اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز إزالة تمثال للسيدة العذراء مريم في البصرة خشية إثارة خلاف طائفي
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى قصائد واشعار و فنون شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 10-02-14, 12:39 AM
 
الشاعر لطيف بولا
عضو جديد

  الشاعر لطيف بولا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




الشاعر لطيف بولا is on a distinguished road
افتراضي فـّن الغناء والترتيل والموسيقى(قيًموةٌ قْلٍا قياموث قال ِ) في القوش

فـّن الغناء والترتيل والموسيقى(قيًموةٌ قْلٍا قياموث قال ِ) في القوش




لطيف ﭙـولا

علميا , أن الموسيقى هي فن إخراج مزج الانغام ,التي تسحر الأُذن , وتـنتـشي لها الروح ,وتسكر القلب, وتغذي الذهن ,وتنوّم الجروح ,وتخفف من الالام ,وتشفي النفوس من العلل النفسية ,ليس عند الانسان فحسب بل اثبتت التجارب العلمية ان النباتات والحيوانات تستجيب للموسيقى لما فيها من الأمزجة التوافقية ( هارمونية ) .

و الموسيقى ,هي لغة عالمية سامية ,لها حروف,ومن هذه الحروف تكون كلمات ,ومن الكلمات جملا موسيقية ...لكنها ارقى من لغة البشر ..لانها اولا, ليس فيها ما هو موجود من رخص الكلام والبذاءات في لغة الانسان . ثانيا, لانها مفهومة عند كل الكائنات الحية ,وليس عند قومية او شعب واحد, او عدة شعوب, كما هي عليه لغة الانسان .. والموسيقى تـُفهم, وتـَطرب وتـُستحب من دون كتابة ولا ترجمة .

والموسيقى ايضا ,علم , لانها تخضع لعلم الحساب والفيزياء الطبيعية ..

وقد قال بعض المؤرخين العرب ,ان اسحق الموصلي كان يعزف قطعة موسيقية ينام على نغمها هولاكو ! وفي الصباح يعزف له اخرى ليستيقظ عليها .. اليس هولاكو اكثر رقة من الذي ينفر من الموسيقى, كائنا من يكون ؟..وقال الفيلسوف اليوناني افلاطون : من يسمع الموسيقى هو انسان ,ومن يصنع الموسيقى هو ارفع من ذلك !. وهنا سؤال يطرح نفسه : ماذا نسمي الذي يكره سماع الموسيقى ؟؟؟!!!.

وعليه اقول لما كانت الموسيقى انغام توافقية ( هارمونية ) تشنف اذن المستمع ..والسامع الجيد والدائم للموسيقى, ناهيك عن صانعها وعازفها , فان اذنه تتعود على هذا التوافق والانسجام في الانغام ,واي اختلاف او خروج عن الوزن يكون نشازا .. وينعكس ذلك حتى على حياته الخاصة والعامة . لذا تجد الموسيقين والشعراء منعزلين ,لان في أيقاع الحياة المعاصرة نشاز, ناتج عن هذا الصخب في العيش والتعامل الفظ ,والغير المتوازن .. والموسيقي والشاعر والفنان المتعود على التوافق والانسجام في كل شيء لا يتحمل اللغط والضوضاء والخشونة والرعونة والدجل والمواراة والمراءاة .. اين هذه الاشياء كلها من لغة الشعر الراقية ومن التوافق والانسجام في النغم الموسيقي ؟!..

مكانة الموسيقى في حضارة وادي الرافدين :

لكل شعب فنه وموسيقاه تعكس واقعه .فالشعوب البسيطة التى تعيش مرحلة البداوة تكون موسيقاها بسيطة لها ايقاع ووقع حياته ,كحدو البدو مثلا التي له ارتباط بالبادية وسير الابل وهدوء اجوائها . وكذلك المجتمعات القروية الزراعية ترى موسيقاها فيها ايقاع العمل الفلاحي ,خاصة في موسم الحصاد وغالبا ما ترافق الموسيقى والغناء حركة الفلاح وفي يده المنجل على شكل مجموعات تتقدم نحو الامام تغني وتحصد السنابل وما اكثر الاغاني والتراتيل التي كانت تصاحب الفلاح والعامل في العمل في الحقل والبيدر وفي اماكن اخرى .وفي وقت الحروب ايضا ترافق الجيوش موسيقى حماسية خاصة , واناشيد ثورية تشد من ازر المقاتلين . اما المعابد الدينية فلم تخل من الموسيقى منذ حضارة سومر وبابل واشور إذ كانت في وادي الرافدين ما يناهز ثلاثة الاف معبد وفي كل معبد جوقة موسيقية ...وقد ذكر رقيم يعود الى حضارة سومر وهو عبارة عن رسالة من شاب الى امه يقول في رسالته : ( امي الحبيبة مكثت طوال النهار ابحث عن عمل في شوارع اريدو ولم افلح في ايجاد شغل ,فتعبت من المشي والان انا جالس لأستريح قليلا على عتبة احدى القاعات الموسيقية ! .)..

