اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 17-08-16, 04:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال تحيةمحبةوشكرووفاءللبيشمركةالأبطال

http://rudaw.net/arabic/opinion/170820163
الرئيس مسعود البارزاني والحلم الكوردي المتجدد
من قبل عبدالباسط سيدا‎ منذ 59 دقيقة
عبدالباسط سيدا

وضع الرئيس مسعود البارزاني مؤخراً مواطني كردستان العراق بكل انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية أمام مهمة ضرورة تحمّل مسؤولية الموقف، والاختيار بين السيادة أو التبعية؛ وذلك في رسالة مفتوحة وجهها إليهم، أتت لتكون توصيفاً لجملة التراكمات السلبية بين بغداد وأربيل.

فالسياسة التي تعتمدها الحكومة الاتحادية في بغداد تجاه إقليم كردستان هي سياسة أساسها الهيمنة والإبعاد وخلق المشكلات على كل المستويات، خاصة الإقتصادية منها، إلى جانب محاولات شق وحدة الصف الكردي عبر السعي إلى استمالة بعض الأطراف من خلال وعود وإيحاءات وتدخلات إيرانية. فالمالكي الذي سلّم الموصل بفساده واهماله، وربما بتورّطه، إلى داعش، يقدّم نفسه اليوم إلى بعض الكرد بوصفه البديل المخلّص، وهو يتستّر خلف عباءة أتباعه وحلفائه في الحشد الشعبي، هذا الحشد الذي سيأتي على ما تبقى من وحدة النسيج المجتمع العربي العراقي لصالح توجهات مذهبية مقيتة، لا مصلحة للعراقيين بكل مذاهبهم فيها.

أما وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الذي لم يُسجّل له اي انجاز يستوقف أو يُشاد به حينما كان رئيساً للوزراء، فهو يصرّ على إبعاد ممثلي إقليم كردستان، ومنعهم من المشاركة في الوفد العراقي إلى مؤتمر دول التحالف المناهض لداعش الذي انعقد مؤخراً في واشنطن. وقد افلح في ذلك بعد أن وافق الجانب الأمريكي على مسعاه، وذلك استناداً إلى ما ورد في رسالة البارزاني المشار إليها.

هذا في حين أن الجميع يشيد بالجهود الكبيرة، والتضحيات الجسمية، التي بذلتها البيشمركه في مواجهتهم للإرهاب الداعشي الذي غيّر مساره بتوجيه من رعاته وداعميه، وهجم على المسيحيين واليزيديين والكرد ومناطق السنة في الأنبار، بعد أن كان قد ادّعى بأنه في طريقه إلى بغداد.

واليوم بات داعش شمّاعة لإرتكاب كل الموبقات، والتستّر على الفساد الفلكي الذي تعيشه الطبقة السياسة العراقية بغالبية أجنحتها وتوجهاتها. كما أصبحت حجة مواجهة داعش المدخل في اسباغ المشروعية على كل التدخلات اللامشروعة الإيرانية في الشؤون العراقية الكبيرة منها والصغيرة.

المشروع الوطني العراقي الذي يجمع بين العراقيين من جميع المكوّنات ضمن إطار عراق اتحادي مدني ديمقراطي تعددي، على قاعدة احترام الخصوصيات والحقوق، يظل هو الإطار الأمثل لحل مشكلات العراق، وطمأنة سائر مكوّناته. ولكن هكذا مشروع لن يكون بالكرد وحدهم، أو بالسنة وحدهم؛ بل لا بد من أن يكون بجميع العراقيين، خاصة الشيعة منهم باعتبارهم يمثّلون الأغلبية. أما أن يكون التوجه هو الهيمنة، والعمل من أجل إزاحة الجميع بذارئع متباينة، فهذا فحواه أن الولاءات ما قبل الوطنية المتناغمة مع مشاريع إقليمية هي الطاغية. وفي مثل هذه الحالة لن يكون أمام الكرد وغيرهم سوى التفكير في البدائل، وذلك عوضاً عن المراهنة على رابطة وطنية هشة لا يوليها شركاء الوطن أي اعتبار. وهكذا نعود ثانية إلى الاستبداد الشرقي الذي يتعامل مع الوطن وكأنه مزرعته، ومع أبناء الوطن وكأنهم مجرد رعايا أو عبيد مهمتهم التسبيح بحمد وبركات الحاكم المؤلّه.

