اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الاثنين
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-07-16, 05:12 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...AD%D9%85%D8%A9
الحسن بن طلال: آن الأوان للانتقال من إدارة التوحش إلى إدارة الرحمة
عمّان - أبونا
2016/07/07


قال الأمير الحسن بن طلال إنه "آن الأوان للانتقال من إدارة التوحّش إلى إدارة الرّحمة، فمن غير المعقول أن تشهد الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل تنفيذ تفجيرات إرهابية انتحارية آثمة تعبث بأمن البلاد واستقرارها وتفتك بأمن البشر وطمأنينتهم. كما تسلب الأبرياء حياتهم وتدمّر حياة آخرين".

وقال رئيس منتدى الفكر العربي وقائد حوار الأديان: "لا نحتاج إلى المزيد من الإساءة للإسلام والمسلمين باسم الدين. فالإرهاب لا وطن له، ولا ينتمي إلى أي دين أو عرق أو قومية. ولا بدّ من الإنصات إلى صوت العقل وحكمة الشورى، ونبذ الحقد والكراهية والفتنة الطائفية، ونشر قيَم الاحترام والأخوة والوحدة، وتأكيد إنسانية الآخر".

وأضاف: "إننا نتطلّع إلى الخطاب المستنير الذي يدعو إلى الإصلاح والتقارب والالتفاف حول الثوابت والاعتصام بحبل الله والتمسك بمبدأ الشورى، الذي يجب أن يمثّل أساسًا للحوار بين أبناء الأمة؛ عربًا وعجمًا؛ سنة وشيعة. فوحدة الأمة العربية والإسلامية وجمع شملها من جديد سيمكنها من أن تقف سدًا منيعًا في وجه آلة التوحش التي طالت حرمة الإنسان في غير مكانٍ في شهر الرحمة والمغفرة".

وخلص الأمير الهاشمي بيانه، يوم الخامس من تموز الحالي، بالقول: "أمَا آن الأوان كي نستمع جميعًا إلى خطاب متسامح، تملؤه المحبة والمغفرة والأخوة الصادقة بين أبناء الأمة على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم الثقافية والعرقية؟".

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 07-07-16, 05:15 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...85%D8%A7%D9%8B
الحسن بن طلال: الصدق مع الخالق أولاً، ومع الآخر ثانياً، ومع النفس دائماً
الحسن بن طلال
2016/07/04



يطيبُ لي بمناسبة عيدالفطر المبارك أن اتقدّمَ إلى أهلي في وطننا الأردني وللعرب والمسلمين كافة بأحر التهاني وأصدق التبريكات، وهي مباركة لا تنفصل عن الظروف السائدة والمراجعات الممكنة وحماية الاعتدال ، هنا من حولنا وفي بلاد المسلمين عامة، ومثلما كنا دوماً شركاء في مواجهة ما تمر به الأمة من تحديات وظروف حرجة، فإننا يجب أن نكون شركاء في التفكير المستقبلي وفي فتح الآفاق الجديدة للبحث عن اجوبة ممكنة لما نحتاجه من بلوغ الآمال والاهداف.

وهذا يحدث في ظل الراهن الممتلئ بالصعاب التي آلت إليها الأمة بعد أكثر من قرن على سؤال النهضة والإصلاح، والذي اشترك فيه العربي مع الكردي والمسلم مع المسيحي والسني مع الشيعي، بوعي وايمان بحتمية التغيير والنهوض بالأمة من واقعها الذي انتهت إليه، وهو يحتاج منا إلى مراجعة للخطاب الذي ساد والوعود التي اطلقت والفرص الضائعة والمواقف التي اوجدت اليوم واقعنا الذي نعيش.

ولعلنا نعود في هذا السياق إلى ولادة فكرة النهضة العربية، التي اطلقها جدي الحسين بن علي طيب الله ثراه، والتي لم تكن مجرد اعلان حرب أو تحرك جيوش تنوي فرض سلطتها على مناطق خارج حدودها، بقدر ما كانت نتيجة للبحث العربي عن الخلاص وسبل الحرية والهوية العربية، ولأنها كانت تتلمس طريقاً عربياً صائباً اشترك في صياغة مضمونه التحديثي النخبة العربية التي سعت للخلاص العربي، فإن التفكير بها كحالة نهضوية بعد مائة عام يجب أن يكون بذات المستوى الذي ولدت به باعتبارها منتجاً اصلاحياً عربياً، وبكل ما لمعاني العروبة من وضوح والتي جسدها قسم الثورة العربية.

واليوم وبعد مائة سنة على نهضة العرب، ومحاولات فيصل بن الحسين توضيح الموقف العربي في العلاقة مع الغرب وفي الدفاع عن المصير والاستقلال العربي، وهو ما جعله يقول في الخامس من أيار 1920 في بلدية دمشق وفي لقاء لممثلي الأمة :» علينا أن نثبت أننا أمة تريد أن تستقل.. وادعوكم إلى الاتحاد وجمع الكلمة وهذه وظيفة الأمة..» وهذا الإيمان بالاستقلال هو الذي كان يدفعه للدفاع عن الدولة العربية المستقلة أمام الحلفاء في مؤتمر الصلح، وفي مراسلاته مع لويد جورج بعد خروجه من سوريا وكان قبل ذلك اكد في مباحثاته مع جورج كلمينصو على استقلال البلاد العربية ورفض الانتداب وهو ما جرى في لقاء فيصل الاول معه في باريس فحينما قال كلمينصو بأن العساكر الفرنسية ستحل محل البريطانية في حلب والشام، رد فيصل بالقول: أنا لا استطيع الموافقة على هذه الفكر فسوريا لا تحتاج إلى عساكر اجنبية..»

اليوم وبعد هذا التاريخ، وبعد نحو ثمانية عقود من النضال العربي لاجل الاستقلال الوطني وتكريس الدولة الوطنية، والثورات العربية والحروب التي انهكت الشعوب العربية، والتي كان مفترض بدروسها المريرة أن تسهم عن ولادة حالة نهوض تستفيد من التجارب وتُحدث المراجعات الفكرية المطلوبة، يعود السؤال كيف ننهض ومن أين نبدأ؟ وكيف نراجع مشروعنا العربي في ظل ما سمي الربيع العربي، هل نقر بالنتائج وحسب، وهل نفكر جديا بمصير ملايين المقتلعين والمهجرين من بلدانهم والذين عجزت دول كبرى عن استيعابهم، ولنا في المشهد الأوروبي والموقف البريطاني الأخير من الانتماء للاتحاد الاوربي درساً جلياً؟.

أعود واقول إن الإنسان العربي بدأ القرن العشرين بوعود الحرية والنهضة والإصلاح، وانتهى القرن العشرين ببدايات ملامح مشروع عربي نحو الحكم الرشيد والديمقراطية، وكانت موجة التسعينيات شاهدة على ذلك التحول، لكن الألفية الثالثة، بدأت مختلفة مع انكشاف المنطقة استراتيجيا من جديد لصالح الغرب، وتحت ذريعة محاربة الإرهاب والتطرف، والذي ولدت له اجيال من المتطرفين والمتشددين الذين بات الغرب أكثر ارتباكا في مواجهتم على أراضيه، وللأسف فإن هذه الحالة يبدو أنها ستطول في ظل مسار الاحداث وتجليات الصراع في دول مثل ليبيبا وسوريا واليمن والعراق.

وفي ظلال هذا الراهن ، وبالرغم من غياب رؤية الافق العربي بشكل واضح، إلا أنه لا سبيل للتقدم بدون مراجعة، فالأمم لا تتقدم بالعودة للماضي فقط وعبر تمجيده، بقدر ما تنهض بمستوى واقعها من خلال المراجعات التي تحدثها، وهذا ما حدث لدى الامم الحية، لقد قاد التنوير الأوروبي العالم الغربي لزمن التفوق الذي ما زال مستمراً منذ أكثر من ثلاثة قرون، ولكن بعد أن مارس الغرب مراجعة نقدية لتراثه ومسيرته التاريخية، فاخرجته تلك المراجعة مما يسمى بعصور الظلام، تقدم وتفوق ليعبر عن ثقافة المنتصر.

