اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 21-08-16, 05:45 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: ساسون حسقيل؛فخرومجدالعراق

حسقيل ساسون اول وزير ماليه في العراق
https://www.dorar-aliraq.net/threads...B1%D8%A7%D9%82

اول وزير ماليه عراقي وهو يهودي من اهل بغداد
ومازال منزله موجود لحد الان قرب جسر مود (الاحرار حاليا)
ويوصف بانه انزه وزير مر على تأريخ العراق لحد الان
اصبح 5 مرات وزيراً للماليه واول من اسس النظام الاقتصادي
في العراق ولقد فنى حياته من اجل العراق
بقى اعزب ولم يتزوج وترك مكتبه ضخمه جدا وكنز كبير في عالم
الاقتصاد موجود لحد الان في بغداد ...
أول من عمل العمله العراقيه الورقيه بدل الروبيه الهنديه والليره التركيه
ولحد الان نقول مرات باللهجه العاميه (( لتحسقلها للشغله))
نسبه الى هذا الرجل
الساده المسؤولين والذين يدعون الدين والاسلام اقتدوا بهذا الرجل اليهوودي ((بغض النظر عن ديانته لان الدين لله والوطن للجميع والاهم من يحمل جنسيه هذا الوطن ومن يخدم ويفني حياته لاجل الوطن ))
إحرصوا على مال العراق مال الفقراء والشهداء والارامل والايتام
كونوا شرفاء بمرة واحدة في حياتكم فقط مرة واحد عيشوا بشرف
كما كان يعمل هذا الرجل العراقي الوطني الكبير ..

في عام 1923
فوضته الحكومه العراقيه على التفاوض مع الشركات النفطيه البريطانيه فما كانَ منه الا ان جعل ميزانيه العراق تتضخم في فترة قصيرة جداً .. كان نزيهاً وشريفاً حتى رثاه الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي لما فعلهُ للعراق ....

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 21-08-16, 05:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: ساسون حسقيل؛فخرومجدالعراق

http://www.alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=93387
ساسون حسقيل.. مٌّحِّير الانكليز
25/5/2015 12:00 صباحا
ختم حياته بإصدار أول عملة عراقية
بغداد ـ يوسف المحمداوي



تحتاج الى الف عين ثاقبة ومثلها من الضمير النقي ولميزان منصف حتى تعدل في البحث وسط هذا البستان الشاسع من نخيل المبدعين والمناضلين والوطنيين، حتى تحسن الاختيار في الحديث عن هذه النخلة او تلك، لاسيما ان جود ثمارها في سباق دائم لتسيّد سلال وموائد العقول، ومايحيّر الباحث عن حلاوة وغلاوة تلك الثمار ان لكل نخلة طعما خاصا يميّز نتاجها وان تساوت بالفخر والتباهي امام دهشة عيون الحاضر. وعذرنا بنصيب الاختيار ان ذلك الشهد من تلك الثمار الذي باجمعه يعود لذلك البستان الذي اسمه العراق وان اختلفت بالطول او بالكثرة او بالقلة اوعمق الجذور،المهم ان البستان عراقي الهوى والملامح والنقاء ،واليوم نتذوق بفخر عسلا خالصا من شفاه نخلة عراقية اصيلة ادهشت الغريب والقريب بوطنيتها وبمواقفها ونزاهتها وكفاءتها انه الراسم الاول لخريطة انتعاش الاقتصاد العراقي،أول وزير مالية في تاريخ العراق الحديث ساسون حسقيل .