هناك مشروع قرار أمام برلمان إقليم كردستان خاص بإجرء استفتاء لتحديد مصير علاقة الإقليم مع بغداد، وهو لا يمثل هرطقة أوبدعة، بل يُعد حقاً مشروعاً تقرّه كل المواثيق والمعاهدات الدولية. حق مارسته وتمارسه الشعوب في مشارق الأرض ومغاربها. وما يستشف من رسالة الرئيس البارزاني أنه يلمّح إلى إمكانية اتخاذ قرار لتنفيذ الاستفتاء.

لقد حاول الكرد مراراً وتكراراً تذليل كل العقبات مع بغداد، وعملوا من أجل التفاهم على قضايا الميزانية والمناطق المتنازع عليها، وتوزيع السلطات والصلاحيات. ولكن بغداد المغلوبة على أمرها لم تعط أي وزن لاعتبارات المحافظة على وحدة العراق، ولم تعمل من أجل إزالة الهواجس وتعزيز الثقة، بل عملت باستمرار ، التزاماً منها بإيماءات وأوامر خارجية، لفرض الهمينة، والتحكّم كلما تسنّى لها ذلك.

المناخات الإقليمية معقدة من دون شك. والمسألة الكردية بصورة عامة هي مسألة إقليمية تخص دولاً عديدة في المنطقة، وهي تعد ركناً أساسياً بالنسبة إلى معادلات التوازن في المنطقة وتفاعلاتها؛ ولكنها في الحالة العراقية تمتلك خصوصية تميّزها عن الحالات الأخرى من جهة تاريخها وجغرافيتها، والتضحيات التي بُذلت من أجل إيجاد حل عادل لها؛ هذا بالإضافة إلى دورها في ظل وضعية الاستقطابات الجهوية والمذهبية، ومحاولات النظام الإيراني فرض هيمنة شمولية على كل المناطق العراقية. ومن هنا يُعتقد أن السياسات والحسابات الإقليمية لن تكون عائقاً أمام اجراء استفتاء عام في الإقليم، تحدد نتيجته طبيعة العلاقة مع بغداد مستقبلاً.

هل سينجح البارزاني في مسعاه بخصوص اجراء الاستفتاء، وهو مسعى يجسّد الحلم الكردي القديم - الجديد بخصوص الاستقلال باعتباره يضمن السيادة، والقدرة على اتخاذ القرارات التي تمس المصير الكردي من دون انتظار منّة أو مجاملة محسوبة من الجعفري أو المالكي أو غيرهما؟

الاتجاه العام في كردستان العراق يميل نحو هذا الإتجاه، بعد أن قطع الناس هناك الأمل في إمكانية حدوث تغيير إيجابي حقيقي في بغداد لصالح المشروع الوطني العراقي.

وربما لن يقتصر هذا التوجه على مواطني إقليم كردستان وحدهم، بل سيشمل المواطنين في المناطق السنية أيضا في الموصل والأنبار وغيرهما من المناطق، هؤلاء الذين عانوا الأمرين من تجاوزات ميليشيات الحشد الشعبي والفصائل المذهبية التوجه الأخرى، التي تتعامل مع أبناء الوطن المفروض بعقلية ثأرية مثقلة بالحقد والكراهية تتمرّد على أي توصيف موضوعي؛ وهذا ما يفسر كل هذا الخوف مما قد يحدث بعد معركة الموصل المرتقبة، فإصرار الحشد الشعبي على المشاركة، واقدام رئيس الحكومة العراقية على شرعنة هذا التدخل يدفع بالناس نحو الخشية من المجهول القادم.

لقد أخفقت الايديولوجية البعثية القومية في ترسيخ اسس الوطنية العراقية في عقول العراقيين وضمائرهم، الذين تبيّن لهم بالدليل الملموس أن الشعارات القوموية الكبرى لم تكن سوى ستار دخاني تضليلي، أسفرت عن الإجهاز على الداخل الوطني من قبل زمرة تحكّمت بمصائر وأرزاق وأعناق الناس.

