اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله هيثم يوسف ابونا في عنكاوا
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الحوار والنقاش الجاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [81]  
قديم 09-06-16, 04:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

متعة النقاء
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D8%A7%D8%A1-0
سبت 08-02-2014 14:21
ضمن خواطري


لماذا فقدنا القدرة على الحب؟ لماذا أصبح حلماً صعب المنال؟. هل جفت مشاعرنا؟. هل انقرضت المشاعر؟. حينما نفقد القدرة على الحب فنحن نخسر المعاني الجميلة في الحياة. تصبح الرحلة مجرد أرقام، كل يوم يمضي يأخذ من رصيدك شيئاً من دون أن يعطيك أي مقابل. حينما تتحول الحياة إلى تواريخ، حيث الشهر يلتهم الشهر، والعام يلحق العام، فبالتأكيد شيء ما ضاع منا في الطريق.
الإحساس بنبض الحياة وتفاصيلها ينطلق من إحساسنا بالعطاء لمن يستحق. بأن هناك شخصاً ينتظرنا. يترقب حضورنا بين ساعة وأخرى. يقلق من أجلنا، ويفرح لفرحنا. ذاك الشخص الذي لا ينتظر المقابل، عطاء غير مشروط، وإحساس غير منقوص. هذا الإنسان، الذي يعطي وجوده في حياتنا بعداً جديداً لم نعرفه، ومعنى مختلفاً يجعل من صباح كل يوم قصة تفاؤل يصنعها حضوره وترسمها كلماته.
من أصعب الأشياء حينما تكتشف أن المشاعر أصبحت وسيلة، وأن الغاية هي التي لاتقال. لا يدركون أن الطعم أكبر من الصيد، هل تضحي بجوهرة من أجل قطعة حديد؟ هؤلاء الذين يستغلون المشاعر الحقيقية للوصول إلى أهدافهم، هم الذين يشوهون أرقى وأهم ما في الحياة. هم لا يكتفون فقط بأنهم يخذلوننا، بل أيضاً يجعلوننا نضع الحواجز لكي نحمي أنفسنا من أية مخاطر، يحرموننا من متعة النقاء. ليتهم حينما يغادرون يأخذون مخاوفهم وذكرياتهم حتى نستطيع أن نرى بأعيننا وليس بتجاربنا.
القدرة على الحب ميزة رائعة، تجعلنا نحب أنفسنا ونكتشف دواخلنا. هذا الإحساس الذي يعيد خارطة الحياة والعالم من جديد. لن نسمح بالبثور أن تشوه وجه القمر. سوف نفتح أذرعنا للحياة ونتفاءل بأن المستقبل سيمنحنا ما نستحق. الحياة تبدأ حينما نقرر ذلك
اليوم الثامن:
... طالما أننا نمتلك أنفسنا
فكل الخسائر محطات عابرة.

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [82]  
قديم 09-06-16, 04:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

نحن
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D8%AD%D9%86-0
ثلاثاء 26-11-2013 16:34
ضمن خواطري


