اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل الثالث والعشرون من شهر أكتوبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [21]  
قديم 08-06-16, 11:45 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
افتراضي رد: الحب ..نظرة و آفاق

أين الألفة والرحمة؟
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...85%D8%A9%D8%9F
أميمة عبد العزيز زاهد
أربعاء 23-12-2015 13:52
ضمن خواطري



| مع الأسف، إن مسلسل ضرب الزوجات مازال مستمراً، ولا أتصور أن بالإمكان حصر عدد الزوجات اللاتي يتعرضن لهذا الفعل المشين ولهذا العنف نظراً لصمتهن، إما خوفاً من الطلاق ومنعاً لتعريض حياة أبنائهن للتشرد، أو خجلاً من كشف المستور، تشتكي زوجة بكل ألم وتقول: لقد بدأت تظهر على زوجي صفات الوحشية بعد زواج لم يكمل شهراً، لم أسمع فيه كلمة حب أو لمسة حنان، تقوده سلطته وكبرياؤه وسيادته، وتعميه رغبته المجنونة لامتهان كرامتي وهدر كبريائي وأنوثتي؛ فالضرب هو لغة التفاهم بيننا، ودوماً يده تسبق كلماته، تحملت وصبرت في البداية لأني أحببته وعشت على أمل أن يتغير، ولكن بقي كما هو، وأنا من تغيرت للأسوأ بعد أن زرع بداخلي أضراراً نفسية لا يمكن أن أتغلب عليها، ووصلت لمرحلة بدأت أحتقر فيها نفسي وكرهت حياتي معه؛ فأنا في نظره «جماد»، لست بزوجة أو أماً أو حتى إنسانة، كم حاولت أن أثنيه عن هذه التصرفات بالعقل وإقناعه بالمنطق بما أحس به، وكيف تؤثر همجيته على آدميتي، لم يفهم يوماً ما معنى المودة والسكن والرحمة، ولكنه رافض أن يستجيب لندائي إلا بالتهكم والسخرية، كل همه الوصول إلى ما يريد بأي طريقة، ويحقق ما يصبو إليه بأي أسلوب ويلقي برغباته واحتياجاته وحتى قراراته كأمر لا أملك معه إلا طاعته خوفاً منه، وليس حباً فيه، حاولت أن أسمعه ما يسعده، وأنا جرحي النفسي أقوى من الجسدي، ولكن كيف أشعره بسعادتي وهو يسعد لعذابي وينتعش لبكائي؟ أصبح مدمناً في عنفه وعدم تفهمه وإصراره على ذلي؛ مما دفعني إلى النفور من مشاعره المريضة، وظللت أعاني بصمت من ضغط سيطرته الكاملة.
أصبحت كلما رأيته لا ألمح سوى دليل عجزي ويأسي ودليل إفلاسي؛ فأنا مطالبة بالصبر والتحمل لاعتبارات كثيرة، أهمها أنه ليس هناك مكان يؤويني أنا وأطفالي، وبت أتناسى ألمي الجسدي والنفسي عندما أراه ينهمر بالضرب على أطفالي؛ فصراخ كل واحد منهم أشعر به كأنه طعنة سكين تقطع أوصالي، أطفالي الذين يصابون بنوبات هستيرية بمجرد دخوله للمنزل؛ خوفاً وجزعاً منه، وهو لا يزال أعمى البصيرة عن مدى الكره الذي زرعه داخل نفوسهم، ولا أعرف كيف سيتخلص أبنائي من شعور الخوف والعنف؟ وكيف سيكون مستقبلهم وهم يعيشون حياة غير طبيعية تظهر آثارها بوضوح على وجوههم وتصرفاتهم ومعاملتهم.
ولكن تبقى تساؤلاتي الحائرة؟ هل مثل هذا الزوج وبما يمتلكه من قسوة وجبروت تؤذي مشاعري وآدميتى، يكون سبب عذابي في حياتي وآخرتي؟ إن الزواج مسؤولية عظيمة تحتاج إلى تحكيم الدين والعقل ومراعاة الله؛ فهل من مجيب؟

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [22]  
قديم 08-06-16, 11:47 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

قانون التوازن
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...A7%D8%B2%D9%86
أميمة عبد العزيز زاهد
أحد 06-12-2015 09:41
ضمن خواطري



