اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقلت الى رحمة الله المرحومة مريم بولص حنا في القوش
بقلم : khoranat alqosh
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 07-06-16, 07:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

ستخسرين
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 31-03-2016 13:53
ضمن خواطري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...B1%D9%8A%D9%86


| قال لها: لحظة عرفتك كانت الحياة جميلة، وكل المشاكل صغيرة، وكل العقبات مذللة، كنت نجمة في سماء حياتي، كان قلبي يخفق فرحاً وحباً وهياماً، ولم يعرف اليأس ولا الألم ولا الشقاء طريقه إلى قلبي، ولكن مع الأسف بعد الزواج سقط القناع الذي كنت ترتدينه، وظهر لي وجه مختلف، وسقطت نجمتي في القاع، وكأنك امرأة أخرى غير التي عرفتها وأحببتها منذ خمسة أعوام، هل يمكن أن تتقني الهدوء والطيبة وحلاوة اللسان لدرجة أني صدقتك وسلمت لك بكل إرادتي قلبي وعقلي؟ لقد حاولت في البداية أن أدفعك نحو القمة؛ لأجعلك سيدة مجتمع مثقفة، ولكنك كنت تمتلكين قاموساً مليئاً بكل النعوت والألفاظ السلبية، وكنت ألتزم أمامك الصمت، فأخلاقي لا تسمح لي بأن أرد اتهامك باتهام، ولا جهلك بجهل أكبر منه، كنت تعاتبينني فأطلب مودتك، تغضبين فأصفح عنك، تثورين فأسامحك، ورغم كل ذلك لم أرغب في تدمير ما تبقى بداخلي تجاهك، حاولت أن أتفاهم وأتحاور معك؛ حتى لا أخسرك وتخسريني، فالقسوة لم تعرف طريقها يوماً إلى قلبي لمن كانوا سبباً في معاناتي، فما بالك وأنت زوجتي وحبيبتي؟ ولكنك تعديت جميع الخطوط الحمراء، فهل تظنين بأن صبري لن ينفد؟ وبأن صمتي سيصمد؟ وأن تسامحي سيستمر؟ وهل صور لك خيالك بأني سأقف أتفرج عليك وأنت تلسعينني بسوط ألفاظك الجارحة والمؤذية؟ فالحب، هذا الإحساس، إذا كنت أصلاً تشعرين به تجاهي كما تدعين هو في المقام الأول يكمن في الاحترام، وهو موقف وتصرف، ولن تكتمل روعة الحب يا سيدتي إلا إذا عشت أنوثتك بصدق وود، ومارست دورك كزوجة وربة بيت كما ينبغي، وأن تهتمي بإسعاد من تحبين، وتتقبلي بكل الرضا عيوبه وحسناته، وتحتويه بكل أفراحه وأحزانه، والأهم من كل هذا أعود وأقول الاحترام، ولكن أين أنت منه؟ ومازلت أعيش الدهشة من تبدل حالك وتغير شخصيتك قبل وبعد الزواج، إن كلام الحب يا عزيزتي يفقد قيمته عندما يفقد الاحترام، والآن ليس هذا مجالاً للعتاب، بعد أن اكتشفت أن ما بيننا كان مجرد زواج تحركه شخصيتك الغريبة، ويتحكم فيه مزاجك المتقلب، وكان تسامحي معك ليس كما تعتقدين بأني كنت أستدر به عطفك حتى أحتفظ بك، ولكني كنت أحبك، وتعاملي معك كان واضحاً وصريحاً، يسيطر عليه الصدق والاحترام الذي أضعه في المقام الأول في قائمة حياتي، وفي النهاية طفح الكيل وخارت مقاومتي ونفد صبري، بعد أن حاولت مراراً أن أبني ما كنت تهدمينه، وأصل ما كنت تقطعينه، حاولت أن أصمد وأهرب من مرارة الشقاء الذي عشته معك بكل ألوانه وفشلت حتى احتواني اليأس، فعندما يكون الألم أكبر وأقوى من سعة القلب تسكت الكلمات ويكون الصمت أفضل، وببعدي عنك سأكسب أشياء كثيرة، بعكسك أنت؛ لأنك ستخسرين كل شيء، وهذا الواقع ستلمسينه بنفسك، ولكن بعد فوات الأوان

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 07-06-16, 08:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

السعادة حلم جميل
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...85%D9%8A%D9%84
أميمة عبد العزيز زاهد
ثلاثاء 10-05-2016 12:21
ضمن خواطري



