اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا جمعية القوش الثقافية تكرم العلامة الالقوشي بنيامين حداد لتاريخة الحافل بالنتاجات الثقافية
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [71]  
قديم 08-06-16, 09:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

فوق سطح الذكريات
سلمى الجابري
خميس 05-12-2013 11:32
ضمن تجربتي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...8A%D8%A7%D8%AA


| نحنُ نحاول نسيانهم؛ حتى نتجنب أن نحبهم بجنونٍ أكثر، وكأن تلك المشاعر المعتمة التي خلفوها وراءهم؛ لاتبرح عن ذكرهم إلا وهي باكية، وكأنها في كل مرّة تُلقي بنا في اللُجةِ عُنوة.
وها نحنُ ننظر إلى تفاصيلنا الغابرة معهم عن كثب موجع؛ فلا يسعفنا سوى الابتسام بكل أسى لمستقبلٍ خالٍ منهم؛ ففي جميع الأحوال العاطفية السيئة؛ سنعيش بدونهم، لكننا معهم.
فالتخلي عن حُبٍ عظيم ليسَ بتلك السهولة التي نربت بها على قلوبنا، لكن التعايش معه بكلِ ضراوةٍ، والربط على مشاعرنا بشجاعةٍ وبسالة، هو ما سيوصلنا للنسيان بسلام.
من الصعب أن نظل مخلصين لهم على امتداد الفراق، ومن الصعب أيضاً أن نخونهم ونحن ما زلنا نشهقهم، لكننا للأسف؛ نقف للآن بين حقيقتين، بدوخةٍ وغرابة؛ فكلِ الأغنيات، الرسائل، الأماكن، وحتى ساعاتِ السهر الطويلة تستحضرهم لنا من غيهب الحنين، يا للفجيعة، كل تلك الأمور عقدت مؤامرة ضدنا؛ لذلك سنبقى ندور حولَ حلقةٍ مفرغة من كلِ الأمور التي نهرب منها؛ لنعود إليها بخنوعٍ تام.
لذلك؛ لا مناص لنا من ذكرى مفخخة إلا بتمثيل النسيان؛ فمن الصعب أن نسقط أمامها مرةً أخرى بدونِ أي جدوى تذكر، وهل سقوطنا المبكي حينها سيعيدهم من غيابهم لنا؟ بالطبعِ لا؛ لذلك يجب علينا أن نسير فوق سطح الذكريات بحذرٍ وصمت، فقط حتى لا نوقظ المشاعر القديمة من سباتها، وألا نعيد الحكاية الأولى من البداية للمنتهى بألمٍ وفزع.
لن أنساكَ؛ ليس لأني لا أستطيع؛ بل لأني لا أريد.
فبينَ ماضيّ وحاضري؛ تقفُ أنت.
لكن لا تطمح بمستقبلٍ هو لي.
فأنت الراحل مع تلابيب الحياة، والباقي مع الذكريات

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026


التعديل الأخير تم بواسطة 1R-1026 ; 08-06-16 الساعة 09:46 PM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [72]  
قديم 08-06-16, 09:48 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

حالةٌ من جنون
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...86%D9%88%D9%86
خميس 14-11-2013 12:13
ضمن تجربتي