خلق الله لكل نفس معالمها، وحدد سبحانه إمكاناتها ومواهبها وطبيعتها الخاصة التي تتناسب مع قدراتها وطاقاتها، وتتناسب حتى مع حجم البلاء الذي استهدفها. فالإنسان ليس روحاً وحسب، بل هو تفاعل بين المادة والروح. ولذلك تنشأ في النفس صراعات بين الخير والشر، ودائماً يخالجنا شعور بهذا الصراع، ولمن نستجيب، ولمن نميل للروح أم للمادة أم لكليهما؟ فكل عنصر من عناصر التكوين البشري له نوازع وشهوات، وله قوة عجيبة للسيطرة والتأثير، لذلك نشعر بجهد وتعب؛ لأن ذلك متعلق بإرادتنا الذاتية، فالابتلاء ليس فقط في المصائب، كما نعتقد ولكن قد يبتلى الإنسان بالمنح وليس فقط بالمحن، فالدنيا دار تكليف وليست دار النعيم، دار ممر وليست دار مقر، وقد يغفل البعض عن تلك الحقيقة! إذا أقبلت عليه المصائب يفزع ويسخط على قدر الله؛ لأنه لم يتحصن بالإيمان، وهناك من يُبتلى بالحرمان من نعمة الصحة، أو الأبناء أو الجمال أو المنصب، أو أي متعة من متع الحياة، وهناك من ينعم بتلك النعم، ويعيش لذتها ويُبتلى بها، ومنهم من يندفع؛ لينهل من عطاياها دون شبع كيفما شاء، وهدفه الأول فقط الاستمتاع، وكأن الدنيا هي مكانه المخلد فيه ولا حياة بعدها، لا يدرك شكر النعم، ولا يشغله سوى الحفاظ على عدم زوالها، وقد يشح البعض من الإنفاق على غيره، وحتى على نفسه من كثرة حرصه، لم يفكر بأن الله قد وضع بين يديه تصريف وتسهيل شؤون غيره، كما وأن هناك بلاء عقوبة وبلاء رحمة، وقد يصاب إنسان ويكون بلاؤه إنذاراً، ويتوب وقد يكون تمحيصاً للصابر القوي، وهناك من يصمد ويحتسب الأجر ويخرج من المحنة أقوى إيماناً، وأهدأ نفساً وأحسن عافية، وهناك من ليس لديه قوة على التماسك، ولا يقتنع بحكمة الصبر أو فوائد الشكر، فنراه ساخطاً متشائماً متذمراً. إن الفقر والغنى والمرض والصحة والقوة والضعف كلها ابتلاءات. والأجر لمن يصبر ويحتسب. وليس شرطاً أن يكون المرض عقوبة فقد يكون امتحاناً وابتلاءً. فرحمة الله ليست قاصرة على ما وهب وأعطى، بل تمتد إلى ما حرم ومنع، فما حرم شيئاً وما منع رزقاً أو مالاً أو صحة إلا رأفة بعباده، فرحمة الله يجدها من يفتحها الله له في كل مكان، وفي كل شيء، وفي كل حال يجدها في نفسه، وفيما حوله حتى لو فقد كل شيء مما يعد الناس فقده حرماناً، فما من محنة تحفها رحمة الله حتى تكون في حد ذاتها نعمة. إنه قانون التوازن الرباني الذي نجهل حكمته. وكما أن هناك قلوباً قاسية هناك قلوب حانية، فالحياة تكاليف واختبارات مشقة وجهاد، وفي الآخرة ننال التكريم والشرف، وما علينا إلا أن نصحح علاقتنا بالله عز وجل؛ حتى نتمكن من تفسير واقعنا على نحو ترتضيه عقولنا، وتطمئن إليه نفوسنا، وتقر به أعيننا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [23]  
قديم 08-06-16, 11:50 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

نداء لعودة الحب
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...84%D8%AD%D8%A8
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 26-05-2016 15:16
ضمن خواطري