| كلنا بدون استثناء نبحث عن السعادة، والقلة منا من عاشها وتذوقها، هناك مثل يقول إن السعادة إحساس تحصل عليه عندما تكون مشغولاً لدرجة لا تستطيع معها أن تحزن؛ فهل هناك أتعس من أن نحرم أنفسنا من الشعور بالسعادة أو الاستمتاع بها.. حقيقي قد تكون السعادة أمامنا أو بجانبنا أو في متناول أيدينا، ولكن لا نراها ونظل ننظر إليها في يد ووجوه الآخرين؛ فهل نحن عاجزون حقاً عن أن نشعر بالسعادة، وكأننا نغمض أعيننا عن رؤية الجمال الذي من حولنا، ولم نكتفِ من الهموم التي تملأ حياتنا وتشغل عقولنا، وليس لدينا قدرة على أن نستثمر الفرص المتاحة؛ لنسعد فيها أنفسنا والآخرين... السعادة نسبية، وهناك العديد من الحالات والسلوكيات والمواقف التي لا تقاس فيها، لا بحجمها ولا بنوعها..... فمنا من يظنها في السعي وراء المال، ومنا من يراها تقبع بالمنصب والجاه، ومنا من يظنها في كثرة الأبناء، وهناك من يسعد حين يقرأ كتاباً؛ فأي فعل أو تصرف يشعر فيه الشخص بأنه في قمة الانشراح لأنه حقق هدفه؛ فهي سعادة، قال حكيم: قد تكمن السعادة في حصولنا على ما حرمنا منه، ولذلك فهي عند الفقراء الحصول على المال، وعند المرضى التماثل للشفاء، وعند العشاق اللقاء والوصال، وعند المغتربين العودة للوطن، وعند السجناء تحقيق الحرية، وعند المظلومين الإنصاف والعدل.
ورغم ذلك لو سألت معظم من حقق ما كان يظن أنها السعادة، سنجده يقول إنه لم يشعر بها.... فصاحب الثروة سعى وراء المال بدون كلل ويعيش في خوف من أن يفقد رصيده، ويبذل جهده لتنمية ماله فيسهر ويرهق أعصابه في التفكير المتواصل، وقد يكون المال هو سبب شقائه.... ومن نال المنصب والجاه، ضاعف جهده حتى يبلغ منصباً أرفع وشهرةً أكبر؛ ليعيش بعدها في قلق دائم، إن عجلة الزمان تدور وتجري وتفوق خطواتنا، وتسبق رغباتنا، ونتمنى لو أننا أسرعنا بما قررناه في أعماقنا، ونطمح للأحسن على أمل أن نفوز، وإذا كان علينا أن نحزن، فلنحزن على لحظات العمر التي تضيع في الشقاق والصدام والعناد والمكابرة.
عموماً ما حدث بالأمس أو ما سيحدث في الغد، ليس هو المهم؛ فكل ما نملكه هو وقتنا الحالي، وهو الذي بين أيدينا وتحت سيطرتنا، وعلينا أن نركز كيف نسعد أنفسنا، ولا نترك يومنا يتسرب منا في القلق أو الندم، ونتقبل الأمور على ما هي عليه، ولن تصبح الحياة كما نريدها أن تكون وكما خططنا؛ لأنها ستكون كما أرادها خالقنا.
ولو أوتينا قليلاً من الحكمة؛ لتفادينا كل ذلك، ولم نحرم أنفسنا أو غيرنا من السعادة، علينا أن نجاهد حتى نجعل الأنانية عطاءً، والعطاء إخلاصاً، والإخلاص وفاءً، والوفاء يتحول إلى انتماء؛ لنتوحد ونسعد في حياتنا، ولن يتحقق ذلك إلا بالحب، ومَن يُصِرُّ على أنْ يكونَ سَعيداً.. سيعثُر على السّعادة

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [13]  
قديم 07-06-16, 08:21 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

نحو نظرة مشرقة
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...B1%D9%82%D8%A9
خميس 19-05-2016 10:30
ضمن خواطري