لم يُخيّم الحُب على قلبي إلا معك، ولم تنسدل المشاعر بعبثيّتها من قبابِ الدلال إلا لك، ولم أشتق، ولم أكتب ببطشٍ وثورة أنثويّة إلا لأجلِ أن أخلدك بنزقٍ يُثير غرورك وكبرياءك.
فـأنا أعلم كيف أرضي شرقيّتك المفرطة وكيف أُربِكها، كما تعلم جيداً كيفَ تُلهمني بجزيلِ الغرام، وكيف تحرضني على كتابتكَ بنهمٍ وزهد، لم تكن غاراتُك العشقيّة سوى حالة من جنون، ولم يكن تطرفي بك سوى حالة ابتداء.
ستقتلني يوماً بسكتةٍ قلميّة، وسيصعب عليَّ الحياة بعدها؛ لأنكَ ما زلت تمارس على مزاجي اللغوي إقطاعية أجهل أتونها؛ لذلك لا يسعني سوى أن أنكفئ تحت اللا شيء؛ حتى أكتبكَ بعشوائية وهمجيّة تُرضيك.
كيف لي أن أهرب من سطوتك، وأنت تحملني معكَ في كلِ شاردة وواردة؟ وكيف لي أن أتخلص من حُبٍ مستبد، وأنا التي تُنذر روح قلمها لرجلٍ ساديّ بملء مشاعرها؟
ولأنني امرأة تعتد بعاطفتها الضمنية كثيراً، لم يكن من اللائق لقلبي أن يغرم برجلٍ لغته قاطعة.
وها أنا الآن يتملكني القنوط بلغةِ المنكوبين، المحزونين والمفجوعين، أينكَ عني الآن؟ وأينكَ عن كلِ هذا السواد الذي يطوِّق خاصرة الأيام بخنوعٍ وألم؟
لا أعلم لمَ تحاول جاهداً هَدر رصيد انتظاري على غيابكَ الطويل؟ لمَ تحاول إعدامي بلا سببٍ يُذكر؟ ولمَ أنتَ الآن ترمقني على بعدِ نافذةٍ وأسطر بهيئةٍ ليست بهيئتك؟
ما عُدتُ أقوى مصارعة، وباء قسوتكَ أكثر، وما عُدتُ أحتمل أن تُنكِّل بي بين تارةٍ وأخرى، فقط لأنك تريد هكذا وليسَ لعاطفتي أي اعتبارٍ يعزي عذابي المُدمي.
وبديمومةِ الوجع وبكبرياء الهوى، ها أنا أكتبك بالقربِ من نتوءاتِ الجراح، ومن منتصف تضرع الأحرف سأشيّعك بحبٍ مخضب؛ لذلكَ كنْ هالكاً يا رجُل عند قراءتي

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [73]  
قديم 08-06-16, 09:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

أعيشكَ حد الفناء
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...86%D8%A7%D8%A1
خميس 31-10-2013 14:14
ضمن تجربتي


|في مواسم الغيرة الأولى يكون الحُب فتياً، بقدر ما تكون المشاعر طازجة، لم يشُبها الهزيع بعد؛ لذلك بطراوة الحُب لابدّ أن نحافظ على ألقها، فالغيرة بقدر ما تكون لذيذة بقدر ما يكون تزايدها بوتيرةٍ سريعة أمراً مرعباً؛ لأن الغيرة ما إن تنحرف على مسارها الصحيح ستتقاطع مع التملّك بصورةٍ خانقة، هنا فقط يصبح ذلك الحب جحيماً، وبتلك الشعلة الحارقة سيلتهم الأخضر واليابس منا.
لذلك كم أتمنى أن تكون هنالك محميّة عاطفية مخصصة للحُب، للذكرى، وللحظاتِ الحميمية التي لن تتكرر بسهولة، دائماً يصادفنا ذلك الغرام الأحادي الذي يصعب حدوثه معنا في عمرٍ آخر.
ذلك الحُب كان أنت، وذلك العمر كانَ معكَ، فأي حُبٍ آخر يستطيع محوك من داخلي بسهولة؟! وأي مصادفة تلك التي قد تجمعني برجلٍ يضاهي اجتياحك الحالم بألقٍ يُنسيني أنت؟
لذلك لم أحاول نسيانك قط، ولذلك أيضاً لم أبحث ولم أسمح لحبٍ آخر يعبرني بسهولةٍ وزهو قد يكون السبب؛ لأني أحاول أن أتعاطاكَ بأملٍ أكثر، وبحُبٍ أكبر، أو قد يكون لأنك فعلاً تستحق أن أتضرع أمام حبك العظيم حد الوفاء، لا أعلم ما إن كنتَ تحملني معك في حلّك وترحالك، ولا أعلم أيضاً إن كانت هذه القطيعة العشقية تؤثر سلباً فيك كما تفعل بي! لكن ما يهمني حقاً هو أن أعيشكَ حد الفناء، وبحماقة نساء العالمين، وبعقيدة الهوى الممتدة نحو الجنون.
في الحياةِ عموماً قد نحب حدَّ ملءِ مشاعرنا، لكن ليس كل حُب يستطيع أن يلتصق بأطرافِ قلوبنا للأمد، وليس كل حُبٍ أول يكون دائماً معنا، فالحُب لا يعترف بالأزمنة، ولا بعقارب الوقت، ولا حتى بالأرصدة العاطفية التي كانت قبله، أو التي ستكون بعده، فكلٌ منا لديه حُبٌ واحد متأصل بداخله، رغمَ أنفِ الوداع، ذلك الحب هو الوحيد الذي ألقى بنا في اللجة حد النهاية، وبصورةٍ لن تُنسى بسهولة

