اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر النبي حزقيال الفصل 42 الابنية التي خارج الهيكل
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى أقوال الأباء والقديسين ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 31-07-16, 03:16 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

البابا يمنح سرّ الاعتراف لبعض الشباب ويقول: لا نبتعدنَّ أبدًا عن يسوع
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%B9/1247954
البابا فرنسيس يزور مزار الرحمة الإلهيّة ويمنح سرّ الاعتراف لبعض الشباب - OSS_ROM
30/07/2016 10:42:SHARE


بدأ قداسة البابا فرنسيس يومه الرابع في بولندا بزيارة مزار الرحمة الإلهيّة في لاجييفنيكي في كراكوفيا، حيث عبَر الباب المقدّس ليعود ويتوقّف بعدها للصلاة في الأماكن التي عاشت فيها القديسة فاوستينا ولاسيما في الكابلة التي نالت فيها معظم الرؤى وحيث كتبت يومياتها التي ولدت منها روحانية يسوع الرحوم المميّزة.
هذا وقد منح الأب الأقدس سرّ الاعتراف لثمانية شباب وحيا الحاضرين بهذه الكلمات العفويّة: يريدنا الرب اليوم أن نختبر بشكل أعمق رحمته اللامتناهية. لا نبتعدنَّ إذًا أبدًا عن يسوع! حتى وإن كنا نعتقد أنه بسبب خطايانا ونواقصنا نحن أسوء الأشخاص... هو يفضّلنا هكذا كما نحن ليتمكن من أن يفيض علينا رحمته، لنستفد من هذا اليوم كي ننال جميعنا رحمة يسوع. والآن لنرفع صلاتنا معًا إلى أم الرحمة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 31-07-16, 03:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

زيارة البابا فرنسيس لبولندا: خطاب البابا إلى الكهنة والرهبان والإكليريكيين البولنديين
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...D9%86_/1247988
خطاب البابا إلى الكهنة والرهبان والإكليريكيين البولنديين - ANSA
30/07/2016 11:58:SHARE


صباح السبت توجه البابا فرنسيس إلى مزار القديس يوحنا بولس الثاني في كراكوفيا حيث ترأس الاحتفال بالقداس الإلهي بحضور الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والعلمانيين المكرسين. ألقى البابا عظة توقف في مستهلها عند حدث إرسال يسوع لتلاميذه، وقال إن الكنيسة منذ انطلاقتها هي كنيسة تخرج إلى العالم، وهذا ما أراده الرب منها. وفيما كان التلاميذ يقيمون وراء الأبواب الموصدة بدافع الخوف، طلب منهم يسوع أن يخرجوا إلى العلن، إلى عالم الرسالة.
في هذه السياق ذكّر البابا فرنسيس بالكلمات الشهيرة للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني "شرعوا الأبواب"، مع أن الكهنة والرهبان غالبا ما يواجهون تجربة الانغلاق على ذواتهم فيما يريد منهم يسوع أن يخرجوا من ذواتهم ويدعوهم إلى سلوك الدرب حتى نهايتها محافظين على علاقة راسخة معه. وأكد البابا أن الشخص الذي يختار أن يتبع يسوع لا يملك شيئا، إذ يصبح كنزه الحقيقي الرب الذي يضعه في صلب حياته. وهو لا يكتفي بحياة عادية بل تحرقه الرغبة في الشهادة للآخرين وفي بلوغهم. إنه يحب المجازفة وينفتح على الدروب التي يرسمها الروح القدس.
وتوقف البابا بعدها عند الإنجيل اليومي الذي يحدثنا عن القديس توما الرسول الذي يحركه الشك والرغبة في الفهم، وقال البابا إن هذا الرجل يشبهنا إلى حد ما وقد حملنا على الاقتراب من الله إذ إن الله لا يختبئ إزاء من يبحث عنه. فقد أراه يسوع جراحه المجيدة، العلامات الحيّة لما عاناه بدافع محبته حيال البشر. ولفت البابا فرنسيس في هذا السياق إلى أن تلامذة الرب مدعوون إلى جعل إنسانيتهم تتصل بجسده، مشيرا إلى أن يسوع لا يتعب أبدا من الإصغاء إلى مشاكلنا اليومية، كما كانت تقول القديسة فاوستينا. وتساءل البابا بعدها: ماذا يطلب منا يسوع؟ إنه يريد منا قلوبا مكرسة حقا، تعيش بدافع المغفرة التي نلناها منه، كي نتمكن من نقل هذه المغفرة إلى الأخوة. إن يسوع ـ تابع البابا يقول ـ يبحث عن قلوب منفتحة على الضعفاء، قلوب طرية ووديعة وشفافة. وذكّر في هذا السياق بأن القديس توما الرسول وبعد بحثه لم يؤمن بقيامة الرب من بين الأموات وحسب إنما وجد في يسوع ملء الحياة، وربه فقال له "ربي وإلهي".
هذا ثم ذكّر البابا الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والمكرسين أنه بعد العلامة الكبيرة لرحمة الله يوجد اليوم أمامنا تحد يتمثل في ما يمكن أن نقوم به والمواهب التي نلناها من الروح القدس، روح المحبة، والتي ينبغي أن تتحول إلى أعمل رحمة ننشرها وسط الآخرين. يمكننا أن نقول إننا مدعوون لكتابة صفحات إنجيل الرحمة من خلال قيامنا نحن أيضا بأعمال الرحمة.
وختم البابا فرنسيس عظته مشيرا إلى أن كل واحد منا يحتفظ في قلبه بصفحة شخصية جدا من كتاب رحمة الله: إنها قصة دعوتنا، صوت المحبة الذي اجتذب حياتنا وبدّلها وحملنا على ترك كل شيء واتباع الرب. وطلب البابا من الحاضرين أن يعيدوا اليوم إحياء ذكرى دعوتهم بامتنان، هذه الدعوة التي تقوى على كل تعب، وشكر الرب لأنه اجتاز برحمته أبوابنا المغلقة ولأنه يعطينا نعمة أن نتابع كتابة إنجيله، إنجيل المحبة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 31-07-16, 03:20 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