ومن هنا اقول: إن المشروع الحضاري العربي، الذي كانت محاولة الحسين بن علي قبل مئة عام للنهوض به، باسم العروبة، لم ينته بعد، ولا يمكن النظر إليه بوصفة حدثاً تاريخياً وحسب، بقدر ما تتطلب العودة للنهضة العربية وحركتها وصيرورتها التاريخية، لبدء مراجعات عميقة، وسياسات واضحة لبناء المستقبل واحداث التغيير المطلوب، وحماية الانسان، دونما انفصال عن ضرورة تحديد الهدف لطبيعة دورنا المقبل، فهل نريد أن نكون ضمن الأمم الحية أم لا، وهل نراجع الماضي لحماية الاعتدال أم لاعادة بناء منظومة قيمية مرنة منحازة لخطاب ماضوي متكئ على التراث والامجاد؟ أم أننا معنيون بصوغ عقد اجتماعي جديد، وصيرورة جديدة لمسار حركة المجتمع وبناء الحكم الرشيد؟.

إننا اليوم ونحن نشهد أيام شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر السعيد، مطالبون بوقفة مع الذات ومراجعة حثيثة للسياقات الموضوعية التي انتجت الكثير مما نحن به اليوم من تحديات واجهناها وعملنا من اجلها، وعلى رأسها التطرف والارهاب، الذي اصابنا مع بداية هذا الشهر الفضيل وفي منتصفة بفاجعتين، راح ضحيتهما جندٌ ورجال أمن، يقومون على خدمة وطنهم الذي ما انفك يستقبل كل طالب لجوء وساعٍ إلى الحرية والأمان منذ أسس، وهو وطن لم يضيق باحد، ومع أن عدد سكانه تضاعف اكثر من ثلاث مرات في نحو عقدين ونيف من الزمن بسبب الهجرات الناتجة عن الحروب والارهاب. استوعب الاردن وعلى مدى نصف القرن الماضي الهجرات المتعاقبة و لم يعلق مساهمته في حماية اللاجئين والمقتعلين والمشردين بل استمر بها في ظل ظروف صعبة وامكانيات معدومة، دون منة أو حسابات الربح والخسار بذات الروح والايمان العميق بصون كرامة الإنسان، وهو ما يعكس قدراً من التزام الاردن بحماية الانسان والانتصار لقيمة التي تأسس عليها وورثها.

لقد ساهمت حركة التاريخ والصراعات بوفود آلاف اللاجئين للأردن، الذين اسهموا في بناء هذا الوطن، واليوم نتطلع للمستقبل، وفينا اطفال وشباب يشكلون القاعدة العريضة من الهرم السكاني، وهم رجال المستقبل الذي نتطلع إليه، ينقلنا الحاضر المثقل بالسياسة والفوضى وتحديات السكان والبطالة والبيئة والمياه والشباب إلى المطالبة بالتفكير الجاد بالمساهمة المنتظرة و المبنية على اساس من الصدق لجيل الشباب. الصدق مع الخالق اولاً و مع الاخرين ثانياً و مع النفس دائماً. فعلينا التفكير ملياً في مدى مساهمة الشباب في مواجهة التحديات الراهنة و من بينها التواصل مع المجتمع من خلال الاحتكام الى الحقيقة المجردة و ذلك بتأسيس وترقية نظام المعلومات الوطنية الذي يسعى لتوفير المعلومة الصحيحة للاشخاص و للمؤسسات سوية بسهولة ويسر. وهذا يجب أن يكون بنظرة انسانية غير منعزلة عن الآخرين، فهمومنا وتحدياتنا جزء من مجتمع الانسانية.

وهنا تظل مسألة الانتماء لمعسكر الإنسانية الشامل لمكونات المواطنة الحاضنة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا من غير تمييز و بقصد خدمة الصالح العام ذات أهمية عالية، فبقدر ما نحقق الاندماج مع العالم في التفكير لأجل الحلول، بقدر ما يجب علينا حسم الموقف، في تحديد موقعنا من أجل الدفاع عن الحرية والعدالة والأمن، فلكي لا يكون الدفاع عن هذه القيم بيد خارجية يجب علينا التحضير والجاهزية لكي يكون دفاعنا بأيدنا وانفسنا وفكرنا وبكل سبيل ممكن.

اخيراً، إننا إذ نتوقف عند ثقافة اللحظة الراهنة وطنياً وعربياً واسلامياً، بين أسئلة المجتمع والسياسات من جهة، والثقل الراهن للتحديات الماثلة امام الدولة والمجتمع من جهة أخرى، وبين ثنائيات الحق والقانون والعدالة والتعايش، وبين أحلام مضت وآفاق منتظرة كي نخرج من واقع انتهينا إليه إلى الحكم الرشيد، فإنه من المهم الإشارة إلى أن تقرير البنك الدولي الصادر بعنوان: «الحكم الجيد في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: تحسين التضمينية والمساءلة» يؤكد على معظم المجتمعات والشعوب والحكومات في المنطقة يجمعها التطلع إلى التنمية الوطنية، وهنا فإن التحدي الماثل الذي واجه الحكومات يتمثل بتعزيز التعاملات السلسة والمنتجة وتقليص التعاملات المحبطة والهادرة للطاقات في منحى باتجاه الحكم الجيد.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 07-07-16, 05:17 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

العنف المجتمعي.. جذوره وأسبابه

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...A7%D8%A8%D9%87
العنف المجتمعي.. جذوره وأسبابه
رجا طلب
2016/07/04



يوما بعد يوم تصدمنا صورتنا الحقيقية التي تهزمها صورتنا النمطية ، ، ومن أكثر الزوايا المفصلية والمهمة التي تساهم في وضعنا أمام مرآة الحقيقة هو سلوكنا الاجتماعي والأخلاقي في علاقاتنا اليومية مع بعضنا البعض ، والتي بات تقييمها متدنيا لدرجة لافتة تتناقض مع ما نتغنى به من وحدة وطنية وتماسك اجتماعي وذلك بعد أن بات العنف بكل أشكاله هو الغالب عليها ابتداء من العنف اللفظي وصولا للعنف الجرمي المتمثل بالاعتداء الجسدي وارتكاب جرائم غير مألوفة ، والمشكلة الأكبر أن مثل هذه الجرائم باتت تُرتكب لأتفه الأسباب ابتداء من أولوية المرور إلى أولوية الطابور أو حتى النظرة العابرة التي يتبعها سؤال غريب ومستهجن « لماذا تنظر الي؟

الأرقام التي كشفت عنها إدارة البحث الجنائي مؤخرا استحضرت لنا شخصيتنا المجتمعية الحقيقية وليست « المُتجملة « او النمطية ، فالأرقام تشكل صدمة لمجتمع صغير كمجتمعنا قياسا بمجتمعات شقيقة أخرى مثل مصر اوالجزائراوالعراق ، فالأرقام تقول أن جريمة تقع كل 21 دقيقة و41 ثانية ومن مختلف الجرائم وترتكب في كل ساعة و8 دقائق و47 ثانية جريمة جنائية ، في حين تقع «جريمة « جنحة « كل 31 دقيقة و 40 ثانية ، وهي أرقام مرعبة قياسا بعدد السكان وقياسا بمدى « التدين» الذي يبدو عليه المجتمع الأردني بصورة عامة وقياسا بمستوى تقدم التعليم وهما عاملان لم ينعكسا ايجابيا على سلوك المجتمع ودفعه باتجاه التحضر والتقدم وهذه ظاهرة خطيرة أخرى.

والسؤال المهم في هذا المجال من أين جاء هذا الكم من العنف المجتمعي وما هي جذوره وما هي أسبابه ؟

في الغالب ننظر إلى مجتمعنا على انه متسامح ينبذ العنف ، وهو شعور كما قلت في مقال سابق لي هو شعور زائف نصنعه بحكم أننا نرفض الصورة السلبية لسلوكنا وبعض قيمنا المتوارثة والمتناقضة مع قيم الحاضر و التي نواجهها « بالنكران « حيث نعمل وبدون إدراك على دفن الشخصية السلبية الموجودة في داخلنا، والإنكار حالة نفسية وصفها فرويد بأنها ( آلية دفاع عن النفس لتجنب الألم الذي يحدثه قبول الحقيقة، فيكون نكران تلك الحقيقة بمثابة المنجاة من الشعور بالألم).

إن الشخصية العربية ومنها الشخصية الأردنية هي ضحية الانتقال السريع وغير « السلمي « وغير « الصحي « من قيم البداوة المتجذرة فيها إلى « قيم المدينة « التي لم تُهضم بعد.

فالشخصية البدوية التي تشكلت قيمها عبر آلاف السنين في الصحراء هي شخصية « خاصة « بطبيعتها فرضت عليها قسوة الصحراء مجموعة من القيم كانت ضرورية من اجل استمرار الحياة.

