اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر نحميا الفصل 5 و 6
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى العام > ملتقى كتاب بين العقل والايمان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-10-10, 06:06 PM
 
جمال جرجيس لاسو
عضو جديد

  جمال جرجيس لاسو غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





جمال جرجيس لاسو is on a distinguished road
الروح 7

الروح :-
مِن خلال الكلام القادم سأورد تعريفاً للروح وماهيتها ، هذا الكلام سيكون على شكل حوار جرى بيني من جهة ، وبين شخصين من جهة أخرى ، بخصوص الروح في البداية ، عرضوا وجهة نظرهم والتي كانوا مقتنعين بها أشد الاقتناع حيث ذكروا أنهم غير مقتنعين بوجود أو امتلاك الانسان لما يسمى روح .
قلت لهم ، وماذا إذاً ؟
ردوا سوية : إنها النفس فقط أي أن الانسان هو جسد ونفس والنفس هي فقط من تبقينا متواصلين في الحياة ، وما أن تتوقف انفاسنا ، ينتهي كل شىء ، وهذا مامعناه، أننا لانملك مايسمى روح ،
أما أنا إستغربت بشكل كبير ، لهذا المفهوم ، ثم سألوني ، وأنت ماذا تقول ؟
أجبتهم بمايلي .
إذا كان ماتقولانه صحيح ، فأن كل المفاهيم الاخرى ، والمتمثلة بما تنادي به الاديان ، ومعها جميع المبادىء ، والافكار والقيم والوجود ، وغيرها باطلة ومنها الحقيقة تصبح وهم .
وكذلك بالامكان القول إننا نحيا في كذبة وخدعة ، أليس كذلك ؟
أجابوني / هذا مانفهم ونقتنع به وسألوني . وأنت ماذا تقول ؟
أجبتهم / ولكن قبل أن ارد لكم الجواب ، سأسألكم ، وعلى ماذا إستندتم واقتنعتم بمثل مفهومكم هذا ؟
أجابوا / هناك مايثبت ، وهو أننا لم نسمع ولم نرى ، وعلى حد معلوماتنا ، ومن الاطلاع على التاريخ ، ان هناك مايثبت العكس أي بمعنى ، لاروح تبقى بعد الموت وإلا لحدث مايثبت العكس ، ولو لمرة واحدة ، عبر التاريخ الطويل لتواجد
البشر على الارض .
بعدها كرروا لي سؤالهم وأنت ماذا تقول ؟ أليس هذا صحيح ؟
وكان جوابي كمايلي .
في البداية / أقول لا ماذكرتما غير صحيح بالمرة .
وسأبين السبب أو الاسباب ، والتي ، جعلتني على كامل الثقة ، بالنفي وعلى جهتي المنطقين ، المنطق البشري أي منطق العلم ، ثم المنطق الروحي أي الذي يتبع الحكمة الالهية
أ _ من جهة المنطق العلمي أقول لقد أثبت العلم النظرية التي تقول أن المادة لاتفنى ولاتستحدث أي ، لاتمحى ، ولايمكن غيجادها من العدم ، ولكنها تتحول من شكل الى أخر ، وهو مايعرف بالطاقة وبما أن الانسان وبموجب العلم هو مادة أيضاً، إذا بالامكان أن نقول أن الطاقة التي تنتج من تحول المادة الجامدة ، هي الروح التي نفهمها في الانسان ، أليس هذا الصواب ؟
أجابوا / ولماذا لايكون تحول الجسم بعد الموت ، الى تراب فقط ، كما وسبق أن ذكرت أن المادة قد تتحول الى شكل أخر ؟