| يشاء الله أن يولد بعض الأطفال بنقص ما في إحدى النعم التي وهبها للإنسان، وبالتالي يصعب أن ينمو نمواً طبيعياً كغيره من الأطفال الأسوياء، وقد تكون الإصابة في جسده أو عقله أو إحدى حواسه، وقد تكون عند ولادته، أو يصاب بها في أي مراحل حياته كبيراً كان أو صغيراً؛ نتيجة للحوادث المختلفة، ولأسباب عديدة؛ أهمها إرادة الله سبحانه وتعالى، وإذا فقد الإنسان أي وظيفة من وظائف جسمه، فإنه لن يواكب غيره في التطورات الحركية أو العقلية، ولحظتها يجب أن يصبح محور اهتمام ومحط عطف وحنان، وفي الوقت نفسه مصدر قلق ومعاناة الأسرة المستمرة والمتجددة في كل تصرف ينبئ عن وجوده، وهنا تكمن المشكلة، فلابد أن تسير الأمور قدر الإمكان دون توتر في التعامل؛ حتى لا يشعر بأنه عبء وعالة على أسرته ومجتمعه، ولا يسجن داخل غرفة وتحجر فيها طاقاته، التي يمكن أن يستغلها، فلا مفر من تقبل الواقع والاندماج فيه، فالبعض قد حباه الله بالصبر والإيمان القوي، ويحاول قدر الإمكان أن يتعايش بصورة سليمة، والبعض الآخر من شدة الألم والمعاناة قد لا يعرف كيف يتصرف، ومنهم من يخجل من أن يعرف الآخرون أن لديه طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم من يعيش في استسلام تام لما هو فيه، والبعض قد يدرك المشكلة، ولكنه يجهل كيف يتعامل مع واقعه، خاصة إذا كان يشعر أنه منبوذ، وهناك من يهملونه ولا يهتمون به، وقد تُكلَّف الخادمة برعايته، ولعدم الإدراك الواعي يتسبب كل ذلك في زيادة المشكلة وتفاقمها نفسياً ومعنوياً لجميع الأطراف، ومهما كانت الإعاقة ومهما كانت الأسباب؛ ففي النهاية هو إنسان خلقه الله وكرّمه، وعلينا واجب كبير تجاهه، وعلى الأهل أن يتقبلوا ويسلموا بالأمر ويستسلموا لقضاء الله ومشيئته برضا، فلعله يكون باباً من أبواب دخولهم الجنة، وعليهم أن يبذلوا جهداً مضاعفاً تجاهه، وتدريبه على أسس الحياة اليومية، ويعززوا إمكاناته مهما كانت ضئيلة، وألا يتوقعوا منه الكثير، وأن يتبعوا أسلوباً متوازناً في المعاملة، والتمسك بتعليمات الطبيب، والاتصال المستمر؛ لمعرفة ما يستجد في حالته، وألا يتركوه فريسة للفراغ، والإيمان بأنه إنسان قادر على إنجاز أفعال قد لا يقدر عليها الكثير من الأصحاء، فهناك الكثير من نماذج لأشخاص ابتلاهم الله، ورغم ذلك أصبحوا من الرواد والعلماء والعظماء؛ بسبب الإرادة القوية، والاحترام والتقدير، وتقديم العون والمساعدة لهم، فالمساندة والتدعيم هما ما يحتاجه، والتفكير في تطوير أساليب متعددة وملائمة لحالته؛ للاستفادة من أكبر قدر ممكن من قدراته، وهو هدف لا بد أن نسعى إليه جميعاً، فكل ما يطلبه منا هو القلوب المؤمنة الرحيمة، وأن ننظر إليه نظرة تقدير، ونوفر له الظروف المناسبة؛ ليساهم بدوره في بناء المجتمع، وكل ذلك يأتي من منطلق التكافل والتكاتف والتعاون،

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [14]  
قديم 07-06-16, 08:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

العطاء كلمة
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...84%D9%85%D8%A9
خميس 24-03-2016 15:31
ضمن خواطري



| قالوا: أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي... لكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك!!! فهذه هي الكارثة.. ولو نظرنا حولنا سنجد في بعض الأحيان يحمل لنا الواقع ما يخجل منه الخيال، ولأنه واقع لابد أن نصدقه، رغم تعجبنا من حدوثه، فهناك مواقف وأخبار من يتتبع أحداثها لا يصدق أن أطرافها أقرباء، ولكن الواقع يقول ذلك، فقد تناسوا طبيعة العلاقة السمحة التي تربطهم، ونسوا المودة والحنان والعطف والرحمة التي تتميز بها هذه الصلة، وأبت أن تظلل تلك المشاعر النبيلة حياتهم بعد أن طردها الحقد والحسد والجحود الذي يعشش في نفوسهم، فقلوبهم لم تعد صافية، وكأن الحق على أيديهم يصبح باطلاً، لو يعلم هؤلاء أن القهر والظلم والاتهامات تكون أقسى إيلامًا عندما تنصب من القريب فشدة الألم سببها عدم توقع مصدر الإساءة، لحظتها نشعر بالإحباط وخيبة الأمل ونصاب بالمرارة، نظرًا لعدم القدرة على الرد...رد الإساءة لمن قلبه عامر بمحبة الله...ولمن جوارحه ترتجف خوفًا من الله... ولمن يؤمن بثواب صلة الرحم...ولمن يعيش الصدق مع النفس ومن أجل كلمة حق...ولمن يناضل من أجل مبدأ حقيقي، ويسكت أمام الأحمق، ويبتعد عن المهاترات، ويتجاوز عن أخطاء يمكن التجاوز عنها ويعفو ويصفح ويتسامح، علينا أن نرتقي بأهدافنا، ففي خصامنا وقطيعتنا أمامنا طريقان لا ثالث لهما: الأول دنيوي والثاني أخروي، فالأول نعرف شعبه ومسالكه ونتائجه ونهايته، والثاني يدل على نفس قوية في الحق راغبة في الخير... نفس مؤمنة شفافة تعيش في راحة؛ لأنها على يقين بأن الأجر أكثر بكثير، وتعرف أن التنازل قد يكون في بعض الأحيان صعباً، ولكن مقابل رضا الله يلين القوي ويهون الشديد.. إن من يمتلك تلك الصفات يوجه طاقته وتفكيره مشاعره وأحاسيسه في المحافظة على البناء الأخوي عاليًا، فبقوة إيمانه وبتضحيته وإيثاره لا يظن ولو للحظة واحدة أن كبرياءه وكرامته وكيانه قد مست أو جرحت، فهو واثق أن العطاء كلمة لا تحتاج إلى تسول أو طلب؛ ليتعامل بها مع من حوله؛ لأنه يعلم بأن من فقدها فقد إنسانيته.. وأي إساءة تصادفه ينظر إليها بمنظار الآخرة بعيدًا عن أهوائه ونزعاته، ويخاطب فيها عقله ونفسه، علينا أن نوقظ ضمائرنا النائمة في سبات عميق، ونوجه كل اهتمامنا وأحاسيسنا وسكناتنا وحركاتنا للأعلى، وننتظر الثواب من رب العباد، ونتطلع إلى مزيد من الرقي بأنفسنا، ومتى عشنا هذه المعاني سيتغير تفكيرنا، وستتحول نظرتنا للدنيا، وسنخجل من أنفسنا وأفعالنا وأقوالنا، وسنترفع عن مجرد التفكير في الخصام والشقاق والمناحرة والمعاتبة على سفاسف الأمور، ونتذكر حقيقة وجودنا في هذا العالم، لحظتها تهون علينا الدنيا بكل ما فيها.
«همسة»: «يا رب املأ قلبي بالإيمان، وبارك خطواتي، وانزع من قلبي أي اثر للكراهية والحقد، فالحقد يعمي البصيرة، ويغمض العيون، ويحجر العقول، وأنا في أشد الحاجة لبصيرة عادلة ولعينين مفتوحتين، ولعقل متفهم لأحقق ما أمرتني به»