كما أخفق المشروع المذهبي الطاثفي في توحيد العراقيين، بل فتّتهم، وأرهقهم بالأهوال والمجازر، والفساد غير المسبوق الذي التحف غالباً برداء المرجعيات، وذلك لإسباغ هالة من التقديس على مدنّس عصيّ على أي تطهير.

يقول المأثور العربي: أخر الدواء هو الكي. والفقه من جهته يقرّ بمشروعية الطلاق رغم كونه أبغض الحلال إلى الله. فإذا كان الإنفصال، أو بتعبير أكثر إيجابية الإستقلال، مدخلاً لتعزيز الاستقرار، وتحسين أوضاع الناس المعيشية في جزء من الوطن المركّب؛ وكان القطع مع الشعارات الهلامية التي تؤكد المعطيات أنها قد باتت راهناً مظهراً من مظاهر رغبة حالمة، رغبة تفتقر إلى امكانيات التحقق بكل أسف. وإذا كان البديل هو التوتّر والتراجع، وربما الاقتتال والمجازر؛ فما العيب، واين هي المشكلة إذا ما تم الإقرار بالحق المشروع؟

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 17-08-16, 04:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: تحيةمحبةوشكرووفاءللبيشمركةالأبطال

http://rudaw.net/arabic/opinion/170820162
الحزب الديمقراطي الكوردستاني...قاتل بشرف وفاوض بمصداقية
من قبل صبحى سالەيى منذ 4 ساعات
صبحي ساله يي

عند التمعن في تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقيادته لحركة التحرر الكوردستانية ولمسيرة النضال من أجل إسترداد حقوق شعبنا المستلبة وتحقيق الاهداف التي تخدم مسيرة الكوردستانيين جميعاً، وسعيه لايجاد وسيلة لتطوير وضمان المستقبل، نلاحظ إنه ومنذ تأسيسه وحتى يومنا هذا، يحظى هذا الحزب بحب وإحترام أبناء شعبنا وتقدير الشعوب المجاورة والاحزاب الصديقة في المنطقة، ويحتفظ بشبابه وقدرته على التطور والتجديد واستقبال الاجيال الكوردية وإعدادهم للنضال لتحقيق الاهداف النبيلة وخدمة القيم الانسانية التي تتجانس مع المصالح العامة، ومازال يوحد صفوف الكوردستانيين ويعمل بجد مع كل المناضلين من أجل صنع قرار الحاضر والمستقبل وتغيير الواقع ورسم صورة الكورد للمستقبل المطلوب. وفي الوقت ذاته نراه كياناً سياسياً نابعاً من بين الامانة الفكرية، يعمل حسب توجيهات ومبادئ القائد الخالد مصطفى البارزاني الذي ناضل وكافح ضد الانغلاق والتعصب والقهر واستلاب حقوق الآخرين وحارب العنصرية والشوفينية والجهل والتخلف والتقاليد والعادات المعوقة لنهضة كوردستان واختار سياسة اللاخوف واللاتردد من أجل سعادة الاجيال القادمة.

هذا الحزب رفض الاستسلام للمشاريع التي كانت تحاول العبث واللعب بالأوراق المناطقية والنعرات المذهبية والقومية لخلط الأوراق وتداخل الخنادق، والتي إستحلت دماء الشعب الكوردستاني المقاوم، وأسقط على مدار سبعين عاماً الكثير من المؤامرات، ولقن أعداء شعبنا دروساً عديدة في أكثر من موقع للمواجهة، وتعتبر ثورة أيلول المجيدة وإنتصاراتها التي أركعت البعث وأرغمته على التوقيع على اتفاقية آذار، وكذلك ثورة كولان التي إندلعت في ظروف بالغة الدقة والتعقيد، وفي ظروف كانت وفق كل الحسابات لصالح الأعداء الذين كانوا يستهدفون الكورد والقضاء على حلمهم، وإنتفاضة شعبنا في آذار 1991 والفدرالية، صفحات مشرقة ومآثر ومواقف شجاعة مستمدة من روح قومية أصيلة تضيء تاريخنا المجيد.

