اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز عودة اول مسيحي للموصل القديمة وجثث الدواعش تملئ منزله المدمر
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > شخصيات القوشية في سـطـور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 02-04-16, 06:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

اللغوي بنيامين حداد لـ (الزمان): تطوير اللغة السريانية يسهم بإعداد المعاجم الخاصة
– APRIL 2, 2016
http://www.azzaman.com/?p=155110

سامر الياس سعيد

يسعى اي لغوي متمكن من لغته ،بتعميم تلك الفائدة ،من خلال اتاحتها للجميع في سبيل اصدار المؤلفات الخاصة ،التي تسهل تلقين مبادئ تلك اللغات ، فيعمد من خلال عمله الى اضاءة قناديل المعرفة والعلم ،ليضعها في متناول اقرانه مبددا بذلك ،الظلام الذي كان قد انشاه الجهل المتفشي ازاء تواري تلك اللغة عن دورها الحيوي بفعل الظروف التي مرت بها .. وفي هذا المجال يعمد اللغوي والكاتب والباحث بينامين حداد بايقاد هذه القناديل متمثلة بالعديد من مؤلفاته التي وضعها لابراز الادوار الرئيسية التي لعبتها لغته الام السريانية عبر محطات التاريخ وليتحدث بالتالي خلال حوار موسع عن المناخات التي انبتت تلك المؤلفات وانضجتها لتصبح في متناول القراء والباحثين ، وفيما يلي نص الحوار :

{ في مطلع السبيعينيات ، اصدرت مؤلفك الاول فما هي انطباعاتك عن ذلك الاصدار الذي عد الخطوة الاولى في مشوار الالف ميل ؟

-كان اصداري الاول يتمحور حول رأي في نشر الارقام وتطورها وكان عبارة عن دراسة نشرتها في مطلع السبيعينيات –كما ذكرت – وقد اصديت خلال هذا الكتاب الى نشاة الارقام منذ بدايات الحضارة الرافدينية مركزا على مرحلة تناولت فيها قصة ولادة الصفر ومتناولا النظام التعدادي المعتمد من قبل العراقيين القدماء حينما كانوا يتداولون نظاماً عشريا وستينيا فبرزت حاجتهم الى خانة الصفر، مما حدا بهم الى ايجاده ، فتطور شكله منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا بعد تطور الحروف الارامية فاستقيت اشكال الارقام العشرية من الصفر الى العدد عشرة وجاءت كلها مستقاة من اشكال الحروف العشرة الاولى في السريانية الارامية ممثلة بالالب حتى الياء ومن ثم صدر لي بعد ذلك كتاب يختص بالمقارنة بين السريانية والمندائية وقد تناول عنصر المقارنة بين اللغات خصوصا السامية منها كالمندائية والتي تعتبر لغة شبه دينية لتحددها في مجال ممارسة الطقوس فقد كان ذلك الكتاب بمثابة الاول في هذا الموضوع لاتاحة الفرصة امام الباحثين نحو سبر اغوار تلك اللغة المندائية ودراستها بشكل معاصر ومقارن من خلال النصوص المقدسة الخاصة بهذه الديانة ومنها كتاب الكنزا ربا وقمت بمقارنتها بعد تحليل الجذور باللغات السريانية والعربية واللغات السامية الاخرى وكانت تلك الكتب التي قدمتها في فترة السبعينيات على شكل كتيبات صغيرة تلتها كتب اخرى مثل فصل دراسة النباتات حيث استغرقت عامين تقريبا لدراسة هذا الامر خصوصا بالاستفادة من المصادر التاريخية لدى ابرز النخب التاريخية كابن العبري وما قدمه من معلومات وافية في كتابه المعنون منارة الاقداس فضلا عن دراسة النباتات التي اوردها عمانوئيل برشا بكتابه الذي تناول نشوء الكون وكل تلك الكتيبات صدرت قبل ان اقدم للقارئ كتابي الاول الذي اعتز به كثيرا والذي حمل عنوان الاعلام الديني المركب في النصوص الحضرية الارامية وقد صدر بجزءين وتناولت من خلاله العلم الديني المركب في ارامية الحضر والذي عادة ما يتكون شطره الثاني من اسم اله وقمت بمقارنة تلك الاسماء المركبة بنظيراتها من الاسماء العربية والسريانية وفي اللغات الارامية كلها بالاضافة للغة الاكدية وتلى هذا الكتاب كتاب اخر صدر لي بعنوان سفر القوش الثقافي وهو ترجمة لـ400 وجه من النخب الثقافية ممن انجبتهم بلدتي ومسقط راسي القوش وغطى هذا السفر اجيالا متعاقبة من ابرز الاسماء بدءا من القرن الـ12 وحتى يومنا هذا وتركزت ترجماتي لتلك الاسماء على البصمات الفكرية مع نبذة شخصية عن سيرهم وقدمت في مستهل الكتاب مقدمة وافية عن تاريخ البلدة التي غبنها التاريخ وارخت لوجودها منذ القرن السابع قبل الميلاد كما قدمت في سياق الكتاب جداول تضمنت اسماء الاسر الالقوشية وافخاذ سكان القوش واصولهم ..

{ عبر هذه المحطات التاليفية الزاخرة بالعديد من العناوين ، يلمس القاريء والمتابع اهتماما استثنائيا من قبلكم باصدار المعاجم اللغوية سواء التي صدرت بجهود شخصية او مشتركة ،فهل لك ان تحــــدثنا عن هذه الريادة ؟

– اللغة السريانية وكما هو معروف عنها بانها لغة عريقة تمكنت من خلال قرون عديدة بان تكون الاناء الكريم الذي يحمل الفكر البشري لنقله للاجيال اللاحقة من خلال كون تداول هذه اللغة كان في عموم الشرق الاوسط سواء بصورة رسمية او عن طريق التخاطب ثم مرت على تلك اللغة مراحل انتكست فيها لتنزوي بعدها ويقتصر مجال تداولها في الكنائس والاديرة لذلك لم تتمكن اللغة السريانية من مسايرة موكب التطورالحضاري والادوار التي مرت بها اللغات الاخرى من خلال اكتسابها لدماء جديدة ومصطلحات حديثة وامام هذا الواقع شعرنا –كلغويين – اننا بحاجة ماسة لتطوير اللغة واغنائها بالمصطلحات الحديثة التي تتداولها مجالات العلوم والفنون والاداب حيث بادر كثيرون للعمل في هذا الحقل بالاضافة لاسهامي في هذا المجال وكان لي اول عمل فيه معجم البيت الذي يتناول مصطلحات تتصدر لفظة بيت وتغطي اسماء بلدانية فضلا عن اسماء العدد والالات والادوات والاثار وغيرها فكان هذا المعجم الذي ضم اكثر من 400 صفحة ومن ثم قمت بالاشتراك مع زميلين هما اللغوي الراحل يونان هوزايا والدكتور عوديشو ملكو باعداد معجم عربي –سرياني بعنوان برعم اللغة والذي صدر لاحقا تحت اسم السيد عوديشو ملكو فقط كما صدر لي معجم اخر تحت عنوان الفردوس وتخصص في النباتات في التراث السرياني وقد صدر هذا المعجم بطبعتين وتناولت فيه النبتة من خلال شكلها ومنافعها الطبية والغذائية مع ايراد الاسم العلمي لها حيثما تيسر وكانت الطبعة الاولى لهذا المعجم قد ضمت مفتاح سريانيا للنبتة وشرح باللغة العربية عنها اما الطبعة الثانية فكات تضم عكس ما ورد في الطبعة السابقة واصدرت تاليا معجما اخر تخصص بايراد اسماء الامراض والاوبئة ممن تناولها التراث السرياني وقمت بدراسة اسماء واوصاف الامراض واعداد مقارنة لها بنظائرها العربية اما المعجم الخامس فقد كان كبيرا وصدر بواقع مجلدين وكان بعنوانكنز الافعال في سريانية القوش المحكية وقمت من خلاله بدراسة الفعل ودلالته المباشرة والمجازية اضافة الى المعجم الذي اعددته والذي كان بعنوان روض الكلم الذي صدرايضا بمجلدين واستغرق العمل في اعداده لقرابة عقدين من الزمن ويعتبر اول معجم عربي –سرياني بسعة اكثر من 1300 صفحة من القطع الكبير حيث قابلت المفردة العربية الواحدة بمفردات بلغت من 1-40 مفردة والحقت بالمعجم المذكور جدول احتوى على قرابة 800 علم تراثي تقليدي مع تاصيله وذكر اللغة التي اشتق منها وقد بلغت عدد اللغات 16 لغة كما تصدر المعجم مقدمة تمهيدية كتبها المطران اندراوس صنا كما اصدرت معجم الميزان الذي يعقد مقارنة بجذور اللغة السريانية ازاء جذور اللغة العربية شكلا ودلالة اما اخر المعاجم التي اصدرتها خلال العام الماضي فكانت بعنوان الالفاظ الكوردية والفارسية الدخيلة في لهجة القوش السريانية وغيرها من قرى سهل نينوى .

