اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الاحد الثاني من موسى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 29-04-16, 01:13 PM
 
منصور سناطي
عضو جديد

  منصور سناطي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




منصور سناطي is on a distinguished road
افتراضي عندما نكون قادرين على التسامح بدل الإنتقام ...

عندما نكون قادرين على التسامح بدل الإنتقام ...

نقول في المثل الشعبي الدارج( المسامح كريم) ولكن في الحياة الكثير
من الأمور التي يمكن غض الطرف عنها والتسامح بشأنها، وإعطاء
الأمور حجمها الطبيعي لا المغالاة في التسامح ، ولا المغالاة في الثأر
والإنتقام ، سيما لو كانت الأمورلا تشكل خطراً على المجتمع ، ولا
يؤدي التسامح إلى التمادي وتشجيع مرتكبي الأخطاء والجرائم إلى
تكرارها .
في الحقيقة هناك في التاريخ الحديث والقديم ،مواقف سامح وصفح
الكثير من الناس عمن أساء وأخطأ في حقهم ، وأحياناً كانت الأساءة
كبيرة وكان الغفران اكبر ، منها : المسيح له المجد قال لمن كانوا
يصلبونه ، إغفر لهم يا أبتي ، وعندما خرج نيلسون منديلا من السجن
وأنتخب رئيساً لجنوب أفريقيا ، سامح المسيئين إليه وأرسى حكماً
ديمقراطياً ، ومسعود البارزاني ، سامح كل من قاتل الشعب الكردستاني
وفتح صفحة جديدة ، وبذلك عمّ الهدوء والإستقرار في الإقليم ، عكس
بقية المناطق العراقية ، هذه وغيرها أمثلة بسيطة من الواقع المعاش .
أذكر قولا لأحد الحكماء ، عندما سأله الملك عن السماح لمذ نب أو
معاقبته، فأجاب الحكيم : لو تعاقبه يا جلالة الملك فقد سمعت الكثيرين
يفعلون ذلك ، ولكن ! لوتسامحه فلم أرى مثلك له القدرة على الغفران
في مثل خطأه ، فعفى عنه الملك في الحال.
والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المقام : هل لنا القدرة على على
الغفران والتسامح عندما نكون في موقع القدرة والقوة للبطش والإنتقام ؟
وقيل قديماً العفو عند المقدرة هو من أشجع الأفعال وأروعها ، وفي وضعنا
الحالي كبشر ، بيننا وشائج الألفة والقرابة والصداقة والمشاعر الإنسانية ،
هل نسامح بعضنا بعضاً ؟ فكلنا معرضين أن نخطأ بقصد أو بغير قصد ،أو
لظروف قد نكون مجبرين على فعلها ، وقد نكون مخطئين في حساباتنا ، لكن
ضمن المعايير والقوانين التي سنّها المجتمع ، وأن تكون المحصلة من العفو
والتسامح أكثر جدوى وأنفع من العقاب .
ولو أحصينا النتائج من كلا الأمرين التسامح أو العقاب ، نرى أن صفة
التسامح لو سادت بين الناس ، لكانت النتائج باهرة ، عكس الإنتقام والعنف
فالعنف يولد العنف ، والإنتقام يولد الإنتقام ، والخاسر الوحيد هو الإنسان ،
وبالتالي ينعكس سلبا ًعلى المجتمع ككل ، فهل لنا القدرة على التسامح ؟ عندما
تكون لنا القدرة الفعلية على ذلك ؟ نتمنى ذلك .
منصور سناطي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » منصور سناطي

من مواضيع منصور سناطي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:29 PM.