اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى طريق الخلاص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 12-03-14, 01:38 PM
 
ألقوشنايا

عضو فعال جدآ


  ألقوشنايا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






ألقوشنايا is on a distinguished road
ش (صوم باعوثا) عنوان محاضرة ملتقى طريق الخلاص




قام الاب الأب جوزيف عبد الساتر النائب الرسولي للرهبانية الأنطونية الهرمزدية الكلدانية محاضرة دينية بعنوان (صوم باعوثة ) وذلك في يوم الجمعة المصادف بتاريخ 14\2\2014 في كنيسة مار قرداغ, وأليكم نص المحاضرة:



حديث عن صوم باعوثة نينوى

مساء الخير جميعاً اشكركم على هذه الدعوة واللقاء. موضوعنا الذي سنتكلم عليه صوم باعوثا نينوى واهميتة هي في هذه المنطقة بالذات. والذي يتحدث عنه الكتاب المقدس وبخاصة في سفر النبي يونان وهو من الأنبياء الصغار وليس المعنى صغيرفي قيمته بل في حجم كتابه. سوف نتحدث إنطلاقا من الفيلم الذي احضرته لكم وسنتوقف عند أهم احداث الفليم ومن ثمّ نقرأ هذه الاحداث في ضوء واقعنا وكيف يجب ان اقراء هذ الحدث على واقعي الحياتي أي كيف يجب ان اقراء حياتي في ضوء هذا الكتاب ونبدأ..... كلام الرب الى يونان : قال له قم واذهب الى نينوى هذه المدينة العظيمة واخبرهم ان شرورهم صعدت الي واول شئ نقرأه؛ لماذا اختار الرب يونان؟ ان الله هو اعلم بكل واحد منا وما يجب ان يكون. اذاً الله اعلم في حالي من نفسي. هذه هي قراءَة ايمانية. انا وانتم نقرأ ان الله هو اب ونؤمن بأن الله لايتركنا وهذه الخلفية جداً مُهِمه,انا لم اتحدث عن شواهد لوجود الله بل نحن نؤمن ان الله اب ولا يتركنا , وانطلاقاً من هذا الايمان يجب ان نقراء هذه الاحداث فاختار يونان لهذه المُهِمة لأنه هو اعلم. عندما اقرأ كيف اتيت الى العراق ليس بأختياري ولكن البابا بنديكتوس السادس عشر والكنيسة هي التي اختارتني الى هذه المهمة. واذا قرأنا الاحداث وكيف تتالت الامور نرى، سبحان الله، كيف يدبر الامور. فلا اقدر ان ادخل بالتفاصيل، فهنالك امور حصلت ولم تكن بالحسبان ولكن حكمة الله كانت تدبر الامور بترتيب. فاذا اختار الله يونان فهذه اول قراءة تدعوني لأن ارضى عن ذاتي في المكان الذي أنا فيه واكتشف ماذا يريد مني الله، من خلال قراءتي لعلامات الازمنة التي تبيّن لي إرادة الله. فلذلك اختار يونان ليذهب الى نينوى لان شرورهم وصلت الى الرب والرب يريد ان يُخلص اهل نينوى وماذا فعل يونان إتجه الى طريق اخرغير الذي اراده الله منه ويذهب الى ترشيش ويحصل الذي حصل. هرب من وجه الله. ونحن ايظاً ايها الاخوة الاحباء عندما نهرب من الحقيقة ومن وجه الله، فيحصل لنا ما حصل ليونان بالعاصفة. وماذا يعني العاصفة؛ العاصفة ترمز الى عدم رضاك لما اختاره الله لك، وأنك غير مقتنع في الخيار الذي اوجده الرب لك، فتكون في العاصفة دوماً، وليس أن الله هو الذي يدبّر العاصفة بل اختيارك هو الذي اوجدك فيها. هنالك تكون الصعوبات والعواصف. العاصفه تهب وتذهب ولكن المشاكل التي انت تعيشها تذهب معك اينما ذهبت سواء كنت في الكنيسة او في العمل أو في أي مكان آخر. تبقى العاصفة العادية اهون من المشاكل والانزعاجات والصعوبات التي تعيشها. تخيّل شخصًا يعيش في المشاكل كيف تكون حاله. فلذلك عندما اخذ يونان طريقًا معاكسًا للرب حصلت له العاصفة. والعاصفة لاتعيشها لوحدك ولكن مع الجماعة التي معك. يونان كان على متن السفينة عندما حصلت العاصفة والتي طالت يونان والجماعة التي معه. انتم اليوم جماعة (طريق الخلاص) اذا كان أحد منكم يعيش مشكلة ما ترى كل اعضاء الجماعة تحس بهذه المشكلة وتكون غير مرتاحة, وهذا يظهر للخارج. ماذا فعل يونان والجماعة عندما حصلت العاصفة؟ كل استغاث بإلهه. لذلك عندما تعيش مشكلة في قلب الجماعة، يتساءل أفراد الجماعة ماذا حصل وماذا يجري، وماذا يجب أن نعمل. فالجماعة جداً مهمة، انما إذا لم يتقاسم، من يعيش المشكلة، مشكلته مع جماعته فتستمرالعاصفة. ماذا فعل يونان؟ ذهب الى النوم، هرب يونان، كما يفعل كل انسان عندما يكون متوتراً، يريد ان ياخذ قسطاً من الراحة يونان عالم بقضيته فهرب من وجه الله وذهب الى النوم معتقدًا أنه بذلك يغيب عن صوت الله. فأيقظته الجماعة لتنبهه بما يحصل لها وتطلب منه أن يصرخ الى ربه لتنجو من هذه العاصفة. الذي يعيش المشكلة في قلب الجماعة لا يمكنه ان يخفيها. وهنا دور الجماعة جداً مهم فقال يونان القوا بي في البحرفقالوا لانلقيك في البحر بل عندما نصل الى الشاطىء تذهب في سبيلك؛ هذا هو عمل الجماعة لاحظوا مشكلة في شخص معين، اجتمعوا وبحثوا عن الحلول. وبينما هم متجهون نحو الشاطئ هاج البحر وعصف وهذا لا يعني ان ليس لفعلهم نفع انما الله ادرى بالمكان الذي يريد ان يضع فيه يونان حتى ولو عاكس رأي الجماعة أحيانًا التي ارادت إنقاذه وعدم رميه في البحر. الله يمهل ولا يهمل. نحن اليوم نقوم بما يجب عمله تجاه الشخص الغارق بمشكلته واذا لم نقدر ان نصل الى الحل او نتيجة نقول يارب نحن لانكرهه لكن أضحى الانفصال ضروريًا وهذا الانفصال ليس بشيء سلبي، صحيح هو مؤلم ولكنّه ايجابي من ناحية المضمون لان مكانه ليس مع الجماعة لذلك نرى انه لمّا القوا بيونان في البحر هدئ البحر. وهذا ما يحصل عندما يقرّ الشخص بمشكلته. ولكن، رغم العاصفة، بل أنقذه بواسطة حوت ولم يترك الله يونان داخل الحوت، بل قذفه الحوت على الشاطئ بعد ثلاثة أيام، وهذا يرمز الى موت المسيح وقيامته. عندها اعتبر يونان من فعلته وراجع نفسه وقام بتنفيذ ما أمره الرب. فعرف يونان ان الله يريد منه الذهاب الى نينوى فذهب الى مكان آخر : "ترشيش". وتصحيح المسار يعني المصالحة مع الذات؛ فإن كنت خاطئاً بمرحلة من المراحل وعدت فندمت وتصالحت مع ذاتك، والمصالحة مع الذات جدّ مهمة إذ تتصالح مع ماضيك، وماضيك الذي كان يتعبك كثيراً ويشكل لك صعوبة تحملك، بالمصالحة، تصبح انت سيد الامر وحامل لصعوبتك. شفاء المخلع خير دليل على ذلك؛ ماذا قال له الرب؟ لم يقل له اترك سريرك وامشي، انما قال له احمل سريرك وامشي. سريرك معناه خطاياك وتراكمات الماضي التي تحملك، بالعودة إلى الرب يقول لك احمل صعوبتك ومشكلتك وقم وامشي. يونان الذي دخل في بطن الحوت صلّى صلاة توبة بهذا الخصوص، أدعو غلى التأمل بها. يونان 2:2 "إليكَ ياربُّ صَرخْتُ فاسْتَجَبتَ لي في ضيقي مِنْ جَوفِ الموتِ أستغثتُ فسَمعتَ ياربُّ صوتي طرَحْتَني في الأعماقِ في قلبِ هذِهِ البِحار. المياهُ الغزيرةُ تُحيطُ بي، تيَّاراتُكَ وأمواجُكَ جميعاً تعبُرُ ياربُّ عليَّ طُرِدْتُ مِنْ أمام عينَيكَ فكيفَ أرى بَعدُ هيكَلَكَ المُقدَّسَ تَكتَنِفًني المياهُ إلى الأنْفِ والغمرُ يُحيطُ بي وعشبُ البحرِ يُغطَّي رأسي نزَلْتُ إلى أُسُسِ الجبالِ إلى أرضٍ أبوابُها اٌنغَلَقَت عليَّ ياربُّ إلى الأبدِ لكنَّكَ أيُّها الرّبُّ إلهي ستَرفَعُ حياتي مِنَ الهاويةِ وعِندَما تعودُ إليَّ نفْسي أتذكَّرُكَ أيُّها الرّبُّ فتَصِلُ إليكَ صلاتي في هيكَلِكَ المُقدَّسِ يُراعونَ آلهةَ السُّوءِ ويُهمِلونَ رَحمَتَكَ علَيهِم وأنا بصوتِ الحَمدِ أُقَرَبُ لكَ الذَّبائحَ وأُفي بما نَذرْتُه لكَ فمِنكَ يا ربُّ خلاصي" فأمر الرب الحوت فقذف يونان الى البر، الرب يعطيك اداة الخلاص، واذا فهمت هذه الاشارات تكون سببًا لخلاصك واذا لم تقدر ان تفهم اداة الخلاص تكون سببًا لهلاكك. فلو لم يتب يونان في بطن الحوت كان قد مات، وبذلك يكون اداة لهلاكه. كذلك نحن، يجب ان نقرأ علامة الأزمنة عندما تتاح لنا الفرصة من اجل التوبة والعودة إلى الرب. فيونان لم يعترض على الله بالقول : لماذا أدخلتني في بطن الحوت؟ لماذا لم تساعدني عندما كانوا يريدون قذفي في البحر؟ يقول الرب "انا اريدك انت" لأني اريد منك عملاً محددًا. يونان عاد وطاع الرب، لذلك قال له الرب اذهب الى نينوى وأنذرأهلها أنني، بعد اربعين يومًا، سوف اهلك المدينة وغضبي سوف يحلّ بهم. فنينوى تابت بإنذار يونان لهم وهذه علامة؛ فعندما يكون الانسان مملوءًا من الله، وهو مبعوث من الله، لابد ان يؤثر بنفوس من يسمعونه. يونان لم يختر الرحلة الى نينوى، هو الله الذي دعاه ليذهب وينذر أهل نينوى، الذين تابوا بإنذاره، في حين أن يونان هرب، في بداية الأمر، من امام الله ولكنّه عاد وأكمل الطلب الذي اراده منه الرب. لذلك يا اخوتي الاحباء أنا كمسيحي او كمكرس بقدر ما اعيش هذه العلاقة مع الله والطاعة له بقدر ذلك أؤثر بنفوس الاخرين. فلا ننظرن الى ماضي الانسان لأننا لا ندرك، أحيانًا، مشيئة الله وكيف يختارالاشخاص. فلا نعترضنّ على حكم الله. قال يونان : كيف أذهب الى نينوى وأٌخبرهم بذلك. فهرب يونان لانه يعلم ان الله رحوم ورؤوف. لذلك إن دعاك الله لمهمة معيّنة عليك ان تسير معه الى النهاية وأن تتحلى بنفس طويل ليتسنى لك ان تكتشف إرادة الله. عندما أنذر يونان أهل نينوى قال للرب : انا اعرف يا رب انك رحوم وشفوق وانك سوف تغفر لهم، لذلك هربت. وعندما عاد الله عن غضبه حزن يونان جداً؛ لأنه سبق وقال لهم سوف يدمر الرب المدينة، ولكن عندما تابوا عفيت عنهم. فغضب يونان، وللعبرة اعطاه الرب يقطينة تحميه من حرّ الشمس، وعندما يبست اليقطينة حزن يونان عليها وعاتب الرب. وكانت كلمة الرب له : انت لم تتعب على اليقطينة التي اعطيتها لك وغضبت على فقدها بعد ما كانت تحميك من حرّ الشمس وتريدني أن لا احزن على مدينة من 120 الف شخص انا كونتهم. مما يبيّن قيمة الشخص البشري عند الله، وعلى مثاله علينا ان نسير. وهنا دورنا ومسؤليتنا تجاه بعضنا البعض. بالصوم ندخل في هذا النفق الالهي وتاليًا نتغذى من محبته من خلال الصلاة والصوم والتوبة، التي بواسطتها يمنحنا الرب القوة والمغفرة. فالصلاة تعزز التوبة والصوم يمنحنا نعمة الصبر للتعالي اخطاء الاخرين والقدرة على المغفرة، ليس بمعنى أن نغض النظر ولكن حتى نعرف كيف نعتنق ضعفهم ونساعدهم على التوبة على مثال ما قام به الله مع اهل نينوى. لذلك احببت ان اقرأ معكم هذه القراءة عن الصوم وآمل أن اكون قد اضفت شيئًا على التزامكم المسيحي. قال الرب ليونان سوف ادمر هذه المدينة ولكن عندما تاب اهلها عاد عن غيظه وعفاهم. لذلك إفرح بان تكون انت الاداة التي يستخدمها الرب حتى ولو كنت الضحية؛ ألَم يكن المسيح ايضاً الضحية واشترانا بدمه؟ والله الآب الذي احبنا حتى النهاية، جاد بابنه يسوع المسيح من اجل خلاصنا. وأطلب من الله أن يكون كل واحد منا رسول هذا الحب مع بعضنا البعض. فالحب هو المحرّر والله بحبه حررنا وجعلنا ننتصر على الخطيئة.



الأب جوزيف عبد الساتر
النائب الرسولي للرهبانية الأنطونية الهرمزدية الكلدانية


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » ألقوشنايا
When Problems come to knock at your door, don't be afraid, just send Jesus to open the door on your behalf

Everything happens for reason Live it, Love it, Learn from it
use your smile to change the world, but don't let the world change your smile

When life gives you a hundred reasons to cry show life that you have a thousand reasons to smile

من مواضيع ألقوشنايا


التعديل الأخير تم بواسطة ألقوشنايا ; 12-03-14 الساعة 01:42 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:17 PM.