فمن لا يغزو لا يستطيع العيش ومن لا يتعلم الغزو والانتصار سيعيش فقيرا وذليلا ومن هنا خرجت قيم « الرجولة والفروسية « ومن لا يأخذ ثأره بيده سيفقد حقه وسيفقد احترام الناس له ومن هذه العادات خرجت القيمة الأساسية للرجولة والفروسية إنها قيمة القوة ، فالضعيف في البيئة البدوية لا يُحترم والقانون هو قانون القوة والسيف وحتى عندما يتسامح البدوي فانه يسامح عندما يكون في كامل قوته ومن هنا جاءت مقولة « العفو عند المقدرة «.

ومن هذه الخلفية فقد طغت مجموعة مسلكيات في مجتمعنا مستمدة من قيم الصحراء ، من أبرزها ما يلي:

أولا: تمجيد العشائرية والحمولة والعائلة باعتبار كل مكون من تلك المكونات هو عامل القوة الرئيسية للفرد وليست الدولة التي تعتبر في الأغلب غريما.

ثانيا: بحكم ميراث وقيم الصحراء فينا مازال الثار أو اخذ الحق باليد هو السلوك الغالب في المنازعات والخلافات بين أبناء المجتمع ، وبالمقابل ينظر لمن يلجأ للقانون على انه ضعيف أو عاجز ويجرى احتقاره.

إن معالجة هذا الواقع يتطلب بالدرجة الأساس زرع قيم حضارية وأخلاقية تستحضر قيم الماضي بروح وأخلاق الحاضر وهو أمر عانت منه مجتمعات كثيرة في العالم ومن ابرز تلك المجتمعات المجتمع الياباني الذي نجح في المحافظة على قيم البوذية والكونفوشية بمزجها مع قيم وأخلاق الحاضر ومن أهمها « تقديس الحريات العامة وروح المسؤولية والعدالة الاجتماعية والإبداع « وتمكنت دولة منهارة عام 1945 من أن تنافس في مطلع السبعينيات من القرن الماضي الدول التي هزمتها وتتفوق عليها ليس اقتصاديا فحسب بل قيميا وهذا الأهم.

(نقلاً عن جريدة الرأي الأردنية)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 07-07-16, 05:19 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...A7%D8%AC%D8%AF
الإنسان الأبهى من الكنائس والمساجد
الأب جورج مسّوح
2016/07/06


أوصى الرسول بولس أهل روميّة، عظمى مدن ذلك الزمن الغابر، أن يعكفوا على "ضيافة الغرباء". وقصده من ذلك ضيافة الفقراء الذين يجدون أنفسهم مرميّين في شوارع مدينة تتعالى عليهم وتنبذهم بكبريائها البارد كرخامها ومرمرها.

ويؤكّد بولس في خطابه إلى أهل رومية العظمى أنّ خلاصة الشريعة كلّها كامنة في تحقيق الوصيّة بـ"محبّة القريب"، فهو يذكّرهم بـ"أنّ الوصايا كلّها متضمَّنة في هذه الكلمة أن أحببْ قريبك كنفسك. إنّ المحبّة لا تصنع شرًّا بالقريب، فالمحبّة إذًا هي الناموس بتمامه" (13، 8-10).

لكن مَن هو القريب الواجبة محبّته؟ يؤكّد السيّد المسيح، في مثل السامريّ الصالح، أنّ القرابة ليست هي القائمة على الانتماءات العائليّة أو القوميّة أو الطائفيّة، أو على أيّ عصبيّة أخرى، بل هي القرابة التي تنشأ في ظرف معيّن عندما يلتقي المرء بمَن يحتاج إلى مدّ يد العون إليه. القرابة، إذًا، في هذا المقام، ليست "قرابة اللحم والدم". القرابة صيرورة تحكمها "الرحمة". كلّ عابر سبيل، أو نازح، أو مهجّر، أو مستضعف في الأرض يصبح هو القريب.

ليس لنا أن "نرضي أنفسنا"، يقول بولس نفسه لأهل رومية العظمى، بل "فليرضِ كلّ واحد منّا قريبه للخير، لأجل البنيان". يبقى إرضاؤنا لله بلا معنى وبلا جدوى إن لم نرضِ القريب، وبخاصة ذلك الغريب "الذي وقع بين أيدي اللصوص"، بل بين أيدي الطغاة والقتلة والسفّاحين. الصلاة والصوم وكلّ عبادة، إذًا، تصبح باطلة إنْ لم يكن هدفها خدمة الإنسان واحتضانه في أزمنة الشدّة والضيق.

ويسعنا أن نقول أيضًا إنّ الإنسان هو المكان الذي يفضّل الله أن يُعبد فيه. فالإنسان الساكن الله فيه هو أبهى من الهياكل والكنائس والمساجد. أن تخدم الله هو أن تخدم الإنسان الذي نفخ الله فيه من روحه، فـ"إنّ روح الله ساكن فيكم". لذلك يصبح الإنسان هو القِبلة والمحراب. يصبح الحجّ إليه بمثابة الحجّ إلى الأماكن المقّدسة، إلى قبر المسيح. فالله لا يسكن في حجارة مرصوفة ولا يأويه سقف، هو يفضّل السكن في القلوب الدافئة. "أعطني قلبك وكفى".

يعتبر التراث المسيحيّ أنّ "السامريّ الصالح ليس سوى المسيح نفسه". فالمسيح هو القريب الكامل الذي يخلّص العالم من قبضة الشرير. لذلك يدعونا أوريجنّس الإسكندريّ (+235)، انطلاقًا ممّا قاله بولس الرسول: "اقتدوا بي كما أقتدي أنا بالمسيح" (1 كورنثس 4، 16)، إلى الاقتداء بالسامريّ الصالح "الذي هو صورة عن المسيح"، فيقول: "يمكننا أن نقتدي بالمسيح وأن نشفق على الذين وقعوا في أيدي اللصوص، ونذهب إليهم، ونضمّد جراحهم، ونسكب عليها زيتًا وخمرًا، ونحملهم على دوابّنا، ونرفع عنهم أعباءهم". الاقتداء بالمسيح يفيد الالتزام بالإنسان الآخر، من دون النظر في هويّته.

نحن مدعوّون، إذًا، إلى أن نأخذ على عاتقنا هموم الإنسان المعاصر مع متاعبه وجراحاته ومشاكله الكثيرة، وأن نرى عوزه وقهره، ولا سيّما هموم الناس في أزمنة الحروب والتهجير. فنلتزم الاهتمام بهم ومساعدتهم إلى حين انقضاء الأزمنة الشرّيرة. فأن نحبّ الله يفترض حكمًا أن نسعى دائمًا إلى تنفيذ الوصيّة الوحيدة التي أمرنا أن نهتدي بهديها: "أحبّوا بعضكم بعضًا كما أنا أحببتكم" (يوحنّا 15، 12). أن نحبّ الله يقتضي أن نحبّ الإنسان أوّلاً، كلّ إنسان.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 08-07-16, 01:10 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813780.0
« في: اليوم في 05:36 »
ما هو مفهوم فصل الدين عن الدولة (السياسة)؟

يكثر الحديث بين الحين والآخر عن تدخّل رجال الدين في السياسة وهناك من يختلط عليه الأمر حين يجعل من نفسه الحكم الذي يضع الخطوط الحمراء ويقَرِّر ما يحق لرجل الدين القيام به أو الامتناع عنه من دون الرجوع الى الأسباب الحقيقية وراء قيام الحركات التحررية في الغرب حصراً والتي أدّت الى فصل الدين عن الدولة .

من المعروف أن الكنيسة الغربية وابتداءً من تحوّل الآمبراطورية الرومانية الى المسيحية على يد الامبراطور الروماني قسطنطين الأوّل نشأت وللمرة الأولى في التاريخ علاقة حميمة بين الدين والدولة وأصبحت الكنيسة بالتدريج ذات تأثير مباشر في تسيير الأمور السياسية للسلطة الى أن وصل بها الأمر في القرون الوسطى الى فرض السيطرة شبه التامة على مقاليد الحكم حيث لم يكن بالامكان وعلى سبيل المثال تتويج ملك من دون موافقة الكنيسة ومباركتها .