أريد أن أخرج معك من الظلام إلى النور. أريد أن أشاركك الفرح وأن أنسج من لحظات سعادتنا لوحة رائعة ليشاركنا العالم وهجها. معك اخترت مساري ومصيري، ووضعت خياراتي كلها في كفة واحدة.. أنت فقط.
أحببتك ورضيت التضحيات. مشيت كل الطريق من أجل أن نكون معاً نشكل الواحد.
تتعبني الأفكار، وتخيفني كلمة الظروف. كيف يمكن لعالمي أن يكون لو سارت خطواتك في المسار البعيد؟ وهل من الممكن أن تصبح المواعيد وهماً، والأحلام سراباً، والأمنيات ضرب خيال؟ هل يمكن أن يتحول الفرح الذي أحلم به إلى كابوس مؤلم؟ أحتاج أن نكون معاً، نصوغ أجمل لحظات السعادة.
أريد أن أعيش حياتي معك في عالم لا توجد فيه محاذير وهواجس وحواجز. عالم نمزج فيه الأحلام مع الواقع، والسعادة مع التفاؤل.
أبسط حقوقنا أن نتمتع بما منحتنا إياه الحياة. أن نعيش حياتنا بمعناها الحقيقي، وليس فقط بعدد الأيام والسنين.
شوقي إليك يفيض، وحبي لك رصيد يتزايد. من الظلم حصر هذه المشاعر في قوالب محددة. أريد الفضاء بكامله لأمنحك كل الحب. أريد أن أصادق الشمس لأطرز لك كلمات الشوق في وضح النهار.
المشاعر وحدها لا تكفي، فهي تحتاج من يرويها. كلمة واحدة منك تحيل عالمي ومشاعري إلى واحة من الأفراح. لا أسألك التنازلات، و لا أمن عليك بالتضحيات، فقط أريدك بكل ما فيك، أن تمنحني الفرصة لأهبك السعادة. استطعت أن تجمع مفاصل سعادة حياتي بين يديك. أن تجعل من ابتسامتك بوابة فرحي، ومن كلماتك قصيدة تحدد مساراتي. أحتاجك حقيقة في حياتي. مللت من كلمة أنا.
ما عادت تعنيني. أجمل كلمات اللغة: نحن
اليوم الثامن:
مهما كانت المشاعر صادقة
فهي تموت إذا حصرناها فقط
في أماكن معتمة ومساحات مغلقة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [83]  
قديم 09-06-16, 05:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

حالة اعتراف
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...B1%D8%A7%D9%81
خميس 14-11-2013 12:19
ضمن خواطري


ما أجمل الحياة وأنت فيها. لو أستطيع أن أختصر سعادة هذا العالم، وأقدمها لك هدية. تستحقين أطيب ما في الحياة لأنك استثناء في عالم يعج بالتكرار. تعشقين العطاء وتستوعبينني كطفل صغير. ترين الأشياء الجميلة، وتتغاضين عن الهوامش. تجعلين من كل المواقف الصعبة محطات عابرة وترسمين فيها ابتسامتك ونظرة تفاؤل محفزة. لو لم تكوني في حياتي لما كان الفرح عرف طريقه إلي. كنت أحسب الحياة أياماً نعيشها وتمضي. وبعدما أضأت فضاء حياتي، عرفت أننا في الحياة لنستمتع بها، وأن الخير موجود في كل مكان، لكننا ننشغل بالسلبيات وننسى الصور المضيئة.
ننسى قيمة الأشياء عندما نتعامل على أنها مضمونة، تصبح نظرتنا أنانية. لكن التجربة تعلمنا أن الأشخاص الذين يمنحنوننا الأمل ويبثون فينا روح التفاؤل ويحموننا من تقلبات الحياة بحنانهم وعطائهم، هم الرصيد الذي لا يعوض ولا يمكن أن يقارن. مخطىء من تغريه الفلاشات العابرة فالوهم قصة عابرة أيضاً والحقائق هي التي تبقى على الأرض، وهي التي تستحق المراهنة. أكثر الناس حماقة من تشغله ضوضاء الشاطىء الآخر، بينما هو ينعم بصدق المشاعر والسلام الداخلي.
الإنسان يبقى مشروعاً غير مكتمل، محاولة تبحث عن الوصول إلى أن يجد الذي يكمله. ويالروعة الحظ حينما جعلت من حياتي الحلم الذي كنت أبحث عنه. ما أكرم الحياة حينما تمنحك من تستحق. مهما أخذتني الحياة في ركضها ودهاليزها، فهي تفاصيل بسيطة لأن لقاءك هو الأصل، وما قبل ذلك مقدمات. فكل خطوة تأخذني منك بعيداً تقربني إليك أكثر. لأن الظلال القاتمة تعلمنا قيمة النور الساطع.
قد أكون مقلاً في التعبير عن نفسي، وربما أنسى حتى التزاماتي، لكن الشيء الذي لا يقبل الشك ولا يدخل في باب الاحتمالات، أنك الوحيدة التي علمتني بعفويتها وحنانها ما هي الحياة، وأنك أنت فقط من تستحقين كل العطاء
اليوم الثامن:
مثيرون هؤلاء الأشخاص
يعلموننا الحياة بسلاسة
لكنهم لا يشرحوها لنا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [84]  
قديم 09-06-16, 05:04 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