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [74]  
قديم 08-06-16, 09:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

رمد الذاكرة
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...83%D8%B1%D8%A9
خميس 03-10-2013 10:00
ضمن تجربتي



كم ينبغي علينا أن نحترق من ذكرياتٍ ترمدت، من تفاصيل طُمرَت؟ وكم ينبغي علينا أن نجوب أرصفة الماضي السحيق ونحنُ نعرج بالحنين والفقد؟
فرمد الذاكرة أصبح يُنكِّل بنا، يغتالُنا، ويحرضنا على العودة من حيثُ انتهينا، ليُجبرنا على الرجوع لتلك الأقنية المحظورة، ولغبار المشاعر المحمومة بكلِ خنوع الاشتياق ووجعه.
قالها «أدونيس» في حين غرّة منا:
«تنصب الذاكرة كل يوم أمامي فخاً من تفاصيل أيامي الغابرة».
لا الأيام تنسى ولا نحنُ نتناسى، هنالك أمور تتوقف ذاكرتنا عندها عنوة، فتأبى المُضي قُدُماً، وترفض نفض الذكريات بسلام.
هذا الحب المُعتّق يتفشى بين الأيامِ القادمة فقط؛ حتى يؤذينا بالحنين وبوجل الذكريات القديمة... لذلك لابد من اختراع رزنامة لا تعترف بالماضي، ولا تنظر للخلف بحزنٍ وبؤس. لابد من إيجاد علاج مُضاد لوباء النهايات العالقة بين حاضرٍ وماضٍ.
لطالما كان لغم العاطفة يسحقنا ويبدينا عن بكرة أبينا. بكل سطوته وعنفوانه يكمن سحره، بكل تلك التناقضات وجلد الوجد سنلهث ذكراهم حتى حين، ببساطة وبصورةٍ مُصغرة؛ «لأننا حمقى الحُب المخلصين».
للحد الذي لن نُقشر الغرام معهم إلا بين الأوراق، وبين تنهدات السهر وليالي الضجر، و لن نراهم إلا عند مرافئ الأحلام، ولن نسمعهم إلا بتمتمات الرسائل الصامتة، حتى لن نعانقهم إلا أمام أضرحة جثثهم الغائبة.
أحياناً تُصبح الذاكرة مقبرة تفوح منها رائحة شواء التفاصيل الشهيّة بخبثٍ ومكر

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [75]  
قديم 08-06-16, 09:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لستُ بحاجةٍ لنسيانه
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...A7%D9%86%D9%87
خميس 19-09-2013 13:18
ضمن تجربتي