البابا فرنسيس / زيارات
البابا فرنسيس: الله يحتاج ليديك لكي يستمرّ في بناء عالم اليوم ويريد أن يبنيه معك!
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...______/1248178
البابا فرنسيس يترأس أمسية صلاة مع المشاركين في اليوم العالمي للشباب 2016 - AP
30/07/2016 20:35:SHARE


ترأس قداسة البابا فرنسيس مساء السبت أمسية صلاة مع المشاركين في اليوم العالمي للشباب 2016 في "Campus Misericordiae" في كراكوفيا وبعد أن استمع الأب الأقدس لشهادة حياة ثلاثة من الشباب ألقى البابا فرنسيس كلمة استهلها بالقول ما أجمل أن أكون معكم في أمسية الصلاة هذه. في ختام شهادة راند المؤثرة والشُجاعة طلب منا شيئًا، لقد قال لنا: "أسألكم بصدق أن تصلّوا من أجل بلدي الحبيب"، وهل هناك أفضل من أن نبدأ أمسيتنا بالصلاة؟
تابع البابا فرنسيس يقول أتينا من مختلف أنحاء العالم، من قارات وبلدان ولغات وثقافات وشعوب مختلفة. نحن "أبناء" أوطان ربما تتحاور حول صراعات مختلفة أو حتى تعيش في حالة حرب. آخرون يأتون من بلدان ربما تعيش بـ "سلام" حيث تشكل الأمور الأليمة التي تحصل في العالم جزء من أخبار الصحافة. لكننا ندرك حقيقة أنه بالنسبة لنا هنا واليوم نحن القادمين من مختلف أنحاء العالم أن الألم والحرب اللذين يعيشهما العديد من الشباب لن يكونا بعد الآن مجرّد خبر صحافة وإنما سيكون لهما اسم ووجه وقصة وقرب!
أضاف الحبر الأعظم يقول هناك أوضاع يمكنها أن تبدو لنا بعيدة إلى أن تلمسنا بشكل أو بآخر. هناك حقائق لا نفهمها لأننا نراها فقط عبر شاشة ما؛ ولكن عندما نلتقي في حياتنا بخبرات الحياة الملموسة هذه عندها نشعر بالدعوة القويّة بالتحرُّك والالتزام. أيها الأصدقاء الأعزاء أدعوكم للصلاة معًا على نيّة آلام العديد من ضحايا الحرب لكي نفهم بشكل قاطع أنه ما من شيء يبرّر دم الأخ. وفي طلب الصلاة هذا أريد أن أشكركما أيضًا يا نتاليا وميغيل لأنكما قد تقاسمتما معنا صراعيكما الداخليّين.
تابع الأب الأقدس يقول نحن الآن لن نبدأ بالصراخ ضد أحد ولن نتخاصم ولا نريد أن ندمِّر. نحن لا نريد أن نتغلّب على الحقد بواسطة حقد أكبر، أو على العنف بواسطة عنف أكبر، إن ردّنا على هذا العالم الذي يعيش الحرب يملك اسمًا: اسمه أخوّة وشركة وعائلة. نحتفل بواقع أننا ننتمي لثقافات مختلفة ولكننا نتّحد للصلاة، وبالتالي لتكن أفضل كلمة لدينا في اتحادنا بالصلاة.
أضاف البابا فرنسيس يقول فيما كنّا نُصلّي راودتني صورة الرسل في يوم العنصرة. مشهد يمكنه أن يساعدنا لنفهم كل ما يحلم الله بأن يحققه في حياتنا وفينا ومن خلالنا. في ذلك اليوم كان التلاميذ مُختبئين في الداخل بسبب الخوف وكان الرعب قد سيطر عليهم. في ذاك الإطار حصل أمر مدهش وعظيم: جاء الروح القدس واستقرّت على كل واحد منهم ألسنة وكأنّها من نار ودفعتهم إلى مغامرة لم يحلموا بها.
تابع الحبر الأعظم يقول لقد سمعنا ثلاث شهادات؛ لقد لمسنا بواسطة قلوبنا قصص هؤلاء الأشخاص وحياتهم، ورأينا كيف، وعلى مثال الرسل، عاشوا أوقاتًا مماثلة واختبروا أوقاتًا ملأهم الخوف خلالها. لقد تقاسموا معنا خبرة التلاميذ عينها، لقد اختبروا الخوف الذي يحمل على الانغلاق. وعندما يختبئ الخوف في الانغلاق يترافق على الدوام مع "أخيه التوأم": الشلل. فنشعر أن في هذا العالم وفي مدننا وجماعاتنا لا مكان بعد الآن للنمو والأحلام والإبداع، بمعنى آخر للحياة! إن الشلل يجعلنا نفقد طعم التنعُّم باللقاء والصداقة، وطعم أن نحلم معًا ونسير مع الآخرين. ولكن هناك في الحياة شلل أخطر وغالبًا ما يصعب تحديده والاعتراف به. يروق لي أن أدعوه الشلل الذي يولد عندما نخلط السعادة بكنبة تساعدنا لنجلس بارتياح وسكينة ونوع من الأمان. إن "سعادة- الكنبة" هي الشلل الصامت الذي يمكنه أن يدمّرنا بشكل أكبر، لأننا وبدون أن نتنبّه نجد أنفسنا، رويدًا رويدًا، نائمين وغائبين عن وعينا فيما يقرّر آخرون – أكثر دهاء منا – المستقبل لنا. بالنسبة لكثيرين قد يبدو هذا الأمر ملائمًا أكثر من الحصول على شباب يقظين يرغبون بالإجابة على حلم الله وعلى جميع رغبات القلب.
