اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي والعشرون من شهر سبتمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 02-08-16, 05:58 PM
 
منصور سناطي
عضو جديد

  منصور سناطي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




منصور سناطي is on a distinguished road
افتراضي كيف يصبح المجرم بطلاً في نظر البعض ؟

كيف يصبح المجرم بطلاً في نظر البعض ؟

المفاهيم تتغير وفقاً لبعض المعايير التي قد تكون مغلوطة وغير صحيحة وخلافاً لسياقها الطبيعي ، فعندما تكون مصلحة الإنسان متوافقة مع الإجراءات التي يقوم بها بعض المجرمين
الأوغاد ضد شعوبهم أو الشعوب المجاورة ، فيتمنوا عودة هؤلاء وأيام حكمهم السوداء التي
اذاقت الناس مرّ الهوان ، ومنهم النازي هتلر وستالين وموسليني ، وفي العصر الحديث ، صدام وبشار الأسد والقذافي وعلي عبدالله صالح وغيرهم ...
يمجدوا هتلر لأنه أباد اليهود ونسوا أنه وضع العرب على القائمة ايضاً ، وستالين لأنه
كان يحكم بالقبضة الحديدية ويرسل المناوئين إلى منافي قفقاسيا ليموتوا هناك ، وموسليني
كان يبطش بأعدائه دون رحمة ، وصدام أباد الأكراد في حلبجة والشيعة في الدجيل وملأ
المقابر الجماعية في حرب الأنفال من الشيعة والأكراد ، وحارب إيران ثمان سنوات وإحتل
الكويت وشرّد اهلها وضرب السعودية بالصواريخ ، واما الأسد فقد قتل من شعبه قرابة
المائتي الف ولا تزال سوريا تنزف دماً كلّ يوم ،والقذافي ذبح المناوئين له وقتل منهم في
دول المنافي الكثيرين ، وعلي عبدالله صالح خرّب اليمن ، وعندما أزيح عن الحكم تحالف
مع الحوثيين بغية العودة إلى سدة الحكم ثانية كما يتمنى .
فما السبب في تمجيد القتلة والمجرمين ليصبحوا أبطالاً يترحم عليهم بعض قصيري
النظر والجهلة ، فما تمجيد اسامة بن لادن إلا مثلاً لأنه حارب اميركا كما كان يدعي
ونسوا إنه كان صنيعتها ضد الإتحاد السوفياتي السابق ، ولا زال فكره يجيّش الجهلة
واصحاب السوابق الإجرامية ومدمني المخدرات ليفجرّوا انفسهم بين الناس الأبرياء
لكي يفوزوا بالحوريات في الجنة المزعومة .
وهذا يذكرني بقصة يتداولها الناس ربما غير حقيقية وهي : أن شخصاً كان يسرق
الأكفان ويبيعها ولما توفي سارق الأكفان نفسه ، تولى إبنه المهنة فكان يسرق الكفن
ويدق عصا في دبر الميت ، مما جعل الناس يترحمون على والده ولسان حالهم يقول :
الله يرحم (فلان) كان يسرق الأكفان فقط أما الآن فالحال أسوأ بكثير ، وهذا حال الدول
العربية والعراق وليبيا واليمن نماذج لما نقول ، والحال أصبح من سيئ إلى أسوأ .
الحقيقة المرّة هناك جهل وتقييم غير عادل لكي يفرّق الناس بين المجرمين والأبطال
ولكي نصل لهذه الحقيقة علينا بتوعية الناس ليفرقوا بين الصالح والطالح ، وهذا لا يمكن في المستقبل القريب ما دام بعض الدعاة في السعودية والكويت وقطر وباكستان وغيرها
يمجدون اعمال داعش ومجرمي الحرب بشكل مباشر او غير مباشر ، وكذلك الأموال
تتدفق للإرهابيين من قبل المنظمات التي ظاهرها خيرية وباطنها تمويل الإرهاب ، فإلى
متى ينخدع السذّج وبسطاء الناس بمن يرسلونه كالخراف إلى مجزرة الإرهابيين ؟ إلى متى؟

منصور سناطي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » منصور سناطي

من مواضيع منصور سناطي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:42 PM.