ما الدنيا من دون الإحساس بالحب، الحب الذي زرعه الله بدون استثناء في جميع الكائنات، الحب تلك المشاعر الإنسانية الرائعة المتمثلة في جميع مظاهر حياتنا، فالرحمة والعطاء والعطف والحنان مصدرهم الحب، الوفاء والأمانة والشجاعة والإيثار والصدق والحياء من صفات الحب، الاحترام والدفء والحيوية والطهارة والنجاح والصبر والتضحية لا يمتلكهم إلا من أحب، الكلمة الطيبة والابتسامة الرقيقة واللمسة الحانية يعبر عنهم كل محب، ففي كل زمان وأي مكان وبصور مختلفة وبطرق شتى وفي كل سن ومرحلة وفي أي دور نردد لفظ الحب، ونتعامل به ومعه ومن خلاله، الحب أرقي المشاعر الإنسانية، فهو أمل وإيجابية، بل ودليل على الصحة النفسية، الحب هو حضن دافئ، هو شوق ووله وحنين، الحب هو طموح وعمل وهدف وإرادة وجرأة وجنون، الحب هو شكر وتقدير ورحمة، الحب هو مشاركة وإخلاص وأمان، الحب هو الشعور بالانتماء والارتياح والطمأنينة والسكينة، فلا غنى لأي فرد عن هذا الإحساس، ومن منا لم يبحث عن الحب؟ ومن منا لم يكن يوماً محباً أو محبوباً؟ فنحن عندما نغضب أو نتألم أو نفرح لا نجد من نشاركه إلا من نحب، فجميعنا بحاجة للشعور به، بحاجة إلى معايشته والتعمق في فهم مضمونه ومحتواه، وتحقيق أهدافه بنفس طيبة ونقية، وطبيعي أن توجد اختلافات وفروق فردية بين البشر، فهناك من يمارس الحب بوعي أو بجهالة، حقيقة أو خداع، بصدق أو للتسلية، وهناك من مارسه وعايشه من خلال المواقف الطيبة والإيجابية، وهناك من تفنن في ممارسته في التحايل والخبث والخداع، وهناك من لا يفرق بين الاحترام والابتذال، وبين الجد والهزل، وبين القمة والسفح، أو بين الذهب والصفيح، وبالتالي نحن بشخصياتنا ومفهومنا وأسلوبنا وأخلاقنا ومبادئنا نعيش في الحب، ولا يفقد الحب قيمته إلا إذا فقد بريقه ونضارته وطهارته، فلماذا لا نحاول أن نعيش الحب بكل معانيه الصافية الطاهرة الشفافة؟ لماذا لا نحيا ونبتسم ونسامح بقلب محب؟ فلحظة واحدة نعيشها بصفاء مع كل الناس، وكلمة طيبة تخرج منا بكل حب، تستقر في قلب إنسان، تشعر معه بالصدق لحظات تعيشها روحك، تنبض بالخير، تشفيك من كل أمراض القلق والوحدة، فالحياة أرحب وأجمل من أن نضيقها بالهم والغم، والقلوب أطهر من أن نلوثها بالكره والحقد والحسد، والحب أعظم من أن ندفنه بالشك والخيانة والكذب والعناد والقسوة وسوء الظن، الحب في أن نعيش الخير بكل ما فيه، ونكره الشر بكل أكاذيبه، الحب مشاعر صادقة ومرهفة وشفافة، تنمو وتزدهر في قلوبنا إن وجدت بيئة حاضنة تحتويه، وتذبل هذه المشاعر وتموت لو فقدت مقومات هذه البيئة، الحب هذا الإحساس الرائع، أيامه لحظات صدق، ونبضاته أنفاس حنان، ونداؤه مودة، وعالمه سعادة، فهل نوجه نداء حتى يعود هذا الإحساس الذي رحل عن حياتنا؟ فالمحبة لا يشعر بلذتها إلا من تذوقها.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [24]  
قديم 08-06-16, 11:53 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

فلنرتقِ بحريتنا
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...AA%D9%86%D8%A7
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 26-11-2015 12:12
ضمن خواطري



جميعنا لم نخلق أحراراً، قالها لي أحد الأشخاص، ودعم مقولته بأمثلة من الواقع، وقال: نحن نعلم بأن إرادتنا الحرة مقيدة في أن نختار الطريق الذي نتمناه، أو أن نكون الشخص الذي نريده منذ بداية وجودنا في هذه الحياة، على سبيل المثال نحن لا نملك حق اختيار أسرتنا التي نولد فيها، ولم نملك الحق في اختيار أسمائنا، وليس لنا الحق في اختيار البيئة التي نشأنا عليها، ويمضي العمر بنا؛ فلا نملك الحق في اختيار مدرستنا ولا اختيار رغبتنا في تخصص بعينه، وعندما ننتهي من التعليم نحمل وثيقة تخرجنا ولا نعرف هل سنتوظف أم لا، ولو فرضنا أن الحظ أسعدنا ووجدنا وظيفة؛ فهل سنعمل ما نحب وما نتقن؟ وبعدها نفكر في الاحتياج الفطري لرفيق يشاركنا الحياة وما أصعبه من اختيار، ويتم الزواج ونصبح بعدها أسرى لاختيارنا، ولو كانت حياتنا تعيسة لا نستطيع منها فكاكاً؛ فنحن في الغالب لا نملك القدرة على تغييرها؛ فالارتباطات والأبناء والمجتمع يحول دون فك الأسر، رغم أن هناك فرصة لاختيار ثانٍ واختبار آخر؛ فتكبلنا المسؤولية والضحايا والخسائر الذين سنخلفهم من ورائنا، قلت له إننا في كل الأحوال وتحت أي مسمى أو تصنيف قانعون بكل رضا بما قدّره الله لنا؛ فنحن مسيرون أمام الأمور الكونية ولا نمتلك زمامها، وليس لنا سوى التقبل والصبر، وقمة الحرية تكمن في وضع الضوابط والأطر لحياتنا، وأن نتحمل مسؤوليتها، حياة نطوّر فيها عقولنا ونتقبل واقعنا برضا ونرتقي بمشاعرنا، ونحرر أرواحنا من اختيارات قد تفرض علينا، وبالمقابل هناك العديد من الأمور المهمة في حياتنا ترتبط مسؤوليتنا بها بقدر الحرية التي مُنحت لنا؛ فنحن مسؤولون عن تنظيم وقتنا واختيار أهدافنا وكيفية تحقيقها؛ فالمسؤولية أخت الحرية، وكل حر مسؤول عن حسن استخدام حريته وضبط تصرفاته؛ فلا يتنصل من مسؤوليته، ويلتزم بواجباته بأمانة وشجاعة، وكلما اتسعت مساحة حريتنا، زادت معها أبعاد مسؤوليتنا، والمسؤولية في النهاية يشترك فيها كل البشر؛ فقد منحنا الله، سبحانه وتعالى، العقل والوعي والقلب، وألهمنا طريق الحق، ومن يتخلى عن إنسانيته، هو من يتهرب من مسؤوليته، سواء كانت أسرية أو اقتصادية أو اجتماعية؛ لأن كل إنسان مسؤول عن رعيته وأفعاله أمام نفسه، وقبلاً أمام الله ومن ثم المجتمع؛ فمن يمتلك القدر الكافي من المسؤولية، يعرف ما عليه من التزام وواجبات وحقوق، ويحاسب نفسه ويشعر بمدى مسؤوليته، قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}.
فالمسؤولية أساسها الاختيار؛ فإذا اخترنا، معناها أننا أصبحنا مسؤولين؛ فلا اختيار من دون مسؤولية، قال تعالى: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}.
لذا علينا تفهم المعنى الحقيقي للحرية المسؤولة التي تقع في دائرتنا وبإرادتنا، وحين نتفهمها ونستوعبها وندركها، لحظتها سنرتقي بها ونفخر فيها؛ فأن تكون مسؤولاً يعنى أن تكون إنساناً.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [25]  
قديم 08-06-16, 11:55 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