أضاف الأب الأقدس يقول لكن الحقيقة هي أخرى: أعزائي الشباب لم نأتِ إلى العالم لـ "نحيا بخمول" ورخاء ونجعل من الحياة كنبة تجعلنا ننام، وإنما من أجل شيء آخر: كي نترك بصمة. إنه لأمر محزن جدًّا أن نعيش حياتنا بدون أن نترك بصمة، ولكن عندما نختار الراحة ونخلط السعادة بالاستهلاك يصبح الثمن الذي ندفعه غاليًا جدًّا: نخسر حريّتنا! هنا يكمن الشلل الكبير، عندما نبدأ بالاعتقاد أن السعادة هي مرادف للراحة والاسترخاء، وأن يكون المرء سعيدًا يعني أن يسير في الحياة مُخدّرًا وبأن الطريقة الوحيدة لنكون سعداء هي السذاجة. أيها الأصدقاء، يسوع هو رب المخاطرة والذهاب أبعد على الدوام. يسوع ليس رب الراحة والاستجمام والأمان، لإتباع يسوع نحن بحاجة لجرعة شجاعة وينبغي علينا أن نبدِّل الكنبة بزوج أحذية تساعدنا على السير في دروب لم نحلم بها أبدًا ودروب يمكنها أن تفتح لنا آفاق جديدة قادرة على نقل "عدوى" الفرح، ذاك الفرح الذي يولد من محبة الله، الفرح الذي يطبع في قلبك كل تصرّف وموقف رحمة. إن محبة الله تدعونا، في جميع الأطر التي نعيش فيها، لنحمل البشرى السارة جاعلين من حياتنا عطيّة له وللآخرين.
هذا هو السرّ أيها الأصدقاء الأعزاء الذي دُعينا جميعًا لاختباره، تابع البابا فرنسيس يقول، الله ينتظر منك شيئًا ما، الله يريد منك شيئًا ما، الله ينتظرك. الله يأتي ليكسر انغلاقاتنا ويفتح أبواب حياتنا وآفاقنا. الله يأتي ليفتح كل ما يُغلقك ويدعوك لتحلم ويريدك أن ترى كيف يمكن للعالم أن يصبح مختلفًا بفضلك. إن الزمن الذي نعيشه اليوم لا يحتج لشباب- كنبة وإنما شباب ينتعلون أحذية رياضيّة، ويقبل فقط لاعبين أساسيين على الملعب إذ ما من مكان للاعبي الاحتياط. عالم اليوم يسألكم أن تكونوا رواد التاريخ لأن الحياة جميلة إن أردنا أن نعيشها وإن أردنا أن نترك بصمتنا. إن الرب، وكما في العنصرة، يريد أن يحقق إحدى أكبر الآيات التي يمكننا اختبارها: يريد أن تتحوّل يديك ويداي وأيدينا جميعًا إلى علامات مصالحة وشركة وإبداع. هو يحتاج ليديك لكي يستمرّ في بناء عالم اليوم ويريد أن يبنيه معك! لذلك أيها الأصدقاء، يسوع يدعوك لتترك بصمتك في الحياة، بصمة تطبع التاريخ، تطبع تاريخك وتاريخ الكثيرين!
أضاف الأب الأقدس تقول لنا حياة اليوم أنّه من السهل جدًّا علينا أن نركّز انتباهنا على ما يقسمنا ويفصلنا. نحن البالغون نحتاج اليوم إليكم لتعلموننا التعايش في الاختلاف والحوار ومشاركة تعدد الثقافات الذي لا يُشكل تهديدًا وإنما فرصة: تحلّوا بالشجاعة لتعلّمونا أن بناء الجسور أسهل من رفع الجدران! هل تعلمون ما هو أول جسر ينبغي بناؤه؟ إنه جسر يمكننا أن نبنيه هنا والآن إذ نمسك أيدي بعضنا البعض. تشجعوا ابنوه الآن وهنا هذا الجسر الأوّليّ وامسكوا أيدي بعضكم البعض. إنه الجسر الأخوي الكبير وليتعلّم منكم كبار هذا العالم كيف يبنوه!... ليس من أجل صورة تذكاريّة وإنما للاستمرار في بناء جسور أكبر على الدوام!
وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول اليوم، يسوع الطريق يدعوك لتترك بصمتك في التاريخ. هو الحياة يدعوك لتترك بصمة تملأ بالحياة تاريخك وتاريخ العديد من الآخرين. هو الحقّ يدعوك لتترك درب الفصل والانقسام واللا-معنى. فهل تقبل؟ بماذا ستجيب يداك ورجلاك على الرب الطريق والحق والحياة؟ هل ستقبل؟ ليبارك الرب أحلامكم! شكرًا!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 31-07-16, 03:22 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