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [15]  
قديم 07-06-16, 08:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

لن أكون الحلقة الأضعف
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...B6%D8%B9%D9%81
خميس 17-03-2016 16:07
ضمن خواطري



قالت: كنت أتمنى أن تبدأ وتستمر الحياة بيننا، كما حلمت أن تكون حياة سعيدة راقية ناضجة وواعية هكذا كنت أتمنى... وما أنا متأكدة منه بأنك تحبّني، أحس بذلك وأنت متأكد بأني أبادلك نفس الشعور، وإلا لما كنت أبادر في محاولة إعادة الحياة بيننا بطريقة ترضيني، وقبلها ترضي الله سبحانه، ولكن مع الأسف هي لا ترضيك وأعرف تماماً ما تشعر به تجاهي بأني إنسانة أضحي بالمشاعر مقابل الماديات، ولكن ماهي الماديات، هي الأساس في بناء حياتنا، إن أصعب إحساس قد يؤلم الأنثى أن تشعر بأن هناك مساومة في حقوقها، أو تنازلاً لأسس حياتها، نعم هناك مشاركة وتعاون وتضحية، ولكن عندما تسير سفينة الحياة، وتعبر شط المسؤولية لحظتها تكون المشاركة الفعلية، أما أن تكون متطلبات الزواج أمراً ثانوياً، وليس حدثاً هاماً يستحق أن تهتم به، أو أن يكون هو آخر اهتمامك، وكلما فاجأك حدث كان له الأولوية لديك، وأراك وأنت تسخر من أجله كل طاقتك وإمكاناتك، وأعود لذيل القائمة، وأكون للمرة العاشرة الحلقة الأضعف، والتي يجب أن تسير حياتي وفق ظروفك رغم أني مؤمنة تماماً بأن الزوجة يجب أن تسير وفق ظروف زوجها وتساعده، وتخفف عنه هذه الزوجة التي حقق لها زوجها أبسط حقوقها، وليست الزوجة التي لا زالت تتكلم وتناقش وتتفاهم في أمور تجرح فيها كرامتها وكبرياءها، وتشعر بأنها سلعة، وعليك أن تدفع ثمنها. لا سيدي إنها تقدير معنوي لذاتي وتعبير صادق لمدى محبتك.
وأبداً لن يكون السبب مادياً في متطلبات في الأصل أنا أمتلكها، وأعرف أن لديك القدرة على تدبير الأمور لو أردت ذلك، وبدلاً من أن تخفف عني أراك وبمنتهى السهولة كأن الأمر لا يعنيك إذن، أين ذهب إحساس الحب الذي تتكلم عنه، وأنت تراني سأدخل في ضغوط جديدة وأعود مرة أخرى لنفس الدائرة، وأحمل نفسي مالا طاقة لي به.
ما ينقصني يا سيدي هو الشعور بالأمان المادي والمعنوي والعاطفي، فلن أخرج من دائرتي التي كنت أدور فيها لأدخل مرة أخرى في مسؤوليات والتزامات جديدة، أريد أن أعيش حياتي معك كزوجة لا تحمل هم الحياة، أعيش مع رجل أنسى معه كل الضغوطات التي كانت تخنقني، رجل يتفهمني ويتلمس مواطن الضعف والحزن في أعماقي، لحظتها سترى مني ما لم تره من العطاء والاهتمام والحب.
ليس هناك غالب ومغلوب ولا بائع ومشترٍ، ولكن هناك زوج وزوجة، واجبات وحقوق، فعلاً خسارة أن تكون المادة هي سبب شقائنا، وأن تكون العادات والتقاليد بيننا معركة داخلية دون الإفصاح عنها هي العائق لتحقيق سعادتنا، ولتصبح البداية بيننا من يدفع الأكثر، ومن يتنازل ومن يشتري ومن يبيع، ولكن سيظل رغم كل ذلك الشرع هو الحكم الأول والأخير، وما البداية إلا واقع تتكشف فيه جميع الأوراق؛ لتظهر لنا مدى صلابة الأرض التي نقف عليها نعم سيدي هذا أنا بكل ما تعلمته ودرسته وعشته وعاصرته، مالم تكن البداية صحيحة فلن تكون الحياة سعيدة