بعد الوداع
محمد فهد الحارثي
خميس 07-11-2013 13:11
ضمن خواطري
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D8%A7%D8%B9-1

وتغادر وكأن العمر مجرد أيام نبعثرها في فيافي الصحراء. تمضي وكأن العمر الذي اعتقدت أنني اكتشفته، كان من نسج الخيال.
وأدرك بعد فترة مخاض أن الكلمات والمشاعر والأحاسيس مجرد وهم عابر. كانت بالنسبة لك رحلة تنزهت فيها على ضفاف مشاعر إنسان، وغادرت. أصعب اللحظات حينما تكتشف أن رهاناتك كانت خارج الحسابات، وأن الواقع ليس تماما كما يبدو لك. جميل أن ترى الأشياء بأحجامها الطبيعية، وتدرك وقتها كم أن نظرية النسبية اكتشاف مثير. فعلاً الزمن عامل مهم وإلا كانت الأشجار توقفت عن النمو عند ولادتها.
كانت خطواتي مبعثرة في مساحات لم تكن لي، كانت الأشياء بالنسبة لي ذات لون واحد، وإيقاع لا يتغير. أيامي كانت تمشي بانتظام. يوم يتبع الآخر. لم يتوقف واحد منها ليسأل الثاني إلى أين الاتجاه. ولم أسأل حتى أنا هل هذه هي الحياة؟ لم أعترض. ولم يكن هناك مجال للمقارنات. حينما تعيش طوال حياتك في الليل لن تحتج على غياب النهار. لأنك ببساطة تجهل أن بعد نهاية الليل يطل فجر جديد. هكذا كانت حياتي: لون واحد وإيقاع واحد وفكر واحد.
وحينما أضاءت الأنوار فضاء حياتي وأحالت جفاف الصمت إلى موسيقى ريانة تفيض بحنانها مع كل إيقاع، ورسمت ألواناً وضاءة التهمت اللون الرمادي، أدركت أن هناك عالماً آخر بملامح مختلفة. أيها الشخص الذي كتب بحضوره أجمل فصول حياتي، بكل ما فيك من جنونك واتزانك، من هدوئك وصخبك، من فوضويتك والتزامك، أيها الإنسان الذي أعدت تعريف أبجديات الحياة بالنسبة لي، وابتدأت طفولتي مع إطلالتك وما زالت.
لن أغضب منك لأنني أعرف أنك نقي من الداخل. وأن الحياة لا تجود بالكثير من أمثالك. أشعر أنه مهما سارت بنا المتاهات في طرق مختلفة، فإننا في مدار واحد لن نتباعد. ربما أنها مرحلة مراجعة، أو اختبار للمشاعر. لكن مهما حالت بيننا ظروف فثق أن السماء لا يمكن أن يكون فيها أكثر من قمر واحد. وأنا تجاوزت حالة الاحتمالات، لأنني أدركت أن البدر لكي يكتمل لابد أن ينتظر لنصف الشهر. وأنا لكي تكتمل سعادتي على استعداد أن أنتظر كل العمر
اليوم الثامن:
لماذا كلما قررت أن أغادرك
أمشي خطواتي مسرعا بعيدا عنك
أكتشف لاحقا أنها في الاتجاه الآخر
وكانت تخدعني وتهرول إليك.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [85]  
قديم 10-06-16, 04:15 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

كن كما أنت
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D9%86%D8%AA-0
خميس 25-07-2013 17:05
ضمن خواطري