من هو ساسون؟


تؤكد اغلب المصادر التأريخية القديمة والحديثة ان المولود في بغداد العام 1860 هو ساسون حسقيل بن شلومو بن عزرا بن شلومو بن داود،من اسرة يهودية عراقية اشتهرت بثرائها الكبير ،وتسيدت ميدان التجارة في العديد من دول العالم،وكانت تلقب (روتشيلد الشرق) ولها فروع تجارية في بريطانيا وباريس والهند، وكان والده الحاخام حسقيل من علماء اليهود الروحانيين البارزين في العراق، حيث تلقى تعليمه عند الحاخام المعروف عبد الله سوميخ ،وبعد ان انهى دراسته تزوج حاخام حسقيل من مسعودة بنت عبد الله شلومو، فرزق منها أربعة أبناء هم : شاؤول، ساسون ، (سحاق اجاك ) وحاييم ( هنري) ، وأربع بنات: صالحة ، سمعة ، توبة وراشيل.ووافاه الاجل عام1910 م،ارسله والده الى اسطنبول عام 1877، حيث دخل المدرسة السلطانية في (غلطة)،بعدها سافر الى فيينا ودرس في الاكاديمية القنصلية،وبعد تخرجه منها قصد برلين ولندن ثم عاد الى اسطنبول ليحصل على شهادة
الحقوق.
ومالبث ان عاد الى بغداد عام (1885) ليعمل مترجما لولاية بغداد،وهذا المنصب سهل له اقامة عدة علاقات بالقنصليات الاجنبية،لذا تجده بعد اعلان الدستور العثماني عام 1908 انتخب نائبا عن بغداد في مجلس النواب العثماني ،وبقي في هذا النصب حتى انفصال العراق عن الدولة العثمانية عام 1918.
اختياره ومطالبته
بملك عراقي
عاد الى بغداد عام 1920 ووفرت له علاقاته مع القنصليات الاجنبية كمترجم فرصة التعرف على المسز(جرترود بيل)المعروفة بنفوذها التي تقول في احدى رسائلها عن تعيين ساسون كأول وزير للمالية في العراق الحديث"ان تعيين ساسون كوزير للمالية في اول وزارة عراقية كان بتدخل شخصي مني،وقمت بظرف 30 دقيقة فقط باقناع رئيس الوزراء عبد الرحمن النقيب بذلك الامر،والسبب كما تقول "ان الرجل الذي أحبه تماماً هو ساسون أفندي وكفاءته تفوق الى حد بعيد سائر أعضاء الوزراء ، تعوزه المرونة قليلاً ، وهو يتخذ وجهة نظر الرجل القانوني الدستوري ولا يحسب لظروف العراق البدائية حساباً كافياً، ولكنه صادق وبعيد من الاهتمام بمصلحته وهو لا يتمتع بكفاءة حقيقة فقط، بل بتجربة واسعة أيضا"،وكان تشخيصها بمكانه فهو كما يقول مير بصري في كتابه "اعلام السياسة في العراق الحديث"بعد ان عين أول وزير مالية للعراق وذلك في حكومة عبد الرحمن النقيب وفي آذار 1921 حضر مؤتمر القاهرة مع المندوب السامي برسي كوكس ووزير الدفاع جعفر العسكري، حينها تقرر انشاء المملكة العراقية و تسمية الامير فيصل ملكاً،وكان هناك عدد من المرشحين لحكم العراق حيث عرض برسي كوكس في الاجتماع الأول للجنة السياسية ، أسماء المرشحين ثمّ تمّ أخيرا ترشيح الأمير فيصل لعرش العراق لأنه بنظر البريطانيين هو الأنسب لحكم بلاد الرافدين وخير من يحقق مصالح البريطانيين ،لكن السير ساسون حسقيل اعترض على ذلك رغم الصداقة الوثيقة التي تربطه مع فيصل في مجلس النواب التركي قبيل الحرب العالمية، إذ لم تكن الصداقة مانعة من المواقف الوطنية عند ساسون الذي قال (جرت العادة عندما يستقل بلد فيؤتى بالملك أو الأمير من الشمال وليس من الجنوب)، وهو بذكائه الكبير وحنكته المعهودة، كان يعرف ما يقول وعندها فهمه البريطانيون وفهموا عمق ما يقصده ،بأن العراق يزخر بالكفاءات العظيمة ولايحتاج الى استيراد ملك من الخارج ، فقالوا (لاتنس أنّ كنهان كورنواليس سيكون برفقة الأمير فيصل، وهذا بطبعه من الشمال وليس من الجنوب) فضحك ساسون عندها ضحكته المعهودة فى مثل هذه المواقف ، وقد ذكر ذلك كثيرون منهم عبد الرحمن البزاز وحنا بطاطا والوثائق البريطانية .
سياسته المالية

