اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم السبت
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 24-08-16, 06:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال غوغاءبسهل؛نينوى

nabil_jamil_534982962
بلبلة جديدة من أرض شنعار إلى سهل نينوى
Yousif ‏19 ساعة مضت
http://saint-adday.com/?p=14234
نبيـــل جميـــل سليمـــان

– تمهيد:
إلى أيام الطوفان: "كانت الأرض كلها لسانًا واحدًا ولغة واحدة" (تك 11: 1). أما عند برج بابل فأن الله بدَّد البشرية وفرَّقها ليس لأنها أتحدت على فعل الخير، ولكن لأنها تكبرت وأرادت الأعتماد على ذاتها دون الله، عندما فقدت الثقة في الوعد الألهي بأنه لن يكون "طوفان" آخر بعد. فما حدث في بلبلة الألسن هو شفقة من الرب على الإنسان الذي ظنَّ أنَّ في كبريائه يمكنه أن يتحدى الله. وهذه "البلبلة" هي ليست سياسة "فرق تسد" بل سياسة "فرق تنقذ"، أعتمدها الرب في خطته من أجل خلاص الإنسان، فهو لم يفرق أناسًا متحابين يصنعون الخير بل يؤذون بعضهم البعض، وهو لم يفرق الألسن ليستفيد هو شيئًا، إنما فرق الألسن تأديبًا لهم، وأيضاً لئلا ينهار البناء عليهم فيقتلهم.


– برج بابل وتشتت البشر:
لقد كان هذا إعلانًا جماعيًا من الإنسان على رفض السير في الطريق مع الله (تَحَدَي القدرة الإلهية).. أي أنهم يجتمعون على إرادة واحدة لأنهم مجموعة واحدة (أي ارتباط الإنسان بالإنسان بمعزل عن الله). فلابد أن يفترقوا حتى لا يساق الباقون في إرادة الشر (دون معرفة وأختيار حقيقي). أما الرب فقد أبطل مشورتهم ليعلّمهم أنه ليس بمقدور أحد تَحَدَي القدرة الإلهية. ولأنه لا يريد أن يفنيهم حسب وعده… لذلك فرقهم إلى شعوب ومجموعات وقبائل، حتى لا ينتشر الشر إلى العالم كله، وجعل لكل مجموعة لغة غير الأخرى، وهكذا صار "الإنسان" متفرقًا بفعل الشر الذي أختاره. فعندما بلبل الله ألسنة البشر كان ذلك حماية لهم من شر أنفسهم وسقوطهم في الكبرياء أو سقوط البرج عليهم. أرادوا أن يبنوا بابل أي "باب إيل – باب الله"، فصارت المدينة لا مدخلاً إلى الألوهة التي توحّد بين البشر بل بداية بلبلة شتّتت البشر في كل مكان. وكان في هذه البلبلة أيضًا خير للناس الذين أنتشروا في أرجاء الأرض، فأستغلوا خيرات الأرض عوضًا عن تكدسهم في مكان واحد، يتزاحمون فيه على موارد الحياة، مما يسبب خصام وشجار وقتال ودمار وهلاك. وظنوا أنهم قادرون على الخلاص بأنفسهم (الخلاص من تأديبات الله)، لا الخلاص من خطاياهم. فالله ليس بمنتقمٍ، ولن تؤذيه شرور البشر، حتى إن وجهت لمقاومة الإيمان به. إنه إله عادل، وفي عدله يفيض حبًا ولطفًا وحنانًا. تأديبات الله لشعب بابل في ذلك الحين كانت مملوءة بالمراحم الإلهية. لذا فأن هذا التوزيع الجديد لإقامة الشعوب كان لصالحهم، لأنهم تعدوا حدودهم وأمتلأوا طمعًا. فكما إن أجتماع الأبرار معًا يزيدهم صلاحًا، فإن أجتماع الأشرار معًا يزيدهم شرًا.