بائع ومشتر
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...B4%D8%AA%D8%B1
أميمة عبد العزيز زاهد
سبت 21-11-2015 12:55
ضمن خواطري



| سيدي عندما طلبت مني أن أقول رأيي في شخصيتك وفكرك، احترت كيف سأتحاور مع إنسان مثقف مثلك يقوم بتوجيه النصائح والتوجيهات للآخرين؟ وعندما زادت حيرتي قررت أن أكتب لك، رغم أن معرفتي بك تعتبر في عمر الزمن قصيرة، ولكني سمعت وقرأت الكثير عن رأي الآخرين فيك، حقيقي لقد لمست فيك الصدق في التعامل والوضوح في إبداء الرأي بدون مجاملة، تمتلك رقة الإحساس التي تؤهلك لتكون شاعراً وليس كاتباً، تشعر بمن أمامك وتتلمس نقاط ضعفه وقوته، بجانب تميزك بالهدوء وحسن الإصغاء، وتأخذ الأمور دائماً ببساطة، وبالتأكيد تعرف كيف تتعامل مع النساء؛ لأن هذا من ضمن دائرة تخصصك، ومن هنا سأبدأ في سرد النواحي السلبية، وهي من وجهة نظري مبنية على تفكيري المحدود ونظرتي للحياة من زاوية حادة، كما هو رأيك في شخصيتي.
يا سيدي رغم كثرة إيجابياتك ونظرتك المتفائلة للحياة، إلا أن داخل عقلك ووجدانك تعشش أفكار متحررة وهدامة، فأنت تبيح في بعض المواقف المحرمات، وتفسرها من وجهة نظر فلسفية، فأنت تؤمن بتعدد علاقات الصداقة غير البريئة بالنسبة للرجل، والذي يسمح فيه بتوزيع الأحاسيس والمشاعر على عدة جبهات حسب درجة حرارة المستقبل وليس المرسل؛ معنى ذلك أن الرجل لا يمتلك كنترولاً لعواطفه، وهو يفعل ذلك ليشبع غريزته أو ليرضي غروره، المهم هو الاستمتاع باللحظة، كما أنك لا تقر ولا تشجع الرباط الشرعي في حالة الحب بين اثنين، والحب يا سيدي بدون زواج يصبح حباً نظرياً وشفهياً، ولا يمكن أن يستمر بهذا الأسلوب أو يبقى على قوته إلا في حالة ما إذا كانت العلاقة قد تجاوزت أصلا كل الحدود والخطوط والألوان، وأخيراً أنت ترى بأنه لا غضاضة لو وجدت المرأة أي رجل كريم، يغدق عليها المال وما يتبعه من متطلبات؛ تسديداً لفواتير البذخ والترف، ولا يهم في نظرك ما هو المقابل، مادام هناك رضا بين الطرفين أي بين البائع والمشتري؟ بل تماديت أكثر من ذلك واتهمت من ترفض هذه الفرصة باتهامات غريبة، يا سيدي لابد لنا لكي نحيا حياة كريمة ألا ننسى أننا ولله الحمد مؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وعلينا ألا نهمل أبداً عضلة الضمير، وأن نحتكم إليها دائماً في كل أفعالنا وتصرفاتنا؛ لكيلا تضمر وتذبل وننطلق في الحياة كالوحوش الضارية لا تحركنا إلا غرائزنا، إن الأمر لا يحتاج لأكثر من وقفة حازمة مع النفس، ومراجعة أمينة لسلوك الإنسان وتصرفاته‏،‏ ويجاهد نفسه كلما وسوست له بما يتعارض مع ما ‏لا يرضاه الله سبحانه بدلاً من الانسياق الأعمى والاستسلام الضعيف لرغبات النفس، التي تتنافى مع الأخلاق ومع أبسط معنى للإنسانية، متى ما ردعنا أنفسنا عن الهوى وعن الرغبات الجامحة فسنعيش أحراراً ضمن إطار شرعي سليم ونفسي سوي، وإذا حكمنا عقولنا وضمائرنا وسرنا في طريق الحق تغلب الخير على الشر، أما إن سلمنا مقاليد أمورنا للشيطان فإنه سيقودنا إلى الهاوية ويمضي بنا في طريق اللا عودة

