومعالجته.
اعراض الاعتداء الجنسي ومؤشراته:
هذه بعض المؤشرات التي قد تنم عن احتمال تعرض الطفل للاعتداء الجنسي. من المهم التنبه انه قد لا تكون هذه الاعراض بالضروره ناتجه عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل او اكثر ينم اما عن اعتداء جنسي او عن مشكلة بحاجة الى انتباه ومعالجه.
المؤشرات النفسية والسلوكية:
قلما يفصح الأطفال للكبار بالكلمات عن تعرضهم للاعتداء الجنسي أو مقاومتهم لمثل هذا الاعتداء ولذلك فإنهم عادة يبقون في حيرة واضطراب إزاء ما ينبغي عليهم فعله في هذه المواقف. ولتردد الأطفال أو خوفهم من إخبار الكبار بما جرى معهم أسباب كثيرة تشمل علاقتهم بالمعتدي والخوف من النتائج إذا تحدثوا عن الأمر والخوف من انتقام المعتدي والقلق من ألا يصدقهم الكبار.
وإذا لوحظ أي من المؤشرات التالية لدى الطفل فإنها تشير بوضوح إما إلى تعرضه لاعتداء جنسي أو إلى مشكلة أخرى ينبغي الالتفات لها ومعالجتها أيّا تكن.
• إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين
• إظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي
• التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر
• الاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لاسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة
• الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية
• مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءا
• التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلا مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية
• التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق
• تغير مفاجئ في شخصية الطفل
• المشاكل الدراسية المفاجئة والسرحان
• الهروب من المنزل
• الاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات
• إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص
• العجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم
• السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي أحيانا
• ثورات الغضب والانفعال الغير مبرره
• سلوكيات تدمير الذات
• تعمد جرح النفس
• الأفكار الانتحارية
• السلوك السلبي أو الانسحابي
• مشاعر الحزن والاحباط أوغيرها من أعراض الاكتئاب
• تعاطي المخدرات او الكحول
المؤشرات الجسدية
فيما يلي بعض المؤشرات الجسدية على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي. وبعضها ليس ناتج بالضرورة عن هذا السبب، مثلا صعوبة الجلوس أو المشي ولكنها في كل الحالات لا يجب ان تهمل.
• صعوبة المشي أو القعود
• ملابس ممزقة
• ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم
• الإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية
• الأمراض التناسلية ، خصوصا قبل سن المراهقة
• الحمل (طبعا)
ملاحظة: نشدد مرة أخرى على أن أيا من هذه المؤشرات إما يعني تعرض الطفل لاعتداء جنسي أو يشير إلى مشكلة أخرى يعاني منها الطفل. وفي كل الحالات ينبغي استكشاف السبب المؤدي للتغير السلوكي.
اعراض الاعتداء الجسدي ومؤشراته:
إن للاعتداء الجسدي على الطفل آثاراً وخيمة جسديا وعاطفيا واجتماعيا. وأسرعها وأوضحها ظهورا هي التأثيرات الجسدية.
التأثيرات الجسدية:
يشمل الاعتداء الجسدي على الأطفال واحدا أو أكثر من الممارسات التالية: الضرب، الخض (الهز بعنف)، العض، الرفس، اللكم، الحرق، التسميم والخنق بأنواعه (كغمر الرأس في الماء أو الخنق بوسادة أو باليد أو غيرها). وتشمل الإصابات البدنية الناجمة عن مثل هذه الاعتداءات الخدوش والجروح والكسور والقطوع والحروق والرضوض والجروح الداخلية والنزف وفي أسوأ الحالات وأقصاها الموت.
والأثر المباشر الأول على الطفل المعتدى عليه جسديا هو الألم والمعاناة والمشاكل الصحية الناجمة عن الإصابة البدنية. بيد أن هذا الألم سيمكث داخله طويلاً بعد أن تندمل جراحه الظاهرة. وكلما طال وتكرر الاعتداء الجسدي على الطفل، عمقت آثاره النفسية واستفحلت.
وإذا تكرر الاعتداء البدني على الطفل بشكل منتظم فقد يتمخض عن عاهات مزمنة منها إلحاق ضرر بالدماغ أو فقدان حاسة السمع أو البصر. ولعمر الطفل المعتدى عليه دور هام في مدى وعمق هذا التأثير. فالرضع الذين يتعرضون لاعتداء بدني هم أقرب للإصابة بأمراض جسدية وتغيرات عصبية مزمنة وفي بعض الحالات القصوى والتي يتسم فيها الاعتداء على الرضيع بالعنف أو بالتكرار لمدة طويلة، فقد تصاب الضحية بالعمى أو الصمم الدائم أو بالتخلف العقلي أو تأخر النمو أو الشلل أو الغيبوبة الدائمة بل وقد يفضي الأمر في حالات كثيرة إلى الموت. وقد أطلق على هذه الأعراض مؤخراً اسم "مرض الوليد المخضوض" لأنها عادة ما تتمخض عن هز الطفل أو خضّه بعنف.
التأثيرات العاطفية:
هناك عواقب وخيمة أخرى للاعتداء الجسدي غير المشاكل الجسدية التي يخلفها لدى ضحاياه الأطفال. فقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال المعتدى عليهم وأسرهم أن عددا كبيرا من المشاكل النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال لها صلة مباشرة بالاعتداء الجسدي الذي تكابدوه. فمقارنة بغيرهم، يعاني الأطفال المعتدى عليهم مصاعب أكبر في التحصيل الدراسي والسيطرة على الذات وبناء الشخصية وتكوين العلاقات الاجتماعية. وقد برهنت دراسة امريكية حديثة قارنت بين الأطفال المعتدى عليهم والأطفال الآخرين على النتائج السلبية المزمنة للاعتداء الجسدي. فالأطفال المعتدى عليهم، حسب الدراسة، يعانون مشاكل أكبر في المنزل والمدرسة ومع أقرانهم وفي المجتمع ككل.
فنفسية الطفل المعتدى عليه غالبا ما تكون مرتعا للاضطرابات العاطفية. فهو عادة ما يشعر بنقص الثقة في النفس والإحباط وربما انعكس ذلك في مظاهر نشاط مفرط أو قلق زائد. والكثير من هؤلاء الأطفال الضحايا يبدون سلوكا عدوانيا تجاه أشقائهم أو الأطفال الآخرين. ومن المشاكل العاطفية الأخرى التي قد يعانيها هؤلاء الأطفال الغضب والعدوانية والخوف والذل والعجز عن التعبير والإفصاح عن مشاعرهم. أما النتائج العاطفية طويلة الأمد فقد تكون مدمّرة لشخصية الضحية. فهذا الطفل حين يكبر عادة ما يكون قليل الثقة بذاته، ميالا للكآبة والإحباط، وربما انجرف في تعاطي الكحول أو المخدرات، فضلاً عن تعاظم احتمالية اعتدائه الجسدي على أطفاله في المستقبل.