أجبتهم / إن نوع التحول الذي ذكرتموهُ صحيح ، وهذا مايطلق عليهِ في العلم تتحول فيزيائي ، ولكن التحول الذي أقصدهُ ، هو ما يظهر من فقدان كتلة ملموسة من المادة ، بعد التحول ، وبما أننا علمنا من العلم ، أن المادة لاتفنى أي لايمكن أن تفقد ، ولو جزء صغير منها ، وان كان متناهي في الصغر إذاً ، تحول ذلك الجزء هو ماكان قصدي ، انه تحول الى شكل أخر ، وهو الطاقة في المادة الجامدة وهو الروح في الانسان .
وهذا مايطلق عليهِ تحول جوهري إن الجسد هو الجزء المحسوس ، كما أن المادة، هي شكل أو جسم محسوس .
اما الطاقة التي تنبعث بعد تحول المادة ، فهي شىء كامن غير محسوس ولاملموس، كذلك الروح هي ذلك الشىء الكامن ، الغير ملموس ، ولكن الفرق هو في أنها ، أي الروح هي محسوسة أي ، هي مانشعر بها ، وهي كل مشاعرنا مع أحاسيسنا وهذا ماقد يعترضني قول أحدكم كحجة ، وهو إذا كان هذا صحيح فأن هذا ماينطبق على غير الانسان كالحيوان ، وباقي الكائنات الحية
ولكنني سأورد الحجة بمايلي
أنا ذكرت أن الروح تشمل شيئين ، وهما الاحاسيس والمشاعر . وقد تفهمون أن الاحاسيس هي المشاعر ، ولكني سأرد ، وأقول إن الاحاسيس ليست مشاعر ، لأن الاحاسيس هي كل مانحسهُ فيزيائياً ، كالالم والجوع ، العطش ، الجنس ، أي هي كل الصفات الناتجة من الغريزة ، وهي مشتركة في معظم الكائنات الحية .
أما المشاعر ، فهي كل مايختص به العقل ومنه الروح . مثل ، الحزن ، الفرح ، العدل ، الظلم ، القهر وغيرها / وهذا ماهو يفرق الانسان عن الحيوان وغيرها من الكائنات الحية ، وللقارىء أذكر أن هذا ماسبق ذكره في فقرات أخرى .
وخلاصة القول / النفس ، لاتمثل الروح ، ولكنها تمثل جزءاً منها وبالامكان ايراد المثل التالي
المثال / الانسان الالي ، الذي يقوم العلم بأختراعهِ ، وبامكان نفس العلم أن يجعل ذلك الانسان يقوم بكل مايقوم به الانسان والحيوان من الاعمال بل حتى بالامكان جعله يمتلك بعض الاحاسيس ، كالاستجابة للاوامر ، والتفريق بين الاشياء والتعرف على الخطر ، والتنبؤ بالظروف والتوقع .
ولكن من المستحيل بل هو المستحيل نفسه ليس الان فقط ، ولكن الان ومهما تطور العلم ، فسيبقى مستحيل على العلم ، والذي هو من نتاج عقل الانسان ، أن يجعل الانسان الألي يمتلك مشاعر ، والتي كما ذكرت إنها تتبع الروح ، وبشكل أخر ، أن
مَن خلق الروح مع النفس والجسد ، هو يمكن لبشري ان يدركهُ ، ويدرك أو يدنوا من إدراك قدرتهِ وحكمتهِ .
وهنا بالاضافة الى المثل السابق والذي كان المغرى منه ، إثبات وجود الروح في البشر ، وكذلك إثبات الى أن النفس ، هي جزء من الروح ، وليست الروح ، وكذلك أثبتنا أن هذا هو مايتجلى به الله ، وقدرتهِ وحكمتهِ ، وإثبات قصور عقولنا كبشر مخلوق .
أضيف ، أن الانسان وعلمهِ لايمكنهُ إبطال ظاهرة الموت ، ولابامكانهِ خلق حياة
( أي إستحداث خلية حية ) وبأمكاني الجزم وبالاطلاق أنه أي الانسان ، سيبقى عاجزاً الى الابد ، لانه مخلوق ، ولا يمكنهُ أن يصبح خالق ، وحاشا أن يكون كذلك، بل هي خطيئة يقترفها حتى في مجرد التفكير فيها .
ثم _ أضفت ، للاثنين إستفساراً وقلت لهم ، هل يكفي هذا لتغيير وجهة نظركم ؟
أجابوا / بكل تأكيد فقد أزلت كل شك كان بداخلنا ، ونحن الان مقتنعين بأن هناك روح في الانسان وليس نفس فقط ، وإن الروح هي التي تسمو في النهاية أي بعد موت الانسان .