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [16]  
قديم 07-06-16, 08:29 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

لا داعي للقلق
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...82%D9%84%D9%82
خميس 10-03-2016 10:41
ضمن خواطري



| الحقيقة أن بداخل كل منا موروثات غريزية وفسيولوجية ومعتقدات اجتماعية ونفسية، والإنسان وحده هو القادر على أن يكتشفها حين يبحر في أعماقه، ويتعرف على السبب الأساسي لقلقه ويعرف أين تكمن مخاوفه، فمصارحة النفس ومعرفة المواطن التي تسبب القلق في الغالب تكون علاجاً ناجحاً لاتخاذ قرار فعال، إما بالابتعاد عن مصدر القلق أو بمحاولة استبداله عن طريق تغيير الأفكار وتعديل التوجهات تجاه الأمور المزعجة، أو التقبل والتعايش مع الواقع بكل رضا، ولكن يظل يحيرني ويتردد باستمرار في تفكيري دوماً لماذا المرأة أكثر قلقاً من الرجل؟ حتى قرأت مؤخراً عن دراسة علمية استغرقت أكثر من عشرين عاماً عن اختلاف وظائف المخ بين الرجل والمرأة، وأكد العلماء أن مخ المرأة يدرك ويستوعب أكثر من مخ الرجل، لذلك يكون قلقها أكثر منه، لذا فالمرأة تقع فريسة للقلق أكثر من الرجل بثلاثة أضعاف، وأفادوا بأن هناك أربعة أسباب لذلك، السبب الأول نفسي واجتماعي، ومن خلاله تتعلم المرأة وتتدرب منذ طفولتها على الاعتماد على الرجل بداية من الأب إلى الأخ ونهاية بالزوج، وبالتالي ليس أمامها سوى انتظار نتيجة ما الذي يقررونه لها من خلال رؤيتهم، خاصة في الأمور التي تحدد مصيرها، ويزداد الأمر سوءاً لو تعقدت المسائل معهم، ويتملكها الشعور بالعجز عن إصلاح علاقتها، فتتزعزع ثقتها في نفسها وينتابها القلق. والسبب الثاني غريزي، فالمرأة لديها استعداد فطري للقلق ليس في الشؤون التي تخصها فقط، بل قلقها يمتد لمن حولها، وتزداد هذه الغريزة عندما تصبح أماً ومسؤولة عن رعاية أبنائها، أو موظفه مسؤولة عن عملها. والسبب الثالث مجتمعي، وهو ناتج عن تعدد أدوارها كزوجة وأم وربة منزل، بالإضافة إلى أنه إذا كانت امرأة عاملة ومع بذلها لجهود مضاعفة، حتى تتمكن من القيام بكل تلك الأدوار، وقد تقع فريسة لضغوط نفسية، خاصة أن المجتمع لا زال يؤكد بأن حسم القرار مازال في يد الرجل؛ لأن اتخاذ القرار من وجهة نظرهم يتنافى مع مبدأ الأنوثة. أما السبب الرابع فهو فسيولوجي، وقد خلقه الله في تكوينها، فالاضطرابات الهرمونية تصيب ملايين النساء بالاكتئاب، وتسبب لهن نوعاً من الحساسية المفرطة، فالمجتمع مع الأسف يطلب من المرأة إنجاز العديد من الأدوار التي قد تدفعها إلى دائرة القلق والتوتر، ومن أجل ذلك عليها أن تحدد المهام التي يمكنها إنجازها فعلاً حسب قدراتها وإمكاناتها، أما الأمور التي تخرج من نطاقها فيمكن أن تفوض غيرها، ومن المهم أن تدع لوم نفسها وبأنها مقصرة، ويجب أن تتذكر أنها إنسانة لها حقوق وطاقة وإمكانات وقدرة محددة، فلا تستسلم للأوضاع التي من حولها ولا للضغوط التي تحملها فوق طاقتها، وأن تتأكد أن لها الحق في التمتع بأوقاتها بصورة أكثر فعالية، وليست مجرد آلة مبرمجة تعمل فقط من أجل الآخرين

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [17]  
قديم 07-06-16, 08:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

