اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقلت الى رحمة الله المرحومة فضيلة صادق رمو في القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 17-05-16, 02:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال مهمات فصائل شعبنا المسلحه تتطلب الحذر والرويه

« في: الأمس في 19:51 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=810446.0
مهمات فصائل شعبنا المسلحه تتطلب الحذر والرويه
NPU, NPF & Dwekh Nawsha
شــوكــت تــوســا



مقارنةً بأعوام ما بعد 2003, كان ثقل عام 2014 الأشد وطأة على شعبنا الكلدواشوري السرياني مع وصول صناع قرارات تقسيم الاوطان وتشتيت شعوبها مرحلةً يقتضي انجازها استباحة بلدات وقرى الآمنين في منطقة سهل نينوى أمام الدواعش الذين إغتصبوا وهجّروا وقتلوا ودمروا كل ما صادفهم في غفلةٍ مهما قيل في تبريرها ,تبقى اصابع الاتهام والشكوك موجهه الى المموّل والمستفيد من منح داعش حرية تمدد نفوذها بخسائر تكاد لا تذكر ان لم تكن معدومه مقابل انهيار جحافل العساكر المدوّي وإنسحاب قوات البيشمركه تاركين المنطقه برمتها تحت رحمة الأوباش , أنا أستغرب كيف يُراد من العاقل أن يعطــّل دماغه ويكــّم فاهه امام سيناريوهات التحكم عن بعد بخرائط تمدد الدواعش وتراجعهم حيثما تتطلب الامر ناهيكم عن تلكؤات القوات الامريكيه في ضرب الدواعش تارة وتارة اخرى في التضخيم والتهويل الاعلامي بقدرات داعش و مخاطر تمدد دولتهم .
أزاء هكذا إخراج سياسي متعجرف , ينتاب المرء شاء ام ابى شعورا بالاهانة والاستهانة بعقله حين يـُطلب منه التصديق بما تروجه ماكنة الاعلام دون مناقشه او تعليل ,طيب يا ساده,المثل يقول : ماعز ما شايفين لكن شايفين بعرورها!! , لنفترض صحة تصريحات قادة ومسؤولي البيشمركه في سنجار وتللسقف حول عجزهم عن مقاومة اسلحة الدواعش التي تفاجأوا بها, وهو أمر ممكن ووارد , ولكن هل من الوارد والمعقول تصديق الامريكان بعدم معرفتهم بتحركات الدواعش وباسلحتهم المتطوره التي بحوزتهم!! في الوقت الذي صوّرت لنا الكاميره الجويه الامريكيه مشهد الداعشي وهو ينكح مطي (كر) أجللكم الله .
في الثالث من أيار 2016 , اي قرابة عامين بعد مغادرة الدواعش وانسحابهم من تللسقف, عادوا الكرّ بهجوم عنيف استطاعوا فيه السيطره على كامل بلدة تللسقف بعد انسحاب البيشمركه وفصائل ابناء شعبنا , و هنا لابد للمرء ان يتساءل , يا ترى هل تفاجأ الدواعش بكثافة نيران الطيران الامريكي الذي دمر مفخخاته وافشل هجومه ؟ أم أن الأمريكان لم يكشفوا حركة الدواعش بشفلاتهم وهمراتهم المفخخه حين انطلقت الى تللسقف؟ تساؤلات كثيره تقودنا الى حقل من ألألغام والألغاز الغير المطمئنه .
في عراق اليوم بخلاف ما هو معروف , تحقيق اي صغيره او كبيره لا يتم بموجب قوانين البلد انما بإشارة تصدرها مختبرات الساسه المتنفذين ,اي ان للعامل السياسي تاثيره الكبير على مجريات الامن والعسكره ,على سبيل المثال لا الحصر, حالما ظهرت فكرة تشكيل وحدات حماية سهل نينوى, توالت عليها الاشتراطات و العراقيل رغم علم الجهات الرسميه المعنيه بان هدف التشكيل هو منح أبناء القرى المغتصبه فرصة لممارسة حقهم الوطني والاعتباري في تحرير اراضيهم ومساكنهم التي أستبيحت ,والجميع يعلم ايضا بأن شبابنا الغيارى وغالبيتهم من المستقلين ,لم يتطوعوا من اجل مشروع سياسي تم حشوه في اذهانهم , من هنا ينبغي على مسؤولي فصائلنا المسلحه , الانتباه و ضبط حاسابتهم بذكاء مع ما ستحمله الايام من امور فيها من المتوقع وغير المتوقع مع فوارق في التوقيتات والاتجاهات , نقول ذلك من اجل تحاشي هدر اية قطرة دم في غير محلها , ومن اجل تحقيق ذلك لابد من التعاون في تبادل المعلومات فيما بينهم و بالتنسيق المدروس مع قوات البيشمركه .
ولمن يود معرفة بعض المعلومات عن فصائلنا المسلحه, نختصر ادناه ما تيسر لدينا :
(NPU):وحدات
وحدات حماية سهل نينوى , تم تشكيلها بإشراف الحركه الديمقراطيه الاشوريه بعد سقوط الموصل في حزيران2014,حيث اعلنت لجنة الجهد العسكري في الحركه بتاريخ 25 تشرين الثاني 2014 عن البدء بتشكيل قوه رسميه بالتنسيق مع حكومة بغداد واربيل مهمتها المشاركه في تحرير مناطق سهل نينوى ومساعدة النازحين في مرحلة العوده الى اماكن سكناهم . و بحسب المعلومات التي يمكن الاطلاع عليها في بعض المواقع اوضمن تصريحات الاخوه المسؤولين عن وحدات سهل نينوى (إن بي يو) , حيث يقول البرلماني الاستاذ جوني يعقوب بان تعدادالمقاتلين المتدربين الجاهزين هو 500_550 مقاتل , وهناك قائمة مسجله باسماء الف متطوع يتم تهيأتهم للتدريب على شكل دفعات في معسكر القوش ,مضيفا بانه تم مؤخرا تقديم اسماء 300 متطوع كدفعه اخرى بإنتظار الموافقات للشروع بتهيأتهم , ويضيف السيد جوني يعقوب قائلا بان بإمكان الحركه الديمقراطيه الاشوريه تسجيل ثلاثة الاف متطوع خلال اسبوع في حال قبلت الحكومه العراقيه تبنيهم رسميا .