– بالروح نطقوا بألسنة جديدة:
فتفريقهم كان لنفعهم، وتوزيع ألسنتهم كان موهبة من الله. فلو لم تُبلبل لغاتهم بالمراحم، لما تركوا الأرض التي أحبوها، ولم تنشأ القبائل والأمم والشعوب (فلكل واحدٍ معارفه وبلده عزيز عليه، وهناك كانوا يُخنقون بمحبة بابل). ولم تتشكل لكل شعبٍ ثقافته التي يعتز بها، لذا أصبح العالم غنيًا بالثقافات المتنوعة. بيد إن الله الآب وزع اللغات بين البشر، وهذه اللغات هي نفسها التي وهبها الروح القدس للرسل، تلاميذ الرب يسوع. فقبل صعود الرب يسوع وأثناء ارتفاعه جمعهم ونفخ فيهم ليقبلوا منه الروح. ألبسهم قوة الروح قبل أن يصعد، وبعد صعوده أرسل لهم كل السلاح، الذي به يجابهون العالم. فكما صليب الآلام بددهم قبل أيام، فها هو صعوده يجمعهم إلى العلية في أرض اليهودية. من هنا أعطى برهانًا بأنه يملك لكي يعطي، فأعطى عندما صعد، وعلّم بأن الآب متفق معه. فالتلاميذ أجتمعوا في "علية-الأبن" أو "بابل-الأبن" منتظرين تلك الموهبة كما كان قد وعد بإرسالها. فحَلّ الروح القدس عليهم في شكل ألسنة نارية، لا ليحترقوا بها، بل يستنيرون بلهيبها. وفي الحال شعروا أنهم أصبحوا أقوياء، أقوياء جسدًا وروحًا وحكمة. أستنارت عقولهم، ووضحت لهم حقائق الأمور. علموا أن الروح القدس حلّ فيهم، وأصبح لهم المعلم والمرشد. الضعفاء البسطاء، أصبحوا أقوياء وحكماء. الصيادون غدوا معلمين وعلماء. وبدأوا ينطقون بكل الألسنة. إنه لقول عجيب عندما كانت ألسنتهم تُوزع في "علية – بابل – الأبن" كما (وُزعت) في برج بابل، بل غلبت بابل. فهناك تبلبلت ألسنتهم بـ "القصاص"، أما فيكِ توزعت الألسنة بـ "المحبة".



– سهل نينوى: بلبلة جديدة وأمتحان لإنسانيتنا ومحبتنا..!

وهنا يتبادر إلى الأذهان، التساؤل الآتي: هل الله أم البشر أراد أن تكون اللغات واحدة !؟
سفر التكوين يتحدث عن تنوع الشعوب، مما يعني تعدد الألسن أي بلبلة الألسن. فكأني بالكاتب الملهم يتحسر لأن البشرية تتحدث عن لغة واحدة، وتعيش إيديولوجيا واحدة، حيث الفرد يذوب في الجماعة فيخسر شخصيته وغناه، حيث المجموعات الصغيرة تُسحق فتتكون هذه الإمبراطوريات الواسعة. هكذا تزول خاصيات كل شعب، فلا يبقى سوى لغة واحدة، سوى كلمة واحدة تفرض على الناس. وهذه الكلمة هي كلمة الأقوى، الذي يمسك السلطة بيده.
وهذا ما حدث ويحدث اليوم في شرقنا العربي من أن الأقوياء يستعبدون الضعفاء والأغلبية تحكم الأقلية والمكونات الأصيلة. بل يطردوننا من بيوتنا وأرضنا. ولكن يد الله القديرة تدافع عن شعبه المؤمن، وتنجّيه من كل شر، وتخزي جميع أعدائه.
أنه أمتحان لإنسانيتنا ومحبتنا.. هل نجحنا في الأمتحان، أم سننجح..!؟
الأمتحان صعب، والأسئلة صعبة وقاسية، بل وتحتاج إلى أجوبة صحيحة. بل إلى تصحيح كل مسارات حياتنا، ولعل من أبرز هذه الأسئلة: ماذا نجني من هذه الكوارث كلها، ومن طبيعة الشرور التي زرعها ويزرعها الإنسان..!؟
مثل هذه التساؤلات تحتاج إلى وقفة تأمل حقيقية، ليعيد الرجاء إلى شعب أحسّ باليأس في أوقات صعبة، والأمل بأن تاريخ الخلاص لا تتوقّف مسيرتُه مهما قويت يد البشر. فما زالت بابل حاضرة في أيامنا، وأن الجواب على بابل هو "العنصرة". والعنصرة حاضرة في تاريخنا حينما يجتمع الناس من أجل مشروع المحبة في العالم، والتفاهم بين الشعوب والأفراد، فلا يكون عبد ولا حرّ.. بل يكون الجميع واحداً في يسوع المسيح.