واحتوى هذا المعجم على اكثر من الفي مفردة تم شرحها ومقارنتها بالعربية وكانت اغلب المفردات الواردة في سياق هذا المعجم قد اشارت للعدد والادوات والاثار المستخدمة والمعروفة في القوش وغيرها من القرى مما اكسب المعجم طابعا تراثيا فولكلوريا ومثلما ترى فان المعاجم التي قمت باعدادها تناول بعضها اللغة فيما اختص غيرها بالموضوعات التخصصية ..

{ غالبا ما تبرز بلدة القوش سواء في تصدرها لعناوين مؤلفاتك او من خلال ذكرك لها واستنباط ما كانت تحفل به في تاريخها فهل للبيئة اثر في خلق الذائقة الفكرية للكاتب ؟

-مثلما تعرف فان القوش هي مسقط راسي وفي كل اعمالي التاليفية كنت اعيش اجواءها وبيئتها من خلال استذكار نمط الحياة فيها واستيحاء تراثها الثر المتوارث من الاباء والاجداد فهي البلدة التي منحتني كل شيء ومعظم كتاباتي الاولى لاسيما قصائدي التي كتبتها باللغة السريانية فقد استوحيت صورها ومجازاتها من بلدتي بالاضافة لشخوص القصص القصيرة التي كتبتها كما انجزت في هذه البلدة اكثر من 40 دراسة تراثية فولكلورية تناولت فيها الحياة الشعبية التي يمارسها ابناء البلدة بدءا من الولادة حتى الممات مرورا بالطقوس والمراسيم التي تقام لذلك حاولت ابراز الغنى الذي تحفل به القوش بالاضافة لانني قمت باحصاء اكثر من 70 حرفة يدوية كان يمارسها الالقوشيين حتى حصلوا على الخصوصيات التراثية في عاداتهم وتقاليدهم التي استنبطوها في الازياء والغناء والرقصات والاطعمة وما تردد على السنتهم من مئات الامثال والحكم الشعبية ومع كل هذا الغنى لابد من وجود تداخل انبتته التاثيرات والتاثر من خلال المنطقة واقوامها واطيافها المختلفة وهذا بلاشك امر طبيعي نتيجة التعايش والتجاور ..

{ لطالما كانت لك اصدارات تطرقت فيها الى عمق الثقافة السريانية فهل لك ان تؤشر ما الذي يمنح اصول هذه الثقافة في ان تستعيد دورها المفقود في الاشعاع والبروز ؟

-ذكرت ان اللغة السريانية وتراثها غنيان ووهم البعض وتوهم خصوصا من المستشرقين ومن جاراهم من الشرقيين باعتبار ان التراث السرياني مقصور على الاغراض الروحية والكنسية وانا اعتبر بان التراث السرياني غني ويعرف كل من اطلع على ذلك التراث انه لم يوفر مجالا من مجالات الحقول المعرفية الا وخاضها سواء في العلوم او في التاريخ وعلوم اللغة وفي الطب والفلسفة والكيمياء والرياضيات والفلك بل حتى السحر وغيرها من تلك الحقول وردا على ادعاءات من ابرز بان التراث السرياني تحدد بالجانب الديني فحسب فقد صدرت جملة دراسات تفند تلك الاراء فضلا عن ترجمة نصوص عديدة طيلة العقود الماضية من خلال كتب التاريخ والطب واللغة والفنون بالاضافة لقصص الشهداء والقديسيين كما صدرت كتب عديدة وموسعة حول التاريخ الكنسي والديارات التي تعد بالالاف على امتداد خارطة الشرق وحاولنا في هذا الخصوص تطبيق الدراسات المعاصرة للغات العالمية الحية على لغتنا السريانية بقصد اغنائها وتطويرها ووضع ما تفتقر اليه من الفاظ ومصطلحات لكي تساير اهتمامات عصرنا الحاضر ..

{ من خلال ابحارك في متون التاريخ السرياني ،هل هنالك من الالوان الادبية سواء من الشعر او القصة والرواية من همشه الكتاب عبر هذه اللغة ؟

-بكل تاكيد في ان المجال عبر الكتابة في فنون الادب من قصة او رواية من خلال التراث السرياني كان على شكل منظومات شعرية طويلة ولم تكن بالاسلوب النثري فهنالك العديد من القصص المنظومة مثل قصة يوسف الصديق التي جاءت بـ12 قصيدة طويلة لمار افرام السرياني وهنالك تبرز ترجمات لقصص عالمية قديمة الى السريانية فضلا عن دراستها واستعراضها ومن ضمنها كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع والذي تمت ترجمته للسريانية بعدة ترجمات وكان اولها للكاتب المعروف بودا اما الاعمال الحديثة في مجالي الرواية والقصة فهنالك نتاجات قدمها عيسى لازار وغيرها يضاف اليها محاولات كثيرين في القصة السريانية الحديثة واذكر منهم على وجه التحديد يونان هوزايا وروبن بث شموئيل وعادل دنو اضافة لاخرين ..

{ تضم قائمة من المؤلفات التي قمت بنشرها اشارات لمخطوطات تاريخية قمت بتحقيقها ، فما هي معايير تحقيق المخطوطات ؟

-لقد عملت على تحقيق عدة مخطوطات قديمة اختصت بالشان اللغوي وفي التاريخ بالاضافة للمجال الزراعي وقد تضمنت رحلتي مع تحقيق المخطوطات تحقيقي لمخطوطة الترجمان لايليا برشنايا التي كتبت في القرن الـ10 ومخطوطة رحلة سكماني والتي تروي سفر البطريرك يوسف اودو الى روما حيث استغرقت تلك الرحلة لاعوام 1868-1870 وحققت ايضا الجزء الاول من الاخبار اليومية لحوليات الرهبنة الهرمزدية والتي غطت الاعوام 1808 ولغاية 1874 وهذه الحوليات كانت في اربع حقب حيث حققت مرحلتها الاولى التي كانت في الجزء الاول وعدت لتحقيق الحقبة الثانية والتي بدات في عام 1875 واستمرت لغاية 1902 اما الحقبة الثالثة فكانت في عام 1903 واستمرت لغاية عام 1950 اما الحقبة الرابعة فبدات مع عام 1950 وما تلا تلك السنوات وقمت بتحقيق جزء من الحقبة الثالثة وقمت بنشره في مجلة ربنوثا التي كانت تصدرها الرهبنة الهرمزدية .. واضافة لمسيرتي في تحقيق المخطوطات فقد قمت بنشر كتاب بعد تحقيقه عن مخطوطة صغيرة وصدر في عام 2012 بعنوانحوليات الراهب القرطميني وهو عبارة عن مخطوطة تاريخية تغطي فترة ولادة السيد المسيح حتى فترة الدولة العباسية وفي هذا الكتاب عمدت الى التعليق المفصل للمخطوطة وبالاعتماد على المصنفات التاريخية سواء السريانية او العربية ولتحقيق اي مخطوطة فهنالك قواعد وضوابط يجري اتباعها ومنها اولا ان تتم قراءة المخطوطة وهضمها جيدا قبل الشروع بتحقيقها ومن ثم يجري العمل بمقارنتها بنظيراتها من النسخ الموجودة اذا وجدت ثم نشرع بترجمتها وترجمة المخطوطة يجب ان تكون بصورة دقيقة وحرفية ودون تدخل المحقق في اي امر يخل بالمحافظة على الامانة التاريخية للنص وبما ان المخطوطة قد كتبت في فترات تاريخية سابقة فيتوجب ابراز توضيحات وتعليقات ازاء اي معلومة توردها سواء من الفاظ واحداث واسماء قد تكون غامضة على القاريء وهذه من مستلزمات المحقق الناجح ..وعموما فالمخطوط بحد ذاته يمثل تعريف الاخرين بتراثنا السرياني الغني والذي دام قرونا طويلة وبقي مركونا على الرفوف وفي اروقة مظلمة لنقبل على تحقيق هذه المخطوطات بغية تعريف الاخرين بمن نحن وماهي حضارتنا وما هو تراثنا ..

