اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله السيد اوراها يوسف ابراهيم كليانا في لبنان
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 06-05-16, 12:48 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال أحداث تللسقف الأخيرة - لمن يود الأستفادة منها ؟

أحداث تللسقف الاخيره , تجربه حيه لمن يوّد الاستفادة منها
« في: الأمس في 15:33 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=809756.0



شوكت توســا


تللسقف,,, وهي واحده من البلدات التي طالتها المخالب الداعشيه القذره ثم غادرتها لكن البلدة ظلت مهجوره سوى من تواجد فصائل البيشمركه ومجموعات قتاليه من ابناء شعبنا الكلدواشوريين السريان موزعين في محيطها , وقد سبق لنا و اشرنا في أكثر من مناسبه الى دور المصالح الحزبية والمنافع الشخصيه فيما حل بعموم العراق وفي قرانا وبلداتنا التي ما زال الدواعش المجرمون يعبثون فيها بعد تهجير ساكنيها الذي قارب عددهم ال 200الف مهجر , مما عكس حالة يأس وإحباط لدى ابناء شعبنا مضافا اليها نظرة الاستصغار التي يلصقها بنا البعض لتبرير فرض الوصايات وكأننا من صنف الشعوب العاجزه عن حماية نفسها وتدبير امور عيشها الا بوصايات واملاءات الغير ومن دونها يكون الهرب والمغادره هو خيارالعاجزين كما يتصورون , هكذا يروق للبعض ان يقولوا او يتمنوه لنا ,لكن حقيقة وواقع شعبنا حتى في الظروف الصعبة ليست كذلك سواء ربطناها بموروثنا الذي اكتسبناه من مواقف وملاحم الآباء والأجداد في المنطقة أومن نضالات الأبناء والأحفاد ضد الظلم والديكتاتوريات.
قبل اشهر قليله , وكردة فعل للانفلات الأمني الذي هيأ الاجواء للدواعش لارتكاب الفواحش بحق قرانا وناسنا , بادرت الحركه الديمقراطيه الاشوريه و بالتباحث مع حكومتي بغداد واربيل و بإمكانياتها المتواضعه ومؤازرة ابناء شعبنا بطرح فكرة انشاء معسكر قرب القوش لتدريب شبابنا المتطوعين وتهيئتهم للمشاركه في تحرير البلدات وحماية سكانها, وقد لاقت الفكره الاستحسان والرفض من جهات مختلفه كل حسب نظرته وحجم الفائده المتحققه له من الفكره التي جاء طرحها كخيار دفاعي لابد منه بعد مرارة الكارثه التي مرت بها بلداتنا وقرانا ,فكانت الغلبه لتنفيذ فكرة اقامة المعسكر الذي تخرج منه وخلال فترة قصيره مجموعات قتاليه متدربه توزعت في اماكن عده منها تللسقف , لكن الامر لم ينتهي في استحصال موافقة انشاء المعسكر , حيث برزت مشاكل عده ما بين تمويل المعسكر وبين تسليح المجموعات القتاليه المتخرجه بما تتطلبه مواجهة اسلحة الدواعش الثقيله, و رغم كثرة المطالبات بضرورة تجهيزالمقاتلين بالأسلحه اللازمه حالهم كحال بقية الفصائل إلا ان المطالب لم تؤخذ على محمل الأهميه لاسباب لا علاقة له بشحة السلاح ولا بالازمة الماليه ,بقدر ما هي سياسيه بحته تتطلب اخضاعهاالى اشتراطات تحددها السياسات ضاربين بعرض الحائط أحقية واسبقية ابن الارض في الدفاعن ارضه وتاريخه.
للذين يجدون سلواهم وراحتهم في التقليل من شأن شبابنا(الكلدواشوريين السريان) و من قدراتهم و حبهم لارضهم ووطنهم , أدعوهم الى التأمل قليلا في ما تناقلته وسائل الاعلام عن الجرحى الثلاثه من وحدات حماية سهل نينوى (إن بي يو) الذين رفضوا الانسحاب في بداية الامر وعن استبسالهم في صد ومقاومة الشفل الداعشي المفخخ الذي كان متوجها الى العمق الذي يتواجد فيه مقاتلو البيشمركة ووحدات حماية سهل نينوى (إن بي.يو) حيث برصاص سلاح الكلاشينكوف البسيط تمكن المقاتلون الثلاث من ايقاف تقدم الشفل المفخخ , وعندما نفذت ذخيرتهم استمكنهم رامي دوشكة الدواعش واصابهم فلم يبقى امامهم الا مساعدة انفسهم في الانسحاب زحفا , ولكن ماذا لو تخيلنا هؤلاء الشباب وبحوزتهم قاذفه او دوشكه متوسطه تساندهم , مالذي كان يحصل ؟
.
