اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى طريق الخلاص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 22-11-14, 10:02 PM
 
†KaRaM_AlqosHy†
مدير عام

  †KaRaM_AlqosHy† غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





†KaRaM_AlqosHy† is on a distinguished road
افتراضي تحت عنوان " زمن الاضطهاد " لقاء طريق الخلاص يقيم اولى محاضراته في تركيا

تحت عنوان " زمن الاضطهاد " لقاء طريق الخلاص يقيم اولى محاضراته في تركيا

زمن الاضطهاد (متى 16:10-25)



قام الاخ سرمد صباح نداس بتكوين لقاء طريق الخلاص في تركيا اماسيا و قدم محاضرة روحية بعنوان زمن الاضطهاد يوم الاربعاء19/11/2014 بحضور ثلاثة عوائل و اليكم ملخص المحاضرة :-

نبذة مختصرة عن حياة القديس متى . كان احد تلاميذ الرب يسوع المسيح.استجاب فورا لدعوة الرب يسوع (اتبعني).دعا كثيرين من اصحابه الى بيته للقاء مع الرب يسوع .كتب انجيل متى بارشاد من الروح القدس.اوضح لقرائه من اليهود اتمام يسوع لنبؤات العهد القديم ...مكان اقامته/كفر ناحوم . وظيفته /جابي الظرائب. اقرابائه/ابو حلفي. معاصروه /يسوع ،بيلاطس،هيردوس،التلاميذ، مريم العذراء .الاصل / من سبط لاوي

اية (16) العجيب ان هؤلاء الغنم حولوا الذئاب الى غنم الم يتحول شاؤل الطرسوسي الى غنم بعد ان كان ذئبا – لماذا تشبيه الحكيم بالثعبان 1-الحية تختبئ في الصخر و المؤمن يحتمي في المسيح 2-الحية مطاردة من الجميع و هكذا المؤمنين 3- الثعبان يدخل من ثقب صغير لينسلخ عنه جلده العتيق فيخرج الى حياة جديدة و المؤمن يدخل من الباب الضيق ليخلع الانسان العتيق و يلبس الجديد.الباب الضيق هو الامتناع عن الخطيئة و التواضب على الصلاة و الصوم و الى اخره .و هذا ما يسمى الجهاد في المسيحية ...اذا فلنحافظ على انفسنا بحكمة اليات و وداعة الحمام و كسب ود الاخرين و محبتهم ليستمعوا لتعاليم الملكوت و تفقد الذئاب وحشيتها

اية(17) حاولوا ان تحافظوا على انفسكم بحكمة اليات و وداعة الحمامة و لكن لتعلموا ان هذه هي طبيعة العالم الذي ارسلكم وسطه فلا تستغربوا من اضطهادوه لكم فستكونون مكروهين من العالم لأنتمائكم لي فالعالم يكرهني انا حقيقة...كلمة احذروا :- لاتسقطوا انفسكم في مشاكل فكونوا حذرين في كلامكم و تصرفاتكم.

اية (18) قبولكم للالم و احتمالكم سيكون شهادة لي امام هؤلاء الملوك و امام الامم فكل من يتحمل الالم حتى الموت فهو واثق مما يقوله وهذا ما سيجعل هؤلاء الملوك يفكرون في هذه الدعوة بل السلام و الفرح الذي قابل الشهداء به الالام و الموت كان سببا في ايمان كثيرين و في انتشار الكرازة ...تحذير :- على كل من يتالم ان لا يقول للمسيح لماذا تجعلني اتالم. فبهذا نجعل عنك بينما هو متحد بك و قد اعطاك حياته. ايات(19-20) ايات فيها تشجيع فالله سياعطيهم بالروح القدس الي فيهم ان تفيض منهم الحكمة وقوة الحجة للاذاعة بشرى الخلاص و لا تستغرب ان كنت تخاف الان ا نياتي عصر الاضطهاد لانك لا تشعر في داخلك انك قوي يما فيه الكفاية حتى تتحمل.لان الله يعد ان يعطي القوة و الحكمة بل يسكب الفرح داخلك في الساعة التي تحتاج فيها ذلك و ليس الان. ايات(21-22) المقاومة لا تقف عند حدود بل سياقف ضد المؤمن حتى اهل بيته و اقاربه و لكن السيد اذ يخبرنا بما سيحدث يطلب منا الصبر بروح الثقة في اللهنا و مسيحنا و بروح الرجاء في الابداية و الصبر المطلوب من المؤمن ليس هو الصبر في مواجهة الاضطهاد فقط بل الصبر في احتمال اي الم يسمح به الرب و الصبر على تنفيذ وصايا المسيح حتى اخر يوم في حياتنا. اية(23) هنا يضع السيد مبدا هاما فاذا ثارت العاصفة و كانت هناك فرصة ان نبتعد فلنبتعد و لا تعطي فرصة للمضايقين ان يزدادوا غضبا لا داعي ان يلقي احد نفسه وسط المخاطر التي قد لا يتحملها جسده الضعيف و لكن ان وقعنا في ايديهم وطلبوا منا ان ننكرا ايماننا ، هنا لزما الاستشهاد .و هروب الكارزين من مدينة الى اخرى سيكون فيه فرصة للانتشار الايمان و هذا ما حدث في بداية المسيحية اذ حينما اثار اليهود الاضطهاد ضد الكنيسة هرب المسيحيون الى كل مكان فانتشرت الكرازة.



ايات(24-25) هنا المسيح يقدم نفسه كقدوة في احتمال الالم و بهذا تصير اسلحة المؤمن التي يقدمها له الله لاحتمال الالم.

1-الروح القدس الذي يتكلم فيه و يمنحه قوة. 2-الصبرو الرجاء الى المنتهى وهذا يعطيه لنا الروح. 3-المسيح كقدوة في احتماله الالم.

لاحظ ان السيد المسيح لم بعد يمنع الالم عمن يتبعه و لكن وعد المسيح كان بان يملأ القلب سلاما من الداخل فا الالم الخارجي ينتصر عليها السلام الداخلي و العزاء الداخلي و الفرح الداخلي و هذه هي النصرة على الالم في المسيحية ....اذ كان رب المجد قد تالم افلا نقبل نحن الالم بل قيل عنه تكمل بالالم

امين












ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » †KaRaM_AlqosHy†

من مواضيع †KaRaM_AlqosHy†

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:03 AM.