{ تحوز الديارات على اهتمام استثنائي من جانبك فما هي الخلاصة التي استطعت الحصول عليها من تتبع اخبارها ؟

-عادة ما تكون الاديرة بؤر للعلوم وقل ما يكون هنالك دير لاتحتوي احدى جنباته مدرسة فلذلك انجبت الاديرة علماء وكتاب كبار درسوا مختلف العلوم فضلا عن نشاة اللغويون والاطباء والمترجمين والعلماء في علوم الحياة في كنف هذه الاماكن وكمثال على كلامي ما قدمه الراهب في الدير الاعلى في الموصل الراهب اسطيفان من كتاب في الكيمياء كما ان هنالك رهبان تخصصوا في علوم الرياضيات والفلك والتاريخ وغيرها من العلوم والامر الملحوظ في الاديرة بان هنالك تقليداً يقضي بان عدداً من رؤســــاء الاديرة المتتابعون يعمدون الى كتابة حوليات اي اخبار يومية وتشكل هذه الاخبار بمثابة مصنفات تاريخية قيمة ونفيسة جدا كونها سجلت بشكل واقعي ومعاش على الارض وتم تدوينها بعيدا عن التاثيرات الخارجية ..

{ ازاء ما يعيشه المثقف السرياني من محنة الابتعاد عن مناطقه وعيشه محنة النزوح القاسية ، هل لكم من رؤية وراي في هذه المحنة ؟

– المثقف السرياني يعيش وضع غريب وغير عادي فهو يعاني من التشرد بعيدا عن الحياة التي كان يؤمل العيش فيها في مناطقه ومع ذلك فهو حري بالتعبير عن تلك المعاناة كلما تيسر له ذلك فقد ازدهرت خلال العقود الاخيرة حركة النشر فتمثلت بالمواقع الالكترونية والصحف والمجلات وظهر بناءا على هذه النهضة كتبة مجدون مبدعون في حقول الادب سواء التي تخصصت باللغة السريانية او في العربية وانا لي راي في كتابنا وادبائنا ممن يكتبون في العربية فبامكاني تصنيفه ضمن الادب السرياني بخلاف قالبه الخاص باللغة المكتوبة فالشخوص والبنية الخاصة للمحاولات الادبية مستقاة من الامكنة التي يتواجد فيها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ..

{ من خلال هذه السيرة الحافلة بالعديد من العناوين ، هل هنالك مجالا لم يطرقه يراعك وتسعى لان تلتفت اليه عبر القادم من الاعمال ؟

-خلال حياتي قمت بكتابة الشعر السرياني باللغة الدارجة اي السوريث وبعدها انتقلت لميدان القصة القصيرة كما كانت لي محاولات في القصيدة العربية عبر الشعر الحر المنثور وتاليا انتقلت الى ميادين اللغة والتاريخ والفولكلور لاتمكن من توسيع دائرة كتاباتي واخر اعمالي في هذا المجال يضي للديارات في موسوعة تحكي عن تلك الاديرة على امتداد رقعتها الجغرافية التي تبتدا من اقصى الشمال الى شمال افريقيا مرورا بايران والعراق وتركيا وسوريا وفلسطين والحبشة والسودان فتمكنت من خلال هذه الموسوعة من تناول 1700 دير مبرزا ماكتب عنه من مصادر شرقية او غربية وباللغتين السريانية والعربية حيث جاءت تلك الموسوعة بـ8 اجزاء وبـ3300 صفحة . وقد اقتصر الجزء الاول من العمل على المقدمة ودفعني هذا العمل لعقد جدلية بين ما كتبه رجال الدين عن هذه الاماكن وما ركزوا فيه على الجانب الروحي للدير ازاء ما كتبه البلدانيون العرب وركزوا فيه على الجانب الدنيوي لتلك الاماكن فاعتبروه مؤسسة اجتماعية كما ان لدي اهتمامات في الفن التشكيلي وامارس الرسم بمختلف طرقه من تخطيطات بقلم الرصاص او الفحم والحبر الصيني والالوان الزيتية ويروقني احيانا ان اخط بالخط السرياني بعض المخطوطات ..

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 02-04-16, 10:48 PM
 
الوردة الحمرا
عضو ذهبي

  الوردة الحمرا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





الوردة الحمرا is on a distinguished road
ص رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

شكرا على هذا اللقاء مع والدي

 

 

توقيع » الوردة الحمرا

من مواضيع الوردة الحمرا

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 03-04-16, 03:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

سلام و نعمة و رحمة و محبة .


الله الله و النعم و الخير و البركات ؛ من والدك و منك .


أرجو التواصل دائما عبر الموقع .


بارك الله فيكم . آمين .


تقبلوا مني خالص أمتناني و شكري و تقديري و أحترامي .


عفاف أنيس متي بهنام .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة 1R-1026 ; 03-04-16 الساعة 03:48 PM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 03-04-16, 05:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=806463.0

اللغوي والكاتب بينامين حداد لـ (عنكاوا كوم ): المثقف السرياني يعيش وضع غريب وغير عادي نتيجة ابتعاده عن مناطقه
« في: 18:16 21/03/2016 »
اللغوي والكاتب بينامين حداد لـ (عنكاوا كوم )
المثقف السرياني يعيش وضع غريب وغير عادي نتيجة ابتعاده عن مناطقه

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

يسعى اي لغوي متمكن من لغته ،بتعميم تلك الفائدة ،من خلال اتاحتها للجميع في سبيل اصدار المؤلفات الخاصة ،التي تسهل تلقين مبادي تلك اللغات ، فيعمد من خلال عمله الى اضاءة قناديل المعرفة والعلم ،ليضعها في متناول اقرانه مبددا بذلك ،الظلام الذي كان قد انشاه الجهل المتفشي ازاء تواري تلك اللغة عن دورها الحيوي بفعل الظروف التي مرت بها ..

وفي هذا المجال يعمد اللغوي والكاتب والباحث( بينامين حداد) بايقاد هذه القناديل متمثلة بالعديد من مؤلفاته التي وضعها لابراز الادوار الرئيسية التي لعبتها لغته الام (السريانية ) عبر محطات التاريخ وليتحدث بالتالي خلال حوار موسع عن المناخات التي انبتت تلك المؤلفات وانضجتها لتصبح في متناول القراء والباحثين ، وفيما يلي نص الحوار :

*في مطلع السبيعينيات ، اصدرت مؤلفك الاول فما هي انطباعاتك عن ذلك الاصدار الذي عد الخطوة الاولى في مشوار الالف ميل ؟

-كان اصداري الاول يتمحور حول رأي في نشر الارقام وتطورها وكان عبارة عن دراسة نشرتها في مطلع السبيعينيات –كما ذكرت – وقد اصديت خلال هذا الكتاب الى نشاة الارقام منذ بدايات الحضارة الرافدينية مركزا على مرحلة تناولت فيها قصة ولادة الصفر ومتناولا النظام التعدادي المعتمد من قبل العراقيين القدماء حينما كانوا يتداولون نظام عشريا وستينيا فبرزت حاجتهم الى خانة الصفر، مما حدى بهم الى ايجاده ، فتطور شكله منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا بعد تطور الحروف الارامية فاستقيت اشكال الارقام العشرية من الصفر الى العدد عشرة وجاءت كلها مستقاة من اشكال الحروف العشرة الاولى في السريانية الارامية ممثلة بالالب حتى الياء ومن ثم صدر لي بعد ذلك كتاب يختص بالمقارنة بين السريانية والمندائية وقد تناول عنصر المقارنة بين اللغات خصوصا السامية منها كالمندائية والتي تعتبر لغة شبه دينية لتحددها في مجال ممارسة الطقوس فقد كان ذلك الكتاب بمثابة الاول في هذا الموضوع لاتاحة الفرصة امام الباحثين نحو سبر اغوار تلك اللغة المندائية ودراستها بشكل معاصر ومقارن من خلال النصوص المقدسة الخاصة بهذه الديانة ومنها كتاب (الكنزا ربا ) وقمت بمقارنتها بعد تحليل الجذور باللغات السريانية والعربية واللغات السامية الاخرى وكانت تلك الكتب التي قدمتها في فترة السبعينيات على شكل كتيبات صغيرة تلتها كتب اخرى مثل (فصل دراسة النباتات) حيث استغرقت عامين تقريبا لدراسة هذا الامر خصوصا بالاستفادة من المصادر التاريخية لدى ابرز النخب التاريخية كابن العبري وما قدمه من معلومات وافية في كتابه المعنون (منارة الاقداس ) فضلا عن دراسة النباتات التي اوردها (عمانوئيل برشا ) بكتابه الذي تناول (نشوء الكون ) وكل تلك الكتيبات صدرت قبل ان اقدم للقاريء كتابي الاول الذي اعتز به كثيرا والذي حمل عنوان ( الاعلام الديني المركب في النصوص الحضرية الارامية ) وقد صدر بجزئين وتناولت من خلاله العلم الديني المركب في ارامية الحضر والذي عادة ما يتكون شطره الثاني من اسم اله وقمت بمقارنة تلك الاسماء المركبة بنظيراتها من الاسماء العربية والسريانية وفي اللغات الارامية كلها بالاضافة للغة الاكدية وتلى هذا الكتاب كتاب اخر صدر لي بعنوان (سفر القوش الثقافي ) وهو ترجمة لـ(400) وجه من النخب الثقافية ممن انجبتهم بلدتي ومسقط راسي (القوش ) وغطى هذا السفر اجيالا متعاقبة من ابرز الاسماء بدءا من القرن الـ(12) وحتى يومنا هذا وتركزت ترجماتي لتلك الاسماء على البصمات الفكرية مع نبذة شخصية عن سيرهم وقدمت في مستهل الكتاب مقدمة وافية عن تاريخ البلدة التي غبنها التاريخ وارخت لوجودها منذ القرن السابع قبل الميلاد كما قدمت في سياق الكتاب جداول تضمنت اسماء الاسر الالقوشية وافخاذ سكان القوش واصولهم ..