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [26]  
قديم 08-06-16, 11:57 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

إنسانة مختلفة
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...84%D9%81%D8%A9
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 06-08-2015 11:00
ضمن خواطري



| السعادة حلم جميل، قضيت وقتاً طويلاً أبحث عنها، وأتعقب خطواتها، وأرصد ظلها المتسرب أمام عينيّ، واكتشفت بعد طول عناء أن ما أبحث عنه تقبع جذوره بداخلي، فبدأت أراجع نفسي وألومها على تحملها سخافات أفسدت علي وعليها رؤية نواحٍ رائعة في حياتي، واستعرضت مشاكلي حتى أتمكن من حلها، ووجدت أن خير من ينتقد تصرفاتي ويقيم أفعالي وأقوالي وأحكامي هي نفسي، وفرضت عليها أن نقوم أنا وهي بمهمة في نهاية كل يوم، مهمة صعبة تكون حصيلتها تخفيف أعباء نفسية لا طائل منها سوى الغم والهم، أمور مخبأة تشوش عليّ حياتي، تزحف على تفكيري وتتعب نفسيتي، وبدأت أدرب ذاتي أن ترى الأمور بشكل مختلف، فلو اتخذت قراراً بأني لا أستطيع أن أنجز عملاً ما؛ لأنه خارج عن نطاق قدراتي فسيصعب عليّ إنجازه؛ لأني وضعته في حيز المستحيل وحكمت عليه بالفشل، وأنا لست بعاجزة حتى ألجأ إلى تبرير فشلي بإلقاء اللوم على حظي، أو على ظروفي، أو بسبب النماذج العجيبة التي أقابلها في حياتي، فأنا مؤمنة بأن الأيام لا تعترف بالثبات المطلق في المواقف، ولا في رد الفعل ولا في التصرفات، فدوام الحال من المحال، وأصبحت أنظر للأمور بعقلانية وأفسرها بمنطقي الجديد، وبالتدريج ألغيت من قاموسي كل ما يقلقني ويوترني ويتعبني ويزعجني، فما يعنيني هو الحاضر أما المستقبل فهو بيد خالقي، واتبعت سياسة النشاط والهمة في أي أمر يشعرني بالسعادة والراحة، وبدأت أتأمل الآفاق الجديدة داخل أعماقي، ولا أتردد بأن أسير في الاتجاه الذي يمنحني فرصة للرؤية بوضوح، فبحثت عن كل ما يمثل لي مصدراً للرضا والراحة، وبدأت أهتم بالتغيير في نظام حياتي، سواء كان هذا التغير صغيراً أم كبيراً؛ للوصول للأفضل والأجمل والأرقى، بدأتها من أصغر الأمور، فغيرت قصة شعري، واستبدلت بألواني التي تعودت أن ألبسها، وغيرت من نظام غرفتي، حتى نوعية الكتب التي كنت أقرؤها والبرامج التي كنت أشاهدها والأماكن التي كنت أزورها غيرتها، وبدأت أفكر ببساطة وهدوء في الأحداث اليومية التي كانت تسبب لي الضغوط النفسية والاجتماعية؛ لأعالجها، حتى أرتاح وأزيح عن كاهلي حملاً ثقيلاً، فلم أجبر نفسي على فعل تصرفات تُفرض عليّ بحكم العادات والتقاليد، أو حتى باسم الواجب، وأجبرت خجلي على الانطواء، وأصبحت كلمة (آسفة) من ضمن قاموسي الجديد في حال تطلب الأمر لزيارة لا أرغب فيها، أو لتلبية دعوة ثقيلة على قلبي، أو لاستقبال مكالمة، أو لمقابلة أشخاص في وقت أنا غير مستعدة فيه، وتعلمت بذلك التوازن في حياتي، حيث لا يتعدى أي أمر على حساب مشاعري، واستطعت أن أوازن بين عملي ووقت فراغي، وبين لحظات راحتي وخلودي مع نفسي، وبين علاقاتي الاجتماعية، وشعرت أخيراً بأني أصبحت أكثر هدوءاً وإشراقاً وسعادة، بعد ما قاومت مشاعر الإحباط وعالجت ضغوطي، وتحولت إلى إنسانة مختلفة وجديدة حتى على نفسي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [27]  
قديم 08-06-16, 11:59 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: الحب ..نظرة و آفاق