نبيـــل جميـــل سليمـــان
كندا – فانكوفر
22-8-2016

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 24-08-16, 08:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: غوغاءبسهل؛نينوى

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=5033452

كنيسة السبتيين في شارع النضال وسط العاصمة بغداد وهي من اقدم الكنائس فيها تصوير (محمود رؤوف)
كنائس تأريخية في بغداد تتحول لمحال تجارية ونواقيسها تشكو الإهمال
الكاتب: AT ,HH
المحرر: AT ,HH
2016/08/24 13:07
المدى برس/ بغداد


حمّل ديوان الوقف المسيحي، اليوم الاربعاء، وزارة الثقافة مسؤولية عدم اعمار أربع كنائس تأريخية بالرغم من تخصيص الأموال اللازمة لترميمها ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة، وأكد أن البعض من مالكي تلك الكنائس شرعوا بعمليات استثمارها "تجارياً"، فيما أشارت مختصة معمارية الى أن الاهمال تسبب بهدم قبر العلامة الأب انستاس الكرملي في كنيسة السيدة العذراء التي يعود تاريخ انشائها الى القرن الـ18.
وقال رئيس ديوان الوقف المسيحي رعد كجة كجي، في حديث الى (المدى برس)، إن "الحكومة خصصت اموالاً لإعمار اربع كنائس تأريخية بينها كنيسة السيدة العذراء، منذ عام 2010 لإدراجها ضمن المواقع التي سيعاد ترميمها ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة"، مبيناً أن "المشروع لم ينفذ حتى الآن بالرغم من انجاز العديد من المشاريع المدرجة جميعها ما عدا موضوعة الكنائس الأربع".
وحمّل كجة كجي، "وزارة الثقافة مسؤولية اهمال المشروع وخصوصاً كنيسة السيدة العذراء والآباء الكرمليين".
من جانبه قال موظف في ديوان الوقف المسيحي، جلال نوري، في حديث الى (المدى برس)، إن "المقبرة الموجودة في كنيسة السيدة العذراء، تم هدم الجزء الأكبر منها من قبل الإباء الكرمليين، لغرض الاستثمار وبناء محال تجارية في محل المقبرة".
من جهتها قالت المختصة المعمارية شذى عباس في حديث إلى (المدى برس)، إن "اغلب المباني التراثية تعاني الاهمال بما فيها كنيسة السيدة العذراء التابعة للطائفة اللاتينية في منطقة الشورجة والتي تم إنشاؤها عام 1876"، لافتة الى أن "هذه الكنيسة يوجد فيها قبر العلامة الأب انستاس الكرملي وتم تهديمه بالاضافة الى قبتها التي هدمت من الخلف".

من/ اسراء خالد

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 25-08-16, 02:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: غوغاءبسهل؛نينوى

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820014.0
« في: الأمس في 12:43 »
أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "
خوشـــابا ســـولاقا