البابا فرنسيس / زيارات
البابا فرنسيس:
درب الصليب هي الدرب التي لا تخشى الفشل والتهميش لأنها تملأ قلب الإنسان من ملء يسوع
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%B9/1247883
البابا فرنسيس يشارك في منتزه بونيا في كراكوفيا برتبة درب الصليب مع الشباب - EPA
29/07/2016 19:27:SHARE



تحت عنوان "درب الصليب – درب الرحمة" شارك قداسة البابا فرنسيس مساء الجمعة في منتزه بونيا في كراكوفيا رتبة درب الصليب مع الشباب، وقبل البركة الختاميّة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلّها بكلمات يسوع من إنجيل القديس متى وقال "لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريباً فآويتُموني، وعُرياناً فَكسَوتُموني، ومَريضاً فعُدتُموني، وسَجيناً فجِئتُم إِلَيَّ" (متى 25، 35- 36).
تابع البابا فرنسيس يقول إن كلمات يسوع هذه تجيب على السؤال الذي يتردّد صداه مرارًا في أذهاننا وقلوبنا: "أين هو الله؟". أين هو الله إن كان الشر في العالم وهناك أناس جياع وعطاش ومشرّدين ولاجئين ومهجّرين؟ أين هو الله عندما يموت الأبرياء بسبب العنف والإرهاب والحروب؟ أين هو الله عندما تُفكّك الأمراض روابط الحياة والعواطف؟ أو عندما يتمُّ استغلال الأطفال وإهانتهم؟ هناك أسئلة لا يوجد لها أجوبة بشريّة. يمكننا أن ننظر فقط إلى يسوع ونسأله، وجواب يسوع هو التالي: "الله في هؤلاء الأشخاص"، يسوع فيهم ويتألّم فيهم، هو يتحد بهم ليكوّن معهم جسدًا واحدًا.
أضاف الحبر الأعظم يقول إن يسوع قد اختار أن يتماثل في إخوتنا وأخواتنا هؤلاء الممتحنين من الألم بقبوله بالسير على درب الآلام نحو الجلجلة. بموته على الصليب أسلم ذاته بين يدي الآب وحمل على عاتقه الجراح الجسدية والأخلاقية والروحية للبشريّة بأسرها. بمعانقته لخشبة الصليب يعانق يسوع عُري وجوع وعطش ووحدة وألم وموت رجال ونساء كل زمن. وهذا المساء نعانق مع يسوع بمحبة خاصة إخوتنا السوريين الهاربين من الحرب؛ نحيّيهم ونستقبلهم بمحبّة أخوية ومودّة.
تابع البابا فرنسيس يقول بتذكرنا درب الصليب اكتشفنا مجدّدًا أهمية التشبّه به، من خلال أعمال الرحمة الأربعة عشرة. فهي تساعدنا على الانفتاح على رحمة الله وطلب نعمة أن نفهم أنّه بدون الرحمة لا يمكن للإنسان أن يفعل شيئًا. لننظر أولاً إلى أعمال الرحمة الجسديّة السبعة: نطعم الجائع، نسقي العطشان، نُلبس العاري، نستقبل الغريب، نعتني بالمريض، نزور المسجون وندفن الميت. مجانًا نلنا ومجانًا نعطي. نحن مدعوون لنخدم يسوع المصلوب في كل شخص مهمّش ونلمس جسده المبارك في الجائع والعطشان والعريان والمسجون والمريض والعاطل عن العمل والمُضطهد واللاجئ والمهاجر. هناك نجد إلهنا ونلمس الرب. هذا ما قاله لنا يسوع نفسه عندما شرع لنا المعيار الذي على أساسه سنُحاكم ونُدان: كُلَّما صَنعنا شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتنا الصِّغار، فله قد صَنَعناه (راجع متى 25، 31- 46).
أضاف الأب الأقدس يقول بعد أعمال الرحمة الجسديّة تأتي أعمال الرحمة الروحية: ننصح الشاكّ، نعلّم الجاهل، نحذّر الخاطئ، نعزي المحزون، نغفر الإساءة، نتحمّل الشخص المزعج بصبر، ونصلي إلى الله من أجل الأحياء والأموات. في قبول المُهمّش المجروح في جسده وفي قبول الخاطئ المجروح في نفسه تقوم مصداقيتنا كمسيحيين. فالبشريّة تحتاج اليوم إلى رجال ونساء، ولاسيما لشباب مثلكم، مستعدّون لبذل حياتهم في الخدمة المجانيّة للإخوة الأكثر فقرًا وضعفًا متشبّهين بالمسيح الذي بذل ذاته من أجل خلاصنا. فالردُّ الوحيد الممكن لتلميذ يسوع إزاء الشر والألم والخطيئة هو بذل الذات تشبّهًا بالمسيح؛ إنه موقف الخدمة.
أعزائي الشباب، تابع البابا فرنسيس يقول، في هذا المساء يجدّد الرب لكم الدعوة لتصبحوا روادًا في الخدمة، يريد أن يجعل منكم ردًّا ملموسًا على حاجات وآلام البشريّة؛ يريدكم أن تكونوا علامة لمحبّته الرحيمة لزمننا! وللقيام بهذه المهمّة، يدلكم على درب الالتزام الشخصي والتضحية بأنفسكم: إنها درب الصليب. درب الصليب هي درب السعادة بإتباع يسوع حتى في الأوضاع المأساويّة للحياة اليوميّة؛ إنها الدرب التي لا تخشى الفشل والتهميش والوحدة، لأنها تملأ قلب الإنسان من ملء يسوع، درب الصليب هي درب حياة وأسلوب الله. درب الصليب هي الدرب الوحيدة التي تقهر الخطيئة والشرّ والموت لأنها تقود إلى النور البهي لقيامة يسوع وتفتح الآفاق على حياة جديدة وكاملة. إنها درب الرجاء والمستقبل، والذي يسيرها بسخاء وإيمان يعطي رجاء ومستقبلاً للبشريّة.
وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول أيها الشباب الأعزاء، في يوم جمعة الآلام عاد العديد من التلاميذ حزينين إلى بيوتهم، والبعض الآخر فضلوا الهروب كي ينسوا الصليب؛ وبالتالي أسألكم: كيف تريدون أن تعودوا هذا المساء إلى بيوتكم؟ كيف تريدون أن تعودوا اليوم كي تلتقوا بذواتكم؟ يبقى لكل منكم أن يجيب شخصيًّا على تحدّي هذا السؤال.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 31-07-16, 03:24 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%B9/1247050
الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش: اليوم العالمي للشباب علامة وحدة وسلام للعالم أجمع - AFP
27/07/2016 12:16:SHARE