*عبر هذه المحطات التاليفية الزاخرة بالعديد من العناوين ، يلمس القاريء والمتابع اهتماما استثنائيا من قبلكم باصدار المعاجم اللغوية سواء التي صدرت بجهود شخصية او مشتركة ،فهل لك ان تحدثنا عن هذه الريادة ؟

- اللغة السريانية وكما هو معروف عنها بانها لغة عريقة تمكنت من خلال قرون عديدة بان تكون الاناء الكريم الذي يحمل الفكر البشري لنقله للاجيال اللاحقة من خلال كون تداول هذه اللغة كان في عموم الشرق الاوسط سواء بصورة رسمية او عن طريق التخاطب ثم مرت على تلك اللغة مراحل انتكست فيها لتنزوي بعدها ويقتصر مجال تداولها في الكنائس والاديرة لذلك لم تتمكن اللغة السريانية من مسايرة موكب التطورالحضاري والادوار التي مرت بها اللغات الاخرى من خلال اكتسابها لدماء جديدة ومصطلحات حديثة وامام هذا الواقع شعرنا –كلغويين – اننا بحاجة ماسة لتطوير اللغة واغنائها بالمصطلحات الحديثة التي تتداولها مجالات العلوم والفنون والاداب حيث بادر كثيرون للعمل في هذا الحقل بالاضافة لاسهامي في هذا المجال وكان لي اول عمل فيه ( معجم البيت ) الذي يتناول مصطلحات تتصدر لفظة (بيت) وتغطي اسماء بلدانية فضلا عن اسماء العدد والالات والادوات والاثار وغيرها فكان هذا المعجم الذي ضم اكثر من 400 صفحة ومن ثم قمت بالاشتراك مع زميلين هما اللغوي الراحل يونان هوزايا والدكتور عوديشو ملكو باعداد معجم ( عربي –سرياني ) بعنوان (برعم اللغة ) والذي صدر لاحقا تحت اسم السيد عوديشو ملكو فقط كما صدر لي معجم اخر تحت عنوان (الفردوس ) وتخصص في (النباتات في التراث السرياني ) وقد صدر هذا المعجم بطبعتين وتناولت فيه النبتة من خلال شكلها ومنافعها الطبية والغذائية مع ايراد الاسم العلمي لها حيثما تيسر وكانت الطبعة الاولى لهذا المعجم قد ضمت مفتاح سريانيا للنبتة وشرح باللغة العربية عنها اما الطبعة الثانية فكات تضم عكس ما ورد في الطبعة السابقة واصدرت تاليا معجما اخر تخصص بايراد اسماء الامراض والاوبئة ممن تناولها التراث السرياني وقمت بدراسة اسماء واوصاف الامراض واعداد مقارنة لها بنظائرها العربية اما المعجم الخامس فقد كان كبيرا وصدر بواقع مجلدين وكان بعنوان(كنز الافعال في سريانية القوش المحكية ) وقمت من خلاله بدراسة الفعل ودلالته المباشرة والمجازية اضافة الى المعجم الذي اعددته والذي كان بعنوان (روض الكلم ) الذي صدرايضا بمجلدين واستغرق العمل في اعداده لقرابة عقدين من الزمن ويعتبر اول معجم عربي –سرياني بسعة اكثر من 1300 صفحة من القطع الكبير حيث قابلت المفردة العربية الواحدة بمفردات بلغت من 1-40 مفردة والحقت بالمعجم المذكور جدول احتوى على قرابة 800 علم تراثي تقليدي مع تاصيله وذكر اللغة التي اشتق منها وقد بلغت عدد اللغات 16 لغة كما تصدر المعجم مقدمة تمهيدية كتبها المطران ( اندراوس صنا) كما اصدرت معجم (الميزان ) الذي يعقد مقارنة بجذور اللغة السريانية ازاء جذور اللغة العربية شكلا ودلالة اما اخر المعاجم التي اصدرتها خلال العام الماضي فكانت بعنوان (الالفاظ الكوردية والفارسية الدخيلة في لهجة القوش السريانية وغيرها من قرى سهل نينوى ) واحتوى هذا المعجم على اكثر من الفي مفردة تم شرحها ومقارنتها بالعربية وكانت اغلب المفردات الواردة في سياق هذا المعجم قد اشارت للعدد والادوات والاثار المستخدمة والمعروفة في القوش وغيرها من القرى مما اكسب المعجم طابعا تراثيا فلكلوريا ومثلما ترى فان المعاجم التي قمت باعدادها تناول بعضها اللغة فيما اختص غيرها بالموضوعات التخصصية ..

*غالبا ما تبرز بلدة القوش سواء في تصدرها لعناوين مؤلفاتك او من خلال ذكرك لها واستنباط ما كانت تحفل به في تاريخها فهل للبيئة اثر في خلق الذائقة الفكرية للكاتب ؟

-مثلما تعرف فان القوش هي مسقط راسي وفي كل اعمالي التاليفية كنت اعيش اجوائها وبيئتها من خلال استذكار نمط الحياة فيها واستيحاء تراثها الثر المتوارث من الاباء والاجداد فهي البلدة التي منحتني كل شيء ومعظم كتاباتي الاولى لاسيما قصائدي التي كتبتها باللغة السريانية فقد استوحيت صورها ومجازاتها من بلدتي بالاضافة لشخوص القصص القصيرة التي كتبتها كما انجزت في هذه البلدة اكثر من 40 دراسة تراثية فلكلورية تناولت فيها الحياة الشعبية التي يمارسها ابناء البلدة بدءا من الولادة حتى الممات مرورا بالطقوس والمراسيم التي تقام لذلك حاولت ابراز الغنى الذي تحفل به القوش بالاضافة لانني قمت باحصاء اكثر من 70 حرفة يدوية كان يمارسها الالقوشيين حتى حصلوا على الخصوصيات التراثية في عاداتهم وتقاليدهم التي استنبطوها في الازياء والغناء والرقصات والاطعمة وما تردد على السنتهم من مئات الامثال والحكم الشعبية ومع كل هذا الغنى لابد من وجود تداخل انبتته التاثيرات والتاثر من خلال المنطقة واقوامها واطيافها المختلفة وهذا بلاشك امر طبيعي نتيجة التعايش والتجاور ..