استطاب بعض رجال الكنيسة هذه الحالة وأخذوا يفرضون تعاليمهم ومفاهيمهم على الجميع وان كانت تتعارض أحياناً كثيرة مع تطلّعات الشعوب الغربية المغلوبة على أمرها في تلك الحقبة تحت ظلم البرجوازية والاقطاع المدعوم ظاهرياً من قبل الكنيسة وهذا الوضع أدّى الى التذمّر والتململ لدى تلك الشعوب الى أن تطوّر الى حركات مقاومة تطالب بمنع رجال الدين من التدخّل في شؤون الدولة والتفرّغ للشؤون الروحية الخاصة بهم ونجحوا في مسعاهم في التخلّص من سيطرة الكنيسة والبرجوازية والاقطاع معاً.

كانت النتيجة المباشرة لذلك الفصل أن بدأت الدول الغربية بسنّ دساتير مدنية عصرية نابعة من روح المبادئ المسيحية فتحت الطريق أمام التقدّم الكبير الحاصل في كل نواحي الحياة في بلدانها وفي نفس الوقت قدّم هذا الفصل بين السلطتين خدمة كبيرة للكنيسة نفسها عن طريق ابعادها عن دهاليز السياسة وجعلها تتفرّغ لرسالتها الروحية .

الحال في الدول الشمولية وعلى رأسها الدول العربية والاسلامية يبقى مختلفاً لأنّ الاسلام يجمع بين الدين والدولة ويصعب فصل السلطتين عن بعضهما ولذلك نرى هذه الدول تضع في مقدِّمة دساتيرها مادة تقول بأنّ الاسلام دين الدولة وطالما حافظت على هذا المفهوم فسيكون من الصعب عليها ان لم يكن من المستحيل اللحاق بالركب الحضاري لدول الغرب.

عودة الى عنوان المقالة واللغط الحاصل حول كل حركة يقوم بها أيّ رجل دين في كنائسنا المشرقية وما يتبع ذلك من قيام البعض ولأسباب خاصة بهم بوضع خطوط حمراء لرجال الدين محاولين سلبهم من أبسط حقوقهم الوطنية والانسانية التي يتمتّع بها عامة الناس وربّما يأتي تأسيس الرابطة الكلدانية في مقدّمة المواضيع التي حصلت على كم هائل من التشريح والتحليل وكل يفسِّر الأمر على هواه وقد اعتبرها كثيرون تدخّلاً مرفوضاً في السياسة واعتبرها آخرون عامل تفرقة لأنّها لا تشمل كافة الطوائف في حين ينظر البعض اليها كونها أخوية مسيحية تحت جناح البطريركية الكلدانية وما شابه ذلك من اجتهادات غير واقعية تصطدم بالنظام الأساسي لهذه الرابطة الذي يفنِّدها .

في دول الشرق الأوسط التي تتناقص فيها أعدادنا بشكل مخيف لا نجد ما يمكن أن يسمّى تدخّلاً في السياسة من قبل رجال الدين المسيحي لأنّهم معزولون عنها كلياً ولا يوجد أيّ وجه شبه بين وضعهم ووضع رجال الدين في الغرب قبل فصل السلطتين والقليل المتاح أمام رجل الدين في الشرق ويمكن اعتباره تدخّلاً في السياسة هو الانتماء الى الأحزاب السياسية والتدخّل في شؤونها أو الوقوف مع بعضها ضدّ البعض الآخر وهذا الأمر مرفوض ويندر حصوله الا في حالات فردية نادرة حين ينتمي رجل دين هنا أو هناك الى حزب سياسي بصفته الشخصية.

أمّا أن يبدي رجل الدين رأيه في الأمور السياسية أو أن يدلي بصوته عند حصول انتخابات عامة في البلد أو أن يجري مقابلة مع الاعلام بمختلف أنواعه أو عندما يوجّه أبناء رعيته الوجهة التي يراها الأصلح لهم وان كانت تتعلّق بالقضايا السياسية فاني لا أعتبر ذلك تدخُّلاً بالسياسة العامة بأي شكل من الأشكال وانّما حقّاً شخصياً له كفرد من المجتمع أوّلاً أو ما يحتّمه عليه مركزه كراعٍ مسؤول عن المؤمنين ضمن كنيسته ثانياً وفي كل الأحوال تبقى أفكاره وآراؤه غير ملزمة ولا تحمل أيّة سلطة قانونية للتنفيذ.

بناءً على كل ما تقدّم أرى أنّ على جميع الكتاب ذوي العلاقة التوقّف عن هذا التشريح غير المبرّر ضدّ رجل الدين الذي يحاول قدر المستطاع ايجاد بعض الحلول للأوضاع المأساوية التي يمر بها ابناء شعبنا وبالصورة التي يراها الأنسب حسب تقديره وفهمه للوضع الذي يعايشه والابتعاد عن أسلوب التجريح وتصفية الحسابات لأنّ من يعمل يمكن أن يخطئ ولا أعني بهذا التوقّف عن النقد الهادف والبنأء بعيداً عن أسلوب التهجّم والتجريح تكون الغاية منه التنبيه عن خطأ بغية تصحيحه .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 08-07-16, 01:11 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

كوركيس أوراها منصور
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813780.0
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813780.0
رد: ما هو مفهوم فصل الدين عن الدولة (السياسة)؟
« رد #1 في: اليوم في 08:44 »
اقتباس
اقتباس
بناءً على كل ما تقدّم أرى أنّ على جميع الكتاب ذوي العلاقة التوقّف عن هذا التشريح غير المبرّر ضدّ رجل الدين الذي يحاول قدر المستطاع ايجاد بعض الحلول للأوضاع المأساوية التي يمر بها ابناء شعبنا وبالصورة التي يراها الأنسب حسب تقديره وفهمه للوضع الذي يعايشه والابتعاد عن أسلوب التجريح وتصفية الحسابات لأنّ من يعمل يمكن أن يخطئ ولا أعني بهذا التوقّف عن النقد الهادف والبنأء بعيداً عن أسلوب التهجّم والتجريح تكون الغاية منه التنبيه عن خطأ بغية تصحيحه .
اخي العزيز عبدالاحد سليمان بولس المحترم

تحليل دقيق لمفهوم فصل الدين عن السياسة والذي استفادت منه الدول المتقدمة وأوروبا تحديدا وهي التي عانت من التدخل الفعلي لرجال الكنيسة في السلطة وفرض آرائهم في بعض الأمور وهو ما لم يحدث عندنا أبدا وإنما اقتصر دور رئاسة كنيستنا على التوجيه من هذا الشأن او ذاك والتحذير احيانا من أمور قد تكون نتائجها وخيمة ومضرة كما في موضوع تسليح فئات معينة من أبناء الأمة لتصبح ميليشيات غير نظامية حالها حال ميليشيات الأحزاب الاسلامية مثل بدر والدعوة وحزب الله العراقي التي استغلت لقتل أبناء الشعب العراقي من اجل أجندة سياسية طائفية واليوم أصبحت جميع هذه الميليشيات في دائرة الاتهام الرسمي من قبل الامم المتحدة.

اما موضوع تدخل البعض من كتابنا في هذا الشأن من خلال النقد الهدام والتهجم على رئاسة الكنيسة فهي الاخرى مبرمجة وتدخل في خانة التشويش او التقليل من دور كنيستنا الكبير في كونها صمام الأمان لمن تبقى من أبناء الأمة في الوطن وهناك جهات لا يروق لهم هذا النشاط الكنسي ليتهجموا على رئيس كنيستنا وينتقدوه دون مبرر.

هؤلاء الكتاب راوا في فسحة الحرية الممنوحة لهم وفي عدم الرد على تخرصاتهم رأوها فرصة اما لإرضاء جهات معينة تريد احداث بلبلة وأما انهم موجهين ومسيرين من الذين لا يريدون لكنيستنا ان تكون حية وحاضرة على مسرح الحياة لتعمل وتوجه وتحذر وتشجع عندما يكون الامر إيجابيا.

كما وهناك أشباه كتاب لا عمل لهم!!! قد وجدوا في نشاطات غبطة البطرك وتحركاته ومقابلاته وفي بيانات البطريركية وإعلامها مادة دسمة يتناولونها كمواضيع ومقالات لكي تبقيهم يشعرون بوجودهم في الحياة وتجذبهم مشدودين لشاشات كومبيوتراتهم منتظرين تعليق هذا او رد ذلك ليستمروا في النقد والتهجم لغرض تمشية الوقت وقتل فراغهم والانكى في هؤلاء انهم يأتون بآمثلة تمثل ثقافاتهم البالية او يدعمون كتاباتهم بآيات من الكتاب المقدس يقتبسونها من العم كوكل لذر الرماد في العيون وحتى يعطوا مصداقية لكتاباتهم وفي النهاية يذيلون كتاباتهم بعبارات مثل بارك الله بك اخي او الرب يبارك وغيرها من الكلمات المسمومة من الداخل والمغلفة بالعسل الإيماني من الخارج ولكنهم في الحقيقة يزرعون الخبث من اجل الهدم والمزيد من التفرقة والكراهية !!!