NPF قوات
قوه تابعه لحزبي بيث نهرين( الديمقراطي والوطني) تم تشكيلها للعمل ضمن تشكيلات البيشمركه ,وبحسب ما منشور عنها في موقع بيث نهرين , يتكون تعدادها من 600 مقاتل تم توزيع 285 منهم في منطقة تللسقف على امل ان يزداد العدد .
أما Dwekh Nawsha
فهي قوه مكونه من ابناء شعبنا وتابعه للحزب الوطني الاشوري , وبحسب موقع مجلة عشتار العراقيه , تم تشكيل هذه القوه في اب 2014 تعمل هي الأخرى ضمن تشكيلات البيشمركه وبأوامرها , اما بخصوص تعداد القوه , فهي بحسب المعلومات المنشوره عنها في الانترنيت ,يتراوح تعداد القوه بين 150 و200 مقاتل .
اضافة الى ما ذكرناه , كان لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي في القوش مشاركه مشهوده بمجموعه قتاليه شبابيه شاركت باسلحتها المتواضعه في دعم تحرير تللسقف متمنين تطوير هذا الدور كي يشغل حيزا اكبر من التعاون مع بقية الفصائل.
اما ما يتعلق بــ المجلس الشعبي ,ففي تصريح عن المجلس ادلى به السيد خالص ايشوع في اذار 2016 في حديث مع "المسله", اعلن فيه رفض المجلس لفكرة تشكيل ميليشيات تابعه للاحزاب المسيحيه , وان المجلس الشعبي بصدد تشكيل قوات اشبه بالحشد الشعبي او الحرس الوطني تكون تبعيتها للمنظومه الحكوميه , مضيفا بان تشكيل القوه يجب ان يكون ضمن قوات البيشمركه باعتبارها المسؤوله عن حماية مناطق المسيحيين .
هذا ما تسنى لنا تقديمه بايجاز حول تشكيلات ابناء شعبنا , وأذكــّر هنا بأني منذ الاعلان عن تشكيل هذه الفصائل لتصبح امرا واقعا, كنا من ضمن المطالبين بتشكيل هيئه عسكريه مشتركه للتنسيق والعمل بين فصائلنا بغض النظر ومن دون ان أتقيد بخطها السياسي او بتسمياتها او اعدادها ولا حتى بهوية الجهات التي تمولها , لكن مع الاسف ليس كل ما يتمناه المستقلون(كما هو حالي) يُستجاب له من قبل السياسيين لاسباب لم يعد تكرار ذكرها مجديا , الذي ينفعنا اليوم ميدانيا هوتنظيم وترتيب مشاركة متطوعي شبابنا الغيارى بالتعاون المشترك حقنا لاية قطرة دم وتحقيقا لهدف تحرير قرانا وبلداتنا , هذا ما يريده ويحتاج اليه شعبنا اليوم كي يعود المهجرون والنازحون الى بيوتهم معززين مكرمين , أما الاثارات الاعلاميه المتحزبه منها و الشخصيه التي تعكس في طياتها تاثيرات سلبيه, فإن ترويجها عمل عبثي غير مسؤول خاصة وشعبنا يعيش ظرفا قاهرا في غنى ً عن هذه البالونات الخاويه .
في هذا السياق , ولأني أتابع قدر المستطاع ما تنشره صفحات مواقعنا عن اخبار شعبنا , لفت انتباهي خبر زيارة السيد روميو هكاري الى تللسقف والقوش وقد اعجبني كلامه الذي نُقل عن حديثه المنشور في موقع عينكاوه بأنه :
((......تمنى للقوات الثلاثه مزيدا من التنسيق والتعاون بعيدا عن التأثيرات السياسيه لأحزابهم , وشجعهم بأن يكونوا عاملا مؤثرا على تنظيماتهم السياسيه من اجل توحيد صفوفهم وبالتالي في تقوية العمل القومي المشترك الصادق بينهم ........)) .
حقيقة ً,هذا بعينه ما كنا نصبو اليه في تأكيدنا على فكرة تشكيل هيئة عسكريه مشتركه , بعد قراءتي للخبر , كتبت للاستاذ روميو في تيكست التلفون : ( شلاما رابي....سيروا على هذا النهج ,, بارك الله بكم). والرجل مشكور اذ رد على ما كتبته له بطلب التحدث معي لدقائق قليله ,بكل ممنونيه كان له ما اراد من وقت للتحدث .
في معرض حديثنا سألته :
ما دمتم بهذا النفس القومي وبهذه الفلسفه تتعاملون مع قضيتكم القوميه , متى كانت اخر مره التقيتم فيها بالسيد يونادم كنه او تكلمتم معه ؟
أجابني الاستاذ : قبل هجمة داعش الاخيره على تللسقف.
وعندما ابديت احتجاجي على ذلك وإعتراضي على بعض ما يثار في وسائل التواصل والاعلام و التي يستوجب ايقافها عند حدها خاصة حين يكون صدورالبعض منها من قبل المقاتلين او من المحسوبين على احزاب هذه الفصائل , أيدني الرجل مشكورا فيما قلته و وعدني بانه سوف يهتم بهذا الامر من خلال اتصال سيجريه مع الاستاذ يونادم كنه بعد انتهائه من هذه المكالمه من اجل تحقيق المزيد من الانضباط و التنسيق ومن اجل تجنب كل ما يعكر صفو جهود وفعاليات شبابنا في الفصائل الثلاثه . شكرته متمنيا له وللاستاذ يونادم محادثه مثمره.
في اليوم التالي , وعبر التلفون ايضا , أكد الاخ روميو بانه اتصل بالسيد يونادم وبحثا ضرورة التنسيق حول امور عده خاصة ما يتعلق بالاصدارات الاعلاميه تحاشيا من خلق البلبله وارباك شبابنا المقاتلين بما تبثه وسائل الاعلام.
من جانبي تمنيت لهما الموفقيه بتوطيد هذا التنسيق وتطويره , حيث لا سبيل افضل من ذلك ما دامه يصب في مصلحة ابناء شعبنا دون استثناء.
الوطن والشعب من وراء القصد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 21-05-16, 01:14 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: مهمات فصائل شعبنا المسلحه تتطلب الحذر والرويه