هنالك حب عابر لا يبقى منه أثر، ولا يحاول حتى التحرش بالذاكرة، فينتهي فور بدايته، وهنالك حب جارف يأخذ منك ما مضى من عمرك، وما تبقى منه دفعة واحدة، هذا الحب لا ينسى، ولا يشفى، هذا الجنون قد يتسبب لك بعد حين بانتكاسات عاطفية كنت في غنى عنها، وهنالك حب راقص يأخذك للموسيقى، (ولمنصات الهوى بألق تجهله)، لا يسعك سوى أن تكون مجارياً لجمالية هذه الفتنة، لا يمكنك سوى أن تشهق الحياة بحياة أخرى، هذا الحب لا يبقى بذات الوتيرة المثيرة إن لم تتذاكَ عليه أكثر، وإن لم تتشبث به بصورة أعظم.
لا شيء تحت ظلال الحب قابل للتكرار، فالمشاعر المنزوعة من روح التحدي، وخلق تفاصيل أشد ثورة لن تكون قابلة للتجدد، والركض خلف غمار الحب بسياق آخر.
لذلك مازلت أترنح حول ذكراك بلا هوادة، بلا توقف، وبلا ملل، لأن حبك كان جارفاً، وحارقاً، صعد بي وهبط نحو الدرك الأسفل للوجع، حبك مازال قادراً على نخر مشاعري من أقصاها، هذا الحب لست بحاجة لنسيانه، أو تناسيه، أو حتى استبداله بحب أصغر، لست بتلك السذاجة التي تتخيلها حتى أركل كل تفاصيلنا بقلب راض، فأنا مازلت أربي مشاعري على التناغي بك كل يوم أكثر، مازلت أتراقص مع كل ذكرى تأتيني بك عاشقاً، وزاهداً كالمرة الأولى، لن أبتعد عن مرمى حياتنا القديمة حتى وإن علمت بأن حتفي سيكون هناك.
فأنا أتفق جداً مع ما كتبته البارونة أوركزي: «وهذا كان مبدئي في الهيام بك، ولك أن تتخيل مدى ولعي»، ربما كان من الخير أن نحب بعقل، وروية، ولكن من الممتع حقاً أن نحب بجنون

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [76]  
قديم 08-06-16, 09:58 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

ضـربة حُب
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AA...AD%D9%8F%D8%A8
خميس 22-08-2013 13:45
ضمن تجربتي


تركتُكَ للحنين، ولشهقة التفاصيل، وللكثير من أعقاب السجائر، تركتُكَ للمشاعر المنزوعة من اللقاء، تركتُكَ لكلِ الأمور التي تُقام عليها حضارات الغرام.
أردتُ من ذلك الرحيل المُباغت كارثة عاطفية كبرى تلهمك تخيفك وتربكك، أردت الظهور في ملامح كلِ النساء من حولك، لم تعد تُغريني المشاعر الفاترة؛ لذلك حاولت التحرش بذاكرتكَ قليلاً.
فقط من أجلِ أن نرقص لاحقاً خلف ضربة حُب، كان عليّ المخاطرة بكَ وبنا.
لابد عليكَ الآن أن تُدرك بأن امرأة الحرائق لا تقبل بأنصاف الحلول ولا بأنصاف المشاعر، الكثير من الجنون كقليله؛ فكلاهما يُدوزِنان أنفاسنا بصورةٍ ضمنية، لذلك تَعلّم الصبر، وفاجئني كما أُفاجئك؛ فلم يَعد يعنيني أن أذهب لحتفي طالما لا تبذل مجهوداً في الحفاظِ عليّ.
لأنني أشذب الذكرى من أقصاها؛ فقط حتى أكتُبكَ، أعتبر مُصادفتنا بين الورق كانت فعل حنين؛ فأنا لا يغريني الرجل الذي لا يفقه في أمور الحُب سوى لذيذ الكلام، فأنا بحاجة لطغيانٍ عظيم، لفوضى ولخرابٍ يصعُب عليّ نسيانه، بحاجةٍ لأسقط بعمق كمين اللغة، عاشقة، ثائرة ومناضلة من أجلك، بحاجة لرجلٍ لا يدعني ألفِظهُ بداخلِ مقبرةِ اللغة رغماً عني؛ فلا شيء أصعب على الكاتبة من أن تملأ محرقتها برماد حُبها، وبماضٍ ملامحه مُجعدة؛ يُضاهي حُزن العالم في قلبها.
لذلك لا تأخذني بمأخذ العاطفة فقط، هنالك الكثير عليْكَ فعلهُ غير الكلام المُبهرج.
وها أنا الآن أترفَعُ عَنك بمنازلةٍ لا تفقهها أنت.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [77]  
قديم 08-06-16, 09:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لا تنتظـِر المُقـابل
سلمى الجابري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...A7%D8%A8%D9%84
أحد 14-07-2013 13:40
ضمن خواطري