وهؤلاء لن يتوقفوا ولكنهم غير مؤثرين وهم معروفين (وقد عروا أنفسهم بتوجههم هذا) وهم قلة ولا يتجاوز عددهم عن عدد أصابع اليد الواحدة وتراهم في مقالتهم التافهة يجاملون احدهم الاخر وربما يصدقون بعضهم البعض بأنهم على صح وهم بذلك يضحكون على أنفسهم !!!

لن يستطيع احدهم (من المذكورين في أعلاه) التأثير على عمل الكنيسة الإيجابي والتوجيهي او التشجيعي احيانا ما دامت الكنيسة ورجالها الكرام ينطلقون من واجباتهم الدينية والإنسانية وشكرا.

كوركيس اوراها منصور

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 08-07-16, 01:13 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

الاستاذ ناصرعجمايا المحترم : ارتداء قميص عثمان أشفع من شماعة التقمص بالاحمر
« في: الأمس في 16:23 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813746.0
الاستاذ ناصرعجمايا المحترم : ارتداء قميص عثمان أشفع من شماعة التقمص بالاحمر
شوكت توسا


في شمـّاعة الماركيسيه الشيوعيه الحمراء مقصد كلامنا كله, بعيدا عن الشخصنه التي لن تفي بالغرض الذي نحن بصدده , والاخ ناصر كونه ينفرد من بين كتابنا في تغنيه بهذه النظريه بما يفوق المعتاد حبتين كلما زاد الثقل حبة على ما يتحمله , حيث مبسبب شدة تعلقه بهذه الشماعه ,بات يصطحبها معه حيثما طرق بابا , اذ بدونها لن يخفف عنه أحدا وعن مثاقيل تنظيراته القوميه التي رفرفت راياتها تحت قبة الكنيسه , لنتخيل تنافر الثلاثيه (الشيوعيه, القوميه, الديانه) ونتخيل مثقفا ماركيسيا مهما تواضعت ثقافته, يجمع الاسود والابيض والأحمرسوية بهذه السهوله, في حين انهمك الفلاسفه والمفكرين في بحث مفاهيم النظريه على اساس عمقها ورقي مفاهيمها وما زالواينظــّرون ويختلفون حول سبل تطبيقها لبناء الشيوعيه المنشوده ,رغم ذلك, هناك من الماركيسيات ما هو بديهي وشائع يحتم على الميّال للنظريه أوحتى المنبهر بها ولا اقول الملتزم بها , مراعاتها عند صياغة رأيه .اما نقد حالة عدم مراعاة هذه البديهيات , فعلى الناقد ان يميز بين الملتزم برقي هذه النظريه وبين من يتكلم تحت عنوانها بعاطفية الانبهار بوهجها.
نحن كقراء نكتب وننتقد بموجب ما نتمنطق به وما تسمح به آداب الحوار ,لذا إخترتُ لممارسة هذا الحق ظاهرة التغنــّي بالشيوعيه ,لكن ليس بعجالة الذين يحمــّلون الفكر الماركسي وزرما يحكيه الاخ ناصرمثلا, قبل التأكد من عافية انتمائه او تأييده للنظريه و مصداقية كلامه القومي , و ليس دفاعا عن الذين يطالهم شطب كاتبنا بحق موفقياتهم ,ربما سيتحقق نسبيا وبشكل تلقائي جزءً من هذا الدفاع عند تمحيص ايحاءاته التي يدعي فاعليتها ويعزو حقيقتها الى مناهل الفكر الماركسي خاصة حينما يتعلق الشأن مثلا بـنقد (زوعا) أوبتسميتها الأشوريه التي تشكل في نظره الفوبيا اللاغيه للتسميه التي يودها,نعم له ان يتخيل كما يشاء , وهو حر في ترديده بان الاشوريين قد انقرضوا عن بكرة ابيهم معتبرا انقراضهم فاتحه خير لانبعاث الكلدانيه ,وحرايضا في انضمامه الطوعي الى فصيل المستخدمين لمصطلح المتأشوركتهمه ضد المؤازر والمنتمي للحركه ,لكن ان تتلعثم هذه الحريه فيتناسى بانها, اي الحركه, لولانشوئها ومسيرتها قبل وبعد 2003 , حتى في حال طغت اخفاقاتها على موفقياتها كما يتصور البعض, لكنها قدمت لشعبنا بما قدر لها نضالها واجهة سياسيه قوميه ووطنيه بكافة مسمياته ,لولا ذلك ما حظيت الكلدانيه بمعرفة واهتمام محبيها ومن ضمنهم كاتبنا, تلك حقائق لو كان القومي العروبي او الكردوي والاسلاموي لا يروقه ذكرها, على الشيوعي ان يكون في مقدمة قائليها حتى في نقدها .
هكذا وبشواهد قليله , لكن تجلياتها تتضح في كتاباته القوس قزحيه الناتجه عن تعدد هواياته و تبعثرها بين الانبهار بالامميه وبين الحشو الآلي لخبطة الدين بالقوميه , فتتوزع الأحكام يمينا وشمالا متعثره, تارة بعدم موفقية السيد يونادم في ندوته المقامه في القوش إرضاء لاحدى هواياته ,وتارة اخرى بإخفاق بيان كيان ابناء النهرين (المنفصل عن الحركه) ,لم يسلم من قلمه الشاطب حتى مناضلي الشيوعيه المضحين بايمان من اجلها لمجرد إدلائهم بحقائق تستفز مخيلته القوميه , والقائمه تطول لتشمل كل من هو خارج التغطيه التي يريدها , إلا اللهم موفقيته فهي المصونة( قوميا وشيوعيا ودينيا) دون غيرها لأن تحقيقها تم تحت قبة الكنيسه وفي مثوله وادائه قسم الانجيل امام المطران سرهد جمو !!هل حقا بهكذا ممارسات وتمنيات مسنوده بالادعاءات الفضفاضه تتحقق الشيوعيه وتنتصر الكلدانيه وترفرف رايات المسيحيه , أم ان هنالك خللا من الاجحاف ان ننسبه الى الفكر الماركسي , وعليه, الذي نرجوه من كاتبنا هو مواجهة ظاهرة ملاحقة الشك لكتاباته ولغلوتشبثه بشفاعة شماعة الماركسيه و الوطنيه والتقدميه كلما حصرنفسه في زاوية , وإلا فقد سئمنا ومللنا الخبطات السحريه التوهيميه على شاكلة صنع عجينة البيتزا بوضع الماء المغلي في الهاون والدق عليه ساعات متخيلا وجود ملح وطحين وتوابل في الهاون , وعندما نطالب بالكف عن هذه العبثيه نصبح غير موفقين و متأشورين .
لقد صادف وحصل لي شرف مهاتفته بعد رساله استلمتها منه يطلب فيها رقم تلفوني , ولأني اقدر فيه كثرة تحدثه عن حرية ابداء الراي واحترامه لها , وجدتها فرصة أوصل من خلالها رأيي فيما يكتبه, ليس كواعظ ابدا,انما كتلميذ يتنطر معلومة تغنيه او نصيحه مسؤوله تعلمه كيف ينقد ويضمن احترام عقل القارئ في نفس الوقت, كنت في كلامي أتوخى الارتقاء بحديثنا الى حيث يتوجب , لكنه فاجأني بسؤاله عن التسميه القوميه التي أفضلها,الاشوريه ام الكلدانيه, وكأني به يود التأكد إن كنتُ من فصيل المتأشورين المغضوب عليهم ام من الكلدان الموالين لماركيسيته , فأجبته, ان كانت التسميه تشكل في نظره مشكله,فان الماركيسيه لا تسمح للشيوعي إطلاق الكلام المزاجي على علاته وبعواهنه , فهي لا تتعامل مع لون الانسان وعرقه وتسميته ودينه , بل تعتبره الرأسمال الاثمن من اي مقدس اخر ,دع الناس تتأشور وتتكلدن وتتسرين كل حسب قناعته دون الذهاب بنا الى صراعات باهته , لان خراج الغيمة كما يقال سيكون بالتالي من نصيب الحقيقة وانسانها شريطة ان نفقه ضرورة الاهتمام بإنساننا فهي الوسيله الكفيله لبقائه .
الآن, من اجل اطلاع القارئ الكريم عن كثب ومشاركته في التقييم ,ليسمح لي بقليل من وقته كي أعرض و باللون الاحمر مقتبسات نصيه تدلنا الى مدى جوازية تحميل الماركيسيه وزرما يقوله,كما سأعلق باقتضاب على كل مقتبس :
1_((رغم اختلافي مع الاخ والزميل توسا في بعض الامور الفكريه, وخصوصا بالتسميه الهجينيه المبتكره مؤخرا,ضمن نوايا معروفه للجميع الا وهو الغاء وجود شعبنا الكلداني الاصيل لجعله طائفيا تابعا للاشوريه, رغم اندثار وانتهاء الاخيره,بعد سقوط امبراطوريتها عام 612 قبل الميلاد,نتيجة تحالف الدوله الكلدانيه البابليه مع الفرس, ونترك هذا للتاريخ وتقلباته التاريخيه الموضوعيه)). انتهى المقتبس.
