اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم السبت
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 25-08-16, 03:31 PM
 
فريد الشماس
عضو جديد

  فريد الشماس غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




فريد الشماس is on a distinguished road
مقال (اليوبيل الذهبي. لانقطاع الأشياء)

(اليوبيل الذهبي. لانقطاع الأشياء)
=========================




بقلم : فريد الشماس ( ابو فادي )
ذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة. كان الجو مطيرا. مصحوبا بموجة من الهواء البارد. وبعد ان (انقطع)المطر. أصبح الهواء اشد سرعة. وأكثر برودة. ثم هطل الثلج. فأصبح البرد لا يطاق. واصبحت نيران المدافئ (رجيجة) امام البرد وقساوته (وأصبحت انا ادك اصبعتين واهز جتف!) قربت المدفأة أكثر مني ثم جلست لكي افتح الفيس بوك (فانقطع الانترنيت ...حلو).

امسكت الموبايل لكي ادردش مع الأحبة. وخاصة مع زوجتي التي ذهبت لزيارة أهلها. وقبل ان اتصل (انقطعت الاتصالات. ممنون ويكولون ليش اتضوج) رميت الموبايل بعيدا. ثم حملت مقعدي. ومدفئتي وجلست قرب جهاز التلفاز وبعد دقائق ابرقت السماء (فانقطع البث التلفزيوني. ويكولون ليش تصير بارود) امسكت بكتابي لكي اقرأ قليلا (فانقطعت الكهرباء الوطنية. ويكولون ليش تصيبك الكأبة) تم تشغيل مولدة الشارع فحمدت الله لكون الانارة عادت تنير المنزل (علما أني أخاف من الظلام) وقلت في نفسي لا باس مادام هناك نور يضيء وفجأة ارعدت السماء وماهي الا ثواني حتى توقفت مولدة الشارع عن العمل بدون ان اعرف السبب (ويكولون ليش الواحد يطلع عن طريقه)

اردت ان اشغل مولدة المنزل فاذا بي اكتشف خلوها من البانزين (ماكو بانزين واحنه .مي ورد على وجوهكم ..بلد النفط) مددت يدي لكي اشغل مصباح الشحن فاذا بي اكتشف ان البطارية تفتقر الى الشحن لكون سلك شاحنته (مقطوع) (ويكولون ليش الواحد يملخ هدومه) (وبعدهم يسئلون لويش فجروا أبراج التجارة العالمية) تلمست طريقي مرعوبا في الظلام لكي احضر لي شمعة فلم اجدها مع الولاعة الا بعد ان (انقطع سير الشحاطة. تكرمون) و(انقطعت معه انفاسي تعبا)

اشعلت شمعتي. وزفرت حسرتي. ثم اجبت روحي التي كانت تستفسر مني عن انقطاع كل الأشياء في هذه الليلة الليلاء فقلت لها ======= =======  لا تسئليني يروحي. يومي بس خوف. وفزع وكل سنين العمر ضاعت بمرض. والام. ووجع وفرح دنيانه الزهية. راح كله. وما رجع والهوى بارد يروحي. ومدري شنهو اللي وكع ومدري يا كيبل تكطع. ومدري يا برج انشلع

ومدري يا منظومه عطلت. شو تره كلبي انشلع وبالنتيجة راح اغني اجلبنك يليلي ثناعش تجليبه وهجع لاله لاله لاله ولك. عمري الك ومن علمك على درب الهجع وهجع. هجع ومية هجع ======= ======= ملاحظة: - انني أتساءل الان وبعد كل ما ذكرت وسطرت انه في ماضينا القريب كانت (تنقطع) اشيائنا. ولكن ببطء. وبين كل (انقطاع) و(انقطاع) كانت تمر فترة طويلة تنسينا سبب

(الانقطاع) الأول وتجعلنا نتأمل بعض الخير عند (الانقطاع) الثاني (الله يجرم.كما يقول العراقي الساخر) ولهذا (انقطع) لدينا ال ...بدون ان نشعر(بانقطاعه) حتى اننا اعتبرنا (قطعه) بمثابة خدمة عامة. ثم بعد فترة (قطعوا) ال .... بدون ان نعير له اية اهمية. بل اعتبرنا هذا (القطع) تحصيل حاصل من اجل خدمة البلد. ثم عادوا (وقطعوا) منا ال ... بدون ان يؤلمنا بتره. مادام هذا (القطع) سيصب أخيرا في خدمة الكثافة السكانية. ويحدد النسل لكيلا يحدث لدينا (تكاثر) وهذا التكاثر سيؤدي بنا اكيد الى (التناحر) وبالنهاية سيكون هذا (البتر) لخدمة الإنسانية جمعاء !!

ولكني استغرب من شيء واحد لم أستطع تفسيره ..هل ان الديمقراطية معناها إيصال الشعب الى الأمان. والتحرر من الديكتاتورية. ام ان معناها زيادة اعداد (المطهرجية) عفوا اقصد (المطيرجية) و (الكصاصيب) والحرامية فلقد ازدادت (مشارح البتر) و(سكاكين التقطيع) بعد تحرير العراق من قبل أصدقائنا الامريكان. ومن جاء معهم على ظهور الدبابات. من الاخوان (والصدقان) و(الخلان) فكان (البتر) و (القطع) سابقا يتم باسم (الدكتاتورية)

أي كان البتر يحمل تسمية واحدة اما اليوم فأن (التبتير) و(التدمير) و(التهجير) و (التقطيع) و (التجويع) تحدث تحت مسميات كثيرة ومنها (الطائفية) و(المناطقية) و (العشائرية) و (والمحسوبية) و(المنسوبية) و(خوال الولد) و(عمام ...البنية)،(وأريد ...حشاكم. انعل أبو هذا. وابوذاك) فازداد (عدد البتارين) (والقطاعين) و (والقصابين) احبتي. وكل اصدقائي هل هناك من مجيب ليجيب. وحليم ليرد. وحكيم ليبت في الامر.

ويقول لي: -. لماذا تنقطع الان كل اشيائنا. الصغير منها والكبير. الطويل منها والقصير. بنفس الوقت. وبهذه السرعة. وبدون اية فواصل إعلانية. ومع كل هذا البرد القارص. والمطر الغزير. وكل هذا الثلج الذي يغلف كل حياتنا. والصقيع الذي أوقف عجلة الزمن. فلم تعد عجلة زمننا اللعين تدور لتصل بنا الى حيث نريد بعد كل تضحياتنا. وتبرعنا (بقطع كل اشيائنا). فأن لم يستطيع أحد كم الإجابة. سوف اركع كعادتي على الأرض. وارفع يداي الى السماء وأقول بلهجتي العراقية: - ربي. لو تكطعهم ...لو تكطعنه. تره احنه تعبنه. وملينه. وماضل صبر بينه لذا سنقول وبالفم المليان كما قال النبي أيوب (ربنا لقد مسنا الضر. وانت ارحم الراحمين) امين يا رب

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » فريد الشماس

من مواضيع فريد الشماس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:10 PM.