كما هو معروف لكل العاملين في مجال السياسة أن الأحزاب السياسية بكل تنوعاتها الفكرية وتشكيلاتها التنظيمية في أية بقعة من الأرض على وجه الخليقة ولأي أمة من الأمم المتحضرة منها والمتخلفة ، وفي أي زمانٍ ومكان كانت وستبفى مجرد وسائل وأدواة تستعملها السياسيين لتحقيق أهداف سياسية محددة لإحداث تغيير واصلاح جذري في بنية المجتمع بواقعه القائم لأعادة بنائه من جديد على صورة ما هو أفضل منه أولاً ، وهي كذلك تعتبر وسائل وأدواة فعالة لقيادة نضال الأمم والشعوب المقهورة من أجل انجاز تحررها وانعتاقها من ظلم وجور واستعباد وقهر المستعمرين المحتلين الغرباء الأجانب ثانياً، وكذلك يتخذ من الأحزاب السياسية وسائل وأدواة لحماية الحقوق والمصالح الوطنية والقومية والدينية والطبقية للشعوب المظلومة والمضطهِدة من قبل حُكامها الديكتاتوريين المستبدين الظالمين ونشر العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبنائها على أساس معايير المواطنة وليس غيرها من المعايير ثالثاً ، وكذلك يتخذ من الأحزاب السياسية وسائل وأدواة للنضال من أجل نيل الحقوق القومية والدينية المشروعة للأقليات المظلومة والمقموعة التي تعيش تحت سلطة الأكثرية القومية والدينية الشوفينية الظالمة رابعاً ، وفي غير هذه الأهداف الوطنية والقومية والأنسانية والطبقية لا تمتلك هذه الأحزاب الشرعية القانونية والأخلاقية لبقائها ، ولا تمتلك مبررات وجودها واستمرارها ولا نرى سبباً آخر لتبرير استمرار وجودها على الساحة السياسية غير سببٍ واحد ألا وهو استغلالها واستثمارها كوسائل وأدواة من قبل قياداتها لتحقيق المآرب والمصالح والمنافع الشخصية للمتنفذين منهم ، وأن تستغل في الوقت ذاته كوسائل وواجهات لتضليل وتخدير عقول الجماهير الشعبية المغلوبة على أمرها بوعودها المعسولة وشعاراتها القومية الغوغائية البراقة المزيفة والكاذبة لضمان استمرار المنافع والمصالح الشخصية للقادة المتنفذين فيها خامساً وأخيراً .
وعند دراستنا لواقع أحزابنا المدعية بالقومية " الكلدانية والسريانية والآشورية " الحالية والمهيمنة على الساحة السياسية القومية لأمتنا في إطار الساحة السياسية الوطنية العراقية ومقارنة المنجزات الوهمية التي تدعي بها هذه الأحزاب على أرض الواقع خلال الثلاثة عشر عاماً أو أكثر والتي تتشدق بها قياداتها الكارتونية الهزيلة في خطاباتهم وندواتهم في الداخل والخارج ليلاً ونهاراً عبر كل وسائل الأعلام لجمع التبرعات المالية باسم القومية لدعم تلك الانجازات الخرافية الجيوبية إن صح التعبير !!! ، ومن ثم مقاربتها بحالات الأحزاب الموصوفة التي أشرنا إليها في متن المقال لغرض الوقوف على الحالة التي تنطبق على واقع حال هذه الأحزاب الكارتونية قلباً وقالباً نجد أن الحالة الأخيرة أي خامساً هي الحالة الأقرب إليهم عملياً ، أي أنها عبارة عن وسائل رخيصة استُغلتْ واستٌثمِرتْ من قبل قادتها المتنفذين للأستجداء بمذلة ومهانة وإهانة من الآخرين لمنحهم هذا المنصب الهزيل أو ذاك في هذه الوزارة أو تلك لتحقيق مصالح ومنافع شخصية واستغلال تلك المناصب لتعيين المقربين من الأقرباء ومن وعاظ السلاطين والمطبلين والمزمرين لهم في كل الأوقات والمناسبات ممجدين بحقهم وباطلهم على حدٍ سواء والأساءة على كل شريف ينتقد فشلهم واخفاقاتهم وانحرافاتهم في تحقيق أي مكسب ملموس ولو بقدر بسيط من الفائدة لصالح المصلحة القومية العليا لأمتنا لا على المدى القريب ولا البعيد ، هذا من جهة ومن جهة ثانية نرى قادة هذه الأحزاب الكارتونية الهزيلة تلهث وتتراكض على أبواب مكاتب الكبار من أهل القرار السياسي وأصحاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أحزاب الأخرين من العرب والكورد يستعطفون منهم عطفهم لمنحهم أي منصب وزاري ولو هزيل ومخزي ليتشدقوا به كإنجاز قومي كبير يسجل باسم من استجداه ليضيفه على سجل إنجازاته الوهمية بما حققه من أمجاد شخصية أو حزبية مزيفة !!! ، إن هؤلاء لا يبحثون إلا على بناء مجد شخصي على حساب المصلحة القومية .