الاخ ناصر يعتقد بان الخلاف على التسميه هو أمر فكري وان الاشوريين مندثرين منتهين , هل في هكذا اعتقاد اي رائحه ماركسيه؟ .
2_ (( الكوتا في قانون انتخابات برلمان العراق جاءت بصفه دينيه وأعتبر شعبنا مكون مسيحي على اساس ديني وليس قومي وهذا طبعا غير مقبول ولا بد من تعديل القانون بحيث تكون الكوتا الخاصه بشعبنا ذات صفه قوميه وليس دينيه )) انتهى المقتبس.
شخصيا لم أقرأ لماركسي يدعى بناء النظام الشيوعي على قاعدة تصنيف الشعب الى اعراق واثنيات واديان ومذاهب ,الذي أعرفه هو رفض الشيوعي لذلك , اي عليه ان يقترح ويبحث عن الية لإلغاء المسماة بالكوته كيفما كانت صفتها ,والا سيكون اشتراك الشيوعي في فعاليه اسمها كوته مسيحيه امر دارج؟؟ .
3_ ((لاننا شعب كلداني متكون من الاسلام والمسيح ولا دينيين ملحدين وغير متدينين,لاننا نؤمن ايمانا قاطعا, الدين وكل الاديان ليس لهم علاقه في القوميه)).
وعن انتخابات 2014 التي رشح نفسه فيها يقول : (اليوم شعبنا المسيحي عامة في امتحان اختيار الأنسب) انتى المقتبس .
إن كان شعبنا الكلداني يضم المسلم والمسيحي والملحد واللا ديني , لماذا نطالب الشعب المسيحي حصريا باختيار الكلداني الانسب ,ماذا لو وقع اختيارالاغلبيه على مسلم معمم مناسب يدعي الكلدانيه او على ملحد مثابر نذر نفسه للدفاع ليس فقط عن الكلدان بل عن الاشوريين والسريان ؟ هل هناك ما يمنع من وجهة نظر كاتبنا؟ ام اننا بصدد تحقيق راي الاخ ناصر كي نشهد معمما او ملحدا يقود الرابطه الكلدانيه .
4_ ((سيرة ومسيرة الاخ ريان ومكتبه , ذلك من خصوصياته الخاصه وعمله وعلاقاته الوظيفيه المطلوبه وفق حساباته كمستشار لشؤون المصالحه الوطنيه في السلطه العراقيه الحاليه, ولا علاقة ذلك بقائمة بابليون إطلاقا, لان قائمة بابليون لها خطها الانتخابي والسياسي ونظامها الداخلي وبرنامجها الخاص بها)) انتهى .
طيب, من الذي وضع لهذه القائمه الوطنيه خطها السياسي الوطني القومي ونظامها الداخلي وبرنامجها
5_ ((...وبعد دخولي بقائمة بابليون الكلدانيه الوطنيه, فاتحتني العديد من القوائم (كوتا المسيحيه والقوائم الوطنيه المتعدده) لترشيح نفسي , لكني أصريت بعدم تغيير قناعتي حفاظا على التزامي بالكلام )) انتهى .
من هذا العديد المتعدد من المفاتحات , بودنا التعرف على الاقل على اثنتين من تلك القوائم الوطنيه التي فاتحت الاخ ناصر كي تتحقق المصداقيه والصلابه والحريه التي يتكلم عنها استاذنا .
6_ ((..عدم زج الدين بامور قوميه وتنسيب وجودنا الانساني على اساس ديني طائفي , كون وجودنا قبل تواجد الدين ....., المطلوب ترك الامور الدينيه لرجال الدين ونحن شعب متكون من مجموع القوميات المتآخيه)) انتهى المقتبس .
يوصينا الاخ ناصر بترك الامر الديني لرجل الدين , لكن نهضته القوميه لم تستيقظ و لم تنطلق الا بمثوله أمام رجل المطران سرهد جمو وأداء قسم اليمين, ايهما نصدق ؟ .
7_ ((.....لكننا ضد الوحده المفروضه بتسميه هزيله و رذيله وباليه وعاهره)) انتهى المقتبس .
الاستاذ ناصريعتقد او يتخيل اندثارالاشورين وانقراضهم عن بكرة ابيهم ,لكنه يتعب حاله ويتعبنا بتخيلاته عن الوحده مع شعب منقرض؟ ثم لا ادري هل خلت القواميس من مفرده مقبوله سوى من كلمة عاهره؟
8_ ((....ومع معزتنا واحترامنا لاخوتنا الاشوريين, إلا ان شعبنا الواعي من الاشوريين قبل غيرهم لايقبل بالغاء التاريخ الانساني القومي لاي مكون من مكونات شعبنا العراقي )) انتهى المقتبس .
الاخ ناصر هنا يعتز بالواعين المندثرين من اخوته الاشوريين ,بصراحه لم استطع تحقيق اي ربط في الكلام .
9 _ ((كل يبكي على ليلاه ونواياه ونوازعه الذاتيه ومصالحه الخاصه, ينعت ويلفغي ويحارب الاخرين, في وعي ومن غير وعي, دون معرفته بتلك النوازع والاهداف التي تؤخر وتبعثر وتمزق الصفوف)) انتهى.
وهل استخدام كلمة عاهره هو عن وعي ام بدونه؟
10_ .....ومن أوجه المفارقه الكبيره من أناس هم كلدانيين أصلا وتراثا وتاريخا , أناس مأجورون متطفلون على التاريخ , يشهرون سلاحهم وقلمهم ...,هؤلاء يقينا قبل السقوط كانوا يعتبرون انفسهم عرب..))انتهى.
نعم اخي ناصر إنها مفارقه كبيره , لكن الاكبر منها ان يكون حاضرا معك في مؤتمرات النهضه القوميه الكلدانيه أشخاصا فيهم من لا يزال يتغنى بالبعث العروبي و يكتب رسائل بعثيه لرفاقه السابقين منشوره في مواقع البعثيين يدشنها بأمه عربيه واحده ذات رساله خالده والبعث طريقنا , وعندما يكتب لنا يختمها بعاشت الكلدانيه . ام انا ايضا لست موفقا؟ دلّني بلله عليك الى سبب سكوتك على العروبيين البعثيين المدّعين بالقوميين كلدانيا ؟ أليس الافرض ان تكشف العروبي البعثي كي تكون اكثر رفقا باخوانك الذين وان قالوا يوما بانهم عربا خوفا او تمريرا لمصلحه ما, لكنهم لم يرتدوا البزه الزيتونيه ولم يمجدوا بالبعث وبادبياته بل اكثرهم كانوا ضده .
11_ (( ... أما خصوصياتي وتفكيري وطريقي , فأنا صلب جدا,ضمن منطق, التطور والتجدد الفكري والعلمي الواعي, بلا مزايده, كما أنا حر, ولا اقبل مس, حريتي كما أنا, ارفض مس حرية الآخرين , والزمن هو الذي يقيس ويفرز, بين الأفضل والأردأ ,,,))انتهى المقتبس .
أراك وكأنك نسيت نفسك وانت تكتب وتنشر , أم قد نسيت مقولة من مدح نفسه بهذا الشكل فقد ذمها, لِمَ لا تدع القارئ يقول عنك , صدقني سيفيدك أكثر من مدح نفسك بهذا الشكل .
12_ بخصوص التسميات يقول الاخ ناصر في معرض دفاعه عن التسميه التي يحبها ((.. لكن عندما ارى أخي من امي وابي ينكرني ووجودي ومشاعري, لابد من ردة فعل معاكسه احتراما لانسانيتي ومشاعري وكياني )) .وفي مكان أخر يؤكد ذلك قائلا : ((..من يحاول إلغاء وجود شعبي وامتي وكياني سأضطر لرد فعل معاكس )) انتهى المقتبس.
الاخ ناصر يريدنا ان نصدق بان الشيوعيين هكذا يتكلموا وهكذا هي ردات فعلهم . كيف لي ان اميزك عن غيرك عندما تتبع نفس طريقته ؟ هناك آيه قرانيه نصها : " ولا تزر وازرة وزر أخرى", شخصيا احترمها, إن كنتم تتحسسون منها كونها قرآنيه , عليك بهذين البيتين للشاعر ابو الاسود الدؤلي الذي يقول
واذا جَريتَ مع السفيهِ كما جرى فكلاكما في جريهِ مذمومُ
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم
13_ ((كما يعلم الجميع بالنسبة لي انا على استعداد ان انتقد وانقد نفسي أن تتطلب الامر ذلك, وتأكيدا لكلامي سبق وان مارست النقد للسياسيين من فكري ومبادئيي علنا وفي الاعلام,كما ورجال الدين القوميين الكلدان في داخل المؤتمرات الكلدانيه وخارجها في الاعلام, ولا يوجد أحدا كان من يكون خارج النقد والنقد هو صحه للمقابل وليس العكس)) .
نعم والف نعم , النقد هو صحه للمقابل, لكن شريطةان تذكر إسمين من رجال ديننا القوميين الكلدان كي يتعرف شعبنا عليهم و على السوح التي يخوضون فيها نضالهم القومي.
لقد أطلت معتذرا من ذلك ,ساكتفي بهذا القدر,وهو قليل من كثير, راجيا أن لا اكون قد اثقلت على أحد, يبقى الاختلاف بالرأي والنقد من الممارسات التطويريه للفكر,عساها تبعدنا عن التغني و تضعنا على سكة بديهيات الفكر .
الوطن والشعب من وراء القصد