أعود مرة أخرى وأذكــّر الذين يستهينون بقدرات ابناء شعبنا كي أدعوهم الى التأمل مرة ثانيه بروعة المشهد والملفت للانتباه ونحن نشاهد مشاركة مجموعة الشباب الشيوعيين الذين قدموا من القوش لدعم بقية الفصائل المسلحه في تطهير تللسقف من براثن الدواعش, لنقول نعم وألف نعم لهكذا مبادرات طوعيه مشرفه , بهكذا عمل جماعي وتكاتف انساني ووطني بين الشيوعيين وفصائل ابناء شعبنا (الكلدواشوريين) المسلحه بكل تسمياته و بالتعاون والتنسيق مع البيشمركه , يكون العراقي قد غمس راس رمحه في عين المجرمين والقتله الدواعش, بهكذا روح تعاونيه شعبيه يتحقق البناء الرصين للعيش المتآلف بعد القضاء على ملامح التخلف بكل اشكاله , بخلاف ذلك لا سامح الله .........اترك تكملة الجمله لمن يعنيهم الأمر .
نحن كعراقيين وأبناء الشمال , لسنا ببعيدين عن قدرات البيشمركه وخبرتهم التي اكتسبوها من تجاربهم القتاليه وتدريباتهم ,مع ذلك انسحبت فصائلهم في حزيران وتموز من العام 2014 تاركين وراءهم الاماكن التي كانت تحت حمايتهم سواء في سنجار او باطنايا وباقوفه وتللسقف وهكذا في برطله وقرقوش وكرمليس وبعشيقه ونوران وخورسباط , والسبب كما جاء في تصريحات قادة البيشمركه في وقتها هو تفوق اسلحة الدواعش على اسلحة البيشمركه ,وهو سبب مقبول منطقيا من الناحيه العسكريه , ومنطقية هذا السبب تحتم على المسؤولين مراعاته حين التعاطي مع المطالبين بتسليح فصائل ابناء شعبنا من اجل مواجهة خطر الدواعش والتخطيط لتحرير قرانا وبلداتنا , ومن اجل الحقيقة ايضا .
ضمن سياق كلامنا , بودي ان أذكــر القراء الكرام بمعركة جبل بيرز عام 1963_1964 التي قادها المرحوم الملا مصطفى البرزاني( من كتاب مذكرات مسعود البرزاني) , حيث حصل في تلك المعركه تقهقر وتراجع في قوات البيشمركه بعد ان اعطوا خسائر كثيره بسبب تفوق القوات العسكريه الحكوميه , وقبل ان تعطى الاوامر للانسحاب من ارض المعركه, طلب الملا مصطفى البارزاني من البطل هرمز مالك جكو القيام بما يتسنى له لاستعادة اعتبار قوات البيشمركه امام قوات الجحوش والعساكر , فقد بادر المرحوم هرمز مالك جكو بقيادة معركه بمجموعه من مقاتلين اختارهم بنفسه ليقلب موازين المعركه راسا على عقب ويلحق الهزيمه بالوية وافواج القوات الحكوميه .
مشكلتنا الحقيقيه كعراقيين و ككلدواشوريين سريان على وجه الخصوص, هي ليست وليدة داعش وتوابعها بقدر ما ان داعش كانت نتيجه كارثيه لعوامل سلبيه تراكمت الى ان أوصلت حالنا الى حال الكارثه التي حلت في قرى وبلدات سهل نينوى , حيث سبق داعش وجرائمها سوء معالجة العديد من التجاوزات والازمات التي توحي لكل من ينشد الحقيقه في التعرف على اصل المشكله, الى ان الانتفاخ الذي اصاب غالبية رواد السياسه مؤخرا قد اضفى على سلوكهم حالة عناد متبادل وتعالي الكثره العدديه وانفرادها بمصير القله البقيه بذرائع النضالات و امتلاك مقومات القوه بالدعم المالي والسلاح , ثقافة كهذه وهي مناقضه للشعارات ولانظمة الاحزاب الداخليه , لا يمكن لها ان تنتج حالة شراكه وطنيه تآلفيه فعليه تقود الى البناء والتطوير الديمقراطي , خاصة والكل يتحدث عن وجود عدو لدود يفترض انه مشترك كما يقال وهو يستهدف الجميع ويتربصهم دون استثناء , إذن كيف يتسنى القضاء عليه من دون تلاحم الجهود وإشراك الجميع كي يمارسوا حقهم ويؤدوا واجبهم على قدر متساو دون تمييز .
حقيقة ً , هناك عقد متعدده انتجتها وتنتجها لنا السياسات المضببه وهي بمثابة لغط على الساسه الكبار ان يفككو ألغازه كي لا يعيدونا في كل مره الى مجريات قبل واثناء دخول الدواعش الى بلداتنا وقرانا والى الاسباب التي أدت الى حصول الكارثه .
كل ما نتمناه ,هو ان تكون تجربة تللسقف درسا مفيدا للجميع وفي مقدمتهم المسؤولين الذين يقع على عاتقهم تحرير بلدات سهل نينوى وإعادة ساكنيها الى اماكنهم للعيش بعز وكرامه , المسؤول الذي يريدنا ان نصدق ما يطلقه من شعارات عليه أن يمنح للانسان اعتباره المطلوب في إعطائه فرصة المشاركه التي تمنحه الشعور بانسانيته وبالمسؤوليه الملقاة عليه
.
في الختام,,,نتمنى الشفاء العاجل لجرحانا , والرحمة على ارواح شهداء البيشمركه التي تساهم في تحرير الانسان العراقي .
الوطن والشعب من وراء القصد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 06-05-16, 12:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: أحداث تللسقف الأخيرة - لمن يود الأستفادة منها ؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=809750.0
سـلوان سـاكو
« في: الأمس في 11:13 »
معركة تلسقف الاولى



