اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز الخامس والعشرون من شهر اغسطس
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 09-03-19, 11:06 PM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
a بطريرك الكنيسة الكلدانية : مرجعية مسيحية بحجم المأساة

بطريرك الكنيسة الكلدانية : مرجعية مسيحية بحجم المأساة










الكردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية

أطلق الكاتب كوهر يوحنان عوديش في 7 آذار2019، على المنبر الحر من موقع عنكاوا كوم، صرخة لتشكيل ما وصفه بـ “مرجعية مسيحية بحجم المأساة”.
انني أشدُّ على يد السيد كوهر، لأن الموضوع بات ضرورة مصيرية، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من “القلـّة” الباقية من المسيحيين في العراق، ولكن السؤال المهم هو: كيف تحقيق ذلك على ارض الواقع؟
المشكلة الكبرى ان “البيت المسيحي” منقسم بسبب المصالح الذاتية الضيقة، والانتماءات الفئوية، وهجرة الكفاءات، واختلاف الرؤى. فإذا طلبنا توحيد صفوفنا في تسمية واحدة، على سبيل المثال “المكوّن المسيحي”، خرج من ينتقد ويرفض التسمية، ويطالب بتبني تسمية قومية: كلدانية أو اشورية أو سريانية أو أرمنية، الخ.
حاولتُ عدة مرات تشكيل مرجعية سياسية مسيحية من العلمانيين، فتمّ إجهاضها بسبب النزاع على الزعامة والإنتماء الى أجندات غير مسيحية تعمل لإسترضائها، كما في التلكؤ الحاصل بعودة المسيحيين الى بطنايا وتلكيف وإعمار بيوتهم. وقد حاولتُ إيجاد “تسمية” قومية تجمعنا، لكن جوبهت بإصرار على تسمية قومية واحدة من طرف واحد، والأنكى من ذلك خرجنا بتسمية “مركّبة” أراها مهينة.
اليوم وضعنا السياسي سيء: الأحزاب الكبرى قسّمتنا، وخطفت “الكوتا” وصادرت إرادة المكوّن المسيحي وحتى القومي. ونجد من بين هؤلاء وتحت ذريعة إستحقاقات إنتخابية، من يسعى للإستحواذ على كل المؤسسات الخاصة بالمسيحيين لصالحه، معتقداً أن المنصب السياسي هو تجارة رابحة. أذكر أن أحد الأشخاص، كان قد رَشَّح نفسه لمجلس النواب، وزارني طالباً دعمه لكي يحصل على بيتٍ وأموال لم يستطع الحصول عليها طوال عمره!
إننا نسمع كل يوم إنتقادات للكنيسة وإتهامات ببيع كنائس وممتلكات وتسييس المقدس وإختلاس الأموال. هذه شائعات عارية عن الصحة. أدعو من هذا المنبر، كل من يمتلك أدلة ملموسة، ليقدّمها الى البطريركية. وإني مستعد أن اُحاسب أي رجل دين في نطاق كنيستنا الكلدانية بذلك؟ ثمة لجان مالية واجتماعية تتابع هذه الشؤون في كل أبرشية بمهنية وشفافية. هذه إتهامات كلامية عدوانية.
أما من هم في الخارج فانهم يعقـّدون “المشهد المسيحي” في الداخل بإنتقاداتهم غير الدقيقة وغير المسؤولة تجاه الكنيسة والكلدانية بالذات. إني بكل صراحة أقول: لولا كنائسنا، لَماَ بقي في العراق اليوم سوى بضع مئات من المسيحيين، وذلك بسبب كل التحديات والضغوطات وخصوصاً التهجير القسري. ولكان الاستحواذ على مناطقهم وبيوتهم وعقاراتهم قد حصل كما حدث لليهود، من قدامى العراقيين بعد 1948.
الكنيسة الكلدانية التزمت ضمن مسؤوليتها بالتدخل في الشأن العام من أجل الدفاع عن حقوق العراقيين وحقوق المسيحيين والمطالبة بدولة مدنية وتفعيل المساوة في المواطنة، ولم تطلب يوماً ما إمتيازات مادية أو سياسية لها.
من يُريد الخير للمسيحيين والعراقيين، لا ينتقد على الشبكة العنكبوتية، بل لتكن لديه الشجاعة والغيرة للعودة الى العراق. وليبادر الى تشكيل مرجعية مسيحية أو قومية بمستوى المأساة، مثلما يسعى الإخوة الإيزيديون والتركمان والشبك، لكي يجمع الشمل، ويُطالب بتعديلات على الدستور والتشريعات المجحِفة بحقّنا.
لذا ندعو المسيحيين إلى الاستفادة من أخطاء الماضي والحاضر والتفكير بطريقة جديدة، وإتخاذ خطوات شجاعة وملموسة، على أرض الواقع، بهدف الحفاظ على وجودنا وعيشنا المشترك وتاريخنا معاً كمسيحيين، كلدان وآشوريين وسريان وأرمن.
نحن بحاجة الى تجاوز الفرقة وتوحيد الصف بإرادة واحدة، لبلورة رؤية واضحة لبقائنا في بلدنا وتواصلنا مع اخوتنا المسلمين ومع المكونات الأخرى. لربما مفيدٌ أن تتشكّل من كوادر علمانية مقتدرة مؤمنة بالحوار الشجاع والبناء، ما يمكن أن يعدّ “خلية أزمة” للنهوض بالمهام التالية:
تعميق الثقة وترسيخ قيم المواطنة الكاملة، والعدالة والمساواة والاحترام، وضمان شراكة حقيقية لجميع المكونات في العملية السياسية على قاعدة الكفاءة، وليس على أساس الانتماء العشائري والطائفي، والإسهام في تطوير مؤسسات الدولة لجهة رفاهية الشعب.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:01 PM.