كن كما أنت بمعدنك ونقائك، بشخصك وذاتك، احتفظ بهذا النور، الذي يشع بمجرد حضورك، الأشخاص الذين يملكون هذه الملكّة محظوظون، لأنهم أقرب لأنفسهم. هم مثل الرحيق، الذي يغذي الحياة بالأمل والفرح، تمسّك بمبادئك وأخلاقك، فحينما تبدو الصورة ضبابية والنتائج غير منطقية، تأكد أن الظلام الحالك هو بداية النور، وأن الحقيقة مهما بدت مهزومة وغائبة، فإنها سوف تضع بصمتها الحاسمة في نهاية المطاف.
حينما تكون ذاتك بكل ما فيك، وتكون أنت نفس الشخص في كل الحالات. يدرك الآخرون كيف أن الأصل يبقى في مختلف الظروف، وأن الصدق قد يفقد بريق الكذب الوقتي؛ ولكنه يحمل بين جوانحه الأمان والأريحية.
تبدو للحظة أن المقاييس قد اختلفت، وأن الذكاء يقترن بالخداع، والنجاح يرتبط بالكذب. وترى الجمع يتسابق للحصول على الأكثر، والهروب من العطاء. يحرمون أنفسهم من السعادة الحقيقة، لأنهم في حالة ركض مع الآخر، وصراع مع المجهول.
الأنقياء يرون الصورة بشكل أوضح، يتعاطون مع الحياة ببساطة وتلقائية، يهتمون بأنفسهم, ولكنهم لا ينسون من يحبون، يعملون من أجل ذاتهم، ولكنهم يستمتعون بالعطاء، متصالحون مع أنفسهم، ومتفهمون للآخر.
لا تستسلم لواقع أنت أكبر منه، ولا تؤثر عليك صغائر الأمور، تأكد أنك في المسار الصحيح وأن الآخرين يتمنون أن يكونوا مثلك.
حبنا لذواتنا يعلمنا الواقعية، ويجعلنا نتقبل حتى عيوبنا، ونتعايش معها، والحياة هي كيفما نراها وننظر لها. حينما تتراكم المعلومات والتجارب، ننسى الأساسيات، فالسعادة في الحياة هي في البساطة والعطاء

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [86]  
قديم 10-06-16, 04:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الحب ..نظرة و آفاق

فرح العطاء
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D8%A7%D8%A1-0
خميس 18-07-2013 12:41
ضمن خواطري


العطاء يجعل الحياة أجمل، يضيء الزوايا المظلمة في حياتنا، إنه الينبوع الذي يسكب شلال النور ليس فقط على من حولنا، بل حتى في داخلنا. بقدر ما نعطي بقدر ما نسعد. العطاء يطهّر النفس، ويقلّص الأنانية الموجودة فينا. وهو أبسط الطرق للشعور بالرضا عن الذات.
العطاء لا ينحصر في الجانب المادي، بل يتجسد في أشياء أبسط، وربما أكثر تأثيراً. فالكلمة الطيبة والابتسامة، عطاء تكلفته بسيطة، ولكن تأثيره كبير. ونجد الأشخاص الذين يعتادون العطاء في حياتهم، هم الذين يضفون لمسة حانية على حياتنا اليومية، وتراهم سعداء من داخلهم، بسيطين في تعاملهم، لكنهم مؤثرون في غيابهم.
ننسى في زحمة إيقاع حياتنا اليومي أناساً يحتاجون منا كلمة حب ومشاعر صادقة، نعتقد أن هناك أولويات أهم، ونكتشف في لحظة ما، كم كنا مخطئين ومتوهمين، وكم هذه الأمور في بساطتها مهمة وأساسية.
الاهتمام بمن حولنا سلوك إنساني يرقى بمشاعرنا، ويفتح لنا أبواب السعادة. فالشعور بالآخر يمنحنا الفرصة لمد جسور التواصل، وتقليص المسافات مع الآخرين. يجعل للحياة معنى وقيمة. بينما تجاهل الآخر وتناسيه، هو ظلم لأنفسنا، قبل أن يكون ظلماً للآخر. فالانغلاق على الذات وحب الأنا المفرط يمهدان الأرضية لشعور دفين بالإحباط ، لا تخفيه المظاهر الخادعة، ولا تعوضه النزعة الاستهلاكية المفرطة.
إن معدن الإنسان الحقيقي يتضح في تعامله مع الآخرين. فالشخص الصادق يتعامل بنفس المبادئ سواء في تعامله مع مسؤول كبير أو مع عامل بسيط. فالقيم والمثل واحدة، وتطبيقها يكون على الجميع. هؤلاء الأشخاص يكشفون لنا عن الوجه الجميل لهذا العالم، ويبثون فينا الأمل لمستقبل أجمل، وغد أفضل