تمر هذه الذكرى وشعبنا يتعرض لظروف بالغة الدقة والتعقيد ويواجه تحديات كبيرة، هدفها تفتيته وتجزئته من أجل السيطرة عليه ونهب ثرواته بتنفيذ مخططات ومؤامرات عديدة تستهدف وحدته الوطنية والقومية، وتحاول زرع الفوضى المجتمعية فيه، وهدم السلم الاهلي وإيقاف عجلة التقدم والبناء والاعمار في الاقليم، والاستسلام للمشاريع التي تريد النيل من معنويات شعبنا، خصوصاً مع بدء مرحلة جديدة من المواجهة بأساليب وطرق جديدة تستغل العدوان الداعشي وورقة التجزئة وتداخل الخنادق وخلط الاوراق من جهة، وزرع الفتن وإثارة المشكلات الداخلية من قبل المشتهرين بعدائهم للكورد وكوردستان وإستغلال الحصار الاقتصادي المفروض علينا من قبل حكومة بغداد, من جهة أخرى، وكلا الجهتيان تستهدفان الإنسان والفكر والحضارة والتاريخ الكوردي لإخراجه من معادلة التوازن في المنطقة واجتثاث صوته، وتنتهيان عند سياسة الفوضى السائدة في المنطقة، لتكون سيوفا مسلطة على رقاب الكوردستانيين، ولكن المؤمنين بمبادىء هذا الحزب الذي مازال يمنح الاجيال القدرة على الثبات والاستمرارية، وتطوير الذات والصمود في وجه المخاطر والهجمات الشرسة والتحديات، والمتمسكين برسالته التي تتجسد في الدفاع الحقيقي عن الحق الذي عصف بالخونة والمتآمرين الى مزبلة التاريخ، قادرون على الصمود وفك الحصار الاقتصادي وكشف المخططات وتقوية الجبهة الداخلية، وتوحيد الصفوف وتقديم حزمة من الإصلاحات الادارية والاقتصادية والسياسية استعداداً للمواجهة وأداء الدور والمهام التي تصب في الدفاع عن الحق والقيم وتفويت الفرصة على أعداء الكورد وكوردستان، وإلحاق الهزيمة بهم مهما كبرت مؤامراتهم.

هذا الحزب الذي نسج شمس الحرية وكانت رايته خفاقة على الدوام ومازالت، نجح عبر تاريخه النضالي الطويل في التغلب على المؤامرات، وحقق أعظم الانتصارات القومية، هذا الحزب الذي قاده القائد الخالد مصطفى البارزاني ويقوده حاليا الرئيس مسعود بارزاني، ويحمل هذا الحزب في وجدانه وعقله الانتماء الانساني، ويستحضر كل فصول التاريخ الكوردستاني، ويستلهم تجارب الماضي لرسم المستقبل، ما زال يذهل الكثيرين بعزيمته وبأدائه الوطني الرفيع واستماتته في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان ووجوده وكرامته .