مجرد حروف
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...B1%D9%88%D9%81
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 04-06-2015 14:35
ضمن تجربتي



قالوا: إن اللسان هو قلم القلب، ورسول العقل، وإذا كان القلم أقوى من السيف؛ فإن الكلمة المنطوقة أقوى من كليهما، وهو ما يثبت الأثر البالغ الأهمية للكلمة في حياتنا؛ فنحن نترجم اتجاهاتنا وتصرفاتنا ومعنوياتنا وأمزجتنا كلها من خلال كلماتنا.
ولقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، بأن تأثير الكلمة على نفسية الإنسان، أقوى من أي تأثير آخر، حتى لو كان نفس المعنى مكتوباً أو مرئياً... فالكلمة المباشرة المسموعة، لها قوة فاعلة، وتأثيرها النفسي سريع؛ فالكلمات لا تكتفي بخلق المشاعر العاطفية فحسب؛ بل وتخلق الأفعال وتؤثر على النفس البشرية، نعم، كلمة قد ترفعنا لسابع سماء، وأخرى قد تهوي بنا إلى القاع.... كلمة تخرج بدون قصد، تحبط إنساناً كان في قمة نشاطه وعطائه، وكلمة قد تحفز فاشلاً للعطاء والنجاح.. وكم من كلمة دمرت مستقبل طالب عندما يصفه معلمه بالغبي؛ فيكسر همته ويشعره بالنقص ويغلق باب عقله عن الفهم.... أنتِ هبلة وساذجة وغبية، كلمات قد تحول إنسانة طيبة القلب إلى قاسية، وكم من كلمة حب خادعة من شخص مستهتر، يتغير بسببها مجرى حياة الفتاة إلى وادٍ سحيق ليس له قرار، هي مجرد حروف بسيطة فقط، وتتشكل بعدها قذائف تصيب فيها من أمامك؛ فأنت عصبي تثير الحليم، وأنت متكبر أو ظالم أو أناني أو شرير أو بخيل أو حسود أو كسول أو خامل.. صفة قد لا تكون في مكانها، يوصم بها الفرد لمجرد أننا سمعنا عنه ذلك؛ فنتعامل معه على أساس ما سمعناه.. نعم إنها مجرد كلمة، ورب كلمة قالت لصاحبها دعني.
ونجهل بأن كلمة طيبة قد تفعل المعجزات؛ فمن لانت كلمته وجبت محبته... فالكلمة الطيبة لها قدرة عجيبة على زرع الثقة في النفس أو نزعها.. الكلمة التي تنطلق مـن أفواهنا؛ فتدمي من نحب عندما نعاتبهـم بأنانية أو نحاسبهم بقسوة، علينا أن نتحلى بحسن الخلق والتسامح وحسن الظن، ونتجنب المجادلة والكلام الذي لا طائل منه، ولا نتطاول بزيادة الألفاظ والمعاني التي لا هدف منها، وأن نعني ما نقول، ونقول ما نعنيه، وأن نفكر بتأنٍ قبل أن نتحدث؛ حتى لا نسبب الألم للآخرين، قال الله تعالى: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ»* صدق الله العظيم، كما قال الرسول، صلى الله عليه وسلم: «الكلمة الطيبة صدقة»، وقال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة -من رضوان الله تعالى- يرقى بها إلى أعلى عليين، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة -من سخط الله تعالى، يهوي بها إلى أسفل سافلين»؛ فلماذا لا نجعل الكلمة الطيبة شعاراً نطبقه في كل معاملاتنا، ولنعلم أن كل كلمة ستشهد علينا يوم الحساب؛ لذا علينا أن نفهم ونعي كل كلمة تخرج من حنجرتنا قبل أن نقولها

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [28]  
قديم 08-06-16, 12:03 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

رحلة مع الحب
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...84%D8%AD%D8%A8
أميمة عبد العزيز زاهد
سبت 25-04-2015 11:31
ضمن خواطري