في مسيرة نضال هذه الحزيبات القومجية الكارتونية خلال السنوات الثلاثة عشرة الماضية نجد هذه الحزيبات أو على الأقل قادة البعض منها تدخل في صراعات مريره تتبادل وتتقاذف من خلالها الأتهامات واطلاق النعوت اللاذعة التي تحمل ما أنزل به الله فيها من سلطان بغيض مقرف أحياناً ضد بعضها البعض من أجل الفوز بما يرمى لهم من فتات موائد الكبار !!! ، وما سمعناه وعرفناه ولمسناه لمس اليد من هذا اللغط والهرج والمرج خلال فترة توزير كل من الأستاذ الزميل المهندس فارس يوسف ججو وقبله تغيير رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى من رعد عمانوئيل الى رعد الكاججي والتصادم مع البطريركية الكلدانية وما حصل من أخذ ورد بين مؤيدي ومعارضي الطرفين مما زاد من سعة شق الخلافات والأختلافات بين الكلدان والآشوريين في وسائل الأعلام على مستوى الساحة القومية ووصولها الى حد القطيعة ، وأخيراً وقد لا يكون الأخير من هذه الحماقات القومجية البهلوانية في هذه المسرحية الهزلية هو ما حصل مع توزير الأستاذه الدكتورة الزميلة المهندسة الموقرة آن نافع أوسي بلبول مؤخراً ، وما يحصل اليوم بين برلمانيينا في البرلمان من محاولات خبيثة لا تتصف بأخلاقية نائب برلماني لأقصاء النائب جوزيف صليوه كنائب مسيحي من أداء دوره البرلماني ضمن الكوتة المسيحية ، كل هذه السلوكيات غير الرزينة لهي خير دليل على مدى تدني مستوى الشعور بالمسؤولية القومية والوطنية لدى تلك الحزيبات وقادتها الميامين !!! .
بناءاً على ما ورد نقول لقد آن الأوان لهذه الحزيبات التجارية أن تكف عن هذه المهاترات والمناكفات الصبيانية التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع أن تعيد النظر بأسلوبها وسلوكها السياسي غير الموزونة التي أوصلت أمتنا الى هذا المستوى من الأنحدار والأنحطاط السياسي لأن تتعامل مع معطيات الواقع القومي لتركيبة أمتنا كما هو ومع الواقع الوطني المتعدد القوميات والأديان بواقعية وموضوعية وعقلانية وشفافية ورصانة دبلوماسية من دون مغالطات وتهورات حمقاء لصالح مصالحها الحزبية والشخصية لقادتها على حساب المصالح القومية لأمتنا وعلى حساب المصالح الوطنية كما هم عليه بحالهم الحاضرة وأمواج الهجرة العشوائية اللعينة تتلاطم بسفينة أمتنا وتقذف بها وبمصير وجودنا القومي في الوطن التاريخي للأباء والأجداد الى الهاوية السحيقة والى الأنقراض المُحتم في المهاجر الغريبة .
هذه الحزيبات بواقعها الحالي المتهرئ وبقياداتها الأنتهازية الهزيلة لا يمكن لها أن تنتج خيراً لصالح أمتنا وقضيتنا القومية في أي مجالٍ من المجالات باستثناء إعادة اعمار وبناء بعض القرى المدمرة بجهود الأستاذ سركيس آغاجان مشكوراً ، لأن ولائها لمصالحها الحزبية ومصالح ومنافع قادتها المتنفذين وليس للمصالح القومية العليا للأمة ، وأن أي انتظار للخير من هؤلاء هو كمن ينتظر شروق الشمس من الغرب ، وأن إدعاءاتهم القومية هي مجرد جعجعة بلا طحين وتخرج الأمة على أثرها من تحت سقفهم كمن يخرج من المولد بلا حمص .... وعليه لا بد من حل جذري لتجاوز هذا الواقع المرير والأليم ، وذلك الحل هو عدم انتخاب ممثلي هذه الحزيبات في الانتخابات القادمة سنة 2018 م ، وهنا نطلب بشكل خاص من أبناء أمتنا في المهجر بعدم التصويت لهم لأن سكان المهجر فقط يسمعون صوت الجعجعة ولا يلمسون بأياديهم الطحين ولا يميزون بين الغث والسمين في هذه الحزيبات الكارتونية .