والاستقرار يعيدنا بالذاكرة إلى الصورة الحقيقية المشرقة منذ تأسيسه وحتى يومنا الراهن، كما إنه يؤرق الكثيرين، لأنه جسد رسالة الشعب الكوردستاني والتصق بالجماهير واستقرأ تطلعاتها ومصالحها وأثبت نفسه في كل المراحل، وفق خصائصه البنيوية وسماته التي تكونت معه وتطورت ونمت مع تطوره ونموه وتجددت مع تجدده، ابتداء من التأسيس في 16/8/1946 وخلال فترة النضال السري للحزب حتى فترة العمل العلني بعد ثورة 14 تموز 1958، و تدهور علاقاته مع السلطة في بغداد، إثر الاسلوب الخاطئ لإدارة شؤون البلاد، والتنصل من إلغاء الاحكام العرفية وانهاء فترة الانتقال واجراء انتخابات عامة وسن دستور دائم للبلاد واطلاق سراح السجناء السياسيين الكورد واحترام الحياة الحزبية وحرية الصحافة، ومن ثم قيادته لثورة أيلول في عام 1961 القومية والتحررية العريقة، حيث أثبت وسط الاحداث والتغييرات بانه حزب مناضل طاهر شجاع بعيد عن الارهاب والممارسات الجبانة، وإنتهج سياسة واقعية بعيدة عن التطرف سواء في علاقاته مع الجهات الاقليمية والدولية أم مع الاحزاب الوطنية الكوردستانية والعراقية والعربية. ويمكن القول بإن القتال فُرض عليه أكثر من مرة دفاعا عن الشرف والحرية والحق والكرامة، والانسانية والوجود، وقاتل بشرف وثبات وفاوض بصدق. ولم يلجأ الى العنف والانتقام طوال تاريخه النضالي، وقدم من التضحيات والشهداء ما لم يقدمه أي حزب آخر في المنطقة وربما في العالم أجمع، كما حقق من المكاسب ما لم يحققه أي حزب آخر لشعبه ووطنه وللشعوب الاخرى والانسانية جمعاء، حيث استطاع انتزاع اتفاقية الحادي عشر من آذار 1970 والتي اعترف بموجبها النظام العراقي بالحكم الذاتي لكوردستان، وبعدها قاد ثورة كولان التقدمية وشارك بفعالية في انتفاضة آذار 1991 والانتخابات البرلمانية في 1992 وتشكيل أول حكومة في الاقليم وإقرار الفدرالية، كما ساهم في إسقاط البعث وصدام وفي محاولات إعادة بناء العراق على أسس صحيحة، وفي تهيئة الاستقرار السياسي وازدهار الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وختاماً نقول: إنه الحزب الذي تلتقي حوله مشاعر الجماهير في كافة اجزاء كوردستان ويحتفل الكورد بمناسبة تأسيسه، على يد قائد كوردي حقق إنجازات كبيرة وكثيرة للشعب الكوردستاني والعراقي نتيجة لثوراته وعبر مراحل نضاله السياسي الذي يمتد لسبعين عاما متواصلا، تجسدت فيها معاني عدم الانحراف وعدم التنازل عن المبادئ والمنطلقات، وعدم التراجع عن الأهداف. ولأن له عمراً مديداً وتاريخاً حافلاً بالمفاخر فهو الاداة النضالية الفاعلة لتنظيم شعب كوردستان وتوحيد صفوفه وقيادة نضاله، كان ومازال الفصيل القومي الأكثر حضوراً في تاريخ الأمة الكوردية، والأكثر ديناميكية وعطاءً في حركة الكوردستانيين ونهضتهم، وله من المنجزات التاريخية والمكتسبات مايعزز موقعه في وجدان وقلوب الشرفاء في كوردستان والعراق وعموم العالم. وزرع الثقة في النفوس عبر الاعلان عن مبادئه والتزاماته وتطلعاته وواصل النضال ببطولة فائقة وعزيمة لا تلين ودافع بأمانة عن الحقوق القومية والديمقراطية على مدى العقود السبعة الماضية دون كلل واستطاع إحراز العديد من النجاحات للشعب الكوردستاني من خلال قيادته لثورتي أيلول وكولان، وفي تهيئة الاستقرار السياسي في كوردستان، وازدهار الحياة الاقتصادية والسياسية..

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 20-08-16, 03:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: تحيةمحبةوشكرووفاءللبيشمركةالأبطال

http://rudaw.net/arabic/opinion/200820161
العراق يدار بـ(التقية)!
من قبل محمد واني منذ 5 ساعات
محمد واني