يجمع العديد من المؤرخين العراقيين من بينهم محمد رضا الشبيبي ومير بصري وروفائيل بطي وعبد الرحمن البزاز على رواية ان الحكومة العراقية برئاسة ياسين الهاشمي كلفت حزقيل بمسؤولية التفاوض مع البريطانيين بشأن شركة النفط العراقية التركية وهي شركة بريطانية ،فكانت اول طلباته مشاركة الحكومة العراقية في الشركة المستثمرة ،وطلب وهو شيء لم يتوقعه البريطانيون ولا حتى الوفد العراقي ان يكون دفع عوائد النفط للعراق بالذهب وليس بالعملة النقدية،فاحتج ممثلو الشركة الانكليزية وجادلوه بنقاش محتدم ،ورفضوا الانصياع لطلبه لكنه اصر على ذلك ،ثم قالوا له بمكر ان نظرية الذهب هي نظرية قديمة ،وليست حديثة تواكب المقتضيات العملية الراهنة والنظريات الاقتصادية المعاصرة،فقال لهم بعقلية الخبير والسياسي "أنا من تلك العقول القديمة التي عملت أيام الحكم العثماني كما تعلمون ،وعليكم الدفع بالذهب"،وبموقفه الوطني فرّض على الانكليز ذلك،وحين وافقوا مجبرين طلب منهم ذلك البطل العراقي ان يوّثق الاتفاق باوراق رسمية ومختومة من قبلهم،وهذا الامر لم تفرضه على بريطانيا وهي في اوج عظمتها اية دولة مستعمرة تابعة لها ،وبالفعل بعد فترة زمنية برهنت خبرته المالية التي انتقدها حتى الوفد العراقي المرافق له صحتها حين هبطت العملة البريطانية امام سعر الذهب.
اصبح اسمه مثلا شعبيا


بقي بمنصبه وزيرا للمالية خمس مرات آخرها في وزارة ياسين الهاشمي حتى عام 1925وخلال تلك الفترة ،كان حريصا أشد الحرص على تأسيس الإدارات المالية ووضع الميزانية الدقيقة والقوانين الصارمة فى الضرائب والرسوم والإيرادات كما وضع أول ميزانية عامة لسنة 1921-1922 ، وأول منظم لهيكل الضرائب على الأسس الحديثة ،وحازما محاربا للفساد ونزيها في المحافظة على المال العام ،وقبل وفاته قام بانجاز آخر ،بعد ان عمل على اصدار عملة عراقية وطنية، حيث تحقق هذا المشروع عام 1932، واصبحت العملة العراقية (الدينار) هي المتداولة، بدلا من الروبية الهندية والليرة التركية، ويذكر الدكتور طارق الحمداني استاذ التاريخ الحديث في كلية التربية "ان اغلب الدراسات اعتبرت ساسون حسقيل واحدا من عشرة من الشخصيات العراقية التي لها دور واضح في بناء الدولة العراقية الحديثة"،في وزارة محسن السعدون وقد كان ساسون وزيرا للمالية جرى بينه وبين وزير الداخلية ناجي السويدي حديث حول (45) دينارا كانت ضمن التخمين الاجمالي الذي قدمه السويدي الى ساسون لترميم بناية القشلة، والتي كانت ثكنة عسكرية في السابق، ثم اصبحت من ممتلكات وزارة الداخلية،وقد رأى ساسون بعد ان ناقش المسألة مع المهندس في موقع العمل ان (255) دينارا تكفي لترميم البناية،فعاتبه ناجي السويدي على اقتطاع الـ45 دينارا مذكراً اياه ان القشلة من المعالم التاريخية لبغداد،فأجابه ساسون: يا سيد ناجي افندي ان الحفاظ على المعالم التاريخية في بغداد يجب ان يكون متوازيا مع الحفاظ على المال العام وبعيدا عن الاهدار،لان الاهدار يجعل من المال سائبا والمال السائب يعلم السرقة،وشدة حرصه جعلت من اسمه مثلا عراقيا معروفا،حيث يقول عبود الشالجي في موسوعته "الكنايات البغدادية" ان مفردة "حسقلها" التي تعني التشدد في الحساب جاءت من كلمة حسقيل وهو اول وزير عراقي عرف بتشدده ومحاسبته في كل ما يتعلق
بشؤون المال العام.
نزاهته وثقافته واوسمته