رافق تطور حضارة بلاد ما بين النهرين تطور الموسيقى وآلآتها .وقد اكتشف في المقابر الملوكية آلات كثيرة ونصوص موسيقية . وقد ذكر المرحوم العلامة الاستاذ طه باقر الكثير حول الموسيقى الاشورية .واشار الى ان معظم المقامات في الغناء العراقي اليوم كانت موجودة عند الاشوريين, واُدخلت هذه الموسيقى في التراتيل في المعابد وفي الغناء كمارشالات عسكرية اثناء حروبهم . وبعد سقوط حضاراتنا سياسيا ظلت الموسيقى والموروث الفني ينتقل من جيل الى جيل .وحين انتشرت المسيحية في وادي الرافدين انتقلت كثير من الالحان والتراتيل والموسيقى من المعابد الى الكنائس. وعند دخول معظم ابناء الرافدين الى دين الاسلام وتغير لغتهم الى العربية انتقل هذا الكنز من الموسيقى المتوارث الى اللغة العربية.. وهذا هو سبب تشابه الموشحات والمقامات بالتراتيل الكنسية التي تجمع كل المقامات العراقية لانها الموروث الحضاري المشترك لابناء الرافدين .

القوش والموسيقى :

لقد عاشت القوش العصر الذهبي للحضارة الاشورية . والدليل على ذلك وجود مرقد النبي ناحوم الالقوشي الذي كتب سفر سقوط نينوى ,اي انه كان موجودا قبل سقوطها في القوش ,ووجود بقايا معبد الاله سين فيها , ومعبد ( قصر شيرو وملكثا في بندوايا ) ولكون القوش قريبة من نينوى حاضرة الامبراطورية الاشورية كانت تشارك في مهرجاناتها وخاصة عيد اكيتو راس السنة البابلية الاشورية, ومناسبات انتصار جيوشها وتراتيل معابدها . ولما اصبحت القوش مركز الكنيسة الشرقية وفيها مقر البطاركة اكثر من ثلاثة قرون, كان لابد لالقوش ان تنقل وتضيف الى ما توارثته من حضارة اشور من تراتيل وموسيقى, وتنقله الى طقوسها وتراتيلها الجديدة كما فعل قبل ذلك برديصان ومار افرام وغيرهم .. ولقد اهتم الالقوشيون كثيرا بالالحان والتراتيل الكنسية مثلما اهتموا بالتاليف والتخطيط ,حتى انعدم الغناء باللغة السريانية لقرون عديدة , إذ اصبحت معظم الفنون والاداب مكرسة للدين ,كالشعر والرسم والخط والترتيل ..فبرز في القوش شعراء عظماء وخطاطون ومرتلون كرسوا حياتهم من اجل الكنيسة ولا مجال لذكر العشرات من هؤلاء الافذاذ مثل بيت رابي رابا وبيت هومو وعطايا والشماس ﭙـولص قاشا وغيرهم .قد يعجز المرء ان يذكر معظم الاسماء المبدعين الذين انجبتهم القوش في مجال الاداب والفنون ولكن يجدر بنا الوقوف هنا اجلالا امام اسم هذا الموسيقار الالقوشي الكبير الا وهو الاستاذ حنا ﭙطرس شاجا الذي ولد عام 1895م. وفي عام1923م أصبح مديرا للموسيقى والنشيد في قيادة الكشافة وحصل علـــى أرفع الاوسمة من مؤسس الحركة الكشفية في العالم الاستاذ سربادن ﭙاول .