عنكاوا كوم تنشر النصوص المعدلة في قانون
تفويض الدفاع الوطني الامريكي لدعم
الميليشيات المسيحية و اقامة منطقة آمنة لإعادة توطين الأقليات
« في: اليوم في 05:34 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=810774.0
عنكاوا كوم / خاص
ترجمة واعداد: انهاء الياس سيفو


مرر مجلس النواب الأميريكي يوم الاربعاء الماضي المصادف 18/5/2016 تعديلين على قانون تفويض الدفاع الوطني F.Y. 2017 لدعم الأقليات العراقية، بما في ذلك المسيحيين.

يُمثل التعديل الأول شعور الكونكرس الامريكي بوجوب تأمين مناطق آمنة لإعادة توطين الأقليات العرقية والدينية الأصلية، بما في ذلك ضحايا الإبادة الجماعية، الى بلداتهم، إذ أن ذلك يُعّد من اهتمامات المصالح الأمنية الأميريكية في المنطقة.

ويُمثل التعديل الثاني تسليح قوات الأمن المحلية في العراق، بما في ذلك الميليشيات المسيحية و ميليشيات الجماعات اليزيدية. ننشر ادناه نص التعديلين:

التعديل الاول: 78
يجد الكونكرس ضرورة ضمان مناطق آمنة لأعادة توطين ودمج الاقليات الدينية والعرقية من السكان الاصليين بما في ذلك ضحايا الابادة الجماعية في بلداتهم . ويؤكد ان هذا الموقف هو عنصر أساسي لجعل العراق آمن ، محمي وذا سيادة .

التعديل الثاني: 79
تمويل القوات المحلية في العراق – بما في ذلك الاقليات الدينية والعرقية – وذلك لردع ، وايقاف او دحر الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام .

اما اللجنة المتشكلة لمناقشة السنة المالية للعام 2017 بخصوص الجيش والشؤون العسكرية ، فقد جاء في تقريرها :
تعتقد اللجنة انه على الولايات المتحدة الامريكية ان تدعم جماعات السكان الاصليين في العراق وسوريا، بعد ان تتاكد وبشكل دقيق منهم ، بما في ذلك الجماعات العرقية والاقليا ت الضعيفة مثل الميليشيات المسيحية والتي تقوم بدور أمني ووطني . وفيما يخص التحضير لعملية تحرير الموصل في شمال العراق، تعتقد اللجنة انه على الولايات المتحدة اتخاذ الخطوات لمساعدة البيشمركة الاكراد بما في ذلك خدمات الاجلاء الطبي ، حماية القوة ، الحدمات اللوجستية ، والاتصالات اللاسلكية .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 23-05-16, 01:22 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: مهمات فصائل شعبنا المسلحه تتطلب الحذر والرويه

الوحـدات الآشـوريـة فـي نيـنـوى.. أمـراً واقعـاً
http://www.zowaa.org/index.php?page=...1#.V0LZPDV9601
غسـان يـونـان

اليـوم "داعـش"، بالأمـس "القـاعـدة" ومـا قبلهمـا ومنـذ مئـات السـنين مسـيرة القتـل والتنكيـل وانتهـاك الكرامـات وتدنيـس الهيـاكل وسـبي النسـاء و..و... لـم يتغـير فيهـا إلا عـامـل الزمـان، إنـهـا رسـالـة الإرهـاب المتسـتر تحـت العبـاءة الدينيـة، رسـالـة إراقـة الـدمـاء، وسـتسـتمـر هـذه الرسـالة فـي نهجـها التـدمـيري هـذا إذا لم يُصـار إلى تغيير المناهـج فيهـا كمـا ورد علـى لسـان السـيـد السـيسـي (الـرئيـس المصـري الحـالي). فمنـذ مجـازر "سـيفـو" (أي منـذ الـ ١٠١عـامـاً) والتـي راح ضحيتهـا مئـات الآلاف مـن الأبـريـاء العُـزَّل مـن أبنـاء شـعبنـا ومعهـم الأخـوة الأرمـن واليـونان علـى أيـدي الإرهـاب العثمـانـي آنـذاك وصـولاً إلـى مجـازر الخـابـور فـي سـوريـا (٢٠١٥) ومـا سـبقهـا مـن مجـازر فـي سـهل نيـنـوى العـراق، تنكـشـف الصـورة الحقيقيـة لتلـك الرسـالة التي لا بـد مـن إعـادة النظـر بكـل مضامينهـا. فـالمشـكلـة الأكـبر اليـوم هـي عنـد الشـعوب الأصيلـة فـي المنطقـة (ونحـن جـزءٌ منهـا) إذ لا أفق وحـدوي لضحـايـا هـؤلاء البرابـرة حـتى ضمـن المجتمـع الـواحـد، إذ نـعيـش فـي زمـنٍ يُكتـب التـاريـخ فيـه مـن جـديـد وعلـى حسـاب القـوميـات الصغـيرة وللأسـف بعـض قيـادات ورجـالات تـلك القـوميـات لا تجيـد قـراءة مـا يُحـاك لهـا. حيـث نـرى التجـاذبـات الحاصلـة اليـوم والتـي وصلـت إلـى درجـة الانقسـامـات داخلهـا وحـتى ضمـن المجتمـع الـواحـد. فالحقيقـة التـاريخيـة هـي أن الإرهـاب "الـداعشـي" يـوازي فـي شـراسـتـه وهـولـه مـآسـي وويلات الأنظمـة الدكتاتوريـة القمعيـة فـي المنطقـة والـتي انكشـفت مـؤخـراً أمـام الـرأي العـام فـي تـرك رقـاب مـواطنيهـا مكشـوفـة لجـلاّدي داعـش، إذ نـرى القـاسـم المشـترك بـين الإرهـاب والـدكتاتوريـة هـو واحـد: تدمـير الحجـر والبشـر، فـالجـلاد واحـد أيضاً وبمعنـى آخـر "وجهـان لعملـة واحـدة". وببسـاطـة، كلمـا غُصنـا فـي المـاضـي مـن أجـل توضيـح الصـورة لإيصـال الفكـرة إلـى أكـبر عـددٍ ممكـن من أبنـاء شـعبنـا كـلمـا ابتعـدنـا عـن الحـاضـر وبالتـالـي عجـزنـا عـن رسـم طـريق المسـتقبـل. وأمـا الحـاضر وتحـديـداً فـي أرض الآبـاء والأجـداد نـرى اليـوم بـارقـة أمـلٍ تتكـوّن مـن خـلال تشـكيـل وحـدات قتـاليـة مـن أبنـاء شـعبنـا وتقـوم تلـك الـوحـدات بواجباتهـا الـدفـاعيـة ضمـن الإمكـانيـات المتـوفـرة لـديهـا. وإن دلّ ذلـك علـى شـيء فهـو يـدل علـى مـدى اسـتعـداد شـعبنـا للتضحيـة مـن أجـل تقـويـة وتمتـين جـذوره المغـروسـة هنـاك ومنـذ آلاف السـنين، إذ مـا مـن قـوةٍ خـارجيـة وعلـى مـدى آلاف السـنين تمكـنت مـن تـزويـر التـاريـخ أو محـو معـالمـه، واليـوم أيضـاً، لـن يُـزوّر التـاريـخ كمـا يتخيـل أعـداء الأمـة الآشـوريـة ولـن تُمحـى معالمـه مهمـا تطـاولوا عليـه. فـالمطلـوب اليـوم، هـو وقفـة تضـامنيـة مسـؤولـة لمعظـم وحـداتنـا العسـكريـة علـى جبهـات القتـال وعـدم الإنجـرار أو الالتهـاء بمـا يخـدم أعـداء الأمـة لنكـون فـريسـة سـهلـة للمـتربصـين بنـا شـراً. فمـا أظهـره مقـاتلـوا أبنـاء شـعبنـا فـي نيـنـوى مـن صمـود وعنفـوان وجـرأة، يتـوجب علـى الجميـع أخـذ المبـادرة والتصـالـح مـع الـذات أولاً ومـن ثم مـع الآخـر، مـن أجـل تسـريع عمليـة دحـر الإرهـاب مـن مناطقنـا واجتثـاثـه علـي أيـدي أحفـاد آشــور وبمشـاركـة باقـي الأشـقاء فـي الـوطـن مـن البشـمركة وغـيرهم وبتغطيـة جـويـة مـن قـوات التحـالف.


أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2016-05-13

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 24-05-16, 01:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: مهمات فصائل شعبنا المسلحه تتطلب الحذر والرويه

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=810939.0
« في: الأمس في 15:27 »
الأقليات تدفع الثمن.. المكوّن المسيحي بالشرق الأدنى وبلاد الرافدين.. هل هُو الإفناءُ المتعمّدُ؟
عنكاوا دوت كوم/ ايوان ليبيا/ محمد الأمين



إبّان النزاعات الكبرى التي تجتاح الأوطان، تنشط حروب مصغّرة وفرعيّة تهيمن عليها العناوين الفئوية طائفية أو عرقية أو ثقافية أو دينية. وهذا ما ظهر بالخصوص في الحالتين العراقية والسورية..

ففي العراق تجد مثلا صراعا كرديا عربيا.. تنشط داخله نزاعات بين القوميين الكُرد أنفسهم.. بينما يحترب العرب تحت عنوانين: ديني تجد ضمنه مسلمين ومسيحيين ويزيديين.. وطائفي ضمن المكوّن المسلم، يسيطر عليه عداء شيعي سنّي.. وضمن السنّة تجد معتدلين ومتطرفين، وفي صفوف الشيعة تجد فئات شتّى.. تجد كذلك عربًا ضدّ أكراد ضدّ تركمان ضدّ أرمينييّن ضدّ آشوريين.. أما في سورية، فلا تختلف العناوين الدينية والطائفية كثيرا عن بلاد الرافدين.. لكنك تضيف إلى الطوائف دروزا وعلويين، وإلى الأعراق سريانيين، وإلى الديانات وجودا مسيحيا تاريخيا كثيفا مقارنة بالعراق، باعتبار القرب الجغرافي من فلسطين حيث بيت لحم عاصمة المسيحية الشرقية.. ومن لبنان، حاضرة المسيحيين العرب، ومقرّ البطريركية الاورثودوكسية، ومعقل الموارنة الرئيسي.

وفي بؤرة صراع طائفي أخرى مستعرة باليمن، تجد شيعة وأيزيديين ومجتمع من المسلمين السنّة ذوي الولاءات والأجندات.

في كلّ هذه البلدان المتفجّرة، كانت البدايات سياسية، لكن طول مدة الاحتراب والتدخل الأجنبي وخصوصا امتدادات مختلف الأطراف المتحاربة ببلدان الجوار أدت إلى استقطاب إقليمي وتجييش غير مسبوق، حيث تحوّلت الأطراف المتناحرة داخل البلدان المضطربة إلى ما يشبه حجارة رقعة الشطرنج تحركها أطماع الآخرين، وتتحكم بمواقفهم قوافل السلاح وأفواج المقاتلين المتدفقة، وحقائب العملة الورقية وسط معارك شرسة وتصفية طائفية وعرقية وأيديولوجية هي الأعنف عبر التاريخ المعاصر. ثم انتهينا بعد سنوات من القتال إلى مدن ودول مدمرة وشعوب ممزقة ومجتمعات متباغضة، وتلاشى مفهوم الولاء الوطني، وتفسخّت مقولة الدولة الوطنية الجامعة وانزاحت تاركة المجال فسيحا أمام الدين والطائفة والقبليّة والعرق والانتماء القبلي والفئوي الضيق..