خوشــابا ســولاقا
بغداد في 24 / آب / 2016 م

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 25-08-16, 03:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: غوغاءبسهل؛نينوى

هنري سـركيس
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820014.0

رد: أحزابنا المدعية بالقومية هي مجرد بيادق على رقعة الشطرنج " لا بها نَفعْ ولا دَفَعْ "
« رد #1 في: الأمس في 18:46 »

الاستاذ والكاتب القدير رابي خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
من اجل المساهمة فيما تفضلتم به،ارتايت ان احول هذا المقال الى مداخلة لاغناء الموضوع اكثر، من خلال تبيان وجهة نظري ورايي بهذا الخصوص. استاذ خوشابا، لقد حان الوقت نقول ان قضيتنا الاشورية اصبحت مشاريع للارتزاق وليست ساحة للنضال، لبعض الاحزاب السياسية الكارتونية، والتي تاسست من اجل لا شيء، سوا المنافع الشخصية لبعض مناضليها الفاشلين والضالين. سنوات العمل السياسي الروتيني برهن ذلك على المكشوف، ولا يبق فيه اي شك والصورة اصبحت واضحة لابناء شعبنا من دون رتوش. وان كانت بعض هذه القيادات الفاشلة تغني ليلا ونهارا بنضالها المزيف،الا ان وفي لمحة بصر دمروا احزابهم من اجل المناصب والمنفعة الشخصية. وبالتالي اني لا اهاجم بعض هذه القوى من ناحية افكارها ومبادئها الشريفة التي تاسست عليه، لا بل اهاجم بعض قياداتها الفاسدة والفاشلة والمتواطئة مع الاخرين لضرب العمل القومي بالصميم.لان هذه القيادات المتردية قتلت مفهوم العمل والممارسة الديمقراطية في هياكلها الداخلية.وبالتالي اليوم تعيش قضيتنا الاشورية ليس افضل من الامس ولا احسن لليوم، وليست بعض هذه الاحزاب المفلسة ماديا وجماهيريا، اقدر في رسم حاضر جديد وبروح ايمانية للتحرك بها، انما ما تعانيه هو فقدان الضمير القومي والسياسي وما كانت هذه الاحزاب تحرمه بالامسن اصبحت تحلله اليوم، وفي ظل هذه الازمة، اي ازمة ضمير وضمور اخلاقي من خلال اعتمادها على تشويش وارباك وتصوير الاحداث عكس ما تحدث من اجل خداع وتضليل عقلية ابناء شعبنا لرؤية المشهد القومي بشكل ضبابي وفي زاوية محصورة من الواقع.وايضا لا يمكن لهذه الاحزاب ، ان تعمل بروح قومية وبكفاءة عالية وان تضع مصلحة قضيتنا وشعبنا نصب اعينها، وبمعايير حقيقية وواضحة تتحرى المصداقية والسبب في هذا هو الافتقار الى ابسط القيم الاخلاقية وغياب الوعي القومي واهداف مقومات بناء عمل قومي سياسي على مفاهيم ومبادىء صحيحة وواضحة لديها،لانها كانت مرتهنة تتلقى الدعم من وراء الكواليس، والتي اصبحت تحركها مضاد للمسيرة القومية، وتحركها كان فقط نحو مصالح قياداتها الشخصية. وهذه الصراعات الحزبية الداخلية في جسد قضيتنا القومية، اشبه بصراع جسد انسان ضد المرض المهدد لوجوده، فانه عند الاصابة يعمل بكل قواه لدفع المرض، وقد يفشل في صراعه مرات عدة بسبب الضعف في المواجهة، او التخلف او قوة المرض، وفي سياق الصراع تستطيع بعض الخلايا هزيمة المرض في احد المفاصل، نتيجة تطور نموذج مجابهة له. ان الجسم الحي يتبنى نموذج الخلايا الشافية في ساحة صراعه، فيحيمها ويرفدها بالقوة وينتجها للتكتثر، ونتيجة ذلك تحدث في كل اعضائه وخلاياه تحولات كبيرة لمصلحة الانتصار في معركة مجابهة المرض، وهو بذلك يتطور ويتغير في كل جوانب الحياة، ان الخلايا الحية التي هزمت المرض تبقى يتيمة بل تصبح نموذج خلاص للجسد يتطور به ويطوره، ان اعضاء الجسد تقوم بنقد ذاتي تتخلى فيه عن عوامل الضعف وتلحق بعوامل القوة وتراقبها وتطورها وتدعمها. ان هذه الاحزاب الشبحية، انتقلت منذ سنوات من حالة العجز والانفلات والتاثير الى حالة الضمور وخلق المتاعب،وبالتالي اصبحت تلعب دورا غير مؤثر على الساحة السياسية القومية،لا بل كانت ولا تزال تقف حجرة عثرة في كل مرحلة،وبالتالي اليوم نراها تعاني اليوم من تزايد انفضاض التاييد الجماهيري لها، بالاضافة الى نزيف هائل في اعضاؤها الذين وجدوا ان الاطارات التنظيمية لهذه الاحزاب لم تعد مجدية او صارت معيقة للنضال القومي الابداعي. وبالتالي فالمسالة اكثر من مواقف ودعايات، انها مهام ونضالات صادقة في الساحة القومية والسياسية،اذن حان الوقت لنقول ان بعض هذه الاحزاب الكارتونية اليوم فشلت في النهوض بامتنا وقضيتنا،وسقطت في قيمها ومبادئها واخلاقياتها، بل لا اكون مبالغا ايضا اذا قلت انها اسهمت في تراجع مسالتنا القومية، مما جعلتها رهينة للثالوث الخطر التناحر والتخلف والانتهازية، وبالتالي اصبحت قضيتنا القومية فريسة سهلة لكل من هب ودب فيها. ختاما ان هذه الاحزاب الكارتونية، كان تاسيسها فعلا انسب فعل وشيء لبعض الساسة المنتفعين الانتهازيين، من اجل ان يتدفؤا بها من برودة الفشل والسياسي. وتقبل فائق محبتي
اخوك وصدقك
هنري سركيس
كركوك

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 25-08-16, 03:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: غوغاءبسهل؛نينوى

يوحنا بيداويد
اداري منتديات
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820029.0
مناقشة هادئة عن مشروع مستقبل سهل نينوى / الموصل بعد اندحار الداعش !!
« في: الأمس في 18:03 »
نشر الاخ العزيز عزمي البير بالامس مقال للباحث والمؤرخ العراقي المعروف د. سيار جميل على صفحة منبر الحر وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,819971.0.html

الحقيقة ان المشروع فيه الكثير من الافكار والاقتراحات عن طريقة طرحه وتنفيذه بغرض بناء المنطقة واعادة الاعمار فيها، والتفكير في اعادة السلام والاطمئنان الى نفوس الناس في هذه المنطقة المهمة كي يعودوا للعيش المشترك في اقليم له خصوصية ونظام علماني بحسب بنود ولوائح حقوق الانسان في الامم المتحدة.