التأثيرات الاجتماعية:
ربما كانت التأثيرات الاجتماعية على الأطفال المعتدى عليهم جسديا هي الأقل وضوحاً، وإن كانت لا تقل عمقاً أو أهمية. وقد تشمل التأثيرات الاجتماعية المباشرة عجز الطفل عن إنشاء صداقات مع أقرانه وضعف مهاراته الاجتماعية والمعرفية واللغوية وتدهور ثقته في الآخرين أو خنوعه المفرط للشخصيات التي تمثل سلطة لديه أوميله لحل مشاكله مع الآخرين بالعنف والعدوانية. وبعد أن يكبر هذا الطفل ترتسم التأثيرات الاجتماعية لتجارب الاعتداء المريرة التي تعرض لها في طفولته على علاقاته مع أسرته من جهة ومع المجتمع ككل من جهة أخرى. فقد أظهرت الدراسات أن فرص المعتدى عليهم صغارا أوفر في متاهات الأمراض العقلية والتشرد والإجرام والبطالة كبارا. ولكل ذلك بالتالي آثاره المادية على المجتمع ككل لما يقتضيه من تمويل وإنشاء برامج الرعاية الصحية والتأهيل والضمان الاجتماعي لاستيعاب هؤلاء. فذلك هو الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع لتقاعسه عن التصدي لمشكلة الاعتداء الجسدي على الأطفال.
مؤشرات الاعتداء الجسدي:
هذه المؤشرات تنم عن احتمال تعرض الطفل للاعتداء الجسدي:
• آثار العض
• رضوض غير اعتيادية
• تهتك الجلد
• الحروق
• ازدياد عدد الحوادث التي يتعرض لها الطفل أو الإصابات المتكررة
• الكسور في مناطق غير اعتيادية
• الجروح وتورم الوجه أو الأطراف
المؤشرات السلوكية لدى الطفل:
• تحاشي الاتصال الجسدي مع الآخرين
• الشعور بالوجل أو الفزع عندما يبكي الأطفال الآخرون
• تعمد ارتداء ملابس تخفي آثار الإصابة، كالأكمام الطويلة في غير وقتها مثلا
• إعطاء تبريرات متضاربة حول سبب الإصابة بالجروح أو الحروق أو غيرها.
• ظهور ملامح الخوف والقلق عندما يكون مع والديه
• تكرار التأخر أو التغيب عن المدرسة
• المجئ إلىالمدرسة مبكرا والانزعاج عندما يحين وقت العودة إلى المنزل
• الصعوبة في الانسجام مع الآخرين
• الخنوع المفرط أو السلوك الانسحابي والسماح للآخرين بفعل ما يشاؤون به دون اعتراض أو مقاومة
• اللعب العدواني والتهجم على الأقران
• الاعتياد على الهروب من المنزل
• الإفصاح عن تعرضه للاعتداء الجسدي من قبل الوالدين
ملاحظة: إن ظهور أحد هذه المؤشرات على الطفل بمعزل عن مظاهر أخرى قد يشير إلى مشاكل اخرى عديدة. ولتبيّن آثار الاعتداء الجسدي من المهم ملاحظة نمط سلوكي متكرر أو سلسلة متعاقبة من الأحداث ذات المغزى. تنبه بشكل خاص للمؤشرات المتكررة والتي قد يكون لها تفسير معقول ولكنها تثير القلق عامة عند اقترانها.
اثار الاعتداء العاطفي ومؤشراته:
يشير الاعتداء العاطفي إلى النمط السلوكي الذي يعيق النمو العاطفي للطفل وإحساسه بأهميته واعتداده بنفسه. ويشمل الاعتداء العاطفي المتطلبات المبالغة أو العدوانية أو غير المعقولة والتي تمثل توقعات غير واقعية من الطفل تتجاوز حدود سنه أو قدراته. ومن أشكال الاعتداء العاطفي المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه. ويشمل الاعتداء العاطفي ايضا الفشل في توفير الاحتياجات العاطفية الضرورية للنمو النفسي السوي للطفل، كحرمانه من الحنان والتأييد والتوجيه.
ا
لمؤشرات السلوكية لدى الطفل:
هذه بعض السلوكية التي قد تنم عن تعرض الطفل للاعتداء العاطفي:
• السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض
• العدوانية المفرطة
• السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين
• مشاكل النوم والكلام
• عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين
• الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا
• وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية
• الخجل والسلبية والخنوع
• سلوكيات التدمير الذاتي
• التطلب الشديد
ملاحظة: مرة أخرى، قد تنم هذه المؤشرات عن التعرض لحادث معين أو صدمة من نوع آخر. ولكن تكرر النمط السلوكي الملحوظ هو مؤشر على احتمال تعرض الطفل للاعتداء العاطفي ولا ينبغي تجاهله بحال من الأحوال.
الاهمال:
المؤشرات الظاهرة:
• القذارة وعدم نظافة البشرة
• انبعاث رائحة كريهة من الطفل
• الشعر الوسخ أو غير الممشط
• الملابس الضيقة جدا أو الواسعة جدا أو القذرة
• عدم مناسبة الملابس التي يرتديها الطفل للجو أو المكان
• ترك الطفل وحيدا بدون مراقبة لفترات طويلة من الوقت (ويتعين ملاحظة أن هذه الحالة هي من أهم أسباب موت الأطفال وأكثرها شيوعا ومن ثم لا ينبغي التقليل من شأنها أبدا)
مؤشرات تدهور صحة الطفل:
• الضعف والإحساس بالإعياء بسهولة
• انتفاخ أسفل العين
• الهرش والحك والطفح الجلدي المزمن
• كثرة الإصابة بالاسهال
• الجروح والتشققات والتمزقات الملتهبة
• الأمراض غير المعالجة
• عدم استجابة الوالدين لشكوى الطفل من الآلام أو المرض
مؤشرات سوء التغذية:
• تسول أو سرقة الطعام
• الإحساس الدائم بالجوع
• التفتيش عن الطعام في سلال القمامة
• ابتلاع الطعام والتهامه بلقم كبيرة
• خزن الطعام
• كثرة استهلاك الأطعمة السريعة غير المغذية
مؤشرات الإهمال لدى الرضع والأطفال الصغار:
• الفتور
• ضعف الاستجابة لمداعبات الكبار
• قلة الابتسام أو البكاء أو الضحك أو اللعب أو التفاعل مع الآخرين
• الافتقار إلى الفضول وحب الاستطلاع
• التصرفات العصبية كهز الرجلين وضرب الرأس وشد الشعر ومص الاصبع أو الإبهام
• سرعة الهيجان والهدوء
• عدم اللجوء للوالدين للمساعدة أو التهدئة
• دخول المستشفى لتدهور الصحة ثم النكوص حال العودة إلى المنزل
• الإفراط في الحركة أو قلة الحركة بدون سبب واضح
المؤشرات لدى الأطفال في المدرسة:
• البكاء لأقل سبب أو إصابة
• الحاجة إلى معالجة الاسنان أو النظارات
• النوم في الصف
• يبدو حالما وغارقا في عالم الخيال
• المجئ للمدرسة باكرا وعدم الرغبة في العودة إلى المنزل
• الافتقار إلى الثقة بالنفس أو احترام النفس
• إثارة المتاعب في المدرسة
• الامتناع عن حل الواجبات المدرسية ورفض المحاولة
• تمزيق ورقة الواجب بعد حله
• تمزيق الكتب أو الواجبات أو كراسات التمارين أو الألعاب
• السلوك الانسحابي أو النشاط المفرط أو الخمول
• القسوة في التعامل مع الأقران في الصف
• الكذب، السرقة من أقران الصف أو من المدرسة
• الكسر والتخريب في المدرسة
