اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الثامن عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى المحاضرات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-04-10, 08:56 AM
 
Karam Alqoshy
مدير عام

  Karam Alqoshy غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





Karam Alqoshy is on a distinguished road
افتراضي ما زال المسيح عطشان

ما زال المسيح عطشان

بعد هذا رأى يسوع أن كل شيٍ قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان ( يو 19: 28 )
إن ذاك المجيد الذي كان عطشانًا في يوم صلبه، ما زال إلى اليوم عطشان. وهو عطشان إلى أمرين رئيسيين:

أولاً: إنه عطشان إلى النفوس الهالكة المائتة. فذاك الذي عطش ليرحمنا من العطش الأبدي، وبعمله هذا أدخل إلى قلوب الملايين من المؤمنين تعطشًا حقيقيًا إليه، ما زال متعطشًا إلى النفوس، يريد أن ينظر الكثيرون من المساكين والتعساء إلى صليبه فيغمرهم الارتواء الأبدي. وهو عين ما نقرأه في يوحنا4 يوم تقابله مع المرأة السامرية. فلقد قال لها أعطيني لأشرب. ونحن لا نقرأ في الأصحاح أنها أعطته الماء الحرفي، بل أعطته قلبها البائس وحياتها الضائعة ونفسها المُعذبة القلقة فأسعدها، وارتوى لما أرواها.

إلى هذا ما زال المسيح عطشانًا. إنه عطشان لخلاص الخاطئ. فهل نبادر بأن نقدم تلك النفوس الغالية إليه؟! لا عَجَب أن المسيح يوم لقائه بالسامرية قال لتلاميذه: «ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول إنها قد ابيضَّت للحصاد ... لكي يفرح الزارع والحاصد معًا» ( يو 4: 35 ، 36).

لكنه أيضًا عطشان إلى تكريس المؤمنين، أولئك الذين من أجلهم عطش وهو على الصليب. نعم، إنه ما زال عطشان إلى محبتهم وعبادتهم وخدمتهم له! أ فلا يستحق ذلك المجيد أن نشق لأجله محلة الأعداء، ونستقي له الماء ( 2صم 23: 15 ، 16)؟ وإن كان أبطال داود فعلوا ذلك قديمًا مع مليكهم، أ فلا يستحق سيدنا أكثر؟

ليس ذلك فحسب، بل ويا للعجب، ففي يوم قادم سيسمع فريق من المؤمنين هذه العبارة من فم سيدنا «إني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني» وهم إذ يندهشون من هذه العبارات ويقولون له باستغراب: «يا رب، متى رأيناك جائعًا فأطعمناك، أو عطشانًا فسقيناك؟ ...» يُجيب عليهم قائلاً: «الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر، فبي فعلتم» ( مت 25: 34 - 40). ومن هذا نتعلم أنه حيث إخوة للمسيح في حاجة إلى مد يد المعونة والإسعاف، لتخفيف آلامهم ولمساعدتهم على تحمل النوائب التي تحل بهم، فهناك يسوع في همساتهم الضعيفة المتهالكة يقول: «أنا عطشان».

أحبائي: إن ذاك المجيد الذي تعب لأجلنا، وعطش، ومات وهو عطشان، ألا يستحق أن نأتي إليه بصادق الحب، ونعطيه لا فضلة الحب بل أفضله، كيما يرى من تعب نفسه ويشبع؟!

يوسف رياض


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » Karam Alqoshy

من مواضيع Karam Alqoshy

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 01-04-10, 04:08 PM
 
قمر المنتدى
عضو مميز

  قمر المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




قمر المنتدى is on a distinguished road
افتراضي رد: ما زال المسيح عطشان

عاشت الايادي
مشكور كرم عالموضوع

 

 

توقيع » قمر المنتدى
عشت في مملكة اسمها الحزن....فأصبحت لغتي الصمت ....وعنواني الدمووع...فإن أردتي البحث عني!!!
إذهبي .... وابحثي عني في أرجاء مملكتي......فإن سألتي عن الدموع ستقابلني وإن سألتي عن الألم ستقابلني....وإن سألتي عن الحزن والصمت ستقابلني....ولكن إن سألتي عني في مملكة السعادة!!!
فتأكدي بأنك لن تريني..فمملكتي هي حزني

من مواضيع قمر المنتدى

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 01-04-10, 08:25 PM
 
زهرة اللوتس
عضو ذهبي

  زهرة اللوتس غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




زهرة اللوتس is on a distinguished road
افتراضي رد: ما زال المسيح عطشان

واو موضوع ايماني رائع يسلموو كرم
تحيااااااااااتي

 

 

توقيع » زهرة اللوتس
فيني عزة أحرقت جمر الأشواق
وفيني هيبة بعثرت عزة إنسان
لن أسقط من أعين الناس لأبرهن للبعض جاذبيتي
فأنا لست تفاحة نيوتن
التي تهاوت من الأعلى
كي تمنح غيرها شرف الأكتشاف........

من مواضيع زهرة اللوتس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:32 AM.