علاقتنا تجاه الآخرين لا تنتظر منا المقابل، خذها قاعدة، من سيحبك سيحبك بدون مقابل، سيعطيك الدعم والحب، وسيكون خلفك. وهو أيضاً من سيمد لك يده؛ للنهوض من جديد إن سقطت يوماً، وهو من سيصفق لإنجازاتك، ولن يتملكه الحسد من نجاحك.
لا شيء يفعل كل ذلك كالصداقة.
في الصداقة: لا يمكننا الاختباء أو الكذب كثيراً، فالأصدقاء الحقيقيون هم من يُجيدون قراءة ملامح الحزن، الضعف، الألم، الفرح، وحتى الحُب على وجوهِنا.
هم من يتأثرون بنا ونتأثر نحنُ بهم، نتقاسم كل شيء حتى الخسائر والمخاطر، نصبح مع الأيام كشخصٍ واحد.
فهم كالحاجز الذي يُبعد عنا الهموم والمشاكل ببساطة؛ لأننا بهم نُصبح أقوى. من الجميل أن نكوّن صداقات كثيرة، لكن ليست جميعها ستستمر معنا، وليست جميعها ناجحة، فقط هنالك القليل منها من ستسير وتركض بنا داخل عجلة الزمن باختلاف فصولها، سيكونون نحن لكن بأجساد مختلفة.
إن كان لديك صديق فلتحافظ عليه، وإن طرأ على تلك الصداقة أي شوائب أو اختل قوامها فلا تقلق، فقط لتكن أول من يبادر في إعادة الحياة لها، ولو عُدت إلى أقصى البداية فستعلم بأن صديقك يوماً ما كان هو المبادر، فلماذا لا تحاول أنت الآن ترميم ما يحتاج ترميمه؟ من الصعب جداً الآن أن تجد في حقبة المصالح التي نعيشها صديقاً يقبل بعيوبك جميعها قبل أي مميزات تتمتع بها شخصيتك، ومن الصعب أيضاً أن تنثر وتسقط جميع أوراقك وأسرارك لأي شخصٍ كان!
نصيحة لكل من لم يمتلك صديقاً يُشاركه بكاءه قبل فرحه، أرجوك لا تبحث عن صديق؛ لأنك ستخطئ في الاختيار، دع الأيام تُريك من هو صديقك الوفي.
لأننا في زمن الأقنعة، والجميع هنا يرتدون ثوب الصداقة والتضحية، وفي الحقيقة هم أول من سيدفعونكَ للهاوية، وهم من سيثرثرون عليك عندما تدير لهم ظهرك، وهم أيضاً من سيجعلونك مُحطماً مُلقى بطريق الخذلان.
إن نمط اختيارك يعكس شخصيتك تماماً، فالأصدقاء دوماً مرآتنا، والعين التي تعكس صورتنا للجميع، إذن فلتحسن اختيار من سيصبح أنت باسم الصداقة.
قُل هذه العبارة لصديقك، وأخبره بأنك أنت من كتبها لأجله، ولا تخبره عن اسمي:
«أنت نبض الصداقة في أوردتي، أنت من يدفعني للأمام دوماً بكلمة، بنصيحة، بثرثرة وفلسفة طويلة حتى أقتنع، أنت أنا في وجودي وفي غيابي، أنت بجواري دائماً في الفرح، الحزن، المصائب والغياب. أنت من يطرق باب عُزلتي باهتمام ليُـخرجني من هالة الوحدة بحُب.
صديقي: ممتنٌ لوجودك بجواري، وأعتذر لك إن جعلتُك يوماً مُستاءً مني، فقط كُن صديقي كما عهدت

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [78]  
قديم 09-06-16, 04:22 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

متعة النقاء
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...82%D8%A7%D8%A1
سبت 18-04-2015 10:37
ضمن خواطري