• التغيب أو التأخر المتكرر عن المدرسة
قد يكون المعتدي اي فرد يتعامل مع الطفل. فقد يكون الاب، الام، الخال، العم، الجار، المربي، المدرس، صديق العائلة او اي فرد اخر.
"من المفارقات المحزنة أن عددا كبيرا من المعتدين يحبون أطفالهم بصدق ولكنهم يجدون أنفسهم في مواجهة مواقف حياتية خارجة عن نطاق سيطرتهم ويعجزون عن التكيف معها. وهم عادة انطوائيون أو محرومون من الأصدقاء أو العائلة وربما ليس لديهم من يمدّهم بالدعم المعنوي والعاطفي الذي يحتاجون. وربما كانوا يمقتون أنفسهم أو عاجزين عن تلبية احتياجاتهم العاطفية الكامنة" (نقلا عن اللجنة الوطنية الامريكية للوقاية من الاعتداء على الأطفال).
هذه بعض العوامل التي تساعد في زيادة احتمالات حصول الاعتداء في العائلات:
العوامل الشخصية و العائلية:
• لا يحد الاعتداء على الأطفال نوعية الأوساط الاجتماعية اوالاقتصادية اوالعرقية اوالدينية فهو يعبر جيمع هذه الحدود. ولكن يساعد تدني العامل الاقتصادي في العائلة على زيادة فرص الاعتداء على الاطفال.
• عادة ما يكون الام او الاب المعتدين لا يستمتعون باحساس الامومة او الابوة او يكونون في عزلة من المجتمع اكثر من غيرهم ولديهم توقعات غير حقيقة وواقعية من اطفالهم ويحاولون السيطرة على الطفل ولو بطرق قاسية.
• العائلة المفككة والعنف العائلي عادة ما يرافقه اعتداء على الاطفال ايضا. اكثر الازواج الذين يمارسون العنف الجسدي على زوجاتهم يمارسونه ايضا على اطفالهم. والزوجات المضطهدات في المنزل هم اكثر قابلية للاعتداء على اطفالهن.
• العوامل التي تساعد على توتر العائلة وازدياد ضغوطها كالبطالة مثلا، تمهد ارضية خصبة للاعتداء على الاطفال.
• قلة خبرة الاهل في تربية الطفل والتوقع الغير منطقي منه لأداء مهام معينة او للتحصيل المتفوق يعد ايضا سببا للاعتداء على الاطفال.
• الطفل الذي يولد من حمل غير مرغوب و الطفل ذو الاعاقات الجسدية او الذهنية هم اكثر عرضة للاعتداء من اقرانهم.
• الام و الاب الذين كانوا ضحايا اعتداء او اهمال في طفولتهم هم اكثر عرضة لأن يصبحوا معتدين مع اطفالهم. ذلك لا يعني ابدا ان كل من تعرض للاعتداء او الاهمال في طفولته سوف يصبح اما او ابا معتديا فمنهم من استطاع ان يتعامل مع مشكلته ومع المجتمع بشكل ايجابي.
• الام و الاب الذين يخافان من فقدان السيطرة على الطفل يحاولون ان يحكموا سيطرتهم بكل الوسائل خوفا من الفشل.
• عادة ما يكون للأم و الاب المعتدين توقعات غير واقعية لقدرات وامكانيات اطفالهم، فهم يطلبون منه درجة من النضج الاجتماعي و النفسي و الدراسي قد لا تكون مناسبا لسن الطفل او قدراته الحقيقية.
الضحية:
• من الممكن ان يتعرض الطفل الى الاعتداء حتى قبل المولد اذا ما كانت الام تستخدم المخدرات مثلا خاصة في الشهرين الاوليين من الحمل او اذا ما قام الزوج بضرب الام وايذائها فمن الممكن ان يؤدي هذا الى مشاكل في نمو الطفل الجسدي او الذهني.
• ان فئة الرضع واطفال سن الروضة هم اكثر عرضة للاعتداء. كلما كان سن الطفل اصغر كلما كان تأثير الاعتداء عليه اكبر واكثر دواما ومن الممكن ان يصل الى الموت في الحالات الشديدة.
• كثيرا ما يعاني الاطفال ضحايا الاعتداء من صعوبة في تكوين العلاقات مع اقرانهم وكذلك في تحصيلهم الدراسي مما قد يؤدي الى ان يكونوا اقل نجاحا من الناحية العلمية و الاجتماعية، حتى عندما يصبحوا بالغين، من اقرانهم الذين لم يتعرضوا للاعتداء.
• يبرز الاطفال الذين يمارس ضدهم الاعتداء الجسدي و العاطفي درجة اكبر من الخشونة في التعامل، العنف و المشاكل النفسية. فعلى الرغم من خطورة الضغط النفسي الذي يصيب الطفل من جراء الاعتداء الجسدي ولكن ضمه مع الاعتداء العاطفي، وخاصة المتكرر، له اكبر الاثر في تحطيم ثقة الطفل بنفسة ونظرته للمجتمع من حوله.
• الاطفال ضحايا الاعتداء هم اكثر عرضة لأن يكونوا هم معتدون عندما يكبرون. ولايشمل هذا ان يكون هذا الشخص البالغ يعتدي على الاطفال فقط بل هو اكثر عرضة لتكوين سلوك اجرامي من البالغين الذين لم يكونوا ضحايا اعتداء في طفولتهم.
• النساء الذين كانوا ضحايا الاعتداء في طفولتهن هم اكثر عرضة للاكتئاب، عدم الثقة بالنفس والتفكير بالانتحار.
الأجانب:
من الضروري للوالدين والأطفال معرفة الاسلوب الافضل للتعامل مع الأجانب، لسببين أساسيين. الأول هو إكساب الأطفال والوالدين مهارات جيدة لمنع تعرض الطفل للاعتداء او الاختطاف. والثاني هو معالجة مشكلة القلق التي تساور كلا من الأبوة والأطفال لدى التفكير باحتمال تعرض الطفل للاعتداء او الاختطاف من قبل شخص غريب.
منذ أمد بعيد والأبوة يرددون على مسامع أطفالهم فكرة خطر الأجانب والغرباء. ومع ذلك، تشير الأدلة إلى أنه لا زال لدى الأطفال الاستعداد لمرافقة الأجانب، والسبب ببساطة هو أن الأطفال لا يسمعون حقيقة ما يظن الكبار أنهم قائلوه.
ولتقليل احتمالات تعرض الطفل لأي حادث بائس مع أجنبي، يقتضي الأمر توعية الوالدين والطفل عل حد سواء بمعلومات أساسية حول سلوك المعتدين الأجانب والتعامل معهم. فما يعتقده الطفل عن الأجانب ربما كان عاملا مساعدا في تحقيق وطر الأجنبي.
من هم المعتدون الأجانب؟
إن المعتدين الأجانب هم الأشخاص الذين يعتدون او يختطفون أطفالا لا يمتوّن له بصلة. ولذلك فهم لا يتطلعون لإقامة علاقة مع الطفل مثل المعتدين الذين يعرفون ضحاياهم، وإنما يرون في الضحية مجرد أداة لإشباع نزواتهم. وهم ينظرون للأطفال كضحايا لا حول لهم ولا قوة ولذلك يسهل استغلالهم لإشباع حاجاتهم المنحرفة ورغباتهم السقيمة.
ويتراوح هؤلاء المعتدون بين المغتصب السلبي والقاتل السادي. ومن الحيل التي يستخدمونها لجذب ضحاياهم الأطفال الرشوة والإطراء والحلوى وطلب المساعدة. وقليل منهم الذي يختطف الطفل مباشرة دون محاولة إغوائه أو استدراجه. وذلك مكمن الخطر، إذ معظم الأطفال ينخدعون بسهولة بمظهر شخص "لطيف" في موقف برئ ظاهرا.
ومن أكثر فئات الأجانب أو الغرباء خطرا أولئك المنحرفون المهووسون جنسيا بالأطفال، والذين "يتسكعون" في الأماكن التي يسهل فيها الاحتكاك بالأطفال مثل اماكن لعب الاطفال المعزوله ومثل هؤلاء المعتدين عادة يستدرجون الطفل ويتحرشون به جنسيا في الحمام أو في أي خلوة متاحة ثم يطلقون سراحه. وهم عادة يفضلون الأولاد وتؤكد سجلات الشرطة أن مئات الأطفال تعرضوا للاعتداء الجنسي على هذه المنوال.