ما الدنيا بدون الإحساس بالحب... الحب الذي زرعه الله في جميع الكائنات بدون استثناء، الحب تلك المشاعر الإنسانية الرائعة المتمثلة في جميع مظاهر حياتنا؛ فالرحمة والعطاء والعطف والحنان مصدرها الحب... الوفاء والأمانة والشجاعة والإيثار والصدق والحياء من صفات الحب... الاحترام والدفء والحيوية والطهارة والنجاح والصبر والتضحية لا يمتلكها إلا من أحب... الكلمة الطيبة والابتسامة الرقيقة واللمسة الحانية يعبر عنها كل محب؛ ففي كل زمان وأي مكان وبصور مختلفة وبطرق شتى وفي كل سن ومرحلة وفي أي دور نردد لفظ الحب، ونتعامل به ومعه ومن خلاله، الحب أرقى المشاعر الإنسانية؛ فهو أمل وإيجابية؛ بل ودليل على الصحة النفسية، الحب هو حضن دافئ، هو الحنان والأمان، هو طموح وعمل وهدف وإرادة وجرأة وجنون، الحب هو شوق ووله وحنين، الحب هو شكر وتقدير ورحمة، الحب هو مشاركة ووفاء وصدق وإخلاص، الحب هو الشعور بالانتماء والارتياح والطمأنينة والسكينة؛ فلا غنى لأي فرد عن هذا الإحساس، ومن منا لم يبحث عن الحب، ومن منا لم يكن يوماً محباً أو محبوباً؟ فنحن عندما نغضب أو نتألم أو نفرح، لا نجد من نشاركه إلا من نحب؛ فجميعنا بحاجة للشعور به، بحاجة إلى معايشته والتعمق في فهم مضمونه ومحتواه وتحقيق أهدافه بنفس طيبة ونقية، وطبيعي يوجد في هذا الكون اختلافات وفروق فردية بين البشر؛ فهناك من يمارس الحب بوعي أو بجهالة... حقيقة أو خداع... بصدق أو للتسلية... وهناك من مارسه وعايشه من خلال المواقف الطيبة والإيجابية، وهناك من تفنن في ممارسته في التحايل والخبث والخداع، وهناك من لا يفرق بين الاحترام والابتذال، أو بين الجد والهزل، وبين القمة والسفح، أو بين الذهب والصفيح، وبالتالي نحن بشخصياتنا ومفهومنا وأسلوبنا وأخلاقنا ومبادئنا نعيش في الحب، ولا يفقد الحب قيمته إلا إذا فقد بريقه ونضارته وطهارته؛ فلماذا لا نحاول أن نعيش الحب بكل معانيه الصافية الطاهرة الشفافة، لماذا لا نحيا ونبتسم ونسامح بقلب محب؟ فلحظة واحدة نعيشها بصفاء مع كل الناس، وكلمة طيبة تخرج منا بكل حب، تستقر في قلب إنسان تشعر معه بالصدق لحظات تعيشها روحك، تنبض بالخير، تشفيك من كل أمراض القلق والوحدة؛ فالحياة أرحب وأجمل من أن نضيقها بالهم والغم، والقلوب أطهر من أن نلوثها بالكره والحقد والحسد، والحب أعظم من أن ندفنه بالشك والخيانة والكذب والعناد والقسوة وسوء الظن.
والحب ليس معناه أن نعيش في أحلام الحالمين وأوهام الواهمين، ولكن الحب أن نعيش الخير بكل ما فيه، ونكره الشر بكل أكاذيبه، الحب مشاعر صادقة ومرهفه وشفافة تنمو وتزدهر في قلوبنا، إن وجدت بيئة حاضنة تحتويه، وتذبل هذه المشاعر وتموت لو فقدت مقومات هذه البيئة

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [29]  
قديم 08-06-16, 12:05 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

الصداقة الحقيقية
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...82%D9%8A%D8%A9
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 19-03-2015 15:31
ضمن خواطري