لماذا فقدنا القدرة على الحب؟ لماذا أصبح حلماً صعب المنال. هل جفت مشاعرنا. هل انقرضت المشاعر؟ حينما نفقد القدرة على الحب فنحن نخسر المعاني الجميلة في الحياة. تصبح الرحلة مجرد أرقام، كل يوم يمضي يأخذ من رصيدك شيئاً من دون أن يعطيك أي مقابل. حينما تتحول الحياة إلى تواريخ، حيث الشهر يلتهم الشهر، والعام يلحق العام، فبالتأكيد شيء ما ضاع منا في الطريق.
الإحساس بنبض الحياة وتفاصيلها ينطلق من إحساسنا بالعطاء لمن يستحق. بأن هناك شخصاً ينتظرنا. يترقب حضورنا بين ساعة وأخرى. يقلق من أجلنا، ويفرح لفرحنا. ذاك الشخص الذي لا ينتظر المقابل، عطاء غير مشروط، وإحساس غير منقوص. هذا الإنسان، الذي يعطي وجوده في حياتنا بعداً جديداً لم نعرفه، ومعنى مختلفاً يجعل من صباح كل يوم قصة تفاؤل يصنعها حضوره وترسمها كلماته.
من أصعب الأشياء حينما تكتشف أن المشاعر أصبحت وسيلة، وأن الغاية هي التي لاتقال. لا يدركون أن الطعم أكبر من الصيد، هل تضحي بجوهرة من أجل قطعة حديد؟ هؤلاء الذين يستغلون المشاعر الحقيقية للوصول إلى أهدافهم، هم الذين يشوهون أرقى وأهم ما في الحياة. هم لا يكتفون فقط بأنهم يخذلوننا، بل أيضاً يجعلوننا نضع الحواجز لكي نحمى أنفسنا من أية مخاطر، يحرموننا من متعة النقاء. ليتهم حينما يغادرون يأخذون مخاوفهم وذكرياتهم حتى نستطيع أن نرى بأعيننا وليس بتجاربنا.
القدرة على الحب ميزة رائعة، تجعلنا نحب أنفسنا ونكتشف دواخلنا. هذا الإحساس الذي يعيد خارطة الحياة والعالم من جديد. لن نسمح بالبثور أن تشوه وجه القمر. سوف نفتح ذراعنا للحياة ونتفاءل بأن المستقبل سيمنحنا ما نستحق. الحياة تبدأ حينما نقرر ذلك
اليوم الثامن:
... طالما أننا نمتلك أنفسنا
فكل الخسائر محطات عابرة
@mfalharthi

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [79]  
قديم 09-06-16, 04:36 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

جسور المحبة
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D8%AE...AD%D8%A8%D8%A9
خميس 05-02-2015 17:42
ضمن خواطري


جدد علاقاتك مع أسرتك. بادر بالتواصل والسؤال. مد جسور المحبة مع الآخرين, فالأسرة رصيد لايعوض, ونحن تشغلنا الحياة ويلهينا الركض فننسى أقرب الناس، ونحسب أن الحياة سباق للفوز بأكبر حصة. ونكتشف أن الركض وحيداً هو هدر للطاقة، وإحساس بالوحدة. الحياة تبني على المشاركة، ومن الصعب أن تجد شخصاً يضحك وحيداً، بل يحتاج إلى من يشاركه الضحكة لكي يشعر بها.
حينما يسيطر الأنا على تفكيرنا، تفقد الحياة إنسانيتها، تصبح الماديات هي اللغة السائدة بين البشر. وندرك في لحظة وربما متأخرة، أن ما يصنع الفرق هو المشاعر الحقيقية. أما المظاهر فهي صور عابرة تذوب عند أول مواجهة مع حقيقة الواقع.
وأكثر الأمور مرارة حينما تصبح الأسرة عالماً متباعداً، كل فرد يفكر في ذاته. يبقى الرباط الوحيد بين الأعضاء هو اسم الأسرة المشترك، وربما المسكن الواحد، ولكن تفصل بينهم مسافات كبيرة. يصبحون غرباء عن بعضهم البعض، ويحاولون أن يعوضوا النقص في عالم آخر يصنعونه في الخارج، أو يتوهمون أن هناك مجتمعاً آخر أقرب لهم من أسرهم.
الشخص من دون أسرة ينتمي إليها ويقلق من أجلها ويفرح لفرحها، هو غريب مهما كانت الحشود التي حوله. الأسرة هي المنبع الذي يمنحنا الحب والثقة والقدرة على العطاء. وإذا افتقدنا أسرة تغذينا بالحب ونبادلها الحنان، فإننا نغامر بالطيران في عالم قاس بلا أجنحة تحملنا.
ADVERTISING