ولأن من الصعب تبيّن هؤلاء المعتدين أو التنبؤ بما قد يفعلون، فإن الدفاع الأفضل هو إبقاء الأطفال غير المرافقين بعيدا عنهم. وتقع مسؤولية ذلك في المقام الأول على الوالدين وغيرهم من الكبار المسؤولين. ولكن الأطفال أيضا يحتاجون إلى توعيتهم وتثقيفهم وتعليمهم القواعد التي تحد من خطر تعرضهم للاعتداء عندما تفشل جهود الكبار في توفير الحماية اللازمة لهم.
إن الطفل الذي يتعرض للاعتداء الجسدي أو الجنسي أو العاطفي لا يعاني من الآثار العديدة والمدمرة لتجربة الاعتداء فحسب، وإنما يصبح أكثر عرضة لتكرار تجربة الاعتداء الأليمة مرة أخرى.
هناك تأثيرات سلبية قريبة المدى و اخرى بعيدة المدى على الطفل نتيجة الاعتداء. ان تجربة كل طفل من الاعتداء فريدة. فليس كل الاطفال ينفعلون ويتأثرون بنفس الطريقة لاعتدائات متشابهة وذلك يعتمد على عوامل كثيرة بعضها تركز على نوعية الاعتداء وشدته والاخرى على نوعية العلاقة وقربها وكلتاهما شديدي الاهمية.
هذه بعض العوامل المؤثره:
عمر الطفل عند وقوع الاعتداء عليه. كلما كان عمر الطفل اصغر كلما كان تأثيرة السلبي و التدميري اكبر و هو يعتمد كثيرا على مراحل النمو المختلفة للطفل و نوع الاعتداء الواقع عليه ومدته.
الشخص الذي يمارس الاعتداء. كلما كان المعتدي اقرب الى الطفل وثقة الطفل به اكبر، كلما كان تأثيره السلبي اكبر على الطفل.
هل تحدث الطفل مع احد عن الاعتداء واذا كان قد تحدث، ما ذا كانت ردة الفعل من ذلك الشخص ؟ التشكيك، الاهمال، التوبيخ و اعطاء الطفل احساسا انه يجب ان يخجل مما حصل قد تكون مدمرة ومؤلمة الى حد كبير جدا قد يفوق التدمير و الألم الذي اصاب الطفل من جراء حادث الاعتداء الذي تعرض له.
هل رافق الاعتداء على الطفل سلوك عدواني عنيف، واذا كان كذلك ما حدة العنف؟
كم استغرقت مدة الاعتداء؟ هل هي مرة واحدة فقط ام مرات متقطعة او متواصلة قد تصل الى سنوات؟
هل كان المعتدي يتعمد اهانة الطفل عند وقوع الاعتداء؟
كم هو تقبل العائلة و المجتمع لهذا النوع من الاعتداء؟ هل يعتبره العرف "اجراء عادي!!".
هل يشعر الطفل ان عائلته كلها او على الاقل شخص واحد من عائلته يحبه؟ هل يشعر انه محبوب من اي شخص اصلا؟
التأثيرات التي يتركها الاعتداء على الطفل:
هناك تاثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية و هذه بعض اهمها:
• اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس
تعبّر الصورة الذاتية عن تصور الفرد لنفسه وإحساسه بذاته. وهي تتضمن إيمان الفرد بذاته واحترامه لها في الآن نفسه. وتتشكل صورة الطفل عن ذاته إلى حد كبير وفق تصوره للطريقة التي ينظر إليه بها البالغون المحيطون به.
والأفراد الذين يتمتعون بصورة ذاتية ناصعة أو جيدة يتكيفون بشكل إيجابي وفعال مع متطلبات الحياة وظروفها. والصورة الذاتية للطفل تستبطن في عمقها آماله وتطلعه إلى المستقبل. فقد برهنت الدراسات أن الجهود التي يبذلها المرء لتحسين صورته الذاتية تؤدي إلى أداء أفضل وإنجازات أكبر في حياته.
ويلعب الثناء والقبول دورا هاما في تعزيز الصورة الذاتية للطفل، والعكس صحيح بالنسبة للنقد والتوبيخ. ولذلك فإن الاعتداء الذي يتعرض له الطفل، بأشكاله، هو بمثابة المسمار الذي يُدق في نعش صورته الذاتية واعتداده بنفسه ويقتلعها من الجذور. وللاعتداء ضربة سريعة موجعة يصعب تلافي آثارها. كما أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى جيد من الثقة في النفس هم أيضا الأفضل تحصيلا في المدرسة والنشاطات الرياضيه وغيرها من الأنشطة المتنوعة. ومن ثم فإن العمل على تنمية الصورة الذاتية للطفل وتعزيزها قد يشكّل أهم مجسّ للتنبؤ بنجاحه في المستقبل.
• الشعور بالذنب
• الانتهاك
• فقدان السيطرة
وحتى الأطفال الذين يحاولون التغلب على هذه المشاعر قد تعتريهم مخاوف أخرى منها:
• الخوف من تكرار الاعتداء
• الخوف من كونهم السبب في الاعتداء
• الخوف من العلاقات المستقبلية
تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد:
لا تنتهي مشكلة ومضاعفات الاعتداء بانتهاء المعتدي من عملية الاعتداء ولكن غالبا ما تمتد اثارها وتبقى طوال طفوله الضحية واحيانا مراهقته وبلوغه وحتى شيخوخته. من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الأشخاص الذين كانوا ضحايا للاعتداء في طفولتهم هي:
• المشاكل العاطفية
• المشاكل السلوكية
• ضعف التحصيل الدراسي
• تكرار التعرض للاعتداء
ومع أن هذه التأثيرات قد لا تكون جلية دائما إلا أنها بالغة الأهمية.
فالدراسات طويلة الأمد للفاشلين والمشردين ومدمني المخدرات والعاهرات والمساجين ترسم صورة قاتمة كئيبة. فماضيهم ملطخ بتجارب الاعتداء المريرة وشخصياتهم يطغي عليها ضعف الثقة بالنفس واختلال احترام الذات.
واستنادا إلى ذلك كله، لا يبقى شك أن الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء، شأنهم شأن الكبار الذي تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، بحاجة ماسة للمساعدة في حل المسائل المعلقة التي زرعتها تجربة الاعتداء المريرة في حياتهم، حتى لو جاءت المساعدة بعد سنوات طويلة من التعرض للاعتداء.
حجم المشكلة:
وصحيح أن ليس كل طفل تعرض للاعتداء قد يعاني من مشاكل بهذه الفداحة عندما يكبر، ولكننا نعلم يقينا بأن الاعتداء على الأطفال يجرد عددا كبيرا جدا منهم من قدرتهم على تحقيق ذواتهم واستغلال كل طاقاتهم بحرية وانطلاق. ولذلك فإن فقدان هؤلاء الأطفال خسارة للمجتمع ككل والتدابير السطحية العاجلة التي تؤخذ لمعالجة هذا الوباء ليست كافية ولا شافية.
بيد أن مقاومة المجتمع للبرامج الوقائية إزاء الاعتداء على الأطفال بدأت تنحسر مع تنامي الوعي وتطور هذه البرامج لتصبح أكثر مواءمة مع قدرات الأطفال واحتياجاتهم التنموية.
الحاجة ملحّة وجلية. ومع ذلك فإن معظم المجتمعات لا زالت تفتقر إلى برنامج منظم وواسع النطاق لتدريس الأطفال وتعليمهم المهارات التي يحتاجونها لدرء خطر الاعتداء عن أنفسهم. ويمثل مشروع "كن حرا" منهجا وقائيا يمد المجتمع والمدارس والأسر والأطفال على حد سواء بأدوات قوية وفريدة لسد هذه الحاجة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 01-07-16, 06:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