والحقيقة أن هذا الأمر مفهوم باعتباره يعكس سلوكا غرائزيا لدى الإنسان وردّ فعل طبيعي على الشعور بالخوف والقلق على المصير.. فيبدأ بالبحث عمّن يحميه، ويلوذ بالمُخلّص الأوّل والأقرب إليه مكانيا وعاطفيا.. فإذا وجد القبيلة أقرب يكون ولاؤه إليها، وإن وجد الطائفة أقوى أو الدين أشد مناعة انحاز إلى أحدهما.. وهكذا دواليك..

وفي المشهد الشرق أوسطي الدامي، حيث تكثر الأقليات العرقية والثقافية والدينية والطائفية تجد بعثرة وفوضى كبيرة في خارطة الولاءات.. حيث هنالك كثير من التناقضات بين الأطراف المعنية بالصراع وحتى داخل المعسكر الواحد..

وضمن الصراع السياسي والمذهبي والطائفي والديني، يُعتبرُ المسيحيون أكثر الفئات التي تضرّرت بالعراق، حيث تعرّضوا إلى استهداف مباشر وتشريد من قبل الطرف التكفيري المتشدد متمثلا في تنظيم داعش، ناهيك وأن عددهم قد تقلّص إلى أقل من 500 ألف اليوم بعدما كان يبلغ مليوناً ونصف المليون عام 2003.
أما على الساحة السورية، فإن كثيرين منهم قد دفعوا غاليا ثمن موقفهم السياسي الذي تراوح بين تأييد النظام والتزام الحياد، على الرغم من الانقسام الشديد في موقف المجتمع المسيحي داخل لبنان المجاورة.. حيث يتحكم الاستقطاب السياسي بين فريقي 8 آذار، و14 شباط، بشكل واضح في صياغة موقف الكنيسة المارونية من النزاع السوري.. فتجد مثلا شقّا كبيرا من المسيحيين المؤيدين للنظام في سورية، ضمن تحالف حزب الله، حركة أمل، التيار العَوْني وبعض الأحزاب الدرزية والسنّية الصغيرة.. بينما تجد شقّا مسيحيّا آخر مدعوما بثقل موقف البطريركية وقوّة الدعم الفرنسي والأوروبي الظاّهري.. هذا الشق يضم تحالف القيادات السنيّة يقودها آل الحريري، والعائلات السياسية المسيحية الكبرى كآل الجميّل، ومعوّض، وآل المُرّ، وحزب القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع، وحزب وليد جنبلاط ممثل القطاع الدرزي الأكبر في لبنان.. غير أن هذا التنوع الذي قد يفهمه البعض على أنه سياسة متعمّدة ومقصودة تهدف إلى ضمان أفضل التموضعات الممكنة للمسيحيين ليس في حقيقة الأمر سوى أحد الأشكال المباشرة لانقسام المجتمع المسيحي في الشرق ككلّ، وهو ثمن دفعه المسيحيّون نتيجة اندماجهم العضوي حدّ الانصهار في نسيج الدول الوطنية التي يتواجدون ضمنها، والتي استفادت من وجودهم عبر التاريخ، لكنها لم تضمن لهم ما يستحقّون أو ما يحتاجون من حماية إبّان النزاعات..

المسيحيون كانوا يدركون حقّ الإدراك ما تريده الدول الوطنية بالمنطقة من وجودهم.. فهي تريد تبييض صفحتها كي تبدو بمظهر الدول المتسامحة، والمتقدمة، وتستفيد من قدراتهم الاقتصادية وعلاقاتهم بالمجتمعات والدول الغربية، والاهمّ هو أنها تثق في زهدهم الكبير في السلطة، باعتبار أنهم يدركون جيّدا حدود ما يسمح لهم حجمهم الديمغرافي بالحصول عليه من حصص المناصب والمغانم في أجهزة السلطة.. والأنظمة السياسية في معظمها لا تريد أقليات عرقية أو دينية مزعجة ومنافسة وذات طموح سياسي جامح.. بل مجرّد تجمعات ترضى باحتكار مجالات معينة من الاقتصاد أو الصناعات أو قطاعات إنتاجية معلومة تقودها أو توجّهها رؤوس طائفية أو سياسية مشاركة في السلطة.. وهذا تجده في سورية ولبنان على حدّ سواء..
والمسيحيون كأقلية دينية متكونة أساسا من نسيج عرقي متنوع، به عربٌ وتُركٌ وأرمن وكلدانيون وآشوريون وسيرانيّون وروم ومالطيون ويونانيون وغيرهم لا يعوّلون كثيرا على الدولة الوطنية في حمايتهم بل كثيرا ما يدخلون في تحالفات مع أطراف صراع قوية مثلما هو الحال في سورية.. أو ما كان عليه الحال أثناء حرب لبنان الأهلية (تحالفات مع دروز أو شيعة أو فلسطينيين الخ..).. وكثيرا أيضا ما كانوا يخيّرون مغادرة بؤرة الصراع في حركات نزوح أو هجرة واسعة نحو بلدان أوروبية متوسطية كاليونان ومالطا وفرنسا وإيطاليا وقبرص لينتشروا بعد ذلك في بلدان كثيرة مستغلّين التعاطف الواسع معهم كأقلية مهددة أو مستخدمين جوازات سفرهم الأوروبية التي لا يكاد يخلو منها بيتٌ لبناني بالخصوص..

