اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر صموئيل الثاني الاصحاح 19 و 20
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 09-02-18, 12:47 PM
 
khoranat alqosh

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
a رسالة راعوية بمناسبة الصوم الكبير لعام 2018

رسالة راعوية بمناسبة الصوم الكبير لعام 2018










البطريرك لويس روفائيل ساكو
يعيشُ العديدُ من المسيحيين أزمة إيمانيّة وفكريّة بسبب ظروف الحرب وحالة عدم الاستقرار والهجرة وتشتت إفراد العائلة الواحدة في عدة بلدان، وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على تفاصيل حياتهم اليومية. لكن، تحديات المرحلة الراهنة هذه لا ينبغي أن تثبط من عزيمتهم وتُثنِهم عن تجديد إيمانهم وتعميقه ليشهدوا للربّ وكنيسته، بل، يجب أن تزيدهم قوة وثقة وحماسة مثل القوّة التي تبثّها الخميرة في العجينة والملح في الطعام والنور في الظلمة.
يُعَد الصوم الكبير من أهم صياماتنا. إنه زمن يركز فيه المؤمنون على ذكرى صوم المسيح وآلامه، بالانقطاع عن تناول الطعام والشراب، ونبذ كل ما يشوّه صورة المسيحي الحقيقي من علاقات غير شرعية، ومختلف أنواع الشرور، والعمل بثقة كبيرة وحماسة ومثابَرة على تطهير الذات من شهواتها وطموحاتها، وممارسة شيء من الزهد، والمواظبة على الصلاة وقراءة الكتاب المقدس، وخدمة المحبة استعدادا للاحتفال بقيامة المسيح من بين الأموات. انها أيضا فرصة لتقديم الشكر لله على محبته غير المشروطة ونعَمه الغزيرة.
ينبغي ان تُبنى خياراتنا كمسيحيين، وعلى كل المستويات، وفقاً لإرادة الله، وانطلاقا من إنجيل يسوع المسيح، كي نتقدم إلى الأمام.
يعلمنا الانجيل أن الوجود المسيحي يرتكزعلى أجوبة يسوع الثلاثة، رداً على التجارب الثلاث في نهاية صومه، معلناً بذلك التحرير الكامل الذي يأتي به الانجيل في قطاعات الحياة البشرية الثلاثة، جاعلاً إياها موضوع هداية دائمية:
قطاع الملكية: الحياة الاقتصادية
قطاع الحياة العاطفية
قطاع السلطة والحياة
ما دامت تجارب يسوع هي نفسها تجارب المسيحيين، ولكي نجعل من صيامنا، زمناً روحياً قوّياً، نأمل أن تتمحور تأملاتنا ونشاطاتنا خلال أسابيع الصيام السبعة لهذا العام 2018 حول:
1. الصيام كل أيام فترة الصوم ما عدا الآحاد، وحضور القداس اليومي والصلاة المستمرة من اجل إحلال السلام والاستقرار في بلدنا العراق والمنطقة.
2. قراءة يومية تأملية للكتاب المقدس، نصغي فيها إلى صوت الله ليقودنا في حياتنا الشخصيّة والجماعيّة: "…كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي…" (مزمور 119).
3. ممارسة خدمة المحبة. هذه الخدمة تتطلب المبادرة الشجاعة والسخاء لبذل ما نوفره من المال خلال صيامنا للمساهمة بترميم بيوت العائلات المهجَّرة وعودتها السريعة الى ديارها، ومساعدة المرضى، والفقراء. خدمتنا لإخوتنا المعوزين هي اقوى تعبير للمحبة: "كل ما تفعلونه بأحد اخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتموه" (متى 25/40). لا ننسى ان كل عمل خير (المحبة والرحمة) نقوم به يصب في قلب الله. لنستمع الى النبي اشعيا يصف الصوم الحقيقي: "ألَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا: حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟ أَلَيسَ هو أَن تَكسِرَ للجائِعِ خُبزَكَ وأَن تُدخِلَ البائسينَ المَطْرودينَ بَيتَكَ وإذا رَأَيتَ العُرْيانَ أن تَكسُوَه وأَن لا تَتَوارى عن لَحمِكَ؟ حينَئِذٍ يَبزُغُ كالفَجرِ نورُكَ ويَندَبُ جُرحُكَ سَريعاً ويَسيرُ بِرُّكَ أَمامَكَ ومَجدُ الرَّبِّ يَجمعُ شَملَكَ. حينَئِذٍ تَدْعو فيَستَجيبُ الرَّبّ" (اشعيا 58/6-9)
4. الصوم زمن لعيش سر الغفران لنا شخصياً وللآخرين والذي يوصلنا حتماً الى تحقيق المصالحة مع انفسنا ومع اخوتنا. إذ ان الكثير من الحزن الذي يصيب حياتنا الشخصية سببه الإصرار على عدم المغفرة.
5. الكف عن إصدار الانتقادات لعيوب الآخرين بسفاهة وشماتة وقلة لياقة. "لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك؟ والخَشَبَةُ الَّتي في عَينِكَ أَفَلا تَأبَهُ لها (متى 7/ 3)، وبالأخص توجيه الانتقادات المجحفة بحق الكنيسة، فلابد من التمييز بين الحقيقة والشائعات.
6. السعي لتحقيق وحدة المسيحيين بقلوب منفتحة والتمسك بوجودهم ضمن النسيج الوطني العراقي المتعدد والعمل على رفعِ الحيف عنهم وعدم السماح لتراجع الحضور المسيحي التاريخي في هذه البلاد. نؤكد هنا، أن للمسيحيين دور ورسالة.
7. ترسيخ التعايش المسيحي – الإسلامي بالمحبة الحقيقية التي علمنا إياها المسيح. علينا تحمل مسؤولياتنا من خلال الحوار الصادق والحكمة والرؤية لنكون نماذج فاعلة في العيش المشترك في تحقيق السلام والاستقرار والحرية والكرامة للجميع. هذا السلام الذي سيتحقق بالنصر السياسي والإصلاح الإداري، والنهضة الاقتصادية التي تقي المال العام من السرقة. لذا أُشجع المسيحيين على ان يكونوا عنصراً فعالاً ومؤثراً في ذلك بمشاركتهم الجادة والكثيفة في الانتخابات القادمة وباختيار الأنسب والأحسن من أجل التغيير والإصلاح.
أدامه الله صوما مباركا لجميعنا

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:44 PM.