inRead invented by Teads
نواجه في حياتنا أفرادا لا يفكرون إلا في أنفسهم، فلسفتهم الأخذ دون العطاء. حساباتهم دائما أنا ومن بعدي الطوفان. لكنهم يفتقدون السعادة الحقيقية. فالمسألة لا تستحق التعقيد. فعندما تحب للآخرين ما تحب لنفسك. وتجعل الرقيب الذاتي يحدد ما لك وما عليك، فهذا يعطي الوصفة الناجعة للشعور بالحب والأمان.
مراجعة الذات تعطي فرصة لمعرفة أخطائنا قبل ميزاتنا. ولغة الحب والمبادرات الإيجابية تفتح المجال للتقارب والتواصل مع الآخرين. كل فرد من الأسرة يستحق منَا الاهتمام والعطاء، والكلمة الطيبة، على بساطتها، تذيب كتل الجليد، وتحيي المشاعر من جديد
اليوم الثامن:
في كل معركة هناك انتصار وخسارة
ماعدا الأسرة فكل تنازل معها هو ربح
وكل تضحية من أجلها مصدر للسعادة
@mfalharthi

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [80]  
قديم 09-06-16, 04:38 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

لن أغادر
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...A7%D8%AF%D8%B1
أحد 24-08-2014 15:40
ضمن خواطري



لن أغادر. ليس فقط من أجلك، ولكن من أجل العمر الذي حلمت به معك، من أجل الحب الذي ما زلت أحمله في قلبي لك. لن أغادر رغم كل شيء، ورغم أنني في الخيارات الصعبة أذهب بقسوة إلى الحدود القصوى، ماعدا العشرة التي بيننا. والنبض الذي خط إيقاع ذبذباته على حروف اسمك.
كيف يمكن لي أن أمسح جزءاً من عمري، وبقايا فرحي، وكل حلمي. كيف يمكن لي أن أضع نقطة في نهاية السطر، وأقلب الصفحة. وهل العمر مجرد أوراق؟.
لن أغادر، وسأحاول بكل حبي وعطائي أن أحمي الكيان الذي بيننا، وأستعيد اللحظات الجميلة التي لاتقارن. كيف يمكن أن أغادر وأترك رصيد عمري الحقيقي فجأة؟ وما هي الحياة غير لحظات صدق تعيشها مع إنسان يقدر قيمتها.
لن أغادر مهما شعرت من صعوبة الإحساس، ومرارة اللحظات. مهما لمست من جحود، وجفاء صامت. سوف أستمر في عطائي الذي لاينتهي. سوف أبذل المستحيل من أجل حلم عشت من أجله، ولن ينطفئ.
يا شخصاً نسجت أحلامي من خلال كلماته، ورسمت مستقبلي تحت ظلال أفكاره. كل لحظة جميلة في حياتي تصبح ناقصة إن لم تكن أنت فيها، وأي زمن أنت فيه مهما كان بسيطاً، هو العمر بكامله.
لن تصيبني لحظات اليأس ولن أستسلم، فالذي بيننا أكبر من كل الحسابات. القضية ليست مهزوماً ومنتصراً، القضية عمر وحلم ومستقبل. القضية خيار رسمناه معاً ونسير في طريقه 
من أجلنا معاً.
سوف أستوعب كل الصعوبات، ولكنني أسألك أن تستعيد ذاتك، وأن تعود إلى شخصك الذي أعرف. ومعدنك الذي اعتدت. أريد أن أعيش معك حياة ومصيراً، أريد أن أمنحك حبي وقلبي وكل ما تحلم.
أريد أن أهرب من كل العالم لأضع أحلامي بين راحتيك


اليوم الثامن:
أواجه حالة تمرد من أعضائي
كلما غادرت خطوة بعيداً عنك
غضبت القدم وتراجعت
وكلما لاح في القلب عتب عليك
انتفض النبض واستعاد صورتك.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:11 AM.