اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الثامن عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى كلمة الاسبوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-02-16, 06:16 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش كيف نختبر القيامة في حياتنا ؟

18/04/2014 21:24:00

كيف نختبر القيامة في حياتنا؟

الأب فريد بطرس
موقع بطريركية بابل الكلدانية

تأمّل في إنجيل عيد القيامة

لاقوة تهزم الموت وتُعطي حياةً جديدة ,إلا قوّة الحبّ. عندما يتغلغل الحبّ إلى أعماق الإنسان , يحرّره من كلّ القيود والظلمات والعبوديات , ويجعله سيداً حرّاً قويّاً , ابناً لله.
عندما يلمس حبّ يسوع قلب الإنسان , يغيّره , يجذبه إلى طرق الاهتداء والعشق الإلهي , والفرح الانجيلي المُبشّر بحياة القائم من الموت. لقد كانت مريم المجدليّة إمرأةً أسيرةً في سجون الافتتان الجسدي والمتعة الغرائزيّة وظلمة الخطيئة , فتحوّلت بفعل نور الحبّ الإلهي إلى حريّة أبناء الله. إنّ الحبّ العميق العفيف المحرّر , الذي انطلق من قلب يسوع , واخترق قلب المجدليّة العاطفيّة , حوّلها إلى إمرأةً شغوفةً بالحبيب المخلّص . لقد تحوّلت إلى تلميذة , تتبع خطى يسوع , سائرة معه نحو الصليب , فعايشت ألمه وموته , ولكنّها لم تستسلم للموت , بل بقيت تنشد حبيبها , واثقة من انتصاره على الموت. كانت تبكي بكاءاً إنسانيّاً صادقاً , وإذا بها تختبر لقاءاً مفاجئاً مدهشاً , فيه يقول يسوع القائم من الموت :"لماذا تبكين , أيتها المرأة , وعمن تبحثين ؟", فظنته البستاني , ولكنّ مناداته لمريم بأسمها,أخرجتها من حزنها وبحثها وألمها.
إنّ صوت يسوع , يدعونا جميعاً لنختبر قيامته في حياتنا بقوّة الحبّ الفصحي , ولكن لابد لنا من اختبارٍ مشابه لاختبار المجدليّة , فيه يكون حبّنا ليسوع دافعاً للسير نحو قبره ولقائه حيّاً ممجداً , فلانتوقف عن البحث حتى نجده شخصيّاً .فلا نبقى عند علامات الحجرالمدحرج عن القبر واللفائف الممدودة والمنديل , رغم أهميتها , بل نترك لصوت الله أن يدخل إلى اعماق قلوبنا , فيقودنا إلى معلّمنا وربّنا.. لاشك أننا نحتاج إلى علامات تضيء طريقنا لاكتشاف قيامة يسوع , فتعطينا رجاءاً بقيامتنا , ولكن الله لايتركنا , بل يرسل من سمائه استنارة ملائكيّة, تخرجنا من جمودنا وتقوقعنا الأرضي , وتقودنا إلى شخص القائم الممجد وملكوته الأبدي.
إنّ المجدليّة مريم هي نموذج للإنسان الذي لايتوقف عند حدود الحزن والبكاء , والخوف والانغلاق , بل يمضي إلى لقاء القائم من الموت , فيختبر فجراً خلاصيّاً , يشع سلاماً وفرحاً وانفتاحاً وشجاعةً. وهكذا, فاختبار القيامة, يعني أن يقودنا الحبّ إلى الاتحاد بفصح المسيح , فنعبر من حالة الرضوخ للهموم والمشاكل والصعوبات إلى حالة الخلاص والتمجيد والشكر لله وإعلان بشارة الانتصار على الموت بالقيامة. وهكذا ليست القيامة إعلاناً عقائديّاً أو احتفالاً طقسيّاً أوشعاراً كلاميّاً , بل هي اختباراً حياتيّاً يوميّاً لحضور الربّ في قلب موتنا الروحي والنفسي والاجتماعي والكنسي , فتكون الغلبة لحياةٍ , تأتينا من حياة القائم من الموت.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 01-02-16, 06:19 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: كيف نختبر القيامة في حياتنا ؟

