اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تعيين كاهن مقيم لخدمة رعية مار يوسف في مدينة الشيخان- ابرشية القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 03-03-14, 12:42 PM
 
كافي دنو بتي القس يونان
عضو جديد

  كافي دنو بتي القس يونان غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




كافي دنو بتي القس يونان is on a distinguished road
مقال الصوم الكبير

الصوم الكبير

أن الصوم كان جارياً في جميع مراحل مسيرة البشر الخلاصية عبر الأجيال. ونستقي من تعاليم الكتاب المقدس بأن الصوم هو ممارسة تقوية، الغاية منها التوبة ونيل الغفران من الله. وعمل مرضٍ لله ومدعاة لخيرات عظيمة لبني البشر.
وهو أيضا دعوة للمؤمن للرجوع عن الخطايا والآثام، لكي ينتقل من الشر إلى النعمة، ومن الموت إلى وفرة الحياة. ويعتبر الصوم السلاح الذي يقاوم به المؤمن أعداء العالم والجسد والشيطان. فزمن الصوم هو فرصة للعودة إلى ألذات وإلى الآخر، أي إلى الله والإنسان.
نحن نسميه صوم الخميسين ولكن لو أحتسبت عدد الايام التي نصوم عدا يوم الأحد لان الكنيسة سمحت بأكل اللحم فيه فيكون مجمل الأيام التي نصومها 40 يوما، أي يدوم الصوم أربعين يوماُ لا أكثر ولا أقل، أي ستة أسابيع في كل أسبوع ستة أيام ويصبح المجموع ستة وثلاثون يوماً، ويضاف إليها أربعة أيام من أسبوع الآلام ويوم الجمعة تمثل نهاية الصوم، لذا نحتفل مساء الجمعة بقداس الفصح إن الجمعة والسبت هما أيام الاحتفال بآلام المسيح، وليس جزء من الصوم الكبير. لكننا نصوم فيها لأنها ذكرى صلب المسيح. فيصبح أيام الصيام اثنان وأربعون يوماً. منها أربعون يوماً إحياء لذكرى صيام ربنا يسوع، إضافة إلى يومي الجمعة والسبت التي فيها تألم ربنا ومات.
فالأربعون لعبت أدواراً هامة عبر مسيرة شعب الله الخلاصية.
فقد هطلت الأمطار في طوفان نوح أربعين يوماً تباعاً. وصام إيليا أربعين يوماً قبل ملاقاة الرب في طور حوريب. وصام موسى أربعين يوماً في طور سيناء قبل أن يستلم لوحي الشريعة. وتاه بني إسرائيل أربعين سنة في البرية بعد خروجهم من أرض العبودية. وتاب أهل نينوى ولبسوا المسوح أربعين يوماً فصرف الرب غضبه عنهم، وحددت الشريعة الموسوية أربعين ضربة لمعاقبة المجرمين، وفرضت أيضاً على التائبين أن يقيموا أربعين يوماً في الهيكل. واعتزل ابن البشر أربعين يوماً في البرية وهناك جاء إبليس ليجربه بمكايده الذي وعده باللذة وحب المجد وعبادة المال. لكن يسوع انتصر عليه وقال له:
اذهب يا شيطان فإنه قد كتب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد. فهرب خاذلاً إذ لم يستطيع الإيقاع بيسوع، كما فعل في بدء الخليقة عندما اسقط أبوينا الأولين.
ومن المعلوم أن هذا الصوم كان جارياً في الكنيسة منذ الأجيال الأولى، ففي العصور الأولى كان المسيحيين الأولين يستعدون لعيد الفصح بالصوم في الأسبوع السابق لعيد القيامة، ومنهم من كان يصوم يوماً أو يومين. وفي المجمع النيقاوي المنعقد سنة 325 تم تحديد الصوم الأربعيني وفرضه على مؤمني الكنيسة.
هذه الدورة اليومية لزمن الصوم ومن خلال عمق لاهوتي للصلوات المستعملة فيه، ومن خلال التراتيل الشجية الآخذة بمجامع القلوب، تجعل النفوس تتهافت لسماع تراتيل التوبة، والعيون تفيض دموعاً لمعانيها الغنية، والصدور تنفجر عواطف الحمد لدى تلاوة أيات الشكر، وأوتار القلوب ترتجف لإلحان الرجاء والفرح بخلاص العالم.
نجد أهمية الصوم في حياة أبناءنا : " هوذا الصوم البهي كالملك قادم، فليجعل كل منا نفسه كالمدينة المزينة، ولننقِ طرقاتها وشوارعها من الأدناس والأقذار، ولنجمع الأفكار صفوفاً، ولنقم العقل قائداً لها احتفاءً بالملك القادم، ولنصرخ جميعاً بطلب الرحمة والغفران ".
وتصلي في الأحد الأول من الصوم: " يا رب أن محبة الصوم الطاهر عمل صالح، به استحق موسى أن يقتبل الشريعة، وإيليا صعد في مركبة مضطرمة، ويشوع بن نون الذي كان مظفراً أوقف سير الشمس لأنه أحب الصوم والقناعة، ودانيال سد أفواه الأسود، والفتيان الثلاثة اطفأوا اللهبات في أتون النار، فلأجل ذلك نحن أيضاً نتضرع إليك أن ترحمنا"
وتصلي في الأحد الثاني من الصوم: " هلم بنا يا أهل بيت الإيمان، لنكون نشيطين في الصوم، لنجتني منه ثمار المحبة والرجاء والإيمان، فإن الأبرار الذين صاموه بنقاوة انتصروا به، وفي ختام صومهم نالوا إكليل الغلبة ".
وتصلي في الأحد الرابع من الصوم: " جميل هو وبهي وشهي الصوم المقدس، وهو معين الخيرات وكنز اللذات، والعقل الحامل بتذلل تواضعه، يلبس زينة العفة وجمال الطهارة، وبالقداسة يضيء مصباحه بزيت الرحمة، وتلبس النفس والجسد بهاءً ومجداً نظير الملائكة. هلم يا أخوتي نحمل نيره الطيب، لنلبس المجد في ظهور ربنا له المجد."
فنجد أن الخطيئة والتوبة بينهما علاقة جدلية. فالصوم والصلاة هما سلاح المؤمن الذي يستعمله في محاربة الشرير وأعوانه، ومن يعي الخطيئة يشعر دوماً بحاجته الماسة إلى التوبة والتكفير عن الخطيئة والابتعاد عن أسبابها. من هنا يتوجب علينا أن نمارس الصوم ليس كعادة تعلمناها أو تسلمناها من أسلافنا، بل علينا أن نمارس الصوم بوعي وقناعة بأن هذه الممارسة التقوية تجعلنا أعضاء أحياء في جسد الكنيسة الحي، إذ بالصوم والصلاة نخلع الإنسان العتيق الفاسد بالخطيئة، ونلبس الإنسان الجديد النقي بالطهارة والفضيلة.
كافي دنو بتي القس يونان / ماليزيا 3-3- 2014 أول يوم من أيام الصوم الكبير

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » كافي دنو بتي القس يونان

من مواضيع كافي دنو بتي القس يونان

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:22 AM.