اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى طريق الخلاص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 27-11-14, 11:42 PM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a تحت عنوان مزمور(23) لقاء طريق الخلاص يقيم محاضرته الثانية في تركيا - اماسيا

تحت عنوان مزمور(23) لقاء طريق الخلاص يقيم محاضرته الثانية في تركيا - اماسيا

خاص - خورنة القوش
قام الاخ سرمد صباح نداس بتقديم محاضرة بعنوان مزمور (23)يوم الاربعاء 26/11/2014 و اليكم ملخص المحاضرة :-
تعود تسمية سفر المزامير الى السريانية:و هي تعني الاناشيد يتضمن سفر المزامير 150مزمورا مقسم الى خمسة اقسام .مجموعة داؤد ,مجموعة بني قورح،مجموعة بني اساف,مزامير الله الملك,مزامير الحج, و مزمور (23)من مزامير الشكر لقد وصف داؤد الرب كالراعي من اختباره لانه صرف سنواته الاولى في رعاية الغنم فالغنم تعتمد اعتمادا كليا على الراعي.
الايات (1-2) هنا نرى الرب الراعي.و نلاحظ ان الراعي يلتصق اليوم كله برعيته و يعيش معها ،يقوتها و يغذيها و يحميها . فحينما نسمع ان الله ربنا و ملكنا نشعر بقوته و مجده. و لكن حينما نسمع انه راعينا نشعر بحلاوته و رقته و عنايته.واذا كان الرب راعي فلن اعتاز شيء بل هو يرعى حتى شعور رؤوسنا،يسد احتياجاتنا الروحية و المادية و يحمي القطيع من الذئاب (الاعداء الروحين و الجسدين).و الله دبر لكنيسته رعاة يخدمون شعبه و يتشبهون بالراعي الاعظم و لكنه هو وحده الراعي الكامل الصلاح.الذي يعرف خرافه بأسمائها.و مهما كانت الضيقة التي أجتازها لن يعوزني شيء .=في مراع خضر يربضني=هذه المراعي هي كلمة الله(الكتاب المقدس).و هي الكنيسة نتعلم فيها و نسكن فيها و ناخذ من خيراتها.و نلاحظ ان ارميا و حزقيال و يوحنا الرأئي أكلوا كلمة الله فهي مشبعة,و الاكل معناه ان نهضم الكلمة و نختبرها و نحيا بها ,اي ننفذها.والتعاليم التي نحصل عليها في الكنيسة هي طعام نقي,اما ما هو خارج الكنيسة فطعام غير نقي و الكنيسة نجد فيها اشهى مائدة (جسد الرب و دمه).=الى مياه الراحة يوردني= الراعي هو الذي يقود القطيع ليشرب و يرتوي من ينابيع الروح القدس.وهذا ما كنا نحصل عليه الا بعد ان قدم الراعي نفسه عنا على الصليب . هذا الماء هو معطي النعمة لكل مؤمن خلال الاسرار بداء بماء المعمودية
الايات(3-4) هنا نجد المسيح هو الطريق و القائد في هذا الطريق.ليرد النفوس التائهة الى الكنيسة(بيت الرب),كما عاد الابن الضال لبيت أبيه,و حينما نبتعد يدفعنا الروح القدس لنعود.وهذه العطايا ليست من اجل استحقاقنا لكن من اجل اسمه و الرب رسم لنا طريقا ضيقا,لكنه هو الذي يقودنا.بل يسمح الله ببعض التجارب و الالام ليردنا للطريق ان لم نسمع لصوت التعزيات،و ما هي سبل البر الا بر المسيح فهو يقودني الى ذاته بكونه الطريق الأمن الذي يحملنا بروحه القدوس الى حضن الاب.بل من يثبت في المسيح لا يخاف الموت فهو ذاقه لأجلنا من قبل و يعرف طريق الخروج منه بالقيامة.و لن نخاف مادام معنا, لأنه سيأخذنا معه في طريق القيامة,بل لن نخاف من اي ألم فهو قد اجتاز اصعب الالام و هي الام الصليب و خرج منها منتصرا.=اذا سرت في وادي ظل الموت=وادي ظل الموت هو هذه الحياة بحروبها و ضيقاتها,و اخر عدو لنا و اصعب ضيقة هي الموت,ولكنه يسميه هنا ظل الموت,فلم يعد للموت سلطان علينا,فلم يعد الموت موت ابدي, بل هو الانتقال((من امن بي و لو مات فسيحيا)).=عصاك وعكازك هما يعزيانني=الراعي يستخدم العصا في طرد الحيوانات المفترسة بعيدا عن قطيعه و العكاز ليستند عليه,و به يضرب الخروف الجامح الذي يحاول الهروب و هذا يشير لتأديب الابوة الحانية الحازمة.و هذا ما يعزينا انه لا يتركنا نبتعد فنتوه فعصاته هذه تحمينا من الذئاب الخارجية و الذئاب الداخلية(ميولنا المنحرفة وراء شهوات الجسد)
الايات(5-6) هنا نجد المسيح الصديق المضيف ,الذي أعد وليمة بذبيحة نفسه ليشبعني و يهبني فرحا,لقد وجد راعينا ان عدونا قائم ضدنا هو بنفسه المائدة لنجلس ونأكل دون ان نخاف العدو الذي يطرق ابوابنا.العدو يستغل ضعفنا و يغرينا بالخطايا المهلكة و المسيح أعطانا جسده غفرانا لخطايانا فنحيا ابديا.و كما أعد الله المن لشعبه طعاما في رحلة غربتهم أعد لنا .مائدة التناول في رحلة غربتنا.فالاعداء حاولوا اعاقة رحلتنا الى السماء مسكننا الالهي,فأعطانا راعينا جسده نثبت فيه حتى نصل الى مسكننا و نلاحظ ان الله اعطى المن لشعبه بعد الخروج,و المسيح اعطانا جسده بعد ان حررنا بصليبه من عبودية ابليس.=مسحت بالدهن رأسي=اشارة لسرالميرون وبه نصير مسكنا للروح؟و من ثمار الفرح الذي ملأ كاسي فارتويت من محبة الرب(الخمر رمز الفرح)فقد كانوا في الحزن يلبسون المسوح و يجلسون في الرماد.و في الفرح يدهنون بالزيت.و كان مسح الضيف بالزيت علامة تكريم و كأن المسيح يستضيفنا على مائدة و يدهننا بزيت.ليخرجنا و يخزي اعدائنا بمحبته لنا.ونلاحظ ان الراعي يحمل معه زيتا لترطيب جراحات قطيعه.و اما الكأس للرعية فهي كتلة حجرية منحوته و مجوفة يملأها الراعي بالمياه العذبة كل اليوم ليشرب القطيع و الراعي يملأها دائما حتى تفيض,فيبرد الماء المنسكب جدرانها,فهو كراعي صالح كله حنان , لايرضي أن يجد قطيعه هذا الكأس الذي يشرب منه القطيع و قد جعلته حرارة الشمس ساخنا, فيلتهب فم الخروف الذي يأتي ليشرب فهذا الماء المنسكب على الحواف يبردها.=كأسي ريآ=أي مروية و في هذا اشارة للبركات و التعزيات الدائمة.و هذه التعزيات و البركات نأخذها من داخل الكنيسة=مسكني في بيت الرب مدى الايام=و نجد في مثل ناثان النبي لداؤد ان الحمل هنا سكن في بيت الراعي .و قوله مدى الايام يشير لسكنانا في الابدية في بيت الرب .
امين















ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:11 PM.