فيما يتزايد الحماس في كراكوفيا ويستمرّ وصول الشباب إلى مدينة اليوم العالمي للشباب، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة كراكوفيا الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش عبّر فيه عن أمنياته بأن يكون اليوم العالمي للشباب علامة وحدة وسلام للعالم أجمع.
قال الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش إنه لفرح عظيم، لقد أجاب الشباب بشكل إيجابي على دعوة الأب الأقدس بالمجيء إلى كراكوفيا؛ وربما وللمرّة الأولى سيصل أشخاص من مختلف أنحاء العالم ومن بلدان ربما لا نعرف أسماءها. نذكر أنه ولخمس وعشرين سنة خلت، جاء إلى شستوخوفا وللمرة الأولى شباب من شرق أوروبا وقد كانوا حوالي مائتي ألف شاب من روسيا وأوكرانيا، لقد كان هذا أول لقاء على مستوى عالمي. وعما يبحث الشباب؟ يبحثون عن العيش معًا ومشاركة الإيمان والفرح ويريدون أن يصلّوا. إنه أمر مهمّ: معًا يريدون أن يصلّوا إنطلاقًا من أساس إيمانهم المشترك وفرح كونهم مسيحيين.
تابع رئيس أساقفة كراكوفيا مجيبًا على سؤال حول وجود العديد من الصور للقديس يوحنا بولس الثاني في شوارع كراكوفيا وقال ليس هناك صور للبابا فرنسيس على الشعارات أو على القلادات لأنه أعرب عن رغبته بهذا الأمر، أما البابا يوحنا بولس الثاني فلا يمكنه أن يمنعنا؛ لكننا نريد أن نُظهر رسولين كبيرين للرحمة لاسيما أننا لم نكن نعلم أن هذه الأيام العالميّة للشباب ستصادف في سنة الرحمة ولذلك يمكننا أن نرى في الشوارع صور هذين الرسولين: القديسة فاوستينا كوفالسكا والقديس يوحنا بولس الثاني.
أضاف الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش مجيبًا على سؤال حول العلامة التي يمكن لليوم العالمي للشباب أن يعطيها اليوم للعالم الذي يعيش العديد من الإنقسامات وقال آمل أن يكون هذا اليوم العالمي للشباب علامة كبيرة تنطلق من شباب متّحدين ويريدون السلام، شباب يعيشون التضامن والانسجام. وأعتقد أنه ينبغي أن تنطلق من هنا صرخة من أجل السلام والتعايش السليم بين الشعوب والأمم. إنه لأمر مثير للاهتمام إذ وقبل الحرب العالميّة الثانية ظهر يسوع للأخت فوستينا وقال لها أن العالم لن ينال السلام ما لم يتوجّه نحو الرحمة. والآن ينمو هذا التعبّد ويتزايد مجدّدًا في العالم كلّه. وبالتالي كيف يريد الرب أن يُظهر لنا الدرب الذي ينبغي إتباعه؟ تريدون السلام؟ توجّهوا إلى الرحمة! ورغبتنا لنحقق مشيئة يسوع هي أن نعطي للشباب الذين جاؤوا إلى كراكوفيا نار هذه الرحمة، أي شعلة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب والأمم.
وختم رئيس أساقفة كراكوفيا الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش حديثه لإذاعتنا بالقول أتمنى أن يقدّم هذا اليوم العالمي للشباب يقظة جديدة في الكنيسة! إذ ينبغي على الكنيسة، في بلدان عديدة من العالم، أن تستيقظ من سباتها لأن الصرخة تأتي من الشباب: نريد كنيسة أصيلة وفقيرة! إنها صرخة للعودة إلى أصالة كنيسة القرون الأولى!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 31-07-16, 03:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