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 09-07-16, 12:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

تقرير دولي جديد:
الاقليات في العراق على وشك الاختفاء والجاني الاكبر داعش ..
واتهام لوحدات الحشد الشعبي والبيشمركة الكردية بارتكاب جرائم ضدهم
« في: الأمس في 22:42 »
الاقليات في العراق على وشك الاختفاء
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813830.0
عنكاوا كوم/ موقع "رووداو" الانكليزي/ ترجمة واعداد ريفان الحكيم

يقول تقرير جديد من مجموعه مختصة بمراقبة حقوق الانسان والمنظمات المناصرة، ان الاقليات في العراق مهددة وعلى وشك الزوال كليا.
وبحسب التقرير فقد تعرض المسيحيون، والايزيديون، والكاكائيون، والتركمان والشبك في العراق للقتل والخطف والزواج القسري والإبادة الجماعية والاغتصاب والتعذيب والتشويه والمعاملة القاسية والتجنيد الالزامي للأطفال، والأسلحة الكيميائية وتدمير الممتلكات والتراث الثقافي والديني والتشريد والنهب.

ويقول مارك لاتيمر المدير التنفيذي لمجموعه حقوق الاقليات - وهو احد معدي التقرير- ان ثلاث عشر سنة من الحرب في العراق كان لها عواقب وخيمة على المجتمع العراقي على المدى البعيد وقد كان اثر ذلك على الاقليات كارثي.
واضاف.. كان صدام رهيبا، والوضع رهيب منذ ذلك الحين. عشرات الالاف من الاقليات الاثنية والدينية قد قتلوا والملايين هربوا للحفاظ على حياتهم.

نسبة المسيحيين قد تناقصت من 1.4 مليون الى 250 الف. وهجر الايزيديون والكاكائيون والتركمان والشبك من مناطقهم.
وليم سبينس من معهد القانون الدولي وحقوق الانسان _وهو ايضا من معدي التقرير_ يقول ان عوائل دمرت، نهبت المنازل والشركات والمزارع، والتراث تم بيعه او تهديمه.

واضاف.. الناجون لن يتبقى لديهم ما يعودوا لأجله ما لم يتخذ العراق والمجتمع الدولي اجراءات اكثر قوة لتلبية احتياجات الاقليات.
الكثير من الذين هجروا لا يرغبون في العودة الى مناطقهم ومنازلهم حتى عند تحسن الاوضاع الامنية والمعيشية. 42% من المهجرين داخليا في وسط وجنوب العراق اخبروا الامم المتحدة بأنهم ينوون العودة الى بيوتهم و35% منهم لم يحسموا امرهم بعد.

في اقليم كردستان العراق والمناطق الشمالية الواقعة تحت سيطرة الأكراد 22% من المهجرين وغالبيتهم من المسيحيين والايزيديين عبروا عن رغبتهم بالعودة الى منازلهم.

ويقول المسؤولون المسيحيون انهم لا يؤمنون بإمكانية عيش "حياة كريمة" في العراق. في بغداد، بقي فقط 15% من مجتمعها المسيحي والاخرين هجروا داخليا او فروا من البلد بشكل دائم.

وتشير التقارير الى ان العديد من الايزيديين يخشون العودة الى ديارهم بالرغم من رغبتهم الرجوع الى منازلهم. وتراجعت اعداد الايزيديين بشكل هائل بسبب الابادة الجماعية التي ارتكبت بحقهم.

بعض الاقليات بدأت بتشكيل ميليشيات خاصة يتم تدريبها من قبل قوات البيشمركة والقوات الدولية للمشاركة في المعارك ضد تنظيم داعش ولحماية مناطقهم. ويوجد حاليا الوية مسيحية وايزيدية ضمن قوات البيشمركة.

ويقول التقرير ان البعض يعتقدون انه لم يعد لديهم موطن في العراق وخاصة في المناطق الواقعة خارج اقليم كردستان، والكثير منهم يسافرون الى خارج البلاد. وكان العراق ثالث اكبر دولة من حيث نسبة اللاجئين الذين وصلوا الى اوربا في عامي 2015 و 2016.

في الوقت الذي يقول فيه التقرير ان تنظيم داعش هو الجاني الرئيسي والاكبر في هذه الجرائم، يتهم التقرير ايضا قوات الامن العراقية ووحدات الحشد الشعبي (بما فيما ذلك الميليشيات الطائفية) والبيشمركة الكردية بارتكاب جرائم ضد العراقيين من المسيحيين والايزيديين والكاكائيين والتركمان والشبك منذ سقوط الموصل بيد داعش عام 2014.

ونقل التقرير عن منظمة العفو الدولية اتهام حكومة اقليم كردستان بتدميرها المنازل والمحلات في محافظات نينوى، كركوك وديالى وذلك من خلال قوات البيشمركة والاساييش خاصتها وذلك بعد ان تمكنت قوات البيشمركة من استعادتها من سيطرة تنظيم داعش.

ويقول التقرير ايضا ان قوات الامن الكردية قامت بتنفيذ مداهمات واعتقالات تعسفية في كركوك وطردت بالقوة العوائل النازحة داخليا ودمرت مساكنهم، وكانت البعض من تلك العوائل تتهم بعلاقتها مع تنظيم داعش.

التقرير ايضا اثار المخاوف بشأن االاوضاع في مخيمات اللاجئين داخليا، نقلا عن تقارير تفيد بعدم كفاية المساكن والإمدادات الاساسية للحياة، فضلا عن عدم الحصول على الرعاية الصحية والتعليم وتقييد حرية التنقل من قبل القوات المسلحة.

معدي التقرير يتهمون حكومتي بغداد واربيل بعدم اعاء الاولوية لاحتياجات الاقليات و عدم معالجة قضايا العدالة والمصالحة. وحثوا السلطات المحلية والدولية للبدء فورا بالتخطيط لمرحلة ما بعد داعش من اجل اعادة الامن والسماح للأقليات بالعودة الى منازلهم ومصادر عيشهم.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد استجابت في وقت سابق لاتهامات بانتهاكات نفذت من قبل قوات الامن التابعة لها، نافية ممارستها سياسة ممنهجة للتميز ضد الاقليات والعرب وبينت استعدادها للتعاون مع المنظمات الدولية في التحقيق في حالات انتهاك وتقديم الجناة للعدالة.