*لطالما كانت لك اصدارات تطرقت فيها الى عمق الثقافة السريانية فهل لك ان تؤشر ما الذي يمنح اصول هذه الثقافة في ان تستعيد دورها المفقود في الاشعاع والبروز ؟

-ذكرت ان اللغة السريانية وتراثها غنيان ووهم البعض وتوهم خصوصا من المستشرقين ومن جاراهم من الشرقيين باعتبار ان التراث السرياني مقصورا على الاغراض الروحية والكنسية وانا اعتبر بان التراث السرياني غني ويعرف كل من اطلع على ذلك التراث انه لم يوفر مجالا من مجالات الحقول المعرفية الا وخاضها سواء في العلوم او في التاريخ وعلوم اللغة وفي الطب والفلسفة والكيمياء والرياضيات والفلك بل حتى السحر وغيرها من تلك الحقول وردا على ادعاءات من ابرز بان التراث السرياني تحدد بالجانب الديني فحسب فقد صدرت جملة دراسات تفند تلك الاراء فضلا عن ترجمة نصوص عديدة طيلة العقود الماضية من خلال كتب التاريخ والطب واللغة والفنون بالاضافة لقصص الشهداء والقديسيين كما صدرت كتب عديدة وموسعة حول التاريخ الكنسي والديارات التي تعد بالالاف على امتداد خارطة الشرق وحاولنا في هذا الخصوص تطبيق الدراسات المعاصرة للغات العالمية الحية على لغتنا السريانية بقصد اغنائها وتطويرها ووضع ما تفتقر اليه من الفاظ ومصطلحات لكي تساير اهتمامات عصرنا الحاضر ..
*من خلال ابحارك في متون التاريخ السرياني ،هل هنالك من الالوان الادبية سواء من الشعر او القصة والرواية من همشه الكتاب عبر هذه اللغة ؟

-بكل تاكيد في ان المجال عبر الكتابة في فنون الادب من قصة او رواية من خلال التراث السرياني كان على شكل منظومات شعرية طويلة ولم تكن بالاسلوب النثري فهنالك العديد من القصص المنظومة مثل قصة (يوسف الصديق ) التي جاءت بـ(12) قصيدة طويلة لمار افرام السرياني وهنالك تبرز ترجمات لقصص عالمية قديمة الى السريانية فضلا عن دراستها واستعراضها ومن ضمنها كتاب (كليلة ودمنة ) لابن المقفع والذي تمت ترجمته للسريانية بعدة ترجمات وكان اولها للكاتب المعروف بودا اما الاعمال الحديثة في مجالي الرواية والقصة فهنالك نتاجات قدمها عيسى لازار وغيرها يضاف اليها محاولات كثيرين في القصة السريانية الحديثة واذكر منهم على وجه التحديد يونان هوزايا وروبن بث شموئيل وعادل دنو اضافة لاخرين ..

*تضم قائمة من المؤلفات التي قمت بنشرها اشارات لمخطوطات تاريخية قمت بتحقيقها ، فما هي معايير تحقيق المخطوطات ؟

-لقد عملت على تحقيق عدة مخطوطات قديمة اختصت بالشان اللغوي وفي التاريخ بالاضافة للمجال الزراعي وقد تضمنت رحلتي مع تحقيق المخطوطات تحقيقي لمخطوطة (الترجمان ) لايليا برشنايا التي كتبت في القرن الـ(10) ومخطوطة رحلة (سكماني ) والتي تروي سفر البطريرك يوسف اودو الى روما حيث استغرقت تلك الرحلة لاعوام (1868-1870) وحققت ايضا الجزء الاول من الاخبار اليومية لحوليات الرهبنة الهرمزدية والتي غطت الاعوام (1808 ولغاية 1874) وهذه الحوليات كانت في اربع حقب حيث حققت مرحلتها الاولى التي كانت في الجزء الاول وعدت لتحقيق الحقبة الثانية والتي بدات في عام 1875 واستمرت لغاية 1902 اما الحقبة الثالثة فكانت في عام 1903 واستمرت لغاية عام 1950 اما الحقبة الرابعة فبدات مع عام 1950 وما تلا تلك السنوات وقمت بتحقيق جزء من الحقبة الثالثة وقمت بنشره في مجلة (ربنوثا ) التي كانت تصدرها الرهبنة الهرمزدية .. واضافة لمسيرتي في تحقيق المخطوطات فقد قمت بنشر كتاب بعد تحقيقه عن مخطوطة صغيرة وصدر في عام 2012 بعنوان(حوليات الراهب القرطميني )وهو عبارة عن مخطوطة تاريخية تغطي فترة ولادة السيد المسيح حتى فترة الدولة العباسية وفي هذا الكتاب عمدت الى التعليق المفصل للمخطوطة وبالاعتماد على المصنفات التاريخية سواء السريانية او العربية ولتحقيق اي مخطوطة فهنالك قواعد وضوابط يجري اتباعها ومنها اولا ان تتم قراءة المخطوطة وهضمها جيدا قبل الشروع بتحقيقها ومن ثم يجري العمل بمقارنتها بنظيراتها من النسخ الموجودة اذا وجدت ثم نشرع بترجمتها وترجمة المخطوطة يجب ان تكون بصورة دقيقة وحرفية ودون تدخل المحقق في اي امر يخل بالمحافظة على الامانة التاريخية للنص وبما ان المخطوطة قد كتبت في فترات تاريخية سابقة فيتوجب ابراز توضيحات وتعليقات ازاء اي معلومة توردها سواء من الفاظ واحداث واسماء قد تكون غامضة على القاريء وهذه من مستلزمات المحقق الناجح ..وعموما فالمخطوط بحد ذاته يمثل تعريف الاخرين بتراثنا السرياني الغني والذي دام قرونا طويلة وبقي مركونا على الرفوف وفي اروقة مظلمة لنقبل على تحقيق هذه المخطوطات بغية تعريف الاخرين بمن نحن وماهي حضارتنا وما هو تراثنا ..

*تحوز الديارات على اهتمام استثنائي من جانبك فما هي الخلاصة التي استطعت الحصول عليها من تتبع اخبارها ؟

-عادة ما تكون الاديرة بؤر للعلوم وقل ما يكون هنالك دير لاتحتوي احدى جنباته مدرسة فلذلك انجبت الاديرة علماء وكتاب كبار درسوا مختلف العلوم فضلا عن نشاة اللغويون والاطباء والمترجمين والعلماء في علوم الحياة في كنف هذه الاماكن وكمثال على كلامي ما قدمه الراهب في الدير الاعلى في الموصل الراهب اسطيفان من كتاب في الكيمياء كما ان هنالك رهبان تخصصوا في علوم الرياضيات والفلك والتاريخ وغيرها من العلوم والامر الملحوظ في الاديرة بان هنالك تقليد يقضي بان عدد من رؤساء الاديرة المتتابعون يعمدون الى كتابة (حوليات ) اي اخبار يومية وتشكل هذه الاخبار بمثابة مصنفات تاريخية قيمة ونفيسة جدا كونها سجلت بشكل واقعي ومعاش على الارض وتم تدوينها بعيدا عن التاثيرات الخارجية ..

*ازاء ما يعيشه المثقف السرياني من محنة الابتعاد عن مناطقه وعيشه محنة النزوح القاسية ، هل لكم من رؤية وراي في هذه المحنة ؟

- المثقف السرياني يعيش وضع غريب وغير عادي فهو يعاني من التشرد بعيدا عن الحياة التي كان يؤمل العيش فيها في مناطقه ومع ذلك فهو حري بالتعبير عن تلك المعاناة كلما تيسر له ذلك فقد ازدهرت خلال العقود الاخيرة حركة النشر فتمثلت بالمواقع الالكترونية والصحف والمجلات وظهر بناءا على هذه النهضة كتبة مجدون مبدعون في حقول الادب سواء التي تخصصت باللغة السريانية او في العربية وانا لي راي في كتابنا وادبائنا ممن يكتبون في العربية فبامكاني تصنيفه ضمن الادب السرياني بخلاف قالبه الخاص باللغة المكتوبة فالشخوص والبنية الخاصة للمحاولات الادبية مستقاة من الامكنة التي يتواجد فيها شعبنا الكلداني الاشوري السرياني ..