العدد 8862 الإثنين 15 يوليو 2013 الموافق 6 رمضان 1434
د. لولوة بودلامة
رأيي المتواضع
http://www.alayam.com/Article/courts...8%B3.html#alst
التحرش في المدارس




أحداث غريبة على المجتمع البحريني طرحتها الصحف المحلية مؤخرا كقضية الخياط الذي يعمل في أحد المدارس الخاصة وقام بالاعتداء الجنسي على طفل عدة مرات في مبنى المدرسة، وقضية أخرى منفصلة لسائق حافلة مدرسية قام بالتحرش الجنسي بطفلة أثناء طريق عودتها من المدرسة، وآخرها أستاذ جامعي يساوم طالبة على ممارسة الجنس معه نظير تعديل مستواها الدراسي في أحد الجامعات الخاصة. وغيرها من القصص التي تقشعر لها الأبدان. إن البيئة المدرسية يجب أن تكون بيئة آمنة للطلاب من حين وصولهم إلى المدرسة إلى حين رجوعهم إلى بيوتهم، وتكرار هذه الأحداث تبعث القلق لدى أولياء الأمور الذين يتركون أبناءهم في عهدة المدرسة أو الجامعة، وأعتقد أنه يجب على القانون البحريني تشديد العقوبة على مثل هذه القضايا التي لها تأثير كبير على الضحية وعائلة الضحية. لا أريد أن أوقع جل اللوم على وزارة التربية والتعليم وحدها، فوزارة التربية والتعليم تحاول جاهدة من أجل مراقبة جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، ولكن الدور هنا يقع على التشريع أيضا، فلو كانت العقوبات رادعة لمثل هذه الجرائم لفكر مرتكبوها كثيرا قبل القيام بها، ويقع كذلك على البيئة المدرسية التي يجب أن تخصص مناهج خاصة أو برامج خاصة لتثقيف الطفل على حماية نفسه من التحرش الجنسي، وتثقيف المنتسبين إليها أيضا عن العقوبة القانونية التي ستقع عليه في حالة تحرشهم بأحد الطلاب بمختلف أنواع التحرش. وكذلك يجب على الأهل أن يقوموا بدورهم في توعية أبنائهم بمسألة التحرش الجنسي وكيفية التصرف في حالة محاولة تعرضهم للتحرش الجنسي. كشفت لنا الصحافة المحلية عددا كبيرا من القضايا المشابهة لعدد من المدرسين الذي يتحرشون جنسيا بالطلبة، وقد تناولت شخصيا طرح العديد من هذه القضية وقد تفاعل سعادة وزير التربية والتعليم مع هذه القضايا والبت في النظر فيها، ولكننا مازلنا ننشد المزيد من سعادة الوزير في هذا الجانب. يا سعادة الوزير: يدفع أولياء الأمور آلاف الدنانير من أجل أن يحظى أبناؤهم على تعليم يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وناهيك يا سعادة الوزير عن ارتفاع أسعار المدارس والجامعات الخاصة والتي يتفنن أصحابها في زيادة الرسوم بدون أي رقابة أو قانون ينظم عملية زيادة الرسوم الدراسية في المدارس والجامعات الخاصة، نسمع عن قصص يشيب لها الرأس تحصل في أروقة هذه المدارس، أفليس من الواجب أن تكون هناك مضبطة سلوك رادعة للمدرس وللطالب على حد السواء؟ يا سعادة الوزير: إن أولياء الأمور يطالبون بالكشف عن هوية مرتكبي هذه القضايا، وأسماء المدارس التي تحدث فيها مثل هذه القضايا، ومعرفة التدابير القانونية التي اتخذتها السلطة التشريعية ووزارة التربية للمجرمين مرتكبي هذه الجرائم. حتى تطمئن نفوسهم ويشعروا أن أبناءهم بأمان. يا سعادة الوزير: ما هو الإجراء الذي يتخذ في حالة تحرش الأستاذ بطلبة؟؟ هل يتم فصله من السلك التعليمي؟؟ أم تكتفي الوزارة بلفت نظره؟؟ وما هي البرامج والأدوات التي تستخدمها وزارة التربية في توعية الطلبة بكيفية التصرف في حالة تعرضهم لتحرش جنسي في المدرسة من قبل أستاذ أو طلاب؟؟ هذه التساؤلات تدور في بال أولياء الأمور مع سماعهم لكل قصة تحرش جنسي تحصل في مدارس البحرين، فهل هناك من إجابات شافية لهذه الأسئلة؟؟