فقلت / معنى ذلك أن الروح أفضل من الجسد ، ولزيادة التوضيح سأضرب لكم مثلاً على شكل سؤال ، وهو أيهما أهم الاناء أم مايحويه ؟
أجابوا إن مايحويهِ أي إناء هو وبكل تأكيد أفضل وأهم من الاناء .
فقلت من هذا بالامكان تشبيه الجسد بالاناء ، أما الروح ، فهي مايحويه الاناء من شىء إننا يمكننا تبديل الاناء بغيرهِ ، لوضع ما يحتويهِ ، ولكننا لانستطيع ، تغيير جوهر تلك المادة ، مهما إختلف الاناء ، أو بشكل أخر ، سوف لن يتغير جوهر الشىء مهما تبدل الاناء الذي وضِعَ فيهِ ، وكذلك الموت هو يشبه إبعادنا للاناء .
أما الحياة أو الولادة ، فهي لوضع تلك المادة فيه ، وهذا ما سأوردهُ في فقرات
اخرى من هذا البحث وماجاء من خلال المثال جاء فقط كتشبيه لتقريب الصورة .
من أجل الايضاح فقط وليس كتطبيق . وذلك لأن الاناء ومايحتويهِ هم أي الاثنان يمثلان جماد أو هما من الجمادات أما البشر فهو كائن حي مخلوق .
خلاصة القول / بالأمكان بعد كل ماسبق تعريف الروح ، بأنها شىء غير مرئي وهو محسوس ، غير ملموس ، وهي تمثل الجزء الكامن ، والذي من دونهِ لاتكتمل حياة الانسان ، وهو الجزء الذي يبقى خالداً ، بعد تحررهِ مِن أسر الجسد ، إما وقتياً أو ابدياً .
هذا ماكان إثباته منجهة المنطق البشري .
وأضفت ، إنني وبالرغم من أقتناعكم ، سأضيف الجانب الاخر والمتمثل بالجانب الروحي ، أو مايتجلى لنا مِن المنطق الالهي .
قالوا / وكيف ذلك ؟ وماذا بأمكانك الاضافة ؟
فأجبتهم / إذا لم يكن هناك روح في الانسان ، فأنه بالتالي ، سيظهر أن جميع مبادىء الاديان مع كل المؤمنين بها وعلى مر العصور . هي باطل .
ولكن هذا مالايقبلهُ العقل والمنطق ولايمكننا أن نستمر بالحياة من دون الايمان به .
ومنه أن مالانقتنع بهِ يمكننا الايمان به ، فكيف بالذي نقتن به بعقولنا ، أليس ايماننا بهِ سيكون أكبر .
الجواب نعم بكل تأكيد لهذا أقول أن إيمان المؤمنين بالله ومنه الروح ، هو خير أثبات على إمتلاكنا نحن البشر للروح .
وأثناء هذا الحديث ، تدخل شخص أخر ، مبدياً ملاحظة إعتراضية ، وكانت على الشكل التالي ، موجها لي إعتراضه أنت ذكرت المؤمنين ، كقاعدة للاثبات ولكن كلنا نعلم ، انه يتواجد في المقابل جمع أخر معاكس لهم ، وهو جمع الذين لايؤمنون، أو الملحدون والشكوكيون . فماذا عن هؤلاء ؟
فكان جوابي هو / لو افترضنا أن هناك بين الجمعين ( أي المؤمنون ، وجمع الغير مؤمنون ) ، جهة محايدة وأرادت ، هذهِ الجهة معرفة الصواب من بين الجهتين لجعلها مقياس للقاعدة فهي حتما ستختار إحدى الجهتين كقاعدة ، والجهة الاخرى بالنتيجة ستكون شذوذاً لها ، أي للجهة الاولى .
ولكن ليتسنى لها تمييز ومعرفة أيهما هي صواب أي أي من الجهتين هو صواب، وأخرى باطل . ( وهنا أقصد بالجهات ، جماعة المؤمنين وجماعة الغير المؤمنين)
حتما ستقوم بالاختيار بعد دراسة شاملة لكلا الجهتين ، ثم تجري بينهما مقارنة وهذهِ الدراسة ، تكون كالتالي ،
1) من هم العدد الاكبر وعلى مر العصور ؟