. 15/04/2014 03:45:00
موقع بطريركية بابل الكلدانية
رسالة القيامة

البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو

ايّها الاحبّاء،

في خضّمِ الاوضاع ِالمُقلقة التي نَعيشُها داخل العراق، والتحدّيات التي يُواجهها من هم في المهجر، يأتي الاسبوع المقدس بأحداثه المتجذرة في عمق تاريخ الخلاص انتعاشا "لذاكرتنا المسيحيَّة. يسوع هو في قلب هذه الاحداث، وجسدُه المحطمّ والقائم قوّةٌ دافعةٌّ وطريقٌ الى حياة جديدة. انه "مركز ايماننا" وقيمةُ حياتنا معنىً وعملاً، وحتى في الازمنة المظلمة، يشرق نوره مثل الشمس علينا وعلى البشرية". ايمانٌ هو لقاءٌ جديدٌ، ووعدٌ جديدٌ، ورجاءٌ جديدٌ، ورسالةٌ جديدةٌ نعيشها بأصالة " هنا والان" فنغدو هيكلاً فيه يستطيع اخوتُنا ان يكتشفوا بقلب منفتح حضور الله الابوي المحبّ والمحرر، ويجدوا السبيل الى الحريّة والكرامة الانسانية.

ولكي يأخذ العيد معناه وثقله علينا:

1. ان نراجع حياتنا ونكتشف ما يطلبه منا صاحِبُ العيد[ المسيح]، بكلِّ عناية واستعداد لتجديد قناعاتنا الايمانيّة بحماسة وترجمتها بفرح الى سلوكٍ يوميّ بمزيد من الاحترام والخدمة والالتزام الشخصي إلى أبعد مما نفعله في حياتنا العاديةّ!

2. ان نلتقي في كنائسنا وبيوتنا لنحتفل ونصلي ونشكر ونفرح بوجودنا مع بعضنا، ونتعاون ونتضامن وننمي صداقتنا ونبني وحدتنا الداخليّة، لان لا خلاص لنا من دونها، فنغدو أقوى من الانقسام والتباعد والهجرة.

3. ان نكون في كل مكان نماذج فاعلة في العيش المشترك بأخلاقنا واخلاصنا وتجردنا ومحبتنا، ومدّ الجسور بين الجميع واشاعة ثقافة السلام والحوار والانتماء الى الوطن ودرء الفتنة وغرس الأمل بشجاعة ! بهذا الروح لا يبقى حضورنا مهددا مهما كان العدد لأنه دعوة والتزام.

4- ان نشارك بكثافة في الانتخابات المقبلة بروح المسؤوليّة ونُصوِّت لمرشحين مقتدرين ومخلصين يعملون من اجل مصلحة الوطن وتقدّمه ويُفعِّلون قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

نأمل ان هذه الاحتفالات المتميزة خاتمة آلام شعبنا, والفصح قيامة وحياة جديدة. كل عام وانتم بألف خير

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 01-02-16, 06:21 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: كيف نختبر القيامة في حياتنا ؟