ان تختلف معي في الفكر والعقيدة والسياسة، هذا شيء طبيعي جدا، لا يوجد اثنان في الدنيا متشابهان في كل شيء، حتى الاخوة الذين يعيشون في بيت واحد ومن ام واب واحد يختلفون في اشياء ويتفقون في اشياء اخرى، وهذا التنوع الرائع في التكوين لايوجد الا في الانسان، ثمة مشتركات ومصالح كثيرة دينية وانسانية واقتصادية وفكرية وثقافية تربط افراد المجتمع الواحد اوالبلد الواحد او العالم بعضه ببعض، وفق هذه المشتركات او المصالح تقام العلاقات بين الافراد او الدول اوالمجتمعات البشرية، ولايوجد مجتمع تنعدم فيه هذه المشتركات والروابط الانسانية، وربما تضعف وتتدهور في بعض المجتمعات كما في المجتمع العراقي اليوم نتيجة الهيمنة الشيعية على البلاد بالقوة، عندئذ ستنشب الصراعات والتناحرات وتتفاقم الازمات والمشاكل وتسد كل ابواب الحلول بوجه العراقيين وامام هذه الفوضى العارمة سيتعطل كل شيء عن العمل ويرضخ للتسلط وفرض الارادة على المكونين الاساسيين في العراق السنة والكرد، فلا البرلمان استطاع ان يوقف تغول تلك الاحزاب الطائفية ويحد من تسلطها على رقاب العراقيين ولا الدستور امتلك القدرة والقوة القانونية على فرض اهم مواده عليها مثل المادة 140 الخاصة بالاراضي الكردية التي نهبتها الحكومات العراقية المتعاقبة عبر عمليات التبعيث والتعريب والانفال السيئة الصيت، والمادة 119 التي تجيز وتسمح للمكون السني بتشكيل اقليمهم الخاص اسوة بالاقليم الكردي، ولا نفعت التوافقات ولا الاتفاقات والتحالفات والمواثيق الكثيرة التي ابرمتها تلك الاحزاب الطائفية مع الكرد والسنة لقيادة البلاد قيادة جماعية، كل العهود والمواثيق المبرمة فشلت امام اصرار الاحزاب الشيعية على ممارسة "التقية" السياسية مع شركاءها من السنة والكرد الذين دخلوا معها في حوارات لاحصر لها وابرموا اتفاقات ووقعوا على تحالفات وعلاقات استراتيجية كثيرة منذ 2003، ولكنها فشلت وسقطت كلها واحدة تلو الاخرى امام ممارسة عادة"التقية".. وظلت هذه الاحزاب الطائفية تجرجر السنة والكرد الى اجتماعات ومؤتمرات وحوارات لا اول لها ولا آخر وتعقد معهم اتفاقات وتوافقات وتحالفات لاطائل من ورائها حتى انهكتهم وهدت حيلهم وفي النهاية لم يأخذوا منها لاالحق ولا الباطل، كل ما اخذوه منها حزمة من الوعود الفارغة والعهود الباطلة والشعارات "الوطنية" المزيفة التي لاتسمن ولاتغني من جوع، هذا كل ما اخذه السنة والكرد من الاحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد.

فهل يقول لي احد ما هي المكتسبات التي حصل عليها اهل السنة من هؤلاء الطائفيين طوال حكمهم الاغبر؟! لاشيء سوى القتل والخطف وفرق الموت! وما الذي استفاد الاكراد منهم؟! لاشيء! سوى البؤس والتعاسة والتجويع! هل اعيدت كركوك والمدن المستقطعة من كردستان وفق المادة 140؟! ام دعموا قوات البيشمركة بالاسلحة والاموال في مواجهتها لتنظيم"داعش" اسوة بقوات"الحشد"الطائفي، ولم يمنعوا عنها راتبها الشهري من ميزانية الدولة ولم يجبروها على اخذ راتبها من الامريكان!، منذ اكثر من عامين والشعب الكردي يعاني من حصار تجويعي ظالم نتيجة مواقفه الرافضة لسياساتهم التوسعية الطائفية، هذه هي السياسة التي رفضناها من"العروبيين"ونرفضها من "الطائفيين" ايضا لا رضوخ ولااستسلام لسياسة الامرالواقع.. نحن لم ولن نعادي الشيعة كفكر ومذهب او ايديولوجية وكنا معهم لسنوات كأخوة وجيران نتزوج منهم ويتزوجون منا ولكن نعادي الشيعة الذين يحاولون ان يفرضوا علينا وصايتهم واجنداتهم (التشيع او تصدير الثورة) بالقوة ويتوسعوا على حسابنا ويجرونا الى صراعات تاريخية سخيفة لاناقة لنا بها ولاجمل.

الخلاف والاختلاف في فرض توجهات المذهب السياسية، لا في المذهب نفسه!

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:28 PM.