هذا إذا تعلق الأمر بصراعات عادية أو قصيرة الأمد كحرب تموز لبنان 2006 أو بدايات الأزمة السورية.. لكن في هذه المرحلة من النزاعات الشرق أوسطية والاكتظاظ الشديد الذي تعانيه بلدان المقصد والوجهات الأكثر طلبا من المهاجرين، يواجه المسيحيون نفس المخاطر التي يواجهها سائر اللاجئين وسائر الأقليات تقريبا.. بل أن هنالك أصوات وتقارير دولية تحذّر من أن هذه المرّة ليست ككلّ المرّات السابقة.. وأن وجود المسيحيين بالشرق مهدّد بشكل جدي وغير مسبوق.. وأن مخاطر انهيار الدول الوطنية في العراق وسورية ولبنان سيعني فيما يعنيه إخلاء بلاد الرّافدين والشام من المسيحيين بشكل شبه كامل، إذا ما استثنينا بعض الأديرة والكنائس والصوامع الموجودة بالمناطق الجبلية النائية وبالقرى والضياع المعزولة التي لا تهتم بها أطراف الصراع ولا تقيم لها وزنا كبيرا ضمن حسابات النفوذ والمكاسب..

في القديم.. كان وجود الأقليات وبالخصوص منها المسيحيّين مظهرا رئيسيا من مظاهر قوة المجتمع المسلم، وآية من آيات عدالة الدولة الإسلامية الضامنة لسلامة الأقليات والراعية لسُنّة الاختلاف والتسامح مع الآخر.. واستمرّ هذا منذ فتح بيت المقدس إلى العصر الوسيط ثم العصر الحديث مع الدولة الوطنية.. لكن الوهن الذي أدى إلى إسقاط الدول في مختلف المراحل عصف بأمن المسلمين وسلامتهم قبل المسيحيّين، فأصبحوا عاجزين عن حماية أنفسهم فضلا عن حماية الأقليات.. وهذا درسٌ آخر لم تستوعبه الدول الغربية التي ترفع شعار حماية المسيحيين والدفاع عنهم.. فالدفاع عنهم لا يعني التآمر على البلدان والشعوب التي يقاسمونها الأوطان منذ آلاف السنين.. ولا يعني إسقاط الدول التي كانت تحميهم وتضمن حقوقهم في قوانينها ودساتيرها.. ولا يعني أبدا تسليح ودعم الجماعات التكفيرية التي تضع إفناء المسيحيين على رأس قائمة أهدافها، إذ لا يمكن الجمع بين دعم التكفيريين والمتشدّدين، من ناحية، والخوف من تهجير كامل للمسيحيين من ناحية أخرى..

هذا مستوى أوّل من العلاقات، وهو الامتداد الأولّ للمشكلة حيث يتعلق الأمر بالمسيحيّين الشرقيين ضمن بيئتهم الأصلية .. أما الامتداد الثاني، فهو الذي يهمّ مسيحيّي الشرق (الأورثودوكس) في علاقتهم بالكنيسة الأوروبية الغربية (الكاثوليكية) والغرب بشكل عام، حيث من الصعب على المتابع العادي أن يستوعب كما يجب تشابك العلاقة، والخلاف العميق بين "المسيحيّتين"..

فإذا كانت الكنيسة الغربية قد تحولت بفعل المتغيرات البنيوية والتاريخية التي شهدها العالم الغربي إلى ديانة مادية مجردة من أهم الجوانب الإيمانية والروحية، وتماهت بفعل التشويه الشديد والمتعمد الذي استهدفها إلى عقيدة إلحادية لا فرق بينها وبين أي مذهب وضعي أو نظرية من صنع البشر.. بل إنها قد تعرّضت إلى طمس كارثي فيما يتعلق بأحكام الحياة الفردية والجماعية وانحدرت في إطار ما يُسمىّ بــ"التأقلم"إلى قبول التفسّخ الأخلاقي والقيمي، وحركات الشذوذ الفكري والسلوكي وتسامحت مع كثير من "المحرمات" كالطلاق والإجهاض والشذوذ الجنسي والانحرافات العقائدية وظواهر التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية والقتل الجماعي والتهجير القسري في أنحاء كثيرة من أوروبا عبر تاريخها الحديث والمعاصر، وغيرها.. ممّا أدّى بها إلى أن تصبح مجرّد شعائر فولكلورية مناسباتية، فإن الكنيسة الأورثودوكسية/الشرقية ما تزال، حسب ما يرى كثير من العارفين، محافظة على قُدُسيّة الجوانب الروحية والإيمانية، وما تزال قائمةً على التعاليم المسيحية الأصلية، أكان من ناحية الشعائر أو العقائد..