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 01-07-16, 11:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...8A-1.html#alst
العدد 8394 الثلاثاء 3 إبريل 2012 الموافق 11 جمادى الأولى 1433
دانية ناجي كابلي
المعالجة النفسية

التحرش الجنسي (1)




التحرش الجنسي منتشر في كافة المجتمعات الإنسانية بين مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية. ويعتبر التحرش الجنسي شكلا من أشكال العنف الشائعة ينتهك خصوصية الفرد وحقه في الحفاظ على جسده وشعوره بالأمان الاجتماعي والنفسي، ومن هنا تأتي آثاره الهدامة على الفرد والمجتمع. أشكال التحرش يكون التحرش بأشكال عديدة ومختلفة مثل: النظرات والنكات الجنسية. المداعبات الكلامية والتعليقات والتلميحات ذات الطابع الجنسي. الكلام الاباحي القذر المحرج. محاولات لمس أعضاء من الجسم. توجيه دعوات جنسية بالإغراء والتهديد. مكالمات هاتفية أو عن طريق الانترنت بهدف المعاكسة. تعريض الضحية الى مشاهدة أفلام أو صور إباحية. محاولة رمي رقم تلفون من أشخاص غير معروفين. وقد يكون التحرش بأشكال أخرى لم تذكر سابقا إلا أن شعور الضحية بالمضايقة أو الإحراج أو الإهانة أو التهديد لجسدها وكرامتها هو اصدق تعريف للتحرش. من حقك حماية نفسك ، فإذا كانت تصرفات وأقوال ولمسات أي شخص غير مريحة فصدقي مشاعرك وتأكدي أن لك كل الحق بالتمسك بها وبالدفاع عن نفسك. من حقك العيش في بيئة خالية من التحرش الجنسي تضمن لك حرية التنقل والحركة دون شعور بالتهديد أو الخوف. أسباب التحرش الجنسي متنوعة وتختلف من بلد إلى آخر، ومن أسرة إلى أخرى.. ومن فرد إلى فرد وكذلك من موقف إلى موقف: ] مداعبة الزوجين أو ممارسة الحق الزوجي أمام الأبناء أو تجاهل الصغار منهم: يقع كثير من الأزواج في مفهوم خاطئ اسمه (إنه صغير لا يفهم)، غير المقصود، في حين أن هذه التصرفات تجعل لدى الأبناء الرغبة في التقليد، عند أول فرصة تسنح لهذا المتفرج. ] التقبيل الزائد عن حده: سواء كان بين الزوجين أو حتى تقبيل الأب أو الأم لأحد الأبناء أو البنات بصورة مبالغة فيها فيتعود هذا الأخير على هذا النمط من الحنان، فإذا فقده طلبه، فيكون عرضة للتحرش وفريسة سهلة عند غياب الأم أو الأب. ] مشاركة الأبناء فراش الأبوين: قد تسبب كثرة النوم مع أحد الأبوين الرغبة في التلامس الجسدي الذي قد يتطور إلى حس جنسي خاصة وأنه أثناء النوم تحصل أمور بدون قصد تشجع الإثارة الجنسية للطرفين، مثل التعري أو الانكشاف أو حتى مشاهدة أو ملامسة الأعضاء الجنسية. ] الكتلوجات النسائية : قد تكون بداية الانحراف الجنسي من خلال كتلوجات الملابس الملقاة في الصالة أو في أدراج المكتبة، بل إن أحد المراهقين تفنن وأعد كتاباً جنسياً مادته منتقاة من الكتلوجات. ] بيوت الجيران: امنعوا أبناءكم من دخول بيوت الجيران في حال غياب الأب أو الأم وإن كان الداعي الابن أو الابنة، حتى وإن كان ابن الجيران شاباً جيداً وشاطرًا. وحدة الطب والعلاج والإرشاد النفسي مستشفى البحرين التخصصي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 01-07-16, 11:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...8A-2.html#alst
العدد 8401 الثلاثاء 10 إبريل 2012 الموافق 18 جمادى الأولى 1433
دانية ناجي كابلي
المعالجة النفسية

التحرش الجنسي (2)




توفر أدوات الانحراف في البيت: وقع بعض الشباب في المشاكل الجنسية والتحرشات بسبب وجود بعض الأفلام وغيرها من وسائل الإغراء المنسية لأحد أفراد الأسرة أو الأقارب، فعلى الأم تفتيش وتنظيف الفيديو والديوانية وأماكن تجمع الكبار قبل استعمالها من قبل الصغار. ـ اللعب البدني بين الجنسين: مع الأسف الشديد فإن عدداً من الإناث في سن البلوغ يشاركن الشباب الذكور اللعب بكرة القدم والمطارحة والمطاردة، مما يجعل الفتيات عرضة للتحرش الجنسي حتى بين الأخ وأخته، وقد تزداد هذه العادة لتنتشر بين أفراد العائلة فيخرجون إلى الشاليه أو حتى السفر معاً، والعاقبة معروفة. وهنا لا تنفع كلمة إنه أو إنها ثقة.. أو إنه ابن عمها أو ابن خالها لأن ذلك عذر غير مقبول. آثار التحرش الجنسي يؤثر التحرش الجنسي بشكل سلبي على الضحية ويتفاوت التأثير وتعامل الضحية مع التحرش الجنسي في حدته من ضحية الى أخرى، ولكن النتائج الأكثر شيوعا بين الضحايا: الشعور بفقدان الأمان والثقة بالآخرين. التشتت وعدم التركيز. القلق والتوتر والخوف والاكتئاب. ما ذا تفعلين عند التعرض للتحرش؟ حاولي التعبير عن رفضك للتحرش الجنسي بأي شكل ترينه مناسبا. تحدثي عن الموضوع مع أشخاص تثقين بهم من العائلة أو العمل أو المدرسة. اطلبي المساعدة من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين إذا تطلب الأمر. الاعتداءات الجنسية داخل الأسرة إن كل سلوك جنسي أو تصرف يحمل طابعا أو رموزا جنسية يفرضه احد أفراد العائلة على فرد آخر مستغلا سلطته داخل الأسرة فيقوم بتنفيذ اعتداءاته التي قد تتراوح ما بين التحرش الجنسي (اللمس، التعبير والألفاظ الجنسية....) ويصل الى الاغتصاب. إذا كرر المعتدي اعتداءاته أكثر من مرة وبين أكثر من ضحية داخل الأسرة فقد تكون الضحية امرأة أو فتاة أو طفلة أو طفلا وقد يكون المعتدي احد الأقارب بالدم مثل الأب أو الأخ أو الخال أو العم أو الجد أو زوج الأم أو زوج الأخت أو زوج العمة أو الخالة وغيرهم. متى تحدث الاعتداءات الجنسية داخل وخارج الأسرة وأين؟ يمكن أن تحدث الاعتداءات في كل مكان وزمان خاصة داخل بيت الأسرة وفي الليل والنهار وبوجود أشخاص آخرين في البيت أو في غيابهم وينجح المعتدي في الحفاظ على سرية الاعتداء من خلال استغلال سلطته وذلك باستخدام أساليب مختلفة مثل: الترغيب باستخدام الرشوة, والتودد والهدايا. التهديد بالتوقف عن حب الضحية أو التخلي عنها أو اتهامها بالكذب أو استخدام الضرب. إذا شعرت بعدم ارتياح لتصرفات احد أفراد العائلة فتأكدي أن شعورك هو الصحيح حاولي إيجاد فرد آخر من العائلة لإخباره بعدم ارتياحك وسبب ذلك. وحدة الطب والعلاج والإرشاد النفسي مستشفى البحرين التخصصي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 01-07-16, 11:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...8A-3.html#alst
العدد 8408 الثلاثاء17 إبريل 2012 الموافق 25 جمادى الأولى 1433
دانية ناجي كابلي
المعالجة النفسية