وما أدراك ما العناد
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...86%D8%A7%D8%AF
خميس 03-03-2016 16:22
ضمن خواطري



| أسباب العناد كثيرة وتختلف مظاهره حسب طبيعة الأشخاص، فقد يصل العناد إلى حد المكر عند البعض، كما يحاول الشخص العنيد فرض رأيه بكل ما أعطي من قوة على كل من حوله، ويصر على المضي بوجهة نظره ويكابر بدون أسباب مقنعة، ويعتقد بأنه لو تنازل عن رأيه فذلك سيقلل من شأنه، فهو لا يملك القدر الكافي من المنطقية ولا العقلانية، ويظن أن رأيه دائماً على صواب، وينكر رأي الآخرين ويتهمهم بأنهم لا يفهمون، وهناك من يعاند لمجرد أنه يسير تحت شعار خالف تعرف، أو قد يكون لضعف شخصيته، فيعوض نقصه بإظهار قوته بهذا الأسلوب كما يتوهم.
وكلٌ منا قد يعاند في بعض المواقف، ولكن في نفس الوقت هناك مساحة للأخذ والعطاء وفرصة لأن نتكلم، وننصت لنفهم؛ لأن العناد داء خطير لو تفشى في حياتنا فسيؤدي في لحظة إلى تدمير مشاعر الحب، ويخلق أزمة من الصعب حلها؛ لأنها قد تصل إلى مرحلة خطيرة لإثبات الذات والدفاع عنها، وهو مؤشر لنهاية العلاقة، أي علاقة، وأهمها العلاقة الزوجية إذا كان أحد الطرفين لديه هذه الصفة، وأحياناً يكون الرجل أكثر عناداً من المرأة؛ لأنه تربى على أن الكلمة كلمته ولا يمكن لكلمته أن تنزل الأرض، وأنه صاحب القرار الأول والأخير في المنزل، والذي يرجع فيها بأن سبب عناده هي الزوجة عندما لا تسمع كلامه ولا تطيعه، كما وقد يشكو الزوج من عناد زوجته وتصلب رأيها، وفي نفس الوقت ترى الزوجة بأن العناد هو السلاح الوحيد الذي تدافع به عن نفسها أمام تعنت زوجها واستبداده، وتظل متمسكة برأيها عندما تشعر بأن زوجها لا يحترمها ولا يقدر رأيها، وقد تضغط عليه بشتى الطرق ليوافق على طلباتها، ونجدها تلجأ إلى الرفض السلبي لما تراه لا يتوافق مع أسلوبها ومشاعرها، وهنا يحدث التصادم بين جذب وشد كرد فعل منها على تحكمه في كل صغيرة وكبيرة، مما يدفع بالحياة الزوجية إلى طريق شائك.
والحياة لا تخلو من المخاطر والمواقف الانفعالية، ولا بد من الحوار الهادف والإقناع، والأخذ بالرأي الصواب سواء كان من جانب الزوج أو الزوجة، فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، كما يقولون، ومما يساهم في استمرار العلاقة الزوجية بكل حب ومودة واحترام عندما تكون قائمة على التفاهم والوضوح والتضحية، والتسامح والتجاوز عن الهفوات، والتغاضي عن الزلات؛ لأن الزواج مؤسسة غير قابلة للإصلاح أو الترميم لو خسرت أو أفلست، ويعتبر العناد بين الزوجين من أحدهما أو كليهما أحد أهم الأسباب الرئيسة لتفاقم المشكلات بينهما، فتصيد الأخطاء والمشاجرات المستمرة يسرع بتصدع كيان الأسرة، ويشتت شمل أفرادها لما يترتب عليه من آثار نفسية وتربوية وانفعالية تخلفه على الزوجين والأبناء.
ولابد أن نعيد لحياتنا البسمة، ولقلوبنا الراحة، ولنفوسنا السعادة، ويحتاج ذلك إلى تدريب أنفسنا على الصبر والحلم، وقليل من المرونة واللباقة، فكلمة حب ولمسة ود وهمسة حنان، تقتل العناد في عقر داره

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [18]  
قديم 07-06-16, 08:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

ثقافة الحوار
أميمة عبد العزيز زاهد
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...88%D8%A7%D8%B1
أحد 31-01-2016 10:38
ضمن خواطري