الجواب / بالاثبات هم جمع المؤمنين .
2) بماذا يمتاز المؤمن عن غيرهُ ؟
الجواب / المؤمن إنسان تراهُ متفائلاً وعلى الدوام نسبياً .
وهذا ماأثبتهُ الباحثون أما الغير مؤمن ، فهو إنسان تراهُ متشائماً وغير مستقر وذو طبع مزاجي وهو كذلك من إثبات الباحثين .
من هذا باالمكان جعل المؤمنين هم القاعدة لأنهم أكثر ويملكون صفة جيدة ، أما غيرهم فهم شواذ عن القاعدة والنتيجة ، بالامكان جعل المؤمنون هو الاساس ، الذي نعول عليهِ عندما نقول ، أن الايمان هو خير دليل لاثبات إننا نملك روح الى جانب الجسد .
ومع كل ذلك ، كيف يتسنى لنا معرفة مَن هو مؤمن ، ومن هو ملحد ( غير مؤمن)
وبالتالي ، كيف يكون بأمكاننا أن نصرح بأن المؤمنين يمثلون العدد الاكبر ؟
وهذا ماقلته لاثبات انه أحد الدلائل لاختيارهم كقاعدة أو أساساً للقياس هذا الاعتراض ، كان بمثابة حجة بدرت من الشخص الاخر .
كان جوابي كألاتي :-
الله أعلم منا بذلك ، فنحن البشر لايمكننا معرفة السرائر ، ولكن الحكمة الالهية هي فقط من بأمكانها معرفة ما في داخل الانسان فالله هو فقط من بقدرته معرفة من هو مؤمن ، ومَن هو غير مؤمن ، ومع هذا فقد تتجلى بعض حكمته لنا ، ومن خلالها نستطيع أن نتعرف ونكتشف ذلك ، أي نكتشف ونفرق بين من هو مؤمن ، أو غير مؤمن .
وللتوضيح أقول مايلي :-
أن الايمان والالحاد ، ليست صفتان مطلقتان ، ولكنهما نسبيتان .
أي بمعنى أخر ، لم ولن ولايوجد مَن هو مؤمن على الاطلاق ولاملحد على الاطلاق ، ماعدا أصفياء الله ، فهم مؤمنون بالاطلاق ، فالمؤمن قد يكون ملحد من خلال موقف أو أخر ، وكذلك الملحد قد يتحول الى مؤمن ، من خلال موقف أو أخر ولكن ، الايمان الذي أقصده هو أيمان حقيقي ، وليس أقوال أو إدعاء ، أو بمعنى أخر هو العمل بما يشاء بهِ الله أن نعمل وكيف نعمل ، من هذا بامكاني الاثبات ، ومن الثبات أن الايمان هو الصفة النسبية السائدة على مر العصور ، وعلى الشكل الذي أوضحتهُ وبينتهُ .
الى هنا أنتهى الحوار بيننا ، وكما قلت أن الله أعلم ، فيما إذا كانت النتيجة بالنسبة لاؤلئك الاشخاص الثلاثة هي أيجاباً أو سلباً ، فستكون حتماً لما يشائه الله أن تكون.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » جمال جرجيس لاسو

من مواضيع جمال جرجيس لاسو

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 11-07-12, 09:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الروح 7

إخوتي الاحباء الاعزاء ،
أعتقد بأن النقاشات كانت بعيدة عن العلمية و البحث الرصين
المدعوم بالاستشهادات من الكتب و المراجع المختلفة ،
و كان خالياً من الاستقصاءات التأريخية ،
و التجارب العملية ،
و بعض المفردات لم يعطى لها الحق لتعبر عن نفسها بصدق و واقعية ،
و لقد عكس لي الموضوع بعض الافكار عن
سذاجة المتحاوريين و أميتهم و أمانتهم في طرح الحقائق و عدم أعطاء المجد لأسم الله ،
و أستطيع أن أضيف الكثير من الملاحظات الاخرى إن أردتم بتفصيل أكثر ،
الله معنا ،
آمين .

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:28 PM.