التحرش الجنسي (3)




توفر أدوات الانحراف في البيت: وقع بعض الشباب في المشاكل الجنسية والتحرشات بسبب وجود بعض الأفلام وغيرها من وسائل الإغراء المنسية لأحد أفراد الأسرة أو الأقارب، فعلى الأم تفتيش وتنظيف الفيديو والديوانية وأماكن تجمع الكبار قبل استعمالها من قبل الصغار. ـ اللعب البدني بين الجنسين: مع الأسف الشديد فإن عدداً من الإناث في سن البلوغ يشاركن الشباب الذكور اللعب بكرة القدم والمطارحة والمطاردة، مما يجعل الفتيات عرضة للتحرش الجنسي حتى بين الأخ وأخته، وقد تزداد هذه العادة لتنتشر بين أفراد العائلة فيخرجون إلى الشاليه أو حتى السفر معاً، والعاقبة معروفة. وهنا لا تنفع كلمة إنه أو إنها ثقة.. أو إنه ابن عمها أو ابن خالها لأن ذلك عذر غير مقبول. آثار التحرش الجنسي يؤثر التحرش الجنسي بشكل سلبي على الضحية ويتفاوت التأثير وتعامل الضحية مع التحرش الجنسي في حدته من ضحية الى أخرى، ولكن النتائج الأكثر شيوعا بين الضحايا: الشعور بفقدان الأمان والثقة بالآخرين. التشتت وعدم التركيز. القلق والتوتر والخوف والاكتئاب. ما ذا تفعلين عند التعرض للتحرش؟ حاولي التعبير عن رفضك للتحرش الجنسي بأي شكل ترينه مناسبا. تحدثي عن الموضوع مع أشخاص تثقين بهم من العائلة أو العمل أو المدرسة. اطلبي المساعدة من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين إذا تطلب الأمر. الاعتداءات الجنسية داخل الأسرة إن كل سلوك جنسي أو تصرف يحمل طابعا أو رموزا جنسية يفرضه احد أفراد العائلة على فرد آخر مستغلا سلطته داخل الأسرة فيقوم بتنفيذ اعتداءاته التي قد تتراوح ما بين التحرش الجنسي (اللمس، التعبير والألفاظ الجنسية....) ويصل الى الاغتصاب. إذا كرر المعتدي اعتداءاته أكثر من مرة وبين أكثر من ضحية داخل الأسرة فقد تكون الضحية امرأة أو فتاة أو طفلة أو طفلا وقد يكون المعتدي احد الأقارب بالدم مثل الأب أو الأخ أو الخال أو العم أو الجد أو زوج الأم أو زوج الأخت أو زوج العمة أو الخالة وغيرهم. متى تحدث الاعتداءات الجنسية داخل وخارج الأسرة وأين؟ يمكن أن تحدث الاعتداءات في كل مكان وزمان خاصة داخل بيت الأسرة وفي الليل والنهار وبوجود أشخاص آخرين في البيت أو في غيابهم وينجح المعتدي في الحفاظ على سرية الاعتداء من خلال استغلال سلطته وذلك باستخدام أساليب مختلفة مثل: الترغيب باستخدام الرشوة, والتودد والهدايا. التهديد بالتوقف عن حب الضحية أو التخلي عنها أو اتهامها بالكذب أو استخدام الضرب. إذا شعرت بعدم ارتياح لتصرفات احد أفراد العائلة فتأكدي أن شعورك هو الصحيح حاولي إيجاد فرد آخر من العائلة لإخباره بعدم ارتياحك وسبب ذلك. وحدة الطب والعلاج والإرشاد النفسي مستشفى البحرين التخصصي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 08-07-16, 06:00 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

وسط غياب رقابي.. مواقع اباحية وتحرش جنسي بين طلبة المدارس الابتدائية
قسم :تقاريـرنشر بتاريخ : 23/06/2016 - 04:29
http://www.skypressiq.net/17385--.html
متابعة /سكاي برس: صفا الطائي :

اطفال في عمر الزهور .. مازالت البراءة مرسومة على ملامح وجهوههم .. لم يتجاوزون سن العاشرة .. انتشرت بينهم ظاهرة الاطلاع على المواقع الاباحية .. فما هو الهدف منها ؟؟وهل هناك حقاً غرائز وشهوات فيما بينهم؟؟ هنا السؤال الذي جعلنا نهتم بهذا الموضوع من خلال تقريرنا..

تنقلنا من حي الى اخر في العاصمة بغداد ولم نكن نتوقع ان هذه الظاهرة منتشرة في مدارس الازقة الشعبية الصغيرة .. فكانت لدينا وقفة في بعض الاحياء لنقص عليكم الحالات التي اعتبرناها خطيرة لما تحمله من مغامرات لصغار لم نتصور انهم يعرفون معنى الجنس..

تحرش جنسي بين الذكور وحركات مثيرة بين الاناث .. مدارس تخلو من الرقابة واهالي بعيدين عن المتابعة اليومية .. هواتف نقالة بين ايدي لاتعرف معنى خطورة هذا الموضوع .. حوداث اغتصاب ارادية والفاظ بذيئة بمصطلحات لايمكن ان تتوقعها من طفل في التاسعة من العمر ..
وهنا سنقف لنروي من خلال تجولنا في احد الاحياء :

تروي ام علي ماقص عليها (علي) في حادثه حدثت في حمامات المدرسة فقالت: جاءني علي مرعوب خائف فسألته هل تشاجرت مع احد الطلاب في الصف فأجابني لا , فقلت له وما هي المشكلة ولما انت خائف , فقال امي هل من الصحيح ان يدخل ولدان في حمام واحد ؟ فتعجبت وقلت له بالطبع لا .. فقال لقد رأيت سعد ومصطفى يدخلنا في حمام واحد ومعهم (موبايل) وعندما فتحت الباب رأيت احدهم يخلع بنطاله وبعدها عدت الى الصف متخوف ولا اعرف هل انقل مارأيته الى معلمتي ام التزم الصمت.