نحن بحاجة إلى الحوار الهادف والتعامل الراقي والاحترام المتبادل، بعد أن كثرت المشاكل، فلو بحثنا في واقعنا لوجدنا أن أي مشكلة تواجهنا أو ضغط نعاني منه يكون مصدره شخصاً آخر سواء كان زوجاً أو قريباً أو جاراً، أو رئيساً أو مرؤوساً أو أي إنسان نقابله، ولو بالصدفة، قد يكدر علينا صفو حياتنا، فالآباء يتوجعون من سلوك الأبناء، والطالب يتظلم من أخلاق أستاذه، والأستاذ يشتكي من تلميذه، والموظف يسخط من مديره، وحتى الصاحب لم يسلم من صديقه، ولا الجار من جاره، فنسمع عن ذلك الرجل كريم الخلق حلو اللسان، ولكنه داخل منزله ومع زوجته وأبنائه عكس ذلك، ونرى بعض النساء يصرفن الغالي والنفيس على مظهرهن، وهن لا يعرفن أبسط معنى لآداب الحديث، ونقيس على ذلك مجمل علاقاتنا والتي تشوبها الازدواجية والتعدد، ونرى ونسمع، مع الأسف، من يُظهر حُسن الكلام وسعة الصدر والابتسامة الرقيقة، وتبدو عليه آثار الصلاح وسمة الخير، وفي تصرفاته ما يناقض تلك الصفات.
نعم إن اختلاف الرأي نتيجة طبيعية لاختلاف البيئة والثقافة، وتباين مستوى التفكير والوعي والإدراك بين البشر، نعم نختلف ونتحاور بالعقل، ولكن لا نؤذي المشاعر ولا نحتقر رأي الآخر، ولا نغتابه ولانستبيح عرضه، فالاختلاف فيه رحمة للبشر، على أن لا يصل للخصومة والعداء، ولا معناه إذا لم أكن معك فأنت ضدي، حتى أصبحنا الآن في أمّس الحاجة إلى تحقيق القاعدة الشرعية في قوله عليه الصلاة والسلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
نحن بحاجة إلى أن نجسد الدين الإسلامي في سلوكنا، ونترجم فضائله في حركاتنا وسكناتنا، وليس أمامنا لتكوين علاقات إيجابية فعالة إلا الكلمة الطيبة في التعامل، فالكلمة الطيبة مطلوبة بل وواجبة علينا، فمن لانت كلمته وجبت محبته، ومن عذُب لسانه كثر إخوانه، ومهما وصل الإنسان إلى أعلى المناصب وفي أي مرحلة عمرية فإنه يحتاج إلى من يدعمه ويثني عليه، وكلنا بحاجة إلى أن نشعر أننا مثار إعجاب أو مصدر عون لمن حولنا، وأن نبدي لهم الود والاحترام، ونمنحهم الشعور بالأهمية والتقدير؛ لأننا جميعاً دون استثناء رجالاً ونساء وأطفالاً وكباراً أو صغاراً بحاجةٍ إلى من يعزز ثقتنا من وقت إلى آخر؛ لنشعر بالدفء والاطمئنان، فحب الآخرين والمشاعر المتدفقة تقرب الناس منا، والمدح الصادق غير المبالغ فيه والذي نمنحه لمن يستحقه يبعث الدفء في القلب، وله وقع جميل في النفس، والمتعة في النهاية ستكون لصالح الجميع، فالدين المعاملة، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الرسل من قبله بعثوا بمكارم الأخلاق، وجعلوا حسن المعاملة واحترام الآخرين والإحسان إلى الجميع أسلوب حياتهم، وأساس دعواهم، وقوام صلتهم بالناس، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (خير الناس أنفعهم للناس)، والناس هنا جاءت تشمل المسلم وغير المسلم، وهذا من كمال وشمولية الإسلام وعنايته بالبشرية، فديننا حريص على نشر المحبة والمودة، وحريص على التآلف والتآزر والتآخي، ويراعي جميع الجوانب الإنسانية من عواطف ومشاعر وأحاسيس

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [19]  
قديم 08-06-16, 11:41 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

شعور آخر
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...A2%D8%AE%D8%B1
أميمة عبد العزيز زاهد
سبت 09-01-2016 13:30
ضمن خواطري



| معظمنا يمتلك الشعور بإحساس من حوله، يسعد لفرحهم ويتألم ويعاني من أجلهم، ويبذل جهده ليفكر معهم ويساعدهم ويدعمهم قدر استطاعته، ولكن مهما كانت درجة إحساسنا للحدث ستختلف درجته عندما نكون نحن من نعيشه.
أن أواسي من فقد عزيزاً، وأتأثر مع أصحاب الابتلاء وأبكي وأتألم بصدق وأخفف عنهم وأحدثهم بكل ما أعرفه من قيم المواساة، وأن أكون أنا من فقدت عزيزاً، إحساس وشعور آخر.
أن أتعاطف مع المظلوم وأعيش في قلب معاناته، وأبذل جهدي من أجل التخفيف عنه وأساعده حتى يأخذ حقه شيء، وأن أكون أنا المظلومة شعور آخر.
أن أخفف حمل المعاناة عن شخص يواجه انتقادات سلبية وهدامة، وأنصحه بعدم الالتفات لأعداء النجاح، وأن يتذكر الإيجابيات والنجاحات في حياته شيء، وأن يوجه النقد واللوم لي فهو إحساس مختلف.
أن أكون مع الآخر في أزمته المالية وأهون عليه، وأحاول أن أجد ما يخرجه من أزمته شيء، وأن أعيش أنا داخل الأزمة أمر آخر.
أن أشارك عزيزاً يعاني من انهيار وفقد الثقة في الحب والصدق؛ لأنه طعن بسهم الخيانة والغدر، وأهون عليه وأصبره لأن الله أختار له الأفضل، فلماذا الحزن والألم، وأن أكون أنا من هجرني وخانني من أحب لحظتها سيكون إحساسي وألمي شيئاً آخر.
أن أشارك هموم شخص جرح وطعن وخسر أقرب أصدقائه، وأخفف عنه وأطلب منه أن يهتم بنفسه ويصادق من يستحق عطاءه، فالمسألة سهلة والتنفيذ أسهل، ولكن لو كنت أنا في نفس موقفه بالتأكيد سيختلف شعوري.
أن أقف مع موظف ابتلاه الله بمدير سليط اللسان، حاد الطباع، ويحطم أي موهبة وطموح، وأساعده وأرفع من معنوياته بكلمات تزرع بداخله الثقة والإصرار على النجاح؛ ليتعايش ويتكيف مع الوضع رغم قسوة الموقف شيء، وأن أكون أنا في موقفه شعور مختلف.
عندما أحاول أن احتوي آلام المقهور الذي طعن في شرفه، وتلوثت سمعته من إنسان لا يخاف الله، واثنيه عن فكرة الانتقام، وبكل هدوء أعلمه فن التسامح وألا يجعل قلبه مستودعاً للكره والحقد، فالله سبحانه من سينتقم منه ولكن لو كنت أنا مكانه قد يكون رأيي وشعوري واندفاعي شيئاً آخر.
عندما أجد هناك من يخبرني بأن إحساسه مرهق من ركض السنين، ويشعر بأن الدنيا أصبحت سجناً لأنفاسه، والساعات لا تعني له إلا مزيداً من الألم، فكل شيء حوله أصبح موجعاً فأتعاطف معه، وأحاول أن أرسم على وجهه ابتسامة تخرجه من زحمة اليأس، وكيف نحول المحن إلى منح، وبأن الحياة يمكن أن تكون جميلة حتى في عز الألم شيء، ولكن لو داهمني هذا الإحساس سأعيش بشعور آخر.
عندما تخبرني أم عن خوفها على أبنائها، وأن منهم من تعرض للأذى أو للمرض، وتكون في قمة معاناتها فأقف بجانبها وأكاتفها وأساندها شيء، وأن أعيش نفس إحساسها بالتأكيد سيكون شعوراً وإحساساً آخر