لا أحد يستطيع أن يجَزم ما يحصل من أحداث في بلدة تلسقف ، فرغم الانتصار الذي حققه المدافعين عن القَرْيَة فهنالك بعض المعُطيات والاستنتاجات ، فقوات البيشمركة هي من دافعت بكل قوة وبسالة عن البلدة مدعومة من قبل طيران التحالف والدليل أنها أعطت أكثر من 13 شهيد وضابط برتبة مقدم ، وأن دورّ القوات المسيحية كان محدود الى حد كبير . هذا يعطينا مؤشر أن تنظيم الدولة الإرهابي داعش مازال يمسك بزمام الأمور ، وكان له الوقت الكافي لتفخيخ مستشفى البلدة وتفجيرها ، وزرع الكثير من العبوات الناسفة في المنازل وأبقاء العشرات من الانتحارين بين أحياء البلدة ، مع العلم أن هنالك جبهة أخرى مفتوحة في قاطع مخمور ، ويتمركز به مئات من القوات الكردية والجيش العراقي وخبراء عسكريين أجانب ، وفي محور بعشيقة أيضاً هناك مُتمركز الحشد الوطني بقيادة الاخوين نُجيِفي مدعومين من القوات التركية المتواجدة في تلك الناحية . يريد التنظيم من معركة تلسقف أن يخترق التحصينات الكردية من جهة القوش ويضعفها لكي يُخفف الضغط المُستمر على جبهة مخمور، لذلك يزج بأنتحاريه ومقاتليه بدون تردّد وهو آي داعش مُجهز بمجموعات كبيرة من الانتحارين هُم رهن أشرته يستعملهم في آي وقت يشاء مع مجموعات كبيرة من أبناء عشائر الموصل التي باتت تحت تصرفه وموالية له ، وهذا ما يُبرر فشل أختراق الموصل الى حد الأن مع كل هذا القصف الجوي منذو أكثر من سنة. سوفة تشهد الأيام القليلة القادمة معارك بين تنظيم داعش الإرهابي من جهة وقوات البيشمركة مدعومة بكل قوة من قبل القوات المتحالفة بقيادة أمريكا ، ولكن لن تكن سهلة أبداً ولا أحد يستطيع التكهن ماذا سوفة تسفر عنه النتائج الاخيرة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 06-05-16, 12:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: أحداث تللسقف الأخيرة - لمن يود الأستفادة منها ؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=809778.0
« في: الأمس في 18:34 »
تنظيم داعش ينشر صور اثنين من انتحاريي تلسقف
عنكاوا كوم – خاص