زيارة البابا فرنسيس لبولندا: خطاب البابا في مستشفى الأطفال في بروكوسيم
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%85/1247783
خطاب البابا في مستشفى الأطفال في بروكوسيم - AFP
29/07/2016 17:05:SHARE


بعد ظهر الجمعة توجه البابا فرنسيس إلى مستشفى الأطفال في بروكوسيم حيث التقى البابا المرضى وعائلاتهم والقيمين على هذه المؤسسة الصحية والعاملين فيها. وتوجه البابا بالشكر إلى جميع الحاضرين خاصا بالذكر رئيسة الوزراء البولندية السيدة بياتا ماريا زيدلو وأكد أنه يريد أن يمكث قليلا إلى جانب الأطفال المرضى ويعانقهم فردا فردا. ولفت البابا إلى أن الإنجيل يحدثنا عن لقاء يسوع بالمرضى وهو ينظر إليهم كما تنظر الأم إلى ابنها المريض.
هذا وتمنى البابا فرنسيس أن نتمكن كلنا كمسيحيين من المكوث إلى جانب المرضى على طريقة يسوع، ونقدم لهم لمسة حنان ونصلي معهم. وأكد أن مجتمعنا اليوم ملوّث بسبب ثقافة الإقصاء التي تتعارض مع ثقافة الاستقبال، مشيرا إلى أن ضحايا ثقافة الإقصاء هم الأشخاص الأكثر ضعفا وهشاشة. واعتبر أنه أمر جميل جدا أن نرى في هذا المستشفى الصغار والمحتاجين يحظون بالقبول والضيافة والرعاية، مشيرا إلى أن مؤشّر الحضارة الحقيقية، المسيحية والإنسانية يكمن في وضع الأشخاص الأكثر حاجة في محور الاهتمام الاجتماعي والسياسي.
هذا ثم لفت البابا إلى أن عائلات المرضى تجد نفسها غالبا ملزمة على الاعتناء بهم بمفردها، ومن هذا المنطلق لا بد من تكثيف أعمال ثقافة الاستقبال، الأعمال التي تحركها المحبة المسيحية، المحبة تجاه المسيح المصلوب وجسد المسيح. وأكد البابا فرنسيس أن خدمتنا للأشخاص المحتاجين إلى المساعدة بمحبة وحنان تجعلنا ننمو جميعا بالإنسانية وتفتح لنا باب العبور باتجاه الحياة الأبدية لأن من يقوم بأعمال الرحمة لا يخاف من الموت.
في الختام وجه البابا كلمة تشجيع إلى كل الأشخاص الملتزمين في الاعتناء بالمرضى من أطباء وممرضين وعاملين صحيين ومرشدين ومتطوعين. وسأل الرب أن يساعدهم جميعا على القيام بمهامهم على أكمل وجه ويكافئهم ويمنحهم السلام الداخلي وقلبا قادرا على إعطاء الحنان.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 31-07-16, 03:27 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

http://ar.radiovaticana.va/news/2016...D9%88_/1248010
زيارة البابا فرنسيس لبولندا: لومباردي يتحدث عن زيارة البابا إلى معتقلي أوشفيتز وبيركناو - ANSA
30/07/2016 12:32:SHARE