*من خلال هذه السيرة الحافلة بالعديد من العناوين ، هل هنالك مجالا لم يطرقه يراعك وتسعى لان تلتفت اليه عبر القادم من الاعمال ؟

-خلال حياتي قمت بكتابة الشعر السرياني باللغة الدارجة اي السوريث وبعدها انتقلت لميدان القصة القصيرة كما كانت لي محاولات في القصيدة العربية عبر الشعر الحر المنثور وتاليا انتقلت الى ميادين اللغة والتاريخ والفلكلور لاتمكن من توسيع دائرة كتاباتي واخر اعمالي في هذا المجال يضي للديارات في موسوعة تحكي عن تلك الاديرة على امتداد رقعتها الجغرافية التي تبتدا من اقصى الشمال الى شمال افريقيا مرورا بايران والعراق وتركيا وسوريا وفلسطين والحبشة والسودان فتمكنت من خلال هذه الموسوعة من تناول (1700) دير مبرزا ماكتب عنه من مصادر شرقية او غربية وباللغتين السريانية والعربية حيث جاءت تلك الموسوعة بـ(8) اجزاء وبـ(3300)صفحة وقد اقتصر الجزء الاول من العمل على المقدمة ودفعني هذا العمل لعقد جدلية بين ما كتبه رجال الدين عن هذه الاماكن وما ركزوا فيه على الجانب الروحي للدير ازاء ما كتبه البلدانيون العرب وركزوا فيه على الجانب الدنيوي لتلك الاماكن فاعتبروه مؤسسة اجتماعية كما ان لدي اهتمامات في الفن التشكيلي وامارس الرسم بمختلف طرقه من تخطيطات بقلم الرصاص او الفحم والحبر الصيني والالوان الزيتية ويروقني احيانا ان اخط بالخط السرياني بعض المخطوطات ..

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 03-04-16, 10:03 PM
 
الوردة الحمرا
عضو ذهبي

  الوردة الحمرا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





الوردة الحمرا is on a distinguished road
ص رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

شكرا لك وان شاءالرب نتواصل معا في المنتدى

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 04-04-16, 04:16 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

" تراءى لي الرب من بعيد : و محبة أبدية أحببتك ، من أجل ذلك أدمت لك الرحمة "
( سفر إرميا 31 : 3 ) . آمين .

لأنك أرويت النفس المعيية ، و ملأت كل نفس ذائبة . على ذلك أستيقظت و نظرت و لذ لي نومي . آمين . مقتبسة من ( سفر إرميا 31 : 25-26 ) .

أنا ممتنة جدا لأهتمامكم بالموضوع . و أرجو التواصل حقا .
بارك الله فيكم . آمين .
عفاف أنيس متي بهنام .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 09-04-16, 06:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=807912.0
عالم اثار بريطاني يكتب عن اللغة الآرامية والمكتبات القديمة
« في: الأمس في 07:16 »

شبكة النبأ المعلوماتية
هاري ساكز - ترجمة: سعيد الغانمي

يكمن أهم تأثير بقي للآراميين في انتشار لغتهم الآرامية، وقد انتشرت هذه اللغة في أنحاء العالم وأثبتت قدرتها على البقاء بحيث أن بعض الأقليات مازالت تستعملها حتى الوقت الحاضر، وقد اسهمت عوامل متعددة في هذا الإنتشار، أحد هذه العوامل هو الامتداد الواسع للآراميين، فقد تركت هجرة هؤلاء الناس جماعات منهم على طول الخطوط الرئيسة في كل مكان من ماوراء نهر الأردن في الغرب إلى المناطق القريبة من الخليج العربي في الشرق، وهذا ما أضفى على لغتهم مكانة عالمية وجعلها أداة مفيدة للإتصال عند التجار والإداريين.

وكان عامل آخر يرتبط بأنظمة الكتابة التي كانت مستخدمة حينئذ، ذلك انه حتى النصف الثاني من الألفية الثانية، كانت ممارسة الكتابة القياسية في كل مكان في الشرق الأوسط باستثناء مصر والكويت، تعتمد كتابة الخط المسماري على ألواح الطين، وتتم في الجزء الأكبر منها باللغة الأكدية (البابلية)، لتستعمل في الاتصالات والوثائق الاقتصادية في الغالب، وقد استعملت في في بعض الحالات في مصر نفسها . غير ان نظام الكتابة المسمارية البابلي كان نظاماً مرهقاً إذ يتطلب تعلم عدد كبير من العلامات الصورية والعلامات المقطعية، وهذا ماتستغرق السيطرة عليه عدة سنوات . وقبل ان تنتشر الكتابة خارج نخبة الخبراء المحترفين ، كانت هناك حاجة لشيء ما أبسط.

منذ اواسط الألفية الثانية كانت هناك محاولات متعددة لابتكار صيغة كتابية أبسط، وكان مبدأ هذه الأنظمة الكتابية الجديدة يتمثل في إهمال العلامات الصورية واختزال مئات العلامات المقطعية إلى عدد قابل للسيطرة ، وفي اكثر الحالات بثلاثين علامة أو أقل. وهذا يعني بدلاً من امتلاك علامات مقطعية منفصلة، كما هو الحال في الكتابة المسمارية البابلية، لمقاطع صوتية مثل : مي ، مَي ، مو ، ام ، يم ، وم ، ابتكر الإراميون علامة مفردة يمكنها تأدية جميع هذه المقاطع . ونحن نؤول العلامة المبسطة الناتجة بوصفها حرف (م)، برغم ان مبتكري هذا النظام ربما كانوا يفكرون في ان حرف الميم زائداً حركة أو علة غير محددة (قبلها أو بعدها).

وقد تمثل أنجح هذه الأنظمة الجديدة في الكتابة الألفبائية التي استعملها الكنعانيون، ثم الفينيقيون من بعدهم ، وهي الصيغة التي طورها الكنعانيون منذ زهاء ١١٠٠ق.م.. ولقد كانت هذه الصيغة أساس جميع الألفبائيات اللاحقة تقريباً. وقد استعار اليونانيون هذا النظام من الفينيقيين في وقت ماقبل عام ٨٠٠ ق.م. ، وحوّروه ليصير الألفباء اليونانية، والتي تطورت عنها بمرور الزمن مختلف الأنظمة الألفبائية المستعملة في أرجاء أوروبا.

(يرى بعض الباحثين أن الإغريق لم يقترضوا الألفباء من الفينيقيين، بل من الآراميين، ولكن أن منظمة التجارة الإغريقية الرئيسية وفي الشرق الأوسط كانت الساحل الفينيقي، وليس الأراضي الداخلية التي انتشر فيها الآراميون، فإن ذلك يبدو غير مرجح ).

وقد تبنى الآراميون ايضاً الألفباء الكنعانية - الفينيقية، بالتأكيد ليس بعد النصف الأول من القرن التاسع، مادام قد تم العثور على نقوش آرامية متعددة في سوريا ووادي الأردن. ومع حضور الآراميين في المنطقة بأسرها من سوريا حتى اقليم بابل، وانخراط بعضهم في التجارة العالمية، صارت اللغة الآرامية مناسبة على وجه خاص للوثائق التجارية والمراسلات الدولية.

وكانت تتمتع بميزة إضافية وهي ان النظام الكتابي الآرامي يمكن السيطرة عليه في غضون شهور، بدلا من السنين التي يحتاج اليها نظام الكتابة المسمارية. وحتى في الحلقات التي كان يطغى عليها استعمال الكتابة المسمارية دائماً، كانت الكتابة الآرامية تستعمل كنظام اضافي بعد منتصف القرن الثامن بفترة وجيزة.

في القرن السابع انتشرت الآرامية المتأخرة كلغة منطوقة، في حين بقيت الأكدية تتأرجح رسمياً، ومنذ ذلك الحين صارت تحضر الكلمات والصيغ النحوية الآرامية بأعداد متزايدة في الوثائق المسمارية من إقليم بابل. لكن مرت قرون قبل أن تحل الآرامية محل الأكدية كلغة منطوقة رئيسة، في كل من آشور وبابل، وظلت المسمارية لدى الدوائر الدراسية ضمن استعمال محدود لبعض الأغراض التخصصية، ولاسيما النصوص الدينية والفلكية، وصولاً حتى القرن الأول من الحقبة المسيحية.