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [87]  
قديم 10-06-16, 04:24 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

حيرة الظنون
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...86%D9%88%D9%86
أحد 14-07-2013 17:12
ضمن خواطري


لم يفتر الحب ولم يخفت.. بل تأصل واستبد. كيف يمكن لهذا الحب أن يخبو بريقه، وهو الذي رسم خارطه حياتي من جديد.. هذا الكيان الذي بني ليس ورقة في مهب الريح، بل هو أقوى من كل عوامل التعرية. لا تجعل من الأشياء البسيطة قضايا كبيرة. ففي كثير من المرات خيالاتنا هي التي تصنع مشاكلنا، وتهيؤاتنا تكون مصدر أوجاعنا.
كيف يمكن لهذا الحب أن يتلاشى، وهو بامتداد العمر وبعمق الزمن؟. كيف يمكن لك تخيُّل أن هذا النبض الذي ارتبط ايقاعه بحضورك أن يذبل؟. ربما ننشغل، أو لعلنا ننسى قول الكلمات نفسها، ونغفل عن بعض الطقوس التي اعتدناها. لكنها مجرد أشياء عابرة، لأنك الأصل والحقيقة، وماعدا ذلك مجرد احتمالات.
كل الرهانات تحتمل الربح والخسارة ماعدا رهانك، فأنت من تستحق التضحية والإيثار. كل يوم في حياتي يمضي هو رصيد من الحب لك. لم تكن المسافات أبداً عائقاً. فكلما فتحت درجاً من الذاكرة، قفزت بكل وهجك تلون أهداب الفرح ونبض الفؤاد.. كلما التهمت أوراق التقويم يوماً من عمري، استبشرت بمقدم الثاني لأنك فيه.
أشعر بأن في عينيك عتاب، وفي كلماتك تساؤلات وأسمع منك حتى الكلمات التي لم تقلها. فيؤلمنى تأنيب الضمير. كيف يمكن أن أجعل القلق يعبر ولو دقيقة واحدة في عالمك. كيف سمحت أنا لهذه الافكار أن تأخذ طريقها إليك ؟
اعذرني فأنا أعلم أن النوايا وحدها لاتكفي. وأعلم أنك استثناء لا يتكرر. لنجعل من وقفتنا هذه سحابة عابرة. ولنرسم حياتنا معاً. رحلة باتجاه واحد لامجال فيها للتراجع.. سوية نصنع مصيرنا ونعلم الآخرين كيف يكون الحب

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [88]  
قديم 10-06-16, 05:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

متعة النقاء
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...82%D8%A7%D8%A1
خميس 06-12-2012 07:13
ضمن خواطري