وقد دفعت الكنيسة الشرقية ثمناً باهضًا لتناقضها مع الكنيسة الغربية المادية، حيث تصادمت لاإرادياّ مع الطموحات الصهيونية اليهودية، والصهيونية المسيحية. فالصهيونية اليهودية ممثلة في إسرائيل واللوبي الداعم لها عبر العالم.. والصهيونية المسيحية تمثلها طائفة المحافظين الجُدد أو ما يُعرفُون بالبنيويّين، الذين اخترقوا مؤسسة الحكم الأمريكية بالخصوص، وهيمنوا على مفاصل النظام السياسي وأوصلُوا إلى دوائرالسلطة متعاطفين ومتحالفين مع منظمة آيباك وشبكات دعم الاستيطان الإسرائيلي لسائر المعالم التاريخية المسيحية والإسلامية في فلسطين، وكوّنوا تدريجيّا لوبيات سياسية ونخبة فكرية واجتماعية ومالية مؤمنة بطرحهم العنصري والتمييزي ومدافعة عنه كأشرس ما يكون.

كان العداء اليهودي المسيحي مستحكما وقديما قِدم الرسالات، وموروثا مع عقليات الإلغاء والشطب المتجذّرة في الثقافة اليهودية عبر التاريخ.. وقد جعلت هذه الموروثاتُ التخلصَ من المسيحيين هاجساً يهوديا صهيونيا منذ عقود طويلة قبل إنشاء الكيان الصهيوني، وتحوّلت الكراهية المجرّدة ضدّهم إلى مساعي حقيقية وحملات اعتداء وتهجير ومحاصرة وعزل وتقييد متعدد الأشكال والأساليب، جعلت عددهم بفلسطين على سبيل المثال يتقلّص من 29350 نسمة عام 1945 إلى نحو 27000 نسمة عام 1947!! أما اليوم فإن عددهم لا يتعدى 10.000 نسمة، بعد أن كان يبلغ 12000 نسمة عام 2000!!

وقد يتساءلُ المرءُ عن الخيارات التي اعتمدتها الكنيسة الغربية، والكرسي البابوي الذي يفترض أنه الراعي لكافة مسيحيّي العالم رغم الخلافات المذهبية، في التعامل مع التحديات الوجودية التي تهدد باضمحلال المكون المسيحي الشرقي، خصوصا في سورية وفلسطين والعراق؟؟..

لا تخلُو من الإجابة غرابة، لأن أقصى ما يمكن أن يحصُل عليه المكون المسيحي الأورثوردوكسي في مثل هذه الظروف هو فرصة هجرة فردية أو فرصة استيعاب وإدماج في دولة من الدول الأوروبية تؤدي إلى شطبه وطمسه بشكل "سلميّ" وطرده من "أرضه" بالتراضي!! وهذا الحلّ يلتقي ويتناغم تناغما شديدا ومقصودا مع روح التحالف المتين بين الصهيونية والكنيسة الكاثوليكية، ومع الطوائف المسيحية الإنجيلية المؤثرة في صنع سياسات الدول الغربية، والفاعلة في توجيه القرار السياسي والعسكري والماليّ لهذه القوى.. ولأن قرار هذه الدول مُسْتَلَــبٌ ومُهيمَــنٌ عليه من الدوائر الصهيونية بالأساس، فإنه لا يستطيع إلا أن يكون مواليا لمصلحة إسرائيل، ومؤيدا ليهوديتها كدولة دينية فريدة من نوعها في العالم، وداعما لتهويد كافة الأراضي والمقدسات المسيحية والإسلامية على حدّ سواء.. المسيحيوّن في الغرب لا عداء لهُم مع تعاليم الصهيونية لأن ارتباطهم الروحي بالعقيدة المسيحية الحقيقية ضعيف أو منعدم، لذلك فتقاطع مصالحهم من الصهيونية يجعلهم يخدمون أجندة الخلاص من المسيحية الحقيقية في الشرق دون أي تحفظ ودون الشعور بأي تناقض مع مبادئهم المادية المناقضة لتعاليم الكنيسة الشرقية..

وهذا يفسّر إلى حدّ كبير الفتور الواضح الذي يطبع ردود أفعال الغرب إزاء صيحات الفزع من تلاشي الوجود المسيحي.. والصمت التآمري خصوصا في ما يتعلق بملف تهويد القدس، والاعتداءات المتكررة التي يمارسُها ضدَّ الوُجُودِ المسيحي متطرفون يهود ومستوطنون إسرائيليون وافدون أساسا من دول غربية تعتنق مذهب الكنيسة المادية، وتكنّ شعورا عدائيا عاليا ضدّ المسيحية الشرقية بشكل عام. وللحديث بقية.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:27 AM.