ويمثل الكتاب المقدس شاهداً آخر على انتشار اللغة الآرامية حين. حاصر الآشوريون القدس عام ٧١٠ ق.م. فقد قبل بها كلغة للدبلوماسية، مادام رؤساء اليهود قد رغبوا في استعمالها في المفاوضات، برغم انها لم تكن مفهومة عند جماهير اليهود . وفي عام ٥٣٩ق.م.، حين احتل الاخمينيون بقيادة قورش الفارسي إقليم بابل، كانت الآرامية تنطق وتكتب من حدود إيران حتى مصر، وقد أعطاها داريوس (521-485) زخما جديدا باستخدام صيغة (الآرامية الإمبراطورية) كواحدة من اللغات الرسمية للإمبراطورية الفارسية. وحين نصب نقشاً مسمارياً بالفارسية القديمة والعيلامية والبابلية على وجه صخرة بيستون، فقد أعد ترجمات آرامية للنص أرسلت الى ميادين قصية مثل جنوب مصر ، كما اكتشفت أيضاً نقوش آرامية. من هذه الحقبة في مناطق شرقية بعيدة مثل أفغانستان. وظلت اللغة الآرامية اللغة المساعدة( lingua franca) للمنطقة برمتها من مصر إلى إيران حتى فتوحات الاسكندر في أواخر القزن الرابع ق.م. ، حين بدأت الإغريقية تحل محلها في بعض الأماكن

المكتبات

لقد شهد العقد الأول من التنقيبات الأساسية في منتصف القرن التاسع عشر على آلاف مؤلفة من النصوص المسمارية في كوينجق، موقع نينوى القديمة وهي الآن في المتحف البريطاني ، وفي ظروف الحفريات التي كانت تجري في ذلك الوقت لم يحفظ سجل دقيق عن الأمكان المستكشفة، لكن الدراسة اللاحقة لهذه النصوص أوضحت انها لابد من أن تنطوي على مادة تعود في الأقل إلى ثلاث مجموعات مختلفة. اولى المجموعات تضم رسائل ملوك آشوريين في الأساس من القرن السابع ق.م.، لابد انها جاءت من أرشيف أو ديوان. ملكي.

وتتألف المجموعة الثانية من وثائق اقتصادية وقانونية تعنى بقضايا المحاكم وبيع العبيد والبيوت والأراضي، وكانت ألواح كلتا هاتين المجموعتين اصلية، ذات محتويات ترتبط ارتباطاً مباشراً بالزمن الذي كتبت فيه.

وكانت الكثرة الكاثرة من الألواح الأخرى تنطوي على سمات تنفرد بها عن هاتين المجموعتين، وتحتوي اغلب الالواح التي لم تتعرض نهاياتها للتلف على تذييل، يذكر في العادة ضمناً او صراحةً ان اللوح نُسخ عن أصل أقدم منه. وفي كثير من الحالات كان عدد الألواح يحمل نسخا طبق الاصل من النص نفسه ، وان محتويات هذه الالواح لاعلاقة لها بالظروف السياسية والاقتصادية التي كانت سائدة حينئذ بل كانت ذات طبيعة مدرسية وأدبية.

ولاشك أن النصوص من الفئات الأخيرة كانت تمثل بقايا مكتبة قديمة. فالكاتب يذكر اسمه، وتأريخه والمعلومات المتعلقة باللوح، وكانت هذه المعلومات في الحقبة الاولى وجيزة جدا لكنها صارت تميل الى التوسع فيما بعد، وتثبت دراسة التذييلات المكتوبة على الواح كوينجق، ان هذه المكتبة كانت في صورتها الأخيرة من عمل الملك آشور بانيبال في القرن السابع ق.م.، مع ذلك اثبت البحث ان ملوكاً أقدم اتخذوا بعض الخطوات في هذا الاتجاه.

يزيد عدد الألواح المسجلة في كوينجقرعن 25000 الف لوح ليست جميعا من مكتبة آشور بانيبال، وقد عثرت التنقيبات الأثرية لاحقاً على مجاميع من النصوص في مواقع كثيرة أخرى غالبا ما تكون في المعابد والقصور فليست جميع المجموعات تأتي من المكتبات، غير ان هناك مجموعات اخرى من الالواح يكون موضوعها التعليم التقليدي وغالبا مايكون مماثلا لما عثر عليه في الواح المكتبة في كوينجق ، وهذا مايسوغ لنا اعتبارها اجزاء من مكتبات قديمة أخرى ، وإن لم لم تكن مكتبات واسعة سعة مكتبة آشور بانيبال.

* عالم اثار بريطاني ، درّس الاثار والتاريخ واللغات السامية ويعتبر من اهم الخبراء في الحضارة الآشورية.
**ناقد وكاتب عراقي مقيم في استراليا.

المصدر
http://annabaa.org/arabic/arts/5876

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 09-04-16, 11:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://chaldeansencyclopedia.com/Art...%AD%D9%8A.html
إنجاز جديد للباحث الكلداني الأستاذ عامر حنا فتوحي
المركز الثقافي الكلداني الأمريكي

خاص كلدايا نت
المركز الثقافي الكلداني الأمريكي
www.Chaldean4u.org

توصل الباحث الأستاذ عامر حنا فتوحي بعد دراسة مستفيضة إلى بناء وحدة (قلم الكتروني) لما يعرف بأسم (الخط الآرامي المشرقي) أو (القلم الإمبراطوري) المستخدم في وادي الرافدين بحدوده التاريخية القديمة، أي أمتداداته على نهر الفرات العليا حتى آمد وأورهوي وقرقميش.

وتؤكد نتائج بحث الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي على أصالة قلمنا الكلداني المشرقي الذي أستنبط منه بولس بر عرقا الرهاوي قلمنا الأسطرنجيلي الحديث المعروف بالثقيل في أوخر القرن الثاني أو مطلع القرن الثالث للميلاد، كما تؤكد نتائج البحث على وحدة اللغة والقلم والتاريخ الرافدي (الكلداني البابلي) مع أخوتنا من أبناء طائفة الصابئة المندائية.

لقد كان للدراسة (النظرية والعملية) المتعمقة والمتمحصة لما يقرب من أربعة أعوام في العراق والولايات المتحدة (مصادر ومواقع ومتاحف)، لاسيما دراسة النصب والنقوش المكتوبة بالخط الآرامي المشرقي في حطرا وميشن وأور وتيمو/تيماء (المدينة) وبين نقوش الخط الغربي المعروف بالنبطي المتداول في أم الجمال جنوب دمشق بحدود العام 260م وعدد من نقوش تدمر والبتراء ومناصفاتها الموقعية كما في نقش نمارة/الحيرة العائد للملك أمريء القيس، ومن خلال مقارنة متأنية ودقيقة لمجموع النقوش وخصوصية نقوش مسلات آخر أمبراطور كلداني (نبونائيد) في مدينة تيمو (الجنوب)، علاوة على (بلاطة نبوخذ نصر) من (أور الكلدان) التي عثر عليها السير ليونارد وولي في معبد الميناء، ما ساعد الأستاذ الباحث عامر حنا فتوحي إلى التوصل إلى حقيقة: أن ما يطلق عليه الغربيون تسمية قلم الآرامية الشرقية المستخدم أصلاً في وادي الرافدين، ما هو إلا (قلم مبتكر ومطور في بلاد بابل)، وبأنه أصل القلم الكلداني الحديث (مدنحا/أسطرنجيلي) الذي أشاع العرب تسميته الخاطئة (القلم السرياني). علماً أن من قلمنا الكلداني الرافدي أستخرج سكان سوريا قلمهم الغربي المعروف بأسم (سرطا/السريع) في مطاوي القرن التاسع للميلاد.

من الجدير بالذكر أيضاً، أن حروف هذا السستم (الخط الرافدي) مستخدم فقط في بلاد الرافدين، إبتداء من بصرياثا/البصرة ميناء مملكة ميشن/العمارة، مروراً بكربة إيل/كربلاء وبانيقيا وعاقولا النجف ومنطقة بحر النجف حتى ﮔديلا/جنوب سنجار وحطرا/الحضر. ولم يسبق لأي باحث عراقي أو أجنبي أن أنتبه إلى أصالة هذا القلم الرافدي، كما لم يقم أي مختص في هذا الحقل المعرفي بتجربة توفير هذا القلم للمؤسسات العلمية والجورنالات الأكاديمية، وذلك لغلبة وشيوع القلم الغربي لأسباب عقائدية (دينية) وسياسية.

وتؤكد مجموعة النقوش الرافدية ما خلص إليه الباحث عامر حنا فتوحي في دراسات نشرت له سابقاً، مفادها: أن هجرة الآراميين هيّ (هجرة داخلية) بين موقعين رافديين (عراقيين) متواصلين وموغلين في التاريخ هما منطقتا ميسوبوتاميا وبارابوتاميا الرافديتان، وبأن الآراميين (آرامو) الأصليين قبل إندماجهم بقبائل البدو الأخلاميين (أخلامو)، هم شعب رافدي أصلاً أنتشر من منطقة هجرته الأولى موئل الكلدان (القطر البحري) المعروف بأسم (مات كلدي) إلى منطقة بارابوتاميا (البادية العراقية على أمتداد نهر الفرات) ومنها إلى الشرق القديم كله.
ويقوم الأستاذ عامر حنا فتوحي حالياً بالتشاور مع دار نشر أميركية من أجل نشر دراسة مفصلة (باللغة الأنكليزية) حول هذا الموضوع في كتاب جديد بعنوان (الكتابة الرافدية من الصورة إلى القلم الكلداني).