نشر تنظيم داعش صورا علق عليها على انها لاثنين من الانتحاريين من الذين نفذوا هجمات في تللسقف وباقوفة .
وذكر ان اسم الاول هو (ابو مسلم الانصاري ) والاخر (ابو رشاد الانصاري ) ,ويظهر تاريخ الصورحسب السنة الهجرية وهو 25 رجب 1437 ويصادف ويصادف بالتاريخ الميلادي 2ايار 2016 .

وهجم تنظيم داعش على قرية تلسقف صباح يوم الثلاثاء 3ايار بقوة كبيرة مكونة من عجلات مفخخة وانتحاريين وسيطرعلى القرية لبضع ساعات ,وتم طرده عصر نفس اليوم بعد قصف جوي كثيف من طيران التحالف الدولي ودخول قوات البيشمركة والقوات المساندة وقوات سهل نينوى والمتطوعين.وتكبد تنظيم داعش خسائر كبيرة حيث ابيدت معظم القوة المهاجمة .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 06-05-16, 02:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: أحداث تللسقف الأخيرة - لمن يود الأستفادة منها ؟

معارك تل أسقف بأطراف الموصل تكشف حقيقة دور القوات الاميركية في العراق
http://newsaliraq.com/inews.php?NewsID=531700
نينوى – عراق برس –
6 أيار/ مايو:

أسرعت شاحنة صغيرة صوب قرية تحترق في شمال العراق قبل أن تتوقف وراء قافلة عربات مدرعة تشكل الحاجز الوحيد بين القوات الأميركية وتنظيم داعش.


ويقول المقاتل الكردي الذي يصور المشهد رافعا صوته ليكون مسموعا وسط دوي إطلاق النار والتفجيرات بضواحي تل أسقف “نقاتل جنبا إلى جنب مع إخواننا الأميركيين.”


ومن المفترض أن الفيديو صور يوم الثلاثاء خلال معركة شرسة قتل فيها جندي بقوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية. ويسجل الفيديو تعمق المشاركة الأميركية في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين ضد المتشددين.


وتجنبا للغوص في صراع آخر في الخارج يصر البيت الأبيض على أن الولايات المتحدة لن تنشر “قوات على الأرض” في العراق وتنشر بدلا من ذلك المئات من أفراد القوات “لتقديم المشورة والمساعدة” للقوات المحلية.


لكن لقطات للمعركة أطلعت القوات الكردية التي صورتها رويترز عليها إلى جانب روايات لآخرين شاركوا في القتال تظهر مدى سهولة اختفاء هذا الفرق.


ويظهر جزء من الفيديو قوات أميركية وكردية تركض وسط أعشاب طويلة من موقعها الأول خلف العربات صوب جدار على أطراف البلدة. ويصرخ أحد الأميركيين قائلا “تبا لهذا الركض!.”


ولا تزال ملابسات مقتل الجندي تشارلز كيتينج غير واضحة. ويقول مسؤولون أكراد إنه أصيب بنيران قناص وتم إجلاؤه بطائرة هليكوبتر في غضون ساعة لكنه توفي متأثرا بجروحه.


وهذا ثالث جندي أميركي يلقى حتفه في قتال مباشر مع داعش منذ أن بدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة في 2014 بهدف “إضعاف وتدمير” التنظيم.


وقال مقاتلون أكراد شاركوا في المعركة إن القوات الأميركية انسحبت عندئذ تاركة تويوتا لاندكروزر مدرعة على جانب الطريق وقد أتلفت إطاراتها.