الصداقة… قضية شائكة متشعبة، تتخذ اتجاهات متعددة، وتتفرع للعديد من الأبعاد، وقد تكون خيراً على صاحبها، أو وبالاً عليه، فالإنسان بطبعة كائن اجتماعي يتفاعل مع الآخرين أخذاً وعطاءً، فالصداقة علاقة مودة ومحبة بين اثنين، تحمل جميع معاني التضحية والصدق والوفاء، وقد وردت كثير من المعاني المرادفة لها؛ كالأخوة، الخِلّ، القرين، الجليس. ومن الضروري أن يكون للإنسان أخ كصديق، أو صديق كأخ، وفي هذه العلاقة ينشد الإنسان الراحة؛ يقول ويشتكي ويطلب الرأي والمشورة والنصيحة، وعندما يطمئن ويستريح إلى هذه العلاقة، تصبح نوعاً من الرباط القوي، لذا نجد أنفسنا دائماً نبحث عن صديق نثق فيه؛ لنفك قيودنا أمامه بلا تحفظ في الكلام أو الأفكار أو التصرفات، فالصديق هو أنت إلا أنه غيرك.
فالصداقة بكل ما تحتويه من أخوة ومحبة ومودة… أين نحن منها الآن؟ ولنقف وقفة صدق مع أنفسنا ونسألها؟ من هو هذا الصديق؟ وكيف نختاره؟ وهل أي إنسان جدير بالانتماء إلينا، ليكون هو مرآتنا الصادقة وكاتم أسرارنا، وكأي أمر لابد أن نزنها بميزان ديننا وعقلنا وخلقنا، وأن نقيس في محكم الأمور نفوسنا ونحكمها، فكلنا نثق في المثل القائل: «قل لي من تعاشر، أقل لك من أنت!».. علينا أن نعيد حساباتنا وندقق في اختيار الصديق... فالصداقة ليست بالأمر الهين، أو مجرد علاقة عابرة في حياتنا لا تترك أثراً. لكي نختار أصدقاءنا بمنتهى السهولة، يجب أن تقوم على أسس ومعايير، فيها الصدق والصراحة، على أن تتسم هذه العلاقة بالأبدية، ولا تقتصر على فترة زمنية أو مصلحة مؤقتة وتنتهي بانتهائها، وعلى هذا الأساس كيف يمكننا اختيار الصديق.. فهل نختاره وفق متطلباتنا النفسية؟ أم لأنه مخلص وصادق في مشاعره معنا؟ أم لأن تفكيره قريب من تفكيرنا؟ أم لأننا أعجبنا به؛ لما يتميز به من المكانة الاجتماعية والمنصب الاقتصادي؟ أم لأننا نميل إليه ونرتاح للجلوس معه، بغضّ النظر عمن يكون؟ أم ترى لأننا معه نرتقي بمشاعرنا، وبجلوسنا معه نغذي عقولنا وأرواحنا!
فالصداقة تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة والاحترام، وهذا الشعور الأخوي يولّد في النفس أصدق العواطف الإنسانية في اتخاذ مواقف إيجابية؛ من الإيثار والرحمة والعفو والتعاون والبعد عن كل ما هو سلبي. ويعتبر أثر الصديق على صديقه من أعظم الآثار، وكما يقولون «إن الصاحب ساحب»؛ فهو قد يسحبك للخير أو للشرّ. وقد قال حكيم: «انتفعت بأعدائي أكثر مما انتفعت بأصدقائي؛ لأن أعدائي كانوا يعيرونني بأخطائي فأنتبه لها، أما أصدقائي فكانوا يزينون لي الخطأ!».
علينا أن نعي بأن الصداقة رباط مقدس بين من يقدّرون تلك الكلمة الصغيرة في حروفها، والكبيرة في معناها، وأن لها حقوقاً وعليها التزامات، فالصداقة الحقيقية هبة من الله

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [30]  
قديم 08-06-16, 12:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

قالوا عن القلب
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...82%D9%84%D8%A8
أميمة عبد العزيز زاهد
خميس 05-03-2015 12:19
ضمن خواطري



قلب المرأة به غرفة واحدة وحيدة، يدخلها رجل واحد فقط، وإن خرج منها لا يدخل أي كائن بها، وقلب الرجل فندق به عدد لا متناهٍ من الغرف، ولكن من هي التي تسكن جناحه الخاص؟
يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك، لكنك أبداً لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك، وصفاء قلبك، ونقاء روحك.
قلبك هو المغناطيس، الذي يجذب الناس؛ فلا تدع بينك وبين قلب من تحب حائلاً.
أفضل القلوب قلب لا يغيب عنه الصدق.
إذا أردت أن تعيش سعيداً، فانزع الحقد من قلبك.
القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب، وإذا خرجت من اللسان فلن تتجاوز الآذان.
قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب، غالباً ما يحتضن تمثالاً من طين.
افتح قلبك للإنسان الذي يعطيك، ولا يسأل كيف أو كم أو لمن أو لماذا أو ما المقابل؟ يحمل على ظهره كل همومك، ويدعو لك قبل نفسه، يشاركك أحلامك وطموحاتك، مهما كانت بعيدة المنال، ويأخذ من ابتسامته ويرسمها على وجهك، يقرأ عينيك قبل لسانك.
افتح قلبك للإنسان الذي يغار من الدمعة إن لامست خديك، يوجهك إن ضللت الطريق، يراك عظيماً وقادراً عندما ترى نفسك فاشلاً، يحنو عليك عندما تقسو على نفسك، يأخذ من روحه ويزرعها في يديك.
وجع القلب إحساس لن يدركه إلا من مر به، وأحياناً يكون سببه لا دخل للإنسان فيه، وأحياناً كثيرة يكون سببه شخصاً ما أو موقفاً ما.
قلوبكم مدينة جميلة نقية، فحافظوا على نظافتها ولا تفتحوا أبوابها إلا لأولئك الذين يستحقون، نعـم قلبكم الأبيض وطن، وحلمكم الأخضر مدينة، فنظفوا طرقاتها من آثار أقدامهم، إذا أحسستم يوماً أو اكتشفتم أنهم لا يستحقون، ولا تصدقوا، مهما حاولوا إقناعكم، أن في القلب غرفة واحدة فقط لا تستوعب سوى إنسان واحد يكون هو الحب، وهو الحلم، وهو الحياة، وأن هذا الإنسان إذا ما فجعنا يوماً برحيله توقفت ساعة الزمن عنده، أبـداً ففي القلب غرفٌ كثيرة يقيم فيها الكثير من الناس، الذين نلتقيهم وتجمعنا بهم الحياة في ظروف مختلفة، ونقاسمهم تفاصيل الحياة، ثم يرحلون تاركين خلفهم أشياء كثيرة مختلفة

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:30 AM.