مما يروى عنه ان الملك طلب منه (20) دينارا عراقيا من أجل بناء مدرسة في الديوانية بعد مطالبة اهالي المدينة للملك بذلك ، الى ان الوزير النزيه رفض ذلك بشدة بقوله "لقد تم اقرار الموازنة من قبل البرلمان ،ولايمكن التلاعب في أي رقم اقره ،كان ساسون حسقيل يتقن الى جانب اللغة العربية عددا من اللغات الاجنبية وهي التركية والفارسية والعبرية والانكليزية والفرنسية والالمانية واليونانية .ونظرة واحدة الى مكتبة ساسون التي استولت عليها الحكومة العراقية سنة 1970 وضمتها الى مكتبة المتحف العراقي تدل على ثقافة الرجل وسعة افاقه وهواياته ، وقد حوت مكتبته الكثير من الكتب في جميع الاختصاصات واللغات وتتصدر مكتبته الكتب الدينية المقدسة، مثل القرآن الكريم وكتاب نهج البلاغة والتوراة والانجيل الى جانب امهات الكتب الادبية والتاريخية ،وكتب السياسة والتاريخ والمال والاقتصاد والتجارة ،كما كان لساسون دور مؤثر وكبير في قانون الاحزاب (قانون الجمعيات) لسنة 1922، اذ انه اصر على السماح بانشاء الحياة السياسية في العراق وذلك افضل بكثير من لجوء الناس الى تشكيل احزاب سرية ووفق ذلك صدر هذا القانون الذي اباح تشكيل
الاحزاب،وقد حصل ساسون حسقيل على وسام الرافدين العراقي،ونيشان التمايز التركي ووسام شيرو خورشيد الايراني ووسام الامبراطورية البريطانية بدرجة فارس
ولقب "سير".
رحيله..


قضى ساسون حياته من غير أن يتزوج وكان له بيت فخم على شاطئ دجلة في آخر شارع النهرقرب جسر مود سابقا الاحرار حاليا قرب غرفة تجارة بغداد . وقد كان ساسون خادماً أميناً للعلم والأدب وكان مجلسه محفلاً للأدباء ومجمعاً للأخلاء الأوفياء الذين نال معشرهم بصدقه ووفائه، ومما يذكر عن ساسون أنه كان عصبي المزاج ، صلب العود ، شديد التمسك بآرائه ومبادئه . وقد حافظ على الطربوش الى يوم مماته ولم يرض أن يعتاض عنه بالسدارة ، شعار الرأس الذي ابتكره الملك فيصل الأول . وقد أمر الملك في إحدى حفلات البلاط أن يؤخذ طربوشه ويٌعطى حين خروجه سدارة يعتمرها . ولما هم بالخروج ، قال له موظف التشريفات إن الطربوش قد ضاع ، وناوله سدارة ، لكنه رفض وضعها على رأسه وأصر على طلب طربوشه،توفي في باريس بعد ان سافر اليها لغرض العلاج عام 1932،ورثاه الشاعر معروف الرصافي بقصيد عصماء نذكر بعض
ابياتها:
نعى البرقُ من باريس ساسونَ فاغتدت *** بغداد أم المجد تبكي وتندب
ولا غرو أن تبكيه إذ فقدتْ بهِ ... نواطقَ أعمال مِن المجد تعربُ
لقد كان ميمونَ النقيبةِ، كلّها ... تذوقته في النفس يحلو ويعذبُ
تُشيرُ اليه المكرماتُ بكفها .... إذا سُئلت أي الرجال المهذبُ
ألا لا تقل قد مات ساسون،بل فقل:....تغوّر من أفق المكارم كوكب

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:27 PM.