30/03/2014 08:21:00

صومي الخمسيني
موقع بطريركية بابل الكلدانية
سنان شوكت بَـــوّا
عندما فكرتُ ان اكتب موضوعاً في فترة التوبة والصوم كانت الأفكار تتقافز في رأسي ورؤوس اقلام مواضيع متعددة تتطاير فيه إلا انها لم تجد طريقها الى الورق لحد الآن. ففكرت ان اكتب عن خبرتي في فترة صوم الخمسين لهذا العام. وما سأكتبه هو ليس إنتقاداً لشخص ما او مجموعة بل نظرة وفكرة لواقع حياتي عِشته ونعيشه، سواء حياة الكنيسة هنا او في ما اراه واسمع على شبكات الإنترنت والفيسبوك او ما اتبادله من احاديث ووجهات نظر مع اصدقاء يعملون في كنائس ابرشياتنا المتعددة والمنتشرة في العراق والعالم. ولا أدّعي في كتابتي وصولي الى ما ابغي إليه بل هي خطوة تساعدني للوصول سواء بالفكرة او العمل.
الصمت: مع حلول فترة الباعوثا وذكرى ايام تجربة يسوع في البريّة لمدة اربعين يوماً وبتزامن هذه المناسبات مع آلام ومعاناة شعبنا المسيحي والإضطهاد الذي يعانيه سواء في العراق والشرق خاصة او في انحاء العالم الأخرى، وجدتُ نفسي تعتزل وتفكّر بمقدار الألم الذي يَجلِبُه الشر الى العالم. ولم اجد انني استطيع ممارسة ايماني لأنني لا استطيع ترديد كلمات مُعَدّة مسبقاً دون ان اشعر بها وربما كانت هذه إشارة لي لكي افكّر واتأمل اكثر بالكلمات التي وضعها آباء الكنيسة منذ عشرات بل ومئات السنين والتي وصلت إلينا عبر مخطوطات قديمة مكتوبة بلغة الأم او مترجمة الى اللغات المحلية او المحكيّة. حتماً هناك من يشعر بها تماماً ولكن كان يؤلمني ان لا اكون صادقاً مع نفسي وأرضى ان اكون ببغاءاً يُملى عليه ولا يمتليء من الروح وبالتالي ابقى فارغاً مع ان من حولنا يعتبر اننا أكملنا واجبنا الديني.
هل لدينا "واجب" ديني. هل حضورنا القداديس هو واجب ديني؟ هل "التشميس" والترتيل وممارسة درب الصليب وخدمة المذبح والعمل في الكنيسة هي واجب ديني ام اجتماعي ام وَجاهة نقوم بها لكي يَسمع الآخرين صوتنا ام لندّعي (نُبيّن للآخرين) اننا مؤمنين ام لأننا "فقدنا" الكثير من هيبتنا "في الكنيسة" بسبب تقدّم العمر او ظهور شباب جدد او "الأنا التي لا اتنازل عنها" ونحاول التشبّث بهذا المنصب او الدور ولا نفسح للآخرين دوراً مع ان لساننا يقول شيء وداخلنا شيء آخر؟ مجرد أسئلة جالت في رأسي.
نترك الـ 99 ونبحث عن الواحد الشارد: في حياتنا الأرضية وتعاملاتنا مع اخينا الإنسان/ الآخر فاننا نلتقي باشخاص كثيرين سواء بالعمل او الكنيسة او المجتمع المحيط او عبر الرسائل الإلكترونية او في الشارع وغالباً ما تكون حياة الكنيسة هي الأنقى والأصفى والبعيدة عن اي مصلحة شخصية كون تعاليم المسيح هي المرشد الأعلى. لهذا فان عائلة الكنيسة تكون مترابطة والجسد يتألم للعضو المصاب ويحاول شفاؤه كما في "الراعي" الذي يترك خرافه الــ 99 ليبحث عن "الواحد" لكن يبدو في احيان كثيرة في وقتنا الحاضر ان "الجسد" الواحد لا يهتم للعضو المتألم إذا كان "صغيراً مع انه فاعلٌ" بل يهتم اشد الإهتمام بمن يكون "كبيراً مع انه فارغ ويزعبل". لقد وجدت اثناء عملي سواء في الكنيسة او عملي الشخصي انني "كمسيحي ملتزم وبعين وقلب مُحِب" استطيع تمييز الكثير من الطاقات المخزونة لدى من أعمل معهم ومن مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين والتي تحتاج الى "إكتشاف وتنمية وإعتناء" من خلال "الكلمة الطيبة الحقيقية النابعة من القلب وليس تمشية حاجة" و"إعطاء فرصة لإظهار المهارات والكفاءات وليس طَمْسِها بغبائنا وحسدنا وسوء تصرفنا لكي لا تطفو فوقنا وتغطينا لكوننا فارغين"
و" الإصغاء الى طلبات ومتطلبات من حولنا ومشاركتهم في جسد الكنيسة الواحد ولا نَركِنْهم جانباً إذا خالفونا بالرأي وانتقدونا" و" ان نبحث عن من ينطوي على ذاته ويخرج عن القطيع ونفهم اسبابه حتى وإن كان غير مؤمن بنظرنا او لا يحضر ويشارك في الكنيسة او كان له موقف معين من هذا الشخص او ذاك". فالكنيسة بمسؤوليها ومهماتها الأولى ان تجمع ابناءها من حولها وتجعلهم مشاركين بلقمة المسيح لكي نكون مستحقين اسم "ابناء الله يُدعَون" وليس "ابناء مشيئة خُدّام الله يُدعَون" لأن مشيئة خدّام الله تتعارض احياناً مع مشيئة الله خاصة عندما تصبح الخدمة مجرد وظيفة إدارية.