لماذا فقدنا القدرة على الحب؟ لماذا أصبح حلماً صعب المنال. هل جفت مشاعرنا. هل انقرضت المشاعر؟ حينما نفقد القدرة على الحب فنحن نخسر المعاني الجميلة في الحياة. تصبح الرحلة مجرد أرقام، كل يوم يمضي يأخذ من رصيدك شيئاً من دون أن يعطيك أي مقابل. حينما تتحول الحياة إلى تواريخ، حيث الشهر يلتهم الشهر، والعام يلحق العام، فبالتأكيد شيء ما ضاع منا في الطريق.
الإحساس بنبض الحياة وتفاصيلها ينطلق من إحساسنا بالعطاء لمن يستحق. بأن هناك شخصاً ينتظرنا. يترقب حضورنا بين ساعة وأخرى. يقلق من أجلنا، ويفرح لفرحنا. ذاك الشخص الذي لا ينتظر المقابل، عطاء غير مشروط، وإحساس غير منقوص. هذا الإنسان، الذي يعطي وجوده في حياتنا بعداً جديداً لم نعرفه، ومعنى مختلفاً يجعل من صباح كل يوم قصة تفاؤل يصنعها حضوره وترسمها كلماته.
من أصعب الأشياء حينما تكتشف أن المشاعر أصبحت وسيلة، وأن الغاية هي التي لاتقال. لا يدركون أن الطعم أكبر من الصيد، هل تضحي بجوهرة من أجل قطعة حديد؟ هؤلاء الذين يستغلون المشاعر الحقيقية للوصول إلى أهدافهم، هم الذين يشوهون أرقى وأهم ما في الحياة. هم لا يكتفون فقط بأنهم يخذلوننا، بل أيضاً يجعلوننا نضع الحواجز لكي نحمى أنفسنا من أية مخاطر، يحرموننا من متعة النقاء. ليتهم حينما يغادرون يأخذون مخاوفهم وذكرياتهم حتى نستطيع أن نرى بأعيننا وليس بتجاربنا.
القدرة على الحب ميزة رائعة، تجعلنا نحب أنفسنا ونكتشف دواخلنا. هذا الإحساس الذي يعيد خارطة الحياة والعالم من جديد. لن نسمح بالبثور أن تشوه وجه القمر. سوف نفتح ذراعنا للحياة ونتفاءل بأن المستقبل سيمنحنا ما نستحق. الحياة تبدأ حينما نقرر ذلك.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [89]  
قديم 10-06-16, 05:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

قبل الحب
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...84%D8%AD%D8%A8
جمعة 11-05-2012 12:00
ضمن خواطري



أحتاج احترامك قبل حبك، أحتاجك الإنسان الذي يتعامل بالإحساس ويشعرني باحترامه لمشاعري. أصعب إحساس حينما تشعر أن الإنسان الذي تنتظر منه الحب، وتضحي من أجله، يرسب في اختبار مبادئ الاحترام. لاتهمني المظاهر ولا الشكليات، ما أتمناه، أن أعيش الحياة الحقيقية معك. نتشارك اللحظة بكل حالاتها، نسعى لسعادة بعضنا البعض، وصنع الفرح في عالمنا.
قسوة الرجل قاتلة وغبية. المرأة أسهل كثيراً مما يتخيل. ما تحتاجه المرأة كلمة حانية ومشاعر صادقة. امتلاك مشاعرها يبدأ بمفاتيح بسيطة. لو كان فقط يفكر قليلا.
يخطئ الرجل الذي يعتقد أن رجولته تبدأ مع زوال شخصية المرأة وإنسانيتها، لتصبح جزءاً من ديكور المنزل، قطعة أثاث في زاوية بعيدة يحركها كيفما شاء. الرجل الذي يقسو على المرأة هو في الحقيقة يفرغ أمراضه، ونقاط ضعفه، وكلما تمادى في قسوته اعتقد انه يخفي ذلك الضعف. وربما يكون الرجل نفسه ضحية مجتمع، ولكن في الغالب المرأة هي ضحية مجتمع ورجل معا.
احترامك لي يجعلك ترى فيّ الإنسان. أصعب إحساس حينما تتشارك الحياة مع شخص يرى كل شيء في الحياة، ما عدا أنت.
مسكينة هي المرأة، تعيش حياتها محطة انتظار، وحلماً تتفنن في تفاصيله، ووعداً تتحين قدومه. وعندما تكتشف الواقع تتحسر على العمر الذي ضاع، والحلم الذي كان وهما وخيالاً. ما أوجعها من لحظة.
لو تعلم، يا رجلا أدمنته، كيف أن كلمة واحدة تغيّر من مشاعري، وتصنع الفرح في يومي. ما أبسطها من وسيلة، وما أغلاها من نتيجة. لو تدرك أن الكلمة الطيبة تمد كل الجسور، وتمحو المرارة والعتاب. فالرجل، كما يقال، يغرق في الحب من خلال عينيه، بينما المرأة تغرق في الحب بأذنيها.
مهما تباينت آراؤنا واختلفنا، دعنا نحتفظ بالقواسم المشتركة. دعنا ننظر إلى جوانب التوافق، قبل أن ننقّب عن الخلافات. لغة الاحترام سدّ منيع، وجودها يمنع علاقتنا من الانهيار، بل ويفتح لها باب الأمل كي تستعيد طريقها الذي ضيعناه، والحلم الذي رسمناه.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [90]  
قديم 10-06-16, 05:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: الحب ..نظرة و آفاق