بدوري وجهت بعض اسئلة التي اراها مهمة جدا للاخ عزمي والدكتورسيار جميل وهائندا اضعها امام القراء والكتاب والمثقفين والسياسين من ابناء شعبنا لعل هذه المناقشة تقودنا الى نتيجة معينة او على الاقل فكرة واضحة عن ارضية المشروع والعوامل المؤثرة اوالمعيقة لتحقيقه، او العوامل الظروف الحتمية التي تساعد على اقامته بنجاح.

مرة اخرى ادعو الجميع لمناقشة المشروع بهدوء وعقلانية وفكر مفتوح وبروح وطنية وانسانية وواقيعة

مناقشة هادئة عن مستقبل سهل نينوى بعد اندحار الداعش!!.


الحقيقة هذا المشروع فيه نقاط ايجابية جيدة وهو موسع وشامل لمعظم النقاط المهمة. لكن يبادر الى ذهننا اسئلة مهمة نرجو اجابتها او التعليق عليها: -
1-من هي الجهة او الجهات التي شاركت خلال ستة أشهر الماضية في اعداد هذه الدراسة.
2-هل ستكون هناك حماية دولية لها؟ لان الجيش العراقي حقيقة مخترق الان والا اصلا لم تتكن موصل سقطت بأيدي الدواش.
3-ماهي درجة قبول هذا المشروع من قبل مكونات المتعايشة في الموصل ومن مراكز القوى العراقية.
4-الا تلاحظ يا اخي عزمي الصراع لم يكن في البداية عراقي عراقي بقدر ما هو صراع بين اقطاب دولية متصارعة في المنطقة
5-مرض الطائفية والتعصب القومي والفكر الوهابي الارهابي والفكر الديني المتطرف أصبح يتوغل المجتمع الاسلامي في الشرق الاوسط بقوة، حتى تركيا اليوم ليست تركيا قبل 25 سنة. فالتوجه هو نحو التطرف الديني خوفا من العولمة وتقاليد الحضارة الغربية وقيمها!!، فليس من المعقول ان تنجح الفكرة في بقعة ومحيطها كله صحراء من الناحية الفكر ، لان لن تكن متناسقة مع محيطها من ناحية الفكرية والقانون السائد والحياة العامة.
6-المشكلة الرئيسية تبقى قائمة بين الاكراد والعرب، ليس من السهل حلها لأنها مشكلة دولية، والدول لا تريد حلها، وهذا يؤثر على مستقبل هذا الاقليم
8-العرب الدواعش او الذي ساعدوا الدواعش لطرد المسيحيين وسبي بنات اليزيديين ليس من السهل ان ارجاع الثقة للعيش معهم.

9-الموارد الاقتصادية والتمويل من اين؟ من يشرف عليهه؟ لان السياسيين والعراقيين ( من ضمنهم المسيحيين) بصورة عامة ينسون القيم وتعاليم الدينية ومفهوم الحرام والحلال حينما يجدون فرصة لسرقة الاموال العامة، لأنهم يظنون ان الله لا يعاقبهم عليها، والسرقة ليس عيبا، والفرص لا تتكرر، لانهم اصلا لم يسرقوا احدا !!!

10-إيران الثورة الإسلامية التي زرعها الغرب في المنطقة قبل 37 سنة خوفا من انتشار الشيوعية، أصبحت اليوم اللاعب الاهم في المنطقة، لا اظن إيران تريد استقرار المنطقة او العراق، لهذا ترى الميلشيات التابعة لها اقوى من الجيش. كذلك تلاحظ هناك تشابه بين لعبة القط والفار وبين التصريحات الدولية حول مصير الدولة الكردية بين إيران والدول الغربية.

11-نتمنى من اليوم قبل غد ان يستطيع العراقيين العودة الى هويتهم الوطنية وتشريع قانون المواطنة وازالة المذهبية والقومية والقبلية من عقليتهم ومن قانون البلد، ويصبحون مواطنين مدنيين، يهمهم مستقبل أطفالهم والعيش بسلام وامان والتخلص من افيون التعصبية والقبلية والتخلف باسم الدين.

في الختام نقول نرجو ان يفكر ابناء شعبنا معا كلهم ( الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) مع اليزيديين والشبك والاكراد والعرب وبقية الاقليات في المنطقة بروح وطنية وانسانية بعيدا عن تاثير الدين ، بل وضع قيمة الحياة او الانسان قبل اي تعليم اخر. لان مهمة التي ظهر من اجلها الدين اصلا هي خدمة وحماية وجلب الخير والسعادة لكل انسان وليس استعباده!! وليكن للعراقيين ومنهم ابناء شعبنا الايمان : "بان ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!!".