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [20]  
قديم 08-06-16, 11:43 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

بيوت من زجاج
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AC%D8%A7%D8%AC
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 31-12-2015 10:01
ضمن تجربتي



غريبة تلك العينة من البشر، وغريبة مجالسهم التي يكثر فيها القيل والقال، فما زالوا يقولون وما زالوا يتحدثون في أعراض الناس وطرح التوقعات بالأحداث الجارية والمقبلة، عينة فقدوا الشعور فمات الإحساس لديهم، كل همهم هو النيل من الآخرين وإيذاؤهم، وما ذلك إلا لموت ضمائرهم وسواد قلوبهم. فالمسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه، وقد واجه الإسلام الشائعات بالعديد من التشريعات التي تعمل على عدم خلق بيئة ترتع فيها الأقاويل، فأمرنا بعدم الحديث فيما لا يعنينا، وحرم علينا الكذب والغيبة والنميمة، وحثنا على الصمت وحبب إلينا الستر وحسن الظن. ولو وقفنا أمام بديع صنع الخالق لهذا العضو الصغير لبهرنا، ونحن نراه يخرج أجمل وأحلى الكلمات، وفي نفس الوقت أشنعها وأقبحها فينطلق اللسان فيفري في اللحوم بدون ضوابط، أو خوف قال ابن القيم «من العجب أن الناس تتحرز من أكل الحرام، ولكنها تأكل لحوم البشر، ورب كلام جوابه السكوت ورب سكوت خير من كلام».
نسي هؤلاء أن للعباد حقوقاً قد تنتهك بكلمة، فذكر عيوب الغير هتك لستر الله على عبده، نسوا أن من ستر مسلماً ستره الله، ومن تتبع عورته تتبع الله عورته وفضحه، وهو في عقر داره… فمن أراد أن يشتري ستر الله ورحمته فليبتعد عن الكلام في كل ما لا يخصه، ولا يعنيه وليقل خيراً أو ليصمت… وليبتعد عن مجالس القيل والقال وتزييف الحقائق وسوء الظن فأمسك عليك لسانك، فإلى متى تتجاهل أو تتغافل عن خطورة هذا اللسان مهما كان قصدك وعلمك، فمن كثر كلامه كثر سقطه، قال يحيى بن معاذ ليكن حظ المؤمن منك أن لا تضره إن لم تنفعه، وأن لا تغمه إن لم تسره، وأن لا تذمه إن لم تمدحه.
أما أنت أيها المظلوم فإن ربك بالمرصاد، في يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم، فاحسب للأمر حسابه واطمئن وتيقن بأن كل من تكلم عليك قد سُجل كلامه كلمة بكلمة وحرفاً بحرف حتى ما نسيته وسقط من ذاكرتك سهواً فلن يضيع عند رب العباد، فكم من كلمة قصمت ظهر صاحبها وهو لا يعلم، ولكن مع الأسف منذ متى كان من يرمي بيوت الناس بالحجارة يفكر بذلك فهو يظن أن بيته من زجاجه غير قابل للكسر، أو لعله زجاج زاهي الألوان مصقول لا يمكن خدشه، أو نسي أن زجاجه من الأصل مكسور، وأعود وأذكر نفسي قبل أن أتكلم بما يضيق به صدري ولا ينطق به لساني بأنني أحوج ما أكون للحسنات، فالجزاء من جنس العمل والدرجات مختلفة، فضياع الحسنات نتيجة أكيدة لفلتات اللسان، ولأحفظ حسناتي فأنا أحوج ما أكون إليها وأعود وأتذكر قول لقمان لابنه: «يابني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك» وقال: «ما ندمت على سكوتي مرة ولقد ندمت على الكلام مراراً»

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:14 AM.