مجلس خدمة الرعية: من عادة الكنيسة في المَهْجَر ان يكون لها مجلس لرعاية مصلحة ابناء الرعية في المنطقة التي يتواجد فيها المؤمنين. ولدينا مجلس "مُنتخَب" ويتغير كل سنتين. بعد إنتهاء كل دورة يدعو كاهن الرعية ابناء الرعية الى الترشيح لمجلس جديد يقدّم خدماته للرعية لكن بقيت الأسماء بعيدة عن الترشيح مع وجود عوائل كثيرة من مختلف الأعمار!!! مما يضطر الكاهن الى اختيار مجموعة عمل لإكمال العدد. فياترى ماالسبب؟ لماذا يَعزَف هذا العدد الكبير عن ابداء رغبة في العمل ولايوجد حتى %1 من العدد للترشيح؟ هل الخلل في الشروط الموضوعة ام في اسلوب إدارة المجلس ام الخوف من انتقادات واستهزاء آخرين؟ ام شعورهم بان وجودهم في المجلس وعدمه سوف لا يُغيّر من نظرة ومشيئة ما يُطرح؟ هل توجد خطة يسير عليها المجلس في كيفية إنشاط وتغذية المعاني الروحية في المجتمع قبل المادية؟ ام ان مَن عمَلَ سابقاً لا يُشَجِّع آخرين للترشيح؟.
مع ان شروط الكنيسة الكلدانية تشترط ان يكون الكاهن هو رئيس المجلس بالرغم من مسؤولياته الكثيرة الروحية والإجتماعية وبرغم تفرغّه لمهمة الرعاية الروحية خاصة إلاّ انني اعلم ان هناك كهنة آخرين في المهجر (صاروا مشرفين اكثر من كونهم رئيس مجلس) تركوا المجال للمجلس للعمل كون الكثير من الأعضاء لهم المعرفة باللغة وتقاليد المجتمع ومؤسساته ويعود الأعضاء الى الأب الكاهن للإستشارة. ياليت نتبنّى في رعايانا فكرة العمل المجاني بلا مقابل Volunteer work والتي هي من اساسيات تعليمنا المسيحي. فلو لم يتحجَّج الكثير من الأشخاص باللغة لوجدنا الكثير ممن لديهم وقتاً كثيراً سيصرفونه بالعمل المجاني مع مؤسسات عمل طوعية متوفرة في حدود موقع عمل كل كنيسة وبيت ولا تحتاج إلا الى نيّة جادة في العمل وليس في ايجاد الأعذار لعدم العمل (علماً ان بعض هذه المؤسسات قَدّمت مساعدات انسانية ومادية، ومازالت، لبعض هؤلاء الأشخاص وعوائلهم عند وصولهم واستقرارهم في بلاد الإغتراب وبعملنا معهم قد نَرِدُّ بعض الدَين لهذا البلد) ونتعلم مبدأ العَطاء بدل الأخذ فقط. ولو تطوّرت هذه الروحية فسيكون لنا روح الخدمة بالمجّان!
الوقت كالسيف إن لم تقطعه...: كم صرفتُ وقتاً امام التلفاز والكمبيوتر ولم اصرفه في الصلاة والقراءة!! نعم لقد وجدت لنفسي عذراً لكي لا اصلّي ولا أقرأ واطالع. لقد وجدت ان من الأهمية للإنسان ان يطالع ويقرأ ولدينا في رعيتنا من لديهم موهبة الصلاة والمطالعة ونفتخر بوجودهم بيننا بالرغم من مشاغلهم وانشغالاتهم اليومية في عملهم وعوائلهم فتراهم مع ابناءهم يساهمون في نشاطات الكنيسة ويخدمون بكل فرح وهذا حتماً يأتي تحصيل حاصل لتنمية الروح فيهم. فعندما نتعذّر "بانني مشغول" و"ليس لدي وقت" وفي المقابل انا لدي فراغ كثير اقضيه هنا وهناك "لقتل الوقت" ولا اكمل واجباتي إلا لكونها وظيفة فان الواجب يفقد روحانيته والعمل يفقد طعمه ومعناه ولا يصل غايته حتى ولو تملّق المتملّقون واظهروا عملنا بالرائع والجبّار و"الماكو مثله". انني اشعر بضعف قناعتي عندما انصرف الى الأرضيات واقبل بها كانها واقع حال يجب عيشه كباقي الناس بينما قال لنا يسوع : "انتم في العالم ولستم من العالم". فاي عالم سنختار؟ لنفكر قبل ان نجيب بسرعة ولنكن صريحين.
********************
تلك هي بعض النُطَف من افكار كثيرة، ازعجتني، حمَلتُها معي طيلة فترة "صوم الخمسين" لأتهيّأ لتناول جسد السيد المسيح القائم من بين الأموات في عيد القيامة ليرفعني من موت خطيئتي ولأشارك في إحياء ذكرى قيامته. فقد قَبِلني برغم اخطائي وسيقبلني مع اخطائي القادمة إلاّ انني ساحاول دوماً ان أُحَجِّمَها واقطعها ما استطعت لكي لا ادع شر العالم الأرضي يَفـرَحْ وينتصر.

ســــنان شـــوكت بَـــوّا
اوكلند 28 آذار 2

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:11 AM.