كما يؤمل الأستاذ فتوحي أن ينتهي خلال الأسابيع القادمة من أنجاز برمجة المرتسمات الحروفية (نظام الحروف الألكتروني)، وذلك من أجل تحويل مرتسمات (سي دي آر) لكي تلائم متطلبات الطباعة الإلكترونية أي نظام (الحروف الطباعية)، مما يُمّكن المعنيين من إستخدامها في الكيبورد، ويسهل على الجامعات وأقسام التاريخ والأساتذة والباحثين المعنيين بالموضوع تنفيذ بحوثهم وأطروحاتهم الأكاديمية بدقة ويسر.

سبق للأستاذ فتوحي وأن قام في منتصف تسعينات القرن المنصرم بتصميم (حروف لاتينية مسمارية) معتمداً في تصميمها نظام (المسمار والزاوية) أساس الكتابة المسمارية المشابه للغة الكومبيوتر الرقمي الذي يعتمد على لغة أساسها (صفر- واحد)، كما أستخدم الأستاذ فتوحي لبناء (القلم اللاتيني المساري) قاعدة الأشكال العشرة الرئيسة المستخدمة في الكتابة المسمارية، وقد تم تسجيل (براءة الإبتكار) تلك عام 1997م في (مكتبة الكونغرس الأمريكية)، وقد أستخدم ذلك الفونت (القلم) في عدد من كتب الأستاذ فتوحي أشهرها كتابي (الكلدان منذ بدء الزمان) عام 2004م وكتاب (القصة غير المروية عن سكان العراق الأصليين) باللغة الأنكليزية عام 2012م.

كما يعمل الأستاذ عامر حنا فتوحي المختص بالتاريخ الرافدي على بناء (نظام حرف مندائي ألكتروني) وهو نظام الكتابة الذي غلب على كتابات كلدان مدينة الكوفة (كوﭙا) بمعنى التجمع أو (درتا) نسبة لأحدى قراها العتيقة، ويستخدم أخوتنا المندائيون هذا القلم المستمد من القلم الكلداني القديم في كتاباتهم الدينية ولاسيما كتبهم الرئيسة مثل (الكنزا ربا) وغيرها. ويأتي هذا العمل إعتزازاً من الأستاذ عامر حنا فتوحي بدور أخوتنا البابليون الكلدان من الصابئة المندائيين في تنوير الحياة العراقية.

أدناه عبارتان بالخط الأمبراطوري (الآرامية - الرافدية) لغرض أستخدامهما في مشروع أدبي لأستاذة عراقية في جامعة بغداد، والمشروع يتناول رحلة بحث روحي عن معنى الإيمان، حتى تلتقي الباحثة بالرب يسوع من خلال أثر آرامي - كلداني:

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 10-04-16, 01:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=808030.0


انطلاق مهرجان الثقافة السريانية في عنكاوا ـ وقائع اليوم الاول
« في: الأمس في 23:23 »
عنكاوا كوم / خاص
بهنام شابا شمني

بحضور جمع نخبوي من الادباء والكتاب السريان وضيوفهم من اعضاء الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ، أقام المكتب الثقافي السرياني في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بالتعاون مع اتحاد الادباء والكتاب السريان وبمناسبة أعياد نيسان وأكيتو " مهرجان الثقافة السريانية " الذي انطلق اليوم في عنكاوا ويستمر ليومي 9 و 10 نيسان 2016 .
حضر المهرجان الذي أقيم على قاعة فندق كلاسي في عنكاوا قائممقام قضاء الحمدانية ومدير ناحية عنكاوا وعدد من ممثلي ابناء شعبنا في برلمان اقليم كردستان والبرلمان العراقي والقنصل الفلسطيني في اقليم كردستان ورؤساء وممثلي المؤسسات الثقافية السريانية في اربيل ودهوك وكركوك .

بدأ المهرجان الذي حظي بتغطية اعلامية متميزة وتناوب على تقديم فقراته كل من الصحفي شليمون داود والكاتبة بروين شمعون بالوقوف دقيقة صمت ترحما على شهداء شعبنا وشهداء العراق وشهداء الكلمة الحرة . بعدها القيت كلمات الجهات المنظمة والراعية للاحتفال . حيث القى الشاعر ابراهيم الخياط كلمة الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ، والكاتب والباحث آشور ملحم كلمة مكتب الثقافة السريانية في اتحاد ادباء العراق لتختتم بكلمة اتحاد الادباء والكتاب السريان وألقاها الاستاذ روند بولص رئيس الاتحاد . لتتوالى بعدها قراءة قصائد باللغة السريانية والعربية شارك فيها كل من الشعراء ( كوركيس نباتي ، زهير بردى ، سهام جبّوري ، دلال عيسى ، أمير بولص ، باسل شامايا ، بنيامين حداد ، يوسف زرا ، الاب الخوري قرياقوس حنا البرطلي ، يوخنا دانيال ، جميل الجميل ، قصي مصلوب ، نوئيل جميل ) .
ثم قدم بعدها رؤساء وممثلي عدد من المؤسسات الثقافية السريانية شرحا موجزا عن مؤسساتهم الثقافية منذ بدايات التأسيس والانشطة والفعاليات التي تقوم بها والدوريات التي تصدرها وهي :

دار المشرق الثقافية / دهوك وتحدث عنها الاب شليمون أيشو رئيس الدار .
جمعية الثقافة الكلدانية / عنكاوا وتحدث عنها الاستاذ صباح شامايا عضو الهيئة الادارية .
النادي الاشوري الرياضي / كركوك وتحدث عنه رئيس الهيئة الادارية يوبرت يوئيل .
لتختتم الجلسة الصباحية بفلم تسجيلي عن النازحين من ابناء شعبنا ومن انتاج قناة عشتار الفضائية .

اما الجلسة المسائية فتضمنت ثلاث دراسات حول الادب والثقافة السريانية قدمت في جلسة ادارها الكاتب بطرس نباتي وتحدث في الاولى الاديب نزار حنا الديراني عن " الموت والبعث ... دراسة مقارنة بين الشعر العراقي القديم والشعر السرياني في العصر الذهبي " وذكر ان الشعراء السريان تأثروا بالكثير من رموز وممارسات التاريخ النهريني مثل اكيتو وملحمة كلكامش والطوفان وغيرها الى قصائدهم واستشهد ببعض من هذه القصائد لشعراء مثل مار يعقوب السروجي ومار بالاي ومار نرساي ومار افرام وغيرهم . ثم تحدث الدكتور روبن بيث شموئيل عن " الحداثة في القصيدة الاشورية / السريانية " وذكر بان الشاعر شليمون ايشو سلامس استطاع ان يكتب اول نص حداثوي في القصيدة الاشورية / السريانية التي نشرت في الصحافة الاشورية في سنة 1925 اي قبل 25 سنة قبل الحداثة في القصيدة العراقية والعربية وحملت عنوان ( رحلة الدموع في طريق الدم ) التي ارخ فيها مأساة الاشوريين برحلتهم من هكاري الى اورميا وكرمنشاه الى بعقوبة ثم مندان . ثم تحدث الباحث اشور ملحم واستعرض بعضا من الممارسات الطقسية الكنسية والحياتية التي لازال ابناء شعبنا يمارسها في كنائسه وفي حياته وارجعها الى اصول اكدية وسومرية مثل نوسرديل وكياسا وغيرها . واخر المتحدثين كان القاص هيثم بردى الذي تحدث عن " الروائيون السريان .. والريادة ، والمجاورة في الريادة " وذكر بان يوسف رزق الله غنيمة الذي اصدر قصة الاوهام في عام 1910 هو اول قاص عراقي وكذلك رزوق عيسى ولهما الريادة في القصة العراقية ثم جاء القاص السرياني يوسف متي الذي كتب القصة القصيرة في الثلاثينات من القرن الماضي ثم استعرض القصاصون السريان عبر السنوات اللاحقة مثل ادمون صبري وسكون بولس وهيثم بردى وبنيامين حداد وسعدي المالح وغيرهم .

واختتمت الجلسة بعدد من المداخلات من الحضور لترفع جلسات مهرجان الثقافة السريانية الى اليوم التالي .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [10]  
قديم 10-04-16, 01:10 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: اللغوي بنيامين حداد الألقوشي يضع معجم بالكلدانية

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:19 AM.