على أثر الزيارة التي قام بها البابا فرنسيس يوم أمس الجمعة إلى معتقلي أوشفيتز وبيركناو النازيين، أجرى مراسل القسم الإيطالي في راديو الفاتيكان مقابلة مع مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الكاهن اليسوعي فدريكو لومباردي الذي سأله عن انطباعاته حول هذه الزيارة ولفت إلى أن البابا ترك بطاقة كتب عليها العبارة التالية "نسألك المغفرة يا ربي على هذه الوحشية". وقال لومباردي إنه يصعب تصور ما شهده هذان المعسكران من أحداث لذا قرر البابا أن يتوقف لدقيقة صمت لأن الكلمات تعجز عن وصف ما يشعر به الإنسان!
وأكد لومباردي أن يوم البابا كان حافلا باللقاءات والنشاطات وشدد على الكلمات التي وجهها للشبيبة لافتا إلى أن الواقع مصنوع من الخير والشر، ومن الألم لكن المحبة قادرة على إعطاء الفرح والرجاء. واعتبر المسؤول الفاتيكاني أنه من خلال النظر إلى صليب الرب يسوع نجد مصدر النور والشجاعة التي تسمح لنا بالعيش في الخدمة والعطاء والاستجابة لمتطلبات الواقع الذي نعيش فيه.
وبالعودة إلى زيارة البابا إلى المعسكرين النازيين شدد مدير دار الصحافة الفاتيكانية على أن فرنسيس أصاب عندما تحدث عن عبثية قتل الأبرياء والاتجار بالسلاح الذي يقتل مئات لا بل آلاف الأشخاص. وختم لومباردي حديثه لإذاعتنا لافتا إلى أن ما حصل في هذين المعسكرين ما يزال يشكل درسا بالنسبة لنا اليوم لأن الشر ما يزال موجودا في عالمنا المعاصر وفي تاريخنا وحياتنا ولا بد من السعي إلى القضاء على الدوافع الكامنة وراء الشر التي لم تتغيّر.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 31-07-16, 03:29 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

البابا فرنسيس في بولندا: البابا يزور مخيمي الاعتقال النازيين أوشفيتز وبيركناو - ANSA
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%88/1247704
29/07/2016 12:24:SHARE


في إطار زيارته الرسولية إلى بولندا لمناسبة اليوم العالمي الـ31 للشباب توجه البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة إلى مخيم الاعتقال النازي أوشفيتز على متن سيارة كهربائية صغيرة دخلت المعتقل عابرة تحت العبارة الشهيرة التي تعلو بوابة المعتقل "العمل يحرركم". وهذا ثم ترجل البابا من السيارة وخطا خطوات قليلة ليجلس على كُرسي وُضع له أمام الباحة التي كان يُعدم فيها المعتقلون على يد الجنود النازيين.
بعدها استقل البابا السيارة مجددا ووصل إلى القسم 11 حيث كانت في استقباله رئيسة الوزراء البولندية السيدة بياتا ماريا زيدلو قبل أن يلتقي البابا عشرة ناجين من هذا المعتقل المشؤوم ومن بينهم امرأة تخطت عامها المائة. ثم توجه إلى ما يُعرف باسم "زنزانة الجوع" حيث كان النازيون يقتلون السجناء عن طريق التجويع.
بعدها شاء البابا أن يكرّم القديس ماسيميليانو كولبي الذي توفي في معتقل أوشفيتز في هذا اليوم بالذات لخمس وسبعين سنة خلت، إذ قرر أن يموت عوضا عن رب عائلة حُكم عليه بالإعدام. وقبل مغادرته المعسكر قدم البابا للقيمين عليه مصباحا سيبقى مضاء في هذا المكان.
بعد أن غادر معتقل أوشفيتز حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا استقل البابا السيارة متوجها إلى معتقل بيركناو الذي سُمي بمعتقل أوشفيتز الثاني، وحيث بنى النازيون أربعة محارق وغرف الغاز التي أعدموا فيها أعدادا كبيرة من المعتقلين. وفي العام 1944 كان يأوي هذا المعسكر حوالي مائة ألف معتقل بريء يتوزعون على ثلاثمائة مبنى. لدى وصوله توقف البابا عند المدخل ليتبادل بعض الكلمات مع مدير متحف أوشفيتز بيركناو، ليستقل بعدها السيارة الكهربائية ويقوم بجولة في الطريق المحاذية لسكك الحديد حيث كانت تصل القطارات المحمّلة بالمعتقلين اليهود وغيرهم.
بعدها ترجل البابا من السيارة وتوجه سيرا على القدمين إلى النصب التذكاري الدولي الذي يُحيي ذكرى من سقطوا في هذين المعتقلين النازيين، وقد شُيد في العام 1967 بين غرفتي الغاز 2 و3. وقد كُتبت عند أقدام النصب هذه الجملة بثلاث وعشرين لغة، وهي اللغات التي كان يحيكها المعتقلون: "ليكن هذا المكان صرخة يأس وتحذيرا للإنسانية على الدوام، حيث قتل النازيون حوالي مليون وخمسمائة ألف رجل وامرأة وطفل، معظمهم من اليهود القادمين من مختلف البلدان الأوروبية".
وكان قد تجمع أمام هذا النصب حوالي ألف ضيف صفقوا مطولا للبابا فرنسيس لدى وصوله قبل أن يترك البابا مصباحا تذكاريا وبطاقة. هذا ثم توقف البابا لحظة تأمل أمام النصب التذكاري في بيركناو في وقت رنّم فيه حاخام وباللغة العبرية المزمور رقم 130. بعدها قرأ كاهن كاثوليكي هذا المزمور باللغة البولندية، وهو يخدم رعية في قرية أُعدمت فيها عائلة كاثوليكية بأسرها لأنها استضافت وحمت اليهود.
وبعد تلاوة هذا المزمور التقى البابا فرنسيس خمسة وعشرين شخصا من "الصالحين بين الأمم" وتوقف لتبادل بعض الكلمات مع كل واحد منهم. هذا ثم حيا البابا رئيسة الوزراء البولندية ومدير المتحف قبل يغادر المعتقل عند الساعة الحادية عشرة صباحا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 31-07-16, 03:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمةالله ليست متناهيةبابافرنسيس