ويستضيف اقليم كردستان ما يقرب من 1.8 مليون نازح عراقي وسوري، مما ادى الى حدوث زيادة بنسبة 30% في عدد سكان الاقليم. وفي نفس الوقت يشهد الاقليم انخفاضا كبيرا في ايراداته بسبب انخفاض اسعار النفط الى ادنى مستوياتها وتوقف بغداد عن اعطاء حكومة اقليم كردستان حصته من الميزانية الوطنية.
ا
لوكالات الدولية لمساعدة النازحين والمهجرين والعاملة في الاقليم تواجه ايضا ازمة مالية، وبلغت نسبة تمويل "نداء التمويل" للامم المتحدة فقط 33% مما اضطر المنظمة لالغاء بعض برامجها الخدمية بما في ذلك برنامج الرعاية الصحية في الخطوط الامامية.
وفي مقابلات اجريت معهم في التقرير، قال بعض الافراد من الاقليات ان املهم خاب بالحكومتين العراقية والكردستانية وكذلك الحال بالنسبة للوكالات الدولية ومن ضمنها منظمة الامم المتحدة.

التقرير المعنون "لا رجعة للوطن: الاقليات في العراق على وشك ألاختفاء انجز من قبل كل من: مجموعه حقوق الاقليات ألدولية، معهد القانون الدولي وحقوق الانسان، لا سلام بدون عدالة، منظمة الامم والشعوب الغير ممثلة، و مركز وقف اطلاق النار للحقوق المدنية

للاطلاع على التقرير الكامل بالانكليزية:
www.ankawa.com/pdf/MRG_CFRep_Iraq_Jun16_4.pdf

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 09-07-16, 03:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

متى ينتهي القتل ؟!
http://almaalomah.info/2016/07/05/articles/64530
التاريخ: 14:35 2016/07/05
كتب / محمد حسن الساعدي …

رغم الم الزمان وقسوته ، ورغم المحن التي مرت بمدينتي الا انها مازالت واقفة ، ويداعب الهواء نخيلها ، رغم كل الجراح والالم سوف الا انها ظلت شامخةً ولن تنحني ورغم الدمار رغم العذاب رغم الدماء بغداد لن تهزم لن تركع لن تموت فلتسمع يا شبح الخراب ….

بالامس سقط العشرات بين شهيد وجريح في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع لهجمات على مناطق متفرّقة من العاصمة العراقية بغداد، التي تعيش منذ أيام على هاجس التهديد من قبل تنظيم داعش الذي مازال يحاول تحقيق تقدما في الانبار .

المراقبون يربطون بين العودة القوية لظاهرة الهجمات الإرهابية في بغداد، وتهديد تنظيم داعش للعاصمة العراقية، غير مستبعدين أن تكون تلك الهجمات بمثابة تمهيد لزعزعة الامن عبر تشتيت جهود القوات الأمنية ومزيد إرباكها.

هذه المحاولات من قبل تنظيم “داعش” لم تأتي لو لم تكن هناك حواضن كبيرة وخطيرة في العاصمة بغداد ، وخريطة تواجد هذه الحواضن معلوم غير مخفي في المناطق الغربية لبغداد، مع وجود الخلايا النائمة في تلك المناطق ،والتي هي الاخرى تنتظر الفرصة المناسبة للقيام بتحرك نحو موسسات الدولة ومحاولة اثارة وزعزعة الأمن في بغداد .التفجيرات الاخيرة التي حدثت في الكرادة ، ومحاولة اعادة تنفس الارهاب في المناطق الغربية بعد تحرير الانبار من الدواعش ، وعدم جدوى الطلعات الجوية الامريكية والغربية تحت مسمى التحالف ، والترويج الإعلامي الكبير لهذا التنظيم الخطير ،جميعها مؤشر خطير على وجود اجندة وسيناريو خطير تقوده الادارة الامريكية لإعادة احتلال العراق وبسط نفوذه عليه . بغداد ليست الموصل لتباع وتهدى الى الدواعش لتكون بذلك دولة الدواعش الإرهابية ، وليست الانبار لكي يمتزج عقال بعض المعقلين مع الدشداشة القصيرة ليخرج لنا نوعا من الارهاب الممزوج من الحقد البعثي الذي حمله ابناء “عفلق ” منذ تأسيس هذا الحزب الفاشي ليكون ماكنة تسحق الشعب العراقي وتحطم أمانيه . بغداد أسقطت المغول مرات ومرات ، وسقط على أعتابها المحتلين حينما حاولوا ان يركعوها ،ولكن لم تركع ، وبقيت صامدة ولم تغادر ،بل غادر الغرباء بلا رجعة . اليوم بات في حكم المؤكد ان القوات الأمنية ومساندة ابناء الحشد الشعبي هي من سيتحكم باصول اللعبة العسكرية على الارض ، وهم سيكونون اصحاب القرار في دحر داعش اذا ما توفرت لهم وسائل ادامة الزخم العسكري واللوجستي الذي تعمل الحكومة جاهدة على توفيره . وعلى الدواعش ان يعوا ان ابواقهم المأجورة وممارساتهم لحرب الاشاعات والحرب النفسية والتي باتت لعبة مكشوفة ، لهذا على الدواعش ومن يساندهم ويمولهم ان يعلموا علم اليقين ان اسوار بغداد ستكون مقبرة كبيرة لجيفهم اذا ما فكروا مجرد تفكير بالاقتراب من بغداد وستكون نهايتهم كنهاية اسلافهم المغول .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 09-07-16, 07:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

الغريزة الكامنة
آراء منذ 2016-07-09 الساعة 11:27 (بتوقيت بغداد)
http://all-agencies.com/iq/756939/%D...85%D9%86%D8%A9
هادي جلو مرعي


نحن لم نعد بحاجة الى العقل.. ربما نضعه للزينة، بينما نحتكم الى الغريزة التي تحركنا وتدفعنا الى إتخاذ المواقف وسلوك طرق غير معتادة. الوجدان يتحرك سلبا، والعقل يتوقف عن الحركة ويتراجع في المسيرة.
لماذا يحتكم الناس الى غرائزهم وينفوا عقولهم ويعطلونها على الدوام؟ يبدو إن المجتمع الإنساني لايستطيع إلا أن يتماشى مع السرعة في التحولات المادية التي ترغب بها المجتمعات البشرية. ولاتنفصل نظرة البعض الى المادة بوصفها نقودا أو بوصفها سلوكا او شعورا غرائزيا يحدد سلوك الفرد، فهناك من يستغل منصبه لتحقيق مكاسب مادية له ولعائلته، أو يستخدم نفوذه لإحداث فساد في المجتنع أو لتأكيد حضوره وسطوته على الناس. وهناك من يستغل كل ذلك لإشباع غريزته الى المال والجنس والجاه والسمعة.
العالم لم يعد منساقا الى الطبيعة الساكنة، لم يعد الأفق محدودا كالسابق،لم يعد الناس يفكرون بمديات قصيرة، الأفق إتسع كثيرا. والتحولات المادية والتكنلوجيا وتسارع الخطى الى المستقبل والتفكير بصناعة التقنيات الحديثة سحبت الناس ليكونوا أسارى التطور، وماتفرضه تلك التقنيات على حياتهم وسلوكهم وعلاقاتهم الإجتماعية، فقد تفككت الأسر بسبب الفيس بوك والأنترنت ووسائل الإتصال الحديثة التي جعلت الناس منفصلين عن بعضهم، وحولتهم الى أشخاص رقميين لايتصلون ببعضهم عن طريق المكاشفة والمواجهة والعلاقة المباشرة، ويكتفون بالعيش في عوالم إفتراضية باهتة لاقيمة حقيقية لها تمارس دور الإلهاء والتغييب الفكري والخدر وتعزل الإنسان عن محيطه الواقعي ليعيش حال الإفتراض الكامل.
الشهوة الى المال والجنس عوامل تضعف المجتمع وتلغي المنافسة، وتدفع الى سلوك منحرف رويدا ودون شعور في بعض الأحيان نتيجة تغييب الوعي والتحول الى عالم الإفتراض، وهناك الكثير من الناس من يرغب في تحقيق رغبات بسيطة، ولايعود له القدرة على التحدي فيفشل وينكسر ولايؤثر في مسيرة الحياة، ويكون همه في تحقيق غرائزه ورغباته الدونية المنحطة.
نحن ننتهي الى ضياع وعمى وضبابية في التفكير والشعور. نحن نتغابى لنتحول الى أغبياء فيما بعد.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:06 AM.