لحن الاستاذ حنا نشيد ( موطني ) من نظم الشاعرالاردني أبراهيم طوقان,والذي اصبح نشيدا وطنيا مشهورا تردده الحناجر في اكثر بلدان المنطقة وليس في العراق فحسب , والى يومنا هذا .ومن ثم اصبح الموسيقار حنا بطرس مشرفا للموسيقى والنشيد في اذاعة بغداد في قصر الزهور منذ تأسيسها مـــن قبل الملك في عام1936م ,ونال تكريمه.

ويعتبر الاستاذ حنا ﭙطرس مؤسس/ معهد الموسيقى/ معهد الفنون الجميلة حـــاليا.. وفي عام1947 م أسس الموسيقار حنا ﭙطرس الفرقة السمفونية الوطنية..وله أربعة أبناء وهم : بيتر , صباح , سمير وباسم الذي أصبح فيما بعد مديرا للسمفونية الوطنية العراقية.

في عام1958 م رحل الفقيد الى الدار الابدية تاركا وراءه كنزا من الالحان والتراتيل والاعمال الموسيقية الاخرى .. وستبقى الاجيال القادمة والمهتمة بالموسيقى تتذكر الموسيقار الالقوشي حنا ﭙطرس شاجا ..

وتكاد تكون القوش مدرسة في هذا الحقل . حقل التراتيل والغناء والموسيقى ..وحتى اثناء العمل وفي موسم الحصاد وجرش الحبوب كانت ترافق العمل تراتيل لها ايقاع منسجم تماما مع حركة العامل او الفلاح ..وهذا دليل اخر على تاثير الموسيقى وقوة الايمان عند الالقوشي ..الا انه ثمة جانبا لا بد ان يكون له خصوصية في الموسيقى والشعر الا وهو الجانب الاجتماعى كالزواج والحب والحزن ..فاشتهر في القوش شعراء ومغنون كثر في العصر الحديث .ففي القرن التاسع عشر والقرن العشرين على سبيل المثال اشتهرت المرحومة (كـَش ِ ) من بيت نـﮕارا بالشعر والغناء وكذلك ابنتها ( كـِﭼك ِ ) وايضا ( صارا ) زوجة صادق خبير واخرون .وكان معظم هذا الشعر المغنى للمناسبات الحزينة ...واشتهر في الشعر ايضا متي ابونا وكانت كثير من قصائده تغنى في مناسبات الفرح ..وقرأت قصائدا للشاعر سعد عقراوي ايضا كتبها منذ الاربيعنات من القرن العشرين ..وكان المرحوم (حنا بيبي )قد سجل اسطوانة غنائية ايضا في الاربعينيات من القرن العشرين حسب ما سمعته من اخيه الفنان عابد بيبي ..وبعد منتصف القرن العشرين حدث انعطاف كبير في الحركة الفنية في القوش اذ برزت بيوت معظم ابنائها درسوا او كانت لهم هواية في الموسيقى والادب والرسم ..ومن هذه البيوت بيت ( جيقا ) , بيت ( كـﭼو), بيت ( تومكا ),بيت ( ﭙـولا ),بيت ( زرا ) وبيوتات اخرى وفي كل بيت من هذه البيوت اكثر من شاعر وموسيقي وفنان تشكيلي ..الا ان جهود الفنانين الالقوشيين متبعثرة اذ ان السياسة المتعجرفة احرقت الثقافة والفنون التي امتازت بها القوش ..فقبل سنين كان نادي بابل في بغداد يعج بالفنانين والادباء الالقوشيين وكانت نشاطاتهم السنوية تثير الاعجاب ,وكذلك في القوش نفسها كانت المهرجانات التي يتبناها المثقفون والادباء والفنانون تستقطب الجماهير في القوش والمدن الاخرى ..وكان بامكان فنانين وادباء القوش ان يديرون اذاعة وقناة فضائية وحدهم, الا ان جهودهم اليوم متشتتة بل كادت ان تكون معدومة لان السياسة صنعت لها نوع خاص من الفنانين بلا فن وادباء بلا ادب تسد الفراغ من ناحية ومن ناحية اخرى تبعد من يفضح الدجالين وينشر الثقافة والتطور والتقدم من الفنانين والادباء الحقيقيين وقد نجحت السياسة في ابعادهم والى الابد وقد خلى الجو لكم فانقروا ماشئتم ان تنقروا ...

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » الشاعر لطيف بولا

من مواضيع الشاعر لطيف بولا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:52 PM.