البابا فرنسيس: الوحشية لم تنتهي مع أوشفيتز وبيركناو، وإنما تستمر أيضًا في يومنا هذا - REUTERS
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%A7___/1247947
30/07/2016 10:26:SHARE



في ختام يومه الثالث في كراكوفيا أطل البابا فرنسيس من نافذة مبنى مقرِّ رئيس أساقفة كراكوفيا ليحيّ الشباب المجتمعين الذين كانوا ينتظرونه في الساحة الأماميّة لذلك المركز وألقى كلمة عفويّة تحدث فيها عن المحطات التي طبعت نهاره وقال لقد كان اليوم يومًا مميّزًا. يوم ألم. الجمعة هو اليوم الذي نتذكّر فيه موت يسوع ومع الشباب اختتمنا نهارنا برتبة درب الصليب. لقد صلينا درب الصليب: ألم وموت يسوع من أجل الجميع، لقد اتحدنا مع يسوع المتألّم وليس فقط منذ ألفي سنة وإنما الذي يتألّم اليوم أيضًا. هناك العديد من الأشخاص الذين يتألّمون: المرضى والذين يعيشون الحرب والمشرّدون، الجياع والذين يعيشون الشك في حياتهم، الذين لا يشعرون بالفرح أو بالخلاص والذين يرزحون تحت ثقل خطيئتهم.
تابع الأب الأقدس يقول بعد الظهر زرت مستشفى للأطفال وهناك أيضًا يسوع يتألّم في العديد من الأطفال المرضى وفي هذا السياق هناك سؤال يراود ذهني على الدوام: لماذا يتألّم الأطفال؟ إنه سرّ! هناك أسئلة لا أجوبة لها...
أما في الصباح، أضاف البابا فرنسيس يقول، فقد اختبرت ألمًا آخرًا إذ زرت أوشفيتز وبيركناو لتذكّر آلام سبعين سنة خلت: كم من الألم وكم من الوحشيّة! ولكن هل يُعقل أن يتمكن أشخاص، خلقوا على صورة الله ومثاله، من القيام بمثل هذه الأمور؟ إنها أمور قد حصلت... ولا أريد أن أُغضِبكم ولكن ينبغي علي أن أقول الحقيقة. إن الوحشية لم تنتهِ مع أوشفيتز وبيركناو، وإنما تستمر أيضًا في يومنا هذا! اليوم أيضًا يتعرض الناس للتعذيب، هناك العديد من المساجين الذين يتعرضون للتعذيب... إنه أمر رهيب! هناك رجال ونساء في السجون المكتظّة يعيشون – أعذروني على التعبير – كالحيوانات! نعيش اليوم هذه الوحشيّة. نحن نقول: "نعم لقد رأينا هذا الوحشيّة التي كانت لسبعين سنة خلت، كيف كان الأشخاص يُقتلون رميًا بالرصاص أو بالإعدام أو في غرف الغاز"، ولكن اليوم أيضًا وفي العديد من البلدان التي تعيش الحرب تحصل الأمور عينها!
تابع الأب الأقدس يقول في هذا الواقع جاء يسوع ليأخذ هذه الوحشيّة على عاتقه، ويطلب منا أن نصلّي. لنصلِّ من أجل جميع الأشخاص الذي يتعذب يسوع من خلالهم في العالم: الجياع والعطاش والمُشكّكون والمرضى، الوحيدون والذين يرزحون تحت ثقل خطاياهم... لنصلِّ من أجل المرضى والأطفال الأبرياء الذين يحملون الصليب في طفولتهم؛ ولنصلِّ من أجل العديد من الرجال والنساء الذين يتعرّضون للتعذيب في مختلف أنحاء العالم ومن أجل المساجين الذين يعاملون كالحيوانات. إنه أمر حزين ولكن هذه هي الحقيقة! ولكن هذا هو أيضًا الواقع الذي حمله يسوع على عاتقه وحمل معه خطايانا أيضًا.
وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول جميعنا خطأة ونحمل ثقل خطايانا! إن كان هناك من لا يشعر بأنّه خاطئ فليرفع يده! جميعنا خطأة لكن يسوع يحبّنا، نحن خطاة ولكننا نبقى أبناء الله. لنرفع الصلاة من أجل هؤلاء الأشخاص الذين يتألمون في العالم... عندما يبكي الطفل يذهب فورًا إلى أمه ونحن الخطأة كالأطفال تمامًا لنذهب إذًا إلى أمنا ولنرفع صلاتنا لها كلّ في لغته! أتمنى لكم ليلة سعيدة، صلّوا من أجلي وسنتابع غدًا هذا اليوم العالمي للشباب الرائع! أشكركم جدًّا!

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:56 PM.