لم تخترق المدرعة لكن الجدار الخارجي للعربة يحمل علامات على معركة شرسة: فتحة في الباب جراء قذيفة صاروخية وزجاج مكسور حيث أصاب الرصاص الزجاج الأمامي.


وكانت فوارغ الذخائر لا تزال منتشرة حول العربة يوم الأربعاء عندما زارت رويترز القرية التي تبعد 28 كيلومترا إلى الشمال من الموصل. وفي المنطقة العشبية القريبة كانت توجد عبوة ضمادات فارغة مخصصة لعلاج النزيف المتوسط.


وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إن كيتينج كان ضمن “قوة للرد السريع″ جرى استدعاؤها بعدما وجد المستشارون الأمريكيون أنفسهم محاصرين وسط المعركة.


وقال مقاتلون أكراد إن فريقا صغيرا من خمسة أو ستة مستشارين أميركيين كان متمركزا في تل أسقف وكان يزور عادة خط الجبهة على بعد نحو 3.5 كيلومتر ويساعد في عمليات الاستطلاع وتنسيق الضربات الجوية.


وقال وحيد كوفلي قائد القوة التي قاتلت إلى جانب الأمريكيين “هذه أول مرة يقاتلون فيها معنا على الأرض… لقد كانوا أبطالا.”


كان هذا أكبر هجوم لداعش منذ شهور ضد قوات البشمركة الكردية التي تعتبر أوثق حليف للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأشد حلفائه فاعلية في العراق وتمكنت من تطهير مناطق واسعة في الشمال بمساعدة الضربات الجوية.


ويصعب التنسيق عن قرب مع التحالف على داعش اختراق دفاعات البشمركة التي تمتد لعدة مئات من الكيلومترات في قوس حول شمال وشرق الموصل أكبر مدن الخلافة التي أعلنها المتشددون.


غير أن المتشددين تقدموا في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء من قرية باطنايا واخترقوا مواقع البشمركة وجلبوا جسرا معدنيا متنقلا لعبور خندق دفاعي.


واجتاز المتشددون من هناك حقولا ليصلوا إلى تل أسقف في قافلة تضم شاحنات صغيرة عليها مدافع مضادة للطائرات وجرافة جرى تدعيمها


بألواح معدنية فضلا عن عربتي همفي اثنتين على الأقل يمكن رؤية بقاياها المتفحمة داخل القرية.


وقال مقاتل يدعى عادل “جاءت داعش من هنا” مشيرا إلى شارع تداعى فيه الذباب على جثث ثلاثة متشددين.


وانتشر المتشددون في تل أسقف واتخذوا مواقع في منازل وأطلقوا النار على الأميركيين بضواحي القرية.


وتشير حفر في الاسفلت إلى المواقع التي فجر فيها انتحاريون يقودون سيارات أنفسهم مع اقتراب القوات الكردية قبل أن يتم القضاء على المتشددين في نهاية المطاف.


وانتقلت القوات الكردية من بيت لبيت يوم الأربعاء بحثا عن أي بقايا للمتشددين وجمع أسلحتهم وذخائرهم.


وبعدما عادوا إلى قاعدة لهم عرضوا هذه الأسلحة التي اشتملت على مدافع رشاشة وحزامين ناسفين وأربع قذائف صاروخية وعدة بنادق كلاشنيكوف. وكان من بينها أيضا حقيبة صغيرة تحتوي على لفافة ضمادات غير مستخدمة وبعض من التين المجفف.


وارتدى مقاتل كردي ساعة رقمية انتزعت من معصم متشدد قتيل. وقال “هذا تذكار”.


وعرض ضابط في البشمركة أصيب في القدم ولا تزال تعلق له محاليل في يده اليسرى بندقية آلية نقش عليها مالكها السابق الاسم “أبو خطاب”. وبالقرب من الزناد كان عليها ختم يحمل العبارة “ممتلكات الحكومة الأميركية”.


وخلال مؤتمر صحفي في 25 من أبريل نيسان قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وعود الحكومة بعدم نشر قوات على الأرض في العراق لا تعني أن الجنود الأميركيين لن يشاركوا أبدا في قتال وإنما تعني فقط أنه لن تكون هناك “عمليات برية قتالية تقليدية على نطاق واسع″.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:32 PM.