قبل العودة
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...88%D8%AF%D8%A9
جمعة 24-02-2012 13:00
ضمن خواطري


لماذا نجرح من نحبهم؟ وكيف نقسو على من يهبنا الحب ويضحي من أجلنا؟ وهل من العدالة أن نجازي الوردة بشوكة، ونردّ العطاء بالنكران، وهل من المنطق أن نخسر من نحبهم على قضايا هامشية؟ أصعب إحساس حينما نخذل من يراهنون علينا. من يجعلون من حياتهم سجادة نمشي عليها لنحقق أحلامنا ونعيش أفراحنا. عطاء الحب لا يماثله عطاء، نهر يفيض بحنانه، لا يشترط المقابل، بل يسعى لتقديم المزيد.
وأنت تعودت منك العطاء، أتأملك وأكتشف كم كنت محظوظاً، وكم كانت الحياة كريمة معي. ما أجمل ابتسامتك حتى في لحظات العتاب. كلماتك تنسكب كرحيق عسل صاف، تسعى للخير وتنشد الحب. وجه يضيء بالنور وروح نقية من كل الشوائب.
علًمني حبك أننا إذا أخذنا فيجب أن يكون ذلك بعدالة، وضمير داخلي يقود خطواتنا. قد ننسى ونتجاهل من يستحق منا كل شيء. ونتعامل مع من نحب كشيء من المسلمات. وكأننا نملك حياة الآخرين، ونحدد مصائرهم. ما أقسى الأنانية حينما نجرح أقرب الناس إلينا.
قد تقودني الخطوات إلى مسارات مختلفة، لكنني أعرف في قرارة نفسي أن مينائي ومرساي أنت. حينما أعود إليك فهو قراري الحاسم، ليس لأنني لا أملك الخيارات، بل لأني أملكها قررت أن أعود إليك. قررت أن أبدأ حياتي معك. أستعيد كل لحظة من العمر في عالمنا المشترك، فكل لحظة بدونك وهم. وأنا مللت الأوهام واشتقت للحقيقة.
نجهل قيمة وأهمية الأشياء حينما تكون متاحة لنا. ننظر للاتجاهات البعيدة وننسى ما بين أيدينا. ونكتشف لاحقاً أننا كنا نملك كل شيء ما عدا القناعة. وهاأنا أعود إليك تسبقني خطواتي، وترتبك كلماتي. ضاعت العبارات وبقيت واحدة. اشتقت إليك كثيرا، وحدك من تستحقين الحب.

اليوم الثامن:
حينما نجرح من نحب
قد نخسرهم
ولكن بالتأكيد سوف
نكون قد خسرنا أنفسنا.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:52 AM.