يوحنا بيداويد

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 25-08-16, 03:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: غوغاءبسهل؛نينوى

يوحنا بيداويد
اداري منتديات
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820029.0
رد: مناقشة هادئة عن مشروع مستقبل سهل نينوى / الموصل بعد اندحار الداعش !!
« رد #3 في: اليوم في 01:44 »
اخي العزيز الحكيم البغدادي
شكرا لمداخلتك
ما اشرت اليه بخصوص انقساماتنا هو صحيح جدا، خاصة ان الاحزاب السياسية بثوب القومية والذين اتكلنا عليهم لكن فشلوا وافشلونا. لم يستطيعوا تغير خطابهم، او تغير حتى ثوبهم. ربما لأنهم لا يختلفون عن جيراننا الاخرين الا بالاسم، وان مفاهيم المسيحية بعيدة عن وجدان سياسيينا.
التعصب والانغلاق مرض مميت، مثل اعمى لا يرى او يحس الا بما يمسه!! او ما يظنه مفيد ومن مصلحته، ولكن حقيقته هو اعمى؟

الكنائس حقيقة كان لهم دور في تشتيت أبناء شعبنا ولكن القاعدة او المؤمنين ايضا دفعوا الكنيسة تسير بهذا الاتجاه.
انظر الى الوضع الحالي من يتحرك؟ ومن متحمس؟ ومن يتجرأ بقول الاشياء بمسمياتها؟ من طالب بحق الاطفال ببقاء على ديانتهم قبل جعلهم اسلاما وهم تحت شن الرشد؟؟ وغيره عشرات المواقف؟؟

احدا لا يمدح هذا الشخص، ولا يشكره ولا يعترفون بجهوده بالعكس الكثير يلومنه لماذا؟ حتى المثقفين او المهتمين، وحتى اعضاء الاكليروس من غير الكنائس او الطوائف مستعدون ان يسيروا بعكس ايمانهم من اجل ان لا يتفقوا مع شخصية او كيان اخر أقدر وأشجع وأكثر عطاء.

بالمقابل نرى اينما يوجد مريض نفساني؟ له عقدة عائلية، او مشكلة مالية، او ابنائه غير طبيعيين او مصلحة سياسية او من يحصل على ثمن تسطير كلماته، يضع عشرات التعليقات والمقالات طعنا بغبطة البطريرك مار لويس ساكو وامام مرأى الجميع واحدا لا يتخذ موقف ولا يشجب وكان القضية لا تعنيه.

حتى موقع عنكاوا كوم يبدو بدا يتكل على هذه الكتابات التافهة غير مستعدين لغربلتها رغم مطالبتنا ومصارحتنا للأخوة في المشرفين عليها!!!، من المفروض نبحث عن شيء يبني وليس جدال فارغ بدون ان يسيرالعمل للامام. كثيرون يسرعون الى فتح حاسوبهم بين ساعة واخرى ليراوا كلام أكثر تفاهة من الأول من علق؟ ومن رد ضد سيدنا البطريرك ساكو من دون ان يتحرك او يعمل شجب اخلاقي لهم.

إذا كان البطريرك الذي (بغض النظر ممن يكون) هو راس الكنيسة بدون احترام لدى أبنائه و على الاقل بدون حصانة أخلاقية بسبب موقعه، وان كلمته لا تكون مسموعة ومدعومة ومؤيدة، من تظنون غيره يستطيع يوحد هذا الشعب؟؟ بغض النظر اتفاقنا او اختلافنا معه.
اذا حكيمنا يجب لا نلوم احدا غير أنفسنا.

لكن الموضوع هو مستقبل المسيحيين في الموصل معقل ابائنا واجدادنا هناك 200 الى 300 ألف معلق، هل نستمر بالرقص والغناء في حفلاتنا وسفراتنا وجلساتنا غير مباليين بهم ونتسمر قراءة الطعن في شخصية البطريرك لأنه يتحرك وصاحب مبادرات؟ ام يجب نفكر ونقرر ونصر على ايجاد حل لهم باي طريقة او ثمن.

في الخلاصة اقول:
كل شيء يسقط او يسير نحو الهاوية، ليس فقط في العراق، حتى نحن في الدول الديمقراطية والحرية معرضين للسقوط بعد جيلين او ثلاثة. بينما قاومنا 7000 الاف سنة في بلاد اجدادنا .

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:08 PM.