فقالت ام علي جن جنوني ولم استطع شرح مارأه علي ولكني قلت له ان يبتعد عن سعد ومصطفى وفي حال رأى هذه الظاهرة مرة اخرى ان يبلغ المعلمة ومديرة المدرسة.

وتحدثت ام ابراهيم وهي منظفة في مدرسة (ع. للبنات ) في صباح يوم من الايام وهي ذاهبة الى المدرسة رأت في احد الفروع الصغيرة المؤدية الى المدرسة طالبان في الصف السادس ابتدائي يمسكون طالبة في الرابع ابتدائي ويضعون ايديهم بأماكن حساسة وهي تصرخ وتبكي ولاتستطيع الهرب منهم , وعندما سمعتها قمت برمي الحصا عليهم ووبختهم ليتركوا الصغيرة .

ومن ثم توجهت اليها مسرعة وهي تبكي وتصرخ(خاله ساعديني) تقربت منها فقالت: لقد مسكوني ولم استطع ان ابعدهم عني , فقمت بتهدأتها وعناقها لتطمأن قليلا وبعدها توجهنا الى المدرسة وقصصنا الموقف على مديرة المدرسة فارسلت دعوة الى اولياء امور الطلبة الثلاث للحضور ونقل ماحصل مع اولادهم ولطبت منهم مراقبة ومتابعة اولاهم ومن ثم امرت بنقل الطالبان الى مدرسة اخرى.

وفي سياق متصل قال المرشد التربوي في وزارة التربية حميد سعدون ، إن ' من اسباب انحدار المستوى التعليمي والثقافي في التعليم بصورة عامة وللاطفال بصورة خاصة هو انتشار ظواهر سلبية لم تكن متواجدة في السابق'.

واضاف ان' ضعف الرعاية الصحية للطلبة ساهم ايضا بانتشار ظاهرة التحرش والاغتصاب للاطفال في المدارس'، مبينا ان ' قلة المدارس ادى الى ازياد عدد الطلاب في كل صف دراسي ليصل من 70 الى 80 طالب في كل صف, مشيرا الى ان ضعف الكوادر التدريسية واختيار الوزارة لاشخاص غير اكفاء جعل من اهالي الطلبة اللجوء الى الدروس الخصوصية مما ادى الى ازدياد الاحتكاك بين الطالب ومدرسه'.

واتهم اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، بـ'التخبط وسوء الإدارة واتخاذ قرارات ارتجالية أربكت مسيرة التعليم'، وطالب بضرورة الضغط عليهما لدفعهما إلى العمل بجدية تجاه معاناة الطلبة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 08-07-16, 06:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

قسم :شؤون محلية نشر بتاريخ : 20/02/2016 - 12:55
http://www.skypressiq.net/13007-%D9%...%8A%D8%A9.html
بغداد/سكاي برس:م،أ



تزايدت ظاهرة التحرش الجنسي واغتصاب الأطفال في الاونه الاخيرة ، اذ اصبح كل يوم يتناهى إلى مسامع العراقيين خبر اعتداء على طفل أو طفلة من طرف وحش آدمي ينهش جسده الصغير لإشباع رغباته المريضة، وذلك في ظل التحولات الاجتماعية السريعة وانعدام الأمن وانتشار الفوضى وغياب دور القانون.

وتفشت هذه الظاهرة من الشارع حتى وصلت الى المدارس، لذا كان من الأهمية الالتفات إلى خطورتها، ومعرفة أسبابها ومؤشرات انتشارها، وأسباب هذا الانتشار ونتائجه وطرق الحد منه وعلاجه لما يمثله من تهديد واختراق لهيكلية النظام الأخلاقي في المجتمع العراقي.

واظهرت تقارير دولية تزايد انتشار ظاهرة الامية في المجتمع اذا تجاوزت الظاهرة الـ40%، مؤكدة ان مستوى التعليم ابتعد كل البعد عن المقاييس الدولية لرداءته.

وقال المرشد التربوي في وزارة التربية حميد سعدون لـ"سكاي برس"، إن " من اسباب انحدار المستوى التعليمي والثقافي في التعليم بصورة عامة وللاطفال بصورة خاصة هو انتشار ظواهر سلبية لم تكن متواجدة في السابق".

واضاف ان" ضعف الرعاية الصحية للطلبة ساهم ايضا بانتشار ضاهرة التحرش والاغتصاب للاطفال في المدارس"، مبينا ان " قلة المدارس ادى الى ازياد عدد الطلاب في كل صف دراسي ليصل من 70 الى 80 طالب في كل صف".

الى ذلك اشارت الاكاديمية نسرين احمد لـ"سكاي برس" ، إن " ضعف الكوادر التدريسية واختيار الوزارة لاشخاص غير اكفاء جعل من اهالي الطلبة اللجوء الى الدروس الخصوصية مما ادى الى ازدياد الاحتكاك بين الطالب ومدرسه".

وتعاني وزارة التربية من نقص الخدمات، على رغم المبالغ الطائلة، التي خُصّصت لها، اذ تعاني من فوضى خدمية، وبطالة مقنعة، وعصابات عمولات في التعيين والخدمات، وكل ذلك يتم بعلم وزير التربية محمد اقبال.

واتهم اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، بـ"التخبط وسوء الإدارة واتخاذ قرارات ارتجالية أربكت مسيرة التعليم"، وطالب بضرورة الضغط عليهما لدفعهما إلى العمل بجدية تجاه معاناة الطلبة.

وكان شكى عدد من أولياء أمور بعض طلبة المراحل الابتدائية لـ"سكاي برس"، كثرة الدروس الخصوصية في الاونة الاخيرة، فيما اشاروا الى ان بعض مدراء المدارس يتعامل مع الطلاب بطرق طائفية، مؤكدين ان "ظاهرة الدروس الخصوصية انتشرت بشدة في الاونة الاخيرة سيما على طلاب المرحلة الابتدائية، إضافة الى غياب التدريسيين عن بعض المواد الدراسية".

واضافوا ان" مدراء بعض المدارس يتعامل مع الطلبة وفق اسس مذهبية وطائفية متناسين بذلك دورهم التربوي في زرع روح المحبة بين جميع المذاهب والطوائف في المجتمع العراقي".

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 09-07-16, 02:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: التحرش الجنسي على الأطفال

بالوثيقة..الصدر يرفض التعدي على المتشبهين بالنساء
http://alhurrahadath.com/6103--.html
قسم :عربيةنشر بتاريخ : اليوم, 11:44
الحرة حدث/ز.ش


اوصى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعدم التعرض على الذكور المتشبهين بالنساء
الصدر وفي معرض رده على سؤال احد إتباعه حول ظاهرة التشبه بالنساء من ناحية الأزياء والتسريحات
وكيفية معالجة هذه الظاهرة بين الصدر انهم مرضى نفسيين يجب عدم التعدي عليهم حتى لا ينفروا من الهداية بالطرق العقلية المقبولة

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:43 PM.